المجلس (691) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00باب قتل الخوارج والمفسدين بعد اقامة الحجة عليهم. وقول الله تعالى وما كان الله ليضل ومن بعد الشهداء حتى يبين لهم ما يخلقون. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يراهم شرار خلق الله
0:20وقال انكم انطلقوا الى ايات نزلت بالكفار فجعلوها على المؤمنين. قال حدثنا عمر بن قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا خيثمة قال حدثنا سويد بن غرفنا قال قال
0:40علي رضي الله عنه اذا حدثوكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فوالله لان لان اخر ومن السماء احب الي من ان اكذب عليك. واذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فان الحرب خدعة. واني
1:00سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيخرج قوم في اخر الزمان احداث الاسنان سفهاء الاخلاق يقولون من خير قول البرية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق الاهل من
1:20رأينا ما لقيتموهم فاقتلوهم فان ثقتهم اجرا لمن قتلهم يوم القيامة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله
1:40واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول البخاري رحمه الله باب قتل الخوارج بعد اقامة الحجة عليه. سبق وسائل ان بدأنا بهذا الباب واردنا شيئا مما يتعلق بالحديث الاول وحديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
2:10وارضاه وكذلك الاثر الذي قبله عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان وعرفنا ايضا ان اصل خروج الخوارج ومتى خرجوا كيف كان خروجهم وانهم خرجوا في اخر زمن خلافة راشدة برزوا
2:40وانحازوا عن الناس في زمن امير المؤمنين علي. وظهرت بوادرهم في زمن الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ان علي رضي الله عنه وارضاه قاتلهم وكان هذا في اواخر زمانه ايضا حازوا في مكان يقال له حرورا قريب من الكوفة
3:10وصاروا يؤذون الناس ويقتلونهم ويعتبرون من لم يكن على شاكلتهم وعلى طريقتهم هو كافر ويستحلون دمه وماله وعند ذلك قام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وارضاه بعمل ما حول ارجاعهم الى الحق. فناظرهم ارسل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ونظرهم
3:40واقتداء بعد مناظرته قسم كبير منهم وبقوا على ذلك حتى قابلهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. عرفنا ان اثر ابن عمر بين سبب ضلالهم وسبب سوء فهم فهمهم وانهم عمدوا الى نصوص جاءت بالكفار فحملوها على المؤمنين
4:10وهذا هو السبب في ظلالهم انه انه جاءهم البلاء من سوء الفهم. جاءهم البلاء من سوء فهمهم لنصوص الكتاب والسنة. وعدم رضوخهم ورجوعهم. لما كان عليه الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وغيرهم ممن كان على منهجهم وعلى طريقتهم
4:40واعتبروا انهم محقون وان غيرهم المبطل. ولهذا كفروا علي رضي الله عنه وكذلك الصحابة امتنعوا في مكان معين وقبلوا وسفكوا الدماء واخذوا الاموال حتى قاتلهم المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه. وتحقق بذلك ما اخبره واخبر به القاضي صلى الله عليه وسلم. انهم يخرجون
5:20على حين فرقة من المسلمين وانه تقتلهم او للطائفتين بالحق. قد كان ذلك امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. حديث علي رضي الله عنه كما عرفنا في الدرس من رواية سويد ابن عقلة عنه سويد بن غفلة عرفنا انه من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية
5:50والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم. وله روايات كثيرة في الصحيحين. واما بالنسبة للرواية عن علي رضي الله عنه فليس له في الصحيحين بل ولا في بقية الكفر الستة بل ولا في منسج الامام احمد
