المجلس (652) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02يراه من يده الايمان. وقال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا عبد الوهاب. قال قال ونعذ يحيى ابن فريد يقول اخبرني محمد ابن ابراهيم انه سمع القم ابن انه يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت رسول
0:32رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية وانما وانما لامرئ ما نوى ومن كان فيه رجو الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنياه
0:52يصيبها او امرأة يتزوجها وهجرته الى ما هاجر اليه. بسم الله الرحمن الرحيم الى رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد رحمه الله لابدية في الايمان يعني ان
1:22الامام رواه البخاري رحمه الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه الله ورسوله الله ورسوله هذا الحديث هو اول حديث البخاري وهو صحيح البخاري وبه صحيحة وقد اورده هناك من طريق اخرى
2:12وسفيان هنا عبدالمجيد وهذا الحديث كما قلت هو فاتح. وهو بدايته ويدل على ان الاعمال انما تكون معتبرة للجميع من اعمال والعذرة بهية ولهذا قال انما الاعمال البنية يقولوا نية لا يدري انه لا يجيب. لانه لابد من النية في العمل حتى
3:12الشيء الذي يريده يريد به وجه الله. ويريد به اداء كما شرع الله. وان كان واجبا ومستحبا فان الاعمال بالنياتها والعبرة بالنيات والحديث كما كما هو معلوم من حديث عمر وعمر يروي عنه القم بمقاص الليل
3:52محمد ثم بعد كثر الاخرين عليه. قبل ذلك هو غريب. بهذا الاجتماع لانه لن يأتي الا بهذا الاسناد. انه يريد بهذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا عمر
4:22عن عمر الا انقذ ابن وقاص فلم يروي عن وقاف البيت الا ثم رواه عن يحيى يعتبر فردا ويعتبر غريبا ومن المعلوم ان الغريب يطلقوا اطلاقات منها ما جاء من طريق واحدة. لكن هذه الطريقة الواحدة اذا كان رجالها ان يقال
5:02فانه يكون حديثا صحيحا ويكون حجة به لانه جاء من طرق من طرق من طرق رجال وادي قاص طريق متصلة وهذا هو مقصود المطلوب في الحديث ان العدالة والضبط والاقتصاد. والسلام
5:32ولهذا اكتمل على احاديث لم تأتي الا من طريق واحد. فلتأتي الا في طريق واحد وفي صحيحه غرائب بمعنى ان هذا صحيحة اول حديث في البخاري واخر حديث في البخاري وهو حديث ابي مر علينا بداية امس الذي ختم به البخاري صحيحا
6:32طريق واحد البخاري وخاتمته حديثان غريبان اول حديث فيه اخر حديث فيه ولهذا كله لما جاء عند حديث هذا حديث حسن صحيح حسن صحيح غريب اريد ان وعلى حديثه حجة لكنه وصفه بالغرابة لقوله جاء عن طريق واحد. لهذا فان
7:22وفيما حديث الا من طريق واحدة وهي حجة واحدة لا يؤثر فيها وهذول الحديثان وهما حديث الحديث كلمتان هو في الصحيحين اخرجه من البخاري ومسلم في الصحيحين وهذا اول حديث في البخاري
7:52هذه هي واخر حديث كلمتان علي أبي هريرة سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ففتح البخاري رحمه الله صحيحه بحديث واحد وختم حديثه ايه؟ في الحديث وكذلك في احاديث اخرى مثل حديث ابن عمر
8:32لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخر الحديث. قال الحافظ ابن حجر في شرحه. وهذا الحديث من فرائضه الصحيح غريب من غرائب الصحيح انه ما جل من طرف واحد. اي من حديث ابن عمر. عن ابي قوم
