المجلس (648) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02لا تحلفوا بابائكم وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يسير في ركب يحلف
0:26ابيه فقال الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم من كان حالف سوفا يحلف بالله او ليصمت. وقال حدثنا سعيد بن بطير. قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن
0:46قال قال سالم قال ابن عمر رضي الله عنهما سمعت عمر ابن سمعت عمر رضي الله عنه يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم
1:06قال عمر رضي الله عنه ووالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرة ولا اثرا. قال مجاهد او اثار من علم يأجر علما. تابعه والزبيدي واسحاق عن الزهري. وقال ابن عيينة ومعمر عن الزهري
1:36عن سائل عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه ادرك عمر ابن الخطاب وهو يزور الا ان الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
2:06العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والبخاري رحمه الله باب لا تحلفوا بابائكم فهذه الترجمة هي قطعة من الحديث حديث ابن عمر في قصة النبي
2:31وسلم ابيه ان اباه ابا عمر وهو يحلف لابيه وقال لا تحلفوا بابائكم ان الله ينهاكم ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم. وقد جاء في بعض الفاظ الحديث لا تألفوا
2:51لا تعرفوا بابائكم على صيغة الجن. على صيغة لا تحلفوا بابائكم وآآ اروج البخاري رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنهما في طريقين طريق نافع ومن طريق سالم ابنه الطريق الاولى
3:21عن مالك عن مالك وعن ابن عمر هذه في الطريق هي التي قال لعن في البخاري انها صح الادمين. منها اصح هذا دليل مالك عن مات عن ابن عمر ووقعني
3:51ادرك عمر ويحلف بابيه. رجل فادركه وسمعه يحلف بيمينه. يقول ابي وابي عمر رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله ينهاكم ان تحلفوا بآبائكم. لا تحلفوا الا
4:11ولا تحلفوا الا وانت صادقون ومن حال ما كان حالفا اي نعم وكان حالفا فليحلف بالله اولى لا تحملوا بابائكم مسعد الاباء لان عمر كان يحلف بابيه ولانهم كانوا في الجاهلية يؤمنون بابائهم
4:43ونهاهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يقرأ على هذا الشيء الذي وقعوا فيه وقال لا تحلفوا بابائكم ان انه عليه الصلاة والسلام اتى بكلام عام يدل على الحلف على منع الحلف بكل شيء سوى الله عز وجل
5:03لهذا قال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت يعني واحد في غيره واذا فهذا تعميم بعد تقصير. لان قوله لا تعلوا بابائكم نهي عن الحلف بالاباء في ذلك ان عمر كان يحلف بابيه وفي الجاهلية كانوا يحلفون بآبائهم لكن ليس النهي عن الحلف مقصورا
5:33على ان يكون في الاباء وانه يمكن ان يكون بغير الاباء بعد ذلك اتى بشيء عام يخرج كل شيء سوى الله عز وجل لانه لا يفلح به. ولهذا قال من كان حالفا
5:53ايضا فليحلف بالله او ليصمت. اذا اراد الانسان ان يحلف فليحلف بالله او ليصمت. يصمت ما يكلم ما يحلف وكان لا بد من حلف فليقل لله والا فالسكون كم الحلف بغيره؟ واذا ففيه تعليم بعد تقصيره لانه نص اولا