6:10سوى هذا الحديث الواحد كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في شرحه في هذا الحديث. اي ان هذا بالنسبة للرواية عن ما علي اما روايته عن غير علي من الصحابة فهي موجود بكثرة في الصحيحين وفي غيرهما. عرفنا
6:30ان علي رضي الله عنه وارضاه مهد لهذا الحديث مهد لهذا التحديث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قاله بين يديك. حيث قال اذا حدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الا ان اقر من السماء احب الي من
6:50رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا حدثتكم فيما بينه بيني وبينكم فان الحرب خدعة قال هذا الكلام بين يدي تحديثه بهذا الحديث عن الخوارج ومعنى هذا ان علي رضي الله عنه وارضاه اراد ان يبين وان يوضح انه اذا اضاف الشيء الى
7:10صلى الله عليه وسلم وهو قول الرسول وان وانه لا يسوق ان يؤتى بشيء على خلاف ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يضاف اليه شيء لم يقله اما اذا كانت اذا كان الامر يتعلق فيما بينه فيما بين علي
7:30اصحابه وبين الصحابة رضي الله عنهم فانه كما قال كما كما ذكر الحرب تدعى والحديث وقد سبق وقد جاء الحديث بقوله الحرم الخدعة هذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه
7:50قد يظهر شيئا يحتمل كلاما يحتمل معاني هو يريد معنى وغيره يفهم منه معنى اخر الذي يسمونه التورية وكان هذا من هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحروب انه كان يوري يعمل فوريا
8:10حيث يظن انه يريد شيئا وهو لا يريده. وانما يريد ان يعمي على الناس وان يخطئ على الناس الذي يريده فانه صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد غزوة ور في غيرها ورى بغيرها. فاذا كان يريد ان يذهب الى
8:30الى جهة الشمال سأل عن جهة الجنوب وعن الناس اللي في جهة الجنوب واحوالهم وهو يجهز الجيوش فيظن الناس عندما يسأل عن جهة الجنوب انه سيذهب الى جهة الجنوب. وهو اذا يذهب الى جهة الشمال هذا هو
8:50قبل التوعية كان اذا اراد غزوة ورأى في غيرها اذا اراد غزوة بغيرها يعني المقصود من التورية حتى لا يفتن الا يعلم الذين سيتجهوا اليهم والذين سيذهبوا اليهم بمجيئه ويستعدون له يعدون العدة للقائه
9:10الا وكان من هديه صلى الله عليه وسلم ان يوري وهذا هو الذي يقتضيه قوله وهذا هو الذي يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة الذي قاله علي رضي الله عنه هنا حيث قالوا اذا كان فيما بيني وبينكم فان الحرب خدعة اي انه قد يأتي بشيء محتمل
9:30اضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فانه يضيفه على وجهه وعلى حقيقته وقد بين خطورة التغيير في كلام النبي صلى الله عليه وسلم واضافة شيء اليه. حيث قال الان اخر من السماء احب الي مما كتب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:50ثم ذكر الحديث الذي اراد ان يحدث به والذي نهد له بهذا التمهيد وهو انه قال عليه الصلاة والسلام واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج يخرج آآ قوم في اخر الزمان آآ
10:10جفاء الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من من الدين كما يمرق السهم من الرمية اذا لقيتم فاقتلوهم فان في قتلهم اجرا عظيما لمن قتلهم يوم القيامة. وقد عرفنا
10:30المقصود بقوله في اخر الزمان لانهم خرجوا في زمن علي. واذا فيكون المقصود في اخر الزمان اخر زمن الخلافة الراشدة وليس معنى ذلك انه في نهاية الدنيا وعند قرب قيام الساعة وان كانوا قد يوجدون ويستمرون ويكون وجودهم مستمرا
