المجلس (653) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الوفاء بالنذر وقوله تعالى يوفون وقال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح ابن سليمان قال حدثنا سعيد بن الحارث انه سمع انه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول
0:29اولم ينهوا عن النذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر وانما يستخرج بالنذر من البخيل وقال حدثنا خلاد ابن يحيى قال حدثنا سفيان عن منصور قال اخبرنا عبد الله بن مورا
0:54عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال انه لا يرد شيئا ولكنه يستخرج منه ولكنه يستخرج به من الفخيل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:22البخاري رحمه الله باب الوفاة بالندم قول الله عز وجل يوقون بالنذر ورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة في كتاب الالماني والنذور وهي قوله باب الوقائع بالنذر المسلم عندما ينذر طاعة فانه يفي بها والوفاء بالنذر انما هو بالطاعات
1:53التي هي بر وطاعة لله عز وجل. فانه اذا التزم شيئا من الطاعات بنذر فانه يأتي بنذره ويقوم بالوفاء بالنذر والله تعالى مدح الذين هنا بالنظر واثنى عليهم الذين يلقون بالنذر واثنى عليهم في اول سورة الانسان
2:29صغيرة فمدحهم الله عز وجل على الوفاء فدل على ان النذر اذا وقع او اذا حصل وهو طاعة انا اريد الوفاء به ويتعين الوفاء به ولا يصوغ للانسان ان يصلي عن الوفاء به لانه الزم نفسه بهذه الطاعة
2:53فعليه ان يأتي بها. عليه ان يأتي بها. لكن لا ينبغي للانسان ان انظر وان يكون احسانه وذره وطاعته مرهونة بشيء ومرتبطة بشيء الانسان يأتي بالطاعات ابتداء يأتي بالطاعات ابتداء دون ان يعلقها بحصول شيء
3:24وتكون ستكون طاعاته التي يفعلها تأتي عن طريق النذر حصل له كذا فعل كذا ولله عليه كذا ان حصل له كذا وكذا وشفى الله مريضه بكذا وما الى ذلك وانما يقدم على الطاعات ابتداء دون ان يعلقها بشيء دون
3:54اه يعلقها بشيء ودون ان يربطها بشيء. وقد جاء النهي عن النذر. وقد جاء النهي عن النذر وجاء الوفاء به اذا كان طاعة وقد حضر. اذا حصل النذر وهو طاعة فيجب الوفاء به. كل العلماء من قال ان هذا
4:14انما هو للتحريف. ومنهم من قال انه للكراهة انه للكراهة ولهذا فانه اذا وقع يوفى به وفي الاصل الاولى الا الا يكون الانسان يقدم على النظر لان عبادته او ان تبرره وطاعته يكون مرهون بشيء. معلق بشيء ان حصل كذا فعل كذا
4:47وان لم يحصل فانه لا يفعل. فالانسان يقدم على الطاعة ابتداء دون ان يعلقها بشيء. والنذر نذران حذر انجاز ونذر تعليق. ويقال له نذر لجال وهو ان الانسان قد ينظر
5:07قد ينظر معلقا بشيء وقد يكون يجري بينه وبين انسان كلام فيقول علي كذا ان يحصل كذا وكذا وان افعل كذا وكذا. فندعو الانجاز لا بأس به. وهو فالذي يفعله الانسان ابتداء وبدون تعليق شكرا لله عز وجل على نعمة حصلت له. الانسان
5:37السلامة من من مصيبة ومن بلاء حصل له ثم خلصه الله منه ونجاه الله منه بذل مالا صدقة شكرا لله عز وجل على ما وفقه له السلامة من هذا الشر. هذا النذر لا بأس به. وليس منهيا عنه
6:07لان الانسان فعله ابتداء. ذكرا لله عز وجل وقد ينحصر ما علقه. ما قال ان حصل كذا وحققت كذا وانما حصل له خير حصله فشكر الله عز وجل على هذه النعمة بان قالوا لله علي ان
