المجلس (626) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال المؤلف رحمه الله وابو حفظ اللسان ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصم وقوله تعالى ما يلجغ من قول الا لديه رقيب عتيد وقال حدثنا محمد بن ابي بكر المخدومي. قال حج
0:29وهو قال حدثنا محمد بن ابي بكر المقدمين قال حدثنا عمر عمر بن علي انه سمع ابا حازم عن زهب بن سعد رضي الله عنه عام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:47ومن يضمن لي ما بين لحيين وما بين رجليه عظما له الجنة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله
1:10اللسان وقوله ومن كان او ليصمت فهذه الترجمة يقول البخاري رحمه الله ما هو حفظ اللسان الوصول منها حفظ اللسان عما لا ينبغي الكلام فيه الرهان اما لا ينبغي ان يتكلم فيه
1:40فيحفظ ان يمنع من التكلم والا يحصل منه الكلام للسان الا كلام ولا يحصل الكلام الا فيما هو خير ولهذا عقب فهذه التربية وهي باب حفظ اللسان لقوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
2:07او ليصمت وهذه قطعة من حديث اورده البخاري تحت هذه تحت هذه الترجمة ولكنه اتى بهذه القطعة الترجمة لينبه على آآ على عظم شأن حفظ اللسان الا مما هو خير
2:33اورد البخاري رحمه الله اية في كتاب الله عز وجل يقول الله عز وجل ما يلزم من قول الا لديه رقيب عتيد ثانيا للانسان ما يحصل منه قول او يطلب منه كلام
2:51الا وقد هيئ لذلك اعتد لذلك يراقبه ومن يقومه ليكتب كل ما يصدر منه من خير اوجاع كل ما يصدر من الاسلام وكلما يتوقف به الانسان فهو مقصود عليه ويثاب على الحسن ويعاقب على
3:17لذلك والعياذ بالله ثم اورد البخاري رحمه الله حديث سهل ابن سعد الساعدي الذي يقول فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين وما بين رجليه اضمن له الجنة
3:38هذا وهذي وهذي الكلمة من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام لانه بين خطورة الفرج واستعماله فيما لا يجوز استعمال الدين وخطورة استعمال اللسان فيما لا يجوز استعماله فيه ولهذا قال من يضمن لما بين الخير وما بين رجليه اظمن له الجنة
4:04يوما لما بين لحييه الذي هو اللسان وما بين رجليه الذي هو الفرج وهذا يدلنا على فضيلة حفظ اللسان من الكلام الا فيما هو خير وعلى حفظ الخروج الا مما احل الله عز وجل من
4:26النساء والزراري كما قال الله عز وجل والذين هم لفروجهم حاذرون الا على ازواجهم وما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين وراء ذلك فاولئك هم العادون. واذا فان المحافظة على هذا الشيء على هذه الشيئين فيهما حصول الجنة والظهر بالفوز
4:53هي السعادة والسلامة من النار ادخل الجنة كما قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث من يضمن لي ما بين الحييين وما بين رجليه او يعني من يضمن ما بين اللحيين والرجلين حفظهما وعدم الوقوع
5:13وعدم استعمالهما لما لا يجوز استعمالهما فيه من الكلام السيء والوقوع في الزنا والعياذ بالله فان الجنة هي الجزاء لمن ضمن فهذين الشيئين بحيث لم يحصل استعمالهما فيما لا يسوق استعمالهما فيه
5:41وقال حدثني عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
5:58من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه ابي هريرة على ثلاث جمل
