المجلس (692) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله تعالى اما جاء في المتأولين قال ابو عبدالله وقال الليل حق ابن يونس من جهاد قال اخبرني عن ابن الزبير ان الجسور ابن مقام عبدالرحمن بن عبدالخالق اخبره انه ما سمع عمر انه ما سمع عمر بن الخطاب انه ما سمع عمر ابن الخطاب
0:32يقول سمعت هشام فحكيما يقرأ سورة القرآن في حياة رسول الله في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو يقرأها على حروف كثيرة. فاله يقرأها على حروف كثيرة من
0:52رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سلمت ثم لبثوه بردائه او بردائه فقلت من هذه السورة قال اقرأ منها اقرأ منها رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له كذا
1:19والله والله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأن هذه السورة التي كانت ستقرأها وانطلقت اقوله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله اني سمعت هذا يقرأ بسورة
1:39على وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسله ارسله يا عمر اقرأ يا هشام وقرأ عليه الصراط الذي سمعته يقرؤها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا امرت. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر. فقرأت فقال
2:09هكذا انزلت ثم قال ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف واقرأوا ما تيسر منه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
2:29اما بعد والبخاري رحمه الله باب المتعوذين ثم ذكر البخاري رحمه الله قبل ذلك ما يتعلق بالخوارج واقامة الحجة عليهم وانهم يقاتلون بعد اقامة الحجة عليهم وان الذي حصل منهم اعتقاد خاطئ
2:58لا يعتبرون معذورين فيه. وانما عليهم ان يرجعوا الى ائمة الاسلام وهم الصحابة الكرام ومن سار على منهاجهم ويعرفون الحق عن طريقهم ويعملون بما جاء عنهم وهذا هو خلاف الذي حصل من الخوارج فانهم فهموا وهو من خاطئة
3:31لم ان يرجعوا الى اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونهم ويستخدمون منهم ويجعل لهم منهم وانما فهموا ظهورا خاطئة وفي ظروسهم فيها وابتعدوا عن ما كان عليه رضي الله عنهم وارضاهم وهذا الذي حصل منهم تأويل وهو غير الفائض هم معذور
4:05غير معلوم فيك وهم مؤاخذون عليك مرتب على ذلك ان رأوا تفجير من ارتكب الكبائر وانه خالد مخلد اهل النار الغار في ذلك مخطئين في امور عديدة ومن جهات مختلفة. عقب ذلك ذكر البخاري رحمه الله هذا الباب
4:32وهو باب المتأولين والمراد بهم الذين حصل منهم اقوال واعمال لهم عذر فيها اعمال واقوال لا تنبغي ولهم حذر فيها اي انه تأويل فائق لهم عذر فيه حيث فهموا اخطأوا بالفهم ولكنهم
5:04ما ابتعدوا عن الحق والهدى وانما حصل منه فهم له واعذر ربي فالمتأول هنا المراد به من عمل عملا لا ينبغي او قال قولا لا ينبغي لتأويل له عذر فيك يقوم معذورا
5:35وقد ورد البخاري رحمه الله عدة احاديث الاول حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه سمع هشام ابن حكيم حزام يقرأ سورة الفرقان على حروف لم يكن فاخذها عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:06فلما رآه يقرأ قراءة غريبة عليه لا يعرفها ومن اقرأه النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة آآ غضب اشد غضبه تألم من كونه سمع هذه القراءة التي تخالف القراءة التي كان سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك انه فهم
6:38ان يقرأها النبي صلى الله عليه وسلم على طريقة واحدة وان الذي سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي لا يسمع من غير لا يسمع من غيره الدواء. لا يسمع من غيره سواه. اي ان هذا الذي قرأه عمر عن رسول الله
