المجلس (721) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب السمع والطاعة للامام ما لم تكن معصية. وقال حدثنا قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن ابي الديان عن انس بن ما لك رضي الله عنه انه قال
0:22قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيب انتهى الحديث. طبعا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:52على اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول البخاري رحمه الله باب السمع والطاعة للامام اذا لم تكن معصية هذه الترجمة اوردها البخاري رحمه الله تعالى وهي تتعلق لزوم السمع والطاعة
1:14من الرعية للامام وهو الوالي المسلم الحاكم ما لم تكن معصية يعني ما لم يكن الذي امر به الامام معصية لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم فانه في هذه الحالة
1:36لا سمع ولا طاعة لان السمع والطاعة الامام في حدود ما هو طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. اما اذا امر بشيء في معصية الله ورسوله بشيء فيه معصية
1:51الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فانه لا يسمع ولا يطاع للائمة. وانما الطاعة بالمعروف. وقد ورد البخاري الله عدة احاديث الحديث الاول ايش يقول؟ ايش يقول؟ انس بن مالك رضي الله عنه قال
2:12قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي فان رأسه ذنوبا رحمه الله احاديث اولها حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
2:32اسمعوا اطيعوا ان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة. فقوله عليه الصلاة والسلام اسمعوا واطيعوا يعني للولاة والامراء اسمعوا واطيعوا من ولي امركم وان وان استعمل عليكم وان كان المستعمل عليكم
2:57الذي يأمركم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة. يعني ان اهل البلد والناحية اذا ولي عليهم عبد ولاه الامام عليهم فانه يسمع له ويطاع يسمع له ويطاع ولو كان عبدي عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة. وهذا فيه الامر السمع والطاعة
3:30ولكن ما فيه تقييد بما اذا لم يكن طاعة لله عز وجل بما لم يكن المأمور بمعصية لله عز وجل. ولكن الاحاديث او بعض الاحاديث التي اوردها البخاري فيما بعد
3:46يقيد ما كان مطلقا من الاحاديث كهذا الحديث. لان هذا الحديث ما فيه تقييد بما اذا لم يكن معصية. لان فيه اطلاق السمع والطاعة لكن ما اطلق في هذا الحديث
4:01مقيد لما جاء في غيره من الاحاديث والتي منها بعض الاحاديث التي ذكرها البخاري رحمه الله تعالى فيما فيما بعد ذلك اذا السمع والطاعة للولاة والامراء اه متعين على الرعية
4:22وذلك في حدود ما هو طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم. والامر بالسمع والطاعة للولاة ولو كان الذي استعمل عبدا ليس حرا ولو كان عبدا حبشيا كان رأسه زبيبة. ويشبه هذا
4:47الحديث الذي حديث العرباض ابن سارية وهو ليس في الصحيحين وهو قوله رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون
5:00فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاعصينا. قال اوصيكم بالسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبده. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم سنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم محدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة
5:20ظلالة قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن الجعد عن ابي رجاء عن ابن عباس يرويه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر
5:42فانه ليس احد يفارق الجماعة شبرا فيموت الا مات ميتة جاهلية. كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قائلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كره من اميره شيئا ان كره
6:02من رأى من اميره شيئا فليصبر مرأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر يعني ان من رأى من اميره شيئا يكرهه من الامور التي فيها مشقة وفي وذلك الذي يراه مقروء
6:25ولم يكن هناك كفر من الامير من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر يعني يصبر على على الولاة ويبقي على السمع والطاعة لهم ولا ينزع يدا من طاعة كما قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر فان من فارق الجماعة
6:59قالت انه ليس احد يفارق الجماعة شبرا فيموت الا ما فانه ليس احد يفارق الجماعة شبرا يموت الا من جنيزة جاهلية. قوله فليصبر يعني فلا ينازع الامر اهله ولا يخرج على الولاة
7:19وانما يبقي او يبقى على ما هو عليه من السمع والطاعة ولا تحدث نفسي بالخروج عليهم ونزع الطاعة منهم لانه من يفارق الجماعة قيد شبر فيموت ما يفارق الجماعة في شبرا يعني ولو كان مفارقة يعني يسيرة وقليلة فانه يموت ميتة جاهلية. يعني انه يموت على طريق يموت
7:47وعلى طريقته الجاهلية الذين الذين كانوا لا يلتزمون بوالي ولا يخافون من ولاة وانما ليس عندهم الا ان يركبوا رؤوسهم ويفعل ما تهواه نفوسهم وما تشتهيه نفوسهم لانه ليس لهم وازع يدعهم ولا لرادع يردعهم
8:15لانهم على جاهلية. فمن يفارق الجماعة ولا يكون ولا يصبر على ما اصابه وما حصل له من الامور المكروهة والامور التي يكرهها فانه اذا لم يصبر وفارق الجماعة ونزع يدا من طاعة
8:39فانه اذا مات يموت ميزة جاهلية يعني كنيسة اهل الجاهلية الذي الذين كانوا اه آآ لا يبالون في القتل ولا يبالون في الظلم ولا يبالون في التعدي على الغير وليس لهم وازع يدعهم ولا رادع يرجعهم
9:02وهذا وهذا ايضا مقيد بما بما سيأتي يعني من رأى من اميره شيئا يكرهه يعني اذا كان شيئا لا يتعلق بامره اياه اما اذا امره اياه بمعصية اذا امره اذا ما امره بمعصية فانه لا يسمع له ولا يطيع. ولكنه عندما يرى منه امور منكرة وامور يكرهها
9:32ولا يؤدي ذلك الى الخروج عليه ولا يستوجب ذلك الخروج عليه ونزع الطاعة في نزع يده من الطاعة وانما يبقى على ما هو عليه ولا ينازع الامر اهراس اهله ولا يخرج عن السمع والطاعة لان من فارق الجماعة شبرا فمات على
9:52مفارقته الجماعة فانه يموت ميتة جاهلية. الجماعة الجماعة جماعة المسلمين جماعة المسلمين الذين يتولى امرهم رجل منهم يحكمهم بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مصدق قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله
10:22او عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما احب وفرح ما لم يؤمن فرض معصية واذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. وهذا حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وارضاه الذي يدل
10:42على ما دل عليه الحديث ان المتقدمان من ان السمع والطاعة على المرء المسلم فيما احب وكره لكن هذا الاطلاق مقيد جاء مقيدا بهذا الحديث قال ما لم يؤمر بمعصية ما لم يؤمر بمعصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة السمع
11:07هو طاعة على على المرء المسلم فيما احب وكره يعني في الامور التي يحبها وفي الامور التي يكرهها يعني فيما اذا امر لشيء لا سماح فيها ولكنه يكرهه ولا يحبه ولا يهواه
11:25فانه يسمع ويطيع. فاذا امر بمعصية الله عز وجل ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم فعند ذلك لا سمع ولا طاعة اذا هذا الحديث مشتمل على ما دل عليه الحديثان المتقدمان من لزوم السمع والطاعة للولاة. ولكنه مقيد
11:46لهذا الحديث ولغيره من الاحاديث التي فيها الاطلاق بان السمع والطاعة انما هو في المعروف. ولهذا قال ما لم يؤمر بمعصية. فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة نعم. قال حدثنا عمر بن الخطاب
12:16قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا سعد بن عبادة عن ابي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه انه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وامر عليهم رجلا من الانصار. وامرهم ان
12:36فغضب عليهم وقال اليس قد امر النبي صلى الله عليه وسلم ان تطيعوني؟ قالوا بلى قال قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا واوقفتم نارا ثم دخلتم فيها. فجمعوا حقبا فاوقدوا نارا
12:56فلما هموا بالدخول فقاموا ينظر بعضهم الى بعض. فقال بعضهم انما شبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار افلا ندخلها؟ وبينما هم كذلك اذ خمدت النار وسكن غضبه. فستر للنبي صلى الله
13:16الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها ابدا. انما الطاعة بالمعروف. نعم الصحابي ثم ورد البخاري رحمه الله حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعث ثريا
13:36واما هواء امر عليهم رجلا من الانصار. وامرهم بان يطيعوه. امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بان يطيعوا هذا الامير. امرهم ان يطيعوا هذا الامير يعني على الثرية. فلما صاروا في مكان غضب عليهم
13:56يعني امرهم بامر فهو غضب عليهم واشتد عليهم غضبه وقال اني عازم عليكم ان تجمعوا حطبا وتوقد نارا وتدخل فيها. فاجمعوا الحطب واوقدوا النار. وبعد ذلك تكلم بعضهم مع وقالوا كيف ندخل النار؟ ونحن انما اتبعنا الرسول صلى الله عليه وسلم لنفر من النار. نحن انما اتبعنا الرسول صلى الله عليه وسلم. انما هو
14:26وفرار من النار فكيف نلقي انفسنا بالنار؟ ونحن انما اتبعنا النبي صلى الله عليه وسلم بؤية الفرار من النار والسلامة من النار وبينما هم كذلك انخمدت النار وسكن غضبه وسكن غضبه
14:46ولما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو دخلوها ما خرجوا منها ابدا انما الطاعة في المعروف انما الطاعة في المعروف هذا القيد وهو قوله انما الطاعة بالمعروف يقيد ما اطلق من السمع والطاعة. يعني ان السمع والطاعة في حدود
15:06معروف المعروف شرعا. يعني ما هو طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم. هذا هو المعروف لقوله انما طاعة بالمعروف الطاعة مقصورة على فيما اذا كان الامر بالمعروف. اما اذا كان الامر بمعصية
15:23وليس بطاعة ومعروف فانه عند ذلك لا سمع ولا طاعة. و هذا صحابي قيل انه اراد انه لم يرد ان يهلكهم بها وانما اراد ان يخوفهم وان انه انما اراد
15:48ان يوقفهم على آآ النار انها امامهم وان معصيته توجب لهم النار. فاراد ان يوقفهم وان يريهم النار على امامهم وان معصيته توجب النار. فكان اراد من ذلك التخويف. واراد من ذلك التذكير
16:12ولم يرد من ذلك انه يحلقهم فيها وانه يحرقهم بالنار وانما اراد لما اشتد غضبه لكونه ما سمعوا له بالشيء الذي طلبه منهم اه اوقد او امرهم بان يوقدوا نارا وامرهم بان يدخلوا فيها. ليوقفهم على خطورة النار وان معصية الولاة اه
16:37سبب من من اسباب الوصول الى النار فاراد ان يجعل ذلك الوعيد يرون له رأي عين يعني من حيث رؤية النار وتذكر خطورتها وشدتها وان معصية الامراء بما هو طاعة يعني تقتضي او تستوجب يكون فيها معصية الزوج بالنار والعقوبة الى
17:06ان هذا هو الذي اراده ذلك الصحابي. رضي الله تعالى عنه وارضاه. والرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لما سمعه لما سمع ذلك بين ان دخول النار وان ان دخول النار لا يجوز آآ السمع
17:26صعدوا فيه لان الطاعة انما هو بالمعروف. اما ان يحرق الانسان نفسه او ان يقتل نفسه الانسان اذا امر بقتله اذا امر بان يحرق نفسه لا يحرق نفسه. لان هذا منكر وليس بمعروف. والطاعة انما هي بالمعروف. والطاعة انما هي
17:46معروف وقيل في قوله وقوله لو دخلوها ما خرجوا منها ابدا يحتمل ان يكون المراد بهذه النار التي افعلوها واوقدوها وان من دخلها مات مات ولم يبقى في هذه الحياة
18:06فيحتمل ان يكون المراد به ان من دخل من دخلها فقد قتل نفسه وقاتل نفسه متوعد بالنار وقاتل نفسه متوعد بالنار ومستحق العقوبة والعذاب في النار. كما جاء بذلك الاحاديث
18:26الكثيرة والتي سبق ان مر بنا ان من قتل نفسه من من في سم يعني آآ اكل فسمه يتحداه في نار جهنم ومن القى نفسه من شاهق وقتل نفسه فانه يهوي في نار جهنم. آآ الرسول جاء عنه احاديث كثيرة. تدل على تحريم قتل النفس. وان قاتل
18:52آآ متوعد بالنار. وان قاتل نفسه متوعد بالنار. واذا فسمع وطاعة للولاة انما هي في حدود ما هي ما هو طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا امروا بمعصية فانه لا يسمع لهم ولا يقال
19:10وانما الطاعة انما هي في المعروف الذي جاءت به الشريعة مما هو مأمور به اما ان يؤمر بمعصية وهو خلاف ما جاءت به الشريعة فانه لا يسمع ولا يطاع. نعم
19:32قال بعض من لم يسأل الامارة اعانه الله عليها. وقال حدثنا حجاج بن من هان. قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن عن عبدالرحمن ابن سمرة انه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا عبدالرحمن
19:52عن الانارة وانك ان تعطيتها عن مسألة اليها. وان اعطيتها عن غير مسألة تعنت اذا واذا على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فلكفر عن يمينك. واتي التي هو خير. له
20:12قال بعض من لم يسأل الامارة اعانه الله عليها. باب من لم يسأل الامارة اعانه الله عليها هذه الترجمة فيها بيان آآ ان سؤال الامارة والحرص عليها مذموم وان من كان كذلك وحصلت له الامارة بسبب
20:42عليها وسعيه في تحصيلها وحرصه عليها فانه يوكل اليها يعني فلا يعان فلا فلا تحصل له المعونة من الله عز وجل. وهذا لم يحصل للانسان التسديد والمعونة من الله عز وجل. فانه
21:01في عناء ومشقة وفي عدم ارتياح وطمأنينة. واورد البخاري رحمه الله حديث بالجندي عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه ان النبي قال يا عبد الرحمن لا تسأل الامارة لا تسأل الامارة
21:21فانك ان فانك ان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها. وان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها. واذا فحلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير. والحديث سبق ان مر في كتاب الايمان والملوء
21:41من اجل ما جاء في اخره وجاء هنا في كتاب الاحكام بما فيه من التحذير من سؤال الامارة من آآ ان سؤال الامارة مذموم وان الانسان اذا اعطي الامارة عن مثله
22:01فانه يبتلى ولا تحصل له المعونة من الله عز وجل. واذا لم يكن سألها ولم يكن اهتم في الوصول اليها. بل ابتلي بها واضيفت اليه دون ان يسألها والله تعالى يعينه عليها يعينه عليها. لانها جاءت من غير طلب
22:30فيكون وذلك يقتضي آآ غالبا حذره وخوفه من تبعاتها فيكون ذلك آآ سببا لعونه عليها. اما اذا كان حريصا عليها يحب الجاه والرفعة الدنيوية والحظوظ الدنيوية. فانه يوكل اليها. ولا
22:59يكونوا على خير في هذا الذي طلبه قال باب من سأل اليها وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن انه قال حدثني عبدالرحمن ابن سمرة رضي الله عنه قال قال لي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن
23:31ثمرة ثمرة لا تسأل الامارة وان اعطيتها عن مسألة اذ تؤديك اليها. وان اعطيتها عن غيرك مسألة وانت عليها واذا حملت على يمينك فرأيت غيرها خيرا منها تأتي التي هو خير وكذب عن يمينك
23:51الباب الاول. نعم. ولما ورد البخاري رحمه الله باب لم يسأل الامارة اعانه الله عليها. واورد حديث عبدالرحمن بن سمرة وهو دال على ذلك. ترجم بترجمة الاخرى فيمن سأل الامارة وكل اليها. من سأل الامارة وكل اليها. واورد نفس الحديث من طريق اخرى
24:21من طريق اخرى وهو مثل الذي قبله الا انه يختلف عنه في الاسناد يختلف عنه في بعض الاثنان. وهو مثل الذي قبله دال على مدى الاية لان الذي قبله مثله من لم يصل الامارة اعين عليها ومن سأل الامارة وكل اليها
24:45فالحديثان مؤداهما واحد ومعناهما واحد ولكنه اورده في بابين باب يتعلق بان من لمس الامارة واعين عليها هو باب يتعلق بان من سألها وكل اليها من سألها واعطيها عن مسألة وكل اليها. فهو حديث واحد
25:11اورده الاحتلال به على مسألتين وآآ يختلف الثاني عن الاول في الاسناد وقد عرفنا مرارا ان طريقة البخاري انه اذا كرر الحديث ليستدل به على حكم من الاحكام فانه يريده مع مكررا
25:36مع وجود فائدة زائدة على الموضع الاول. يعني اما في الاسناد والمتن او في احدهما. اما ان يكون الحديث متفقا ومتنا في موضعين فهذا لا يوجد في صحيح البخاري على سعته وعلى كثرة مكرراته وهي بالالاف الا في حدود عشرين وهو في عام في حدود عشرين
26:01متواضعا يكون الاسناد والمتن متفقان. متفقين. يكون الاسناد والمتن متفقين لا فرق في بينهما في الاسلام والا فان هذه الالاف من الاحاديث المكررة موضع التكرار يأتي بفائدة غير الفائدة التي مضت اما في الاسناد والمسن جميعا او في احدهما. والتكرار اسنادا ومتنا لا يوجد في صحيح البخاري
26:31البخاري كما ذكر ذلك العلماء ومنهم الحافظ ابن حجر الا في حدود عشرين مودعا. في حدود عشرين موضعا على ان المكررات بالالاف لان الاحاديث بدون تكرار الفين وست مئة تقريبا وبالتكرار
26:50قوم تبعد وكل موضع يحصل فيه تكرار ففيه فائدة جديدة اسنادية ومثنية او احدهما والمواضع التي حصل التكرار فيها وحصل الاتفاق في الاسناد والمتن انما هي في حدود عشرين موضعا فقط. قال بعض ما
27:20من الحرص على الامارة. وقال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا ابن ابي زيد ابن عن سعيد عن ابي هريرة رضي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انكم ستحرصون على الامارة وستكون ندامة يوم
27:40والقيامة ونعم المرضعة وبئس فاطمة. وقال محمد بن بشار حدثنا عبدالله بن حمران. قال حدثنا عبدالحميد بن جعفر عن سعيد للمقبوري عن عمر ابن الحكم عن ابي هريرة قوله. ثم ورد البخاري رحمه الله
28:00ما يكره من سؤال الامارة لما ذكر في في الباب الماظي ان نعم؟ نعم باب من الحرص على الامارة. لما ذكر في الباب المتقدم ان من سأل الامارة واعطيها وكل اليها
28:20يعني انه يعني اه اذا ابتلي اذا حصلت له عن طريق المسألة فانه يوكل اليها وذلك مذموم. هذا هذه ترجمة تتعلق النهي عن الحرص على الامارة. او بيان ان الناس
28:40الامارة وهذا مذموم او من الناس من يحرص على الامارة وعمله مذموم. سواء اعطي او لم يعطى. لان في الحر طلبها مذموم سواء معطيها او لم يعطيها او لم يعطها. الاول لمن في من اعطيها عن مسألة
29:01وكل اليها طلبها واعطيها. واما هذا في مجرد الطلب يتعلق بالطلب. سواء يعطي او لم يعطى هو مذموم كونه يحرص عليها سواء اعطي او لم يعطى فان عمله مذموم. باب ما يكره من الحرص على الامارة. ثم ورد البخاري رحمه الله
29:19حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ستحرصون على الامارة. انكم ستحرصون على الامارة. وهذا من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام
29:36ومن بيان ما مات يقع وقد وقع كما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم انكم ستحرصون على الامارة وانها خزن وندامة. وانها خزي وستكون ندامة يوم القيامة. يعني ستكون
29:56ندامة يوم القيامة يعني عند الحساب اذا حوسب الانسان على ما انيط به من عمل انه يندم عندما يحصل منه التقصير وعندما يحصل الاخلال بالواجب الذي اوجبه الله تعالى عليه
30:16انكم ستعرفون عالامارة وستكون آآ ندامة يوم القيامة. فنعم المرظعة وبعثت الفاطمة يعني الامارة يعني هي محمودة او تشتهيها النفوس في الحياة الدنيا يعني من ناحية الدخول فيها تشتهيها النفوس. الجاه. وآآ المنزلة
30:46والحظوظ الدنيوية تشتهيها كثير من النفوس. والنعمة المرضعة. يعني معناها انها في الدنيا لها لذة يعني في بعض النفوس ولكنها بئست الفاطمة. يعني النتائج والعواقب التي تترتب عليها وخيمة وسيئة. والانسان الذي يفكر بالعواقب هو الذي لا يحرص عليها
31:17ولا يعنى بالسعي في تحصيلها. والذي لا يفكر في العواقب يقول انما يريد شهوة ويريد الحظوظ الدنيوية ويريد حصول لذة الولاية هذا هو الذي لا يفكر في العواقب فتجده آآ يحرص على على شهوة تعقبها حسرة قد تعقبها حسرة وقد تعقبها ندامة
31:52وقد يعقبها عذاب بسبب الاخلال. بالواجب لاسيما والانسان اذا طلبها واعطيها عن مسألة وكل اليها. ما تحصل له المعونة من الله عز وجل والتثبيت يحصل منه الاخلال الذي يستحق به العقوبة. لكونه ما قام بما اوجبه الله عز وجل عليه. فنعم المرضعة وبئست الفاطمة
32:21ايش بعده؟ انتهى الحديث؟ يعني انه بالاسناد الثاني انه من قول ابي هريرة. يعني مرة جاء عنه وقوفا يعني من قوله جاء عنه مرفوعا. قال حدث على محمد بن العناء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال دخلت على النبي
32:51صلى الله عليه وسلم انا ورجلان من قول وقال احد الرجلين امرنا يا رسول الله. وقال الاخر مثله وقال انا لا نوجه هذا من فعل ولا من حرص عليه. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي موسى الاشعري وهو
33:11المتكرر في صحيح البخاري. اه محمد ابن العلا عن ابي اسامة عن بريدة ابن عبد الله ابن ابي بردة. عن جده ابي البردة عن ابيه ابي موسى متكرر في صحيح البخاري هذا الاسناد. وهذا الحديث يقول في
33:31يا ابو موسى والحديث سبق ان مر بنا ولكنه جاء هنا من اجل الدلالة على ما ترجم له البخاري مما يكره من سؤال من الحرص على الامارة. جاء ابو موسى رضي الله عنه ومعه اثنين من الاشعريين. وهو بينهما
33:51يمشي الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما يعرف التقى هو واياهم وكانوا يريدون من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وما كان يعرف ما لا يريدون وانما فوجئ لما وصل هو واياهم فوجئ بانهم سألوا الامارة
34:11خشي ان يظن بانه متواطئ معهم وانهم تكلموا وهو ساجد وانه هو واياهم طالبون هذا المطلب وهو ما فكر في هذا ولا دراهم ولهذا جاء في بعض الروايات ما ماذا تقول يا عبد الله بن قيس؟ قال والله ما علمت بهذا الذي
34:34ذكرها. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال انا لا نولي هذا الامر احدا سأله وحرص عليه. فلم يولهما ولى ابوه. ولى موسى الذي ما ظلم ابو موسى الذي ما طلب وما رغب اما ولاه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذان لم يولي امام
34:54وقال انا لنولي هذا الامر احدا طلبة. فابو موسى لما بين بانه ما كان. يدري عن هذا الذي اظمراه وعن هذا الشيء الذي اه اه تكلم فيه وحلف على ذلك لم يوله
35:14وولاه هو لانه ما طلبه. والحديث آآ جاء برواية اخرى وفيه انهم يعني جاء في السواك وانهم وكان يستعجل يعني في الحالة التي جاءوا اليه وكان يستعجل. واستدلوا على هذا بان السواك انه يكون في المجالس العامة ما يكون
35:34الاشياء التي يكتفى بها والاشياء التي يتستر بها ولا تكون في المجالس العامة بل تكون في المجالس العامة. ولهذا ترجم له بعض العلماء استياك الامام بحضرة اي ترجمة يعني لهذا الحديث بعض العلماء باب سياق الامام في حضرة رعيته يعني معناه ان السواك ليس من الاشياء التي
35:54يكتفى بها ولا تظهر امام الناس وانما هي تظهر امام الناس. والرسول صلى الله عليه وسلم كان لما جاءه ابو موسى ومعه هذان العريان من قومه كان اورده هنا لما يدل عليه من ان
36:14سؤال الامارة والحرص عليها انه مذموم. والرسول صلى الله عليه وسلم قال اننا نولي هذا الامر احدا طلبا او حرص عليه ولم يول هذين الطالبين وولى الثالث الذي معهما ولم يطلب. نعم
36:34وهذا باب من استرعي رعية فلم ينفع. وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابو الاشهب عن حسن ان عبيدالله ابن زياد عاد معقل ابن يسار رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه. فقال له معقل
36:54محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة. باب باب قال باب
37:14رعية فلم ينصح. باب من رعية فلم ينفع. يعني فهو اثم. يعني اورد البخاري رحمه الله عليه ترجمة واورد تحتها حديث معقل ابن يسار رضي الله عنه لما مرض مرضه الذي مات فيه
37:34وكان بالبصرة عاده اميرها اميرها عبيد الله ابن زياد وكان واليا لمعاوية ولابنه من بعده فلما مرض معقل ابن يسار مرظه الذي مات فيه عاده البصرة ولما عاده حدثه حدثه وهو مريظ بحديث فيه نصح له. فقال اني اني احدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
38:09وقال من استرعي من شرعه الله. قال ما من عبد الله رعيته فلم يحطها بنصفه لم يجد رائحة الجنة. ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه. لم يجد رائحة الجنة
38:29لم يجد رائحة الجنة. يعني ان من ولي ولاية ولم يحطها هذه هذه الرعية بنصحه بان يكون ناصحا لهم حريصا على مصالحهم حذرا من غشهم ومن الحاق الضرر بهم والاساءة اليهم الا لم يجد رائحة الجنة يعني عقوبة له عقوبة له على
38:59اخلاله بالرعية وعدم نصحه للرعية لهذا بيان من الواجب على الولاة ايا كانوا ان يقوموا بالنص وان يعنوا بالنصح لرعاياهم. في تحصيل الخير لهم ودفع الضرر عنهم. في تحصيل ما ينفعهم والعمل على دفع ما يضرهم
39:26وعدم الغش لهم والاساءة اليهم ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة. يعني هذه عقوبة له يعني انه ان الله تعالى يعذبه. ويكون من اهل النار. ولا يجد رائحة الجنة. ومعنى هذا
39:52ان من كان من اهل الكبائر وهو مستحق للعقوبة. لكنه لا يكون كالكفار الذين لا يدخلون النار ابدا يدخل الجنة ابدا وانما لهم النار لا يخرجون منها. ولا يدخلون الجنة. بل