6:27ان اخرج بشيء بسبب مالك. لشكرا لله عز وجل على هذه النعمة اللي حصلت لك. التي حصلت بالفعل. ما هو تعليق لان هذا ما ربط نفسه بشيء قد يحصل له شيء من التأثر
6:48في المستقبل عند اخراج الناس هذا ابتلاء وهذا لا محظور فيه اذا كان الانسان يعطي او يخرج من ماله بشيء شيء من ماله للفقراء والمساكين ذكرا لله عز وجل على مهنة حصلت له
7:08والذي حصل من تأمين مالك في الحديث الذي مضى هو من هذه القبيلة. قال ان من توبة عن المال. ومن توبة الله عز وجل عليه وصومه سلمه ما حصل له ما حصل لهم ما حصل
7:28وتاب الله عليه وانزل توبته في قرآن يتلى من توبة ان يطلع من النار فاذا هذا فقد احسان ذكر لله عز وجل على ما حصل من النعم. هذا نذر منجد ليس معلق. هذا لا بأس به
7:48ليس بمنهي عنه وانما المنهي هو عنه هو التعليق. لان الانسان ما جادت نفسه ابتداءه وانما ربط نفسه بحصول شيء ثم اذا حصل شيء قد قد يتأثر وقد لا تسمح نفسه وتطيب
8:08ثم ينفق وهو كاره هذا الذي نذره وعلقه عندما يأتي الوقوع يبحث عن الخواص من هذا الذي ربط نفسه به. واذا انفق ينفق وهو كاذب. يستسهل التنفيذ ولهذا جاء في الحديث عن ابن عمر وقال انه لا يرد شيئا وانما
8:38بكذا لا يغير ولا يبدل وانما ما قدره الله ذلك. ما قدره الله كائن سواء لم ينزل او لم يملك ولكن نرى يستخرج به الى المغرب. البخيل الذي ما تصنع نفسه في اخراج المال تجاهه. يربط نفسه بشيء
9:08يجب عليه ان يفي بما ربط نفسه به وعن يده. ما ربط به قال اولم ينهوا عن النذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر وانما يستخرج والاول ينهى عن النذر او لم ينهوا عن النذر ان هذا
9:37الى ما حصل من النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر. قال انه لا يقدم ولا يؤخر. لا يقدم ولا يؤخر الذي قدره اذا نذر انجب الله مريضه هذا النظر ليس هو الذي يأتي بالشفاء
9:57وليس هو وليس هو الذي يقدم ويؤخر وانما المقدر من في قضاء الله وقدره وكتابته هذا فان لا محالة ولكن النذر يستخرج من البخيل ولكن النذر يحصل ويقع منبر من بعض الناس يستخرج به من الفقير
10:17البخيل الذي لا تسمح نفسه بالابقاء واخراج المال بنفع الفقراء والمساكين نوتي النذر نجعل يقدم على ان يعلق ان يعلق احزانه وتصدقه بعمل يحصل وبعمل يحصل فيفصحون به من الفقير وغفرانه. ويتخذوا من البقاء البخيل وهو كاره. وانما
10:47نهي عن وانما نهي عن النذر لانه ليس فيه مبادرة الى الخير وليس فيه اقدام على فعل الطاعة ابتداء وانما هو احسان مربوط بشيء ثم اذا حصل هذا الذي ربط به
11:07فانه لا تسمح لنفسه باخراج هذا المال. ولكن البخيل هكذا شأنه يجعل الله عز وجل انبانا وهي النذر يستخرج بها من البخيل او يستخرج بها من البخيل. او لم ينهوا عن النذر ان القائمة
11:27هذا لا يقدم ولا يؤخر وانما يستخرج به من المقيض. وانما يستخرج به من المخيل انها نهى النبي صلى الله عليه وسلم على فقال انه لا يرد شيئا ولكنه استخرج بيده من السفينة
11:47الثاني وهو قريب منك وقوله قال ان النذر لا يرد شيئا وانما يستخرج به من البقيع. النذر لا يرد شيئا من قبل الله. ما قدره الله كائن نذر ولا من