7:02قال رسول واخذه عنه لا يتصور ولا يقع في ذهنه ان يكون هناك قراءة تخالف القراءة التي كان اخذها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فغضب بذلك غضبا شديدا وكاد يساوره وهو
7:22والصلاة ولكنه انتظر حتى فرغ حتى فرغ من القراءة ثم جاء اليه بردائه وقال ما هذه القراءة التي نقرأها قال هذه اقرأني يا رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ فقال كذبت فهو اولا
7:48فعمل هذا العمل معه الذي فيه شدة لانه رأى انه اخطأ وانه فعل فعلا لا يجوز بظنه وبرأيه بانه تصور انه ليس هناك قراءة الا القراءة التي سمعها عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ايضا
8:08انتبهوا لما قال انه سمعهم رسول الله عليه الصلاة والسلام كذبهم وجمع بين العمل الذي في شدة والتدريب ولهذا الصحابي لانه قرأ قراءة لا يعرفها وكان يظن ان ان القرآن او ان القراءة لا تأتي الا على
8:30واحدة وعلى هيئة واحدة على حروف متعددة وحروف مختلفة وانما على هيئة واحدة ومن اجل ذلك عمل ما عمل وقال ما قال فاتى به الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال ادخله ثم طلب مني حسان ابن حكيم ان يقرأ فقرأ سورة الفرقان على القراءة التي
9:01رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عليه الصلاة والسلام هكذا انزل. يعني هذا الذي قرأه هشام ابن عقيم. انزل على هذه الهيئة وعلى هذه القراءة التي قرأها هشام والتي اقرأه اياها رسول الله عليه
9:21الصلاة والسلام هشام ابن حكيم ما جاء بشيء من عند وانما قرأ قراءة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اقرأ يا عمر فقرأ عمر القراءة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام هكذا انزلت يعني انا
9:41انزل على هذا انزل على هذا. ثم قال عليه الصلاة والسلام ان القرآن انزل على سبع يحرف واقرأوا ما فيها الدراهم والحديث سبق ان مر حين مضى ولكنه جاء به هنا في باب المتأولين لان عمر رضي الله عنه وارضاه لما عمل مع
10:04عمل وقال ما قال وانما دفعه اليه ما فهمه من ان القراءة لا تكون الا على حياة واحدة في الوقت الذي القراءة كانت على ظروف متعددة وكانت على حروف مختلفة كلها مسموعة من رسول الله عليه الصلاة والسلام
10:24والرسول صلى الله عليه وسلم كان يسمع بعض الصحابة آآ يقرئهم القرآن على بعض الحروف ثم يقرأ البعض سفر على بعض الظروف وكل يقرأ لما سمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا الذي حصل من عمر تأويل
10:44تأويل فائق معذور فيه. هو معذور فيه. بعضنا تبين له الحق آآ ترك ما كان عليه ولم يؤاخذه النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤاخذه النبي صلى الله عليه وسلم على عمله الذي عمله من القول والفعل
11:07بقول الذي هو تكذيب والفعل الذي هو التنديد وكونه اشتد على زمن حكيم وغلب عليه فتى عليه لانه تصور انه اتى بالقرآن على هيئة لم تأتي عن رسول الله صلى الله عليه
11:27وقد عرفنا فيما مضى فضائل القرآن ان القرآن اول لما نزل كان العرب وهم لغات مختلفة ولهم لهجات متعددة. وكانت الكلمة الواحدة تكون عند قوم يفهمون معناها على هذا اللفظ وتكون لها معنى اخر لا يفهمها هؤلاء ولكن يفهمها غيرهم
12:00مثل ما سبق ان مر بنا في حديث ابي هريرة وفي اخوة ابي هريرة في قضية في قضية والسكين وانه وما كان يعرف الذكيين وان السكين تطلق على الهدية. لانها معنى واحد له اسمى متعددة
