المجلس (717) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم بجميع اعناق الابل ببخرى. بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:27ثم بعد يقول البخاري رحمه الله باب باب مواجهة النار باب خروج النار باب خروج النار هذه ترجمة مطلقة تتعلق بخروج النار وقد جاء تتعلق بخروج النار احاديث ليست كلها
0:59تتعلق بنار واحدة وانما هي ناران احداهما من اشراط لا تقوم الساعة حتى تخرج هذه النار والثانية اول اشراط الساعة نار يحشر الناس من المشرق الى المغرب او روظ البخاري رحمه الله حديثين
1:22اولا واشار اليه ايشار وسبق ان اسنده في موضع اخر وهو المتعلق بقصة اسلام عبد الله ابن سلام وان اليهود كانوا سألوا عن امور منها اول اشراط الساعة فقال اول اشراطها نار تحشر الناس ان مشرق للمغرب
1:49والمقصود بالاولية اولية بالنسبة للاشراط الكبيرة والاشراط القريبة من قيامها وليست مجرد الاشرار وان كانت بعيدة من قيامها فاول الاشراف التي هي قريبة من قيام الساعة تجاهلها تتابعت تبين عليه الصلاة والسلام ان اول اشراط الساعة نار
2:20عراق وما وراء العراق الى جهة المغرب الذي هو الشام لانها الذي يجتمع الناس فيه هناك وليس المقصود يعني فيما يتعلق شرق الارض وغربها فان المقصود بالمغرب الذي يحصل الحشر اليه
2:42هو الى المحشر وهو ناحية للدنيوي وهو الذي يجتمع الناس فيه يعني عند قرب قيام الساعة فاول اشراط الساعة نار فاحشر الناس من المشرق الى المغرب المغرب المراد به الشام
3:00والمشرق العراق وما وراءه حيث تخرج نارا من هناك وتحصر الناس الى محشرهم الدنيوي وهو ارض الشام لان الحشرة الدنيوية يكون فيها وعند ذلك وهناك يكون عيسى ابن مريم وينزل عيسى ابن مريم هناك ويأتي الى بيت المقدس ويقول المهدي هناك
3:27ويقتل الدجال ويقتل عيسى ابن مريم الدجال هناك يعني في فلسطين عند بيت المقدس في باب لد فهذا هو المقصود بالمشرق والمغرب. يعني تحشرهم من المشرق الى محشرهم للمغرب الذي هو ارض الشام
3:52ثم اورد البخاري رحمه الله حديثا اخر وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من الحجاز يضيء لها اعناق الابل ببصرها وبوصلة من ارض الشام
4:10وهذه وهذا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه انه ستخرج نار من الحجاز وانها ترتفع حتى يحصل يصل ضوئها الى ارض الشام الرافضين لها اعناق الابل ببصرى يعني من ارض الشام
4:36وهذه النار ذكر العلماء انها قد وقعت وقد حصلت في سنة ستمية واربعة وخمسين للهجرة فان العلماء اطبقوا على انها هي النار التي جاءت الاشارة اليها بهذا الحديث قالوا انها جاءت الاخبار
4:58لحصول هذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وان هذه النار التي وقعت في الحجاز في المدينة اضاءت لها اعناق الابل ببصرها كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
5:13واذا فهذه من من علامات الساعة التي هي ليست قريبة من قيامها وانما هي نار تسبق العلامات الكبار وقد مضى عليها فترة طويلة لانها حصلت في منتصف القرن السابع يعني في سنة اربع وخمسين وست مئة
5:36اي قبل سقوط بغداد على ايدي التتار بسنتين لان سقوط بغداد على ايدي التتار ست مئة وستة وخمسين وهذه سنة ستمية واربعة وخمسين وقد ذكر هذا العلماء ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره وذكره ابن حجر فيفتح الباري
5:56وذكره كثيرون من العلماء بل اطبقوا على ان هذه النار التي خرجت في سنة ستمية واربعة وخمسين هي النار التي عناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لانها تنطبق عليها لانها لان هذه النار او هذا الحديث ينطبق
6:18او ان آآ مصداقه وتحقيقه انما حصل بخروج هذه النار. واذا فهذا شيء قد وقع وهو فمما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ووقع طبقا لما اخبر به. ومن المعلوم ان كل خبر اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم
6:37ان كان في الماضي فقد وقع طبقا لما اخبر به. وان كان في المستقبل فانه يقع طبقا لما اخبر به ومن ذلك ما وقع كهذا في هذه النار التي تخرج من الحجاز وتضيء لها اعناق الابل ببكرا. وما لم
6:55يقع من اشراف الساعة التي اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لا بد وان يقع طبقا لخبره عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال حدثنا عبدالله بن سعيد الجندي قال حدثنا عقبة
7:11قال حدثنا ابي الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن بنته حق بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسك الفراق ان يحفر عن ثلج من ذهب فمن
7:31ولا يأخذ منه شيئا. قال اقبح وحدثنا ابي الله قال حدثنا ابو الجنادي عن الاعرج عن ابي هريرة فعل النبي صلى الله عليه وسلم مثله. الا انه قال يحفر عن جبل من زاره. كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي
7:51طبعا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يوشك ان يحفر الفرات عن عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا. وفي الرواية الثانية من طريق اخرى عن عقبة بن خالد ان
8:09وهو مثل هذا المتن الا ان فيه بدل الكنز جبل يعني يوشك ان يحفر الفرات عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا. وجاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم وغيره
8:28ان الناس يقتتلون عليه ويهلك تسعة وتسعون وينجو واحد وكل يقاتل يرجو ان يكون هو النادي يعني ان الهلاك تسعة وتسعين في المئة والنجاة واحد في المئة وهم يعلمون ذلك
8:50ولحرصهم على الدنيا يقدمون جميعا على ان يحصلوا هذا المال مع ان الذي يهلك الذي ينجو واحد في المئة وكل واحد يقول لعلي ان لي واحد في المئة لعلي انا الذي انجو
9:14وهذا من شدة حرص الناس على المال من شدة حوض الناس على المال كونهم يعلمون بان الهلاك تسعة وتسعين في المئة والنجاة واحد في المئة ومع ذلك يقدمون عليه وكل واحد يقول لعلي اقول من الواحد في المئة
9:30من شدة طمعهم في المال وحرصهم على المال. من شدة طمعهم في المال وحرصهم على المال وهذا لا شك انه لم يقع يعني هذا الخبر الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقع. لانه ما حصل وما ذكر انه حصل شيء من ذلك. انه وجد كنز
9:52ان الناس تقاتلوا عليه وانه هلك منهم تسعة وتسعون ونجا واحد في المئة تسعة وتسعين في المئة هلكوا وواحد في المئة نجا ما جاء شيء من هذا بعض العصريين في هذا العصر
10:10راحوا يأولون الحديث بتأويل بعيد جدا لا علاقة له بالحديث قالوا ان المقصود بالحلم هو بترول العراق البترول العراق هذا هو الذي عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي عناه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله يوشك ان يحفظ الفرات عن كنز من ذهب او عن جبل من ذهب
10:38قالوا اذا هذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وجد البترول في العراق والناس وآآ واذا هو الذي او هو المراد بهذا الحديث وهذا خطأ طبعا كبير لان البترول ليس ذهبا
11:00وان كان الناس في هذا الزمان يقولون له البترول الاسود يعني الذهب الاجود يقول له الذهب الاسود يعني انه يأتي بالذهب وامور ذهب الذهب معروف نقف معروف له ميزة خاصة
11:22والله تعالى جعل في تلك الرغبة من الناس هو الذهب والفضة مع جنان لهما وضع خاص ولا هما خاصة لا من الناس المعاصرين قالوا ان المراد بالحديث هو البترول والبترول يقال له الذهب الاسود
11:49وهذا خطأ لان تسمية الناس واطلاقهم عليه وهذا اصطلاح عصري لا يجوز ان ان تفسر الاحاديث بالمصطلحات الجديدة التي لا لا يعرضها العرب ولا تعرف بلغة العرب لا يعرفها العرب ولا تعرف بلغة العرب. كون الناس يقولون الذهب الاسود
12:08هذا اصطلاح حاجز من بعض الناس. فليس بصحيح ان يفسر به الحديث هذا من ناحية الناحية الثانية انه ما حصل انها اقتتل على على على بترول العراق. وانه هلك تسعة وتسعين في المئة ونجا واحد في المئة
12:29اذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ما بعد وبترول العراق اللي قالوا انه البترول ما حصل اغتسال عنده ما وجدت وما ذكر انه حصل عنده قتال والناس يتسابقون على مثل العراق ويتقاتلون على مثل العراق ويهلك تسعة وتسعين بالمئة
12:49وينجو واحد ايضا هذا هذا ما حصل كل هذا يدل على بطلان هذا التفسير وبطلان هذا التأويل الذي تأوله هؤلاء المتأولون المعاصرون الذي تعوله المتأولون المعاصرون وممن تأوله من المعاصرين
13:11آآ رجل كان في بيروت حقق النهاية لابن كثير وافسدها بتحقيقه قلت اول تأويلات كثيرة لا اساس لها ومنها هذا التأويل وممن ذكر ذلك الشيخ محمد المنتصر الكتاني فانه كتب في ذلك
13:42رسالة او او احاديث اختارها لطلاب الجامع لطلاب الجامعة في دمشق يعني في الثقافة العامة ومن هذا الحديث وعنون له ببترول العراق جعل العنوان يعني الذي عرض تحته هذه الاحاديث بترول العراق
14:04وقد رد عليه الشيخ محمد ناصر الدين الالباني في كتابه الذي رد على على على الاحاديث التي جمعها شيخ الكتاني والكتاب مطبوع باسم نصوص حديثية او نقل او رد على نصوص حديثية في الرقبة العامة. ومنها هذا الحديث الذي جعل الكتاني عنوان البترول العراق. عنوان هو تحته الاحاديث
14:34العراق هذا هذا من من الخطأ وهذا من الخطأ الرأي اين الاقتتال الذي حصل على على بترول العراق؟ وهلك تسعة وتسعين الجواب اين هذا لا وجود لهذا ولا احد يذكر هذا
14:49لا لا احد ذكر هذا ولم يوجد هذا واذا خبر الرسول صلى الله عليه وسلم حق وصدق والذي لا يحضر عنه قرآن وكنز من ذهب الذهب المعروف وان الناس لا يقتتلون عليه اذا وجد
15:06ويكون ذلك في وقت آآ نزداد فيه شدة الرغبة في المال بحيث يتقدم الواحد وهو يعلم ان الآلاف تسعة وتسعين في المئة والنجاة واحد في المئة. وكل واحد يرجو ان يكون من ذلك القليل الناجي الذي هو
15:26واحد في المئة والحديث اورده البخاري هنا باب في باب خروج النار. وهو لا علاقة له به بخروج النار الا ان يكون المقصود به انه يحصل في ذلك الوقت الذي تخرج به النار او ما الى ذلك او في وقت متأخر
15:47الله تعالى اعلم لكن ليس هناك فيه ما يشعر او ما يدل على الترجمة وهو قوله باب خروج النار طالبات وقال حدثنا مصدق قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثنا معبد قال سمعت حادثة
16:10على وهب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي على الناس زمان يمشي الرجل في ولا يجد من يقبلها. قال مسدد حارثة اخو عبيد الله ابن عمر لامه. قاله ابو عبد الله
16:30عجلة ندر. قال حدثنا مقدس قال حدثنا يحيى عن شعبة. قال حدثنا معبد قال سمعت ابن وهب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي على الناس زمان
16:50الرجل بصدقته فلا يجد من يحفظها. نعم. وعلى مسدد حارثة ابو عبيد الله ابن عمر لامه ابو عبدالله. ثم ورد البخاري رحمه الله بابا بدون ترجمة. بابا بدون ترجمة. وهو
17:10وقد عرفنا فيما مضى ان الباب اذا جاء فانه بمثابة الفصل من الباب الذي قبله بمثابة الفصل من الباب الذي قبله او له علاقة بالباب الذي قبله وعلاقته بالباب الذي قبله من جهة ان الحديث الذي اخر حديث يتعلق بالمال
17:36جانبه والاقتتال عليه. وشدة الحرص على المال وهذا الحديث الذي او الحديث الذي بعد هذا فيها بيان الرغبة عن المال عكس ما كان موجودا في الحد الاول. الحديث الاول رغبة شديدة في الناس
18:01بحيث يقتتل على هذا الكنز خلق كثير يهلك منهم تسعة وتسعين في المئة وينجو واحد في المئة. يعني اذا رغبة شديدة في المال وحرص شديد على المال هذه الاحاديث او هذا الحديث الذي معنا
18:21يقول تصدقوا قال تصدقوا فانه سيأتي على الناس زمان يبحث الرجل عن من يأخذ صدقته فلا يعني معناه يفيض المال ويكبر بحيث ان الانسان يبحث عن احد يصدق عليه ما يجد احد ياخذ صدقة
18:40ليش عم يفتش ثم يرجع لصدقته لا يجد احدا يأخذها عبد الذي قبله اللي قبله اناس يحتفلون من اجل يحصلون هذا المال والهلاك تسعة وتسعين في المئة واحد في المئة ومع ذلك
18:56يقدمون كل يرجو ان يكون لواحد ناجح اما هذا الحديث فانه عبده الحال عبده حال الناس عكس هذه الحال وهي ان المال يفيض على ويكثر الا يبحث الانسان عن من يأخذ صدقته فلا يجد يرجع بها الى بيته لا يجد من يقبلها منه. كل يقول عندي ما يكفيه لست بحاجة
19:26الى لست بحاجة الى الى المال يعني عنده من المال ما يكفيهم قد صار حدثنا مسلسل قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثنا معبد قال سمعت حارثة ابن وهب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فتأتي على الناس
19:53ما لم ينفي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها. نعم هذا هو الحديث. تصدقوا فانه سيأتي على الناس زمان يعني تصدقوا ما دام الصدقة ما دام الصدقة فيه من يقبلها. وما دام ان لها من يستفيد منها. وان هذا المال
20:13الذي بايديكم وقد يحصل الشح فيه سيأتي على الناس زمان يزهب الناس في المال بحيث يكثر ولا يحتاجون ولا ولا يقبلوا انسان صدقة انسان لان عنده ما يكفيهما كل عنده ما يكفيه. كل عنده من المال ما يكفيه فلا يحتاج الى ان يأخذ شيئا من غيره. ثم ذكر البخاري
20:43في بعد ذلك اه ان مشدد وهو شيخه قال حارثة هو اخوه عبيد الله ابن عمر بامه عارفة واخو عبيد الله بن عمر لامه قاله ابو عبدالله او البخاري اي البخاري والذي قال هذا طبعا هو الذي
21:02البخاري او الذي دون البخاري هو الذي قال قاله ابو عبد الله قال مشدد حارثة هو اخو لامه قال هو ابو عبدالله هذا كلام ليس البخاري كلام لتحت البخاري الذين
21:19رووا النسخ عن البخاري قال حد لنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما
21:44عظيمة دعوتهما واحدة وحتى يبعث كذابين كذابون قريب من ثلاثين. كلهم يدعو انه رسول الله وحتى يقبض العلم ويكفر الزلازل ويتحارب الزمان وتظهر الفتن ويكبر الفرج اهو الحسن وحتى يكبر فيكم المال ويفيض حتى يهم رب المال
22:14من يقبل الصدقة وحتى يعرضه فيقول فيقول الذي يعرضه عليه لا اعرض لي بك. وحتى وتناول الناس في البنيان وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مقالة. وحتى تطلع الشمس من
22:34مغربها واذا طلعت ورآها الناس امنوا اجمعون فذلك حين لا ينفع نب الايمانها لم تكن من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما ولا يتبايعان ولا يقضيان ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لحقته فلا يطعم
23:04ولا تقومن الساعة وهو يذيق حوضه فلا يبكي فيه. ولا تقومن الساعة وقد رفع حفلته الى ولا فيه فلا يطعمها. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة وهو حديث طويل فيه بيان آآ كثير من اشراط الساعة وفيه بيان
23:34حالة الناس عند قيام الساعة وانها وانها تقوم بغداد وان الساعة تأتي بغتة وآآ الناس في اعمالهم وان ان من هو في عمل لا يكمله بحيث تخشعه الساعة فتقوم والحديث
24:02هو من حديث ابي هريرة عن والاعرج يرويه عنه. وهنا ذكره باسمه وهو عبدالرحمن عبدالرحمن ابن هرمز الاعرج. يأتي احيانا بلقبه والاعرج احيانا يأتي باسمه كما هنا. فانه هنا عبدالرحمن والمراد به بن هرمز. اي الاعرج
24:24فهو يذكر بالاثم احيانا ويذكر باللقب احيانا وقد ذكرت ان قائدة معرفة بعض المحدثين الا يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه الذي لا يعرف ان هذا لقبا لهذا
24:45يظن ان عبدالرحمن بن هرمز شخص وان الاعرج شخص اخر. مع ان عبدالرحمن بن هرمزي لقب الاعرابي يلقب الاعرج ففائدته دفع توهم ان يكون الشخص الواحد شخصين والرسول صلى الله عليه وسلم بين في هذا الحديث عدة من اشراط الساعة. اولها قوله عليه الصلاة والسلام لا لا تقوم الساعة حتى تغتسل
25:12لا تقوم الساعة حتى تغتسل رئتان عظيمتان من المسلمين دعوتهما واحدة وهذا وهذا الذي اخبر به الرسول وقع وهو الذي جرى بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهما فهما فئتان عظيمتان للمسلمين ودعوتهما واحدة يعني كلهم مسلمون
25:36وكلهم اه اه يعني فيهم الصحابة وغير الصحابة وقد جاء في بعض الروايات كما سبق ان مر في حديث آآ الحسن في قصة الحسن قال ان ابني هذا جيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين ومسلمين
25:56فالفئتان العظيمتان المسلمين هما هاتان الفئتان اللتان تقتتلان ودعواهما واحدة ودعوتهما واحدة وكل منهم كما علمنا قد اجتهد فرأى انه بصير وان الحق معه. ومن المعلوم ان انهم لا يعدمون الاجر او الاجرين
26:24من اجتهد واصاب منهم فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله اجر واحد وقد جاء في النفوق ما يدل على اولوية علي رضي الله عنه وارضاه وعلى انه الاحق فما جاء بحديث الخوارج
26:43اه يخرجون اه يخرج اه يخرجون على حين فرقة من المسلمين تقتلهما اولى الطائفتين بالحق يقتلهما او للطائفتين بالحق. والذي قتلهما هو علي رضي الله عنه يعني حال فرقة ما بين المسلمين اهل الصيام في جهة واهل العراق في جهة علي في العراق ومعاوية في الشام وقوله صلى الله عليه وسلم تقتلوها اولى الطائفتين بالحق
27:09هذا يدلنا على ترجيح جانب علي رضي الله عنه وارضاه لكن معاوية رضي الله عنه لا يتكلم فيه الا بخير ولا يتكلم في علي الا بالخير. ويقال ان لكل اجتهد
27:23وان من اجتهد واصاب له اجران ومن اجتهد واخفى على وجه واحد وكون علي اولى بالحق لا يقتضي ان يذمع معاوية بل يترحم عن الجميع ويتوضأ عن الجميع ويعلم بان الجميع لا يعدمون الاجر الواحد او الاجرين
27:47فعلي رضي الله عنه وارضاه ومعاوية رضي الله عنه وارضاه كل منهما لا يعدم الاجر او الاجرين والخطأ مغفور لمن حصل منه الخطأ لا تقوم الساعة حتى تصل بيئتان عظيمتان المسلمين درجتهما واحدة. قال لا تقوم الساعة حتى تحتفل مائتان عظيمتان تكون
28:08بينهما مخزنة عظيمة. هم. دعوتهما واحدة. نعم. وقد حصل بينهما مغفرة عظيمة. وحتى يبعث يزالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم انه رسول الله. وحتى يبعث ايضا من اسواق الساعة انها لا تقوم حتى يخرج
28:28حتى يخرج دجالون آآ قريب من ثلاثين كل منهم يزعم انه رسول الله يدعي النبوة ويدعي الرسالة وهو يعني كذاب لان الدجال هو هو المتمكن في الكذب والذي آآ والذي يأتي بالدجل وهو الكذب فهي مبالغة في كثرة كذبه ودجله
28:54فمن افراط لا تقوم الساعة حتى يخرج دجالون ثلاثون. قريب من ثلاثين وجاء في بعض الروايات التنصيص على انهم ثلاثون هنا في عدم تحديد وقد جاء في بعض رواية التحديد حتى يخرج دجالون ثلاثون
29:14دجلون كذابون آآ يعني آآ يعني فيه تنصيص على انهم ثلاثين. فاذا هذا اللفظ هو قريب من ثلاثين يعني ما في تحديد اللفظ الثاني والحديث الثاني فيه تحديد بثلاثين وجاء في بعض الروايات ان اخرهم الاعور الدجال
29:36اخرهم الدجال واذا فهذا مما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ولابد وان يقع وقد وقع منه الشيء الكثير وقع منه الشيء الكثير وقد وقع في زمان من ادعى النبوة وبعد زمانه عليه الصلاة والسلام لكن هذا العجب الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم
29:58لن تقوم الساعة حتى يوجد حتى يوجد هذا العدد وكل منهم يدعي النبوة وكل منهم يدعي النبوة قوة وهم دجالون كذابون ولا نبي بعد رسول الله هو خاتم النبيين وهو خاتم الرسل وقد انقطع نزول الوحي
30:18بوفاته عليه الصلاة والسلام والذين ادعوا النبوة يوحي اليهم الشيطان وما يزعمونه من الوحي عليهم فانما هو من الشيطان. قال وحتى يقبض العلم وتكثر الزنازل ويتقارب الزمان. وحتى يقبض العلم. يعني يرفع
30:40وينتهي اهله ويتلاشى اهله. وقد عرفنا فيما مضى كيف يرفع العلم جاء ذلك مبينا في حديث اورده البخاري في كتاب العلم. قال عليه الصلاة والسلام ان الله لا يقبض العلم استبداعا ينتزع
30:59وهو من قلوب الرجال ولكن يقبض العلم بموت العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا فاذا يعني معنى ينقص العلماء يتناسى عددهم
31:22واذا قبض اهل العلم بقي جهال يرأسون ويرجع اليهم ويوفون الناس بغير علم فيضلون بانفسهم ويضلون غيرهم فيكون يكونون جمعوا الى ظلالهم بانفسهم اظلالهم في غيرهم نعم ويفضل العلم وتستر الزلازل
31:52الزلازل وقد وقد وجد كثير منها في الماضي وفي هذا الزمان وجد زلازل كثيرة. نعم ويتقارب الزمان ويتقارب الزمان وقد مر بنا هذا الحديث وعرفنا ان تقاربه يعني بشر بعدة تفسيرات
32:13منها قلة بركته ومنها غير ذلك مما سبق ان مر بنا وتظهر الفتن تظهر الفتن الكثيرة تظهر بمعنى انها تبرز وننتشر وتكثر ويكثر الهرج وهو القتل. يعني تقاتل بين الناس
32:41وقتل بعضهم بعضا الذي هو الهرج كما جاء ذلك مفسرا في بعض مفسرا والهرج القتل يعني يكثر تقاتل الناس فيما بينهم وهو القتل بغير حق او التقاتل بغير حق قال وحتى يذكر فيكم المال فيليق حتى يئن رب المال. حتى يهن حتى يهم رب المال من يقبل صدقته
33:06وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا ارى لي به. وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث. لان الحديث الذي قبله تصدقوا فانه سيأتي على الناس زمان يمشي الواحد بصدقته فلا يجد من يأخذه. هذا هو الذي يطابق هذا الحديث الذي الذي تقدم
33:25وحتى يكثر فيكم المال آآ وحتى يفيض يفيض حتى يهم الرجل من يقبل صدقته. يعني يهمه ويفكر منه صدقة من الذي يأخذ منه الصدقة؟ يهمه يشغل يشغل باله يفكر كيف كيف يعطي صدقته من من الذي يقبل صدقته؟ يهمه ويهمه من
33:54تقبل صدقته لانه لا يجب لان كل استغنى وكل كثر عند عمان فهو مستثنى بما عنده وليس بحاجة الى ما عند غيره وليس بحاجة الى ما عند غيره بل قد جاء في بعض الاحاديث ان الزمن
34:13الذي يكون بين يعني شح المال او الحرص على المال. وعلى كثرة المال انه من زمن يسير. لانه جاء في بعض الاحاديث الصحيحة وحتى يقول القاتل في هذا قتلته يعني معناه ان انه قتل انسان على مال ثم كثر المال
34:39حتى ما صار له قيمة وعسى ما احد يقبله ولا احد يرغب فيه يقول القاتل بمثل هذا قتلته. هو نفسه قطع العلامات يعني تغيرت الاحوال بفترة وجيزة حرصا على المال
34:57وجاء بعده وفي نفس حياة الشخص الواحد ان يعني يكثر المال ويفيظ بحيث يقول القاتل بهذا قتلته. ويقول السابق لهذا قطعت يديه وهو مقطوع اليد مقطوعية بانه سرق اقيم عليه الحد
35:17وكثر المال حتى ما يوجد من يقبضه وما يوجد من يأخذه او يقبله يعني هذا الحديث يشعر بان انه يحصل يعني تقارب بين الزمانين. الزمان فيه جح والزمان الذي فيه
35:34والزمان الذي فيه غنى وان ذلك يدركه بعض الناس. بحيث يدركون زمنا يكون فيه الرغبة الشديدة في بحيث يقتل القاتل من اجل المال ويسرق فتقطع يده من اجل المال ايش ذلك القاتل؟ ويعيش ذلك السارق حتى يكره الناس ويقول بهذا بهذا قتلت ويقول ذاك بهذا
36:00فقطعت يدي وحتى اه يبحث واحد ليش؟ وحتى يعرضه على الناس فيقول المعروض عليه ليقول خذ فمن يقول له ما في حاجة؟ لا ارى بلدي بها لا حاجة لي. انا غني عنها. انا غني انا عندي مال مثل ما عندك. انا عندي مال كما ان عندك مال
36:28وفي هذا الوقت وفي هذا وفي ذلك الوقت آآ يخف رغبة الناس في المال لانه اذا كان الانسان آآ ما احد يطمع فيما عنده ولا احد ينازع ما عنده يعني يصير لنا رخيص عندك
36:47اما اذا كان الناس يطمعون والناس يتسابقون ويتنافسون ويتزاحون الذي عنده المال يغلي عنده المال بس الغالي يقول الناس حريصين عليه اذا انا امسك الذي عندي. نعم قال وحتى يتفاوض الناس في البنيان. وحتى يتفاول الناس وهذا موجود قبل هذا الزمان وفي هذا الزمان بكثرة
37:13يعني على وجه لم يسبق له نظير ولم يسبق له مثيل وحتى يتطاول الناس بالبنيان. يعني هذا وقع فيما مضى ووقع في هذا الزمن على وجه اشد واعظم قال وحتى يمر الرجل بخبر الرجل فيقول يا ليتني مكانك. وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانك. يعني
37:42هذا هو الذي ترجم له البخاري فيما مضى قال باب لا تقوم الساعة حتى يغبط اهل القبور. يعني يغبط الاموات عن الموت. والحي يتمنى ان يكون في عالم الاموات والا يكون من من جملة الاحياء
37:56وحتى يمر الرجل فيقول يا ليتني مكانا من شدة الفتن وشدة البلاء وشدة المصائب. يعني يزهد في الحياة. ويحرص على الموت او يرغب في الموت ولهذا حرم البخاري فيما مضى باب لا تقوم الساعة حتى يغبط اهل القبور
38:16يغبطون على الموت. ورآها الناس امنوا اجمعون. وذلك حين فلا ينفع نبذ الايمانها لم تكن امنت من قبل او كتبت في ايمانها خيرا. وهذه من علامات الساعة القريبة من قيامها
38:36وحتى تخرج الشمس من مغربها بدل ما تأتي من المغرب فاذا رأى من الناس امنوا اجمعون وعند ذلك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امت من قبل وكتبت فيما فيها خيرا. ما ينفع الامام في ذلك الوقت. ما ينفع الايمان في ذلك الوقت. وانما ينفع الايمان قبل ذلك
38:56اما اذا جاءت هذه العلامات او هذه العلامة التي هي اه قريبة او شعر بقرب قيام الساعة فهذا لا ينفع الايمان من امن بعد ذلك لا ينفعه ايمانه وهذا من جنس حال الغرغرة
39:16يعني في عندما يكون في نهاية امره ونهاية حياته عندما تأتي خروج النفس ما ينفع الايمان في ذاك الوقت عند خروج النفس عند الغرغرة عند قربها من الخروج لا ينفع الايمان. وكذلك في اخر الزمان
39:35يعني في حياة كل انسان ما ينفع الايمان عند الغرغرة. لو قبل الغرغرة ينفع. وفي اخر الزمان قبل طلوع الشمس من مغربها ينفع الايمان اذا طلعت ما ينفع الايمان قال ولا تقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما ولا يتبايعانهم ولا يقضيانه. وهذا
39:59بعد ان اورد البخاري رحمه الله جملة من الاشرار القريبة والبعيدة من قيام الساعة ذكر بعض الاشياء التي التي تحصل عند قيام الساعة وانها تحصل بغداد وانها تحصل الناس في اعمالهم
40:17وهي تقوم الساعة يوم الجمعة عندما جاء بذلك الحديث الساعة تقوم الجمعة لا يوم السبت ولا يوم الاحد والاثنين تقوم يوم الجمعة فبداية الخلق يوم الجمعة ونهاية يوم الجمعة. يعني خلق ادم عليه الصلاة والسلام في يوم الجمعة ونهاية الناس يوم الجمعة
40:36ونهاية الناس يوم الجمعة والساعة تقوم يوم الجمعة كما جاء بذلك. لكن متى؟ في اي سنة؟ وفي اي شهر؟ لا يعلم ذلك الا الله في اي سنة وفي اي شهر لا يعلم ذلك الا الله. وفي اي يوم تقوم يوم الجمعة
40:51كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اه ولا تقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما يعني يتبايعانه يعني البيع المشتري ثوب بينهم يعني يتحدثون يتحاورون البيع والمشتري والثوب منشور تقوم الساعة وهم على هذه الحال فلا يطويان
41:17ما يحصل يعني يعني تقوم قبل ان ان يطوي ان يطوي فلا يطويانه ولا ايش؟ ولا يتبايعني ما يتم البيع ولا يتم الطير يعني هما واحد يبيع. فتقوم الساعة قبل ان يتم البيع فجأة بغداد
41:40ولا يطويانه ايضا. وانما وهو منشور هكذا بينهما نعم ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لحمته فلا يطعمه. ولتقوم اثناء الساعة وقد انصرف الرجل بلبن به فلا يطعمه ما يتمكن من حرمة ما يشربه
42:03يقوم الساعة قبل ان يشربه. نعم ولن اقومن الساعة وهو يليق قومه فلا تقومن الساعة وهو يليق حوضه يعني يصلحه الحوض الذي تشرب منه الابل على حافة البئر يليقه يعني يصلحه بالمدر والطين بحيث يعني
42:26بحيث يستقر فيه الماء يصنعه ليجعل فيه الماء فلا ينتفع به. فلا يرد فلا يستجيب يعني لا يصطفيه ابلا. تقوم الساعة قبل ان تشرب الابل. نعم ولتقومن الساعة وقد رمح ابنته الى ابيه فلا يطعنها. ولا تقومن الساعة وقد رفع اسرته الى الدين. واحد يأكل ثم
42:51في طريق قبل ان تصل الفم تقوم الساعة فلا يعقلها يعني معناها تقوم فجأة الواحد يلبس ياكل ياخذ اللقمة الاكلة ويجعلها هكذا متجه الى فمه فعند ذلك في اثناء تقوم الساعة فجأة فلا يأكل هذه الاكلة. نعم
43:12ها؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه