المجلس (644) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب تحاج ادم وموسى عند الله عز وجل وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من عمر عن طاؤوس قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحتج
0:32لادم وموسى فقال له موسى يا ادم انت ابونا خيبتنا واخرجنا من الجنة قال له ادم يا موسى اذ اصطفاك الله بكلامه بيده اتلومني على امر قدر الله قدر الله علي قبل ان
1:02باربعين سنة فحج ادم موسى ثلاثا. قال سفيان قال حدثنا ابو عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله
1:32اصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله ادم وموسى عند الله وموسى عند الله هذه الترجمة او رجع الامام البخاري في كتاب وقدر بان الحديث الذي اورده تحتها مجتمع على الشجر وعلى الفقير الذي عز وجل ان قولها
2:02رواه البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ادم وموسى قال قال موسى يا ادم ان الله يجزانا من الجنة واخرجنا من الجنة
2:30ولا حاجة يا موسى انت وانت الذي اصطفاك الله بكلامه وخطبك وخط بيده يلومني على امر قدره الله علي قبل ان اخلق لاربعين سنة. قال يعني التي فيها كون حاجة
3:00هل يا موسى يعني غلبه من حجة ذي الحجة وهذا الحديث حسن اذا بالقضاء والقدر. لانه مجتمع على التنفيذ على ذلك. وان ادم والسلام قال اتلومني على امر قدره الله علي قبل ان اخلق باربعين سنة. لهذا حفظ علم الله عز وجل بالاشياء
3:29وكتابته لها ومشيئته لها وان الله تعالى علم ذلك قبل ان يوجد ومنهج عندما كتبت له كل شيء اذا شاء الله عز وجل واراد بذلك ووقع ما شاء الله عز وجل يرقى بما علمه الله وطبقا لما كتبه الله وصدقا لما اراد الله عز
3:59ما شاء الله كان وماذا؟ وهذا التحاذي الذي حصل بين ادم وموسى به العلماء تكلموا فيه ومنهم من قال ان هذا يكون في الدار الاخرة وانه يكون في المستقبل وانه قال
4:19يعني انه وقع او اشار الى تحقق وقوع. وهذا مثل قوله اتاهم الله فلا تستعبدون. يعني معناه انه ادم وانه اخبر عن الشيء الذي لم يحصل لانه العقل ومنهم من قال ان هذا قد حصل
4:39لهذا قد حصل في الدنيا حصل قبل انتهاء الدنيا وذلك ثم ان يكون ارواحهما عند الله سبحانه وتعالى. ومن المعلوم ان ارواح الانبياء على صورهم في السماء قد رآها رسول الله عليه الصلاة والسلام. رآهم النبي عليه الصلاة والسلام مع ان اجسادهم في الارض
5:09ولكن ارواحهم تستمر. لقي النبي صلى الله عليه وسلم ادم في السماء الدنيا. وبقي موسى ويمكن ان يكون هذا المتعادل حصل يعني عندما تلاقت ارواحهما ويحتمل ان يكون غير ذلك
5:39هذا قد حصل او انه لابد ان يحصل. لهذا الذي اخبر الله به هذا الذي اخبر به هو انه كان لا محالة. انه واقع وانه كائن لام هالة. وانه حافظ
5:59المسلم ان يفرق وكل ما اخبرني اللهم فقد اخبر عن هذا الذي طرحته وما قاله ومن هنا لنا قال عمر صلى الله عليه وسلم في بيان من الذي غلب في الحجة؟ وهو
6:19حيث قال حج ادم وموسى وحج ادم موسى وحج ادم موسى والحديث يقول فيه هذا كلام مجند. ثم فسره بعد ذلك بما قاله موسى وبما قال وبما قال وبما قال ادم ثم ذكر من القدم النتيجة
6:50وان ادم غلب موسى وانه سكت عند ذلك يعني عندما فقال له كما قال ثم قال ادم موسى ما قال موسى وقال النبي صلى الله عليه وسلم فحج ادم مر
7:10ايها الحبيب يدلنا على اهل الايمان بالقدر. والايمان بالقدر كما عرفنا هو احدى الذي يأتي هو احد اصول الايمان ستة. ثم الاحتجاج بالقدر انزل لاحد يحتج للقدر عندما عندما يحصل منه شيء. الثاني عندما يزني ويلام ويقول هذا الشيء انقصره عليه لا يقبل
7:41هناك لا يقبل منه هذا وهو يلام ويعاتق ويقام عليه القتل. اما اذا باب الانسان واذا اقيم عليه الحق اذا فلازم بعد ذلك ولا يقال له شيء من هذا وانما ويعرض عن ذلك لان لان
8:11من اذنب واغلى اقيم عليه الحج فانه لا يجبر له هذا الذنب الذي اقيم عليه الحج وانما يعرض عن هذا وينفق عنه. وانما يعرض عن هذا هذا ينفق عنه موسى عليه الصلاة والسلام قال لادم انت ابونا قيم لنا
8:41معناه انك قلت ابدا في حرماننا يعني في من البقاء في الجنة الجنة اخرجنا من الجنة. المعصية التي حصلت من ادم لكن ادم على الصلاة والسلام هذا مما حصل منه تاب الله عليه. كل هذا لا ينبغي ان يذكر
9:11بحق من يتوب. ثم ايضا ان اللوم والعدل اني اكون حيث يكون له مكان واجل يكون له محل واما اذا انتهى من باب التقرير فانه لا محل لذلك. ولا وجه لذلك. ولهذا
9:41ولهذا اجاب ادم بما اجاب وقال ان هذا امر قد كتبه الله علي قبل انفق باربعين ذنب. والله علي قبل ان اخلق لاربعين سنة فعند ذلك قتل موسى وقال يا ادم موسى
10:01موسى حج ادم موسى كره كلامه. واذا القدر لا يجوز ان يحتج به. العاقل عوقب واريد ان قال جعلت هذا بقدر الله يقام عليه الحج ويقال ايضا هذا من قدر الله. ويعاقب بقدر الله. والله تعالى قدر هذا وقدر هذا. لكن
10:31حصل بتوبة من الذنب وكل من محبته لاقامة المضي عليه او التوبة وهو خلاف بعد ذلك فان هذا فعند ذلك لا لا يذكر. لا يذكر الذنب ولا ولا يعاني به صاحبه
10:51ثم ان انه قيل ان هذا ابن موسى عليه السلام ما احتج او ما ان ان ان ام ان ان المحاكم ما حصلت على الذنب لانها حصلت على المصيبة التي ترتبت على الذنب؟ قالوا يحتج به
11:11في المصائب ولا يمكن ان يقول انسان المهم ولا تمل امي فعلت لكان كذا وكذا ولكن ان قدر الله وما شاء فعل. وقدر الله وما شاء فعلت مصيبة. حصل الشيء
11:41الذي اه ليس في يد الانسان من غير اختياره ومن غير ارادته ومن سيئاته وهذا هو ما يريد ان يتوفق قدر الله وما شاء فعل اما وكيف ندخل على كذا وكذا؟ فانه يعاقب على على دونه وعلى
12:11والقدر لا يحتاج به المعايب وانما يذكر المصائب كان يقول قدر الله وما شاء فعل ثم ايضا الحديث يدل على ان الجنة التي اخرج منها ادم هي جنة الخلد وانما هو الجنة ولهذا قال موسى
12:51قيد لي مواقفنا من الجنة قيدت لنا واخرجت من الجنة اذا هذا يدلنا على ان الجنة التي اخرج منها ادم الذي دخل واخرج منها انما هي جنة القدس. مأواه وليست جنة في الارض او بستان الارض
13:11وما الى ذلك مما فان الصحيح في هذا الامر ان الجنة التي اوتي منها ادم انها جنة الجنة التي اعزها الله عز وجل لاوليائه. وهذا وهذا الحديث يدل على هذا. لان
13:31الجنة بنيته المعروفة فانها منازلة الاولى وفيها المخيم ولكنها سبيل العدو يعود الى اوطاننا لكننا سر العدو فهل ترى نعود الى مقامه ونسلم؟ يعني ان نقصد بذلك انها الجنة وان الازمة كان فيها من اخرج منه واما ذلك قد حصل من ابليس واما
14:11من وفقه الله عز وجل فانه يرجع الى هذه الجنة ويعود الى حفر الجنة ويكتمها ويكون من اهلها فيقول الذي خرج منه ادم في هذا الامر يعود عليه نوح يعود اليه النوح الله
14:41من صديق والهداية الى الرجوع اليه والى والى ان يكون والى ان يكون من اهله الشيخ خط لك بيده ما معنى؟ والخط بيده يعني كتب بيده. يعني كتب ان الله تعالى كتب ان الله كتب لك بيده وبدل الروح بيده ليعاده احد الاشياء التي
15:11العالم ذكره الله تعالى ثم هذا الحديث قال باربعين هذا الحديث قال من اصدق باربعين سنة وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص يقول فيهما الحلم وقدر مقادر الطلاق لا معلوم ان الكتاب
15:51المسابقة التي قبل خلق السموات والارض كتابة عامة كاملة لانه كتب الى وهذا من الاشياء التي سبقت ولكن هذه كتابة اخرى وبثوبة لاحقة وكانت كل خلق ادم عليه السلام باربعين سنة. ليه لان المراد من ذلك؟ اجابة
16:21فذلك في الدورات ولهذا جاء انه قاله في بعض الروايات هل وجدت في التوراة الذي آآ ان آآ ان ان يفعلوا هذا قبل وان يخلق باربعين سنة. قال نعم. يعني ان
16:41ان موسى وجد في التوراة هذا الذي حصل لادم عليه الصلاة والسلام وان هذا شيء قد كتبه الله عليه فكتبه الله عليه وتقوم هذه الكتابة كتابة متأخرة وهي من جملة الكتابة السابقة لان الكتاب السابق شاملة لكل
17:01يعني ما حصل لادم وما حصل لبيت. قيل ان هذا المفروض انها اجابة في وان الله كتب الثورة في هذا الشيء الذي يحصل لادم وذلك قبل خلقه باربعين سنة ومعلوم ان هذا وغيره كله ساقي تحت الكتابة العامة الذي كانت بخمسين
17:31باب لا مانع لما اعطى الله. وقال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا كليح قال حدثنا عبده قال حدثنا عبدة بن ابي ابن بابا عن وخاد المولى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
17:51قال كذب معاوية رضي الله عنه الى المغيرة اكتب الي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة واملى واملى علي المغيرة. قال سمعت النبي صلى الله عليه
18:11وسلم يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول هل هو الصلاة؟ لا اله الا الله وحده لا لا شريك له. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينظر
18:31منك الجد. وقال ابن بري قال اخبرني عبده ان وفاة اخبره بهذا ثم وبعدوه الى معاوية رضي الله عنه فسمعته يأمر الناس بذلك القول البخاري رحمه الله مانع لما اعطى الله. وهذا يدلنا على القدر لان الذي قدر الله هو انه يكون لا يمنعه احد
19:01والذي قدر الله والا يكون لا يأتي به احد. كما جاء ذلك ايضا مبين في حديث ابن عباس بوفيه ابن ابن عباس واعلم ان ما اصاب كلامي كله وما اخطأك لم يكن ليصيبك. واعلم ان الامة لو اجتمعوا عليها فغفر
19:21كي لم يدعوك الا بشيء كتبه الله لك. ولو اجتمعوا لن يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء بل كتبه الله عليك. رفعت الاقرار اراد البخاري رحمه الله حديث المغيرة الذي املاكه على
19:41كاتب اللي وراث وكان ذلك بكتاب رضي الله عنه حيث قتل معاوية بن المغيرة وكان اميرا له وطلب منه ان يخبره بما سمعه ممن يسلم بعد الصلاة. فان لا المغيرة على وراء
20:01قال رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا اله الا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما اعطيت ولبعيد الكتاب او هذا الدعاء الذي يكون هذا الصلاة ما الذي
20:21هو من حديث المغيرة رضي الله عنه مشتغل على هذا المعنى وعلى هذا الامر الذي هو القدر وان كل شيء بالقرآن وقدر وان ما قدر الله ان يكون لا لا يمكن احد ان يحول بينه وان يمنعه وانما قدر الله ما اعطى الله لا مانع منه
20:41هنا منع الله لا بقي له. ومنع الله فانه لا مطيع له. كما جاء ذلك ابن عباس قلنا لهم لو اجتمعوا لن ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا شيء كتبه الله. ولو سمع ليضرك بشيء لن يضروك الا بشيء. واعلم ان اصوم اصابك لم يكن يقضى
21:01يعني ما قدر الله نصيبك لا يمكن ومن قدر الله انه يخطئ لا يمكن ان يصيبه لانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم واذا بهذا الحديث يدل على قدر لان قوله لا مانع لما اعطى الله لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت لان
21:21انه يحفظ من رزق ومن عطاء لا يحول وما قدرت انه فانه لا يمكن ان يأتي به احد مانحا لما اعطى الله ولا مبقي لما منع الله. ما شاء الله
21:41واما قوله لان الجد يراد له الحظ انه لا ينفع صاحب الحظ حظه الا. يعني وانما ينفعه العمل الصالح. والحظوظ الدنيوية وما لله في الدنيا من نفع الدنيا ليس هذا هو الذي ينفعه عند الله انما الذي يظهر عنده العمل الصالح والله تعالى في الدنيا
22:11يحب من لا يحب ولا ينجينا الا من الحق. ولا ينفع زوجته الا الكذب وان لا ينفع صاحب القبر قوله عندك وان الذي ينفعه هو العمل الصالح. هذا هو الذي ينفع. واما الحظوظ الدنيوية والجاه والمنزلة ان الناس في الدنيا اذا لم
22:31فهناك اعمال صالحة فاذا لم يكن هناك شيء ينفع عند الله عز وجل مما يتقرب به الى المولى سبحانه وتعالى فان ذلك ايدي ولا ينفع لان الدنيا يعطاها من يحبه الله ومن لا يحبه الله. واما الدين فهو الذي لا يطاع
22:51لما احبه الله باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء الغظاء وقوله تعالى قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق. وقال حدثنا قال حدثنا انا زفيان عن سمي عن ابي طالب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
23:21تعوذوا بالله من جهد البلاء وزرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء ثم عرض البخاري رحمه الله الشقاء يسوع القضاء. ثم عرض البخاري في هذا ان الله خلق كل شيء وان الله تعالى هو الخالق لكل شيء واما
24:01كما يحصل بين العباد من شر ومن خير فهو بخلقه وايجاب لانه لا يقع في الصوم الا ما قدره الله ومن المعلوم ان علم الله الثابت وكتابة وارادته ومشيئته صدقا للعلم والارادة والكتابة. قل من شر ما
24:31اعوذ بالله من شر ما خلق الانسان يتعين بالله من شر ما خلق يعني يدل على ان الامر بيده وانه الله تعالى هو وان ما يحصل من خير فهو بفضله الثاني ولا يحمل من شر
25:01وعدله ذلك هم فاعلون يقع لما يحصل منهم ومكتسبون له. الله عز وجل. اذا بمعنى انه لا من العباد مجبورون وانه لا دخل لهم ولا مشيئة ولا ارادة ولا يقال ان الله تعالى ان
25:31افعالهم والله ما قدر شيء بل يضافوا يضافوا الاعمال الى العباد لكونها تسب لهم وحصلت في اختيارهم ومشيئتهم وارادتهم وتراث الله عز وجل بانها حصلت بخلقه وايجابه يقول مشيئة العباد تابعة لمشيئته سبحانه وتعالى من عباده الا ما قدره الله وقضاه وما شاء الله
26:01واراد لكن ليس معنى هذا ان العبادة مجبورون على ما يحصل ومنهن فان افعال العباد تنقسم الى الاضطرابية للعباد فيها للمرتعش الذي فان هذا ليس فعل هناك واقع تحت اختيار العبد فالموقع
26:41وما حصل بفعله فانه في خلق الله ولا كسب للعبد في هذا اي من اضطراب لان عن مشيئة العروق النابضة التي يحصل في اليد او في الرجل او في الجسد
27:11وليس التي هي الاكل والذهاب والاياب والضرب وما الى ذلك. هذه حالة اختيارية تقع باختيار العبد. والعدل عن طريق قيل له انزلت هذا الطريق يؤدي بك الى السلامة والنجاة. وان سلست هذا الطريق يؤديك الى الهلاك والضياع
27:41له عقل وعنده ارادة وعنده تمييز يقدم الانسان بمشيئته وارادته الى ما ينفعه ويقدم بمشيئته وارادته الى ما يضره وما يحصل هو بقضاء الله وقدره وبمشيته لانه كما قال الله عز
28:01وما تشاؤون الا يشاء الله رب العالمين. واذا فهناك شيء يضاف الى العبد وشيء يضاف الى الله عز وجل. فالعبد ليس بمجبور اي حال الذي يضرب الناس والذي يسرق والذي يأكل ويشرب مثل الذي ترفع اشياء الاكل والشربون مثل الابتعاد الاكل والشرب
28:21على ما يريد مما ينفع ما خرج عن قوله وقدره وبخلقه وايجاده فاذا هناك فرق بين اركان العبادة الاختيارية والقرآنية وللقرآنية لا تخرج الجانبية ولهذا لا يقال ان هذا فعله وانما يقال مرتعش صفته مرتعش لكن يقال لا يقال انه يفعل
28:51لانه لا يفعل وليس بالفعل وليس من جسمه ولا ولا يتعلق به ثواب ولا عقاب لان هذا ليس واما الافعال الاختيارية والانسان طرق الشر. وعنده عقل وعنده تمييز. اشهده الله
29:21طريق الخير اذا هناك هذا قيام منه وحصل ايضا على ما ينفعه او يضره بمشيئته ويرى ولذلك يستحق المدح والدم اذا استحق ان يقام عليه الحد لكونه فعل فعلا بمشيئة وايران
29:51عقب عليك اذا كان عليه حظ في الدنيا وكذلك تعبير وعزة لانه لا يعاقب على شيء مسبوق المرسل لا يضرب ولا يؤدب لكن من يسرق ومن يزني ولم يأخذ مال الناس ومن يتعدى على الناس ومن يؤذي الناس وعنده
30:21ومشيئة وارادة وارادة مثل المجنون. فهذا يؤاخذ ويعاقب ويمنح ويدفع ويمدح. اذا حصل منه خير من اكل منه امور الطاعات امور الحسنة الطيبة يمدح عليها ويذب على ما يحصل منه
30:41اما المرتعي ليس له فيه مشيئة وليس له ارادة وهناك كلمة يعني يستعملها بعض الناس يقول ومنهم يقول هل الزام محير او محيا؟ والجواب انه لا يقال انه مسير ولا يقال انه مخير. وانما يقال
31:11تكفيه ان اريد به ان العبد عنده مشيئة وان له ارادة وانه بين له طرق الخير وطرق الشر وهل هو يميز بين النافع والضار؟ فهذا يقال نعم عنده خيار وهو مخير. يعني
31:31لكن ان الله تعالى الى تقديرنا ولا مشيئة له ولا يراد له وان العبد يخلق فعله ويوجد فعلا وما نقوله المعتزلة وما تقوله قدريا الذي يقول ان ابن العبد مدمن لفعله والله ما قدر عليه شيء ليس بصحيح. وهناك فعل من العبد وهناك كشف من العبد
32:01لان ليس الا بمعنى ان الله ما قدر عليه الزيت وما خلق شيئا وانه يوجد في ملك الله ما لم يقدره الله وما وكذلك ايضا بمعنى انه افعال وحركاته مجبور عليه
32:21ليس له مشيئة وليس له رابع لا. متقابلان الا منهما فالحق وقع من بينهم وهو ان العبد له ارادة وله عقل طيب وفيه له طريق الخير وطريق الشر فان اقدم على الخير قدر اجيب وان اقدم على الشر
32:41ثم يستحق العقوبة وليس حجما لفعله وليس سابقا لفعله وانما مشيئته كذا في مشيئة الله والله تعالى خير في العباد وخالقه حال عباد لكن ليس كافرا وانهم ليس لهم نصيحة ولا ارادة لا. لهم نصيحة ولا ارادة. ومن حصل يريدهم بمشيئة الله
33:11وموافق لمشيئة الله وما تشفعون الا ان شاء الله رب العالمين. يتشاؤون الا ان يشاء انه رب العالمين. فاذا العبد قال هو مسير باعتبار ومسير باعتبار انزل انه يعني لا يمكن ان يوجد منه شيء الى ما قدر الله
33:41وان يفعل شيئا ما اراده الله وان يوجب شيئا ليس بقضاء الله وقدره فليس بمشيئة الله وليس الله تعالى عالم كل شيء خالق العباد خالق العباد وخالق رفع عن العباد
34:01ولا يقال انه مسير بمعنى انه مجبور وانه لا اختيار له ومشيرة له ولا ارادة له لكنه لا يحكم منه الا من قدرها الله وقدره. لا يوجد منه الا ما قدره الله وقدره. اذ هو
34:21بمعنى انه لا يقع في بيوت الله الا ما اراد الله وقدر الله. لكن ليس مثل المرتعش فليس مثل الشجرة وتحركها الرياح وليس مثل الريشة في الهواء وانما هذا اي العبد
34:41عنده ارادة عنده مشيئة وعنده عقل لكن هذه المشيئة تابعة لمشيئة الله ورؤية ويقال انه مخير بمعنى انه يستقل عن الله ويوجد فعله والله ما قدر ازاي وانا يخلق فعلا من خلق الله؟ لا. كل شيء من خلق الله عز وجل. واختيار العبد
35:11ومشيئته تابع لمشيئة الله تابع لمشيئة الله ورسوله ولا يفتح مقام مهيرا باطلاق ولا مخيرا في اطلاق وانما هو مسير مقيد. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. لكن اذا تشاؤون تدل على
35:31يدل على انه لا يقع في الكون الا ما قدر فانما شاء الله ان يقوم لانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وقال حدثنا قال حدثنا سفيان عن سمي عن ابي طالب عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال
36:01عوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء نعم. تعوذوا بالله من جهد البلاء وذرف الشقاء ودور القضاء هنا القضاء قدره الله وقضاء يعني هو المطلوب من ذلك الذي الذي الاشياء المطهية التي
36:41التي فيها والتي هي مؤمنة والتي فيها سوء وفيها مضرة اولي العهد يتعود الانسان بالله عز وجل من خير. اعوذ بالله من جهل البلاء ومن الشقاء فكل شيء قضاء الله وقدره الخير والشر كله بقضاء الله وقدره. الله جعله مقدر لكل شيء
37:11هذا من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان امرأة. زكى وقال الذي يعني ما شاء الله هو مصيبة لا يمكن ان وما شاء الله ان يخطئ
37:41ما شاء الله كان وما لم يكن هذه المصلى التي ارسل اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مررنا في كتاب الدعوات وهنا اورده من اجل اشتماله على قوله وسوء القضاء المعروف بذلك من قريش
38:01الذي قضاه الله عز وجل وقدر ان يكون من الامور الضارة والامور التي فيها ضررا والناس تتعود الانسان منه ومعلوم الى كل شيء من الله الخير والخير من الله. والخير من الله والشر من الله
38:21لا يقع في دين حلم الا من اخلاق الله يا رسول الله. ما شاء الله كانوا وما لم يشأ لم يكن باب يحول بين المرء وقلبه. وكان حدثنا محمد بن مقاتل وقال حدثنا محمد بن مقاتل
38:41الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا موسى قال اخبرنا موسى ابن الرطبة عن سالم عن عبدالله قال كثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلب القلوب
39:01ويشير الى الاية الكريمة واورد تحتها النبي صلى الله عليه وسلم مقلب القلوب القول هو مقلب القلوب يعني يقلبها كيف يشاء من الهداية الى الضلالة ومن الضلال الى الهداية واي شر من شر الى الخير القلوب بيد الله عز وجل يقلبها كيف يشاء. اشار يعني بهذه
39:41عرض هذا الحديث الى ان قول الله عز وجل مقلب القلوب انه يحول بين الهداية حلو بين هؤلاء ما فيه الخير. لقضائه وقدره سبحانه وتعالى معنى ذلك ان كل شهادات من الله عز وجل وان كل شيء بغضبه وكل شيء بمشيئة الله وبلى هذه له دنياه الا فلا مضل
40:11ان يهديه الله فلا مضل له انك لا تدين الاسلام ولكن الله يهدينا فلا دين محروم ولكن الله يهدينا لمن شاء اما الدعوة الدعوة الى الخير وبيان الحق والهدى لا ليس لاحد من احد ولهذا جاء في القرآن والله
40:41او يدعو الى ذلك فلا ويهدي من يشاء مستقيم. فلم ينس المفعول في الاول لعمومه. قال الله يهدي والله يدعو لنفسه كل المدعو لنا ما هي بدعوة الله عز وجل يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
41:01فاذا بداية الدعوة وهداية الدلالة والارشاد عامة مبذولة لكل احد المبشرين اما اذا بالتوفيق الخاصة لمن وفقه الله ولهذا قال ويهدي من يشاء. ما قال والله يدعو الى من يشاء. كلهم يدعون ليغتنم
41:31كل المدعوم ما في احد مدعو واحد ما يدعى ولكن الهداية خاصة الذين دعوا منهم من وفق للهداية ومنهم من خذل فلم والله يدعو الى ويهدي من يشاء الهداية الا للتوفيق خاصة لمن شاء الله تعالى اذا لهذا يا مقلب القلوب
42:01هكذا يشاء من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. قال عليه الصلاة والسلام واذا حكمت الاسد كله الا وهي القلب. وقناحها بتوفيق الله وفسادها في عدم توفيقه سبحانه وتعالى
42:21وكان كثيرا ما يفهم عليه الصلاة والسلام ويحلف ويقول لهم يقلب القلوب والنبي صلى الله عليه وسلم يحلف بالله بافعاله وصفاته كما كانوا هنا يقولون مقلب القلوب لان من اعمال تقليب القلوب كيف يشاء
42:41وكذلك قول هو الذي نفسي بيده يعني ان كل شيء بيد الله يتصرف بملكه شفيعته سبحانه وتعالى. وهذا الثاني او يمينه التي كان يكثر منها اذا اقسم كثيرا ما يقول لا ومقلب القلوب
43:01وقال حدثنا علي بن حف وبشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر العلي عن ثان من عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد
43:21غفرت لك هنيئا قالت به قال استقبلن تعدو قدرك. قال عمر رضي الله عنه ائذن لي فاضرب عنقه. قال دعه لي قل هو فلا تطيقوا. وان لم يكن هو فلاح
43:41لك في قلبه. ثم روي البخاري رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنه ان وضع الملائكة سيأتي في كتاب الفتن النبي عليه الصلاة والسلام كان تكلم عن واخبر عن الدجال ثم جاء وكان يظن انه الدجال و
44:11في هذا الحديث انه لما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم وقال فان هذا شأن القرآن وان هذا عمل القرآن. ثم قال لعمر والحديث سبقه من مرة. ثم قال عمر ائذن لي ان اقوم ان اقطع اقتله او
44:31ان يكن هو فلا تطيقهم والا يكنهم والا يكنهم ولا حاجة الاخير لك في قطر. يعني يقول ان يكون هو فلا تطيقه. يعني ان يكون هو الذي نقتله. لان قدر الله ان يعطي منه اعمال ويحصل منه اشياء توجد وتحصل فلابد وان توصي
45:01يقول الشقاء والسعادة وهدى الانعام لمواكبها. وقال حدثني ابن ابراهيم الحنظلي قال اخبرنا النظر قال حدثنا داوود ابن ابن ابي فؤاد عن عبدالله ابني عن عبدالله ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر ان عائشة رضي الله عنها اخبرته انها
45:41سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون. وقال كان عذابا يبعثه الله على من يشاء. وجعل اقول واو رحمة للمؤمنين. ما من عبد يكون في بلد يكون فيه وينفذ فيه. لا يخرج
46:01من من البرد صابرا محتسبا. يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له. الا فكان له ذل غير شهيد يعني وهذا فيه القدر قدره الله عليه الا يصيبنا الا ما كتب الله لنا. ما كتب الله لنا وما لم يقتله فانه لا
46:35لانه ما شاء الله والذي قدر انه الذي حذر انه يخطئك لا يصيبك لا يخطئ بل لا بد ان يحصل هذا وهذا. قالوا ان شاء الله ان يكون لابد منه. والذي شاء الله ان لا يكون لا يمكن ان ينشر. لا يمكن
47:05هل يوجد لا سبيل الى وجود ما لم يشاء الله؟ ولا طالبة ولا مانعة من وجود ما قدر الله سبحانه وتعالى ان يوجد لان ما شاء الله الان وما لم يشأ لم يخرجه
47:23يعني يعني ما قضى الله ان يتوب فانه يحصل لا قدر الله قدر الله الا يصيبنا انه لا يصيبنا. قال مجاهد بمعلمه قال المضلين الذين يضلون الناس لا يظلمون الا من ظلم الله انه من اهله الشقاوة
48:13لا ولا يزال المؤمنون الا من امن الله انه ضاع. ومن كتب الله له ان يقول اما ما كتب الله انه يزعل كتب الله انه ومن يحمل له فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له
48:43يعني من كتب الله عز وجل وان يكون من اهل النار فهذا هو الذي يضره ما شاء الله عز وجل يضره من المؤمنين ومن المضلين الذين يضلون ما انتم عليه زائلين الا من هو يعني ما كتبه الله فهذا هو الذي يذله المذلون الذين يطعنون
49:13الناس اذ لو سماؤه وهدى الانعام لما لمخالفها. يعني هنا المقصود بالهداية الهداية العامة الشاملة التي نقول للمكلفين وغير المكلفين الله تعالى يعني عدم القى العامة لما نعود بما يعود عليه بالنفع
49:53او مما يعود عليهم بالنفع ولذلك الحيوانات فان الله تعالى هداها لمصالحها اياها لما يعود عليها الخير ولهذا اقدم على ما يعود عليها بالنفع وتدعي عما يعود عليها هذه الوداد الان هذا كل شيء اذا ما غفر الله
50:23انه يعني يفعله وهداية وهداية وعباد دونها وهي الدعوة والارشاد للمكلفين. المكلفون الكذب والانس انظروا هذه عامة للمكلفين ونقول هذه عامة نحن لا ومن الجهاد وكل رسول يقول لله وانا اليه راجعون كل الامور مدعوة الى هذا
51:17ان شاء الله ولكن الله يهدي من يشاء اذا بالدعوة عامة واذا بالدعوة العامة منها قول الله عز وجل وقد دعا ودل على لكن ان شاء الله الله يهديهم يا عيال هذه بداية خاصة لمن يوفقه الله عز وجل من المكلفين ثم بعد ذلك
52:10الجنة انهم غدوة في نهاية الامر الى ادخل الجنة. وفي خاضعة من العبادة الله عز وجل كان عذابا يرسله الله عز وجل على من يشاء فان الله تعالى جعله في هذه الامة رحمة فما يكون عبد في بلد يقول فيها الطاعون ثم يبقى قادرا محتسبا
53:02فليعلم ما شأنها ان يعلم انه لن يصيبه انما كتب الله له لا اله الا الله الا كان هذا الجحيم الا كانه زاد شهيد. يعني ان الطاعون جعله الله عذابا انه ورحمة يعني بحق من يصبر ويحتسب
53:32انه يوجد لان هذه الامة يعني هذه العدل المؤمن كما قال ابو امام امره كله لا خير. وكان خير الله وليس ذلك لاحد الا للموت. واذا انها واذا كان فيها فانه لا يخرج منه وفي هذا حد
53:59وغريبة عمره في بلد ان يبقى فيها وان يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له وانه اذا بقي قادرا محتسبا يؤمن بقضاء الله وقدره بمشيئة ويرونته فانه فماذا
54:19لذلك فانه يكون له باجر شهيد ومنه وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. لو ان الله هداني لقنت من وقال حدثنا ابو النعمان قال اخبرنا جبريل هو هو ابن حازم عن ابيه
54:45عن الفرائض رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم التي ينقل معنا التراب وهو يقول والله لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا وما صلينا وانزلا سكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا. والمشركون قد طغوا علينا. اذا
55:15ارادوا فتنة ابينا هذا فيه اشارة الى ان البداية كلها بقدر الله وقدره وقدره ومشيئته. وان نأخذ عن ايها الارادة وهنا اشار الى الى ان يتم وكذلك ايضا كل ما والعباد والاولاد
56:09من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. ثم اوضح حديث هذا الله المستعان كانوا يعني ان ان كل شيء هو الله عز وجل المهتدي من هداه الله ومن يهدي الله فهو المهدي
56:49فلا تجده وليا موحدا الهداية من الله عز وجل والله تعالى قال الله عز وجل من عباده الاعمال الصالحة التي بها آآ حصل لهم الحور وحصل لهم السعادة وكرموا من النار وكل ما يحصل في الكون وهو بمشيئة الله لانه تعالى
57:39الان وهو المضل ومن يضل على هذه ومن يهدي فانه لا مضل له. والله تعالى اعلم وصلى مولانا وبارك