12:20وكذلك القرآن يأتي على عدة حروف معنى واحد ولكن له صيغ مختلفة نؤدي اليه وهذه الحروف جاء في التيسير وتذليل صعوبة امام العرب حيث يقرأون القرآن على لغات مختلفة ولكن لما كثرت
12:53عليهم القراءة وخلط بعضهم ببعض وعرف هؤلاء لغة هؤلاء وهؤلاء لغة هؤلاء وجمعهم الاسلام وذهب ما كانوا عليه من التفرق والتباين والتباعد في جمع الاسلام بينهم وذلت السنتهم وعرف هؤلاء ما عند هؤلاء وعرف هؤلاء معنى
13:23اللغة عند هؤلاء عند ذلك جمع أمير المؤمنين عثمان ابن عفان رضي الله عنه القرآن على حرف واحد القرآن على حرف واحد. وهذا الحرف الواحد مشتمل على قراءات متعددة فان القراءات غير الحروف القراءات غير الاحرف القراءات غير الاحرف فجمع عثمان رضي الله عنه
13:53الناس على حرب واحد وكان الرسم يحتوي على القراءات ويشتمل على القراءات ولهذا فان ركن المصحف يختلف عن ركن الاملاء. الذي اعتاده الناس عرفه الناس بسبب ان ختم القرآن جاء على هذا الرسم ليكون مستوعبا للقراءات وليكون
14:23اه عاويا للقراءات بخلاف الرسم الاملائي المشغول بين الناس فانه لا يؤدي القراءات ولا يشتمل على القراءات ولهذا نجد اما احيانا يأتي يأتي الاذن التي هي حرف المد تأتي على ما هي عليه واحيانا يسبت الحرف بحرف اخر ويؤتى
15:00نجد وغيرة فوق الحرف الذي عليه المد عند القراءة التي فيها التي نعمت مثل قال وقل فان كلمة قال لله في بعض القراءات تأتي قال وقلت قال وقل فتأتي رسم قال
15:33وقل القاكم بالله فعند قراءة قل تأتي الرمة على الخوف وعلى قراءة قال وفي قطعة القاف وبعدها الف صغيرة فوق فوق منفصلة واللام عليها فتحة وصارت القاف مشبوكة باللام متحملة للقراءتين بخلاف الامة لو كانت الالف
16:03بعد الخاص ممدودة لانها لا تأتي قال فقط مثل قول الله عز وجل قال اولو جئتكم لاهدم ما وجدتم عليه ابا. قال او لو جئتم فان فيه قراءة قرب وقراءة قال اولئك
16:28اه كان الرصد ان يخاف منفصلة بالله وعند قراءته قال يأتي المرأة القاضية على الذهب والف صغيرة فوق القاف. يعني اشارة الى ان فيها مد وعلى قراءته قل ضمة على القاف وظلم على الله. والرجل واحد
16:53الركن واحد فان القراءات غير الاحرف والقراءات هي موجودة ومستمرة وداخلة في المصحف. المصحف العثماني. واما الاحرف السبعة التي هي لغات مختلفة في اول الامر بالتطهير والتطبيق ثم بعد ان اختلط العرب بعضهم ببعض وامتزج بعضهم ببعض وفهم بعضهم لغة بعض
17:24اقتصر على حرف واحد وهو لغة لنا قال آآ عثمان رضي الله عنه للذين اراد منهم الذين قاموا بجمع المصحف جمع القرآن وجعلوا في مصحف واحد قال اذا اختلفتم في شيء فارجعوا الى لغة قريش. يعني انهم يقدمون لغة قريش يعني في الحرف انهم يجددونه في المصحف
17:54واذا فقد عرفنا ان الحديث الذي اورده البخاري هنا اه وقد سبق ان اورده في مواضع متعددة في التفسير وغيره. وفي فضائل القرآن واورده هنا من اجل دخوله بالترجمة التي ذكرها وفي المتأولين. باب ما جاء في المتأولين. اي ان عمر
18:15اول بما صنع وقال فاول لانه فهم ان القرآن لا يأتي الا على على هيئة واحدة. وعلى صيغة واحدة. وان ما في حروف متعددة. ومن اشتد غضبه وعامل آآ لجان حكيم من عزام هذه المعاملة في القول والفعل وهم النبي صلى الله عليه وسلم على
18:42ولن يؤاخذه بذلك لانه تأول تأويلا آآ فائق هو معذور فيه هذا البخاري قال ابو عبد الله هذا هو البخاري. يعني البخاري قال ابو عبدالله ثم ثم ذكر الاسناد المعلق. ثم ذكر
19:01الاعتماد معلق قال حق بني اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا قال حدثنا واطيع عن ابن عمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله رضي الله عنه انه قال لما نزلت هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ويبقى ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه
19:32عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس كما تظنون انما هو كما قال انما هو كما قال عثمان ابنه يا بني لا باسم الله فان الشرك لظلم عظيم
19:55البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن مسعود الذي سبق ان تقدم مرارا وآآ اورده هنا لباب المتأولين او ما جاءت المتأولين لان فيه لان فيه فهم لتأويل يعني فهموه على هذا الفهم فهو معذورون فيه. لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما نزل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم حق ذلك
20:25قالوا اينا الامير الندم الظلم على عمومه. فهموا ان المراد بالظلم العموم. لان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ويدخل في ملك الشرك ويدخل في ذلك المعاصي. لان الشرك وضع للشيء في غير موضعه والمعاصي هو وضع للشرك في غير موضوع
20:46ومعها في وضع سيء في غير موضعه. لان كان الاصل ان تأتي الطاعة. اذا جاءت المعصية مكانها ووجدها في يد بدنها ففهموا الظلم على المعنى الاعم وعلى المعنى العام. هكذا فهموا وهكذا
21:05وقالوا اذا ما منا احد يذهب ما منا احد يسلم فالرجل لما بلغ لما بلغ لما بلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ليس كما تظن يعني ليس المراد بالظلم
21:22اية الظلم العام الذي بها بالمعنى العام الذي هو اي ظلم سواء كان معارض او غير معاصي وانما هو الظلم الذي ذكره الله عز وجل عن لقمان في قوله عظيم. الشرك المقصود به
21:43الشرك واذا فهذا الذي حصل منهم من الفهم فهموا فهما اخطأوا فيه ولهم وهم متأولون في فهمهم لانه فهموا هذا الفهم وهم معذورون. وقد بين لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بهذا الحديث وفيه
22:03الذي يدلها على ان السنة تبين القرآن وتوضحه وتدل عليه. لان خير ما يفسر به القرآن القرآن والسنة النبوية واقوال الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهذا فيها تفسير فيها تفسير
22:23وبيانها انما جاء بسنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهو ان الظلم في هذه الاية يراد به ظلم خاص وهو الله عز وجل وليس المراد به الظلم العام الذي تدخل فيه المعاصي والذي هو السبب
22:43يعني فهمه هو السبب في كونه شق على ارحام النبي عليه الصلاة والسلام. فهم فهموا هذا الفهم التأويل الذي فهموه شق ذلك عليهم وبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
23:03ثم قوله ابراهيم يحيى حدثنا وكيل بتعويم كما ذكرنا مرارا وتكرارا ان البخاري لا يستعمل التحويل الا بقلة. لانه لا يحتاج اليه لانه يفرق الاحاديث على الابواب. ولا يحتاج الى التحويل. اما مسلم فيستعمله بكثرة لانه يجمع الاحاديث في
23:33الواحد لا يحتاج الى التحليل كثيرا يحتاج الى تحويل من اسناد لاجتهاد كثيرة. و واسنادان يعني آآ قبل قبل التحويل فيهما شيخ البخاري او شيخ قاري عاق ويحيى وكل منهما يروي عن وكيل كل منهما يروي عن وفيه والفرق بينهما
24:03ان اسحاق عندما روى عن وفيها قال اخبرني عندما روى يحيى عن وسيع قال حدثه قال ان البخاري اتى بهذا التعيين من اجل هذا الارض وكان من عادة اسحاق بن ابراهيم الحنظلي ابن راهوية انه يعني اخبرنا
24:27عن شيوخ يستعمل اخبارا لنا. عندما يروي عن شيوخه يستعمل اخبارنا. يستعملها بكثرة بل قال الحافظ ابن حجر في الفقه منها علامة رواية اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي عن شيوخه انه يقول اخبرنا اذا
24:52اسحاق البخاري له عدة شيوخ قال لهم اسحاق اذا لم ينسبوا فان كونه يعبر باخبارنا يقول هذه قرينة على انه اسحاق ابن ابراهيم بانه هو الذي اخبرنا والذي يستعمل كيف اخبرنا في روايته عن شيوخه
25:23وقال عزتنا عبدان قال اخونا عبد الله قال اخبرنا معمر عن السوري قال اخبرني محمود ابن الربيع انه قال ثلاثة عثمان بن مالك يقول علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل فقال
25:43رجل اين هذه من الذبح الشريف؟ اين مالك؟ فقال رجل منا مالك منافق؟ لا يحب الله ورسوله النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولون يقول لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله
26:03قال بلى قال فانه لا يهافي عبد يوم القيامة به الا حكم الله عليه النار. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث عثمان بن مالك رضي الله عنه البخاري عن شيخه هذا عبد الله بن عثمان المروزي عبد الله بن عثمان المروزي
26:28عبدان يذكر كثيرا بلقبه ويذكر احيانا باسمه. وهنا ذكره باللفظ واللقب في بعض الاحيان يؤخذ من الالقاب في بعض الاحيان تؤخذ من الاثمنة يؤخذ من الاذن ينجيه من حروفه يعني آآ مما له متفق معه بالحروف يقال له
26:58كلمة عدنان مأخوذة من عبد الله عبد ان مأخوذة من عبد الله فهذا اسم وهذا وهو ينكر كثيرا باللقب وقد يذكرت ان فائدة ان العلماء ذكروا ان فائدة معرفة القاب المحدثين
27:18اما هل لا يظن واحد اذا ذكر مرة باسمه مرة بكلية للقبرة يظن ان هذا غير هذا وجاء في بعض الاسانيد حدثنا عبدالله بن عثمان المولود حدثنا عبده الذي لا يدري ان عبدا لعبدالله بن حسين المروزي
27:38يوما من هذا شخص وهذا شخص يبحث عن ترجمة ويبحث عن ترجمة عبد الله بن عثمان يظن ان هذا غير هذا ومن المعلوم ان هذا هو وهذا وهذا من فوائد معرفة الالقاب حتى لا يغني الشخص الواحد نحو
27:58عندما ذكر مرة اخرى ومرة وعبدالله الذي يروي عنه وعبدالله ابن وؤد المبارك عبد الله ابن المبارك هو عبد الله بن مبارك اه اسلام ابن مالك يقول رجع علي رسول الله عليه الصلاة
28:27الصلاة والسلام يعني جاء اليه بمنزله حديث طبق المر وفي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في منزله وانه صلى يعني جماعة مع في مكان في منزل يعني صلاة يعني
28:47هؤلاء نازلة وكان طلبا من ان يأتي في مكان ليصلي فيه ليتخذه مصلى ليتخذه مصلى. فلما جاء تكلم ولكن في مالك انه يأتي بالنون ويأتي بالميم. وهو وهن من الانقاض
29:07ولكنه كان يتكلم فيه سئل عنه تكلم فيه قال ذاك منافق لا يحب الله ورسوله منافق لا يحب الله ورسوله. قالوا هذا في حق عثمان. في حق آآ ما لك. في بيت عثمان. هذا في حق الملك
29:28بيتي اقبال الهلال قال لا تقولوا لا تقولوا هذا الكلام قال لا اله الا الله حرم الله عليه النار. يعني واذا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ان يقولوا في حقه ما قالوا وقال انه آآ من قال لا اله الا الله وان الله تعالى
29:55يحرم عليه النار. وهذا هو محل اراد البخاري للحديث في هذا الباب. لانهم آآ ظنوا انه ووصفوه بهذا الوقف وصفوه بهذا الوقف والرسول انزل عليهم وقال لا تقولوا وكان يظن انه منافق. قد جاء في بعظ الاحاديث انه هو لا يعني
30:26على سلامته وبرائته انه ممن ساهم في تحريك مدينة الوزراء. ومن الذين ساهموا بالضرار الذي اقامه منى ذبوع. الذي اقامه المنافقون هو ممن ساهم في تحريكه. فكيف يكون المنافق؟ كيف؟ يكون هناك
30:46وهو الذي ساهم في احراقه. وما جاء ذلك في بعض الاحاديث. واذا فهذا الكلام الذي قالوه في حقه يعني قالوا في بتأويل والرسول عليهم وبين لهم وان من قال لا اله الا الله
31:06آآ حرم الله عليه النار تقوم الا تقولون نعم لانه فيه الفاظ متعددة آآ الا تقولونه او لا تقولونه نهي لبعض فلا تقولوه لا تقولوه يعني هذا القول اه يعني ورد بالفاظ
31:32يقول لا اله الا الله. قولوا لا اله الا الله يعني الذي هو مالك. فلذلك وجه الله قال بلى قال فانه لا يوافي عبدا يوم القيامة به الا حرم الله عليه النار. نعم. هل سبق المرة ولكنه اورده هنا
31:53نجد انهم قالوا في مالك ما قالوا او قال بعضهم في مالك ما قال ومن فظل انكر عليهم وقال ما قال واذا فهذا يعني حصل الكلام يعني اطلقوا عليه الكلام بتأويل لانهم فيه معذور لعله
32:13قرينة وجدت فيه فقال وظن بعضهم وظن بعضهم انه منافق وقال ما قال حتى بين لهم ذلك وانكر عليه. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانا عن عن فلان انه قال تنازع ابو عبد ابو عبد الرحمن وحسان بن عطية وحسان بن عطية فقال
32:43قال ابو عبد الرحمن بن عثمان لقد علمتم الذي جرأ صاحبك عن الدماء يعني عمياء ما هو يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير واباه وابا مرزد وابا حسن وصدق وكلنا فارس قال انطلقوا حتى تأتوا قال
33:14شعورك يا حاج؟ على ابو سلمة هكذا قال ابو عوانة فان فيها امرأة معها صحيفة من حافظ من حافظ ابن ابي بردعة من المشركين واتوني اتوني بها وانطلقنا على ابراجنا حتى ادركناها
33:34وقال حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نسير على بعير لها وكان كذب الى اهل مكة يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم فقلنا اين الكتاب الذي معك؟ قال ما معي كتاب
33:52بعيرها في رحلها فما وجدنا شيئا. فقال فقال ولقد علمنا ما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حلف علي والذي محتجزة واخرجت الصحيفة واتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله قد خان الله
34:32الله ورسوله والمؤمنين دعني فاضرب نقى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حافظ ما حملك على ما صنعت قال يا رسول يا رسول الله اني لا هاني الا اكون مؤمنا بالله ورسوله. ولكني اردت ان يكون
34:52ان يكون لي عند القوم يدا ولكني يا رب ان يكونني عند القوم يزنع بها عن ابي ومالي وليس للاصحاب احد الا هنالك الا لو هنالك من قومه من يدفعوا عنه يرفع الله فيهم عن اهله وماله على صدقة
35:12تقول له الا خيرا على فعاد عمر فقال يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني من اغرق خلقه قال اوليس من اهل بدر وما يدريك لعل الله اطلع عليهم فقال اعملوا ما شئتم فقد اوجبت لكم فقد اوجبت لكم
35:32عيناه فقال الله ورسوله اعلم. رحمه الله هذا الحديث وهو اه حبيب المتعلق بن ابي بلدعة رضي الله عنه وكتابته للمشركين يخبرهم بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم على غدوهم ومجيئه اليهم
36:02مع امرأة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم الخبر ولم يخبر به الا بعض اصحابه ولما علم حاضر فكتب ذلك الكتاب وارسله وارسله مع تلك المرأة وقد عن النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك
36:27واوحى الله عز وجل اليه جاءه الوحي في ذلك ثم آآ ارسل لطلب ذلك الكتاب الذي مع هذه المرأة عليا والزبير والمقداس في في بعض عن غلام في بعض الروايات ثلاثة الذين ذهبوا الى المرأة من فوارس
37:07علي بن زبير ومعهم المقداد او ابو مرقد لبعض الروايات ذكر ابو مرثد كما هنا وفي بعض المقداد لما كتب حافظ الذباب واقبله مع تلك المرأة وقد اطلع الله نبيه فاطمة على ذلك ارسل هؤلاء كاهل
37:33ونقف اهلها طلبوا منها قالت ما معي كتاب فاناخوا بعيرها متاعها ما وجدوا ذلك الكتاب ثم ان صاحب العديد من معه قالوا ليس معها شيء فقال اني قال ذلك وهو لا يكذب
37:56وثم اطلق عليها وقال لتخرجن الكتاب او لاجرد النفس. لانهم فتشوا الرحم وما بقي الا القيام التي عليها اوكي في بعض الروايات يذهب الى النت هذا هو هذا هو الذي يتعلق بموضوع اه اه سبب ارادة حديثه
38:21لاوله المحاضرة المناورة المناقشة اللي جرت بين العرب وعبد الرحمن حبان ابن عطية آآ الذي ساق من اجله الحديث لما سأله فيه في بعض الروايات او لاقتلنك اولى المرأة بالجد. المرأة بالعزم يعني اه اه
38:53الكتاب الذي احتجزت به على وقتها واخرجت الكتاب منه واعطته اياهم فرجعوا به الى النبي عليه الصلاة والسلام فلما وطلب صلى الله عليه وسلم وقال له ما حملك على ذلك
39:27ما حملك على ذلك؟ قال ان الا واحد من اصحابك في مكة من يدفع عن اهله وماله. واما ان فليس لاحد. فاردت ان يكون هذا الكتاب يد نستفيد منها انهم يرعون اهلي ومالي ويحافظون على اهلي ومالي فلا ينالونهم بسوء
39:54قال عمر يعني اضرب عنقه لو خان الله ورسوله يعني اضرب عنقك وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه شهد بدرا ولعل الله طلع على بدر فقال اعملوا ما شئتم فقدوا وجبت لكم الجنة. وكان عمر رضي الله عنه قال
40:28يعني دعني او عنقه قالها من البداية وقالها ايضا بعد ان فيه الا خيرا ولا تقول له الا خيرا. المقصود من ايراد الحديث ما جاء فيه مما حصل بالنسبة لحاطب وانه آآ ارسل هذا الكتاب
41:00بناء على هذا التأويل الذي تأوله وهذا الفهم الذي فهمه وكذلك ايضا عمر لما قال انه خان الله ورسوله والمؤمنين يعني هذه المقالة التي قالها قالها بتأويل على حسب ما ظهر له من العمل ومن الكلام
41:20على حسب ما ظهر لهم العمل اللي عمله قال هذه المقابر. وهذا هو اراد البخاري رحمه الله هذا الحديث في باب ما جاء الاولين اول الحديث يقول فيه عن فلان
41:37عن ابوه ابن عبدالرحمن ابن عبدالرحمن عن فلان. علمك عن فلان هذه آآ مظهر. لا يسمى الشخص روى عنه لم يسمى قد سمي ببعض الروايات الذي تقدمت عنده وهو سعد ابن عبيدة صفر ابو عبد الرحمن الزين
42:17زوج ابنته وقائده زميله فهو الذي اشير اليه هنا بغلام ولو لم يأتي الحديث الا على هذه الصيغة فكان فيه علة تمنع من الاحتياج به. لكن الحديث جاء عن طرق متعددة عند البخاري. وفيها تسمية هذا الشهر
42:45واذا بعض الاشخاص او بعض الرواد اورد هذا الحديث مع ابهامي شيخي بن عبدالرحمن وفي بعض الطرق رسميته واذا ابهامه هنا لا يؤثر لانه جاء مفسرا في روايات متعددة من الصحيح نفسه وفيها تسميته
43:13وانه سعد بن عبيدة من زميل وعبد الرحمن السلمي وختمه الزوج ابنته واسمنت علي عبد الرحمن الفلاني. وابوه عبد الرحمن السلمي وعثمان بن عطية بن عطية. هما سليمان وبينه وهما رفيقان وصديقان
43:37وبينهم اختلاف فيما يتعلق بفضله علي وعثمان يا ابو عمي نحن مسلمين يرى ان عدوان افضل من عليه بن عطية يرى ان علي افضل من عثمان رضي الله تعالى عن الجميع
43:56وكان مرة قال ولقد علمت الذي جرأ صاحبه يعني عليا على ترك الدنوب قال لا ابالك لا امانة وما هو؟ ان مثل امانة هذه جملة تعمل ذنب او في مقصودها التثبت من الكلام
44:26وعدم الذنب واصلها ان من له اب وله من يعينه ويساعده والذي لا ابا له رقد من يعينه ومن يساعده وصار هذا اللفظ يطلق على نائبة الامر يحتاج الى الى تضبط والى اه توثق والى عدم
45:03وعلى عدم ذم من لا يستحق ان يذم يؤتى بهذه العبارة يقال لابانا ومنه قول وهو آآ يمدح قوما ويذم الذين يذمونهم اطلوا عليهم ذهب لابيكم من اللوم اطلوا عليهم يا ابا لابيكم ومن النوم
45:35اناس يلومون اناس