المجلس (628) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02يقول المؤلف رحمه الله غاب من هم بحسنة او بسيئة وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوالي قال حدثنا جعد ابو عثمان قال حدثنا ابو رجاء ابن البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل
0:29قال قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات
0:52الى الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو وان هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة
1:17الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ثم بعد ويقول البخاري رحمه الله من هم بسيئة او حسنة او بحاجة بحسنة او سيئة او بسيئة
1:34وهذه الترجمة هي بتقول لي الا بالرقاب البخاري فيه بيان اه الهم بالحسنات السيئات وما يترتب على ذلك اورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه عز وجل
2:05ان الله كتب الحسنات والسيئات. وهذه من الاحاديث القطبية التي تكلم الله عز وجل فيها وهي من القرآن ان كلامه سبحانه وتعالى الذي تكلم به ورواه عنه رسوله عليه الصلاة والسلام
2:32علامتها ان ان يكون فيها قال قال الله عز وجل او فيما يرويه عن ربه عز وجل انه مخالف عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل انه خالد. فهذه صيغ
2:51التي تدل على الاحاديث القدسية فهذا الحديث الذي اورده البخاري رحمه الله جاء في بعض الطرق بعض الروايات الضمير الى الله عز وجل انه قال عبدي بالحسنة فلم يعملها وجبت له حسنة وان هم بها فعملها كتب له عشر حسنات
3:22الى اخر الحديث الضمائر تعود الى الرب سبحانه وتعالى. وهذا هو الغالب في الاحاديث القدسية انه يكون فيها ضمائر ترجع الى الله عز وجل مثل حديث ابي ذر الطويل في صحيح مسلم يا عبادي
3:43على نفسي العدو بينكم محرما فلا تظالموا الى اخر الحديث من الله عز وجل لعباده قولي لهم يا عبادي وكذلك احاديث اخرى تأتي فيها ذكر الظمائر نرجع الى الله عز وجل. وهذا الحديث جاء ببعض طرقه
4:09عدم ذكره مضافة الى الله عز وجل وانما فيه حكاية اضافة ذلك الى الله عز وجل كما في الحبيب او اللفظ الذي ذكره البخاري هنا وفي بعض الالفاظ اضافة او ببعض الطرق اضافة للضمائر الى الله عز وجل
4:28بقوله اذا هم عبدي الحسنة واذا هم عبدي بسيئة الحديث القدسي فالفرق بينه وبين القرآن القرآن متعبد بتلاوته يقرأ في الصلاة واما الحديث القدسي وهو لم يتعبد بتلاوته كالقرآن ولا يقرأ في الصلاة
5:00وانما الكلام فيه مضافة الى الله عز وجل والله تعالى تكلم به من المعلوم ان الحديث لو ثبت لفظه من رسول الله عليه الصلاة والسلام فان لفظه ومعناه من كلام الله سبحانه وتعالى
5:27لكن اذا دخلت الرواية بالمعنى الاحاديث فهذا لا يقطع لانه كلام الله سبحانه وتعالى انما المعنى هو من الله عز وجل واما الكلام اذا كان مرويا بالمعنى ولا يقال انه كلام الله عز وجل لفظه
5:51لكن اذا ثبت تحقق ان اللفظ هو لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم الذي نطق به وانه لم يدخله رواية بمعنى فيقول ربه ومعناه من الله سبحانه العالم ولهذا احسن ما يقال بتعريف الحديث القدسي
6:12يقال وما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم مما يرويه عن ربه سبحانه وتعالى اه اريد ان مع اسناده اياه الى النبي الى الله سبحانه وتعالى. يعني معناها ان النبي صلى الله عليه وسلم يضيف الى ربه فيقول قال الله عز وجل
6:34او الراوي يقول فيما يرويه عن ربه عن الكلام فيما يرويه عن ربه انه قال كذا ثم يأتي اللفظ المبارك الى الله سبحانه وتعالى الحديث يقول فيه اذا هم ان الله كتب الحسنات والسيئات
6:55فهذا فيه اجمال ذهب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك الذي بين هذه الكتابة كيف تكون؟ وكيف كانت قال اذا هم العبد بحسنة فان لم يعملها وجبت له حسنة اللي بيعملها يعني همه بها
7:24عمه بها يؤجر عليه والهم هو موقع الخاطف والهاجس حديث النفس لان حديث النفس يعني شيء يعرض على البال لكن الهم فوق ذلك وهو المرجيح جانب القصد من حديث النفس
7:49تردد وشيء يطرأ على بال الانسان ولكنه اذا رجح جانب القصد فهو ام فيؤجر عليه وايه اللي بيحصل فعله فعله لان الهم بالحسنة حسنة لكن اذا حصل الفعل والتنفيذ والتطبيق لهذا الذي هم به وفعل الحسنة
8:22حيث فعلها في لسانه او بجوارحه فانه فانها تكتب عنه عشر حسنات لان الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. يعني ان الله عز وجل يضاعف لمن يشاء
8:43وهذا على حسب ما يقوم بالانسان الاخلاص والخموع والخشوع لله عز وجل لان الناس متفاوتون في اعمالهم الحسنات في افعال عدلة متفاوتون فيها ليسوا علينا فطر واحد. لكن اقل شيء للحسنة اذا
9:12انها تضاعف عشرا ويتفاوت الناس بالمضاعفة فوق ذلك. الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. بحسب تفاوتهم بالاخلاق يوفقني والخشوع والذل والاستكانة والمراقبة لله سبحانه وتعالى واذا هم بالحسنة ولم يعملها بسيئة واذا هم بسيئة فلم يعملها وجبت له حسنة كاملة
9:52لانه تركها من اجل الله سبحانه وتعالى. لانه تركها من اجل الله. فانها تكتب له حسنة. يعني بعد ان هم بها يطلب له حسنة لا يؤاخذ على همه ما دام انه تركها لله سبحانه وتعالى. ولهذا جاء في الحديث
10:19من اما بالسيئة قال الله تعالى لملائكته القبور ان عملها فان ان لم يعملها قال اكتبوه هذا هو حسنة كاملة انما انما تركها من جراء انما تركها من اجلي. هذا فيه دليل على ان الحسنة على ان السيئة التي يؤجر الانسان على فرجه
10:44هي السيئة التي تركها من اجل الله سبحانه وتعالى. تركها من اجل الله ما تركها عجزا وعدم استطاعة اما بالسيئة وبذل الاسباب ولكنه ما استطاع ان ينبه. هذا لا تدخله حسنا
11:09لا تكتب له حسنة لانه ما تركها من يد الله. هو الذي تركها من اجل الله سبحانه وتعالى. هذا هو اما اذا صمم وعزم وفعل الاسباب وشغل باله من اجل ان
11:29آآ يفعل السيئة ولكنه ما حصل ما تمكن فهذا يأثم في ذلك ويعاقب على ذلك الا بالتجاوز الله سبحانه وتعالى عنه. ولهذا جاء في الحديث الى هذا بال قادم فما بال مخلوق قال انه كان حريصا على قدر صاحبه انه كان حريصا على قتل
11:59لصاحبه اذا هناك هم يؤاخذ عليه الانسان. وهم لا يؤاخذ عليه. هم لا يؤاخذ عليه هجومنا ان يقع في باله شيء ولا يتركه من اجل الله ولكنه آآ يعرض عنه وآآ
12:19ينصرف عنه ولم يقع في باله انه تركه من اجل الله. هذا لا يؤاخذ عليه ولكن اذا اما وعدم جد واجتهد من اجل حصر ان يفعل امر منكر ولكنه ما استطاع وهو مشغول البال متى وجد
12:39السبيل اليه انقظ عليه فهذا يؤاخذ عليه. هذا يؤخذ عليه. اذا هم بالحكم يعملها يظهر له حسنة كاملة. هنا اكدت بكاملة او من الحسنة بانها كاملة حتى لا يظن انها يعني فيها نقص لانه ما
13:07ما حصل منه فعل شيء ما حصل منه فعل شيء من الحفلات ومن الاعمال الطيبة انما خرج معصية اما بمعصية وتركه من اجل الله عز وجل. فهي وان كان ملكا الا انه لما
13:27من اجل الله فانه يؤجر عليه. بان يكتب له حسنة كاملة لان بها وعملها نفزا كتبت عليه سيئة واحدة اكدها بانها واحدة لا يقال انها تضاعف وانها تكون عدة سيئات هي سيئة واحدة. اذا اذا اذا فعلها
14:00ماذا فعلها؟ ولكنه اذا تركها من اجل الناس تدخل له حسنة كاملة وبفعلها كتابتها عليه شيئا بانها واحدة حتى لا يقع في البال مضاعفتها بل ينسب عليه واحدة وهذا من فضل الله عز وجل وكرمه واحلامه. على الحسنات ويضاعف
14:40الى عشر ويضاعفها اكثر من ذلك لمن يشاء الى اضعاف كثيرة فاذا تركت من اجل الله كتبت حسنة كاملة. واذا فانها سيئة واحدة ويتقى من محقرات الذنوب. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا مهدي عن غيلان
15:10عن انس رضي الله عنه قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر. ان كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال ابو عبد الله
15:32يعني بذلك المهلكات البخاري رحمه الله او من اتقى يعني ويبعد عنه ويحذر من محقرات الضيوف وهي التي يتساهل بها الانسان بها ولا يلقي لها بالا. وهذا من جنس ما تقدم. ان الرجل ليتكلم بالكلمة
16:06ما يلقي لها بالا. يهوي بها في النار بهذا النار كلمة لا يلقي لها بالا ولكن امرها خطير ويعتبرها هينة وهي عند الله عظيمة هينا وهو عند الله عظيم. وكما سبق المرة الرجلين المقبورين
16:36الذين يعذبان في قبورهما قال فيهما النبي صلى الله عليه وسلم فانهما ليعذبان وما يعذبان في كبير فلا يعني ما يعذبان في كبير في نفوسهما يعني معناه انه سهل شيء يعني حقر عندهما ولكنه كبير عند الله عز وجل
17:05وما يعذبان في كبير بلى انه كبير. يعني ما يعلمني في كبير في انفسهم. يعني ما يعتبرونه كبيرا النميمة والكلام قيل وقال وما الى ذلك واضافة الكلام للناس لا نخاف بما يقرأ به ما يقرأ
17:28لان هذا الشيء لا يبقي له الانسان بعد. لانه خطير عند الله عز وجل قانون محاضرات القلوب. وهي الذنوب التي ساهل بها الانسان فلا نطيل ابانا وهي خطيرة وعقوبتها شديدة عند الله سبحانه وتعالى
17:57كما ورد للبخاري رحمه الله حق الالف لذلك رضي الله عنه يعملون اعمالا ذنبه انهم انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر. لانكم تعملون اعمال باعينكم من الشعر
18:20يعني مثل الشعر يعني شيء قليل شيء يذهب جليلا وكبيرا وعظيما وخطيرا وانما هي في اعينهم خفيفة سهلة ادق من الشعر نعودها على الموبقات عن البخاري ابو عبد الله البخاري يعني المهلكات الموبقات
18:50المهلكات وصاحبها تهلكه هذا يدلنا على خطورة على خطورة الذنوب مطلقا على المسلم حريص على اعادة نفسه ونجاتها ناصح لنفسه يبتعد عن الذنوب لا يستسهل ويتهاون بشيء منها لانه يكون فيها ما هو محقر في عينه
19:27انه جميل كما جاء عن انكم لتعملون اعمالا ليعملكم ادق من الشعر وكنا نعدها على جبل فلم من الموبقات باب الاعمال بالخواتيم وما يخاف منها. وقال حدثنا علي علي ابن عياش وقال حدثنا علي ابن عياش الانهان الحمصي قال حدثنا ابو غسان
19:57وانا حدثني ابو حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال رضي الله عنه قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى رجل يقاتل المشركين وكان من اعظم المسلمين غناء وكان من اعظم المسلمين غناء عنهم وقال
20:25من احب ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظر الى هذا فتبعه رجل ولم يزل على ذلك حتى جرح واستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثدييه ووضعه بين ثدييه فتحامل عليه حتى خرج
20:53حتى خرج من بين كتفي كتفيه وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليعمل فيما يرى الناس فيما يرى الناس عمل اهل الجنة. وانه لمن اهل النار ويعمل فيما يرى الناس عمل اهل النار وهو من اهل الجنة
21:21وانما الاعمال بخواتيمها ومع ويخاف وما يخاف منها وما يخاف منها تخاف الاعمال بالفواتير وما يخاف منا فهذه فيها بيان عظم شأن النهايات وخواتيم الاعمال وما يكون الانسان عليه عند الموت لان العبرة بالخادمة ويعمل بالخواتيم
22:00كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم البخاري رحمه الله حديث انس الشافعي رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في غزوة معه اصحابه كان فيهم رجل
22:20عنده قوة من ابلى بلاء عظيما رغم غناء على غيره. النبي عليه الصلاة والسلام قال من احب ان ينفث ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظر الى هذا. على حسب ما يظهر للناس عنده عنده
22:50جهاز وحماية من الاعداء ومع ذلك آآ حاله سيئة والعياذ بالله. حاله سيئة والعياذ بالله. وهو يعمل اعمال ما يظهر للناس حسنة ولكن نهايته سيئة حديث سالم بن سعد يقوم بهذا الرجل الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فقد عمل ما عمل
23:29فقال رجل من قال له انا انظر واعرف خبره فجعل يتابعه ويلاحقه ويعرف ماذا ينتهي امره اليه. وجرح صابعه جرح. مستعجل يستعجل الموت ولم يصبر على البلاء الذي اصابه وعلى الجرح الذي حصل له
24:03اخذ سيفه ووضعه على الارض ثم جعل بوابة سيفه بين وتحامل عليه حتى خرج طرفه من بين كتفيه من وراء وهذا فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان الرجل ليعمل بعمل الجنة فيما يظهر للناس
24:33او معناه ان هذا العمل الذي عمله على حقيقته وانما هو على حسب الظاهر. على حسب ظاهر وهو من اهل النار وان الرجل ليعمل آآ العمل انه فيما يبدو للناس هو من اهل الجنة. وانما الاعمال بالخواتيم. وانما الاعمال يعني العبرة بالنهايات. لان الانسان
25:03قد يحصل منه اعمال طيبة قد تكون هذه الاعمال التي عملها آآ حسن ابو طالب ولكن عنده من قوية وخبز النية سوء النية ماذا تنفع معه هذه الاعمال؟ وما لا يجدي معه هذه الاعمال. وتكون النهاية سيئة. وتكون العاقبة
25:34وهو قيمة والعياذ بالله وقد يكون العكس يعمل اعمال سيئة ويظهر للناس ولكن نهايته عند الله عجلة. فما حصل كما حصل للسحرة الذين قتلهم فرعون وانهم كانوا يعملون اعمالا سيئة
26:02ولكن الله تعالى ختم له بخير ليست العبرة بما رآه الناس من اعمالهم قبل نهاياتهم وانما العبرة بالنهايات والخواتيم الم يوتر للانسان عليها؟ والانسان يبعث على ما مات عليه لانه يبعث على ما مات عليه فاذا
26:28مات على خير بورث عليه اذا مات على شر بعث عليه والعياذ بالله ولهذا يقول الله عز وجل يا ايها الذين اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يعني دوموا على طاعة الله
26:45لازم تقوى الله حتى اذا وافقوا من اجل نوافيكم وانتم على حالكم طيبة اوافيكم انتم على حالة حسنة. قال عليه الصلاة والسلام في حديث الذي رواه مسلم في صحيحه. حديث طويل
27:02قوله عليه الصلاة والسلام من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة ويأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر ولابيلا الناس الذي يحب ان يهدى اليه. حاصل ان النبي لجاءت غفر الانسان فيها على خير فانه يبعث على خير. اذا ختم له بسوء
27:31فانه يبعث على ما مات عليه من السوء والعياذ بالله. لهذا جاء في الاحاديث التي سبق ان مرت بنا ان احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. لان الانسان اذا داوم على عمل قليل
27:51والمستحبات بالاضافة الى الواجبات وترك المحرمات فان فانه يكتب له وهو فاعل للواجبات والمستحبات وتارك للمنجيات ويكون على خير لان العبرة في النهاية والعبرة في الخاتمة. ولهذا قال حديث انما الاعمال بالخواتيم
28:21باب العزلة راحة من السوء وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الدهري قال حدثني عطاء ابن يزيد ان ابا سعيد رضي الله عنه حدثه قال قيل يا رسول الله
28:48حاء وقال محمد ابن يوسف قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن ابي سعيد او قدري رضي الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي يا اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
29:14يا رسول الله اي الناس خير؟ قال رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في جعب من الشعاب يعبد ربه ويجعل الناس من شره. تابعه الزبيدي وسليمان ابن كثير والنعمان عن وقال معمر عن الزهري عن عطاء او لبيد الله عن ابي
29:44سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال يونس وابن سافر ويحيى ابن سعيد عن ابن شهاب عن عطاء عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
30:02لم عن النبي صلى الله عليه وسلم ان العزلة لا اذا كان الاختلاط كيف ركب عليه شيء مما ترتب عليه مضرة منه وعليه عند ذلك تكون خير من الاختلاط اما اذا حصل الاختلاط صار فيه نفع للمسلمين ومع الصبر على الاذان
30:42في ذلك قالوا للخير الى الخير فان الاختلاط يكون خيرا من العزلة افضل من العزلة. لان العزلة لا يترتب عليها نفع للغيب وانما ينتفع الانسان بنفسه. لكن اذا كانت اذا كان الاختلاط فيه نفع للغير. فانه
31:12ينتفع اذا نفع غيره. على ما يحصل منه التوجيه والارشاد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. وان اعرابي جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال
31:32الناس بخير قال عليكم الرجل جاهد بنفسه وماله جمع بين هذين الجهاد في النفس والمال خرج بنفسه وبماله صرفه عز وجل وهو مجاهد بالنفس والمال النفس والنفيس جاهز بالنفس والنفيس هذا خير كذلك ايضا رجل
32:02في شعب من الشعاب يعبد الله ويلعن الناس من شره. يعني يكف شره عن الناس يجعل الناس يسلمون من شره هذا خير له. لكن كما ذكرت اذا كان اذا كان الاختلاط فيه ايصال للخير للشر
32:35رفض لشره ايصال لخيره وبره واحسانه ودلالته وامره بالمعروف والنهي عن المنكر ان هذا نفع المتعدي ينفع غيره وينفع نفسه. يحصل النفع له ولغيره. غيره يستفيد من دعوته وارشاده ويهتدي على يديه
33:01وهو ايضا يستفيد من يزيد اجرا وثوابا على دعوته والخير والهدى وافساد هنا ما ينفع الناس وما يعود عليهم بالخير والعاقل بالعميدة في الدنيا والاخرة. واذا فالعزلة والاختلاط كل واحد منهما يكون
33:27في بعض الاحوال والاختلاط يكون فانما تحصل المنفعة بالاختلاط. فانه يستفيد ويفيد يستفيد ويفيد ينفع وينتفع. واذا كانت الاختلاط ليس من وراءه منفعة المرء في مضرة من هو عليك. فهذا العزلة خير
33:57من الاختلاط وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا الماجشون عن عبد الرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي بعيد رضي الله عنه انه سمعه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي على
34:23نادي زمان خير ما للرجل المسلم الغنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع يجر بدينه من الفتن. رضي الله عنه حديث اخر يعني الاول قال اعرابي وذكر صنفين من الناس وهم من خير الناس المجاهد بنفسه وماله والرجل الذي
35:03من الشعار اه يعبد الله ويجعل الناس اما هذا الحديث ما هو من احكام النبي عليه الصلاة والسلام عن امور مستقبلا من علامات نبوته على فليخبر عن انهم صبرا مما يقع وهم دلالة النبوة
35:33وعلامات النبوة يأتي على الناس زمان يكون خير ما للمرء غنم يتبعها بها شعث الجبال ومواقع القبر يفر بدينه من الفتن. هذا هو مقصود او يضر بدينه من البدع. العزلة خير من خراب السنين. يعني اذا ترتب على العزلة
36:03فرارا بدينه وحيث لا يكون البقاء افلح وانفع واكبر نفعا وخيرا للمسلمين وخيرا له حيث لا يقول ذلك وقول الانسان يكون في بلاد من الارض يعبد الله ومعه غنم يرعاها يشرب لبنها ويستفيد منها ويقتاد منها
36:33خير له يكون هذا غير احوال الاسلام لكن هذا كما عرفنا فيما اذا كان عزلة افضل من الاختلاط. اما اذا كانت من الافضل فانه لا يساوي العزلة بل يحارب الانسان الناس لا يقدر على اذاهم فيدعوهم ويرشدهم ويستفيد ويفيد
37:03ويكون نافعا منتفعا ومفيدا مستفيدا اذا تساوت فالاختلاط الاختلاط اولى يعني اذا كان يترتب عليه مصلحة لان المنفعة المتعدية المنفعة المتعدية اذا حصلت ولو ولو لم تكن كاملة فالقى كثير كما قال عليه الصلاة والسلام فوالله لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من النعم. باب رفع الامانة
37:41انا