12:07وانما يحصل النذر من بخيل قد قد يكون من بخيل لا تجوز ولكنه يربط نفسه بالنذر فيكون النذر سببا في اخراج الله له. وهو بسيط. لا يفعل الخلق ولكنه ينظره معلقا واذا وجد التعليق وقع ما نذر
12:37عليه تعين عليه الوفاء ووجب عليه الوفاء ما دام النذر طاعة فانه يفي به ويتوب عليه وهذا الوفاء الذي يجري به قد لا تسمح نفسه به ولكنه الزم نفسه وتعين عليه
12:57وشأنه انه لا يقدم ولا يرد من قدر الله شيئا ولكن البخل الذي لا يجود بالمال يجعل الله عز وجل اخراجا يجعل الله عز وجل لاخراج المال منه سببا وهو ان يربط نفسه بنذر فيقع ما نذره
13:17ويقدم على ويقدم على اخراجنا التزمه وقد يكون اخراجه حين يخرجه وهو سارق لانه غير مرتاح الى اخراجه ولم يكن اوقعه ابتداء وفعله ابتداء تقرب الى الله سبحانه وتعالى وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي
13:47رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي ابن ادم النذر بشيء لم يكن قدر له ولكن يلقيه النذر الى القدر. قد قدر له فيستخرج الله فيه من البخيل ويؤدي عليه ما لم يكن يؤدي عليه من قبل
14:11الحبيب قال اخبرنا سؤال ابو اليمان لان الحكم بالنافع مشهور ببنيته واحيانا يقرب البخاري بين الاثم والكلية البخاري رحمه الله بين الاسم والكنية بمعنى واحيانا يأتي وحدة الحكمة النافع واحيانا يأتي بالكلية وحدها
14:45هنا حدثنا ابو اليمان الاحوال ثلاثة احيانا يأتي بالدنيا وحدها كما هنا ابو اليمام. واحيانا يأتي بالاسم وحده يقول حسن الحكم المنافع. واحيانا يقول حدثنا ابو اليمام الحكم ويجمع بين الاسم والكنية ويجمع بين الذكر والكنية ثم عن صعيب
15:13عن الاجتناد وهو عبدالله بن زخوان وابو الجناد هذا قيل انه لقط شعر به وهو عبدالله بن سخوان والاعرج لقب لعبد الرحمن ابن هرمر لقب استعان به عبد الرحمن ابن هرمز واحيانا
15:43عبدالرحمن بن هرم باسمه واحيانا يأتي بلقبه والاعرج. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه النبي عليه الصلاة والسلام قال قال لا قال لا يؤذى قال فلا يأتي ابن ادم النذر بشيء لم يكن قدر له. لا ياتي لا يأتي ابن ادم النذر بشيء لم يكن قد قدر له
16:13لا يأتي ابن ادم النذر بشيء لم يكن قد قدر له. يعني الذي قدره الله تعالى دائم حذر الانسان او لم ينظر فهو اذا نظر لا يحصل له شيء غير مقدر. لا يحصل له شيء لم يقدره الله له. اذا
16:33هذا النذر ليس هو الذي يكفيني سببا في في شفاء المريء بل ما قدره الله من شفاء المريض وعدم شفاءه هذا هو الذي يقع. ما شاء الله ما شاء لا يأتي ابن ادم بشيء لم يكن له ولكن النذر يلقيه الى القدر
17:03الله عز وجل يقول قدر ان شخص يتصدق بكذا لكن هذا تصدق يفعلهم وانما جعل له سببه الندم. ولكن النظرة يلقي فيها القدر. ولكن النظر الحذر يعني هو كون الله قدر انه يخرج مال؟ يخرج مال جعل له سببه انه ينذر. فكان النذر سببا
17:33في وقوع ما قدره الله وقواه. هذا في وقوع وهو الاخراج اخراج المال. اخراج المال من الصحيح البسيط الذي لا يوجد يكون هناك سبب يؤدي الى الاحراج وهو ان ينظر ثم يقع ما نذر
17:54والنذر هذا ليس وما وقع ليس النذر هو الذي اتى به بل الله تعالى قدر قدر وقوع هذا الشيء هذا او لم ينظر ولكن النذر كان سببا في اخراج المال من اليهود. سببا في
18:14والقاه من القمر وهو ان الله تعالى قدر عليه ان يخرج من المال لكن هذا المال قدر انه يخرجه بسبب ما يفعله وهو ان ينذر وهو ان ينذر والنذر لا يأتي بشيء لم يكن قد قدر يعني الشفاء
18:34الذي نذر من جاهلا فاق عند حصونه ليس النذر هو الذي يأتي بالشفاء. وانما ما شاء الله كونوا وملء ولكن كان سببا في خروج لهذا قال ولكن النذر ولكن النظرة يلقي
18:54ولكن قدر الله انه لكن هذا التقدير جعل الله له الذنوب هم جعل الله له ثمنا وهو ان يموت فقدر ان يتصدق وقدر ان ينجو. ووجد النذر وكان سببا في خروج المال من البقية
19:24كويس اخرج الله به من البخيل. فيستخرج الله به من البقيل. يعني هي النور ان يتصدق ان حصل كذا والقدر لا يقدم ولا يقدم ولا يؤخر ولا يأتي بشيء لم يقدر
19:44ولا وانما يلقي ابن ادم الى القدر وهو انه يتصدق بمال الله تعالى له سببا ويستخرج به من سبب في استخراج النار من البقيع الذي لا يجوز للمال ولا تسمح لهم في المال
20:04يربط نفسه بشيء ويعلق امرا ويعلق الانفاق على امر او الطاعة على امر من الامور فيقع هذا الامر ويتألم ويكون البقية استخرج استخرج منه بالنذر. ما لم يكن يحكم منه بدون ذلك
20:34فيؤتي عليهم ما لم يكن يؤتي عليه من قبل. فيؤتي يعني البخيل عليه على النذر. ما لم يكن يؤتيه من قبل يعني يؤذي المقيض على النذر لكونه ان حصل كذا فيؤذيه عليه
20:54يعني على النذر ما لم يكن يتيم في قوله يعني لو لم يكن هناك نذر؟ ما اتجهت نفسه الى الاخراج ولكن انه حصل منه النذر فتعين عليه الوفاء يؤتي الله فيؤتيه فيؤتي
21:14عليه لم يكن يؤتي عليه من قبل. فيؤتي اي البخيل على النذر ولماذا نقول يؤتيه من قبل؟ يعني من مال؟ يؤتي من بسبب النبع ما لم يكن يؤتيه لو لم يحصل ندم. ما لم يكن دينه لو لم يحكم نذر وانما النذر هو الذي
21:44هو الذي جره وهو الذي الزمه لما الزم نفسه فانتهى امره الى ان اخرج المال بسبب النذر فهو يوصي عليه يعني يؤتي على النذر ما لم يؤتيه من قبل باب اسم من من لا يأتي بالندم
22:09وقال حدثنا مسدد عن يحيى عن شعبة قال حدثني ابو جمرة قال حدثنا جهزم بن مضخيل قال سمعت عمران بن قصي انه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حال خيركم قرني ثم
22:29الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران لا ادري ذكر ابنتين او ثلاثا بعد قرنه ثم يجيب قوم ينظرون ولا يقول ويقولون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويظهر فيه مسلما يصاب به من لا يفي بالنذر. بابه اثم من لا يفي بالنذر لما ذكر تكريم
22:59ايوة باب النزر وان الله تعالى مدح اهله وفاق الاحاديث التي ليس فيها ذكر وفاة النذر ليس فيها ذكر امر ولكن فيها ذكر الواقع وهو ان البخيل آآ يحصل منه بالنذر
23:19فقد الزم بان يأتي بنذره قد الزم بان يفي بنذره يستخرج منه ما لم يكن يحصل منه بدون نذر هذه استخراج وفيه تعين وفيه اشارة الى الوفاة النبوي وان الانسان اذا الزمه بين قوسين
23:39والبخيل يستخرج منه. وهو تاره. واذا في تعلم الوفاء بالنظر كانت مثله راغبة او كارثة. لان هذا امر تعلم عليه ويجب عليه لكن لا يجوز له ان يكون في نفسه شيء لاخراج الطاعة وانما عليه ان نفسه لكن قد لا تطير بعض الناس كالبخلاء
24:09الذين في ما لي عندهم من قيمة كبيرة فهو يحرص على جمعه ولا يحرص على اخراجه فخرج منه بامر لا يحبه ولا يريده وهو النذر مثلا فانه يخرجه ونفسه لا تقوم بذلك ويتعين عليه الوفاء ولكنه اذا لم يصل قالت نفسه
24:39لا يستفيد كما يستفيد الذي طابت نفسه بالوفاء هو الذي اقدم على الوفاء بارتياح مؤمنون فانه محمود ومأثورا على ذلك واما من انفق وهو كاره واوصى بالليل وهو كاره وهذا على خطأ
24:59ان لا ينفعه ذلك الذي قام بفضله واعطائه لانه مستثقل لهذا الاخراج وخالف لهذا الاخراج. اورد البخاري رحمه الله بعدها محمود والذي لا يفي به مذموم والذي لا يفي به
25:29البخاري رحمه الله وقد مر مرارا وتكرارا قريبة نرى بمسألة العهود في هذا الكتاب لكتاب الامان والملوء. وهنا اورده من اجل صفات من ياتي بعد القرون المفضلة وان فيهم صفة ذميمة وان منها انهم ينظرون ولا يكون. ينظرون ولا يخون فهم مذمومون. وهم مظلومون عافيون
25:59هم الذين يلومهم على عمران لاجل ان ترى بعد قرن قرن ثم قد يأتي بعدهم هناك واقام ينذرون ولا يفوت ويقولون ولا ولا واول هذه الصفات هي المتعلقة او هي الشاهد الترجمة وهي انهم ينظرون ولا يبون فاذا هم مذمومون واثمون
26:39باب النذر بالطاعة وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم. وما للظالمين من منهم واو وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا مالك عن طلحة عن طلحة بن عبدالملك عن
27:03عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطيعه ومن نذر ان يعصيه فلا يعصيه. باب النذر بالطاعة نعم. باب النذر في الطاعة يعني ان النذر اذا وقع فانه لا يجوز ان يكون الا في
27:33في بيان محله تكون الطاعة. اذا اريد الاتيان به مع انه منهي عنه. ولكنه اذا وجد فليكن في طاعة. ما يكون في معصية. هذا بيان النذر وهي الطاعات والمعاصي. لانه يكون في الطاعات لا يكون في المعاصي
28:03سورة البقرة فان الله يعلمه معلوم ان الشيء الذي يرضاه الله عز وجل هو الذي يأمر به والذي عليه والذي ينفع عنده هو ما كان طاعة. اما ما كان معصية فهو حرام ولا يجوز الوقفة
28:33ان يطيع الله فليطعه هذا في بيان النمرة يكون في الطاعة لا يكون في معصية. من نذر ان يطيع الله فليطيعه. وهذا فيه امر بالوفاء بالنظر هل يطعه امر بالوفاء. يعني يطعهم فيما نظر من الطاعات لديه امر بالوفاء
29:03بالنذر من نذر مطيع الله فليطيعه. فالنذر محله الطاعة ويجب على الانسان ان يفي بما نذر من الطاعات ولا يجوز النذر ان يكون في المعاصي وان نذر المعصية فلا يجوز له من دينها. ولا فلا يجوز
29:23ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه قاف اذا نذر او حلف الا يكلم انسان في الجاهلية ثم اسلم وقال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عبيد الله ابن عمر عنا
29:52اهل العلم عن ابن عمر رضي الله عنه ان عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله اني نذرت بالجاهلية ان تجب ليلة في المسجد الحرام. قال اوف بنذرك الجاهلية
30:18او ان او ان له حكم اخر وقد اورد البخاري رحمه والله في في ذلك حديث عمر في قصة انه نذر ان يعتكف ليلة في المسجد الحرام. فقال له بنذره او في