10:50او يحمل وجود اناس على جادلتهم لكن وجود اصل هذه النحلة واصل هذه الفرقة انما حصل في اخر زمن خلافة الراشدة في اخر زمن خلاف الراشدة قالوا فيكون قوله يخرج في اخر الزمان يعني اخر زمن الخلافة الراشدة
11:10وليس اخر الزمان الذي هو قرب قيام الساعة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بهذا الخبر وقد حصل لو قد جاء في بعض الروايات على حين فرقة من المسلمين يقتلهم اولى الطائفتين بالحق. وهذا
11:30كان في زمن علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهما وارضاهما يخرج قوم اخر في زمان حلفاء الابناء يعني معناه انهم صغار. ليسوا كبارا ومن المعلوم ان الكبر والتقدم في السن يكون فيه التجارب ويكون فيه التثبت في الغالب ويكون فيه قوة البصيرة
12:00بخلاف الصغر في السن وحديقة السن فانه من ضمن التسرع في الغالب ومن ومن ظمنك عدم التثبت ولهذا كان الذين خرجوا او غالب الذين خرجوا بهذا الوصف حلفاء الابناء سفهاء الاعلام سفهاء الاحلام. ليس عندهم عقول راجحة. وليس عندهم عقول وفيرة
12:30بينما عندهم سوء فهم ثم يركبون رؤوسهم مع سوء فهمهم ويظنون ان الحق معهم وان غيرهم على بعض حيث ادى بهم ذلك الى كفروا علي رضي الله عنه ومن معه لفهمهم الخاطئ ولسوء فهمهم الذي
12:50لهم حيث كما قال ابن عمر في الاثر عمدوا الى الى ايات جاءت الكفار وحملوها على المسلمين وحملوها على المؤمنين. اي ان هذا هو سوء الفهم. وهذا سوء الادراك. جعلهم
13:12يفهمون هذا الفهم ويركبون رؤوسهم بناء على ما فهموه حيث اعتقدوا او ظنوا انهم محقون وان غيرهم المبطل يقولون من خير قول البرية يعني يقولون كلاما حسنا يعني من احسن ما يقول الناس في حسنه ولكن لا يجاوز
13:42تلاقيها ولا يجاوز عنافرها للناس الى قلوبهم حتى يصل الى قلوبهم وانما هو كلام على على على الالسنة كلاما على الالسنة. يقولون من قول من خير قول البرية لان الكلام الحسن الذي يقوله الناس. ومن
14:02هذا قولهم لا حكم الا لله. لا حكم الا لله. وهذا كلام الحق. لكنهم ارادوا به باطلا كما قال علي الله عنه لما قالوا هذه الكلمة قال كلمة حق ولد بها باطل. كلمة حق اريد بها باطل. لانهم فهموها فهما خاطئا
14:22قالوا ان الرجال لا يحكمون ومن المعلوم ان القرآن جاء تحكيم الرجال يحكموا به ذو عدل منكم. وان قلتم سباق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكم من اهله يريد افلاحا يوفق الله بينهما. واضاف الحكم الى الرجال. واضاف الحكم الى الرجال. ومن المعلوم ان الرجال هم الذين يحقون بكتاب
14:52قم وبما تقتضيه نصوص الكتاب والسنة ولكن سوء الفهم جرهم الى ما جرهم اليه من انما الخطأ والخطأ في الرأي. يقولون من خير قول البرية يمرقون من الدين كما يمرق
15:12السهم من الرمية يمرقون من الدين كما يبرغ السهم من الرمية. الرمية هي الصيد الذي يخوض اليه السهل فيخرقه ويخرج من الجهة المقابلة. كيف ينظر في السهم عندما يخرج من الخير واذا هو لم يعلق به شيء لم يعلق به شيء ومعنى هذا التمثيل انهم
15:42يتجردون من الدين كما ان هذا السهم الذي دخل في الحيوان الصيد الذي ارسل اليه وخرقه ونفذ فيه حتى خرج من الجهة المقابلة وخرج ليس لديه اثر ذلك الصيت الذي رمي به وهذا فيه اشارة الى انسلاخهم
16:12وقد اختلف العلماء في تكفير الخوارج هل هم كفار؟ او انهم فساق؟ فذهب بعض العلماء الى وانهم كفار. ويعتدلون على ذلك في مثل هذه النصوص. التي منها صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يربط السهم من الرمية. ولهذا جمهور العلماء الى انهم فساق. وانهم مبتدعة
16:42وانهم ليسوا كفارا وان وانهم آآ مسلمون اخطأوا في الفهم وضرهم رجال وعدم البصيرة في الدين ففهموا فهوما خاطئة ولم يوفقوا لصواب وهم يعتقدون انهم على حق وهم يقومون باداء العبادات والتقرب