6:23وعلى ثلاث ثلاثة من الاداب والاخلاق الذي ارشد اليه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. وهذا هو مقصود من مراد الحديث وهذه هي القطعة التي جاءت بالتغيير
6:45يجوز من حديث هذا هو الحديث الذي هي جزء منه هو حديث ابي هريرة فيه بيان فضيلة حفظ اللسان. او ان الانسان اما ان يكون متكلما او غير متكلم. فان كان
7:06لابد من الكلام وان كان متكلما فليكن كلامه في الخير والا فالصبر. اما هذا واما هذا من كان يؤمن باليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. اما هذا واما هذا. يعني معناه انه لا يقول غير الخير
7:26بل الامر دائر بين شيئين اما كلام في الخير واما خنفر القبور اما كلام في خير واما هذا هو الذي ينبغي للانسان النقص في رزقه الحريص على فجأة ونجى بها. وكان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
7:53او ليصمت اما هذا واما هذا ليتألم بما هو خير والا فالصمت والسبوت يعني معنى هذا انا لا اتكلم بغيرها بغير الخير ثم ايضا نسأل او رأى او جعل يعني هذا الامر
8:15انما هو من من فعل وطنيع من يؤمن بالله واليوم الاخر لان من امن بالله عز وجل امتثل اوامره واجتنب نواهيه ومن امن باليوم الاخر عرف ان هناك جزاء وحساب وان الانسان سيأتي الى هذا اليوم
8:40وسيحاسب على عمله ان خيرا فخير وان شرا فشر فهو يستعد لذلك اليوم الاعمال الصالحة وترك الامور المحرمة الممنوعة ومن ذلك الكلام الذي لا ينبغي هو الكلام السيء اشياء ممن يؤمن بالله
9:04وباليوم الاخر ان يقول خيرا او يصمت حينما لف على يوم الاخر ما علمني بالله وان كان الايمان بالله عز وجل يدخل تحته كل ما جاء عن الله من الايمان بالملائكة والكتب والرسل والقدر واليوم الاخر الا انه
9:26نص على اليوم الاخر عن الايمان بالله لان اللسان فيه اشعار الانسان بان امامه يوم لان امامه يوما هذا اليوم يلقى فيه ما قدم ويحاسب على عمله ليجازى بالخير خيرا وان اتى بالشر فانه يلقاه ويعاقب عليه في الدار الاخرة
9:57فهذا هو وجه ايراني باليوم الاخر عودة الايمان بالاخر مع الايمان بالله. لان فيه تذكير بيوم الايمان كثير بيوم الجزاء لهذا جاء في عن ما لك يوم الدين. يعني يوم الحساب
10:16ما عليك يا ام الزين يعني يوم الجزاء والحساب الذي عرف انه آثم استشعر ان كل ما يصدر منه فهو اما له واما عليه يحذر ان يكون عليه ويحرص على ان يكون له
10:34يحرص على ان يكون نتيجة تكلمه بلسانه له حسناته يؤجر عليها ولا ان يكون عليه سيئات يعاقب عليه فليقل خيرا او يقل. ومن كان يؤمن بالله فلم يأخذ فلا يؤذي جاره
10:57هذا فيه بيان حق الجار تأكيد وتأكيد حقا وانه يتهيأ يدعو الاذان عنه وادخال النفع اليه فيقول اخي الله بره واحسانه ويندفع عنه ويساء ادبه. ولهذا قال ومن كان يؤمن
11:23فلا يؤذي جاره. واذا للمسلمين مطلقا لا يجوز. ولا يجوز الى ولكن على الجار لتأكيد حقه ولعظم حقه وانه اذا لم يحصل له خير فلا اقل من ان يسلم للاسلام لا اقل من ان يكمل
11:46من شر الجار اذا لم يحصل له من جاره الخير والبر والاحسان فلا اقل من ان يسلم من شره قال فلا يؤذي جاره. على الجار تأكيدا لحقه. وما سبق ان من رجل عائشة رضي الله عنها الذي يقول فيه
12:06صلى الله عليه وسلم حديث متفق عليه ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه ماذا قال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه زي الرزق يعني يجعله من جملة الوالدين لتأكد حقه
12:25يقول له نقيب من المال الذي يخلفه الميت يعني ظن النبي عليه الصلاة والسلام انه سيورث وانه سينزل الوحي بان يكون له نصيب من الايه وانه بمنزلة الاقارب الوارثين وهذا فيه تأكيد حقه وعظة من شأن حقه
12:49ثم قال بعد ذلك ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكمل ويله يحسن الى الضيف الذي ينزل عليه ضيافته ثلاثة ايام اليوم الاول نصفه ويقدموا له شيئا يعني فيه اكرام له وزيادة على الشيء الذي كان اعتاده من طعامه ان يكون فيه واما بقية الايام
13:30هي باليومين ستكون كالمعتاد الذي نفس الطعام الذي اعتاده يعني يكونوا من هذا القبيل عن اليوم الاول فيكون فيه جائزة وهي الالحاق له بطعام منكم له عن الشيء الذي طعامه المحتاج يعني يسير فيه في اول يوم اظهار اكرام لوجود ما يسرفه به
14:07قيادة الاعتناء به والاستلام هو تقديم المناسب من الطعام من غير افراز ومن غير الله عز وجل والذين اذا انفقوا لم يشركوا وكان بين ذلك قواما عن ابي هريرة التابعين اليقين
14:49باحد الاموال انه تابع الفقهاء السبعة على احد الاقوال المدينة السبعة منهم من يقول ابو بكر ابن عبد الرحمن ومنهم يقول ابو سليم ابن عبد الرحمن منهم من يقول عبيدالله ابن عبدالله بن عمر. عبيد الله بن عبدالله بن عمر وبهذه
15:24عبد الله بن عمر هؤلاء الثلاثة يعني يعني فيهم ومنهم من جعل التابع هذا ومنهم من جعل وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا ليث قال حدثنا سعيد المقبول عن ابي جريح الخزاعي قال سمعه ذناي ووعاه قلبي النبي صلى الله عليه وسلم يقول
15:56الضيافة ثلاثة ايام جائزة. قيل وما جائزته قال يوم وليلة قال ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت المعونة الخزاعي رضي الله تعالى عنه هو الذي يحدث عن النبي عليه الصلاة والسلام
16:28ويؤكد اه سماعه وضبطه لما حدث لما حدث بهما اذ يقال سمعت اذناي ووعاه قلبي يعني سمع سمعت اذنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث به ووعاه قلبه يعني ظبطه واتقنه. هذا هذي من الالفاظ التي تدل على الرب والاتقان
16:58هذه الرواية واخوان الحديث لم يعود لاي ووعاه قلبي. يعني هذا الكلام الذي يحدثه يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه ويؤكد ان ان اذنيه هذا الكلام وان قلبه وعاء بمعنى انه ربطه واشغله وحفظه فلم يخطئ فيه ولم
17:28يفرق فيه وانما هذا الكلام الذي حدث به النبي صلى الله عليه وسلم سمعته دماؤه ووعاه قلبه وهذا جاء عن ابي سريع مثل هذا في بعض الاحاديث. الحديث الذي في حرمة مكة وكما قال من رمظي في كتاب الحج في
17:48لما كان يجهز الجيوش لغزو بن الزبير بمكة وهو في المدينة امير على المدينة كان الجيوش من اجل الذهاب الى مكة خالد بن الزبير رضي الله عنه وارضاه. وجاء ابو شريح
18:08يعظ هذا الامير ليذكره قال استئذن لي ايها الامير ان احدثك حديثا سمعته مرة الذي قام به الغدا من الفتح سمعته اذنيه ووعاه قلبي ورأته عيناي وهو يتكلم به الحديث الذي فيه بيع حرمة مكة وان الله تعالى حرمها ولم يحلها الا لرسوله
18:38عليه الصلاة والسلام انه حلت له ساعة بالنهار وانه عادت حرمته هذه اليوم كما عادت حرمتها بالامس وانها حرام الى يوم يوم القيامة هذا الحديث رواه ابو صريح الخزاعي وقد قال في اوله
18:58مثل هذه العبارة التي ذكرها هنا. وهناك فيها زيادة واظهرت عيناي وهي يتكلمون يعني بيحدد الامير هذا ويؤكد له هذا السماع ويقول سمع اذنان ووعاه قلبي وابصرته عيناية تنظر اليه وهو يحل يعني معناه كلام محظوظ ما في مجال للتردد ولا مجال للشك
19:28الاذن سمعت والقلب وعى والعينان تنظر اليه وهو يحسس به صلوات الله وسلامه العقال الضيافة ثلاث ايام. جائزته الضيافة ثلاثة ايام جائزة. قيل وما جائزته؟ قال يوم وليلة ثلاثة ايام يا ابني وما جائزته؟ قال يوم اثنين. يعني الحق الذي يقول للريب ثلاثة ايام
20:07ثلاثة ايام. فاليوم الاول منها يكون فيه جائزة. يعني معناه نقدم له شيء ازيد من طعامه المعتاد يعني فيه اظهار واستقرار له في ان يقدم له شيء فيه اسعاف له
20:27واليومين الباقيين كطعام وما عجز ذلك فهو ليس ضياء وانما هو خلقه. وله ان يعني يبقي عليه وله ان يصرفه لكن هذه الثلاثة حق حق لطيف حق للضيف واليوم الاول من هذه فيه ميزة
20:57فيما يقدمه له من طعام يعني عام بشيء يظهر فيه اكرامه اياه ففيه بيان حق كويس على الحق وانه فتمام اسم فيه جائزة هي الاتحاد والميزة التي يميز بها ذلك الطعام والباقي كطعامه المعتاد ولكنه حق
21:27ولكن هذه الايام حق له. حق على المضيف للرجل ثم قال ان يؤمنوا بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. لما ذكر ان ضيافة ثلاثة ايام وان فيها
21:53اذا حث وبين فظل يعني هذي هذا الاكرام وان يؤمن بالله واليوم الاخر ان يكرم ضيفه عقاب الله. قال وما الكافر بالله واليوم الاخر؟ فليكرم ضعيفه. ما هو اكرام الضيف؟ هذا كلام مجمل
22:14فسر في لما قبل ذلك. يعني ان ثلاثة ايام وان فيه جائزة وهي اليوم والليلة اذا اكرام الضيف يقوم بايش؟ بهذا التفصيل الذي جاء في في الجائز حق الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم وانه ثلاث ايام فيها يوم وليلة فيها ميزة
22:44ثم قال ومن كان فليقل خيرا او ليذكر. وهذا هو محل الحديث ايها الحظ اللسان وهو مثل حديث ابي هريرة مثل حديث ابي هريرة المتقدم الا ان فيه بذل خمس سنين السكوت هو الخلف. حديث ابي هريرة ليصمت. وفي حديث
23:14ابي شريح ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليسجد. وهما بمعنى وهما بمعنى فيه بيان فضيلة اذا لم يكن الكلام في الخير. اما اذا كان الكلام في الخير فهو خير من لان كلام الخير فيه
23:34في تأدية النفع والسكوت في سلامة من الاثم. فيه سلامة من الاثم. فيه ما لو تكلم باسم لكنه لو تكلم بالحياة لحصل اجرا حصل ثوابا هذه جائزة واجبة ومستحبة وقال حدثني ابراهيم ابن حمزة قال
24:06ابن ابي حازم عن عن يزيد عن محمد ابن ابراهيم عن عيسى ابن عن عيسى ابن طلحة ابن عبيد الله التيمي. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول
24:22الله صلى الله عليه وسلم يقول ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يذل بها في النار ابعد ما بين المشرق ثم ورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الرجل ليتكلم بالكلمة
24:49ما يتبين بها يذل بها ما بين المشرق نتكلم بالكلمة ما يتبين بها يعني ما يتفتت يعني يأتي بالكلام من غير تثبت فيخطئ هذا الزلل مثل ما بين المشرق. بعض الروايات والمغرب. مثل هذه المشرق والمغرب
25:16في هذه الرواية ما بين المشرق لان المشرق مشارق المشرق في الشتاء مشرق صيف هذه المسافة التي بينهما يحصل فيها يعني مثل هذا هذا الزلل الذي قول يحصل له البلاء ويقع بالنار
25:45ويحصل له ما جاء في هذا الحديث. وهذا يدلنا على خطورة الكلام في النساء كلام اللسان في غير عن الانسان لابد وان يتبين ولا ولا يتكلم بكل ما يسمع شبابي هذا الرجل ابن ان يحدث بكل ما يسأل
26:10لا يتكلم الا في واذا اراد يتكلم فليتثبت في الكلام هذا الكلام يكون فيه مصلحة ولا يكون فيه ومرة بعدين تثبت يعني يتكلم بما فيه مصلحة ولا يتكلم فيه بما فيه المضرة الا اذا كان هذا الكلام
26:30الذي به مضرة من باب النصيحة. يعني في بيان احوال احوال الرواة مثل بيان احوال الرواة. وكذلك المشهورة المشهورة يعني على المستشير بالنسبة لكف فيبين ما يعلمه من حاله لان هذا يخرج ان يكون من الغيبة
26:51يعني في فائدة والنصيحة تقتضي المستشار معتمر يخبر بما يعلمه مما استشير فيه ولا يخفي اكتب وانما ينفع ويبين حال من ذكر في وليس هذا من الغيبة لا بل هذا من النصيحة وهذا من الامانة التي طلب منه واعتمد عليه في
27:26معرفة حال هذا الانسان ما جاء في حديث الرجلين الذين خطبا امرأة فقال العامة ومعاوية وابو جهل قال ابن معاوية واما ابو جهل فلا يرى العطاء عن عاتقه. بين حال هذا وبين حال هذا. بين حال هذا وبين حال هذا
28:00قال حدثني عبد الله ابن منير انه سمع هذا النظر قال حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله يعني ابن دينار عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
28:16عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا ينفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله من سخط الله من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي
28:40في جهنم ثم امر البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الرجل ليتكلم بكلمة من رضوان الله لا يطيلها بالا. يرفعه الله بها يرفعه الله بها فيها درجات وان الرجل ليتكلم من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها. يهوي بها
29:10في جهنم وهذا في بيان خطورة اعمال الانسان في لا ينبغي وبيان فضيلة استعمال الاسلام فيما ينبغي وما يشرع وما يحمد فان الانسان قد يتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي لها بالا
29:30يعني ما ما يراها شيء يعني لكونها يسيرة او لكون الامر يتكلم به امر يسير ولكنه عند الله عظيم. وعند الله كبير قد يكون عنده في باله انه امر هين. هذا معنى قوله لا يطيل حلالا. يعني انها
29:55انه يعتبره امر هين ولكنه ما نرى ان ثوابه عند الله سبحانه وتعالى عظيم وثوابه جزيل عدنانك الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله ما يطيل امانا يهوي بها في نار جهنم. يعني معناه يوم من الشيء هين
30:15اجرها عند الله عظيم. لا يلقي له بالا يعتبره حي او كأنه يعني شيء آآ سهل ولكنه عظيم وهذا من جنسه ما تقدم للرجل الرجلين الذين ان احدهما يمشي بالنميمة فالاخر كان الفوز وفي الحديث اه
30:45معذبان وما يعذباني فيهم. بلى انه كبير يعني معناه ان في لا يعذبان في كبير في ظنهما او في اعتقادهما ان هذا امر سهل لكنه كبير عند الله عز وجل
31:05يعني ليس بكبير في ظنهما وانقبالهما ولكنه كبير عند الله عز وجل. وهو عند الله عظيم وهو عند الله عظيم. الاثنين عبد الله بن الوليد شيوخ البخاري وهو اي بهذا اللفظ منير على صيغة اسم الفاعل
31:32وهم يجيون في البخاري وهناك آآ من العلماء المتأخرين من الذين لهم خدمة في صحيح البخاري يقال له ابن المني ابن المني حافظ ابن حجر سبق ان نبه على هذا فيما مضى عند ذكر ال الشيخ من شيوخ البخاري
31:58وبالمناسبة قال انه على هذه الصيغة او قريب من هذا الرسم في بعض الذين حذفوا البخاري وهم ابنان على هذه بهذه الصيغة لكن هؤلاء المتأخرين جدا واما ذا فهو من شيوخ
32:21لهذا الذي يأتي هو هذه الصيغة المنير اما هذا منير ليس منير. باب البكاء من خشية الله عز وجل. وقال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله
32:47قال حدثني خبيب ابن عبد الرحمن عن حظ ابن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تبعد يظلهم الله سبعة يا بعدو يظلهم الله في ظله
33:09ورجل ذكر الله ففاضت عيناه امام المساجد لمساجد آآ مطولا في ذكر السبعة هنا ما ذكر الا واحدا منهم قال يتعلق بالترجمة الذي ذكر الله فقرت عيناه ذكر الله خاليا يعني ليس عند الناس
33:43وفي حال اختفائه وخلوته ليس بين الناس يعني هذه الحالة التي الله تعالى فيها تراه خاليا يعني ليس عنده احد من الناس سبحانه وتعالى. هذا احد السبعة الذين مر وامام عادل في طاعة الله عز وجل
34:13رجل قومه معلق بالمساجد ورجلان يحبب لله اجتمع على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال يعني الى نفسها قال اني اخاف الله ورجل تصدق بصدقة فاخماها حتى نزل الجبال بيمينه ورجل
34:33وهو الذي نفر عليه البخاري هنا وقد ذكر سبعة هناك وهذا فيه بيان فضيلة كيفك من خشية الله عز وجل وان في هذا الامر وان الله تعالى وانه من ضمن السبعة الاصنام الذين يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل الا ظله
35:02باب الخوف من دين الله وقال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ربعين عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مع انه قال كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن
35:30كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله. فقال لاهله الا انا مد غدوني فزروني بالبحر في يوم صائم وفعلوا به فجمعه الله ثم قال ما حملك على الذي صنعت
35:54طالما حملني عليه الا مخافة وغفر له را هو الخوف من الله. هذا الخوف من الله؟ هذا الخوف من الله. يعني فظيلته. يعني فضيلة الخوف من الله اورد البخاري رحمه الله حديث اليه عن الامام رضي الله عنه قصة رجل
36:25اسرائيلي سبق جاء في بعض الاحاديث انهم بني اسرائيل انهم من بني اسرائيل البخاري حينما مضى في اخبار بني اسرائيل او الهجاء في بعض الطرق فانه من بني اسرائيل. يعني هذا الرجل كان يثير الظن بعمله
36:46ما كان يعني راضي عن الاعمال التي عملها وآآ اوصى بني بان يحرقوه اذا مات. ويضروه في الهواء في يوم صعب. يوم من ايام الصيف التي يقول هذا الرماد الذي حصل عن
37:17فراقه يذروه في العواصم في يوم والله عز وجل جمع هذه الذرات المتفرقة حتى رجع رجعت كل قطعة وكل مرة الى مكانها وعاد كما كان فقال له فغفر الله تعالى له يعني انه
37:50ان ان الذي حمله على هذا مخافة الله عز وجل مخافة الله عز وجل. واصيلة ان هذا الذي حصل من هذا الانسان اما ان يكون حصل عن طريق الجهل انه اوضاع لهذه الوفية عن الجهل
38:15او انه اوصى بهذه الوصية من شدة الخوف المذهل المفزع الذي بالكلام من شدة الخوف وهو وكلام غير صحيح فيكون مخطئا من شدة الخوف شيء شديد ونظير الفرح الشديد قصة الرجل الذي فقد ناقته او او جاء ومعه ناقته وعليها طعامه وشرابه
38:58ثم اضطجع في كل شجرة وناقته عنده فاستيقظ واذا ليس عنده ناقة وعليه اناره وشراب وطعامه عليه الشراب هو طعام استيقظ من النوم وبحث عنه ما وجد جعل يفتش ثم رجع نفس المكان الذي هو فيه هنا وجلس ينتظر اغمى
39:27ثم تنبه واذا راحلته وقفت عند رجله. وقبل من شدة الفرح وقال اللهم انت عبدي ويا رب. يريد ان يقول اللهم اغفر لي وانا عبدك واخطأ من شدة الحرام. هذا اخطأ من شدة قالوا فهذا اخطأ من شدة الفجر. ومن شدة
39:47الخوف هذا الاسرائيلي حصل منه حصل من شبه هذا ذكره في بعض العلماء اخرجه الحافظ البخاري عن شيخ وقد جاء عن بعض العلماء ان الذي حصل منه جهل وان الذي دفعه الى ذلك ومخافة الله وان الله تعالى قد غفر له بهذه المخافة التي في قلبه
40:17من الله سبحانه وتعالى هل اذا كان اذا كان جاهلا الحديث ما فيه دليل عن الاذار بالجهل انه ما كل ما كل يعني جهل ما كل جهل يعذر به قال بعض العلماء انه مثل هذا ما فيه انكار
40:47لكنه يعني هذه الهيئة يعني جاء يعني بباله ان هذا التفريط او لهذه الذرات ان جمعها انه من الصعوبة بما كان. وليس شيء على الله صعبا. بل كل شيء سهل على الله عز وجل وكل شيء
41:07كل شيء لكن هذا الذي حصل له وكما قلت قول ائذن لي انه حصل في حال خوف وجعل وانه اخطأ كما اخطأ الذي قال اللهم وقال حدثنا موسى قال حدثنا معتمر قال سمعت ابي قال حدثنا قتادة عن عقبة بن عبد
41:39فعن ابي بعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا فيمن كان سلف او قبلكم هداه الله مال هداه الله ماله عاداه الله مالا وولدا
41:59يعني اعطاؤه قال فلما حضر قال لبنيه قال فلما حضر قال لبنيه اي هب كنت لهم قالوا خير اب قال فانه يبتئر عند الله خيرا. قال فانه لم يبتهر عند الله خيرا
42:23آآ فسرها قتادة لم يدخر وان يقدم على الله يعذبه يعذبه انظروا واذا متوا فاحرقوني حتى اذا ضيقوا فحما فاسحقوني او قال واذهبوني ثم اذا كان ريح عاضب فزروني فيها
43:04فاخذ مواثيقهم على ذلك وربى وربي وفعلوا ما قال الله فقال الله قل فاذا رجل قائم ثم قال اي عبدي ما حملك على ما فعلت على مخافة او منه او فرق منه
43:30فما تنافاه عن رحمه الله فحسب ابا عثمان فقال سمعت سمعت سلمان غير انه زاد فزروني في البحر او كما حدث وقال معاذ قال حدثنا شعبة عن قدادة قال عن قدالة قال سمعت ابا سعيد رضي الله عنه عن النبي
44:00الذي في الدنيا هو الذي يعادي لان يقول الله عز وجل قد علمنا ما تنطق الارض منهم يجب نحن على علم بما يخلط في التراب من اجزائهم فنعيدها ونستخلصها من التراب
44:18او معناه انه ينشأ جسم جديد غير الجسم الذي كان في الدنيا بل الجسم اللي كان في الدنيا هو الذي يعاني. بعدما يتفرق ويحفر في التراب الله تعالى يعينه مثل ما
44:36على الرجل لو انه جسمه محرق وامر بان يذر في الهوى ويضحك من في البحر في البر والله عز وجل وهو لكل كل قطعة او كل ذرة وقعت في مكانها
45:01وقعت في مكانها حتى عاد الجسم كما كان يعني ان الجسم اللي في هذه الدنيا هو الذي يبعث وهو جسم جديد لان هذا الجسم الذي في الدنيا هو الذي احسن او ان جاء
45:16وهناك يلعن او يعذب وليس جسما جديدا لان لو كان جسما جديد كيف؟ يوجد جسم جديد ويعذب وما اساء وانما الذي اساء والذي يعاد ويعذب. والذي احزن هو الذي يعامل المعاني
45:37هو الذي يعاده نعم ولهذا الله عز وجل اخبر بكثير بان الاسلام يحكم على فيه ويمسك الايدي وارجل والجلوس ومعلوم الذي ينطق هو الذي كان في الدنيا هو جسم جديد
45:53لان الجسم الجديد ما ينطق ما عنده ما عنده معلومات عنك. وانما الجسم الذي كان في الدنيا والايدي اللي كان في الدنيا الايد التي تبطش والرجل التي تمشي هي الامور المحرمة. وما الى ذلك هو نفسه الذي يعاد. نقسم على خير
46:13من ايديهم بما كانوا يعملون. يعني انها كانت هذه الاشياء موجودة في الدنيا. ليس باسلام جديدة توجد ولهذا هذا الحديث فيه بيان كيفية البعث. وان الجسم اللي كان في الدنيا هو نفسه يعود
46:32فليأت القرآن يعني النسخة إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي طلب من الله عز وجل ان يريه كيف يحي الموتى قال بلى ولكن يطمئن قوله اربعة من قيود يذبحها ويقطع لحمها ويخلطها حتى تكون يفرمها كذا يعني حتى تكون قطعة
46:59يعني الطير الثاني والثالث والرابع ثم ياخذ قطعة من هذه المجموعة المتداخلة يجعل على جبل تقعه على جبل قطعة ثم يدعوهن يأتين زيفا فتنطلق كل ذرة وتأتي حتى هذه الاشياء المفرقة التي هي جعلت مجموعات
47:28كل ذرة منها تنطلق وتذهب حتى تكون في مكانها من نفس الطير الذي اخذت منه شهادة كثير كثير يعني معناها لم تدعوا احكامهم هي نفسها تعود وليست اجساد اخرى جديدة
47:48اجسام جديدة تعذب وهي ما اساءت وتنعمت والتنعيم ما في مشكلة يمكن ينعم وهو ما عمل مثل ما جاء في الحديث الذي ان الجنة يبقى فيها فضل فينشيء الله قوم لم يعملوا خيرا قط في الجنة. لكن احد يدخل النار ويعذب
48:08بدون جرم لا يقول هذا. لا يكون هذا واذا المسيئة هي التي تبعث يوم القيامة واذا في هذا الحديث فيها بيان وان الله تعالى يعيد الايام على هي وانها يبعث ويجمع الله تعالى المتفرق ويقول للشيخ كن فيكون وتأتي كل ذرة من الذرات وتقع في مكانها الذي
48:41ذهبت منه والله سبحانه وتعالى على ايوة بينما السبب ها وهذا يروي عن الصحابة. ها ايه؟ نعم وابو هريرة ويعني طبعا هو ولا نعلم له رواية. لكن ابو سلمة الذي
50:16يعني هو احد الفقهاء سؤال ليس من قبل الله عز وجل الظل وانما هذا مخلوق. هذا النظام في مخلوق الى الخالق وليس النظافة الى المخلوق. جاء في بعض الروايات ظل العرش اذا فالظل مخلوق
50:41وليس نعم نعم هذا صحيح يعني ان الجسم الجسم يضحى لكن هو نفس الجسم اللي كان في الجسم الجسم اللي كان في الدنيا هو الذي يغسل حتى يكون هذا مثل جبل
51:09لكن هو نفس الجسم بس في ضغطه بدل ما كان يعني حجمه صغير فحجمه كبير يعني وعلى هيئتهم التي كانوا عليها نفس الاجسام هي لكنها اهل الجنة يقولون والكافر يضخ في النار حتى يكون ضرسه مثل جبل احد. ضرس
51:37ايوب يا شيخ الاسرائيليات معلوم حكمها الا اذا كان في شيء يعني يقال اما اذا مخالفة ولا موافقة فانه لا يصدق ولا يصلي اولاده والله يا اخي يعني الامور صحيحة
52:30آآ عادة يعني اني ساجد نعم من الجنة ولا يعود اليها ابدا واما ادم اخرج منها ويعود اليها ادم واستأذن الله ما يلزم ما يلزم يستأذن وهو في مكانه نعم نعم هذا هو اصح الاقوال. اصح الاقوال انما هي الجنة
53:21سيدنا لكن مو معناه يعني هو دخل الجنة لكن يعني فيها ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر لكن اذا دخل الجنة مو معناه ان كل اللي فيها
53:50اقول نرى يعني اشياء ولا يرى احد لا يلزم انه اذا دخلها