8:52يأتي من طريق اخر يعني كحديثا عن ابي هريرة كما هو حديث اخر لكنه من حديث ثم قال وقد خلا منه مسند الامام احمد على تعبه على سعته عن اربعين الف حديث خلى منها حديث ابن عمر
9:22عن ابي هريرة واذا في الحديث هو باعتبار الصحابي الاعتبار وهو مريض من حديث عبدالله ابن عمر لم يأت عنه الا من طريق واحد ولكنه باعتبار الصحابة جاء عن ابي هريرة. جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه
9:52واذا كان وهي العدالة والاعلام فانه يعتبر حجة سواء كان في صحيحين او في غير الصحيحين. المهم ان فانه يكون حجة ويعتمد ويعوض عليه الى من يأتي الا من طريق واحد. ان يأتي باكمل طريق
10:32ولهذا على احاديث غريبة لم تأتي الا من طريق في النهاية الحديث في ثلاثة من التابعين عن يحيى بن سعيد الانصاري وحصره ومن صغار التابعين ومحمد ابن ابراهيم الطيب وهو من اوصاف التابعين وعلقمة ابن وقاس البيت وهو من كبار التابعين
11:02وفي ثلاث من التابعين رضوان الله عن بعض. ثلاثة من التابعين في الاسلام يروي بعضهم عن بعض. واحد من كبار التابعين والثاني هو وفاة التابعين هو الثالث من كبار التابعين. ويحيى بن سعيد الانصاري
11:22هذا يوافقه باسمه اخر ويحمل البعير الحسين وهل هو ابو حجاج؟ وهو في طبقة يحيى ابي سعيد. الانصار وهناك اثنان اخران يقال لهما يحيى بن سعيد وهما في طبقة واحدة ولكنها متأخرة
11:52فاذا قبضت مصلح البخاري قبضت مصلح البخاري واما يحيى بن سعيد الانصاري يحيى بن سعيد التيمي فهم طبقات صغار التابعين طرقة صغار التابعين. ويحيى بن سعيد بن الخطاب. ويحيى بن سعيد الاموي
12:12مسابقات البخاري. طبقات شيوخ البخاري. وهم اربعة اشخاص انهم يقال هنا حديث وهم من رجال المقاوم ولكن اذا لم بينهم فانه يعرض المتقدم المتأخر بالصدقة صحيح البخاري فيأتي فيأتي ما يأتي في الذهن ولا يأتي على البال ان احتمال ان يقول احد الايام
13:01بان هؤلاء التابعين فرقة التابعين فلا يقال ان ان يحيى بن سعيد هذا الذي هم شيخ البخاري لان هذا طبقة عالية الاموي هؤلاء اغلب ما يروي عن سني بعيد عن ابيك
13:51وتريد واما بين ما لحظة يا بن سعيد الان خارجة واحدة وهذا يعرف بالتلاميذ والشيوخ ولم يأتي ما يبينه فانه يعرف عن طريق التلاميذ والشيوخ وكون الانسان من بلدي الراوي عنه فانه عندما يحصل الاحتلال
14:31انظر يشيخ التلاميذ والى كثرة احد. وكونه مسكرا عن الاخذ من هذا او عن الاخذ من هذا. فيكون الغالب على من يكون عنه لانه يترك احيانا للنسوة اذا كان الشيخ مسلما فليأتي عن
14:51فانهم لا يحرصون على ان ينفذوا دائما وابدا بسبب كثرة والحين صدقة مرة في اول الصحيح في الصحيح وبدايته وقد جماعة من العلماء كتبهم بحديث لان هذا اصل بالاعمال جميع وان كل عمل بنية يصلح نيته ويعتبر بنيته ولهذا
15:41باهمية هذا الحديث ولكونه تدل على ان الاعمال تابعة لنيابها افتتح البخاري رحمه الله كتابه بهذا الحديث ومن تابعه على هذا لانه جعل اول حديث فيها عن الاعمال بالنيات على
16:11واني واول حديث في البخاري وكنا في اول حديث لمسلم. حديث اول واولى عليه من دعاء. الحديث الثاني من الاربعين هو اول حديث. حديث عمر حديث جبريل المشهور افتتح الاربعين في اول حديث في البخاري وسنى في اول حديث فاتحة البخاري وفاتحة
