استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (639) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02رحمه الله تعالى بعض الاضراب بئر جهنم وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزبيري قال اخبرني شعيب وعطاء ابن يزيد ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:27وقال حدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الجبري عن عصاه ابن يزيد الذي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال اناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة
0:49وقال هل يضاهون بالجو ليس دونها تحاب قالوا لا يا رسول الله. قال هل تغاضون بالقمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله قال فانكم ترونه يوم القيامة كذلك
1:12يجمع الله الناس ويقول من كان من كان يعبد شيئا فليتبعه. ويتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويجبر من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها. ويأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفونها
1:43ويقول انا ربكم ويقولون نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا واذا اتانا ربنا عرفناه. ويأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول انا ربهم فيقولون انت ربنا. فيتبعونه ويضرب جسر
2:13انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكون اول من يجيب. ودعاء رسل يومئذ اللهم سلم سلم وبه تلاليب مثل شوك وبه فلاهيب مثل شوك الدهر وبه وبه تلاليب مثل مثل شوك السعدان. اما رأيتم شوك السعدان
2:43قالوا بلى يا رسول الله قال فانها مثل جوف السعدان غير انها لا يعلم قدرها الا الله. وتقصف الناس باعمالهم. منه يوبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى اذا فرغ الله من الغطا. حتى اذا فرغ الله
3:12من الغظاء بين عباده واراد ان من من القظاء حتى اذا فرغ الله من القظاء بين عباده واراد ان يخرج من من النار من اراد ان يخرج ممن كان يشهد ان لا اله الا الله
3:35امر الملائكة ان يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة اثار السجود. وحرم الله على النار ان تأكل منه من ابنها من ابن ادم من ان تأكل من ابن ادم اثر السجود. ويخرجونهم قد
3:57ويصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة وينبتون نبات الحبة في حمير السيف. ويبقى ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ويقول يا رب قد نشبني ريحها واحرقني بكاؤها واضرب وجهي عن النار
4:25واضرب وجهي عن النار ولا يزال يدعو الله ويقول لعلك ان اعطيتك ان تسألني غيرك فيقول لا وعزتي لا اسألك غيره ويضرب وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني الى باب الجنة. فيقول اليس قد زعمت ان
4:54لا تسأل ان لا تسألني غيره ويلك ابن ادم ما اغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي ان اعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول لا وعزتي لا اسألك غيره ويعطي الله من عهود ومواثيق
5:19ان لا يسأله غيره ويغمضه الى باب الجنة. فاذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول ربي ادخلني الجنة ثم يقول اوليس قد زعمت ان لا تسألني غيره
5:41وينك يا ابن ادم ما اغدرك فيقول يا ربي لا يا رب لا تجعلني اشقاها بك فلا يزال يدعو عنا يضحك واذا ضحك منه اذن له بالدخول اذن له بالدخول فيها. فاذا دخل فيها قيل تمنى من كذا فيتمنى. ثم يقال له
6:11تمنى من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الاماني فيقول هذا لك ومثله معك. قال ابو هريرة رضي الله عنه وذلك الرجل اخر اهل ان في دخولا قال عطاء وابو سعيد البدري
6:34جالس مع ابي هريرة رضي الله عنه لا يغير عليه شيئا من حديثه عزلتها الى قوله هذا لك ومثله معه قال ابو سعيد رضي الله عنه لم يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة امثال
6:57هذه قال ابو هريرة حفيظة مثله معه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول الامام البخاري رحمه الله باب الصراط يدخل جهنم
7:25آآ هو من الامور التي جعلها الله عز وجل في الاخرة اخوتي يجب الايمان بها رفيق بها وبكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امور الغيب بكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امر الغيب. ومن المعلوم ان الاخرة كلها من امور الغيب. الاخرة كلها
7:55من بدايتها الى نهايته من بدايتها كلها منهم الغير. من حين يموت الانسان وفي قبره وبعد البعث كيف البعث؟ والوقوف عشر والحساب والميزان وفراق والجنة والنار كل هذه امور مغيبة عن الناس في هذه الحياة الدنيا
8:23وقد اخبروا بها فلا بد وان يضع كل ما اخبروا به. لان اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم صادقة وهو لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه من المعلوم
8:41ان عقيدة المسلمين ومنهج المؤمنين انهم يصدقون الاخبار وينتظرون الاوامر ويجتنبون النوائب فجاء عن اخبار وما جاء عنه من اوامر ممتثل ليعمل بها. ما جاء عنهم النواهي يكف يطرق ويكف عنها
9:10هذه طريقة المسلمين وهذا هو المنهج الذي يجب ان يكون عليه ان يموت رأيكم في الاخبار رفيق للاخبار امتثالا للاوامر اجتناب للنوافل. وهذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله. معنى
9:29اشهد ان محمدا رسول الله يدخل تحت هذه الامور السلف كله اخباره بدل واوامره وكتاب نواهيه. كل ذلك دخل اشهد ان محمدا رسول الله. ما دام ان المسلم شهد بانه
9:47محمدا رسول الله يتحكم عليه ان يصدق اخباره. وان يمد في الاوامر وان يجتنب نواهيه والاخبار ننقسم الى ثلاث اقدام اثم مضى في امور العلماء في الاثمان الماضية. في بداية الخليقة وبعد ذلك في الامم الماضية
10:15اثم يكون في المستقبل. واسم يكون في الوقت الحاضر. لكنه لا يشاهد ولا يعاين هناك امور موجودة ولكنها لا تجاهد ولا تعاين. كل ما جاءت به الاخبار من هذا القبيل يجب اخبر عن
10:38الامور الماظية اخبر عن بر الخلق وكيف كان بذي الخلق؟ وخلق الانس والجن والملائكة وخط السماوات والارض وكيف كان خلقها؟ وكذلك المقادير التي قدرها الله عز وجل وكتاب المقادير وما الى ذلك. والعرش فوق العرش والقلم وكل شيء مضى. في الازمان الماضية
11:08وبدات الخلق كل هذا من الاحرار الماضية التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بالنسبة للرسل السابقين واممهم ادم ما حصل له. ونوح ما حصل له. ابراهيم وموسى وعيسى
11:31وكذلك الرسل كائن الرسل الكرام عليه الصلاة والسلام ماذا جرى لهم من اممهم؟ وماذا جرى بينهم وبين امم كل هذه اخبار كذلك الاخبار عن عن بني اسرائيل وما حصل لهم وما جرى في ازمانهم
11:51لما صحت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذه يجب ان تصلح به. كل هذه يجب التصديق بها. ثم اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم في المستقبل من الفتن التي تقع في المستقبل وكذلك ما يحصل عند
12:13في هذه الدنيا وقرب نهايتها الخروج يأجوج ومأجوج. ذو عيسى ابن مريم الدجال كذلك من مغربها وكل نصاحت به الاحاديث من اخبار مستقبلة كل هذا داخل لامور الخير. الذي يجب ان بها
12:43اما ما هو موجودا ولا يشاهد ولا يعاين مثل الاخبار عن ما في السماوات وفيها من الملائكة وما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عنها ليلة الاسراء والمعراج ما قصه مما جاهده فيها وعاينه فيها
13:03وكذلك وجود الجن وجود الملائكة حولنا نحن لا نراهم ولا نشاهدهم ولا نعاينهم ولكن انا لما اخبرنا بذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم انحن نصدق في الشيء وان لم نره لان هذا هو الايمان بالغيب
13:23غير المصدق الانسان لما غاب عنه مما صح به الخبر. مما صح به الخبر في كتاب الله عز وجل مما جاء في كتاب الله وصاح به الخبر في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل هذه يجب التطبيق بها. واذا
13:43بامور الغيب امور الاخرة التي هي كلها من امور الغيب. الغيب شيء مستقبل وشيء موجود ولكنه لا يساعد ولا يعادل عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل هذه من الامور التي يجب التصديق بها
14:13واذا قيل ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصراط منصوب على متن جهنم. وهو جزء جسر ممتد على جهنم من جهة المواقف ومن جهة الجنة. والناس عندما ينصرفون
14:40يذهبون الى منازلهم من الجنة والنار. فاهل النار يقعون في هؤلاء الذين هم الكفار واما المسلمون المؤمنون سيمرون على الصراط بطريقة هي الجنة متجهين الى الجنة. ولكن من الناس من يسلم ومنهم
15:10من يطلب وان يكن متفاوتوه في المرور منهم من يمرك البعض لمس خاطئ ومنهم من يمر في الريع ومنهم من يمر كاجود الخير ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من وهذا
15:30الجواب على حسب الاعمال على تفاوت الاعمال. الاختلاف بينهم بالمرور. التفاوت منشأه اساسه الاعمال. ومن نجاه الله عز وجل تجاوز هذا القرار ومن شاء الله عز وجل ان يعذب القمار من العقاة وانها
16:00الملاليم التي في على حافة الصراط ويقع ولكنه اذا وقع يعذب ما شاء الله وان يعذب ثم يخرج من النار ويدخل الجن وضع الصراط على متن جهنم والله عز وجل على كل شيء قدير
16:30فان شاء الله عز وجل ان تكون الذي يذهب الى الجنة لا يمر على النار لفعل ولكنه ان يمر او يحصل المرور على الصراط من كل احد. حتى ان الذي ينجو ويسلم يزداد سرورا الى سروره عبورا الى حضوره وفرح
17:00فرحه بكونه رأى النار وشاهدها وعاينها وقد سلمه الله عز وجل النور. ولو هذا وقع فيها. عمره يرى الشر ويرى الخطر. ويسلم منه ويتجاوزه الى شيء الى جنة عرضها السماوات والارض الى جنة فيها ملأ ما لاعن رأت ولا
17:30ولا خطر على قلب بشر ولهذا في زيادة سرور وزيادة ظهور حيث رأى النار وقد نجاه الله عز وجل منها وكل يمر وعلى الصراط ومن شاء الله فمن نجاه الله عز وجل فتجاوز ولم يله شيء من العذاب ولكنه رأى النار
18:00بهذا اللمح الخاطف ومن شاء الله عز وجل ان يطعن النار وقع فيها. ولكنه اذا وقع فيها وهو من المؤمنين العصاة اهل الايمان لا يفسد فيها ابدا الاباء بل لابد وان يخرج منها لا بد
18:20وان يخرج منها لابد وان يأتي عليه يوم من الايام يخرج منه. لا يمكن لا يبقى فيها ابدا ابدا. لا يبقى في النار الا من حمله القرآن لما مرت ولا يبقى في النار الا من حبسه القرآن. يعني من من جاء في القرآن شف
18:40امي وهم كفار. وهم كفار. هؤلاء يقوموا في النار الى غير من هذا. واما من سواهم المعاصي فهؤلاء يخرجون منها ولا يستمرون فيها لابد وان يتم الخروج وقد شاء الله عز وجل ذلك قدر ذلك فلابد وان يوجد
19:10لان الخروج من النار ولا يقال ان العصاة يقعون في النار كما يقوله بعض اهل البدع والخوارج الذين يخلدون اصحاب الكبائر بالنار. ويقولون انهم لا يخرجون منها ابدا. فان الاحاديث الكثيرة متواترة في الشفاعة
19:30مبطل هذا القول الذي يقوله هؤلاء المبتدعون واذا فمن الحكمة بوضع الصراط على متن جهنم ان كلا يرى النار اهلها يقعون فيها ومن نجاه الله عز وجل يمر عليها فيشاهدها ويزداد فرحا
20:00وسرورا الى سرورهم بدخوله الجنة اذ نجاه الله من النار التي رعاها جاهدها وعاينها. البخاري رحمه الله لما اورد هذه الترجمة اورد عليها حديث ابي هريرة. رضي الله تعالى عنه
20:20سألوه قالوا هل نرى ربنا؟ يوم القيامة؟ هل نرى ربنا يوم القيامة هم سألوا عن رؤية يوم القيامة وما سألوا عن رؤيته في الدنيا كما سألوا بالدنيا وانما سألوا عن الرؤية يوم القيامة. رؤية الله عز وجل في الدنيا ممكنا. ليست
20:50لو شاء الله عز وجل ان يرى في الدنيا لرؤي. ان شاء الله عز وجل ان يرى في الدنيا لرؤي ولكنه شاء الا يرى في الدنيا. وانما تكون رؤية في الاخرة. وقد صحفي وقد ثبت في صحيح مسلم ان
21:10النبي صلى الله عليه وسلم وقال واعلموا انكم ينذروا ربكم حتى تموتوا. واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. فاذا نفهم من هذا ان في الدنيا لا تقع. لكن لو شاء الله ان تقع لوقعت. لو شاء الله عز وجل ان تقع
21:30لكن الله قد شاء عدم وقوعها فهي لا تقع واما ادخرها في الاخرة رؤية الله عز وجل في الاخرة اكمل نعيم. ليس وجه نعيم ولا يماثله نعيم الا يدانيه النعيم رحمه الله عز وجل اكمل العلم في الجنة
22:00قد سخر الله عز وجل هذه النعمة التي هي رؤيته سبحانه وتعالى لتكون في ذلك وليكون نعيم دار النعيم فيها لا يأتي في الدنيا لا يحصل في الدنيا وانما يحصل في الاخرة
22:31اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا عن ربنا يوم القيامة. والرسول صلى الله عليه وسلم لم يجبهم بان يقول فقط ولكنه نابهم للبيان وليذاع الذي نتحقق به يظهر به جليا حقيقة الرؤيا. فسألهم اسئلة قبل ان يجيبهم
23:01ليرتب الجواب على هذه الادلة. فقال هل ترون ربكم؟ هل ترون الشمس؟ في الظهيرة هل هل بارون لرؤية الشمس والظهيرة ليس منها سعاد؟ يعني هل يحصل نجاح بعضهم يغر بعضا عندما
23:31يريدون ان ينظروا الى الشمس كفرها وهو في مكانه. بدون تزاحم على رؤيتها. لا يضر بعضهم بعضا. ولا يؤذي بعضهم بعض بعضا في سبيل رؤيتها لانها فوقهم وكل يراها. وهو في مكانه دون حاجة الى ان يكون هناك تلاحم
23:54وما يحصل في الشيء الذي يرى يعني بينهم ولا يرى الا بالتزاحم هذا شيء فوق يراها كل احد عن حيث يرونه اذا طلعت عليه. من يراها وهو في مكانه لا يحتاج الى ان يزاحم غيره برده يراها
24:18وهم لا يتضارون ولا يتزاحمون في سبيل هريرة بل كل يراها دون لا حاجة الى مجاهدة على رؤيتها. فوقهم يرونها. قالوا لا لا لا في رؤيتها. حينما يرونها بدون مضرة
24:48بعضهم على بعض ثم قال هل هل تضامون في رؤية القمر؟ ليلة البدر ليس دونه تحاج؟ يريد عندما يكون القمر مستديرا يكتمل بدرا آآ ذلك الوقت واشد ما يكون في اضاءته
25:18انه الي يرى وفي السماء دون ما حاجة الا كما ان الشمس القمر كل منهما في السماء. هذا يرى هذا ليل وهذا في النهار. كل منهما في السماء وكل ذلك يقولون يعني ما يضارون؟ قال فانكم ترون ربكم كذلك. هذه النتيجة
25:52هذا من بيان من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام وفقاحته وبلاغه. وهو عليه الصلاة والسلام اصبح الناس وانصح الناس للناس. اكمل الناس في مصحن انصحهم لسان اكملهم بيانا عليه الصلاة والسلام. هذا من كمال بيانه. وايضاحه
26:12وبلاغته وقاحته عليه الصلاة والسلام لم يقل نعم. يرون ربكم؟ نعم. وانما اراد ان يوضح لهم الرؤيا. في على وجه يشاهدون في هذه الحياة الدنيا وكما انهم يشاهدون الشمس والقمر في الحياة الدنيا دونما نجاح
26:41ودوننا يعني خفاء بل بوضوح وجلاء. فانهم يرون الله عز وجل فان رؤيتهم لله عز وجل في الاخرة متحققة عاشت فيها ولا ريب فيها كما ان رؤيتهم للشمس وللقمر في الدنيا
27:03متحققة لا شك فيها ولا غير فيها التشبيه للرؤية بالرؤية. لا للمرء بالمرء. والله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه. ليس تشبيه والله بالشمس والقمر وانما تشبيه رؤية الرؤيا من المؤمنين لربهم
27:27في الاخرة برؤية المؤمنين بالشمس والقمر يعني انتم يرون القمر والقمر في الدنيا رؤية محققة ترون الشمس وتعرفون انها الشمس وترون القمر القمر رؤيا محققة فيها يرون الله عز وجل في الاخرة رؤية محققة لا السلفية كما انه لا اشكال عندهم بانهم يرون
28:00لا اسفل عندهم يوم القيامة. لا اشكال في انهم يمرون بالاخرة. كما انهم يرون رب الدين عن غير وان ذلك متحقق ولابد وهذا تمثيل انما هو للرؤية للرؤيا لا للمرئية بالمرئية. المرئي الذي هو المرء في الدنيا. المرء اللي في الاخر رحمه الله. بالمرء الذي في الدنيا فقال لا
28:30ليس تشبيها لله عز وجل بالجد والقرار. وعندما تشبيه لرؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة. وانها حقيقة لرؤيتهم الخبر والشرك بالدنيا لانها محق. هذه رؤية موجودة الان وهناك رؤية في الاخرة محققة كما ان هذه الامة كما ان هذه محققة فتنة محققة
29:00اذا هذا تجيب الرؤية. لا للمرء بالمرء لان الله لا. لا يشبه الله شيئا من خلقه ولا يشبه شيئا من خلقه والله تعالى بذاته وصفاته كما يليق به. لا يشبه المخلوقين والمخلوقون
29:20تسبحون الله عز وجل اليس كمثله لا يضره كما قال الله عز وجل في هذه الاية الكريمة والسورة ليس كل شيء ولهذا هذه الاية الكريمة اصل في باب الاسماء والصفات ولان الله عز وجل يثبت له مادة نصفه
29:40ويبقى عنه ما نفاه عن نفسه لان هذه ليست على نفي الواجبات السمع والبصر ونثني للمتابعة ونفي للمشابهة والله سميع بصير المخلوقين وصفاته كلها لا تثني صفات المخلوقين هذا الحديث وهو الذي شبه به النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الله عز وجل في الاخرة برؤية الدنيا
30:20انما هو تشبيه للرؤية رقية. لا للمرئ بالمرء المرئ الذي هو الله. المرء في الدنيا الذي هو القمر لان الله تعالى لا يشبه اذا النبي لما سألوه اجابهم ولكن هذا الجواب
30:40بهذا الجواب الجليل الواضح وهذا التنفيذ الذي يجعل الغائب يعني رؤية هذا الخبر الذي يكون في الغيب يقع وقوعا محققا لما ان الذي يقع في الدنيا ويعاين حقق فذلك ايضا واقع يقع ويتحقق ولا يثاب من رؤية
31:10كما ان اولئك الرؤية للشرق والمغرب ثم بين عليه الصلاة والسلام ما يجري في الاخرة وما يجري للناس في الموقف عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال اناس يا رسول الله ان نرى ربنا يوم القيامة
31:48ليس دونها سحاق قالوا لا يا رسول الله. قال هل في القمر ليلة الفجر ليس دونه سحاب. قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم ترونه يوم والقيامة كذلك. يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه
32:18فيتبع من كان يعبد الشام ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها. ويأتيهم الله في غير الصورة الذي يعرفون لما ذكر الرؤيا لما ذكر جوابهم الجواب عن اقوالهم بين عليه الصلاة والسلام الرؤيا
32:48وقوعها في الاخرة. وان الله عز وجل يجمع الناس. ثم كل عابد يتبع معبوده. ويذهب حجاج الشمس عباد القمر عباد الاطنام ويذهبون ويقعون في النار. ويقولون هو معبودوهم في النار. الا من اتقه الله عز وجل
33:18مثل من عبد من الملائكة ومن عبد من البشر وهم ليسوا من اهل النار فان المعبود لا يكون في النار فانما يقول العابدون المعبود. واما المعبودات الاخرى التي غير الملائكة وغير الصالحين من البشر الذين عبدوا فان المعبودين
33:48لا يكونون في النار وهم ليسوا من اهلها والملائكة الانبياء من نجاه الله عز وجل من النار عباد الله الصالحين انه لا يكون في النار مع عابده والعابد والمعمود في النار ويستثنى من ذلك من كان معبوده
34:15ليس من اهل النار فاذا ذهب هؤلاء الذين يعبدون غير الله معبوديهم ووقعوا في النار بقيت هذه الامة فيها منافقوها لمن؟ يظهر الاسلام ويبطنه. ومن يظهر الاسلام ويبطن خلافه المؤمنون والمنافقون من هم مسلمون ظاهرا وباطنا ومنهم مسلمون ظاهرا لا راضية ومنهم مسلمون ظاهرا الى بطنه
34:48المنافقون الذين هم المنافقون ويبقون بعد ان ذهب ثم هذا الحديث يعني ذكر الامة المقصود به عموم المسلمين ليس المقصود به نصوص امة محمد عليه الصلاة والسلام. لانه ذكر انه
35:15كل عابد يتبع معبودا. لجميع الدنيا. كل عابد يتبع المعبود ويقع في النار ويبقى من كان مؤمنا او منافقا كان مؤمنا سواء كان مؤمنا املا ومؤمنا عاصيا ناقصا او كان منافقا. وهو كافر في الحقيقة. هو كافر في
35:45حقيقة لكن لما كان عنده يعني اظهار الاسلام وكان في الدنيا من اهل الاسلام على حسب الظاهر بقي هؤلاء الذين هم فيذهبون الى الاسلام وهم من اهل الاسلام في الظاهر او في الظاهر والباطن
36:04سيأتيهم الله عز وجل في سورة غير السورة التي يعرفون فيقول انا ربكم فيقول لست ربك. اقول لك ربنا ولا نزال في مكاننا حتى يأتينا ربنا. عضو في الحديث يعرفون يدل على انهم يعرفون
36:34صفة الله عز وجل وقد يكون هذه الرؤية انها على ان الله عز وجل ليس له شيء من المخلوقات وكل ما رأوه كلما سبق لهم رؤية وهو مخنوق ولكنهم يرون الله عز وجل على هيئة لا تشبه المخلوقات. واما ان
37:04قد رأوه قبل ذلك. فانه يكون قد رآه قبل ذلك وعزوا. هذه المعرفة الى رؤية سابقة. الى رؤية لكن ليست في الدنيا الدنيا لان الدنيا جاء في الحديث انكم مثل ربكم حتى تموتوا. لكن بعد الموت ستحصل الرؤيا
37:27بعدين نموت الرؤية لان امور القبر هي من امور الاخرة. وبهذا نعم في قبره نعيم الجنة ويعلق في قبره بعذاب النار. لانه باب العلماء قوله يعني معناه ان والله عز وجل معروفة عندهم ان بما جاء من الاخبار مما يعرفونه في الدنيا شيء
38:07وان الله لا يشبهه شيء او انهم رأوهم قبل ذلك فمن قبل الموت ما في رؤية لا يرون الله عز وجل قبل الموت. يعني عيانا بانظارهم في صحيح مسلم يأتيهم الله عز وجل في سورة التي يعرفون. سورة التي يعرفون ويقول عند ربنا
38:45فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا. مرة واحدة فيتبعونه ويذهبون متجهين الى الجد ويضرب الفكر على جهنم والذي يذهب الى الجنة لا بد من مروره عن النار. ولهذا يقول الله عز وجل وان منكم الا واردها
39:20انا على ربك احد منكم الا وارده يعني هذا الورود هو المرور على الصراط من الناس من يكون اصيلا من النار المرور على عليها بسرعة ومنهم من يكون نصيبه ان يقع فيها. وان منكم الا واردها
39:40كل في في مر على على النار اما يقع فيها واما فوقها بسرعة او على ويضرب به جهنم ويضرب جهنم جهنم يعني يذهب على النار جذر اللي فوقها ليمر عليه المسلمون في
40:12الى الجنة ويتفاوتون بالمرور على ذلك الصراط. يتراوغون في المرور عليه كلهم يمروا عليه ويتفاوتون بالمرور الريح يعني يمشي يزحف هكذا. قال رسول الله صلى الله اكون اول من يجيب يعني اذا اذا ضرب الصراط على متن جهنم اول من تجاوزه الرسول
40:52اول من يعبر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. هو اول من يجيزوه. يمر عليه ذاهبا الى الجنة واذا فكل تمر رعاة. اول من يمر واول من يتجاوز الصراط اولا يجيده الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في هذا الحديث. ودعاء الرسل اللهم سلم سلم. يعني دعاؤه الرسل
41:22والناس يمرون على الصراط يقولون اللهم سلم سلم. سلم من الوقوع في النار وهذا نوع من انواع الشفاعة. قولهم اللهم سلم هذا فيه شفاعة لمن استحق النظر يدخلها النار الا يدخلها. لان الشفاعة انوار. هذا منها
41:50يقول اللهم سلم سلم من هو يعني يستحق النار ان يسلم منها. لان يتجاوز الله عنه اي من لا يلتحق النار هو متداول ولكن من يستحق النار قد يتجاوز الله عنه ولا يقع في النار. هذه جماعة في من
42:16قول الرسل على الصراط اللهم سلم سلم هذه دليل على هذا النوع دليل لهذا النوع من أنواع الشفاعة وهي ان من استحق النار يشفع له ان لا يدخلها. حيث يسلم من دخولها ويمر دون ان
42:46يسقط فيها بالشفاعة والشفاعة هي قول اللهم زلل فظله فمن شاء الله عز وجل ان ينجو وان بهذه الطباعة انا وما شاء الله عز وجل ان يعذب في النار دخلها ولكنه بعد ذلك يخرج منها في الشفاعة
43:06يقول منها بالشفاعة كما تواترت في ذلك الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه من نجوم العذاب. هم الصراط به تلاميذ مثل جوف السعدان. جوف السعدان شوك يكون في الالات
43:26يعرفه اهل البادية وهذه الكلاليب تشبهه الهيئة لا في الحجم ولهذا قال لا يعلم عظمها الا الله عز وجل. لا يعلم عظمها شوف فقير. ولكن هيئة هذه التلاليب لا يعلم عظمها الا الله سبحانه وتعالى. ولكن هيئتها وشكلها بالجملة مثل هذا النوع
43:56هذه البلانين تخفف من امرت بحقه. وهناك فيقع في النار. الله عز وجل المعذب. في النار فانها تخطفه ويقع في النار واخسف الناس باعمالهم. منهم الموبق لعمله ومنهم المحرر من العقاة ومنهم من الامام يلزم الكفار بعلامة السجود. بعلامة السجود
44:36وهذا يدل على عظم شأن الصلاة. وان امر الصلاة عظيم. وانها هي العلامة. يعني علامة السجود علامة الصلاة وكذلك الوضوء الذي هو للصلاة وهو العلامة على القبر هذه امة الحوض يعرف بعلامته وهذا الذي هو شر للصلاة
45:06علامة للامة الصلاة دماؤها وعلامتها هي علامة لمن كان من اهل الايمان. علامة لمن كان من اهل الايمان فالصلاة او السجود علامة على وجهك وعلامة لاعضائه على هذا يدلنا على عظم هذه الصلاة. لو ان امرها عظيم ولهذا هي اول ما يحاسبها العبد يوم القيامة. اول ما يحاسب عليه يوم القيامة
45:48بحقوق الله عز وجل. وما حقوق العباد هو المحاسب عليه الدماء كما تبقى من ربنا قريبا ويعرفونهم بالسجود علامة السجود ويخرجونه. ويصب عليه ما هم قد اعترضوا الاحتراق. ويصر عليهم
46:15الحياة واو يقال لكم او الحياة. لا يقال لهما. فينبتون ما بعد الهبة اذا خرجوا من النار قد امتحفوا يعني قد احترقوا قالوا اه رغم يعني مثل البحر في النبي عليه وتغير لونه
46:50يصب عليهم ماء يقال لهما الحياة. فينبتون فيه سبق المرة في الحديث انهم ينبذون اول ما ينبضون على هيئة ضعيفة على هيئة ضعيفة انما سبق ان مر بنا في الحديث
47:11من تعارير وانه نبذ يعني آآ اول ما ينبض يعني على ضعيفة كذلك شأنهم عندما يموتون هذا الماء الذي يقال لعمال الحياة. ينبضون كما تنبذ في حمير الشيخ ايه عندما يحمل
47:36الغثاء ومنه الجذور اللي هو البذرة حملها الذيل تذبح حملها تقع في مكان يعني نباتا يعني ضعيف ان معها غلاة ومعها اشياء يعني مع غثاء الليل في من باب يعني من بذور
48:03بين هذه هذا الغداء يعني ضعيفا ينبتون كما تنبت في يعني الشيء الذي حمله السيف لان السيل عندما يحمل الغثاة ويحمل كذا يكون فيه بذور فينبت هذا البذور في الحمير
48:23يعني في هذا الغسيل الذي تجمع وتركه الشيخ على حافة الواجب او على حافة المكان. يبقى رجل مقبل بوجهه عن النار فيقول يا رب قد خشبني ريحها واحرقني بكاؤها. فيبقى رجل قد اقبل الوجه عن النار. فيقول يا رب قد قتلني
48:43يبيحها واحرقها غذاؤها خشبني يعني معناها انه اذاني والمني يعني حيث دخل خياتيمه وحصل له الاذى من شدة ما وصل اليه من الله عز وجل يصرفه عن النار ان يصرف وجهه عن النار بان يتجه الى
49:13ويكون وجهه الى الى جهاد الجنة. وقال ارأيت ان اعطيت كما اردت ان تسأل دين اخر فيقول لا لا يرى. اعزتك لا يسأل شيئا بعد ذلك. يكفيه انه يرى النار
49:33وانه يطرح وجهه عن النار. يصرف وجهه عن النار لان هذه يعتبرها اعظم نعمة امامه. واجل نعمة بامانة ان يصرف عن رؤوسه عن النار التي اذاعوا ريحها واحرقه رجالها يعني
49:53لعبها وحرارة والعياذ بالله وعزتك لا اسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب اخرجني الى باب الجنة فيقول اليس قد زعمت ان لا سألني غيره ويلك ابن ادم ما ثم اذا صرف وجهه عن النار واتجه الى الجنة
50:17قال الله عز وجل ان يقربهم من باب الجنة. سأله ان يقربهم من باب الجنة. فيقول ليس قد قلت كذا وكذا عندما تسأل ثم ايضا يقول ان اعطيتك هذا الذي سألت
50:37هل تسأل غيره؟ فيقول لا احبتي. فيقربه الله عز وجل الى باب الجنة. ثم بعد ذلك المدة فيقال له فيسأل الله عز وجل ان يدخله الجنة فلا يزال يدعو فيقول لعلي نعم من من اعطيت كذلك تسألني تسألني غيره. ويقول لا وعزتك لا اسألك خيرا
51:03اتق الله من جهود ومواثيق ان لا يسأله غيره. ويقربه الى باب الجنة. فاذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله ان يسكت. ثم ثم يقول اوليس قد زعمت ان لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن ادم ما رزقك؟ اذا اذا قربه الله عز وجل
51:23رأى ما فيها فاعجبه ذلك فسأل الله عز وجل ان يدخله الجنة كما قال الله عز وجل يقول الم تقل كذبوا وكذا الم تعطي العهود والمواثيق لانك ما تسأل ويعطي الله من عهود ان لا يسأله غيره ويغربه الى باب الجنة. فاذا رأى ما فيها ثبت ما شاء الله ان يصبر. ثم يقول ربي ادخلني
51:54ثم يقول اوليس قد زعمت ان لا تسألني غيره؟ والى يا ابن ادم ما ذكرك. ويقول يا ربي لا تجعلني اشقى خلقك فلا يزال حتى يضحك فاذا ضحك منه حزن له بالدخول واذا دخل فيها قيل فمن من كذا فيتمنى ثم يقال له
52:14اتمنى من كذا فيتمنى. اه اذا قرب الى باب الجنة ورأى ما فيها من النعيم. سكت المدة ثم سأل الله عز وجل ان يدخله الجنة. ويقول الله عز وجل له انك قد اعددت اليهود والمعصية فلا تسأل. ويقول ربي لا تجعلني اشرف خلقي
52:34ويسأله ويسأل من السؤال فيدخله الجنة ويقال له تمنى من كذا تمنى من كذا فيتمنى اقول لك ما تمنيت ومثله معك ما تمنيت ربعميت مليون معه كما تمنيته ومثله معه. طلب منه ان يتمنى من كذا من انواع النعيم. يتمنى كذا من
53:04يتمنى من الهدى من الطيور يتمنى كذا من المشارب لك ومثله هذا في حديث ابي هريرة وما في بعد ذلك حديث ابي سعيد عن عشرة امثالهم الغالب فلا يزال يدعو حتى يضحك. لا يزال يدعو يد الله عز وجل بان يدخله الجنة حتى يضحك يعني يضحك الله عز وجل
53:48الرحم لله سبحانه وتعالى وانه يضحك بما يليق به. حتى تنقطع به الامان فيقول هذا له ابنه معه قال ابو هريرة رضي الله عنه وذلك الرجل اخر اهل الجنة بطولة. قال عطاء وابو سعيد البجري جالس مع ابو
54:08مع ابي هريرة رضي الله عنه لا يغير عليه شيئا من حديثه. اتممتها الى قوله هذا لك ومثله معك. قال ابو سعيد سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة امثالك. قال ابو هريرة رضي الله عنه حفظت ابنه معه
54:28لما ذكر لما ذكر اه يعني حديث ابي هريرة الى نهايته ذكرى وانبه من حديث وهو معه ابي هريرة قال عطاء وكان ابو سعيد وابو هريرة يحدث بهذا الحديث. لا ينكر منه شيئا. لكن يسمع لا ينكر فلما فرغ
54:58وقال لما فرغ ابو هريرة من سياق الحديث ولا ولم ينذر منه شيئا قال انه سمع ان يقول لك مثل يعني هذا الذي تمنيت من الواعي ما تمناه وعشرة امثاله. مش مزية؟ عشرة امثال
55:18عشرة امثاله هذا يدل على لاننا عالم نبي واخر اهل الجنة اهل الجنة دخولا الجنة يتمنى ما شاء ان يتمنى حتى تنقطع به الامانة. ارى كان ما يتمنى شيئا بعد ذلك
55:38فيقال لك هذا الذي تمنيت وعشرة امدامه معك وهذا هو وهذا هو افظل من دخولا الجنة وهذا هو النعيم في حفرنا هذا هو النعيم الذي حصل له وان يدلنا على عظم شأن نعيم الجنة وان
55:58فانها عظيم وان من وفقه الله عز وجل يستعد لها ما دام في دار العمل لان اليوم والاحزاب وغدا عمل ومن عمل صالحا فانتهى الى الجنة الذي ان وقتها شأنها وهذا هو شأن من كان اقل اهلها واخر اهلها دخولا فيها ان الله عن طريق
56:28العظيم ان يجعلنا من اهل فانه سبحانه وتعالى وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.