17:13الله عز وجل في الطاعات ولكن ضرهم سوء فهمهم لنصوص الكتاب والسنة وجمهور العلماء قالوا بعدم وانهم ليسوا كفارا وانما هم فساق. حملوا ما ورد من النصوص التي قد يفهم منها
17:33كفرهم اه الوعيد وبيان خطورة امرهم وانه قد يؤول بهم الى الكفر وقد ينتهي بهم الى الكفر والعياذ بالله لان من العقوبة على السيئة ان يعاقب بسيئة اعظم منها. وقد قال بعض السلف ان من هو بالحسنة الحسنة بعدها. وان من العقوبة على السيئة
18:03يبتلى بسيئة بعدها وقد قال الله عز وجل فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فالازاغة سببها الزيغ الازاغة فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. فصار زيغهم قد يكون سببا في ازاغتهم. ويكون
18:23فسقهم وخروجهم عن الجادة قد يفدي بهم الى الكفر قد يفدي بهم الى الخروج من دائرة الاسلام وان يخرجوا يعني يكونوا من المسلمين فاذا بعض العلماء قال بتفسير بهم وجمهور العلماء قالوا بفسقهم وعدم تقديرهم وانهم مبتدعون
18:53فاذا لقيتموهم فاقتلوهم. وقد ذكر العلماء ان قتلهم انما يكون اذا حصل منهم ايذاء وانتهاك لاعراض المسلمين. وسفك دمائهم. واخذ والهم فانهم عند ذلك يقاتلون. اما اذا كان الواحد يعتقد اعتقاد الخوارج لم يحصل
19:23انه شيء ولم يحصل منه شيء يقتضي قتله يفعل لاذاهبا فانه لا يقصر. واذا حصل منه ايذاء بالقتل او بنهب الاموال وفي الدماء فعند ذلك يقاتلون وعلى القول بانهم كفار على القول بانهم كفار
19:53يعامل الكافر معاملة المرتد. لان يستتاب فان تاب والا قتل المرتد حكمه انه يستجاب فان تاب والا قتل. اما اذا كان فسقا او عن قوله بانه فسق كما هو قول جمهور العلماء
20:13فانهم لا يقاتلون ولا يحبوا القتل الا لمن حصل منه شيء يحفظ بذلك اما اذا كان يعتقد الاعتقاد الفاسد ولكنه ما حصل منه اذى وما حصل منه ضرر فانه لا يقتل بذلك. قال
20:33فاذا لقيتموه فاقتلوهم فان في قتلهم اجرا عظيما يوم القيامة. لان في قبرهم اجرا عظيما يوم القيامة وهذا محمول فيما اذا نصبوا انفسهم لايذاء المسلمين قتال غيرهم فانهم عند ذلك يقاتلون
20:53دفعا لشرهم وكفا اذاهم. قد قاتلهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. بعد ان اقام الحجة فعليك وبعد ان آآ حصل منهم ما حصل من آآ سفك الدماء واخذ
21:13واعتبارهم غيرهم كافرا يستحلون دمه وماله قال حدثنا محمد ابن المثلى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى الالباعي قال اخبرني محمد ابن ابراهيم عن وعطائه يسار انهما انت يا ابا سعيد من خذني رضي الله عنه
21:43فاباه على الحاوية صلى الله عليه وسلم قال لا ادري من الحرورية سمعت النبي يقول صلى الله عليه وسلم يقول يخلق في هذه الامة ولم يقل منها قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم
22:03ان القرآن يمرقون من الدين مروقة من الرمية فينظر الرامي الى الى رباك ويا سمارت قد علم بها من شيء قال حدثنا محمد بن سلمى قال حدثنا عبد الوهاب قال ابن ابي يحيى ابن سعيد قال
22:33اخبرني محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة وعطاء ابن يسار انهما انت يا ابا سعيد رضي الله عنه اه هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه اسناده محمد المثنى وهو في الدار الملقب بالدار الملقب
22:53هو محمد بن موسى الملقب بالجميع اللي محمد المثني وهو رفيق محمد ابن بكار هناك محمد بن بشار ومحمد مهم ومحمد المثنى لقبه في الجنة. محمد ابن بشار لقبه ومحمد البسار ومحمد المهنى اه اتفقا في اشياء كثيرة اتفق في في سنة
23:23الولادة وسنة الوفاة. واتفق في كثير من الشيوخ والتلاميذ. حتى قال الحافظ ابن حجر كفر في رهان كان كفرة رهان يعني كل واحد يعني ما يسبق الثاني لانه ما اتفقا في زمن الولادة
