المجلس (645) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02اياه الايمان والنجوم. قول الله تعالى لا يؤاخذكم الله بالنمو شيئا ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عرضتم الايمان فقد صارته اطعام عشرة من اوثق ما تطعمون اهليكم من اوسخ ما تطعمون اهليكم او فدوتهم او تحرير رقباء
0:32ومن لم يجد صيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون. وقال على محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا هشام ابن عروة عن ابيه عن
1:02رضي الله عنها ان ابا بكر رضي الله عنه لم يكن يحنز في يمينه لم يكن يحنز في يمينه حتى انزل الله اليمين وقال لا احلف على يمين واي غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وكفره عن يميني
1:32الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رحمه الله كتاب الايمان والنجوم. الامام جمع يمين والمراد به القسم
1:52الف المراد اليمين واكيد شيء اثم لله عز وجل او صفة من صفاته اي ان ما يحلف به ويؤكد به يؤكد بهما يراد الالف عليه ان يكون باسم من اسماء الله او صفة من صفاته. انما يكون بالله عز
2:29الا بغيره ان باسمه او بصفة من صفاته يقول والله الرحمن والرحيم العزيز والكريم واللطيف هذه وان يقول وعزة الله وجلال الله ومن رياء الله وعظمة الله ثم كرم الله
2:58كلام الله سبحانه وتعالى. انما يكون بالله عز وجل اي بأسمائه وصفاته مراد من الحلف التأكيد والتأكيد يختص بان يكون بالله وتعالى اي باسمائه او صفاته. باسماء دينه او صفاته. الالف يكون
3:28لذلك لا بغيره. ولهذا جاء في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال ان كان حالفا فليحلف بالله او ليقض. ان كان حالفا فليحلف بالله او نقول الحلف بالله فقط ان الحلف
3:48اعوذ بالله لا بغيره سواء كان اي اسم من الناس او فليس مقصود من ذلك عقل الجلالة وانما المقصود ان الحلف بالخالق لا بمخلوق الف لله عز وجل اي باسمائه باي اسم من ابنائه او باي صفة من صفاته
4:18لان حالف الاسم من ابنائه او بصيغة من صفاته حالف له حالف به. لا بغيره. كما قال في الحديث من كان حالا فليحلف بالله او ليصمت اذا كان لا بد من الحلف وليس امام الحالف الا ان يحلف بالله
4:43يعني انه لا يحلف بغير الله عز وجل. جاء في الحديث اشرك. هذا يدلنا على عز وجل بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بالكعبة ولا بالاباء والامهات ولا لاي شيء مخلوق
5:13الملائكة وانما الحلف ان منه بالله عز وجل ولهذا فان من اعتاد او جاء على لسانه ان يحلف بكعبة او يحلف النبي فان طريق السلامة له والتخلص من الوقوع في الامر المحرم ان يأتي بكلمة رب
5:40قبل النبي وقبل الكعبة فيقول ورب النبي ورب الكعبة. فالذي اعتاد ان يقوله والنبي فاوصي القوم يقول وربنا الله عز وجل رب الكعبة يأتي بكلمة رب بين هذا المخلوق فيكون الحلف بالله عز وجل يكون الحلف بالله عز وجل بل بغيره
6:17هاد الحديث ايضا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه كان رأى عمر كان يحلف بابيه ولا بامهاتكم. ولا بالانداد ولا تحلفوا الا بالله. ولا تحلفوا الا وانتم خائفون. خوفوا على الكفر
6:37لا تعرف الا بالله افضل للحلف على ان يكون بالله سبحانه وتعالى. لا بغيره ان المقصود بالله اسمه اسمه هو كبار ليس المقصود بذلك لفظ الجلالة المقصود ان الحلف بالله عز وجل باي اسم من اسمائه او باي صفة من هذا
7:07ان يقول عز لله وجلال الله وكبرياء الله وعظمة الله وحياء الله وغير ذلك من سماد الامور او اثنائه والجليل وما الى ذلك فلسنا لله سبحانه وتعالى. ولا تحلفوا الا بالله
7:27آآ ولا تحلف الا وانت صادق يعني اذا حلفتم كونوا صادقين في ايمانكم لا تكونوا خادمين خطر الحلب ان يكون لله وقصر الحلب ان يكون على الصدق لا بشر. ان يكون بالصدق
7:47ثمان الحلف بغير الله عز وجل يعتبر من الشرك ومن الشرك الخفي الشرك الاصغر. الا اذا دخل الحالب لان الحلف بغير الله اعظم من الحلف بالله. او مساوء للحلف بالله هنا في درجته لان ذلك
8:15اذا حلف بمخلوق عندما يحلف بان الحدث بهذا المخلوق اعظم من الحلف بالله اما اذا حصل او جرى على لسانه بان يقولها الكعبة هو النبي ولكن الشرك ولكن الهم الذي وصف به انه شرك اعظم من الكبيرة التي لم توصف بانها شرك. ولهذا جعل
8:55رضي الله عنه وارضاه انه قال لا نحلف بالله كاذبا احب الي من احلف في غير ان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف جبليه القدر لماذا لان الحلف بالله تأتي والحلف بمن يحلف به. هو الكذب ما فيها من المعاصي
9:25واثناء ابتلاء الحلب بالله الموعد حلف بالله واما قوله احب الي من اهله بغيره قادما فان الحلف بغير الله شرك يحلف صادقا هي طاعة هذا ولكن حضنت التوحيد حضنت التوحيد اعظم من حصل به في الطاعة التي هي ليس التوحيد
10:14الذنب الذي هو موصوف بانه شرك. اعظم من الذنب الذي هو شرك. اعظم الذنب الذي هو كل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لان احلف بالله كاذبا
10:34احب الي مما احب اليه احب الي من ان احلف بغير قوتك لان الذنب الذي يوصف بانه شرك من اعظم من الذنب الذي لا يوصف به شيء. هل هو معنى كلامه رضي الله تعالى عنه وارضاه؟ على خطورة
10:54بغير الله عز وجل وان كان اكبر عندما فقد ان الحلف بغير الله اعظم من الحلف اعظم من الحلف بالله عز وجل لانه في هذه الحالة يعني معناه انه عظم المخلوق وانه وقع
11:14المخلوق في قلبه اعظم من وضع الخالق في قلبه. اه يكون يستعظم الحلق ان يحلف المطلوب ويهون عليه ان ان يحلف ابن خالد سبحانه وتعالى. فيقول الحلف بدين الله شرك فهو اقوى من المعاصي واقوى من الكبائر التي
11:44يدل على خطورته وان لم يكن الى حق الشرك الاكبر من المعاصي المعاصي الاخرى التي هي كذلك فعرفنا ان الحلبة انما يكون لله عز وجل عن جسمه او بصفته النبي غير الله عز وجل لان الحلف بغير الله
12:24حلف بمخلوق لان الله تعالى خالق نفسه وهو مخلوق. والله تعالى باكمله وصفاته والخاتق سواه مخلوق والحالف انما هو بالخالق اي اسمائه وكتابه لا بالمخلوق الذي كان بعد ان النزوف هي جمع نذر بها عندما نؤمن الحافظ ابن حجر عن الراغب
12:54السوداني ايجاد ما ليس بواجب لحدوث امر. يعني معناه انه يوجب على نفسه شيء اذا وقع فيه ان شف الله مريظا بالف ريال الا هو ايجابنا ليس الواجب لحدوث عمل يعني اذا حصل امر واذا حدث امر يعلق
13:24الاجابة عليه والنذر نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قريبا من قدر الله لا يرد شيئا وانما يستخرج بهن لان النادر لم يتصدق ولم يقبل على الطاعة ابتداء الرغبة فيها وانما ربطها بشيء وعلقها بشيء وقد يحصل ذلك الشيء ثم يقدم عليه
14:04ولكن النذر الزمه ولهذا يستخرج بهذا البقيع البخيل الذي مات يده بشيء ينذر ثم يلزم نفسه بشيء اذا وقع ذلك الشيء اخرجه وهو كاره. اخرجه وهو كاره غير مرتاح اليها غير مطمئن اليه ولهذا ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال انه لا يأتي بالخير وقال
14:34انه لا يرد شيئا وانما يستخرج من دين البقية. الذي يتصدق يتصدق ابتداء دون ان يقيد ذلك بنفع. واما اذا قيده بنذر فان حصل له ما نبأ فان فانه ينفق غثاء لانه ما كان مطمئن الى الاخراج ولكنه الزم نفسه وآآ
15:04قيد نفسه اوجب على نفي هذا الشيء الذي ليس بواجب عليه لحدوث ذلك الامر الذي ربط الانفاق كان النمر ديانا او صدقة او غير ذلك. مما هو طاعة لله سبحانه وتعالى
15:24البخاري رحمه الله عز وجل هذه الاية وهي اية الايمان قول الله عز وجل لا يوافقكم لا يوافقكم الله في اعمالكم ولا في مع الرجل الايمان وجبارته اقام عشرة مساكين من اوثق ما تقومون به فصيام ثلاثة ايام
15:54تخالط ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم الله لكم اياته لعلكم تشكرون. قوله لا يعقلكم الله بلغوا في ايمانكم يعني لهو اليمين هو الذي يحضر من غير عقل ومن غير تصنيف ومن غير قصد وانما يجري على الميزان
16:14يجري على لسانه انه تكلم به عدى باليمين غير مفقودا. ولنا اليمين من شخص الذي عود نفسه على انه يعني اذا ذكر شيئا يحلف عليه لا والله فلا والله كلامه يعني من هذا القبيل لا والله بلى والله
16:44وهكذا هذا لفظ اليمين ولكن اليمين معقولة والله لافعلن كذا والله لا احفظ كذا على الشيء يكون على امر المستقبل على امرهم اليمين على قمر لان هذه ليس لها كفارة لانه
17:14حلف على شيء فقد يكون صادقا وقد يكون كاذب. ولكن الحلف على امر مستقر يعقد العزم عليه فهذه هي اليمين المعقودة. التي ان كانت المصلحة للاستمرار عليها استمر عليها وان كان في مصلحة في تركها لم يكفر عن يمينه ولا يدري هو خير
17:44الله اذا حلف يمينا والزم نفسه بيمين يعني مانع لا بد ان وان كان عليه مشقة او على غيره مضرة واراد ان من هذه اليمين ومن سبوعتها فانه يكفر عنها ويحلف. يكفر عن يمينه ويحمل. ولكن الاصل
18:14الذي فيه عقل يمين اما ان يقتدي في حيث لا مضرة وان كان ترقبوا على الوفاء فمر او شق عليه او على غيره واراد ان من هذه اليمين فانه يمكن التخلص منها
18:34ثم يقول كلمة من مغبتها اذا اخذ القرار التي هي تغيير بين شيئين واذا لم يتمكن هنا انتقل الى يعني الطعام والكسوة يعني فما لم يجد ليست وانما اذا عجز عن العتق والاطعام
19:19اذا عجز ولم يتمكن هذه الدرجة الاخيرة. لا يجوز للدين ان اذا كان قادرا على الاطعام او الفتوى او العلم ان يكون يسار اليمين بين يدي الله. وانما كفارة اي انما الصيام هي الدرجة الاخيرة
19:39والمجزرة الاخيرة في حق من لم يستطع ان يعتق ومن لم يستطع ان يطعم عشر مساكين الذي لا هذا ولا هذا هذا هو الذي ينتقل قال حدثنا محمد بن مهاد ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
20:19ان ابا بكر رضي الله عنه لم يكن يحنز في يمين قط حتى انزل الله كفارة اليمين وقال لا احمل وعلى يمين ورأيت غيرها خيرا منها الا هديت الذي هو خير وقدرت عن يميني
20:39حديث عائشة عن ابيها عن ابيها وانه ما كان يحلق بيمين يعني معناها اذا حلف على يمين عليه لا يحلف على يمينك خيرا منها الا تذكر عن يمينه اما قبل ان
21:09فكان يبر يضر بيمينه ويثبت عليها ولا يحدث فيها عليك لكن لما شرع الله الكفار وان من اراد الخلف اليمين واراد ان منها بكون التصوف منها اولى بالوقاية عليها عشرة مساكين عشرة مساكين اذا كان قادرا وان لم
21:49وكان ابو بكر رضي الله عنه وارضاه لا يحمل بيمينه اي قبل ان ينزل الكفار ولكن لما نزلوا قال ينظر في هذه اليمين هل الامطار عليها خيرا؟ هل الابقاء عليها خير؟ او ان نتخلص منها وتركها او
22:19ان كان تركها او التصوف منه اولى تكبر عن يمينه واتى اليها وترك سبعة حلفا او يأتي بيميني غير غير اليمين خيرا منها يعني تركها والتخلص منها والحزب فيها الا وكبر عن يمينه الا كسر عن يمينه واتى الذي هو فوق. فحلف على
22:59عدم الاستمرار عليه اليمين وامكنه ان يأتي اراد انه وخير اذا كان الخير وعدم عن استمرار فيها من الطعام في صراع من الطعام فهذا هو هذا هو الذي يبغى من الدين الواحد من عشرة مساكين يعني ماذا قال
24:01وقال حدثنا الذي جاء فيه كفارة او جاء فيه طعام او جاء فيه شكوى. جاء لا يصلوا الى النفوس. مثل زكاة الفطر. اذا الفطر فيها على الطعام. موجودة فلا توجد وكذلك ما جاء فيه الافعى فانه نخوة
24:55الذي جاء فيه التنفيق على الطعام لان المقصود هو حصول الطعام بيد الفقراء والمساكين. لانه قد يشق الطعام ويقل في وقت الاوقات فدبر الوقوف. طعام معناها ان اللي عليه واجب مثل الطعام. والخطيب وقع
25:25بيده ولم يطعنوا واذا احتاج الى شيء اخر النقود اذا اراد نقودا ولكن شرع الطعام ليكون الفقير ليقع بيده شيء يؤلم. حتى لو الطعام الا وناس حرصوا عليه ولم يجودوا به وكثرت عندهم النقود الا حيث
26:05وهو النبي عليه الصلاة والسلام لما خرج طعاما موجود ما قالوا كذا او كذالك الكفارات التي زرعت طعاما وقال ابو النعمان محمد بن الفضل. جرير بن حازم قال حدثنا الحسن. قال حدثنا عبد الرحمن
26:45ابن عمرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن تمرة لا تسأل سوى فانك ان اوتيتها عن مسألة اجيت اليها. وان اوتيتها من غير مسألة
27:05والا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكبر عن يمينك واهل الذي هو خير رضي الله عنه اللي واذا فيها لان الشيء قد يوصل اليه والى اتفهموا به وحجره وخوفه قد يعان عليه. فانه يعان عليه. يعان عليه امام عنده من خوف
28:06اللي ما عنده من الهيبة ما عنده من الحذر من ان يكون مقصرا ويسعى لان ولهذا جاء في الحديث ان ابا موسى ليس رضي الله عنه وارضاه واثنان من الاشعريين
28:36وبينهما فهم سألوا سألوا الولاية الشيء الذي يعني في اذهانهم كلامه سهل فخشي ان يسأل ان يظن النبي انه مشترك في هذا فقال انه ما درى ولا عرب طبعا هذا الشيء هذا الذي تكلم به
29:16والله هو الذي مشى للامارة وملك هؤلاء الذين على مسألة اعز عظيم ثم قال واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها لم يفطر عن اذا حلفت عن اليمين ثم بدا لك ان
29:56عدم الاستمرار في اليمين اولى وان ترك اليمين خير من الاستمرار باليمين هل يمكن الانسان يتحرر من هذه اليمين دي بان يكفر اي ام عشرة مساكين او يصلوا عشر مساكين او
30:16وانما وعند ذلك يتخلص من هذه اليمين ويأتي الذي هو خير واذا حلفت على يمين فرأينا غيرها خيرا منها. عن يمينك واتي الذي هو يفصل عن يمينك وات النبي هو ايه
30:36المقصود من مراد الحديث في كتاب الايمان. يعني هذه الجملة الاخيرة فاذا حلفت على اليمين فرأيت غيرها خير منها. يفصل عن يمينك وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا عن ابن زيد عن غيلان ابن جرير عن ابي قربة عن ابيه قال النبي صلى الله عن نبيه الى ابيه
31:06عن ابي طالب ايش؟ عن ابي بكر وقال حدثنا نعم وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال عن عن غيلان ابن جرير عن ابي قبة عن قال علي النبي صلى الله عليه وسلم في رهب في رهب من الاشعريين استحملوا وقال والله
31:36ساحمله وما عندي ما احملكم عليه. قال ثم لبثنا ما شاء الله ان نلبس ثم فلا بزوج امي زورا فحملنا عليها فلما انطلقنا قلنا او قال بعضنا والله لا يضارب
31:56اتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف الا يهدلنا. ثم حملنا وارجعوا بنا الى النبي صلى الله عليه وسلم وسنذكره فعلينا فقال ما انا حملتكم بل الله حمله واني والله ان شاء الله لا احرم على يمين فارى غيرها خيرا منها الا
32:26فضلوا عن يميني واتيت الذي هو خير او اتيت الذي هو خير وغفرت عن يميني. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي موسى الاشعري عن طريق ابنه ابي بردة ابي بردة ابن ابي موسى يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه
32:46ومنه قال جاءه مع جماعة من الارهابيين يستحمله كان يطلب منه ان يحمله في غزوة من الغزوات وفي فترة من الافراد وقال والله والله لا احملكم ليس عندي ما احمله. ثم انه اوتي بزوج يعني آآ
33:06دعه واعطاه ذلك الزوج ثم انه وقع بينهم فحدثوا فيما بينهم الرسول بانه لا يحملهم وقد اعطاهم. قالوا يؤمنون بنفسهم. لان هذا الذي ينحرف وقالوا انه لا يبارك لنا لاننا انه كان حلفا لا يحملنا ولا نعطانا. فجاءوا اليه وذكروه. فقال ما انا حملتكم
33:36الله حمدا خصوصا ما كان عنده شيء لما طلبوا منه ولكنه الله فاق اليه شيئا بعد ذلك استدعاهم واعطاهم ثم قال اني والله ان شاء الله لاحلف على يمين لاحلف على يميني
33:56لا يحلف على يمينه فارى غيرها خيرا منها الا كفرت عن يميني او لله الذي هو خير وكفر عن يمين. يعني التقييم والتأخير ان هل مقدم على على اليمين او العكس
34:26وان الرسول عليه الصلاة والسلام قال في هذا الحديث انه لا يحلق علينا واخرج الى غيره الى انه اذا حلف على يمينه فرأى غيرها عن يمينه ويأتي الذي هو خير
34:56كلها غيرها غيرها غيرا منها فانه يكفر عن يمينه وسواء تقدم الدين ضد بلاد المسلمين ويكبر او يكبر ثم وقال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا عبد الرزاق قد اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
35:46قال نحن الآخرون السابقون يوم القيامة. فقال رجل صلى الله عليه وسلم والله ان يزج احدكم بيمينه في اهله عاثه له عند الله من ان يعطى له الذي الذي فرض الله عليه لا يرضيه
36:16له عند الله من ان يعطي الذي الذي افترض الله عليه. حديث ابي هريرة. رضي الله عنه ومن صحيفة صحيفة المنبه آآ رهيبة محتملة على مئة واربعين وكل هذه صلى الله عليه وسلم يعني معناه مئة واربعين حديثا اسنادها في اول واحد وكل حديث يفصل عن الحديث
37:06جملة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي مئة بالمئة واربعين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة واربعين مرة وبعدها فهي ضعيفة مستندة على مئة واربعين حديثا تقريبا وهي باسناد
37:26اولها هذا ما حدث لنا ابو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. انه قال نحن السابقون يوم القيامة وهي موجودة في مسند الامام احمد في مسند ابي ثلاث. باسناد واحد
37:56هذه الصحيحة البخاري ومسلم اخرج منه. البخاري ومسلم اتفق على هذا يبين لنا ان البخاري ومسلم ما يلتزم ويقول واحد اخذ بعض الاهالي ومسلم اخذ بعض اهل النجوم اتفق على بعضه لكن
38:56كونهما اخذ وترك على انهم الصحيح لانها اخذت رأسا عشية كبيرة من التاريخ فلو كان ملتزمين ولو كان ملتزمين رابعا والصحيح اخرج هذه الصحيفة برمتها ثم ان طريق المسلم رحمه الله هو قادم صحيحة
39:46ما في صحيح. وطريقته انه يقول حتى هذا ما حدث لابي هريرة عن محمد رسول الله. ثم يقول فذكر احاديث منها وقال رب اذكر. يعني معناها مثلا مئة واربعين وحده
40:26يأتي بالاسناد ثم يأتي بهذه الجملة. منها مأخوذة اما البخاري فليس له طرقة ثابتة. بل احيانا يأتي باول ثم يعطف عليه ما يريد عمره لانه هنا في هذا الحديث يقول نحن اخرون خيركم يوم القيامة هذا رجل واحد فانه
41:06ثم يأتي للحديث الاول ثم يقول بعده يقال ولكنه يبدو الحديث هذه واحيانا يسوق الاسناد ثم يأتي بعده بالجملة التي يأتي بشيء فالاول يدل على البخاري رحمه الله له طريقا من ذلك في كيفية رواية سعيدة ان يشرف طريقته الثابتة وهي انه يسوق الاسناد الى
42:01اخره فاذا قال النار على ما حدثنا ابو ذر عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول مسلم فذكر احاديث ثم يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ويأتي بالجملة التي يريد. فان المسلم له طريقة بالغة والبخاري ليس له طريقة
42:21مرة ثابتة يعني يذكر القطعة الاولى من الحديث ويعطف بعدها ما يريد. واحيانا يأتي من ثم يأتي بالقطعة الكثير من الحليب ويجعلها وراء فيجعلها كله صحيح وكله حق ولا اشترى فيه
42:41رحمه الله طريقكم حسنة طريقة ثابتة ومستقرة وهي تشعر بالحلف وهي تشعر بالحلف وان هناك حلف قبل هذا الحديث هذا من حسن رحمه الله البخاري هنا قال هذا ما حدث فليقرأ
43:21ثم عطف بعد ذلك الذي يريده مما يدخل الى الايمان والنور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لن يلج احدكم بيمينه في اهله اثم عند الله من ان يعطي كفارة
43:51الذي فرض الله عنه اثم له من يؤتي كفارته التي افترض الله عليه. معنى هذا الحديث ان الانسان كونه يحلف على يمين لاهله ثم يقوم بالاستمرار على اليمين مشقة ثم يتمادى ويستمر ولا يترك ولا ولا ينتقل الى الحزب
44:21باليمين ويكسر ويقول انه يتحرج من ان يترك يمينه استمراره عن اليمين ادم واعظم اثما من تحرجه لكونه اليمين بل ان تركه اليمين والاتيان الى ما هو خير اولى واحدا ان يتنادى وان يستمر على
44:51الذي على اهله بالاهل ليس له مفهوم بمعنى ان فهذا لا يكون في غير الاهل بل في يمينه فهو اعظم اثم اللهم اعظم الاثنين يعني اعظم اثما من كونه يترك يمينه. ثم امره بان
45:18يأتي بالشيء الذي هو خير وان يأتي بالذي يمينه في الف ما نبه لها. فيطلق يمينه الذي الزم نفسه بها ولا يتمادى ويستلف وذكر الاهل كما عرفنا رضي الله عنه ليس المقصود من ذلك ان من اهل المؤمنين يعني يعني هي برة
45:48ليبر يعني يعني يأتي ما هو خير فيأتي باللقاء يأتي ما هو خير والعنف باليمين لانه بذلك اولا وكذلك الرقاب يعني لمن كان قادرا انهم ويقوم بذلك فعل ما هو افضل
46:38يمينه او على من له علاقة به ممن حصل اه العرض عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم رحمه الله بعض قول النبي صلى الله عليه وسلم وعين الله حدثنا ختيبة ابن سعيد عن اسماعيل ابن جعفر
47:09عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده وامر عليهم اسامة ابن زيد. وطعن بعض الناجحين. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:29قال رأيهم وان كان لفريقا بالامارة. وان كان لمن احب لمن احب الناس الي وان وان هذا لمن احب الناس اليه بعده. هم الذين هذا الحديث عمر امره تكلم بعض الناس بامارته قال
48:29اي والله انه لخليقا بالامارة نعيم الله يعني ابوك فان هذا من احب الناس اليه. ولهذه ولسعيد يحبه من حبه يحبه من اجله. من قوله انه من احب الناس الي. يعني الحب بمعنى محدود
49:09وكل من هذا ان مثلا كان يحلف ويقول اي والله رحمه الله على ذلك وعلم الحروف وقال ما كان به حالة النبي حالف النبي صلى الله عليه وسلم