درس فجر الأربعاء 1440/7/27 هـ الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض قالها وقال الانسان ما لها يومئذ يومئذ تحدث اخبارها بان ربك اوحى يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن
0:30يعمل مثقال ذرة شرا يره نعم بسم الله الرحمن الرحيم. العاديات ضبحا الموريات قدحا المغيرات صبحا. فاثر النبي نقعا ان الانسان لربه لكنود. وانه على ذلك لشهيد. وانه لحب الخير لشديد
0:58افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومئذ لقبير بسم الله الرحمن الرحيم القارعة ما القارعة؟ وما ادراك ما القارعة؟ يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال
1:24اما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راوية. واما من خفت موازينه ام هاوية. وما ادراك ما هي نار حامية. هم الحمد لله هذه الصور الثلاثة كلها مكية الاولى زلزلة
1:59الزلزلة الحركة العنيفة الشديدة المزعجة وقد اخبر الله في هذه السورة ان الارض هذه الزلزلة الى زلزلت الارض زلزالها ونظير هذا قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان الزلزلة الساعة
2:39شيء عظيم وقد عبر عن هذه الزلزلة بالرجفة اذا وقعت في الواقعة هنا كاذبة اذا ردت الارض رج وبثت الجبال واخرجت الارض اثقالها تخرج ما في بطنها من الاموات تشقق الارض عنهم صراع
3:17ويخرجون وقيل ان المراد انها تخرج ما في بطنها من الكنوز نقف به ويشاهده الناس التي كانوا يقتتلون عليها ويرونها في ذلك اليوم ولا يعبؤون بها لانهم مجهولون ومشغولون عنها
3:54اخرجت كما قال تعالى الى الارض ملوا واذا الارض مدت والقت ما فيها وتخلت نتخلى مما في بطنها ما فيها وتحلت واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان مالها اي ماذا حدث للارض
4:18ماذا حدث للارض حتى صارت تضطرب بعد ان كانت راسية ثابتة مستقرة وقال الانسان ما لها؟ يومئذ اي في ذلك اليوم تحدث الارض اخبارها وتشهد بما عمل على ظهرها وذلك ان الله اوحى له بذلك. اوحى الى الارض ان تحدث اخبارها
4:57يومئذ تعجز اخبارها بان ربك اوحى لها وفي ذلك اليوم يصدر الناس من الموقف يصدرون شتى بعد ان جمعهم الله في موقف الحساب والحشر يصدرون عن ذلك الموقف شتى متفرقين كل له طريق
5:22وكل ينتهي الى مصيره ويشهد ويفسر هذا قوله ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات وهم في روضتي يحضرون الى اخر الايات يصدرون اشتاتا ليرعوا يصدرون اجتاسا ليروا اعمالهم
5:56ليريحهم الله اعمالهم يعني جزاء اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى كل عام يجد جزاء عمله وان كان يسيرا وحقيرا كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
6:27فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين يرون اعمالهم في في صحف اعمالهم ويرون اعمالهم في في جزاء اعمالهم وبعدها سورة العاديات
7:04وقد افتتحت بقسم من الله والعاديات قسم مثل والشمس والسماء والتين والزيتون هذه اقسام يحلف الله بالعاديات وهي الخيل لانها من شأنها العدو السريع بقوة وسرعة والعاديات ضبحا فعند العدو يكون لها صوت في حلوقها
7:36والعهد يأتي ربحا فالبوريات قدحا التي اذا اذا عادت تضرب الحجارة بك يا تقدح النار من من الحجارة النار يعني في الليل يرى الناظر اليها وهي تضرب الحجارة بسنابكها النار تشع من الحجارة
8:12قدحا تقدح النار من الحجارة فالمغيرات صبحا ايضا من شأن القتال في الحرب ان المحاربين يغيرون في الصباح الى الخير الطويل لان اهلها هكذا يغيرون عليها صباحا يغيرون على عدوهم صباحا
8:47وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك اذا غزا اهل بلدة انتظر فان سمع اذانا علم انهم مسلمون والا اغار المغيرات صبحا فاثرنا به نقعد يسرنا الخير اذا جرت على الارض
9:21الطينية تثير النقع اي تثير الغبار كثير العجاجي يصير على الغبار فوق رؤوس الناس من شدة تحريك الخير للتراب والنقخ المثيرة تثير النقل ووسطنا به جمعا يتوسطن براكيبها في جمع
10:00في جمع الناس اذا اغار الفارس اذا اغار الفارس على فرسه اذا اغار تتوسط به في جمع عدوه وتدخله فيه ثم قال تعالى ان الانسان لربه وهذا جواب القسم هذا هو المقسم عليه
10:35اقسم الله بالخيل في هذه الصفات والعاديات والموريات والمغيرات اقسم بها على ان الانسان لربه لكنود كافور برب الجاحد فانه لحب الخير لشديد في حب المال حبه للمال الشديد انه لحب الخير لشديد
11:15ثم قال تعالى افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور يعني واخرج ما فيها من الاموات واذا القبور بعثرت افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور. استخرج ما في الصدور من
11:35من الافكار والعقائد والاعمال تكشف يوم القيامة وتخرج تكون الاسرار علانية فما له من قوة ولا ناصح فلا يعلم اذا بعثر ما في القبور. وحصل ما في الصدور. ان ربهم بهم يومئذ لخبير
12:12قال الله تعالى خبير في كل وقت لكنه خص ذلك بيوم القيامة لتنبيه العباد وتحذيرهم من امر ذلك اليوم العظيم الله يبعث من القبور ويخرجهم وهو عليم وخبير بما في صدورهم
12:38ان ربهم بهم يومئذ لخبير نعم يا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى تفسير سورة الزلزلة وهي وهي
13:11المدنية. نعم سبحان الله ايوب ها يا عثمان موجود هنا نعم. عندك حبة من نوع الصور المدنية المكية نعم ما يكون يوم القيامة وان الارض تتزلزل وترجف وترتج حتى يسقط ما عليها
14:06من بناء فتندق جبالها وتسوى تلالها وتكون قاعا صفصفا لا لا يوجد فيه ولا اخرجت الارض اثقالها اي ما في بطنها من الاموات والكنوز وقال الانسان اذا رأى اذا رأى ما اراها من الامر العظيم
14:41ما لها اي شيء عرض لها. يومئذ تحدث اخبارها اي تشهد العاملين بما عملوا على ظهرها. من خير وشر فإن الأرض فان الارض من جملة الشهود الذين يشهدون الذين يشهدون على العباد باعمالهم ذلك بان ربك اوحى لها
15:19يا مرها ان تخبر بما بما عمل عليها. فلا تعصي لامره يومئذ يستر الناس من موقف القيامة فرقا متفاوتين قيروا اعمالهم ايديهم الله امنوا من السيئات والحسنات من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
16:00وهذا شامل عام للخير والشر كله لانه اذا رأى مثقال الذرة التي هي احقر الاشياء وجزي عليها فما فوق ذلك من باب اولى واحرى كما قال تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا
16:25لو ان بينها وبينه ابدا بعيدا ما من حاضرا وهذا فيه الترغيب في فعل الخير ولو قليلا والترهيب من فعل الشر ولو حقيرا تفسير سورة العاديات وهي مكية. قال الله تعالى والعاديات طمحاء
16:54الايات اقسم تعالى بالخير لما فيها من اياته الباهرة ونعمه الظاهرة ما هو معلوم للخلق؟ واقسمت على بها في الحال التي لا يشاركها فيه غيرها من انواع الحيوانات وقال والعديات ضبحا اي العاديات عدوا بليغا قويا يصدر عنه الظبح. وهو صوت
17:27في صدرها عند اشتداد عند اشتداد عدوها بحواء فيرهن ما يطأن عليه من الاحجار. قدحا اي تنقدح من صلابة حوافرهن وقوتهن اذا عادن فالموريات بحوافيرهن نعم فالمغيرات على الاعداء صبحا وهذا امر اغلبي
18:04ان الغارة تكون تكون صبحا فاثرن به فاثرن به اي بعدوهن وغارتهن مقعا اي غبارا فوصفنا به اي بركابهن جمعي اي براكبهن جمعا اي توسطنا به جموع الاعداء. الذين اغار عليهم والمقسم عليه
18:38قوله ان الانسان لربه لكنود اي منوع للخير. الذي لله عليه هذي طبيعة اين الانسان؟ نعم اه ان الانسان لربه لكنود اي منوع للخير الذي لله عليه فطبيعة الانسان وجب التي هي
19:12وجبلته ان نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق بل طبيعتها الكسل والمنع ما عليها من الحقوق المالية والبدنية الا من هداه الله وخرج عن هذا العصر الى وصف السماح باداء الحقوق
19:37الى وصف السماح باداء الحقوق وانه على ذلك لشهيد اي ان الانسان على ما يعرف من نفسه من المنع ومن المنع والكد شاهد بذلك لا يجحده ولا ينكره ويحتمل ان الضمير عائد الى الله
20:06اي ان العبد لربه لكنود والله شهيد على ذلك فيه الوعد ففيه الوعد والتهديد الشديد لمن هو لربه كنود بان الله علي شهيد وانه اي الانسان لحب الخير اي المال
20:34لا شديد اي كثير الحب للمال. وحبه لذلك هو الذي اوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه قدم شهوة نفسه على رضا ربه وكل هذا لانه لانه قصر لانه قصر نظره
20:55لانه قصر نظره على هذه الدار. وغفل عن الاخرة ولهذا قال حاثا له انا خوفي يوم الوعيد افلا يعلم اي اي هل يعلم هذا المغتر اذا بعثر ما في القبور. اي اخرج الله الاموات من قبورهم
21:21في حشرهم ونشورهم وحصل ما في الصدور اي ظهر وبان ما فيها. وما استتر في الصدور من كبائر الخير والشر والباطن ظاهرا وبنى على وجوه الخلق نتيجة اعمالهم ربهم بهم يومئذ لخبير. اي مطلع على اعمالهم. الظاهرة والباطنة الخفية
21:57والجميع الخفية والجلية ومجازيهم عليها وخص خبرهم بذلك اليوم. فانه خبير بهم في كل وقت. لان ان المراد بهذا الجزاء على الاعمال. الناشي عن علم الله واطلاعه. تفسير سورة القارعة. اي نعم. احسن لي
22:28يقول انها يعني سورة ايش يقول مكية ذهب على انها مدنية. سمعنا. ذهب على انها الله ونعم الوكيل نعم هل الانسان يحب الخير هل يحب كل خير؟ لا كثيرا ما يطلق الخير في القرآن على المال
23:16كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا فوصية للوالدين كثيرة الخير على المال فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم ويأتي هذا وهذا يأتي يعلن به كل
23:38نافع وكل مفيد ويأتي معلم به المال والسياق هو الذي هو الظاهر والله اعلم خش يا ابن السعدي مع انه ما هو كلام يعني ينظر الى عموم الالفاظ يعني لم يعرج على ما قاله ان المودة
24:09وتحبون المال حبا جما وتحبون المال حبا جما ان الانسان يربي رسول وانه لحب الخير لشديد اوعى بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
24:39قال شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى في الاجوبة على القول بصحة نفي المجاز الوجه السابع عشر ان هذا النفي الذي جعلتم صحته عيارا على المجاز وفرقا بينه وبين الحقيقة
24:57هو الصحة عند اهل اللسان او عند اهل الاصطلاح على التقسيم الى الحقيقة والمجاز او عند اهل العرف. فما من هم الذين يستدل بصحة نفيهم ويجعل عيارا على كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
25:15بل كلام كل متكلم. فان كان المعتبر نفي اهل اللسان طلبتم بصحة النقل عنهم بان هذا يصح نفيه وهذا لا يصح ولن تجدوا الى ذلك سبيلا. وان كان المعتبرون في اهل الاصطلاح لم يفد ذلك شيئا. لانهم هم مصطلحوا على ان هذا مجاز فيصح
25:37لهم نفيه وهذا حقيقة فلا يصح لهم نفيه. فكان ماذا؟ وهل استفدنا بذلك شيئا؟ وان كان الاعتبار بصحة في اهل العرف فنفيهم تابع لعرفهم وفهمهم فلا يكون عيارا على اصل اللغة
25:55الوجه الثامن عشر ان صحة النفي مدلول عليه بالمجاز. فلا يكون دليلا عليه اذ يلزم منه ان يكون شيء دليلا على نفسي ومدلولا لنفسه. وهذا عين لزوم الدور. الوجه التاسع عشر انكم فرقتم ايضا
26:15بينهما بان المجاز ما يتبادر غيره الى الذهن فالمدلول ان تبادر الى الذهن عند الاطلاق كان حقيقة كان غير المتبادل مجازا. فان الاسد اذا اطلق تبادر منه الحيوان مفترس دون الرجل الشجاع. فهذا الفرق مبني على
26:35دعوة باطلة وهو تجريد اللفظ عن بالكلية والنطق به وحده. وحينئذ فيتبادر منه الحقيقة عند التجرد. وهذا الفرض هو الذي اوقعكم في الوهم. فان اللفظ بدون القيد والتركيب بمنزلة الاصوات التي ينعق ينعق بها بها لا تفيد فائدة. وانما يفيد تركيبه مع غيره تركيبا اسناديا يصح السكوت عليه
27:05وحينئذ فانه يتبادر منه عند كل تركيب بحسب ما قيد به. فيتبادر منه في هذا التركيب ما لا يتبادل احذروا منه في هذا التركيب الاخر فاذا قلت هذا الثوب خضته لك بيدي. تبادر من هذا ان ان اليد الة الخياطة لا غير
27:30واذا قلت لك لك عندي يد يد الله يد يد الله يجزيك بها بادر من هذا النعمة والاحسان. ولما كان اصله الاعطاء وهو باليد عبر عنه بها لانها الته. وهي حقيقة في هذا
27:50تركيب وهذا التركيب. فما الذي سيرها حقيقة في هذا مجازا في الاخر فان قلت لان اذا اطلقنا لفظة يد تبادر منها العضو المخصوص. قيل لفظة يد بمنزلة صوت ينعق به لا يفيد
28:06يعني البتة حتى تقيده بما يدل على المراد منه. ومع التقييد بما يدل على المراد لا يتبادر سواه فتكون الحقيقة حيث استعملت في معنى يتبادر الى الفهم وكذلك لفظة اسد. لا تفيد شيئا ولا يعلى مراد المتكلم به حتى اذا
28:26قال زيد اسد ورأيت اسدا يصلي وفلان او فلان افترسه الاسد فاكله. او الاسد ملك الوحوش نحو ذلك علم المراد به في كلام المتكلم وتبادر في كل موضع الى ذهن السامع بحسب ذلك التركيب والتقييد
28:46فلا يتبادر من قولك رأيت اسدا يصلي الا الرجل الشجاع فلزم ان يكون حقيقة فان قلتم نعم ذلك هو المتبادر ولكن لا يتبادر الا بقرينة بخلاف الحقيقة فانها يتبادر معناها بغير قرينة بل ينجر
29:04وادي الاطلاق. قيل لكم عاد البحث جذعا. وهو ان اللفظ بغير قرينة ولا تركيب لا يفيد شيئا ولا استعمل في كلامنا ولا يستعمل في كلامه في الالفاظ المقيدة المستعملة في التخاطب. فان قلتم ومع ذلك فانها عند التركيب تحتمل
29:24احدهما اسبق الى الذهن من الاخر. وهذا الذي نعني هذا الذي نعني بالحقيقة مثاله ان القائل اذا قال رأيت اليوم اسدا تبادر الى ذهن السامع الحيوان المخصوص دون الرجل الشجاع. هذا غاية ما تقدرون عليه من الفرق وهو اقوى ما عندكم ونحن لا
29:44ننكره ولكن نقول اللفظ الواحد تختلف دلالته عند الاطلاق والتقييد. ويكون حقيقة في المطلق والمقيد مثاله لفظ العمل فانه عند الاطلاق انما يفهم منه عمل الجوارح. فاذا قيد بعمل القلب كانت دلالته عليه ايضا حقيقة
30:04فاختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد ولم يخرج بذلك عن كونها حقيقة وكذلك لفظ الايمان عند الاطلاق يدخل فيه الاعمال كقوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله الا الله
30:21وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. فاذا قرن بالاعمال كانت دلالته على التصديق بالقلب كقوله تعالى امنوا وعملوا الصالحات. فاختلف فاختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد وهو حقيقة في الموضعين
30:41كذلك لفظ الفقير والمسكين يدخل فيه الاخر عند الاطلاق. فاذا جمع بينهما لم يدخل مسمى احدهما في مسمى الاخر. وكذلك لفظ التقوى والقول السديد اذا اطلق لفظ التقوى تناول تقوى القلب والجوارح واللسان. اذا جمع بينهما تقيدت دلالته كقوله تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا
31:04وكذلك لفظ التقوى عند الاطلاق يدخل فيه الصبر. فاذا قرض بالصبر لم يدخل فيه كقوله تعالى بل ان تصبروا وتتقوا وقوله وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. ونظائر ذلك اكثر من ان تذكر
31:20واخص من ذلك ان يكون اللفظ لا يستعمل الا مقيدا. كالرأس والجوارح واليد وغير ذلك. فان العرب لم تستعمل هذه الالفاظ المطلقة بل لا تنطق بها الا مقيدة رأس الانسان ورأس الطائر ورأس الدابة ورأس الماء ورأس الامر ورأس المال ورأس القوم فها هنا المضاف والمضاف اليه جميعا
31:42وهما موضوعان. ومن توهم ان الاصل في الرأس للانسان وانه نقل منه الى هذه الامور فقد غلط اقبح غلط وقال ما لا علم له به بوجه من الوجوه ولو عارضه اخر بضد ما قاله كان قوله من جنس قوله لا فرق بينهما. فالمقيد موضع النزاع والمطلق غير مستعمر
32:07ولا يفيد فتأمله وكذلك الجناح الجناح الجناح الطائر حقيقة وجناح السفر حقيقة وجناح الذل حقيقة فيه. فان قيل ليس للذل جناح. قلنا ليس له جناح ريش وله جناح معنوي يناسبه. كما ان الامر
32:29والدرب والمال والماء ليس لها رأس الحيوان ولها رأس بحسبها. وهذا حكم عام في جميع الالفاظ مضافة كاليد والعين وغيرهما. فيد البعوضة حقيقة ويد الفيل حقيقة وليست مجازا في احد الموضعين حقيقة في الاخر
32:49ليست اليد مشتركة بينهما اشتراكا لفظيا. وكذلك ارادة البعوضة وحياتها وقوتها حقيقة. وارادة الملك وقوته وحياتي حقيقة ومعلوم ان القدر المشترك بين الاسد والمعلوم ان القدر المشترك بين الاسد والرجل الشجاع وبين البليد
33:09والحمار اعظم من القدر المشترك الذي بين البعوضة والفيل. وبين البعوضة والملك. فاذا جعلتم اللفظ حقيقة هناك باعتبار القدر المشترك فهلا جعلتموه حقيقة باعتبار القدر المشترك فيما هو اظهر وابين. وهذا يدل على تناقضكم وتفريق
33:29بين المتماثلين وسلبكم الحقيقة عما او هو اولى بها. يوضحه الوجه العشرون وهو انكم فرقتم بقولكم ان المجاز يتوقف على القرينة والحقيقة لا تتوقف على القرينة. ومرادكم ان الافادة الحقيقة لمعناها الافرادي
33:49غير مشروط بالقرينة. وافادة المجازر معناها الافرادي مشروط بالقرينة. فيقال لكم اللفظ عند تجرده عن جميع القرائن هل تدل على هل تدل على مراد المتكلم بمنزلة اصوات التي ينعق بها
34:07قولك تراب ماء حجر رجل بمنزلة قولك طق غاق ونحوهما من الاصوات فلا يفيد اللفظ ولا كلاما الا اذا اقترن به ما يبين المراد. ولا فرق بينما يسمى حقيقة في ذلك. وما يسمى مجازا. وهذا لا