30:38ونقول بالجاهلية يعني في جاهلية لان عمر رضي الله عنه في جاهلية نظر ان يعتكف ليلة من المسجد الحرام. اي انه نذره مسلم ان يعتزل ثم اسلم وقال لهم معلوم ان الكافر اذا عمل اي عمل
31:08واي طاعة في حال كفره فانه لا ينفعك. فانه لا ينفعك ولا عبرة باي عمل نقوم به. كما قال الله عز وجل قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
31:28وكذلك ان عاش انجز عنه انه كان يقرأ الضيف وكان يقرأه كذا عن كذا. فهل ذلك نافعه؟ قال لا. انه لم يقل وما الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. والاعمال والطاعات انما تنفع الايمان. واما بدون الايمان لا قيمة
31:58لا لا عبرة لها ولا قيمة لها ولا فائدة من ورائها الانسان في الاخرة قد يحسن له شيء من الدنيا لكن لا نصيب له في الاخرة اما قوم ينفع عند الله
32:14ويقربه عند الله لا. ان الله لا يغفر لك به. وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا الانسان اذا نظر في الشرك شيئا من الطاعات طبعا اما لو حصل في حال في حال اشراك بالله عز وجل وقبل اسلام
32:44فلو فعله في حال صبره لنفع. هذا الذي نذره لو فعله بحال كفره ما نفعه. لكنه اذا اسلم و اراد ان يأتي بهذه الطاعة التي نذرها في الجاهلية عقد العزم في الاسلام على ان يأتي بها انه
33:14الاسلامي ينفعه ما نفع. وقبل ذلك لا ينفعه الا شيئا في الطاعة. نذر هؤلاء بالبرهق. وجاء يستكثر لان الرغبة وجدت منه كافراظه موجودة في الجاهلية ثم جاءت ثم جاء وهو راغب في الاسلام
33:37وامر بان يفي بهذا الشيء الذي ابدى رغبته فيه وانه نظره فانه اذا فعله مع النية الطيبة ومع القصد الحسن. كل ذلك ينفعك. اما لو فعله في الجاهلية قبل ان يجمع
33:58لانه لا ينفعه لانه لا ينفعه. ثم ايضا النية التي كانت موجودة في الجاهلية. والتي لا عبرة لها ولا قيمة لها العبرة بما يكونكم اثنين. هذا العمل الطيب. الذي اراده بالجاهلية. وهو لا ينفعه
34:18وفعله فاراد ان يفعله وهو ينفعه اذا فعله وانفعه اذا فعله وهذا دليل على ان من نذر في الجاهلية ان يعمل طاعة وان يعمل امرا نافعا امرا آآ هو طاعة
34:38الله عز وجل فانه يفعله والله تعالى يثيره على نيته وعلى اقدامه وعلى ارضه وفي الجاهلية لا ينفعهم ذلك لا في نيته ولا في عمله لانه لا عبرة بالاعمال ولا
34:58النيات في حال الكفر وانما العبرة فيما يحصل في حال من النية والعمل من نية والعمل وفيه دليل على ان على ان يكون في الليلة الواحدة اين يومها يعني عجيء ببعض الروايات يوم بعضها ليلة فالليلة يعني مع يومها واليوم عن التي نوفي بيننا ذكر يوم
35:28الليلة يعني انه يوم وليلة ويذكر اليوم اي مع ليلته وذكرت الليلة اي مع يومها وفي هذا دليل على ان الاعتكاف يكون باليوم الواحد مع ليلته وهذا هو الذي جاء به الحديث
35:48لانه جاء انه رجل وفي بعض الروايات يوم وكل هذا على ان الاسلام يكون بهذا المقدار ولا ان يكون في ايام كبيرة وليال كثيرة بل يكون في ليلة واحدة مع يومها او يوم واحد مع ليلته
36:08اذا لم يوف بنا فيه الذين زروا في الجاهلية هل يأثم على ذلك؟ والله الذي الذي يبدو انه لا لانه لان ان العمل في الجاهلية طبعا لا عبرة به ولا قيمة لكنه اذا اذا اذا رغب ان يفعله واراد ان
36:28يفعله بالاسلام فانه مأجور عليهم. الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك