المجلس (646) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في حديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:18هذه الجامع الصحيح قال كتاب الايمان والنزول كتاب الايمان والنذور وباب قول الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. الاية وذكر احاديث السادس منها قال حدثني اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى ابن صالح قال حدثنا معاوية
0:41ان يحيى عن عكرمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استلج في اهله يمين وهو اعظم اثما ليضر يعني الكفارة
0:58بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث المتعلق من خارج اليمين ايها المتعلقة باليمين
1:20وذلك ان الانسان عندما يحلف على يمين ثم يكون عليها والحين للحصول كفارة في ذلك احسن فان هذا هو المطلوب وهذا هو الذي ينظر الى الحليب على اليمين انما تكون على امن المستقبل واما الماضي فلا فلا يكون فيها
1:53فهي اليمين المغموسة وهي كذب وليس لها كفارة الا التوبة والاستغفار اسأل الله عز وجل التجاوز يعني عنه. وانما الكفارة تكون بالايمان مستقبلا على امر المستقبل والله لافعلن كذا والله لا افعل كذا
2:16اذا كانت المصلحة في انه يعدل عن اليمين فهذا هو الذي ينبغي والله ان يكفر عن يمينه ويأتي الذي هو خير. كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اني والله لاحلف على يميني
2:35صارت عن يميني كفارة تكون قبل الفجر وبعده. الكفارة وصغار اليمين ذكرها الله عز وجل بالقرآن في سورة المائدة وكفارة واطعام عشرة مساكين فمن لم يجد وصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم فاحفظوا ايمانكم
3:12فهي فيها امور امور ثلاثة. بجانب مخير فيهما واما فانه ليس على تغيير وانما هو عن الترفيه علاش تخير بينهم ثلاثة؟ يسار واحد ثمنها يختار الصيام لا يختار الصيام الا اذا عجزوا عن الاطعام والعق والجدوى
3:38لذلك ينبغي الا الصيام اما اذا كان قادرا فلا يجوز. لان الله تعالى ذكر انه اذا استطع هذه الامور فانه يصوم يصوم ثلاثة ايام وكفارة الايمان هي التي جمع فيها بين التكبير والتكبير
3:57يعني كفارات هي اما ترتيب فقط واما كثير فقط واما فجمع فيها بين التخيير والتقييم فقط والجماع في نهار وتفعيل اصالة هذا يعني الحج تغطية الرأس الرأس فان هذا الكفار فيه على التغيير. او صدقة او نشر
4:41اما واذا مشط هذه الثلاثة لا الكسوة ولا للاطعام الرقبة فانه يتحول الى صيام هذا الحديث الذي معنا يعني يدل يبين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ان الانسان اذا حلف على يمين يعني فيها مضرة على غيره
5:09ايه ده والنصب عن اهله فان فان من المصلحة وان من الخير له عن هذه اليمين وان يصرف النظر عنها وان يتركها وان يحنث فيها ويأتي الذي هو خير يأتي بالكفارة. ويأتي بالكفارة التي ذكرها الله
5:30يستمر على اليمين او قطيعة رحم فان ذلك اعظم اثما واشد ضررا من كونه يترك يمينه ويكسر ولهذا قال لان يلجأ يعني يستمر على يعني ويستمر على استمراره على يمينه استمراره على يمينه التي
6:01يتبرأ على اهله واما اذا كان فاذا كانت فان خير لما كان كذلك ان يترك هذه اليمين. وان يكفر قال لي ذر يعني يأتي ما هو بر وما هو خير وهو جبار وذلك بان يترك اليمين التي فيها مضرة على
6:25اهلها وعلى غيره ثم يأتي الكفارة التي هي كونه ترك الاستمرار على اليمين لان الاستمرار عليها فيه مضرة وتركها فيه مصلحة وهو من البر الذي ينبغي للانسان ان يفعله وذكر الاهل
6:45هنا لا مفهوم له لانها الامر لا يكون الا في البلاد ولا في الاهلي وغير ذلك ولكنه ذكر الاهل بان الغالب ان المصاحبة والملازمة معهم ويحصل معهم يعني مثل ذلك ولكن الامر لا
7:03الاهل بل اذا حلف على يمينه فيها مضرة على غيره فان الخير له ان يترك اهل اليمين وان يأتي الرحلة ويهدي بالكفارة ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام اني والله لا احلف
7:23يعني ما ذكر على شيء معين. فارى غيرها خيرا منها الا عن يميني والبيت الذي هو خير قال هددني ابراهيم. اسحاق يعني ابراهيم الحنظلي. النروزي. وهنا قال يعني ابن وهذا الذي اسحاق ابن ابراهيم شيخ البخاري