34:27بين منكري المجازي ومثبتيه. فان اردتم بالمجاز احتياجا اللفظ المفرد في افادته المعنى الى قرينة لزم ان اللغات كلها مجازا. وان فرقتم بين بعض القرائن وبعض كان ذلك تحكما محضا لا معنى له
34:48وان قلتم القرائن نوعان لفظية وعقلية. فما توقف فهم المراد منه على القرائن العقلية فهو المجاز. وما توقف وعلى اللفظية فهو الحقيقة. قيل هذا لا يصح فان العقل المجرد لا مدخل له في افادة اللفظ لمعناه سواء كان حقيقة او مجازا
35:08وانما يفهم معناه بالنقل والاستعمال. وحينئذ فيفهم فيفهم العقل المراد بواسطة امرين احدهما ان هذا اللفظ اضطرد استعماله في عرف الخطاب في هذا المعنى. الثاني علمه بان المخاطب له ارادة ثانية
35:28الثاني علمه بان المخاطب له اراد افهامه ذلك المعنى. فان تخلف واحد من الامرين لم يحصل الفهم لمراد المتكلم. واما المجردة بدون اللفظ فانها لا تدل على حقيقة ولا مجاز
35:47وان دلت على مراد الحي فتلك دلالة عقلية بمنزلة الاشارة والحركة والامارات الظاهرة وان اردتم ان المعنى الافرادي تفيده الحقيقة بمجرد لفظها ولا يفيده المجاز الا بقرينة تقترن بلفظه قيل لكم المعنى الافرادي نوعان. مطلق ومقيد فالمطلق يفيده اللفظ المطلق. والمقيد يفيده اللفظ المقيد
36:15وكلاهما حقيقة فيما دل عليه. فمعنى الاسد المطلق يفيده لفظه المطلق. والاسد المشبه وهو المقيد يفيده اللفظ المقيد وليس المراد هنا بالمطلق الكلي الذهني. بل المراد به المجرد عن القرينة وان كان شخصا. وهذا امر معقول مظبوط
36:35يضطرد وينعكس فان قيل فلم تشاح؟ فلما تشاححنا في ان فان اصطلاحنا على تسمية المطلق بالاعتبار الذي ذكرتموه وعلى تسمية المقيد مجاز قيل لم نشاححكم في مجرد الاصطلاح والتعبير. بل بينا ان هذا الاصطلاح غير منضبط ولا
36:58ولا منعكس بل هو متضمن للتفريق بين المتماثلين من كل وجه. فانكم لا تقولون ان كل ما اختلفت ما اختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد فهو مجاز. اذ عامة الالفاظ كذلك ولهذا لم تفطن لم تفطن بعضكم لذلك
37:18ولهذا لما تفطن بعضكم بذلك التزمه وقال اكثر اللغة مجاز. وكذلك الذين صنفوا في مجاز القرآن هم خطتين احداهما التناقض البين اذ يحكمون على اللفظ بانه مجاز وعلى نظيره بانه حقيقة. او يجعلون الجميع مجازا فيكون القرآن
37:41كله الا القليل منه مجازا لا حقيقة له وهذا من ابطل الباطل. والمقصود انه ان كان كل ما دل بالقرينة دلالته غير دلالته عند التجرد منها عند منها مجازا لزم ان تكون اللغة كلها مجازا. فان كل لفظ يدل عند الاقتران دلالة خاصة غير دلالته عند الاطلاق
38:05وان فرقتم بين بعض القرائن اللفظية وبعض وبعض لم يمكنكم ان تذكروا انواعا منها الا عرف به بطلان قولكم اذ ليس في القرائن التي تعي تعين تعينها تعينها تعينها تعينونها تعيين تعيين
38:27تعين ابنها نعم ليس في القرائن التي تعينونها ما يدل ما يدل على هذا اللفظ على على ان هذا اللفظ مستعمل في موضوعه وفيها ما يدل على انه غير مستعمل في غير موضوعه. وان طردتم ذلك وقلتم نقول ان الجميع مجاز كان هذا معلوم كذبه وبطلانه بالضبط
38:54واتفاق العقلاء اذ من المعلوم بالاضطرار بالاضطرار ان اكثر الالفاظ المستعملة فيما وضعت له لم تخرج عن اصل وضعها وجمهور القائلين بالمجاز معترفون بان كل مجاز لابد له من حقيقة. فالحقيقة عندهم اسبق واعم واكثر
39:14استعمالا وقد اعترفوا بانها الاصل والمجاز على خلاف الاصل فلا يسار اليه الا عند تعذر الحمل على الحقيقة. ولو كانت اللغة او اكثرها مجازا كان المجاز هو الاصل وكان الحمل على
39:29متعينا ولا يحمل اللفظ على حقيقته ما وجد الى المجاز سبيلا. وفي هذا من افساد اللغات والتفاهم ما لا يخفى الوجه الحادي والعشرون. حسبك يا اخي يا اله الا الله
39:55مع مع هذه تغييرات وقوة الردود لا يحصل التخلص من ان الالفاظ يختلف مدلولها وان منها ما هو يعني حقيقة ومنها ما هو مجازي لانه كما قلنا اصطلاح ولماذا كان قوله مثلا
40:32ان الذين يأكلون اموال الذين كانوا ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا يعني من البحر يعني يعلم ان نارا هنا ليست النار المحيطة انما هو طعام وشراب والثياب يستهلكونها سبب
41:12يوم القيامة هذا من التعبير بسببي المشبب عن السبب فهل يقول ان قوله انما يأكلون في بطونهم نارا يقول ان هذا حقيقة يأكلون نارا غاية الامر انهم يعني ما نسميه مجازا يقولون انه حقيقة
42:03لكن نعلم انه ليس هو النار التي يعلم من المعروف من طبيعتها الاحراق والاتلاف وهي التي يخاف منها حينما يأخذون في بطونهم يا رب الذي يشهب في اناء الفضة انما يجرجر في بطنه نار جهنم
42:46وانما صارت هذه الالفاظ متظمنة للوعيد لما فيها من الامر المخفوف هو ايه يعني كل عاقل ان اكل مال اليتيم ان المال الذي يأكله ليس نارا محرقة لكنه سبب المسبب الذي هو النار عن السبب الذي هو
43:50اطهر مال اليتيم ونعود ونقول ان هذا اصطلاح كما يقال ويا مشاهد الاصطلاح متفقون الا ان اذا قال قائل رأيت اسدا تصلي او رأيت اسدا يتكلم ويخطب انه يريد الشجاع
45:02ومن اين اخذ جنايته على الشجاعة مما عرف من طبيعة الاسد فهو من نوع التشبيه رأيت اسد يتكلم او يخطب ورأيت اسلم في المجلس يعلم من هذا انه من قبيل التشبيه
45:30وان الانسان هذا الانسان مشبه بالاسد غاية الامر اننا نسميه مجاز والمخالف يقول لا هو حقيقة سلمان متفق عليه المعنى متفق عليه ان المراد بالاسد في قولنا بالمجلس انه انسان
46:07والمجاز عند انواع العلاقة والتشبيه ومجاز مرسل له علاقات كثيرة السببية والمسببية والحالية والمحلية واشياء كثيرة لكن في من يتوسع في هذا ويجعل ويجعل ويعتبر المجال في كثير من الكلام
46:48وهذا كما قال ابن القيم هذا يؤدي الى ان تكون كلها مجال نعم يا محمد اذا اغتبت يقول لك لو كتبت الاسد في على السبورة اسد لا يدل على شيء بالمعروف ولا على الشجاع
47:29يقول عند الاطلاق لا يفيد شيئا موضوع الحيوان ما في شك انه هو الذي يسبق الاذان لان لان الاسد الحيوان هو والذي ينصرف اليه الدين ابوي ابوي عند الاطلاق لا يفيد هذا
48:29كما قلنا فيه يمكن لا يسلم لانه يقول انه ما من لفظ لا يفيد الا اذا كان مركبا اذا كتبت اسد لا ندري تريد الحيوان من تريد شجاع فلا يفيد احدا المعنيين الا بالقرينة
48:56رأيت اسلم في الغابة الحيوان في المجلس شجاع على طول النبي صلى الله عليه وسلم في الميدان في الحرب شجاع خلاص اصبحت ما تدل على يقول لا يفيد اللفظ سواء كانت حقيقة او مجال على حج قولهم
49:37اللغة العربية التراب والماء والحجر ولهذا نفس المجاز يأتون الى مواضع ويقولون انها مجاز لابد ان تجد لهم في مواضع ما يسمونه مجازا كانوا لا يقولون باصل الاصطلاح يقول هل هل اليد العضو ولا اليد النعمة
50:55هو يقول مثل الاصوات مثل مثل النعيم الاصوات بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال في موطأ الامام ما لك باب ما جاء في الصرف
51:44حدثني يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن مالك ابن اوس ابن الحدثان النصري انه التمس صرفا بمائة دينار. قال فدعاني ابن عبيد الله رضي الله عنه فتراودنا حتى اصطف مني. واخذ الذهب فقلبها في يديه. ثم قال
52:04حتى يأتيني خازني من الغابة. وعمر ابن الخطاب رضي الله عنه يسمع ثم قال عمر بن الخطاب والله لا تفارقه حتى حتى تأخذ منه. ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب بالورق ربا الا هاء وهاء
52:24والبر بالبر ربا الا هاء وهاء. والتمر بالتمر ربا الا هاء وهاء. والشعير بالشعير ربا الا هاء وهاء هاك وهاك قال مالك واذا اصطف رجل بدنار بدنانير دراهم ثم وجد فيها درهما زائفا. فاراد
52:51رده انتقض صرف الدينار ورد اليه ورقة. واخذ اليه دنانيره. وتفسير ما كره من ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالورق ربا الا هاء وهاء. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذا استنظرك
53:11الى ان يلجأ الى بيته فلا تنظره. وهو اذا رد عليه درهما من صرف بعد ان يفارقه كان بمنزلة الدين. او في المستأخر. فلذلك كره ذلك وانتقض الصرف. وانما اراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الا يباع الذهب
53:31الورق والطعام كله عاجلا باجل فانه لا ينبغي ان يكون في شيء من ذلك تأخير ولا نظرة. وان كان من واحد او مختلفة اصنافه باب المراطلة المراطلة. نعم. الرطليان نعم. كده. نعم. عندك ملاطلة. نعم. نعم. احسن الله اليك. حدثني يحيى عن مالك عن يزيد ابن عبدالله ابن قصي
54:03انه رأى سعيدا ابن المسيب يراطل الذهب بالذهب فيفرغ ذهب فيفرغ ذهبه في كفة الميزان ويفرغ صاحبه الذي يراطله في كفة الميزان الاخرى. فاذا اعتدل لسان الميزان اخذ واعطى سواء بسواء
54:30والفضة بالفضة سواء بسواء قال ما لك الامر عندنا في بيع الذهب بالذهب والورق بالورق مراطلة انه لا بأس بذلك. ان يأخذ احد عشر دينارا بعشرة دنانير يدا بيد اذا كان وزن الذهبين سواء عينا بعين وان تفاضل العدد والدراهم ايضا في ذلك
55:00منزلة الدنانير العبرة بوجه الله بالعلم قال مالك الامر عندنا في بيع الذهب بالذهب والورق بالورق مراطلة انه لا بأس بذلك ان يأخذ احد عشر دينارا بعشرة دنانير. يدا بيد اذا كان وزن الذهبين سواء عينا بعين وان تفاضل العدد
55:26والدراهم ايضا في ذلك بمنزلة الدنانير قال مالك ومن راطل ذهبا بذهب او ورقا بورق فكان بين الذهبين فضل مثقال فاعطى صاحبه قيمته من الورق او من غيرها فلا يأخذه. فان ذلك قبيح وذريعة الى الربا. لانه اذا جاز له ان يأخذ المثقال
55:54قال بقيمته حتى كأنه اشتراه على حدته جاز له ان يأخذ المثقال بقيمته مرارا الا ان يجيز ذلك البيع بينه وبين صاحبه قال مالك ولو انه باع ذلك المثقال مفردا ليس معه غيره لم يأخذه بعشر الثمن الذي اخذه به
56:17اه لان يجوز له البيع فذلك الذريعة الى احلال الحرام والامر المنهي عنه قال مالك في الرجل يراطل الرجل ويعطيه الذهب العتق الجياد ويجعل معها تبرا ذهبا غير جيد خذوا من صاحبه ذهبا كوفية مقطعة. وتلك الكوفية مكروهة عند الناس. فيتبايعان ذلك مثلا بمثل
56:46ان ذلك لا يصلح قال مالك وتفسير ما كره من ذلك ان صاحب الذهب الجياد اخذ فظل عيون ذهبه في التبر الذي طرح مع ذهبه لولا فضل ذهبه على ذهب صاحبه لم يراطله صاحبه بتبره ذلك الى الى ذهبه الكوفية. وانما مثلا
57:10ذلك كمثل رجل اراد ان يبتاع ثلاثة اصبع من تمر من تمر عجوة بصاعين ومد من تمر فقيل هذا لا يصلح. فجعل صاعين من كبيس وصاعا من حشف يريد ان يجيز بذلك بيعه. فهذا لا
57:30لانه لم يكن صاحب العجوة ليعطيه صاعا من العجوة بصاع من حشف ولكنه انما اعطاه ذلك لفضل الكبيس او ان يقول الرجل للرجل بعني ثلاثة اصوع من البيضاء بصاعين ونصف من حنطة شامية. فيقول هذا لا
57:50لا يصلح الا مثلا بمثل. فيجعل صعيد من حنطة شامية وصاعا من شعير يريد ان يجيز بذلك البيع فيما بينهما فهذا لا يصلح لانه لم يكن يعطيه بصاع من شعير صاعا من حنطة بيضاء لو كان لو كان ذلك الصاع مفردا
58:10وانما اعطاه اياه لفضل الشامية على البيضاء فهذا لا يصلح وهو مثل ما وصفنا من التبر قال مالك وكل شيء وصفنا من الذهب والورق والطعام كله الذي لا ينبغي ان يبتاع الا مثلا بمثل فهذا لا ينبغي ان يجعل
58:29مع الصيف الجيد منه المرغوب فيه الشيء الرديء المسخوط. ليجازى بذلك البيع ويستحل بذلك ما نهي عنه من الامر الذي لا يصلح اذا جعل ذلك مع الصنف المرغوب فيه. وانما يريد صاحب ذلك ان يدرك بذلك فضل جودة ما يبيع
58:49فيعطي الشيء الذي لو اعطاه وحده لم يقبله صاحبه. ولم يهمم بذلك. وانما يقبله من اجل الذي يأخذ خذوا معه لفظل سلعة صاحبه فلا ينبغي لشيء من الذهب والورق والطعام ان يدخله شيء من هذه الصفة فان اراد صاحبك
59:09طعام رديء ان يبيعه بغيره فليبيعه على حدته ولا يجعل مع ذلك شيئا فلا بأس به اذا كان كذلك باب العينة وما يشبهها حدثني يحيى عن مالك. هذا اصل الاحاديث الصحيحة في النهي عن بيع هذه الاجناس
59:33بمثلها متفاضلة فلا يجوز بيع شيء منها متفاضلة ولا يجوز الاحتيال على على خلاف ذلك حديث ابي سعيد وعمر قال عليه الصلاة والسلام فاذا اختلفت هذه الاصناف فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيده
59:56واغضب من هذا ان الربا نوعان ربا فضل وربا نساء في بيع هذه الاجناس بعضها ببعض وبيعه بغير جنسه نشيئة لا يجوز بيعه الشعير بالبرج متفاولا المقدار لكن لا يجوز بيعه
1:00:30فيه نشيئة اي غائب بلا جز عليه الصلاة والسلام فاذا اختلفت هذه الاصنام فبيعوا كيف شئتم. اي من حيث التفاضل والتساوي يبيع كيف شئتم اذا كان يدا بيده. فقالوا اذا كان يدا بيد
1:00:52ابطال هبة النسيئة نعم سلام عليكم. باب العينة وما يشبهها حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى
1:01:14يستوفيه وحدثني عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاما فلا يبعه
1:01:27وحتى يقبضه وحدثني عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتاع الطعام اه فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي الذي ابتعناه الذي ابتعناه فيه الى مكان سواه قبل ان نبيعه
1:01:50وحدثني عن مالك عن نافع ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه ابتاع طعاما امر به عمر ابن الخطاب للناس. فباع حكيم الطعام قبل ان يستوفيه فبلغ ذلك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فرده عليه وقال لا تبع طعاما ابتعته حتى تستوفيه
1:02:12وحدثني عن مالك انه بلغه ان صكوكا خرجت للناس في زمان مروان بن الحكم. مروان مروان بن الحكم من طعام جار فتبايع الناس تلك الصكوك بينهم قبل ان يستوفوها. فدخل زيد بن ثابت رضي الله عنه ورجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
1:02:33على مروان ابن الحكم فقال لا يحل بيع الربا يا مروان. فقال اعوذ بالله وما ذاك؟ فقال هذه تبايعها الناس ثم باعوها قبل ان يستوفوها. فبعث مروان الحرس ينزعونها من ايدي الناس ويردونها الى
1:02:53اهلها وحدثني عن مالك انه بلغه ان رجلا اراد ان يبتاع طعاما من رجل الى اجل فذهب به الرجل الذي يريد ان يبيعه الطعام الى السوق فجاء تعالى يريه الصبر ويقول من من ايها تحب ان ابتاع لك؟ فقال المبتاع اتبيعني ما ليس عندك؟ فاتى يا عبد الله
1:03:16ابن عمر رضي الله عنهما فذكرا له ذلك. فقال عبد الله ابن عمر للمبتاع لا تبتع منه ما ليس عنده. وقال للباب لا تبع ما ليس عندك وحدثني عن مالك عن يحيى ابن سعيد انه سمع جميلا ابن عبد الرحمن المؤذن يقول لسعيد بن المسيب اني رجل ابتاع اني رجل ابتاع
1:03:39الارزاق التي تعطى للناس بالجار ما شاء الله. ثم اريد ان ابيع الطعام المضمون علي الى اجل. فقال له تريد ان توفيهم من تلك الارزاق التي ابتعدت؟ فقال نعم فنهاه عن ذلك. قال مالك الامر
1:03:59اجتمعوا عليه عندنا الذي نخطئ لا اختلاف فيه عندنا انه من اشترى طعاما برا او شعيرا او سلتا او او او دخنا او شيئا من الحبوب القطنية او شيئا مما يشبه القطنية مما تجب فيه الزكاة او شيئا من الادم
1:04:19كلها الزيت والسمن والسمن والعسل والخل والجبن واللبن والشبرق وما اشبه ذلك من الادم فان لا يبيع شيئا من ذلك حتى يقبضه ويستوفيه باب ما يكره من بيع الطعام الى اجل
1:04:40احسن الله اليك الله المستعان اكثر النصوص فيها كذا جاءني ابن عباس انه قال واحسب ان غير الطعام مثله احسب ان غير الطعام ولهذا من اهل العلم انه لا يجوز بيع
1:05:20المشترى الا بعد قبضه سواء كان طعاما او غير طعام لكن الفاظ الاحاديث الطعام ولعلها خرجت مخرجا. الغالب نعم يا محمد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام
1:06:05موفق الدين ابو محمد عبد الله ابن قدامة رحمه الله تعالى في روضة الناظر باب الامر الامر استدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء وقيل هو القول المقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به. وهو فاسد
1:06:27اذ تتوقف معرفة المأمور على معرفة الامر. والحد ينبغي ان يعرف المحدود ويفضي الى الدور وللامر صيغة مبنية تدل بمجردها على كونها امرا اذا تعرت عن القرائن وهي افعل للحاضر
1:06:48وليفعل للغائب هذا قول الجمهور وزعمت فرقة من المبتدعة انه لا صيغة للامر بناء على خيالهم ان الكلام معنى قائم بالنفس وخالفوا الكتاب والسنة واهل اللغة والعرف. اما الكتاب فان الله تعالى قال لزكريا ايتك الا تكلم الناس
1:07:12ثلاث ليالي سوية فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا. فلم يسم اشارته اليهم كلاما وقال لمريم فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا
1:07:29الحجة فيه مثل الحجة في الاول واما السنة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عفا لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل وقال لمعاذ امسك عليك لسانك
1:07:49قال وان وان لمؤاخذون بما نقول؟ قال ثكلتك امك وهل يكب الناس وعلى وهل يكب الناس على مناخرهم الا حصائد السنتهم وقال اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين ولم يرد بذلك ما في النفس
1:08:09واما اهل اللسان فانهم اتفقوا عن اخرهم على ان الكلام اسم وفعل وحرف واتفق الفقهاء باجمعهم على ان من حلف لا يتكلم فحدث نفسه بشيء دون ان ينطق بلسانه لم يحنث
1:08:28ولو نطق حنف واهل العرف كلهم يسمونه الناطق متكلما ومن عداه ساكتا او اخرس ومن خالف ومن خالف كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجماع الناس كلهم
1:08:47على اختلاف طبقاتهم فلا يعتد بخلافه واما الدليل على ان هذه صيغة الامر فاتفاق اهل اللسان على تسمية هذه الصيغة امرا ولو قال رجل لعبده اسقني ماء عد امرا وعد العبد مطيعا بالامتثال عاصيا بالترك
1:09:09عد العبد مطيعا بالامتثال يوما ولو قال رجل لعبده اسقني ماء عد امرا وعد العبد مطيعا بالامتثال عاصيا بالترك مستحقا للادب والعقوبة فان قيل هذه الصيغة مشتركة بين الايجاب كقوله واقم الصلاة والندب كقوله فكاتبوهم والاباحة
1:09:38كقوله فاصطادوا والاكرام كقول ادخلوها بسلام والاهانة كقوله انك انت العزيز الكريم والتهديك والتهديد كقوله اعملوا ما شئتم والتعجيز كقوله يكون حجارة او حديدا التسخير اه كقوله كونوا قردة والتسوية كقوله فاصبروا او لا تصبروا والدعاء
1:10:02لقوله اللهم اغفر لي والخبر والدعاء كقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي والخبر كقوله تعالى اسمع بهم وابصر وقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
1:10:18والتمني كقول اه والخبر. نعم كقوله تعالى اسمى بهم وابصر نعم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت والتمني كقول الشاعر الا ايها الليل الطويل النجلي
1:10:38التعيين يكون تحكما. قلنا هذا لا يصح لوجهين احدهما مخالفة اهل اللسان فانهم جعلوا هذه الصيغة امرا تفرق بين الامر والنهي فقالوا باب الامر افعل باب النهي لا تفعل كما ميز بين الماضي والمستقبل
1:11:00وهذا امر نعلمه بالظرورة عن كل لسان من العربية والعجمية والتركية وسائر اللغات لا يشككنا فيه اطلاق مع قرينة التهديد ونحوه في نوادر في نوادر الاحوال. الثاني ان هذا يفضي الى سلب فائدة كبيرة من الكلام. واخلاء الوظع عن كثير من الفائدة
1:11:26وفي الجملة الاشتراط على خلاف الاصل فان لانه يخل بفائدة الوضع وهو الفهم والصحيح ان هذه صيغة الامر. ثم تستعمل في غيره مجازا مع القرية كاستحمال الفاظ الحقيقة باسرها في مجازها
1:11:49فصل ولا يشترط في كون الامر امرا ارادة الامر في قول الاكثرين وقال المعتزلة انما يكون عمرا بالارادة. وحده بعضهم بانه ارادة الفعل بالقول على وجه الاستعلاء قالوا لان صيغة لان الصيغة مترددة بين اشياء
1:12:16فلا ينفصل الامر منها مما ليس بامر الا بالارادة. ولان الصيغة ان كانت امرا لذاتها فهو باطل في لفظ التهديد او لتجردها عن القرائن فيبطل بكلام النائم والساهي فثبت ان المتكلم بهذه الصيغة على غير وجه السهو
1:12:35ايقاع المأمور به وهو نفس الارادة ولنا ولنا ان الله امر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده ولم يرده منه وامر ابليس بالسجود ولم يرده منه اذ لو اراده لوقع ان الله تعالى فعال لما يريد
1:12:56دليل ثان ان الله تعالى امرك باداء الامانات بقوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها ثم لو ثبت انه لو قال والله لاودين امانتك اليك غدا ان شاء الله
1:13:12فلم يفعل لم يحنث ولو كان مرادا ولو كان مراد الله لوجب ان يحنث ينتصر التفريق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية قوله تعالى ان الله يأمركم هذا الحجر الامانة مراد لله
1:13:42طبعا قطعا ولا يلزم من ذلك ان يكون مرادا كونا امانتك غدا ان اراد الله من الارادة الشرعية لاننا نعلم ان الله يريد ذلك منهم شرعا وان اراد المشيئة كل ما امر الله به فهو مراد له
1:14:35بارادة في الشرعية ولا يلزم ان يكون مرادا له بالارادة الكونية ليس كل ما امر الله به يقع من المكلف ولو اراده الله قولا لجب الوقوع كما هو معروف في
1:14:58الفرق بين الارادتين. نعم قال رحمه الله ثم لو ثبت انه لو قال والله لاودين امانتك اليك غدا ان شاء الله فلم يفعل لم يحنث ولو كان مرادا ولو كان مرادا
1:15:16ولو كان مرادا لله لوجب ان يحنث فان الله تعالى قد شاء ما امره من اداء امانته ما في تفريق احسن الله اليكم بين الارادتين يعني الكلام هذا كلامه فيه فيه نفسي
1:15:34العبارة الاخيرة يقول فان الله شاء دليل سن ان الله تعالى امر باداء الامانات في قوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. ثم لو ثبت انه لو قال
1:15:50والله لاودين امانتك اليك غدا ان شاء الله فلم يفعل لم يحنث ولو كان هنا هنا. نعم ولو كان. ولو كان مرادا لله لوجب ان يحنث ان اداء الامانة ليس مرادا لله
1:16:26مراد لله شرعا ولو كان مرادا لله كونا كذلك في العبارة التي قبلها قال وامر ابليس بالسجود ولم يرده كيف لم يبدو سجد الملائكة كلهم وامر ابليس بالسجود ولم يرده منه اذ لو اراده لوقع
1:17:02فان الله تعالى فعال لما يريد هو انه اراده شرعا لكنه تعالى لم يرد ذلك منه بارادة الكونية امر الله ابليس في السجود السجود يجب ما شاء الله كان ولابد وما لم يشأ ان لم يكن
1:17:55لكن هل اراد منه السجود هل فيه تفصيل نريد بذلك الارادة الشرعية. نعم. قلنا نعم قال رحمه الله دليل اخر ان دليل الامر ما ذكرناه عن اهل اللسان وهم لا يشترطون الارادة دليل اخر. انا نجد الامر
1:18:22متميزا عن الارادة فان السلطان لو عاتب رجلا على ضرب عبده تمهد عذره بمخالفة امره فقال له بين يدي الملك الدابة وهو لا يريد ان يسرج لما هنا لما فيه من خاطر الهلاك للسيد. ولانه قصد تمهيد عذره. ولا
1:18:44تمهدوا الا بمخالفته وتركه امتثال امره. وهو امر لولاه لما تمهد العذر. وكيف لا يكون امرا وقد فهم العبد والملك والحاضرون منه الامر. فاما الاشتراك في الصيغة فقد اجبنا عنه ولاننا قد اه حددنا الامر بانه
1:19:04استدعاء الفعل بالقول. ومع التهديد لا يكون استدعاء وهذا الجواب عن الكلام الثاني فانا نقول هي امر لكونها ابتداء على وجه الاستعلاء ويخرج من هذا النائم والساهي فانه لا يوجد على وجه الاستعلاء
1:19:23مسألة الله المستعان نعم يا محمد محمد ها لحظة احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ايهما افضل ان يفرد عمل خاص صدقة جارية للوالد او الوالدة او اشراقهما في العمل وتعدد الاعمال
1:20:11واشراك احبابنا والمسلمين الصدقة الجارية هو الصدقة عن الميت تكون خاصة لا تكون عامة المسلمين لا معنى له عن والديك عن امك عن عمن تحب مخصوصا المشروع هو الافراد نعم
1:20:57احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يتم تحديد نصيب القاصر من الميراث؟ حسب الغبطة التي تعني ان من ان يغبط على هذا النصيب الذي قسم له ام على الحد بين الورثة
1:21:21الواجب العدل بين الورثة ويمكن تخصيص القاصر بتميز ان يخص يعني نتسامح في في قسمه وفي حصته من تبرعهم ومن احسانهم اما اصلا في اصل الشرع انه يخص بتميز ويميز عن غيره
1:21:51من البركة فلا في اصل الحكم ليس تمييز يفرز له ويميز له نصيبه حسب حكم الله لكن اذا اريد تفضيله فبرضا الورثة نعم احسن الله اليكم ويقول كذلك وكذا تحديد الوقف عند العمل بالوصية اذا كان
1:22:20اذا كان الوقف قدرا مشاعا كثلث ما ترك. هل يجب ان يجعل الوقف في ما ترك ام لا المهم يجعل الثلث من جميع المال يخرج الثلج من جميع انواع الماء
1:22:49ولا يلزم ان يكون في افضل الموجود الا باتفاق الورثة احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما المقصود بالانفحة التي ذكرها شيخ الاسلام في فتاويه المنفعة شيء يقولون ان
1:23:28ان الحيوان الساحل اللبن فانه يذبح ويؤخذ وتؤخذ اه تؤخذ هذولي مائدته التي اجتمع فيها اللبن واحد عنصر من ويكون يكون مؤشرا في الجبن يعني آآ الانفحة يؤخذ من هذا اللبن الذي
1:24:32اجتمع في بطن الحيوان وكأنه يصير حامضا. يصير حامضا الانفحة هي هي ذلك الوعاء مائدة ذلك الحيوان الذي اجتمع فيه اللبن وتحمر فيؤخذ منه قدرا ويجعل في اللبن فيصير جبنا
1:25:14طيب اقرأ انت على الانفحاء عندك اه ان شاء الله باذن الله الان احسن الله اليك في هنا في موقع الاسلام صار له جواب يقول يقول المادة التي توضع في الاجبان هي المنفحة او او الانشحة
1:26:54وهي مادة بيضاء صفراوية في وعاء جلدي يستخرج من من بطن من بطن الجدي او الحمل الرضيع يوضع منها قليل في اللبن الحليب فينعقد ويصير جبنا يسميها بعض الناس في بعض البلاد
1:27:18مجبنة وينظر الموسوعة الفقهية اه ثم بدأوا يتكلمون عن حكمها ويختلف حكم الانفعال باختلاف ما اخذت منه اسمي لهذا الوعاء الذي هو بطن الحيوان الساخن ترضع فلت من في بطنه اللبن ثم يذبح يستخرج هذا الذي في بطنه وقد تحمض
1:27:57فيؤخذ منه عنصر يوضع في اللبن فيتجبن نعم وهذا وهذا حصل اليك احد متابعين كذلك مادة خاصة تستخرج من الجزء الباطني. من معدة الجدي قبل ان غير اللبن الحليب فيعصر في صوف في صوفة
1:28:28وابتلة في اللبن وهو المعروف وهو المعروف بالمجبنة احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما هي افضل انواع الوقف لمن اراد ان يوقف شيئا لوالدته المتوفاة هذه الامور تفاضل الاعمال هذا
1:29:12يقتل باختلاف الاحوال واختلاف الاثار في كل وقت وفي كل بلد ما يناسبه لكن الجملة ما كان يعني من كان معينا على الخير وعلى العلم النافع والعمل الصالح كلما كان
1:29:41اكثر اثرا في تحقيق ما يحب الله من الايمان والعمل الصالح كان افضل يتصل هذا ببناء المساجد وباعانة طلاب العلم الشرعي وهكذا ويمكن ان يكون ان ان يقال في انها تصرف
1:30:13المصارف الخيرية عموما يجتهد احسن الله اليكم. تقول السائلة عبر الشبكة اه انا قبل ان ابلغ ثلاث قبل ان ابلغ ثلاثين كنت احلف بكثرة واحنث وكتبت وكتبتها في ورقة لكن تساهلت لم اقضهم الا قليلا. والباقي لا اذكره. وضاعت الورقة
1:30:49وانا شديدة النسيان ومصابة بالهم الطويل وكذلك كنت احلف لامي ان تفعل شيئا فلا تفعله. فماذا علي في كل هذا مركز تذكرينه بعينه شفري وما لا تذكرين استغفري ربك بس
1:31:21واذا كنت ميسورة الحال فاكثري من الصدقة نعم احسن الله اليكم. تقول السائل تقول السائل عبر الشبكة جمعنا مالا لشراء هدية لمعلمتك في التحفيظ وبعد ذلك سمعت انه لا يجوز فهل علي شيء
1:31:48عليك شيء نيتك صالحة ان شاء الله وهذه الطريقة غير من غير محمودة. يعني للمعلم او المعلمة. اذا كانوا يتقاضون مرتبا من الدولة او من من الجمعية الاهداء اليهم وفي جامع الاعمال من الطلاب او الطالبات احراج لهم
1:32:21فننصح بعدم فننصح بترك هذه العادة احسن الله اليكم. تقول السائلة عبر الشبكة جاءتني الدورة ونزلت نقطة دم على السجاد ولم ارها في نفس اليوم ورأيتها بعد اليوم الثاني. وقد نظفت المكان والحمد لله لكن
1:32:48نفسي توسوس لي بانه ممكن بانه ممكن ان اكون دست على هذه النقطة قبل مسحها وقد اكون نجست باقي سجاد البيت من غير ما انتبه. فماذا افعل؟ لا هذا شيء هذا شك
1:33:09والشكر لا يعول عليه نتوكل على الله ولا وليس هناك نجاسة ان شاء الله اختم سم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز تصدق تصدق الابن عن امه المتوفاة
1:33:37بالرغم من وجود ديون عليه لا ان يسدد الديون واجب والصدقة عن امه ليس بواجب بل هو مستحب فليدعو لامه بدل ان يتصدق يدعو لها بالمغفرة والرحمة والجنة نعم يدعو له يدعو له بالمغفرة والرحمة والنجاة من النار
1:34:12السلام عليكم