16:41الحديثان الاولان الاربعين من المية. الحديث ان الاولان اعطيناه اياه. هما فاتحة البخاري. فاتحة صحيح وكذلك الحديث الذي خلق مروا بها بالامس حبيبتان الى الرحمن تابعه بعض العلماء في ختام كتب حزبه الترغيب والترهيب حكم كتاب
17:11متابعة للبخاري وقال ولنختم كتابنا بما ختم به حديث ابي هريرة ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم في حديث ابي هريرة سبحان الله العظيم. عمره صلى الله عليه وسلم
17:51وان فان العبرة بالنية اذا حلف اقبضوا ما نوى اذا حلف الا يدخل هذه الدار وفي نيته ان هناك العبرة اذا حدث انه لا يتكلم او انه لا يكلم فلان ولو كان في نيته انه يريد يعني
18:41شهر ولكن كما علمنا التحلل من اليمين اذا كان التحلل منها اولى واقوى وازيد ممكن التخلص منها بالكفار كما جاء رسول الله على ابراهيم وقال من حلف على يمينه فرأى غيره خيرا منها ومسافر عن يمينه الذي هو خير. فاذا عرف ما يكلم الانسان شهرا فان
19:11لا يمكن التخلص من هذه اليمين او يسلم اليمين اذا كان تركها اذا افضل المرة في الحديث ان لان في يمينه اثم له عند الله من ان آآ من ان
19:41اه وفعل ما هو خير مع تفسير اولى من الكبار اليمين. كما قال عليه الصلاة والسلام من خالف على يمينه فالعبرة بالنية. والايمان العبرة فيها بالنيات. انما يحدث الانسان على شيء
20:11ويريد يعني مدة معينة او يريد لنا معين او يريد اه شيء معين ما نوى لان العمل بالنية. ما يشبه هذا. وهو مبنى في البخاري فيما مضى واقوله فاذا الف ان يتكلم فقرأ شيء من القرآن
20:41او ذبح او هلل او كبر فهو على نيته وهو على نيته من يريد نوعا من ولو كان ذكرا العبرة ايضا ولكن مثل هذا لابد ان نتحلل من بن جبار. لان قراءة القرآن
21:11هز منه في الخروف. واذا كان عبث هو يريد الامور فيجب التخلص من هذه اليمين واذا كان اراد آآ كلام معين وكلام الناس والذي اعتاده الناس فيما بينهم فان وما الى ذلك وهذا
21:41الا يتكلم على نيته كل عمل بنيته ومن ولكل امرئ ما نوى انه خير فهو على خير فهو على البر واذا نوى خيرا مجيبا خيرا يعيدنا شرا فقدنا بشرنا. ان شاء الله تعالى عقوبة. كل فصل ذلك من
22:31بعدها العمل نفسه واحد لكن نية النية فالهجرة عمل واحد الهجرة عمل لكنه قد يكون لله عز وجل فيكون وقد يكون لي ما ادري من الامور معين فهذا له فحسب ما يريد لكن
23:11الحربة من الثواب فيها كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرة الله ورسوله. الحجة الى الله ورسوله النية والرسبة كهجرة هو الله عز وجل خيالا وعملا يعني معناه الناس انه يخاف على نيتك. لان الامر
23:41متفقين لكن لابد من التفاوت بينهما الاول من الحجة الى الله ورسوله ومن حيث النية وهذه النية المفيدة التي هي ابرة عند الله عز وجل. اما اذا كان هاجر امرأة يتزوجها
24:21يعني على حسب نيته. ولهذا ان يبارك في سبيل الله او يقال ويقدم على غيره او على غيره من اجل الدنيا فانه فانه او ارادها وهذا ما بل ان شاء الله عز وجل ولكن من اراد الاخرة فانه يوفى والله تعالى لا
25:31عمله المحسن على احسانه وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ واذا العبرة وهذا من اجل بيان او نية الايمان اذا كان اذا كان وزارة ادميين وليس ما ينويه معتبر وانما على نية المستحلق
26:21يعني معناه يحلف على نفسه الذي عليه من يحلف على الشيء الذي كان يتعلق واذا كان العذر بحقوق الادميين كالذي يستأنف عند القاضي لأنه ليس له شيء ان العبرة وهو يوري ويأتي بكلام محتمل وانما هو لعبة وذلك الذي خلف عليه
27:11فعليه ويجب عليه ان يحرص على هذا الذي تخلف عليه هذا الذي عليه نية اخر او يوري بشيء اذا ما له على وجه النذر والتوبة. وقال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال
27:41يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عبد الرحمن ابن عبد الله ابن كعب ابن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمده. قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه في حديث
28:01وعلى الثلاثة الذين خلقوا وكان في اخر حديثه ان من توبتي ان من ما لي صدقة الى الله ورسوله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم امسك ضعف ما لك وهو خير لك. اهل
28:31اهلا يتعلق النذر ويتعلق باخراج المال شكرا لله عز وجل. على نعمة حصلت له شكرا لله عز وجل. فهو يعني او نذر منجز ليس من علق سأله شكرا لله عز وجل على نعمة البخاري رحمه الله في قطعة من حديث مالك سعد ابن مالك الطويل
29:21التخلف عنها منه من اثنين من بعد حصلهم هجران ومكثوا على ذلك خمسين ليلة ثم انزل الله القرآن بالتوبة عليهم وكانوا في شدة وضيق وضاقت عليهم الارض بما نقدت. حيث
30:11منع نسائهم من البقاء معهم ومنع الناس من كلامهم فصاروا في ضيق شديد في حالة شديدة الله تعالى ثم قال ابن مالك رضي الله عنه فلما جاء البخاري لكنه جاء هنا من اجل قطعة منه
30:51عن مالك رضي الله عنه لما اخبره بغضب الله عليه قال ان من قوم ان من ان من توبتي ان توبتي لله ورسوله. الله عز وجل عن عقوبة الله عز وجل
31:21وعلى سلامته والاعراض عنه ما اصابه من الشدة وما اصابه من الضيق. الذي ضاقت عليه الارض بما رعبت. فسأل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الله عز وجل قال ارشده ولكنه
32:01ارشده الى ان يلقي شيء من حسن الشديدة هو وحتى يستفيد غيره حتى يستفيد على وجه التوبة على وجهي النظر المنجد لا بأس لا بأس وهذا ليس لا يخرج شيئا من ماله شكرا لله عز وجل فيقول ان لله علي
32:41شكرا لله على ما خلصني به من كذا وكذا لان هذا شيء منبه. ما هو مثل الشيء المعلق الذي يعني اه اه يجعل يربط يربطه بشيء ويعلقه بشيء فاذا حصل ذلك الشيء ينتج يتأثر
33:01يمكن ينفق خسارة ويخرج هذا الذي التزمه وهو سارق لانه لانه ربط نفسه به وبانه آآ مريض الله مباشرة فانما يعلقها بشيء يحصل له. وقد يحصل له ما يريد ولكنه يحصل عنده شيئا من
33:41ان الالم عدم الرضا وعدم الابتلاء لاخراج الناس عند الاقرار لكنه الزم نفسه هكذا سنشاهد كما جاء في الحديث ما قدره الله الله سبحانه وتعالى لانه الزم نفسه بشيء لا يعدله. فلما وقع ما حصل النبر عليه
34:21لان هناك ابتداء الله عز وجل فهذا يدل على ان النزر منجد وانه ليس بمجموعة. اذا اقره على هذا. ولكنه ارسله الى ان يلقي من ماله اتى لا يحتاج الى غيره حتى لا يحتاج ان له به علاقة ومن لعيوب
35:01ان يعود حتى يكون له ما يأكله وله ما ينتفع به وما يستفيد منه. وقال ان للتوبة ان ينخلع معناه لخلع الثوب فكذلك يعرى من المال ويقضي من المال ولا يكون له شيئا من المال في
35:31اذاعة هذه منه وبذله آآ شكرا لله عز وجل على هذه النعمة وكأن هذا يعني لم يحصل فيه ذبح وانما فيه استشارة روحية يعني عرض ذلك عليه والرسول صلى الله عليه وسلم اشار اليه وارشدني فسبق ان عرفنا ما مضى ما يتعلق
36:01ان الرسول ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لم يحكم الحظام على الصدقة منهم جاء قال انه يعني يسبق عقيدته في هذه المرة واذا ابو بكر قد زاد بماله كله
36:31كله كاف اذا حرم طعاما وقوله تعالى يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي ومواقف ازواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم ملة ايمانكم. وقول لا تحرموا طيبات ما احل الله لهم
37:06وقال حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج قال زعم عقاب ان بين ابن عمير انه يقول سمعت عائشة رضي الله عنها تزعم ان النبي صلى الله عليه
37:26وسلم كان ينفذ عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا. فتواظ فتواظع طيب انا وحفظ ان ايدنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا اني منك ريح مقادير. اكلت مقادير. فدخل على ودخل على احداهما. وقال
37:56وقال ناضل شرك عفنا من شربت عسلا عند زينب ابن جحش ولن اعوذ له فنزلت يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك؟ ان تتوبا الى الله و لعائشة وحفصة
38:20واذ اتى النبي الى بعض ازواجه حديثا لقوله بل جربت عسلا وقال لي ابراهيم ابن موسى عن هشام ولن اعود له وقد فلا يخبري بذلك احدا. ثم قال البخاري رحمه الله اذا حرم طعاما
38:47اذا حضن طعامنا ما هو الافق؟ فيما اذا حرم الطعام وقوله تعالى ان الطعام مثلا فانه اه فان العلماء اختلفوا في هذا انهم من قال اذا كان معه يمين فانه يعتبر يمين مكفرا
39:37الحديث الذي اورده البخاري انه قال يعني بعد الرسول الذي تقدمه له بين والله طبعا ومنهم من قال انه اذا اراد للتحريم يعني الحج والتأديب فانه يكون حكم حكم اليمين. حكم يكون حكم حكم اليمين فيتخلص منه. يتخلص منه بالكفار
40:17البخاري رحمه الله في هذه الترجمة حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها لقول الله عز وجل ثم قال اللهم وانه اذا حلف على شيء انه يتسلط من حلفه مصلحة التخلص منها بكفارة. التي بينها الله عز وجل في كتابه الكريم
40:57ينتقل صيام ثلاثة ايام وذكر الاية وذكر سبب نزولها وان عائشة رضي الله عنها عبيدة بن عمير عبيد بن عمير الرسول صلى الله يشرب انه اذا دخل على اي واحدة منهما فقل له او او هذا
41:47الى ولكني شروط عسل ثم قال لا اشربه الرواية الاخرى التي اتابع العلماء قد حلفت عز وجل عليه باهل العلم قد غفر الله لكم تحية ائمة ايمانكم. فهذا الذي خلق او قال
42:37انه لا يأكله اشهد الله عز وجل ان يعاتبه الله عز وجل اولا على تحريم الذي حرمه على نفسه ومنع نفسه منه. ثم سلم له التخلص من اليمين. اريد ان
42:57ما اذا كان البر بها اولى ما يكون فيها ومن تبعات اليمين التي فيها بان مع اليمين فيه مشقة وفيه مضرة والمصلحة مع التكبير فهو يكبر يحمد ويكبر اولى ان يستمر باليمين
43:37قال عليه الصلاة والسلام من حلف على يمينه فرأى غيرها خيرا منها فليفكر ان يمينه الذي هو وهذا الذي حصل من امهات المؤمنين رضي الله عنهم وارضاهن هذا تواطؤ من هذا الكلام عائشة
43:57وهنا عائشة لا نؤثر ولا فاذهبنا بذلك او يتكلم فيهما المتكلم او يعيبهن عائق فانهن لزوجاتهن والله تعالى غفور رحيم من الغيرة فان الله عز وجل غفور رحيم وهن في الدنيا والاخرة ان ينكحوهن بعده وهن امهات المؤمنين
44:47ولهذا فمحبتهن رابعهن عدم وقوع النفوس عليهم