40:13بل اهل المعاصي والذنوب والكبائر امره من الله عز وجل ان شاء عذبهم وان شاء عفى عنهم واذا عذبهم لا يخلدهم في النار كما يخلد الكفار بل لابد وان يخرجوا منها ويدخلوا الجنة. نعم
40:33يستفادوا من هذا ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا المعروف وينهون عن المنكر ويبذلون النصح للامراء ولغير الامراء وانهم مع حصول المرض لهم لا يمنعهم ذلك من ان يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر
41:00يكون في مرض ومع ذلك لا يمنعه ما فيه من المرض من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وقد سبق ان مر بنا حديث عمر بن الخطاب او اثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما طعن
41:17طعنه المجوسي الطعنة التي نالت شهادة بها. و بقي اياما يغمى عليه ويفيق. والناس يزورونه. ويثنون عليه وكان من جملة من اثنى عليه شاب قال له هنيئا لك يا امير المؤمنين صحيفة
41:45وسلم واحسنت صحبته ثم صحيت لابي بكر واحسنت صحبته ثم وليت امر المسلمين فقمت بالعمل على خير وجه او كما قال ثم شهادة قال وجدت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي. ولما ولى الغلام واذا ثوبه يمت في الارض. يعني ثوبه نازل
42:12فقال ردوا علي غلام. فلما ردوه اليه قال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك. فانه اتقى لربك وابقى لثوبك يعني في حالة يغمى عليه ويفيق وما منعه ما هو فيه من ان يأمر بان ينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف
42:37ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابغى لثوبك هي لمصلحة دنيوية ومصلحة اخوية مصلحة عاجلة ومصلحة اجلة. يعني اه كونه قال ابقى لرب ثوبك؟ هذه مسألة عاجلة. لان يكون هو بيعني يبقى طول نصفه واثق لربك
43:02هذي مصلحة عادلة وعاجلة لان تقوى الله عز وجل يحصل بسببها الخير العاجل والاجل. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وهذا الذي جاء في كلام عمر من جنس ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في السواك انه مطهرة للفم مرات للرب. مطهرة للفم
43:22من رب فيه فائدة عاجلة وحاصلة وفيه ايضا عاجل واجل الذي هو حصول رضا الله سبحانه وتعالى وفيه اه بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من النصح للامراء وان وكذلك النصح
43:42له في مصحفه على المرض وان ما هم فيه من المرض لا يمنعهم. من النصح والدعوة الى الخير والتحذير من الشر نعم قال حدثنا اسحاق بن المنصور قال اخبرنا حصون الجعد قال قال زائدا
44:02هشام عن الحسن انه قال اتينا معقل ابن يسار رضي الله عنه نعوذه فدخل علينا ابي الله وقال له معصي احدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما من والي يلي رعية
44:22من المسلمين فيموت وهو غاش لهم الا حرم الله عليه الجنة. ثم عرض البخاري رحمه الله حديث اه معقل ابن يسار من صريح اخرى وهو ان ان جماعة من اهل البصرة كانوا عند معقل ابن يسار
44:42صار في بيته يعودونه وهو مريظ يعني الذي مات فيه. فجاءه فدخل عبيد الله الامير امير البصرة يعود معقل ابن يسار صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما دخل عليه قال اني احدثك حديثا سنة يوم يعني في نصيحة
45:02قل له ما من يلي امر المسلمين يولي امر المسلمين يلي رعية من المسلمين الموت وهو فيموت وهو غاش لهم يموت وهو غاش لهم الا حرم الله عليه الجنة. وما في معنى الذي
45:22قبله الا انه بلفظ اخر او بالفاظ اخر. فهناك لم يحطهم بنصحه يعني معناه انه غشهم وهنا يموت وهو غاشي لهم. يموت وهو غاش لهم. الا حرم الله عليه الجنة. الا حرم الله