6:13هذا لقوله السبب الذي من اجله او الذي قال من اجله مثل ما قال ثم اتى بشيء عام يشمل الاباء وغير الاباء. وهو انه لا يحلف الا بالله ولا يحلف بالاباء ولا
6:33الامهات ولا بالكعبة ولا بالنبي ولا باي شيء مخلوق. وانما الحلف بالله عز وجل. وقوله صلى الله عليه وسلم ليس المقصود من قوله لفظ الجلالة فقط ولا يحلف ولا يحلف بالرحمن الرحيم والسميع
6:53وغير ذلك وانما المقصود بالله عز وجل وليس المقصود من ذلك لفظ الجلالة ولا يحلف بالاسماء الحسنى اسماء الله عز وجل فيها علق وجلاله لاننا لاسمائها وصفاتها. يعني باسماء الله وصفاته يحلف بالله وباسمائه وصفاته. هذا هو مقصود بقوله
7:23لنطلب الا بالله ان كان حالفا فليحلف بالله ليس المقصود منه بكلمة الله فلا يقول والرحمن الرحيم الاحاديث الماضية ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هو مقلب القلوب
7:43لان كثيرا ما يحلف بقوله لا هو مقلب القلوب. وكثيرا ما كان يحلف قل هو الذي نفسي بيده. ويقول رب الكعبة وكل ما يضاف الى الله عز وجل من اسمى وصفات فانه يخلف به والحلف
8:03به حلف بالله ليس حلفا بغيره واذا فقوله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ان الله لا تحلفوا بابائكم فهذا بسبب ولكون عمر بنى ولكون كان انه عن ذلك ثم اوتي غرف عام يكمل به عن كل حلف بغير الله عز وجل. سواء كان اب او ام
8:33بلد قاعدة اي مخلوق لا يحلف به وانما الحلف بالله سبحانه وتعالى او ليصمت ثم اراد طريقة اخرى عن ذلك كان يقولوا اباؤكم آآ ان الله ينهاب من تهلك بابائكم. قال عمر فوالله ما حلفت بها مؤمن ان يرجوا النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا
9:13ولا ابراهيم وكان عمر يحلف بايديه وقد قال لعمر هذا الكلام وذكر له هذا النهي لانه سمعه يحلف بابيه. انتهى عمر رضي الله عنه وارضاه وابلع وزارة الالف ليه؟ بما كان يحلف به فهو الالف بالاعداء. حتى قال
9:43عمر رضي الله عنه ووالله ما حلفت ان اقول ذلك لا ذاكرا ولا اذى اه يعني ما حدث هو ولا حكى عن غيره انه حلف بهذا الحدث. ما حدث لابيه ولا
10:03نقل عن غيره انه حلف بابيه. ما يقول قال فلان او يعني يحكي هل وغيرهم ما حلف وما حدث حلف غيره من الله عز وجل. هذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
10:23وبلغ عنهم وارضاهم بل استسلاموا للانقياد. من جبال نافعة عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وهم سالمين بامر الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا من حين ما سمع عمر النهي
10:43ولم يحرث ولم يحكي عن غيره انه حلف. فما وما حدث ذاكرا يعني الحلف يعني حلقة متعمدة ولا عاقلا عن غيره انه حلف ولا ناقل عن غيرهما حلف. ما حلف ولا ولا ما حلف بغير الله
11:13ولا حكى عن غيره حلفه باذن الله عز وجل. عالمجاهد او علما. اتى بالكلمة من التي تشبه نقلا عن مجاهد من علم ينخله وينحره عن غيره. وهذه طريقة البخاري رحمه الله انه اذا
11:53كان في الحديث كلمة غريبة واراد ان يفضحها نظر في القرآن واذا كان في القرآن الكريم تصبح هذه الكلمة اتى بالكلمة من القرآن يفسرها فيكون بذلك جمع بين امرين تفسير القرآن جمع بين امرين تفسير القرآن هي تفسير الحديث. لان كلمة قال مجاهد او اثاره
12:22القرآن ما قال اكرم معنى هكذا وانما اتى بالكلمة من القرآن يفسرها ويقوم بذلك فسر القرآن وفي نفس الوقت هو تفكير للكلمة من الحديث الذي اراد ان يشرحها وان يبينها هذا منهج البخاري وهذه طريقة البخاري في صحيحه انه
13:02ما يقول في الحديث كذا غريبة يجب ان يفسرها يأتي بالكلمة المقررة التي تشبهها وتماثلها وهي في معناها فيفسر الكلمة من القرآن وبذلك يكون جمع بين تفسير الحديث وتفسير القرآن
13:22وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز ابن مسلم قال حدثنا عبد الله قال سمعت عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
13:42بابائكم. لا. عمر لا تحلفوا بابائكم. لا تحلفوا بابائكم. وهذا مطابق لفظ الترجمة. لان الذين ظلموا لا تحلفوا بابائكم وهو اتى مطابقا لاخذ الحديث وهو بمعنى حديث المتقدم ومحسن ان يقول ابن عمر سمع
14:22ذلك عن رسول الله يقول نقل هذا ونقل هذا. قال حدثنا متيبة قال حدثنا عبد الوهاب عن ايوب عن ابي قلابة والخاتم والخاتم التميمي عن قال كان بين هذا الحي من من جرم وبين الاشعريين واخاء. وكنا عند ابي جود
14:52الاشعري وقرب اليه طعام فيه لحم دجاج. وفيه لحم دجاج. وعنده رجل من بني احمر لانه من الموارد فدعاه الى الطعام فقال اني رأيته يأكل فحلفت ان لا اكله فقال قم فلأحدثنك عن
15:22لا اني اذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الاشعريين نستحمل وقال والله لا احملكم وما عندي ما احمله. واوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهدي
15:42فسأل عنا فقال اين النظر؟ فقال اين النظر الاشعريون؟ فامر فامر فامر لنا بقول زوج فلما انطلقنا قلنا ما طلعنا حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا ثم حملنا
16:12لغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لا يقرض ابدا فرجعنا اليه فقلنا له انا اتيناك لتحملنا فحلفت الا تحملنا وما عندك ما اتحملنا؟ فقال اني لست انا لست انا حملته. ولكن الله حمله
16:42والا احرق على يميني فارى غيرها خيرا منها الا اذي الذي هو خير وتحللتها علي رضي الله عنه واورده ليس فيه تعرض للحلف بالاباء والنهي عنه. ولكن فيه حلف بالله عز وجل وقد جاء في الحديث المتقدم حلفا فليحلف بالله
17:22فهو مشتمل على ما يحلف به. مشتمل على الحلف بمن يحلف به وهو الله عز وجل. واذا فالحلف باللام لا بغيره لا بالاباء ولا بغير الاباء. فهو ليس مطابقا للترجمة
17:42والنهي عن الالف بالاباء ولكنه مشتمل على من يحلف به وهو الله عز وجل عمي الحلف يقول بما له به وهو الله سبحانه وتعالى. قد جاء ذلك بكلام ابي موسى حيث يقال انه
18:02والله لا يبارك لنا وفي كلام النبي صلى الله عليه وسلم في قوله والله اني لا احلف على يميني فارانا خيرا منها الا الشقوق عن يميني الذي هو خير والحديث سبق ان مر وكان مناسبا لايراد هذا الحديث النبي موسى انه كان
18:22وجعل يعبد وعنده رجل بين يدي الله احمر كانه من الموالي وكان هذا الرجل ابتعد لانه رآه يأكل هذا اللحم الدجاج فكره وكره ان يرى او ان يأكل او ان يشارك يعني بهذا الشيء فدعاه وقال قال اني حلفت
18:52هذا الطعام. لان في طريق للتخلص من اليمين وهي انه يكفر ولكن الذي هو خير. من حلف على يمينه فرأى غيرها منها فليكفر عن يمينه واجل اليقين. قصة ما حصل له من مجيئه من النبي صلى الله عليه وسلم قال بهم ان يحملهم يعني يعطيهم شيئا يفهمونها
19:22والجهاد في سبيل الله عز وجل فحلف انه لا يعطيهم لانهم ليس عنده شيء. ثم ان الله تعالى هيا له وساق له يعني شيء من الابل فقلب ابا موسى واعطاه ثم انهم تذكروا ان الذي حلف انه لا يحملهم
19:42ومع ذلك اعطاهم ما يحمله ما ما يغضبون عليه. فقالوا خصوا ان لا يبارك لهم. لان النبي حلب لا يحملهم وقدراتهم وقد حمل بان اعطاهم ما يركبون عليه. وقال رجعوا وقال ما لنا حملتكم
20:02الله هو الذي حمده واني والله لاحلف عليه ان قام غيرها خيرا منها الا كفرت عن يميني واتيت الذي وقعت. وهذا هو المقصود من ارادة ابي الحديث لهذا الرجل الذي حلف له الدجاج او لا يأكل اللحم قال
20:22آآ لما قال اني حلفت ان لا اكل قال ذكر الحديث في اخره من لا احلف على يمينه باب لا يحلب بالنار والعزى ولا بالطواغين وقال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا هشام ابن يوسف قال اخبرنا معمر عن الزهري عن
20:52ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلق فقال في حلفه بالله والعزة فليقل لا اله الا الله ومن قال لصاحبه تعالى تعالى دعا له قامرك
21:14فليتوضأ المعروف البخاري رحمه الله يتوجه الى باب لا يحلف بعزى العزى ولا في الطواوين. هذا انه بغير الله عز وجل سواء كانت هذه على قيادة وهي غير الله تستحق
21:36فالانبياء والملائكة والكعبة او تسحق الجهاد الاغنام والطواغيت الحلف لا يقوم الا بالله عز وجل لكن لما كان اهل الجاهلية يحلفون بالذات والعزى الذي يروا فلان الله عز وجل لانهم يعظمونها جاء التصديق عليها
22:16وجاء في هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال من قال في من حلف قال في حلفه باللات والعزى كما قلنا لا اله الا الله. اذا من هذا انه كان في اول الامر في اول عهدهم بالاسلام
22:36التي تابوا منها وتركوها ودخلوا في الدين الحنيف فكانوا قد الفوا انهم يحلفون بالله والعزة. الفوا في ان يحلفوا بالذات والانثى. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال من حلف يعني انهم كانوا قد الفوا هذا فعندما يحصل منهم على
23:06من غير قاتل عليهم ان يبادروا بكلمة التوحيد. ينشروها بعد بعد هذا الحدث الذي حصل منهم والذي الفت والسنتهم فيكون يجب التوحيد فيقول لا اله الا الله عندما قال وان يأتي بهذه الكلمة
23:36بهذا وليس عليه ولا تنعقد بغير الله عز وجل ان لله عز وجل الله عز وجل وانما يستغفر الله عز وجل ويبادل التوبة اذا كان قصد واذا كان مثلا وان كان ناسيا وباهلا وغافلا فليغادر ان يأتي بكلمة التوحيد ورائها حتى
24:26يألفها وحتى تجري على لسانه. كما جرت هذه على لسانه قبل ان يجلد. وكان يقول لا اله الا الله. ومن قال لصاحبه تعال اطهرك قالوا ما ننسى فليتصدق لان القمار كان يستعمل لاجل الربح
24:56عم بحكي لي اشياء لان الامام مغامرة يعني اه يعملونه ليكتب الموت ومن قال لصاحبه تعالوا امرت فليتصدق فليتصدق بانه عندما يريد ان يقامر فهو يخرج من فداء. بطريق وارشد الى ان يخرج منه الناس في طريق مشروع
25:26لانه يريد اما ان يحصل مال واما ان يخرج منه وهو ارشد الى ان يخرج من ولكن عن طريق المشروع. عن طريق المشروع وهو الصدقة فقال لصاحبه فليتصدق. هذه محل هذه الكلمة التي خرجت منه
25:56تصدق ويخرج منه المال بطريق مشروع بدل ان يخرج منه المال بطريق محرم. لان المقام اذا ظلم خرج منه المال بطريق محرم. فهو يطلق على المقامرة اما ليكتب او ولما كان يصعد منه الماء بطريق محرم ارشد الى ان يخرج المال من
26:26من لا يخرج من ماله وهو صدقة فيكون في تذكر الحلال رؤية عن الحرام وابتعاد عن الحرام واستبدال وترك ما هو محرم وهو اخراج الناس بطريق محرم واستعمال ما هو خير وهو اخراجه وهو اليوم قل لا اله الا
26:56الله هل هذا عام ولا خاص؟ يعني عام بالذين دخلوا الاسلام او بعد اي لكن يختلف ومن قال ذلك من قال ذلك ناجيا او زائلا او غافلا لانه اذا كان
27:16يا ابني التعيين والعياذ بالله كفر. تعظيمها وانها وهي محل الاهانة. لانها يجب ان يذكر بها. وان تهان. اذا حذفها حلف بها معظم انهيار تعظيما وانها اهل لا تعظم بالمصحف
27:46مرحلة جديدة. الحلف بمصعب لا يحلف بمصحف. لهذا لان المصحف مشتمل على قيام الله وغير كلام الله لكن يمكن احنا في القرآن يقول والقرآن. لان القرآن كلام الله عز وجل. لكن المصحف يشتمل على الورق وعلى
28:06على الغلاف وعلى قيام الله عز وجل. على ما هو كلام الله وصفته ومسلم على ومخلوقه وهو البلاد والاوراق والغلاف فلا يخلف بمصحف ويحلف بالقرآن يحلف بالقرآن ولا يحلف على كلام الله وعلى غير كلام الله
28:36ايات الله اذا كان مقصود ايات القرآن لا بأس. لكن الايات تحفظ من ايات الكونية وهي الليل والنهار والقمر وهي مخلوقة لا يهله بها. واما الايات القرآنية يحلف بها ولكن اذا كان الامر محتملا فلاحتمال. قولوا ايات الله التي انزلها
29:06والعياذ بالله التي انزلها اذا قال هذا القرآن. وماذا قال وايات الله قد يريد الليل والنهار وهي مخلوقة بعض من حلف على الشيء وان لم يحلق وقال حدثنا خزيفة قال حدثنا الليل عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان
29:36رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع خاتما من ذهب وكان يلبسه فيجعل فقره في باطن فكه وقنع الناس فصنع الناس ثم انه جلس عليه الغرف عنا ذو خواتيم ثم انه جلس على المنبر فنزعه فقال اني كنت البس هذا الخاتم واجعل فصله
30:18من داخل ورمى به ثم قال والله لا اقبله ابدا فنبذ الناس خواتمه من حلف يعني هذه الترجمة اوردها البخاري رحمه الله ببيان ان الحلق قد تكون عن طلب من قاضي القاضي يستحلق المدعى عليه فتكون يمينه
30:58فهو محلق ومطلوب منه ان يحلف. وقد تكون في بيت الله وهذه التربية معقولة يكون يكون قد يكون لتأكيد الشيء والحقيقة وانه امر ثابت وانه امر محقق. استحلال استقلال والنبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من من اه اه كثير من
31:38من هذا القبيل والذي نفسي بيده كذا كلها تأكيد بدون ان يصحح صادق وان لم يحلف نقول ان لم يحلف ولكنه يحلف من اجل ان يؤكد للناس وان يكون في ذلك زيادة للتفسير
31:58وتعزيز للشغل الذي ارسل اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مما ورد حديث هجري النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ قاتلا من ذهب وجعل فصه ثم ان الناس قنعوا خواتيم لعله عليكم السلام. ثم انه
32:28حرم ذلك وصعد على المنبر ونبذه وقال والله لا البسه ابدا. ما يلبس الذهب. لا يلبس الناس ويدل على تحريم بنت الذهب على الرجال. وان كان خواتيم ولا الخواتيم؟ الا اذا كان
32:58لانف الانسان رأى ذلك يجعل مكان سنه الذي انقلع او غرسه الذي انقلع يجعل لحية لا بأس. اما يلبس اسنانه ذهبا للتجمل او ان يخلعها ليجعل مكانها ذهبا وهذا لا يجوز
33:28لا يجوز اما اذا كان مضطرا الى ذلك بان سقط سنه او اقلعه اما استعمال الذهب وغير ذلك والخواتيم وغيرها وهناك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لالبسه ابدا وهو ما ما قيل
33:58وانما قال هذا للتأجيل التي مرت بالاحاديث الماضي وهي كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم؟ كلها مشتملة على ايمان على ايمان وحلق مما صلى الله عليه وسلم يريدون استحلال ونقول منها التأكيد تأكيد تأكيد الكلام وتثبيته دين الاسلام
34:28وهو صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. بعض من حلف بملة سوى الاسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بالله والعزى فليقل لا اله الا الله ولم ينسبه الى الكفر. وقال حدثنا معا بن اسد قال حدثنا اخي عن ايوب عن
35:08عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف وبغير ملة الاسلام فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم
35:28لعن المؤمن كقتله. ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله. بعض من انه انه قد يحصل ان الانسان بعض الناس ان يقول هو يهودي او نصراني ان عمل كذا اما الى ذلك فهو يقوم من قبيل التأكيد ويطلق عليه انه حذر
36:08يطلق عليه انه حلف ان يسألك والمنع لهذا قالوا فان الحلف قد يكون بغيره بغير لغير هذه الالفاظ لغير والواو وانما يقوم بشيء يعلقه ويريد من ذلك تأكيد الكلام وتثبيته
36:38قالوا عليه انه يمين لانه في حكم اليمين. رحمه الله اه الى حديث متقدم حلف بالله والعزة فليقول لا اله الا الله قل لا اله الا الله هذه السيئة ولتمحو هذه الخطيئة التي حصلت ذلك
37:08يقول لا اله الا الله ليبدو في الاسلام لانه يخدع عن الاسلام لان يقول في الاسلام يتطلب الشهادتين لا اله الا الله حتى التوحيد بعد ان انهى الحلف بغير الله عز وجل ما هو معروف عنه بالجاهلية انهم
37:38واغنامهم اذا غلبوا على السنتهم شيء الجزائرية انهم يقولون لا اله الا الله. نحن نقول لا اله الا الله لكن اذا حلف بتغير والعزى وهي معبودات خلاف معبودات المسلمين وخلاف وخلاف عبادة المسلمين
38:08الا الله واذا فعلف بشيء يخالف الاسلامي ويخالف ما شرع الله عز وجل ان يحلف به ويحلف به سبحانه وتعالى وباسمائه وصفاته انه يقول لا اله الا الله فتكون تلك كلمة تمحو ما سبق على لسانه من الكلام الباطل
38:38وقال حدثنا عن ابن اسد قال حدثنا اخي عن ايوب عن ابيه عن ابي قلابة عن ثابت ابن رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير ملة الاسلام فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب
39:08في نار جهنم ولعنه من حلف بغيره الذي غيره فعل كذا فعل كذا فهو كما قال لا معناه انه اه على خطر عظيم. وان لم يحصل انه اه اشد وكفر بهذا. لكن هذا يدل على خطورة
39:38هذا الشيء يدل على خطورة هذا الشيء يقول هو حر عليه يقول هذا الامر منكر العظيم فهذا من هذا القبيل فهو كما قال يعني معناه انه اه ارتكب ارتكب هذا امر خطير. وانه على خطأ عظيم. ولا
40:18من ذلك ان يكون ارتد في هذه الكلمة عن عن الاسلام. الا اذا كان المقصود من ذلك الرضا بهذا بهذا الشيء وان يعني هذا الدين اه اه هو الذي اليك فهذا على حسب النية. اذا كان فضل غير دين الاسلام عليك رضيه
40:48يرى يعني انه على خطأ عظيم. لانه يا كافر لان هناك ولكنه فعل امرا منكرا يسحق عليه ويصعق عليه العقاب كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم
41:38تعاقب لان يعذب بهذا الشيء الذي قتلته به. وقد سبق من مرة في الحديث ان من القى نفسه من شاعر فهو يهوي في نار جهنم ومن تحتى من قتل نفسه بظلم فهو يتحداه بنار جهنم يعني
41:58وهذا الوضع ان من اه قتل نفسه بشيء عذب به. عذب به يوم القيامة في النار. عذب به في نار جهنم قبل النفع بالقاء فهو يلقى في نار جهنم من اولاد عالية هو
42:18في ذلك ومن قتل نفسه بالسن فانه يعذب به في النار بحيث يتحشاه بنا لجهنم ما عذب به من الرجال ووظفه ذلك الحديث الذي فيه من قتل نفسه او او بحديدة او بغير ذلك. ولعن المؤمن كقلبه. ولعن المؤمن كقتله
42:48اذا لعن معينا فهو كقتله كما ان القتل خطير فيعني هو ايضا عظيم. لكن ليس معنى ذلك انه انه اه قتل له وانما هو كالقتل. يعني عظم الابل كما ان ابن القتل عظيم كذلك قومه يلعنه يعني يلعن
43:18معين ايضا هو في قبره يعني بعظم الاذن. ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كخدري ومن روى ومن رمى مؤمنا بكفره فوق قتله يعني مثل قضية اللعن اللعن كقتله واذا قال عنه انه
43:38لكن هو قتله يعني معناه انه عليه ابل يسرف القتل يعني كما انه يأثم اذا قتل انسان اذا كفره وهو وهو غير اهل الكفر. من حلف بغير ملة الاسلام. هل يكفر عن يمينه
43:58هي المشروعة وهي الحلف بالله عز وجل وباسمائه وصفاته. الحلف بغير الله لا التوبة التوبة والندم والاقلاع وعدم العودة ان يجعلنا ايه وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني معلوم ان ان يعني الحلق قد يكون سبق
44:48قد يكون شيئا وامروا بان قول لا اله الا الله ولو كان من سبل الكفر لو اريد منه ان يسلم يقول لا اله الا الله محمد رسول الله اشهد ان لا واشهد ان محمد رسول الله. لان الكلمتين لا يوجد منهما في الدخول في الاسلام. ليس في واحدة عميقها
45:08لا اله الا الله تبارك وتعالى يقول ما شاء الله وهل يقول وهل يقولوا انا بالله ثم بك البخاري رحمة الله عليه هذه الاسرائيليين الذين اقرع امره اعمى ولكنه اورد هنا من اجل ان اشتمل عليها ويقول انا بالله ثم بك
45:58انا بالله ثم بك وقوله ما شاء الله لا يقول ما شاء الله وشيء ما ورد شيئا فيما يتعلق بهذا وقد ورد فيه بعض الاحاديث الصحيحة الثابتة ولكنها ليست علاقة البخاري
46:20الترجمة اولا تعلق بها لانه لم يكن وهذا اه هؤلاء الذين دفنوا واختبروا فدل هذا على ان احنا ما نقول ما شاء الله وشعب فلان لا يجوز. قال جعلت من الله ندا
47:00اتمنى ان شاء الله بل ما شاء الله وحده لانه قل ما شاء الله ما شاء الله ثم جاء فلان يقول صلى الله عليه فهو مشيئته النازلة لانه مشيئة الميلاد. وله مشيئة ولكنها طالعة من الله
47:44وما جزاؤهم الا يشاء الله رب العالمين لكنهم لا يسعون استقرارا وانما رب العالمين الحديث مر بقوله ابراهيم وان هذا فيه معلوم لله عز وجل هو تأخير لغيره وان غيره صادق وليس
48:44تعالى ان شاء الله صلى الله عليه وسلم