23:43وزمن الوفاة وشيوخ التنازل. والشيوخ والتلاميذ فصارا متماثلين. متشابهين. بينهما اتفاق تام في البداية والنهاية وفي الشيوخ والتلاميذ وفي الشيوخ والتلاميذ. آآ ويلقب الجميع عبدالمجيد عبدالوهاب هو عبدالمجيد فقط. وابن سعيد الانصاري. وهو من صغار التابعين
24:13ومن صغار التابعين محمد ابن إبراهيم التيمي وهم اصحاب التابعين وهذان هم محمد ابن ابراهيم هما اللذان جاء في اول حديث في صحيح البخاري وحديث من الذي يرويه يحيى بن سعيد الانصاري
24:33محمد ابراهيم تيمي عن يحيى بن وقاص الليثي عن عمر الحلقة الحلقة من الوقاف الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابو سلمة ابن عبد الرحمن وعطاء ابن يسار
24:53هؤلاء فيه ثلاثة من التابعين على نذر يعني ثلاث طبقات من صغار التابعين واوصى بهم وكبارهم فابو سلمة من خلال ويحيى بن سعيد الانصاري من صغاره صغار التابعين قال انهم سألوا ابا سعيد الخدري عن الحورية فقال لا ادري ما الحورية لان
25:23اللفظة الحرورية ما يعلم به نفسه. ومن ومن المعلوم ان هذا ليس لهم اخيرا. بعد انحازوا الى مكان يقال له حرورة حرورية يأتي في الحديث ذكر الحورية ووصل بانهم حورية وانما هذا الوصف حصل لهم بسبب
25:43هذه القرية وهذه البلدة وانحيازهم بها فقرة نسبة اليه. نسبة اليها وهذا يعني اشتهروا بالحرورية ولهذا جاء في الحديث الذي في صحيحين انها ان المرأة التي جاءت الى عائشة قد يا ام المؤمنين ما بال الحائط تقوى صومه ولا تقوم الصلاة
26:13قالت حررية انت؟ احرورية انت؟ يعني مثلا هذه هذه طريقة الخوارج. الخوارج ايه؟ يقولون الصلاة ولهذا قالت عائشة الخوارج الذين يرون هذا الرأي الذين يرون هذا الرأي؟ قالت لا ولكني اسأل. فقالت كنا نؤمر بقضاء الصوم
26:43يعني معناها ان ما عندنا الا السنة. الحكمة هو لماذا؟ لا يعني يشتغل بها والمهم والمهم النفس فهي ارشدت الى ان هذا فيه امر وهذا فيه امر ونحن ننفذ ما امرنا به
27:03وقد امرنا بان نقل الحرم ولا نقضي الصلاة. كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر ولا نؤمر بقضاء الصلاة. ولا نؤمر بقضاء الصلاة ابو سعيد رضي الله عنه لما سئل عن الحروبية قال لا ادري مالحرورية. لكنه ذكر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:23وذكر الحديث الذي يتعلق به لكن كونه قدم حرورية قال لا ادري من الحرورية. آآ ايش هذا ولم يقل من الان واخرجوا يخرجوا في هذه الامة ولم يقل منها يقول ابو سعيد يخرج في هذه الامة
27:53ولم يقل منها وهذا فيه اشارة الى كفرهم الى كفرهم يخرج فيهم ولم يقل منها اي من هذه الامة يخرجون من هذه الامة والامة كما هو معلوم امتي اجابة وامة دعوة يخرج اذا قيل منه
28:13يعني معناها انهم يعني من امة الاجابة. واذا قيل فيها فانه امة الدعوة. ان يكون الامر عام يدخل فيه المسلمون والكفار. كلهم يقال لهم امة دعوة. واخرجوا في هذه الامة ولم يقل منها
28:33قوم تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامهم وصيامكم عند قيامهم ها ولا تكن عند خلافة يعني معناه انهم عندهم اجتهاد في العبادة. عندهم اجتهاد في العبادة. ولكنهم ولكنهم لم يوفقوا للاستقامة والالتزام. بمثل مثل ما ذكر الله عز وجل يعني وجوه نور خاشعة
29:03خاشعة عاملة نافلة. منهم نقب تعب وجهاد ولكنهم والعياذ بالله على على ضلال. والعياذ بالله على ضلال. تحقرون صلاتكم عند صلاتهم يقرأون القرآن لا لا يجاوز الخناجرة او تلقيها لا يجاوز
29:33لا يتجاوز السنتهم ولا ينفذ الى قلوبهم. لانهم لم يفهموه حق فهمه. ولم يستفيدوا منه كما استفاد منه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وارضاهم الذين هم يتسبقون الى كل خير والحريصون على كل خير والذين هم خير هذه الامة التي
29:53خير الامم والذين فهمهم هي الهموم الصائبة. آآ وعلمهم بالكتاب والسنة هو العلم التام ولهذا كما عرفنا قول ما يفسر به القرآن القرآن وبعده وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كلام الصحابة. اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. لانهم حضروا
30:23وعرفوا التأويل وعندهم من العلم ما ليس عند غيره وعنده من الفهم والادراك ما لم يكن لغيرهم فهؤلاء خالفوهم. ولهذا يقرأون القرآن لا يجاوز خلقهم او لا يجاوز فراقيهم او لا يصل الى قلوبهم ولا ينفذ الى قلوبهم. يبرقون من الدين مروق السهل من الرمية
30:53ينظر المرء الى سهمه الى ان يخالف الى الى نصبه الى رصاصه فهي تمارة في ان هذه اوصاف سهام يعني معناها انه ينظر الى الى سهمه هل علق به شيء؟ هل علق به شيء؟ يعني بعد ما دخل في صيد وخرج منه وهذا جناية
31:23عنا عن اه عن كونهم اه يتجردون من الدين ويتعرون من الدين كما يتعرى ذلك السهم هم آآ تلك آآ من ذلك الصيد الذي ارسل اليه وخرقه وخرج من جهة اخرى لم يعلق به منه شيء. لم يعلق به او يتهم من ذلك شيء. ويتمارى في الفوق
31:53وهو آآ شيء يتعلق بالفهم وتمارا يا شيخ يشك هل يعني علق فيها شيء او ما علق فيها شيء؟ وهذا مما استدل به اه بعض العلماء في عدم خروجهم يتمارى يعني يشك هل علق بها شيء او ما علق بها شيء ومعنى هذا انه
32:13او عندهم شيء من الدين. هل علق بها يعني في شك؟ هل علق بها او ما علق بها؟ ومعنى هذا انه بقي عندهم او يفهم منه انه بقي عندهم شيء او يشك بانه بقي عندهم شيء من الدين وهذا مما تدل
32:33الجمهور على عدم كفرهم لان هذا فيه شك وعدم جزم بعدم علوقه شيء او علق شيء في في السهم ومعنى هذا انه بقي عندهم شيء من الدين ولم يخرجوا منه ويكونون في عداد الكفار في عداد المشركين وعباد اليهود والنصارى
33:03وامثالهم الصلبان وغيرهم. قال حجة لا يحيى ابن سليمان ماذا حدث لكم؟ قال حدثني عمر ان اباه حدث عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وذكر قال النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الاسلام مروق السهم من القضية. ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنه ومختصر
33:33قال وذكر الحرورية ان الخوارج الذين صاروا في حرورة وحصل منهم ما حصل قال يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يمرقون من الدين كما يمرق سهم الربيع يعني معناه انه ينطبق على هؤلاء الحرورية الذين سكنوا في حرورة وحصل منهم ما حصل من الخروج على
33:53على عن جماعة المسلمين وقتالهم واستقلال دمائهم واموالهم. اخبر عنه الرسول انهم يملكون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال ماء ماء من ترك قتال الخوارج ولان لا يغفر الناس عنه. وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا اياه. قال اخبرنا معمر عليه
34:23عن ابي طالبة عن ابي سعيد رضي الله عنه قال ليلا النبي صلى الله عليه وسلم يقتل جاء عبدالله بن اعدل يا رسول الله. فقال ويلك ومن جعلت انسانا اعدل. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
34:43يعني اضرب عنق. قال فان له اصحابا يخبر احدكم صلاته مع الصلاة. وصيامه مع يمرضون من الدين كما يمرض السهم من الرمية. ينظر في جثته فلا يوجد فيه شيء. ثم ينظر الى نصره
35:03ولا يوجد به شيء ثم ينظر الى رصاصه فلا يوجد به شيء ثم ينظر الى ولا يوجد فيه شيء اية يخرجون على خير فرقة من النار. قال ابو اللعيب رضي الله عنه اشهد سمعتم من النبي
35:33صلى الله عليه وسلم واشهد ان علي قلبهم وانا معه في هذا الرجل على النعل الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم قال فنزلت به ومنهم من ينزل بالصدقات. وقد اورد البخاري رحمه الله بعد ذلك