7:52فاذا البخاري ما يقول يعني ابن ابراهيم الذي قال همدونا البخاري هو الذي يأتي بكلمة يعني اما لانه يذكر شيخه كما يريد حسنه فقط او يأتي باسمه او اسمه جدة وقد ينسبه ويطول وقد يقتصر فلا يحتاج الى كلمة يعني وانما الذي يحتاج الى كلمة يعني هو منزون التلميذ
8:26فعلى هذا فان كلمة يا اخي هي ان تكون في اثناء الاساليب وتكون في اول الاسانيد وهنا جاءت في اول الاسناد هو المقصود بها ان الذي زاد كلمة ابراهيم هو التلميذ
8:45كلمة يعني لها قائل ولها فاعل كلمة يهدي لها قائل ولها قائل فقائلها مديونة الميت هو فاعلها ضمير مستتر يرجع الى التلميع وفاعله ضميره مستتر يرجع الى الجميع. يعني من دون البخاري قال قال البخاري حدثنا
9:12ثم زاد إبراهيم وقال يا ابراهيم يعني ان البخاري يعني ابراهيم يعني لها قائل ولها فاعل وقائلها وفاعله ضمير مستتر يرجع الى التلميذ عن يحيى بن صالح نعم معاوية عن يحيى كثير من عن عكرمة عن ابي هريرة
9:42رحمه الله تعالى باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قضى رسول الله صلى الله عليه
10:01وسلم في جنين امرأة من بني يحيان سقط ميتا بغرة عبد او امة ثم ان المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت وقضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها وان العقل على عقبتها
10:22ثم ذكر المرأة مع الزوج المرأة والزوج مع الولد وغيره في المرأة والزوج مع الولد وغيره المرأة والزوج مع الولد وغيره انا يعني يكونوا لمن تركه الميت من من من هم اهل المواريث والزوجة والزوج كل منهما وارد
11:02وبعد ذلك ينظر الى غيرهم فان كان هناك قبورهم وان لم يكن هناك اصحاب قروب فانه وله اولاد فانه يكون لهم. وله اولاد فانه يكون للاولاد. كقوله صلى الله عليه وسلم باهلها فما
11:22فلأولى رجل وذكر هذا الحديث الذي فيه المرأة وهو مرتان التي اللتان ضربت احداهما بالحجر فسقط جنينها وقضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان في ذلك فيه غرة عبد او امة. ثم قال ان المرأة التي اه حكم عليها
11:46فهو الذي قتل في الجنين حصل شعور الجنين بسببها توفيت وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بان ان ميراثها لزوجها ولابنائها ولاولادها وان العصب وان العقل على عصبته يعني عقل الغرة يعني يكون على عصبتها والمقصود
12:11ابن عصبة ومن عصب في النفس ويدخل فيهم الاولاد لكن الاولاد هنا يعني عصبة يعني والدوه يعني عصبة والدوه يعني فالعقل يكون على العصبة ومنهم الاولاد. يعني مثل الاخوة والاعمام وكذا هؤلاء عصبة
12:33وهو من عصب في النفس ومن عصب في الغير والعصب مع الغير فهؤلاء لا يعقلون. لان الذي يعقل هو الذي يكون من عقل بالنفس. والعقل في النفس آآ يعني آآ آآ بلدنا وآآ الاخوة والاخوات والاعمام والاخوة والاعناق
12:55وابناء الاعمام وابناء الاخوة وهكذا هذا كلهم عصبة. لانهم يرثوه آآ العقل يكون على الاصلة والميراث يكون للورثة. وقد يكون في الورثة عصبة وقد لا يكون فيه عصبة وقد لا يكون فيهم عصبة
13:18قال حدثنا قتيبة عن الليث عن ابن المسيب عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب توبة السارقة قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عوت عن عائشة ان النبي
13:41صلى الله عليه وسلم وضع يد امرأة قالت عائشة وكانت تأتي بعد ذلك فارفع حاجتها الى النبي صلى الله عليه وسلم فجابت وحزنت توبتها. ثم قال الباب جوز الساعة اذا اذا اذا سرق وثبت في سرق عليه ان تقع يده
14:07البقعة بيده واما واذا قطعت يده لا لا يؤاخذ على على هذه السرقة لان الحدود كفارات عمل فاذا اقيم عليه الحد كان كفارة له لا يعاقب عليه في الاخرة عقوبة في الدنيا ولا يعاقب عليه في الاخرة لانه جاء في الحديث كفارات
14:39الحدود كفارة يعني معناه ان الذنب يعني ذهب عنه يعني آآ عقوبته في الاخرة لهذا لهذا لاقامة الحج عليه ثم يعني ثم ان فيما يتعلق بالتوبة ان كان مصرا وباقيا على يعني حب الشر
15:06وحب السرقة فان ذلك يأثم بهذا بهذا الذي يعني اصر عليه. وان تأبى واحيا فان فتوبته يعني تجيده ويعني ثم اما بالنسبة للجزاء على هذا فانه لا لا يعاقب عليه في الاخرة ولكن كونها تاب
15:33يعني ومصر على الذنب هذا يؤاخذ على ذلك لكن اذا اذا اذا تاب واحسن فحسنت توبته فان ذلك ينفعه. وذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وانها كانت تأتي اليها تعاملها مع معاملة طيبة
15:58وترفع حاجته للرسول عليه الصلاة والسلام وانها كذبت وحسنت توبتها. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله الهويشي عن ابن وهب وهب عن يونس عن ابن شهاب يونس ابن اليزيد الايدي العروة عن
16:17عائشة الله تعالى باب من اطلع في بيت قوم ففقعوا عينه فلا دية له. قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا حماد ابن زيد عن عبيد الله ابن ابي بكر ابن انس عن انس رضي الله عنه ان رجلا اطلع في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام اليه
16:40مش نصيب او بمشاخص وجعل يخذله ليطعنه ثم قال في بيت قوم ففقعوا عينه فلا دية له. باب من دخل عشية قومه لافقوا عينه وعينه يعني في حال نظره. يعني ما هو يعني يعني يلحقونه ويرفعون عينه
17:08او اذا نقوم بالطريق نقرأ عينها وانما في نفس بالاذن في حال تلبسه اذا حصل منه ذلك فان فانه لا دية له لانه حصل منه امرا منكر واساءة بالغ اليهم واطلاع على عوراتهم فانهم اذا
17:32حصل منهم في الحال وفي نفس تلبسه بالجريمة اما فقر وعينه فانه بدأ ولا دية له ثم يكره هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام كان رجلا اطلع في بعض حجج النبي صلى الله عليه وسلم فقام اليه بمشقط او بمشاقة
17:53وجعل يقتله وجعل يقتله ليطعنه ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في بعض حجر النساء هو ان رجلا طلع يعني من من خلال الباب
18:07وان الرسول صلى الله عليه وسلم رآه وصار معه وهو يعني حديثك يعني اه اه يعني يقتله يعني يذهب اليه بفكرة وبسهولة يعني ما في حركة شديدة تشعر بانه يعني اتجه اليه
18:33قال ليطعنه اه يعني ومعنى ذلك انه هي ان انه لو حصل ذلك بانه هدى لا يقال فيها لانه فعل لانه اصاب عينه هذه الالة في حال آآ نظره مع شق الباب
18:57في حال نظره مع مع الشيخ عزاب فلا يكون له دية وهي نعم قال هكذا انا ابو اليمان الحكم ابن نافع عن حماد بن زيد عن عبيد الله بن ابي بكر بن انس عن انس نعم قال
19:17انا اصيبت ابن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب ان كان ابن سعد الساعدي رضي الله عنه اخبره ان رجلا اطلع في حجج في حكم ان رجلا ضاع في جحر في في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه واله
19:37وسلم مدرا يحك بها رأسه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو اعلم ان تنظرني لو اعلم ان تنتظرني لطعنت به في عينيك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما
19:57الابن من قبل البقاء اطلع في جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرا يحك بها فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو اعلم ان تنتظرني لطعنت بها لطعنت به في
20:22عينيك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الاذن من جبل البقاء. وهذه وهذا حديث اخر يتعلق بالمسألة وقد يكون منها قصة اخرى لان الاول في وهذا غير هذا. وذاك آآ
20:44كان يغسله وهنا قال له لو كنت اعلم اعم به في عينيه. طعنته في عينيه. تنتظر يعني تنظر يعني ذر علمت بانك تنظر وانك يعني منك ذلك لا لم يطعنت به في عينك يعني
21:05بانه يعني لو علم بانه يعني ينظر او انه يتعمد النظر اذا طعن به في في في عينه يبدو انها قصة اخرى وندرى هو شيء يعني آآ يستعمل في الرأس قد يكون يعني آآ شيئا له
21:25شيء محدد وشيء صغير يعني آآ ومثل خلال الذي يعني اذا وقع عليهما الانسان يعني يشق رجله وبعض الخلاف اشياء بسيطة لا تؤثر الاسلام الذي وقع عليها لا تؤثر لكن بعض
21:55الخلاف يعني لها خرافة محددة يعني تضر بالانسان وتلفق يعني بالغة الرسول عليه الصلاة والسلام قال لو كنت اعلم لك قدرني اي انه ينظر اليه وانه يتعمد النوى لطعنت به في عينك. نعم
22:18انما جعل الاذن من كبر البصر انما جعل الاذن الاستئذان لان لا يعني يقع بصره على شيء يعني لما جعل الاستئذانات من اجل البصر الانسان يستأذن حتى الناس يعني يتهيأون ويعني آآ
22:38يعني الشيء الذي يريدون ان لا يسأل عليه يعني يزيلون او اذا كان المرأة يعني غير متسترة تتستر او الرجل كذلك غير متستر يتستر يعني حينما لو حصل ان دخول يعني وجود استئناف فانه يقع على العورات
23:04شرع من اجل عدم وقوع البصر على ما يكره وقوعه عليه من اهل الدار قال عددنا خزيمة بن سعيد عن ليث ابن شهاب عن سهي ابن سعد الساعدي قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال ابو القاسم صلى الله
23:32عليه وسلم لو انه رأى اطلع عليك بغير اذن فحذفته اعلمته بحصاة ففقعت عينه لم يكن عليك جناح. ثم ذكر هذا الحديث الذي هو بمعنى ما تقدم وهذا يفيد انه ليس المقصود آآ آآ كونه آآ من خلال الباب
23:58لما قد تنزل عليه من يعني من فوق الجدار فاذا حصل منه ذلك او رمئ بعجل وبقى عينه ليس لانه محق لهذا التصرف ومأذون له بهذا التصرف ولا ضيق عليه
24:18قال حدثنا علي ابن عبد الله عن سفيان عن ام الزنا؟ عن الاعرج عن ابي هريرة قائمه الله تعالى باب من استعان عبدا او صبيا. ويذكر ان ام سليم بعثت الى معلم الكتاب ابعت الي
24:43من ما لم ينفشون صوفا ولا تبعث الي حرا. قال عمرو ابن زرارة قال إبراهيم عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه أنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اخذ أبو
25:03ضحك رضي الله عنه بيدي من ضاق به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان انس غلام ليخدمه قال وغدوته في الحضر والسفر فوالله ما قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا
25:23هكذا ولا لشيء لم اصنعه لم لم تصنع هذا هكذا ثم قال له من استعان عبدا او صبيا من استعان عبدا او صبيا ليسان عبدا اذا يعني لم يبلغ صغير او حرية يعني ما حكم ذلك
25:46ومعلوم ان الكبار وكونهم هذا لا اشكال فيه وانما الاشكال في الصغر يعني سواء كانوا احرارا او عنيدا وانا مثل هؤلاء لا يعني يحصل ذلك الا باذن اوليائهم بالنسبة يعني وليه وبالنسبة للعم سيدة
26:19اما هداك راه اثرا على في هذه النسخة في نسخة ابو سلمة ويدعو ان ام سليم بعثت الى معلم الكتاب ابعث الي غلمان ان يعني فيهم احرار وفيهم عبيد فقالت ابعث الي يعني الرمال ينفشون لي صوفا ولا ولا تبعث الي حرا ولا تبعث الي حرة
26:53اننا نصل الى العبيد الصغار لان الغالب يعني ان ان وان اهلهم يأذنون باستخدامهم يعني بخلاف بخلاف الاحرار. اي انه غالبا اه استخدامهم باستخدامهم ليس كاستخدام الكبار وان الاصل هو معروف من عادتهم
27:24انهم يسمحون للعبيد انهم يعني يقومون باشياء. ولهذا ام سليم او ام سلمة من معلم الكتاب للملاقاة الصغار الذين يعلمهم الكتابة وهم صغار ان تبعث اليه اناس منهم يقولون صوفا لها
27:45ولا تضرب حرا اي ان الحر الغالب انه لا يقول او اما بالنسبة للعبيد فان انجرت لان آآ استخدامهم او الاستفادة منهم يعني بدون اذن اهلهم لانه عن ما يتعلق بالاحرام
28:10يتعلق بالحرام فاورد هذا الاثر المتعلق بالعبيد وانه يعني وهم صغار وانهم يمكن ان يستخدموا بدون اذن اسيادهم وانا وذكر الحديث الثاني بالنسبة لانس ان الرجال نعم اخذ ابو طلحة بيده ابو طلحة بيده انس
28:39ابن زوجته بن سعيد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا انس انه يعني يخدمك واراد ان يستخدمه يستخدمه الرسول عليه الصلاة والسلام وخدمه عشر سنين. المدينة الى ان توفاه الله وكان يقول يعني يحكي عن اخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعني
29:08هذه ويعني معاملته طيبة وهو افضل الناس خلقا عليه الصلاة والسلام قال ما قال لي فعليا لماذا ولم يقل لشيء لم افعله لماذا؟ لم يفعل كذا وانما كان يعني يصلح ويتجاوز
29:28فيسامح ولا يعني يشك على من يستخدمه وهذا من كمال وهذا ان الكمال خلقه عليه الصلاة والسلام ادي شريف الانس قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة احد ابو طلحة بيدي وانطلق به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا
29:53رسول الله ان انسا غلام في وكان ذهابه ايضا باذن ابو سليم وانما هو باتفاق بينها وبين زوجها ما هذا؟ وان انسا غلام كيس فليخدمك قال فخدمته في الحضر والسفر. فوالله ما قال لي شيء صنعته لما صنعت هذا هكذا ولا لشيء
30:23معه لم لم تصنع هذا هكذا؟ قال حدثني الاول نعم قال او احتمال انقضاء في هذا يشفى قال وكأنه وضع بين ابن من كذب وام سلمة. لذلك لم يجزم به
31:00عن اسماعيل ابن ابراهيم سعيد إبراهيم العليا عن عبد العزيز بن صهيب عن انس قال رحمه الله تعالى باب المعدن جبار والبئر دباب قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثنا ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب وابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة
31:25هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال العجماؤ جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاب القوت المعدن والبئر زبار. المعدن الجبار والبئر جبار. يعني الذي جير في بطن الارض
31:49يرعون عمان يستدرجون ذلك فانه لو هلك احدهم وهو يعمل بمنجم من الارض اذا حصل له اي شيء فانه جمع قدم لا لا يضمنه ما يستأجره. لا يضمنه المستأجر وانما
32:13لانه عمل يعني عملا او حصل له شيء بقضاء الله وقدره ولا يضمنه يعني هذا للانسان وانما يضمنه لو فعل شيئا يضره نفس لو عمل معه شيء يضره باشا واما كونه يستأجره لينزل في
32:35هو يشتغل فيه ثم بعد ذلك حصل له انهدام او حصل له شيء هناك بسبب ذلك فانه جوار يعني يعني لا دية لها فازا الذي استخدمه في استخراج يعني بها وانهاء نادية له
32:56نواجهه يغفرون له بئرا ثم سقطت عليهم البئر او انهزم عليهم صنعت فان يعني فانه جبار يعني هذا لا يضمنه وهذا مثله لو استعمل يعني هذا بالنسبة للنزول ومثله في الصعود لو ان انسانا
33:26في مسابقة واحدة او بعضهم من ذي العمارة هناك. فان الذي تستهجره لا يضمنك. وكذلك لو استأجره ثم سقط منها ومات فانه لا لا يضمنه لان هذا مثل هذا الجوار يعني هدر
33:46لانها فعل هذا فعل يعني لابد منه والانسان ما تسبب ما حصل مباشرة منه لموجب واننا ليسلم نخلة فصعدها ثم آآ يعني سقط في الارض ونام او يبنون عمارة فسقط من فان يعني ذلك
34:14يعني سواء كان في النزول مثل بئر او في الصعود مثل البنيان والنقد قال صلى الله عليه وسلم العجماغ جرحها جبا. ثم قال العجماء نعم. العجماء العجماء هي البهيمة العلماء هي البهيمة يعني من الدابة يعني كالابل او يعني خيل او غيرها يعني جرحها جبار
34:46يعني اذا حصل ان اه يعني اه اه جرحت احدا بانها رفشته فيعني فانه لا ضمان على على صاحبها الا اذا حصل منه شيء يعني تسبب في كونها تفعل به هذا الفعل
35:06وهذا سيأتي في اذى يدل على انه اذا تسبب فانه مؤاخذ على تسببه واما اذا لم يتسبب فانه يعني اه اه ما حصل منها فانه يعني فانه هجر وجبة هذا هنا
35:30وليس مقصود الجرح فقط من اي شيء يحصل حتى لو مات وانما اهلكته ومات في الحال بسببها فانه لا فرق بين الجرح وبين الهلاك الذي يفوت به الانسان ومعنى ذلك ان هذا الذي يحصل منها من غير يعني اه
35:56آآ عليها ومن غير تسبب في فعلها فانه جبار وقدرا سواء كان جرحا ومن ركاب الانس ومن ركاب النفوس هو ما يوجد مثل الجاهلية فان يكون له اي لواجبه. نعم
36:23قال حددنا عبد الله بن يوسف عن الليث عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب وابي سلامة عبدالرحمن عن ابي هريرة قال والله تعالى باب العجماء جبار وقال ابن سيرين كانوا لا يضمنون من النفحة ويضمنون من رد العناد
36:47وقال حماد لا تقبل النفحة الا ان ان ينقص انسان الدابة. وقال شويب لا تضمنوا ما عاقبت ان ان يضربها فاضرب برجلها وقال الحق محمد اذا ساق المشاريع بارا عليه الله فتخر لا شيء عليه. وقال الشعبي اذا ساق دابة
37:17فتنفع اتعبها وهو ضامن لما اصابه وان كان خلفها مترتلا لم يضمن. قال حدثنا مسلم قال حدثنا كانت شعبة عن محمد بن زيان عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العجماء عقلها جباء
37:37والبئر زمام والمعدن جباق وفي الركاز قبور الازمة هي البهيمة الذي اه يحصل منها ضررا على غيرها وذكر اثارا عن الشباب يعني فيما يتعلق بسببها او او عجمه من حصول
38:03هي بسببها او عدمه فقال قال ابن سيرين كانوا لا يضمنون من النفحة ويضمنون من رد العناية قال ابن سيرين كانوا لا يضمنون ما نفع ونفحة هي برجلها من وراءها تضرب برجلها
38:23ما وراءها ولا يراد منها بسبب ذلك. ولكن يظنون من رجل ايمان يعني كونه يعني ماسكه في العناية وفيها تتحرك وتنقلب وتضرب ما وراءها بسبب ذلك فانهم يظنون بانه تسبب في كونها فعلت هذا الفعل
38:43ذلك لكونه يعني واما اذا كان يعني مجرد نسخ دون ان يكون متسببا فانه فانه لا ضمان. نعم قال وقال حماد لا تضمن النفحة الا ان ينقص الانسان الدابة. وقال حماس ابن ابي سليمان
39:09نعم النفحة الا ان ينفث انسان وهذا فيه يعني بيان ان الدابة يحصل منها نفع بسبب وبدون سبب وان كان بدون سبب فانه لا وان كان بسبب فان كان بسبب فانه هجر. اذا كان اذا كان بسبب فان فيه ضمان. واذا كان بدون سبب اذا
39:41كان اذا كان بسببه فانه هدى. واذا كان في غير ذلك آآ فانه ايضا وانها ايش؟ اذا عيسى ابن حسها الا ان يضمن الانسان للدابة ان ينصح الانسان للداء. لا تضمن النفحة. ايوه. الا ان
40:01يعني اذا كان بدون فعل منه للدابة فانها واما اذا كان بسببه بان نقص فضربها بعصا او غرزها فضربت برجلها فاصابته فانه فانه يعني بذلك وقال شريح لا تضمن ما عاقبت ان يضربها فتضرب برجلها. وهذا مثل الذي قبله تقريبا لانه قال لا يضمن
40:35عاقبت يعني بها نشأ اليها فاساءت اليه. يعني نفخها فضربته. يعني فالذي يعني اه كان بسبب بسبب الذي اصابته فانه لا ضمان لانه يسبب. ما عاقبت يعني انه آآ اساء اليها
40:57اليك اصابها فاصابته. وكان السبب في كونها تضربه فانه عند ذلك هو متدبر ولا ظمن قال بعد ذلك وقال الحكم وحماد اذا ساق المنكاري حمارا عليه امرأة فتخروا لا شيء عليك فتخر لا شيء عليك
41:25آآ وقال الشعبي يعني شبابك او مرارا وعليه امرأة فخرج وسقطت فانه لا شيء عليها ليس بسببه ليس بسببه. نعم ثم قال الشعبي اذا فقد دابة فاتعبها وهو ضامن لما اصابه
41:55وان كان خلفها مترسلا لم يضمن. وقال الشعبي نعم يعني معناه هو راح يعني يضربها وهي تجري فأساءت الى احد. فإنه يكون ضامن لأنه متسبب وين كانت هي تمشي وراها مترصد يمشي تمشي بهدوء
42:25فحصل يعني اذا اصاب دابة فاتعبها فهو ضامن لما اصابه. نعم كان خلفها مترتلا لم يضمن. وان كان خلفها متراسل لم يضمن. لانه ما فعل فيه هذا امرا معها يجعلها ورم بغيرها. حينما يمشي وراءها يعني اه اه
42:53اه لا يسوقها ولا يتعبها وانما يمشي متغسلا بهدوء ما حصل منها شيء لان نفحت احدا او ويعني حصل فانه لا عليه لانه لم يكن متسببا. الخلاف الذي كان يسوقها ويتعبها
43:13وهي تمشي بقوة بغيرها فهذا متشدد. قال حدثنا حديث ابي هريرة قال العجماء عقلها ذباب. العقم على العجماء عقلها يعني بيت واحد. يعني العقل هو الدين جبار يعني اذا اذا حصل بدون تسبب نعم والبئر والمعدن وفي الركاز قال حدثنا مسلم
43:45ابراهيم الفراهيدي عن شعبة عن محمد بن زياد عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب ثياب الحرير في المنام. قال حدثنا محمد قال اخونا ابو معاوية قال اخونا هشام عن ابيه
44:01عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رأيت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اريدك قبل ان اتزوجك مرتين رأيت الملك يحمل في في فرقة من حرير. فقلت له شئت فكشف فاذا هي انت فقلت
44:21هذا من عند الله يغض به. هو اريدك يحملك في صدقة من حريق. فقلت ابشر فكشف فاذا هي انت وقلت فيه كل هذا من عند الله يمضه ثم قال هذه
44:41في كتابه الامام الحرير في المنام وذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه اريها قبل ان يتزوجها مرتين يعني رأى صورتها في اه فرقة بن الحرير يعني يعني نوعا من الحرير اما يعني سرقة بمعنى انه اه
45:05يعني ابيض يعني شديد البياض او انه نوع جيد او انه يعني نوع جيد من انواع السرير يقال انه سرطان واهلك يعني ويحملها يعني وهي صورتها وهي في في فقال فقال
45:26وهذا من عند فقلت له اكشف فكشف اكشف يعني كشف يعني عن الحرير واذا هي يعني هي يعني صورة التي رآها عليه الصلاة والسلام يعني في المنام يعني في نفس الحريق يعني مرافقة لهيئتها
45:46وصورتها التي هي عليها اليقظة وانظر لكل هذا من اجل الله ينذر. يعني كيف يكون يعني الزواج يعني بها هذه في المنام لان ما قدره الله عز وجل لابد ان يوجد ما قدر
46:11الله لا بد ان يوجد ما شاء الله كان وما لم يكن. ثم ذكر الحديث الثاني ايه مرتين المرة الاولى وانا اشرك مرة ثانية وقلت اكتب قرأها وارادة حديث وقول باب هذا حرير يعني في المنام وذكر فيه هذه الرؤيا
46:48المنامية التي رأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ان ان سرير يعني في المنام انه يعبر بالنكاح لا يعبر بالغنى يعبر بالنكاح لان لان الذي حصل في هذا الحديث ان انه نكاح انه يتزوجها
47:07وانه ليس بالنكاح ويدل على النكاح المقصود بزوجنا ويعرض للغناء لان هذا من من من يا ابتي الالبسة وان هذا لا يحصل او يحصله الا ما كان غنيا. نعم صالحا نبينا محمدا
47:30عن ابي معاوية احمد ابن حازم غريب الكوفي عن هشام عن ابيه عن عائشة. نعم رحم الله تعالى باب الوضوء في المنام. قال حدثني قال حدثنا الليل عن عقرين عن ابن شهاب قال سعيد ابن المسيب
47:52ان ابا هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اين انا نائم رأيتني في الجنة اما الى الله فتوضؤوا الى جانب قصر او مجرما هذا القصر فقالوا لعمر فذكرت غيرته؟ ووليت مدبرا
48:12بكى عمر رضي الله عنه وقال عليك بابي انت وامي يا رسول الله اغار. ثم ذكر بابه بالوضوء وذكر هذا الحديث الذي فيه انه كان نائما رأى انه دخل الجنة رأى امرأة تتوضأ عندها قصر واتوا
48:35هذا القصر قالوا لعمر فاردت ان ادخله فذكرت غيرتك يعني فتركت فقال عمر رضي الله عنه آآ وبكى عليك ان قال يا رسول الله يعني انه كيف اغار عليك وانت كل خير حصل لي انما هو بسببك
48:55كل خير حصل لي بسببك. كيف يحصل مني غيره؟ وهذا فيه فضيلة عمر وانا هو من اهل الجنة وان له اصلا موجودة في الجنة رواه النبي عليه الصلاة والسلام وهو يدل على ان الجنة موجودة وانها مخلوقة وفي ذلك
49:16وان الله تعالى ينشأ فيهما يشاء مثل ما جاء في الحديث من بنى يعني انه يحصل ايجاد يعني في الجنة بعد انشائها من اول الامر يعني لا يزال يحدث فيها وينشر فيها يعني ما شاء الله عز وجل ان يحصل فيها
49:45فاذا هذا القصر كان موجودا والجنة موجودة وهذا القصر موجود فيها. والنبي صلى الله عليه وسلم رآه ويعني يدل على فضيلة عمر ومقامته وهذا الكلام الجميل الذي قاله عمر وذلك ان كل
50:04حصل لعمر رضي الله عن عمر حينما هو في سنن الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد قال عليه الصلاة والسلام من يلعن هدى فله مثل اجر فاعله هذا كله يعني عمل صالح يعمله الانسان فان هدي الرسول صلى الله عليه وسلم مثل اجر عمله لانه ولد يدل على خير
50:26صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا فان من اراد ان يصل الى الرسول عليه الصلاة والسلام بسببه يعني اه زيادة رفعة ودرجة فليعمل لنفسه عملا صالحا ثم الله يثيبه على عمله ويثيب نبيه صلى الله عليه وسلم مثل
50:46ويجيب نبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما اجابه. بعض الناس تجد يعني يسأل ويفكر يقول انه يريد ان يحج للرسول يريد ان يحج الى الرسول صلى الله عليه وسلم او يفعل كذا للرسول صلى الله عليه وسلم ليش؟ افعل لنفسك والله كان يعطي نبيه
51:07ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام له اجور اعماله وله اجور وله مثل اجور امتنا من اول امته من اولها الى اخره من اول الوضع الى اخرها الرسول له مثل اجورهم عليه الصلاة والسلام
51:23ولهذا كان خير الناس وافضل الناس يعني ولهم الاجر مثل اجور جميع امته لان فيه اكثر الامة والتي هي باقية ومستمرة فكل من اهتدى اسلام وعمل صالحا فان الله تعالى يأجر نبيه مثل ما اعطاه من الاجر. من غير ان ينقص من اجره شيء. لانه دل على
51:46فله مثل اجر فاعله ابي حرير قال ابو هريرة بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين انا نائم رأيتني في الجنة فاذا امرأة ان تتوضأ انه دخل الجنة في المنام والجنة موجودة. يعني عند غفلة والوضوء
52:12يعني هنا يعني ليس من اجل زيادة اقران وازالة اوصاف بين جنة ليس فيها شيء من هذا ولكنه زيادة اضاءة واشراق ونور وليس الازالة في اي شيء لا ينبغي شيء لا ينبغي يحتاج الى يعني هذه المرأة الذي
52:32وعند ذلك القصر يعني وجوها يعني وهي في الجنة ليس لزلك اوساخ واجران وانما هو لحصول زيادة الوضاءة والنضارة والنور واشراق الذي يكون الذي يكون فيها وهذا على اعتبار انها رؤيا منامية في الجنة. وان الجنة ليس فيها شيء من هذا القبيل. لان الرسول عليه
52:59على هذه الصفة ولكن لا يعني ذلك ان كل شيء يعني يعني يرى يعني في المنام يعني لا يكون فيه يعني الوضوء يعني لا يكون فيه تطهير وازالة او شراء
53:19اشياء يعني غير طيبة لانه قد يكون يعني غير غير من رأى الانسان في الجنة وانما رآه غيره في المنام يتوضأ لا يقال انه يعني يدل على انه من اهل الجنة وعلى انه يعني ما في الا زيادة الافراغ. وقد
53:39فيه زادت يعني حط خطايا ونهاب يعني آآ آآ هذا قال فاذا امرأة تتوضأ الى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر؟ فقالوا لعمر فذكرت غيرته فوليت مدبرا وبكى عمر قال عليك بابي انت وامي يا رسول الله اغار بابي انت وامي يا اخي مهدي لابي وامي
54:05لا يكون بغير الله انما يعني تبلية يعني ما هو من التسبيح لابي انت وامي قال عن الليث عن عقيل عن ابن شهاق ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة
54:30والله لا اعلم وصلى وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم شفاهم الله وعافاكم ونفعنا الله المسلمين وغفر الله لنا ولكم
54:48وللزميل اجمعين امين امين بارك الله فيك هذه المرأة التي في الجنة هي من البشر ومن الحور العين اه والله تعالى اعلم وآآ يعني ولكن الامور الذي ذكره فيه يعني انه رآها في الجنة ورأى يعني آآ بلال
55:22ايضا ويري ان تتوضأ آآ يعني هل هي من الحور العين او من اول نساء الدنيا؟ لكن هنا قبول بوجارية لان هذا في الغالب انه يعني يطلق على جوائز هل تعبير الرؤى؟ علم قائم بذاته يتعلمه الانسان بالاكتساب؟ ام موهبة من الله؟ هو ليس كان هبة من الله
55:56ويعني نتعلم يعني ليس ليس كل شيء يعني يكون في المنام يعني يعرفها الناس لان ما كان ما كان في المنام منه من كان حقيقة مطابق للرؤية ومنه ما هو اذان
56:16رئيسا للرؤية وصحب يوسف عليه الصلاة والسلام رؤياهما احداهما حقيقة وضابطة للرؤيا والثاني ضرب من ذلك فاحدهما يعصر خمرا وآآ تعبيرها انه يعزل خمرا في اليقظة لسيده فهذه رؤية مبالغة
56:43والثاني الذي يحمل البقرة خبزا هذا مثال عيسى انه يعني على راسه وتأكل من رأسه الذي على رأسه يعني الطير المعلومة انها ما تقرب الانسان فكيف قاعد يطير؟ وتنزل هالخبز اللي فوقته وتاكله
57:08او انه يعاقبنا ولكن المقصود هنا برضه يعني جاء تأويله تفسيره في القرآن واما الاخر فيصلب الطير من رأسه معناه انه يرفع رأسه ثم يسلب في خشبة الطيور تنزل عليه وتأخذ من هذا الدين الذي يعني في رأسه وفي
57:34خلقه مكان قطعه فصار هذا يعني يعني ليس كل رؤية تكون موافقة للواقع منها ما يطالب بالواقع ومنها ما يكون يعني مثال فليس هناك يعني علم يتعلم يقال يا محمد ابن سيرية في مؤلف يقول هذا تعبير الرؤيا ابن سيرين هذا غير صحيح
58:00من الله عز وجل وان الله تعالى يعني يعطي يعني بعض الناس ولا يحصل لغيرهم اذا نظر الطالب اذا الى غرفة زميله الاخر ليعرف هل هو نائم ام يذاكر دروسه مثلا
58:25فليدخل هذا في قوله صلى الله عليه وسلم انما جعل استئذان من اجل البقاء. هل هو نايم يعني اذا كان ولا يروح وكون ثاني نائم ويدرس بنفسه ولا يشغل نفسه بغيره واذا احتيج اليه يطرح عليه الباب. ما ينظر اليه
58:48وقد يكون نائما ومتكشفا؟ نعم يقول من صلى ابله في الطرقات فتسببت بحاجة ومات ذاك الشخص هل ظالم الابل يضمن من صلى ابله في الطرقات فتسببت بحادث ومع زلك الشخص
59:13هل صاحب الابل يضمن لا يقارن يعني انه يضمن الذي يسوق السيارة يعني اذا لم يبتعد عنها او يوقف السيارة او يهدئ السرعة. اما كون يعني آآ منطلقة ثم آآ كل شيء امامها تقضي عليه
59:36آآ الذي طبعا هذا يرجع به الى وهو الذي يحكمون بما يحكمون ولكن الذي يبدو ان هذا يرجع الى الانسان وتصرف الانسان لانه يمكن انه يعني يهدي يصنع السيارة او يوقف السيارة ثم يذهب بنفسه
59:56او هريرة فهذا غير صحيح ايها الفرق بين الليل والنهار بالنسبة وتفسد على الناس هناك من يضع اذنه في ثقب الباب ليسترق السبع. فهل هذا يعمل به ما يعمل بمن يضع عينه
1:00:30هذا لا شك انها يعني سيء لكنه ليس بالجزاء. يا اخي هل يفرق بين من يعلم الحكم ومن لا يعلم وان يلحق بالاستماع وان يلحق الاستماع بالنظر وتهاني الاصح لا
1:01:01لان النظر الى العورة اشد من استماعكم الاستماع لاجلها لان النظر الى العورة اشد من استماع ذكرها اسمعي ذكرها وشرط قياس المساواة او اولوية المقيت وهنا بالعكس