المجلس (627) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:05يقول المؤلف رحمه الله باب الانتهاء عن المعاصي وقال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عمري بن عبدالله بن ابي برزة عن ابي هريرة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:30مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل كمثل رجل اتى قوما فقال وايدو الجيش بعيني واني انا النذير العريان النجاة النجاة واضاعدو ظائفه وزلجوا على على مهلهم وكذبت خائفة وصفحهم الجيش فاجتاحهم
1:03صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين عن معاصي المعاصي آآ بيان ومعاصي في الابتعاد عنها من جهة قوم الانسان يقول في منهى عنها
1:45وهذا من جملة الابواب التي اراد البخاري رحمه الله في كتاب الرقاب فيه حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وهو علمي اسامة وليد ابن عبدالله عنب موسى باسناد للمرأة في البخاري
2:18كثيرا ما يأتي قال البخاري بهذا الاسناد الحديث ففي هذا الحديث الذي معنا يعني في رغم ذلك مر احاديث على هذا النحو وغيره في كتاب العلم ومغربي لهذا الاسلام الذي معنا
3:08على ابن عبد الله من يقول لك عن بيقول له عن ابي موسى لانه ايضا البخاري كثيرا ما يأتي من الاحاديث نجومها يشتمل على ضرب امثال وبلغ عرفنا البخاري رحمه الله
3:47يجبر محمد ابن علاء وقليلا ما يهمني وابو مسلم يذكره ببنيته ومثله معا واحيانا كذلك البخاري يجمع بينهما واحيانا يذكره وفيه بريب بن عبدالله بن البرودة وادي ابن عبد الاله بن ابي جملة
4:35يروي عن جد ابن ابي بردة وابو بكر زكريا عن ابيه ابي موسى فيه رواية عبيد عن ويجنن العذاب ورواية الابن عن ابيه ابن ابي وصف نزلوا انني مثلي وامثالك
5:18فمثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل اتى قومه انني ومثل ما بعثني الله كمثل رجل بعد قوم قال وقال رأيت الجيش رأيت الجيش بعيني وانا النذير العريان يعني جاء مذعورا
5:42قائما وجلا مشدنا على قومه وقال انني رأيت الجيش بعيني رأى العدو الذي اقبل عليهم ليجتاحهم وليلحق الضرر بهم قال انني رأيته بعيني قال النذير العريان العريان الى ان اصله
6:10ان انه الرجل عندما نريد ان ينبه من بعد ويريد ان ينبه له حذرا يعلن حتى يعرف وهو بالامر قانونية سيحمل المرار ويحمل ذهاب الابتعاد عن مواضع الاخطاء يعني يحثهم على ان ينجوا بانفسهم
6:51وادلجوا على الذي واما الذين بغوا جاهم العدو فهذا ما بعده انه يجاهد الهدى والحق وبالمريب والتنديد قيادة التحرير لا الله عز وجل كل ما يوصل الى بكل ما نوجب نخفه وعقوبته
7:31فضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بنفسه ثم بعثه الله تعالى به هذا الرجل الذي انذر قوم وهل يرى وعن ابي في امور الواضحة الذي يدل على صدقه ونصبه
7:52لانه قال اني رأيت الجيش بعيني على انه جمع وانه قيل لا او انه ذكر له بينما هو مجاهد فان الخبر من المعاينة الى الرائي من الفن للرأي عنده علم عند
8:20المعاينة قال لهم اني رأيت الجيش بعيني فنجا النجاح الرجل الناس الذين جاءهم هذا نحذر الى قدمي علاش المجتمع كلامه فادلجوا مشوا فذهبوا عن هذا البلد البلاء عن الشر واناس ناس كلامه هو في ايمانهم
8:50ومعه واستقبلهم الله عليه لان هذا مثل الذين استجابوا واخذوا فيما انظروا به وباذن من طاعة الله وقع في رسوله فانهم بفعلهم يدركون التلامذ والذين لم يستجيبوا ولم يلتفتوا الى ما
9:21انظروا في يظهر منه هؤلاء باماكنهم ايش فمن قال فيها فوائد لان فيها تقريب المعنوي واظهاره بصورة محسوس من جاء لمعاينة الذي كان الانسان ينظر لانه يشاهد ويعاين سيكون في ذلك
9:56زيادة الايواء والبيان هذا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام وكما لنساء على امته صلى الله عليه وسلم بامر من امثال لها ان يقرب الامور المعنوية الاشياء المهزوزة الجاهلة المعاينة
10:28قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عن عبد الرحمن انه حدده انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه انه سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
10:45انما مثلي ومثل الناس فمثل رجل استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله جعل المرار وهذه الثواب الذي يقع في النار يقعن فيها وجعل الرجل ينزعهن ويغلبنه ويقتحمن فيها وانا اخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها
11:17رحمه الله حديث ابي هريرة على ضرب مثل على مر مثل وهو من رواية ابو اليمان هو الحمام بن نافع يذكر ببنيته غالبا ويظهر باسمه ايضا واحيانا يجمع بينهما بان يجمع البخاري بينهما
11:47فيقول احدنا ابو اليماني الحكم ابن نافع وما ذكره بدنيته فقط دون اسمه فيه ابو الزناد وهو عبد الرحمن للاخوان ابو عبدالله بن زبوان وعبدالرحمن هو الاعرج الذي يروي عن بعض الجنان
12:14احيانا يأتي ذكر عبدالرحمن يأتي بلقبه ولا عرج مما ذكره لابنه عبدالرحمن وكثيرا ما يأتي اعرج عن ابي هريرة واحيانا ينفع جسمه انا ذكرت مرارا ان اعرف الالقاب هذه هي الرائدة
12:54كبيرة وهي توهم قال الشيخ الواحد يظن انه شخصين اذا ذكر مرة باسمه وامرنا ببنيته بلقبه فان من لا يدري ومن لا يعرف يظن ان هذا غير عادي اذا جاء مثلا عبدالرحمن
13:19بمعنى المواضع في بعض الاسانيد الاعرج عبدالرحمن ايضا هذا شيخ والده لكن اذا عرف ان الاعراب لعبد الرحمن ابن هرمز عرف انه ان جاء في بعض الاحيان اعرج عرف بانه عبدالرحمن الحرمي
13:42وين جاء عبد الرحمن عرف انه هو الاعرج وان وانه ليس هذا شهر كما عمال يظنك من لا يعرف لا يعرف حقيقة حال ولا يعلم الالفاظ الواحد يقول يعني بمعنى انه مرة يذكر كذا ومرة يذكر كذا ويعتبر الشخص الواحد شخصين
14:09اي يعتبره عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال مثلي ومثلكم كمثل رجل سوقد نارا فجعل العراش والجناذب يقعن فيها وهو يدبهن عنها يعني يغلبهن عنها
14:36ويحيدهن فيجوزهن ان يقعن ان قال وانتم في النار وانا اخذ بحجكم وهم قائمون بالنار يعني بوقوعهم في المعاصي التي تفضي الى النار لاننا رؤوفا بالمقارئفا بالشهوات ما جاء في الحديث الذي
15:04ما حكما في شهوات حجبت وحجم الامام بالشهوات المقصود عنهم يقعون في النار يعني يقعون في الافعال التي تدخلها النار وهو اهل الحافل بهم يمنعهم في بيانه وتغريبه وتنقيبه وتحذيره
15:41انهم يقعوا في الاسباب قال لك هو الذي ويجعلهم يقعون في النار سنن المعاصي لان المعاطي هي التي تصل الى النار فانهار حفرت للشهوات معنى ان لدعوته وصار فريضة في النفس الامارة بسوء
16:10وللشيطان فانه انه يقع في المحرمات يقع فيما تشتهيه النفوس محرمة يقع في الحرام الذي يؤدي به الى الوقوع في النار لان الوقوع في النار المعاصي والذنوب والعياذ بالله فانا اخذ بحجزكم عن النار
16:43وهم يقتحمون فيها يعني هم بدأوا اصحابه الذين يعني يحمل منه الافعال اللي بها النار من المعاصي ان معلوم ان المعاصي يجدون الشرك بمشيئة الله عز وجل وامر صاحبها الى الله عز وجل
17:18اذا عف عنه وتجاوز وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه من النار الجنة ولا يبغى في النار ابدا الا ولا سبيل لهم من الخروج منها باي حال من الاحوال والله حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر انه قال سمعت عبد الله بن عمرو انه يقول قال
17:56النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه رحمه الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه رضي الله عنهما
18:17انه قال على طول المجرمين من لسانه ويده نهاجر من هجر الله ورسوله عنه ربنا مجالسها عن المعاصي وعن المعاصي وهذا واضح لان قوله ومهاجر من هجر الله ورسوله عنه
18:45معناه انه ينتهي عن المعاصي ويبدأ عن المعاصي وآآ في هذا الحديث بيان المسلم حقا وانه الذي سلم المسلمون من لسانه هوايته المسلم مطلقا لان المسلم مقلقا اشمن ما سلم المسلمون من لسانه ويده ومن من لم يفهم من لسانه بيده اذا كان
19:21منع الايمان ولم يكن كافرا ولكن المفروض هنا المسلم حقا معنى ذلك يعني من لم يكن احنا موجودين لذلك ان يسلم حقا الاعزاء عليهم بان لكن هذا ليس هو قال اني حقا
20:05للناس خيره ويذكر عنهم وهذا اذا للنظام لان ادخل المحذر للناس يعني لان المسلم من سلم وفي المنزل قالوا كذلك بين بين بين وهذا من هجر في مقولة من اللفظ
21:11آآ في يوم من الأكبر ايوا الحمد لله وقع مرة من باب الايمان عن المعاصي يعني بنتها والبركة ثواب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبقيتم كثيرا
21:56حدثنا يحيى ابن بخير قال حدثنا الليل عن رقية عن رغيل عن ابن شهاب عن زعير ابن المسيب ان ابا هريرة رضي الله عنه قال كان ان ابا هريرة رضي الله عنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:18لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبقيتم كثيرا وقال حدثنا سليمان ابن الحق قال حدثنا شعبة عن موسى ابن بني عن موسى عن موسى ابن انس عن انس رضي الله عنه انه قال
22:40قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبقيتم كثيرا اعلم كثيرا فلا يعتبران يعنينا واحدا الى القرآن هذا لا يقال له مكرم حديثين عنده
23:41انه حديثين فيا جماعة من حديث واحدة فلما الحبيبة ابو هريرة وهو موضوع واحد قال له متفق ولكن الصحابي مختلف لا يعتبر مكررا وكل واحد منهما حديثا من نبي الله
24:56كل واحد منهما يعتبر حديثا مستقلا بنفسه في هذا وفي هذا واقول عن النبي اخبرهم بانه لا يعلمون ما يعلم اه يحمل في آآ من امورا للامر وآآ اولي العقوبات
25:37العاجلة والآجلة اذا ومن ما يجري في القبر وما يجري لماذا ما يجري في الجنة ما يجري بالنار كل هذه الامور الذي اطلع الله عليها رسوله واعلم فيها رسوله عليه الصلاة والسلام
26:05لو يعلمون ما يعلمه الرسول عليه الصلاة والسلام صباح النور قليلا ويظموا كثيرا ما يعلمونه هذه الاهوال والاحياء وهذا من كمال بيانه على من ان يحصل لهم السهو والغفلة الاشتغال
26:37من الامور التي مثلا تسأل عن عن امور الاخرة وعن ويقرب الى الله عز وجل وينجي من عذابه يعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا لهذا جاء في الحديث لولا ان لا تدافنوا
26:58الله ان يجمعكم من عذاب القبر ان يقنعكم من عذاب القبر عليه السلام فيسمع ما يجري في وتراه صياح والعذاب كذلك تسمع والله جعل اخفى هذا عن بني ادم عن الجن والانس
27:25اللذيذ يتميز ان يؤمنوا بالغيب ومن لا يؤمن بغيره وغير من المكلفين ومن لا يؤمن بالغيب تعلمون ما لولا ان لا تدافن لدعوهم الله ان يمنعهم من عذاب القبر ومن هنا
27:47وهم يعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا قال لديتم كثيرا حجبت حجبت النار بالشهوات والله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
28:14صلى الله عليه وسلم قال عوجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمآل النار بالشهوات في حديث ابي هريرة اوجبت الجنة بالمزارع واوجبت النار بالشهوات اما اذا جاء بلفظ حجبت فجاء في بيت مسلم
28:49مفرد في بعض النسخ يعني انا احاضر فيها حجبت يعني هي قالت ليا عمل حجاب انظر الى ما وراءه انه الشهوات نتجاوز هذه الايام بان وقع في الشعوات انه يقع في النار
29:23على حجبت يجب في الدعوات ان الانسان عندما يقع في الشهوات نزل النار لانها يجب المعاصي هي اسباب دخول النار وهي اسباب الوقوع للناس الشهوات بعدين يعني الاشخاص في الشهوات
29:53ومعنى هذا ان من وقع هذا الذي حفت به اوصله ذلك الى النار الحجاب الذي حزت به فان ذلك يفضيه الى النار دينه الى النار وعفو هذا هل ينبغي انها حجبت بشأن زكائه
30:18الذي يشق على النفوس التي فيها مشقة عن الرؤوس ولا تميل الى النفوس ولكن العاقبة حميدة اليها تجد فيها مشقة ولكن اذا عرف ان الغاية حميدة من الذي واذا علمت ان الشهوات
30:50عواقبها وغيمة فانه لا يستسلم ولا يقال في ان يقع فيما تشتهيه وتميل اليه لان ذلك يفضي الى عواقب واهين والى ابرار غضيرة وهذا من كمال نوح عليكم السلام شفقته على امته
31:16بحفظه على سلامتها ونجاتها حيث بين الترغيب ولو كانت شاقة المعاصي ولو كان من يقوم يميل اليها ان فالمشقة الذي تعمرها راحة عقبها كلاما الشهوة النفس النفس لانني يعقوب على الندامة
32:07فيعقبها حسرة وخذار فان العامل يبتعد عن تحصيل كيف تشتهي النفس وهو امن وسائل محرم اجل انه فيه من جيبه الى الوقائع بالنار فانه يبتعد عن الشيء للنفس الامور الممنوعة
32:42اي ان ركوعه في ذلك العلاج الى دخول النار ثواب الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك وقال حدثني موسى ابن وقال حدثني موسى ابن مسعود قال حدثنا سفيان عن منصور والاعمش عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه
33:15قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة اقرب الى احدكم الى الى احد الى احدكم من شراك والنار مثل ذلك او في حديث الله رضي الله عنه ويقولوا لك والنبي
33:50قريب من رحيم فيه نقيب ان لها قريب من النار ومن الاشياء التي توصل شيئا فيه الحارة الى غروب الجنة والنار ان الانسان لا يستهين العمل الصالح وان قل لانه يوصي به الى الجنة
34:28ولا ويقع والمعاصي نعينوا بامرنا عاصي ولو كانت اين لان ذلك يخرج الى النار اه معلوم ان الالوف منها ما هو كبير وصغير الاصرار على الصغائر يجعلها في حكم الكبائر
35:02قلوب من الغرائب والان يحرص على فعل الخير وان قل لان ذلك يفضي به الى الجنة يحرص على ان يبتعد عن المعاصي ولو كان صغيرة لان كذلك يقربني الى النور
35:33معلوم ان اما اذا وقعت اللسان الاعمال الصالحة كما جاء في الحديث الجمعة رمضان يا رمضان لما بينهما الكبائر من الكبائر تلاميذ اخرى عليها صار امرها خطيرا لحقت الكبائر رضي الله عنه
36:14ايا كبيرة على البخار ولا ظاهرة مع الاطلاق اي ان النظير عليها مع الاستغفار وعن اروع الخجل والندم والحياة من الله عز وجل وضاع تلاجى حتى لا تكونوا كبيرة الذي ينفرها الاعمال الصالحة
36:50وقال حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا بندر قال حدثنا شعبة عن عقل الملك ابن عمير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
37:10انه قال افضل بيتي قاله الشاعر الا كل شيء ما خلى الله باطل قال جاء في بعض الروايات اطلقوا كلمة قال اساء الكذب على كل شيء ما قال الله العظيم
37:36هذا يعني النبي عليه السلام تبين ان هذا البيت او ان هذا المقطع من البيت او ان هذه الكلمة انها اصدق كلمة من قال لان كل شيء ما قال الله باطل
38:02واذا كان كل شيء ما امر الله باطل فان ذلك يدفع بالانسان الى ان يفعل كل شيء يقرب الى الله ويبتعد عن كل شيء تجعل الانسان على خطر بعد وقوع
38:21بفضل الله عز وجل التعرض لخفه ووقوعه والحديث سبق ان مر حين مضى ولكنه اورده البخاري هنا واذا واظحا في ولكنه يدل عليه على هذا الكلام وذلك لما اشتمل عليه
38:56وان يفعل ان المراد يقضي ثواب الله ربنا يجعلنا اولا لما يؤدي به الى الجنة الى النار والعياذ بالله باب ينظر الى من هو اسفل منه ولا ينظر الى من هو فوقه
39:28وقال حدثنا لاسماعيل قال حدثني مالك عن ابي الذناب عن عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نظر احدكم الى من فضل عليه بالمال والخلف
39:46فلينظر الى من هو اسفل منك منه اسفل منه وورد فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة قال اذا نظر فلينظر الى من هو اسفل منه
40:15اقول من هذا ان الانسان اذا رأى احدا عليه بشيء فان الايمان اما باي شيء ان الامور الدنيوية فان الانسان ينظر الى من اجود لان هذا الله عليه لان فاننا
40:55نظر اذا وجد ان هناك من بيقول دنيوية فانه ينظر الى ممدوح عليه الصحة وهو يرى الناس دون هناك ايضا يناسبونه هو وفي يعني من امور الدنيا ومتعة الدنيا عرف بان الله تعالى فضله
41:35وان الله جعل ميتا وان هناك من هو دونه ومعناه ان الناس لا وفيه منه دوء الدنيا هذا عن النعم الذي انعم الله تعالى بالنسبة لامور الدين الانسان يعني ينظر الى منظور اخر. عليه
42:09ليبي ويحرص على ان يعمل مثلنا عن وان يكون على طريقة طيبة اما بالنسبة لهذه الدنيا وامور المعاش الاسلام عندما حديثه نفسه ما كان عليه بعض الناس الذين اعطاهم الله تعالى ما اعطاهم من الدنيا
42:40وحدث في نفسه بان ينظر اليهم فالى ما اعظموا ومأمور بان ينظروا الى من هدوء اذا كان فلان عنده كذا من المال وعنده كذا من متاع الدنيا ما عندي هل هناك شيء
43:03وهناك هناك اناس دونك ايضا ما عندهم الذي عندك متى اه كان دائما لم يعطى مثل ما اعطيت فاذا انت في نعمة الاسلام الى ان يكون سافرا احيانا يكون اه جائزة للنعم
43:28حينما ينظر الى من ميز عليه ولا ينظر انه ميز على غيره اولا على غيرك عليك في امور الدنيا فانت على غيرك اذا كان عندك بيت تذكر فيه ملك لكن ما عندهم يجلسون عند
43:52الواحد عنده بيتين وعمارتين انا عندي العمارة واحدة او عندك بيت تفكر فيه لكن ما عندهم حتى اذا كان عندك شيئا يقيثك وقرأ اناس عندهم اموال طائلة تذكر بان هناك ما عندهم
44:20لنا عندك كما حذر غيره عليه في الدنيا ايضا هو فضل على غيره