35:53قبل الخوارج للتألق ولان لا ينفر الناس عنه ولا ينفر الناس عنه. واورد البخاري في هذا حديث آآ حديث ابي سعيد رضي الله عنه. وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقسم خصما وجاءه عبدالله بن خويسرة وقال اعدل وقال ويحك ومن يعدل اذا لم
36:23اعدل ويحك فمن يعدل اذا لم يعدل وعندما قال هذه الكلمة وقال وسمعه عمر قال عمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله قال يا رسول الله لا اضرب عنقه قال لا آآ انه يخرج ان له
36:43اصحابا يحفر احدكم صلاته مع صلاته صلاته نعم صلاته مع صلاته وصيامه مع يمرقون من الدين كما يمرق الدهن من الرمية. اه ينظر في قلده وفي نخاله وفي قال ولا يوجد في شيء. وهذه كلها اوساط السهام وانها اه تدخل في الصيد
37:23تخرج منه ولهذا قال في سبق سبق الفرث يعني معناه انه تجاوز وخرق الفرث والدم وتجاوز الى الجهة الاخرى وخرج ثم يأتي السهم ويأخذه وينظر فيه ويقلبه ولا يرى علقه شيء. ولا يرى علقه شيء وهذا
37:43او توضيح او بيان خروجهم من الدين وانه وانهم يتجردون منه ويتعرون كما يكون لهذا السهم الذي يدخل في الصيف ثم يخرج منه لا يكون عرقه شيء. ثم ذكر من اياتهم
38:03يعني من علامتهم ان فيهم رجل في اوصي ابنائه يده كثدي المرأة مثل بضعة يعني تضطرب وتتحرك. فعندما قاتلهم علي رضي الله عنه وارضاه بحثوا. عن هذا الرجل على النعش الذي وصفه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وجدوه على النعش الذي وصفه النبي عليه الصلاة والسلام. وعند ذلك فرح
38:33علي رضي الله عنه وفرح الصحابة معه بانهم آآ لانه تحقق على يديهم ما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتال هؤلاء القوم الذين هذا شأنهم وان في لمن قتلهم اجرا عظيما يوم القيامة يوم القيامة لمن قتل
38:53اجرا عظيما على قدره اياه. وهذه من علامات النبوة ومن دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام حيث يخبر بالامر المغيب المستقبل ويقع مطابقا لما اخبر به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ان هؤلاء خرجوا
39:13وفيهم هذا الرجل الذي وصف النبي وسلم يده. وانه على هذا الوصف وجد مطابقا لما اخبر به فصار هذا من علامات نبوته انه يخبر بالالم المغيب ويقع مطابقا لما اخبر به المصطفى
39:33الله وسلامه وبركاته عليه. المقصود من ذلك قوله لا لا تقتله. من ترك قتل الخوارج اه فانه لم يقتله وقد قال هذه المقالة صدقات يعني في حق هذا الذي قال
40:03النبي صلى الله عليه وسلم اعجز لانك ينفعكم نعم لكن هنا يعني يعني هل ينطبق عليه هذا الوقت؟ لانه لا نزعه لا نجحوا في هذا القسمة ولن يرضى بهذه القسمة وقال اعدل بعض الروايات فانك لم
40:33وهذا لمس. الاية تشمل وتشمل هذا وغيره ممن يصلح انطباقها عليه يعني لاولئك الذين المنافقين الذين تنطبق عليهم وكذلك هذا الذي يعني فانها صالحة للجميع. ها؟ ان الخوارج الخوارج يعني كما هو معلوم يعني فيه اظهار اظهار شيء يعني ليظهروا شيئا
41:13كل شيء والخوارج يعني كما هو معلوم عندهم الكذب وعندهم اه يعني اه يظهرون ما يبطنون وصف النفاق والخوارج بعيد النفاق يعني هو يعني واضح للروافض. رافضة الذين يظهرون خلاف ما يبطنون عندهم التقية. النفاق ظاهرة الرافضة
41:43الخوارج لهذا اولئك يعني الناس اللي هم الرافظة واما هؤلاء الكذب عندهم كثيرة يخرج من الاسلام قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيطان قال حتى ابن عمرو قال قلت لسهل ابن حنين هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
42:13قال سمعته يقول العراق يخرج منه قوم يقرأون القرآن يمرقون من الاسلام مروق الفخر من القضية. ما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي حنيف رضي الله عنه وسئل يقول في الخوارج شيئا؟ قال سنة واهوى بيده الى المشرق الى جهة العراق. ان يخرجوا
42:43من ها هنا قوم يمرقون من الدين يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. وهذا مثل حديث اللي تقدمت عن ابي سعيد وعن آآ وعن آآ غيره من
43:03الصحابة الذين رووا الاحاديث في الخوارج من حديث ابن عمر وحديث اه ابي سعيد مثل ذلك حديث سهل بن حنيفات الذي انهم يخرجون وانهم في جهة المشرق في جهة العراق. وقد خرجوا في جهة المشرق في جهة العراق. في زمن الخلافة الراشدة
43:23بزمن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. خرجوا في زمانه وقاتلهم. وآآ حقق على يديه ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم قوله يخرجون على اي فرصة تقتلهم اولى الطالب الجليل الحق تقتلهم
43:43حول الطائفة تجري بالحق واشار بيده الى الى جهة ومن المعلوم ان جهة المشرق حصل منها شر كثير حصل منها شرا كثير في قديم الزمان وحديث حصل خروج الخوارج من المشرق وخروج القدرية من المشرق خروج
44:03الامور جاءت من المشرق وقبل ذلك آآ الفرس آآ كسرى الذي مزق كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعثه اليه وحصل فرق كثيرة. يوم المشرق والفتنة التي حصلت اخيرا في العام الماضي جاءت للمشرق مدينة صدام واخر الزمان
44:33الدجال واخرج من المسجد كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج من حلة بين الشام ويرى معه سبعون الفا من يهود عليهم الطيالسة كل هذه من الفتن التي جاءت من المشرق والتي تجيء في المستقبل ايضا من المشرق
44:53لذلك اه رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولهذا كان ابن حنيف لما سئل عن الخوارج اهو بيده في المشرق من العراق فيخرج من ها هنا قوم آآ يقرأون القرآن لا يجاوز تلاقيهم يمرقون النتين كما يمرق السهم من الرميد
45:13وقد خرجوا من هناك قال قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تختزل فئتان آآ فرقة تقتلهم او للطائفتين بالحق. يعني هذا هو وجه ارادي هذا الباب. بعد البابين
45:43في الخوارج لان اقتتالهما اذا كان في دعوهما واحدة في اثناء ذلك الاقتصاد وعند ذلك الاقتصاد يخرج فئة او يخرج طائفة آآ تقتلهم او لا طائفتين بالحق. قد قتلهم علي رضي الله تعالى عنه وارضاه
46:03ومع قوله دعواهما واحدة قيل ان المقصود بذلك الاسلام يعني كلهم مسلمون وقيل دعواهما واحدة كل منهما يعني يزعم ان الحق معه وكل منهما آآ يعتقد كل منهما يعتقد ان الحق معه
46:23المعلوم ان علي رضي الله عنه وارضاه حصل منه ما حصل للاجتهاد ومعاوية حصل منه ما حصل في الجهاد ان علي رضي الله عنه وارضاه طلب من معاوية ان اه يدخل في طاعته وان يبايع هو اهل الشام
46:43ونفتح كلمة المسلمين وتقول كلمتهم واحدة ومعاوية واستعد للبيعة طلب قبلها ان يقتص من قتلة عثمان لان معاوية بن عبد شمس الذين هم جماعة عثمان رضي الله عنه فاراد ان يقتص من قتلته وعلق الدخول في اتمام البيعة اصول البيعة لعلي بان يقتص
47:13القتلة وعلي رضي الله عنه قال اوتحظوا البيعة ثم بعد ذلك يتحقق ما يريد وكل منهم رأى ما رأى وقع ما قدره الله وقضاه وكل منهم مجتهد وهو لا يعلم اجرا او اجرين فالواجب علينا ان تكون السنة
47:33هنا نظيفة في حقهم سليمة في حقهم لا نتكلم فيهم الا بما يليق بهم ولا نتكلم فيهم بسوء وبما لا يليق وانما نحسن الظن بهم ونتكلم فيهم بما يناسب والا فاننا نمسك وآآ
47:53لا نعرظ انفسنا لان لان نتكلم بما لا يليق بخيار هذه الامة التي هي خير الامم وهم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وارضاهم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله ونبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين