المجلس (625) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير لا محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح في
0:23كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه متخليهم من الدنيا. وذكر احاديث التاسع وهو الاخير في الباب. قال حدثنا عبد الله ابن قال حدثنا محمد بن فضيل عن ابيه عن عمارة عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
0:51قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اللهم ارزق ال محمد قوتا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:10وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب ما كان باب ما كان غاب باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كيف كان عايش النبي صلى الله عليه وسلم
1:30رضي الله عنه وتخليهم عن الدنيا يعني هذا الباب معقود لبيان ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام من الزهد هو من عدم الانشغال بالدنيا والاستسلام بها وانه كان يكفي الواحد منهم
1:56ان يكون عنده قوته وان يكون عنده الجفاف الذي يقيم به اوده ولا يحرصون على التوسع في الدنيا ولا يحرصون على التوسع في الدنيا وذكر في هذا الباب احاديث منها هذا الحديث الذي هو عن ابي عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:20اللهم ارزق ال محمد هدى هكذا جاء بهذا اللفظ عند البخاري ولكنه عند مسلم وغيره بلب يوافق الشيء الذي اه ترجم له وهو انه اللهم ان النبي كما قال اللهم
2:45اللهم اللهم صحيح مسلم ليس في البخاري اللهم اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا. اللهم اجعل رزق على محمد قوته. يعني اه ما يقتاتونه ويكتبون ويعني يكتفون به ويقيموا عوجههم ويسد حاجتهم يعني معناه انهم يكون عندهم كفاءة يعني ليس عنده شيء
3:26بكثرته وانما هو قوت يكفيهم. فقوله في هذا الحديث في صحيح مسلم اللهم اجعل ال محمد المقوثا يعني انه كفافا. واما الذي في الحديث هنا اللهم ارزق ال محمد قوتا هذا لا يؤدي هذا المعنى
3:46لا يؤدي هذا المعنى لان المقصود انه يطلب منه انه يرزقهم قوتا وانه يدعوا لهم ان يحصلوا القوت. ولكن يعني المقصود ان يكون رزقهم يعني كفافا وان يكون رزقهم يعني يعني قوتا يكفيهم
4:06يعني لا لا يشغلهم ولا يرضيهم وانما يكون فيه الكفاية وتكون فيه المصلحة وتكون فيه الفائدة دون ان يكون فيه كثرة تشغلهم اللهم اجعل رزقها لمحمد قوتا هذا الذي جاء في صحيح مسلم هو الذي يدل على ما يدل على ما كانوا عليه من من من
4:30ومن الكفاف وان ارزاقهم يعني فيها الكفاية دون ان يكون فيها الكثرة الذي نفعله الذي تشغله في هذا نفس المكان هذا يقول اللهم ارزق ال محمد قوته هكذا وقع هنا وفي رواية عن عمارة عند مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا
5:03وهو المعتمد فان اللفظ الاول صالح بان يكون دعاء بطلب القوت في ذلك اليوم. وان يكون طلب لهم القوت وان يكون طلب لهم القوت بخلاف اللفظ الثاني فانه يعين الاحتمال الثاني وهو الدال على الكفاءة
5:23قد تقدم تقرير ذلك في الباب الذي قبله وعلى ذلك شرحه ابن بطال فقال فيه دليل على فضل الكفاف واخذ البلغة من الدنيا والزهد في فيما فوق ذلك رغبة في توفير نعيم الاخرة. وايثارا بما يبقى على ما يفنى. فينبغي ان
5:43به امته في ذلك. وقال القرطبي معنى الحديث انه طلب الكفار. فان القوت ما ما يقوت بدنة ويكفي ويكفي عن الحاجة فوتوه على الحق ويكفي عن الحاجة وفي هذه الحالة سلامة من افات الغنى والفقر جميعا
6:07لان الفقر يعني ما يكون بشيء لك فيه فينشغل بالغ ويحصل له يعني الظعف الشديد بسبب عدم وجود شيء يأكله والغناء او الشيء الكثير يشغله فكان الذي طلبه النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون وسطا. يعني ليس فقرا وليس غنى
6:34وحدثنا عبد الله بن محمد في المسند عن محمد بن فضيل ابن رشوان عن ابيه عن عمارة ابن عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير عن ابي هريرة نعم قال باب القصد والمداومة على العمل
6:56الحديث الثامن في الباب قال حدثني ابراهيم ابن المنذر قال حدثنا محمد ابن فليع قال حدثني ابي عن ابن علي عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال سمعته يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما
7:16ثم رقيا المنبر فاشار بيده قبل قبلة المسجد فقال قد اريت الان منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار. ممثلتين في اول هذا الجدار فلم ارك اليوم في الخير والشر فلم ارى كاليوم في الخير والشر
7:42ثم ذكر هذا الباب قالوا باب القصد والمداومة على العمل. باب القصد والمداومة على العمل القصد الذي هو الاعتدال والتوسط في الامور وعدم الاتيان بالشيء الذي يمل او يحصل بسببه الاملال يأتي بشيء آآ يعني آآ فيه فائدة ويداوم عليه
8:11يعني كون الانسان يأتي بشيء متوسط لا لا يكلفه ولا يمله وانما يعني يجعله يستطيع المداومة عليه. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث احب العمل الى الله ادومه وان قل
8:32احب العمل الى الله ادومه وان قل. لان القليل الذي يداوم عليه خير من الكثير الذي ينقطع عنه. قليل تداوم عليه خير كبيرة تنقطع عنه فاذا فيه قصد وهو التوسط في الامور والاعتدال وعدم التقصير وعدم الزيادة وان وان يدوم على ذلك ويستمر على ذلك
8:54وورد في هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يعني صلى بالناس وقيل انها الظهر ثم رقي المنبر غضب الناس وقال وهو قال لم ارى اشار بيده قبل قبلة المسجد واشار بيده الى قبلة المسجد
9:16وقال انني رأيت الان الجنة والنار ممثلتين في عرضي هذا الحائط وزيرتين في في عرض هذا الحائط ايش؟ فلم ارى كاليوم في الخير والشر فلم ارك اليوم هكذا برأيته اليوم في الخير والشر يعني رأى الخير الذي هو الجنة وما فيها ورأى الشر الذي هو النار وما فيها
9:42ووجه ايراد الحديث في هذه الترجمة وهي القصد والمداومة عن العمل لان اه مثل هذه الامور التي هي كونها تحصل آآ يعني ذكر الجنة والنار وما فيهما ما في الجنة من النعيم
10:02النار من العذاب هذا يدفع الانسان الى الاعتبار ويدفعه الى ان يعمل الاعمال الصالحة التي يدوم عليها ويموت عليها التي يدوم عليها ويموت عليها. لان الانسان اذا عمل او رتب لنفسه شيئا قليلا
10:22وداوم عليه فانه اذا اتاه الاجل يأتيه على حالة طيبة. بخلاف الانسان الذي ينشط في بعض الاحيان يفسر في بعضها فقد توافيه المنية في حال الكسل. وفي حال الخمول ولكنه اذا عمل الشيء القليل وداوم عليه
10:42فاي وقت يحتاج فيه المنية وهو ان يكون على خير. وهذا هو معنى قول الله عز وجل يا ايها الذين اتقوا الله حق تقاته ولا وسنة الا وانتم مسلمون يعني انكم تداومون على طاعة الله ورسوله واذا اتاكم الموت وانتم على هذا الحال متم على حالة طيبة. الانسان لا يدري عن
11:04عن وفاته وتاريخ وفاته حتى حتى يجتهد وحتى يعمل وانما يستعد لذلك باستمرار ولو كان ذلك قليلا لان القليل المداوم عليه خير من الكثير الذي ينقطع عنه خير من الكثير الذي ينقطع يا ايها اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن
11:24يعني دوموا على طاعة الله حتى اذا وافقكم الاجل يوافيكم وانتم على حالكم طيبة. اذا هذا هو وجه ايراد الحديث في هذه الترجمة من جهة ان هذا فيه تفجير وفيه عبرة وان الانسان آآ يستعد يعني لذلك اليوم
11:47اه بالاعمال الصالحة التي تقربه الى الله سبحانه وتعالى قال حدثني ابراهيم ابن المنذر عن محمد ابن فليس عن ابيه عن هلال ابن علي عن انس ابن مالك رحمه الله تعالى باب الرجاء مع الخوف وقال سفيان ما في القرآن
12:13اية اشد علي من لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم قال حدثنا قصيفة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو بن ابي عمرو عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة
12:33رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الله خلق الرحمة يوم طلقها مئة رحمة. فامسك عنده تسعا وتسعين رحمة. وارسل في خلقه كلهم رحمة واحدة
12:53فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار. ثم قال باب الرجاء مع الخوف
13:10يعني ان الانسان في اه عبادته لله عز وجل وفي سيره الى الله عز وجل يكون خائفا راجيا يجمع بين الخوف والرجاء. فلا يرجو ويعني يعني يعني ينسى الخوف ولا
13:30يحصل منه الخوف وينسى الرجاء وانما يكون جامعا بين الخوف والرجاء ولهذا جاء عن بعض السلف انه قال ان الرجاء والخوف للعبد كالجناحين بالطائر فان اذا سلم الجناحان استطاع ان يطير. واذا اختل احدهما ضعف في الطيران
13:57لان اليوم كسر احد الجناحين ما يستطيع ان يطيح فاذا الخوف والرجاء قال مثل الجناحين. يعني يعني يحصل له تحقيق ما يريد ويحفظ له السلامة ويحصل له طيران والذهاب يعني كيف يريد بسلامة الجناحين؟ واذا اختل احدهما اختل طيرانه. فكذلك الانسان
14:21لا يعني يكون يعني خائفا فقط لان هذا يؤدي الى القنوت. ولا يكون راجيا يعني فقط لهذا يؤدي الى الامن وانما يكون يعني جامعا بين الامرين. يعني جامعا بين الخوف والرجاء
14:40وقد ذكر هذا الاثر عن عن العيينة قال ليس في القرآن اية اشد علي من قوله تعالى قل يا اهل الكتاب لستم على وما انزل اليكم من ربكم. يعني المقصود منها يعني كون الانسان ليس على شيء الا
15:00اذا قام بالشيء الذي انزل عليه من الله. وهذا في حق اليهود والنصارى وفي حق المسلمين انهم ليسوا على شيء الا اذا كانوا على ما كان في كتاب ربهم وسنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم
15:18محمد عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان الله انطلق مئة رحمة. وانه انزل رحمة واحدة وفيها يحصل العطف والاحسان وفيها تعطف البهيمة على ولدها وترفع حافرها
15:38عنه بما جعل الله تعالى فيها من هذه الرحمة. وهذه الرحمة مخلوقة لانه قال خلق مئة رحمة ومعلوم ان الرحمة رحمة هي صفة لله عز وجل وهي قائمة بذاته سبحانه وتعالى
15:54ويعني واثار الرحمة يعني هذه المخلوقات التي خلقها الله يعني هذا الرحمات التي خلقها الله وهي آآ آآ انزل منها واحدة يحصل بها يعني هذا التعاطف وهذا الاحسان وهذا من البهيمة بولدها تشفق عليه وتحرص عليه وهذا من الرحمة التي انزلها الله
16:26واذا هذه رحمة مخلوقة لانه قال خلق مئة رحم. ومعلوم ان صفات الله غير مخلوقة الصفة قائمة بالله وصفاته غير مخلوقة لكن هذه من اثار فانظروا الى اثار رحمة الله لان هذا الذي احياء الارض بعد موتها
16:46وحصول النبات هو من اثار رحمة الله عز وجل لان فيها صفته ومن اثار الصفة يعني ففيه آآ صفة هي قائمة بالذات ورحمة هي قائمة البدايات وهي صلة وفيه رحمة مخلوقة وهي التي يكون فيها انتفاع الناس ولهذا الجنة جاء في الحديث
17:10لحظة قال ان في الجنة عند الجنة رحمتي ارحم بك من اشاء اطلق عليها انها رحمة وهي من اثار الرحمة التي يصلها هذه الرحمة التي هي صفة فاذا الجنة مخلوقة وهي رحمة الله. واطلق عليها رحمة. انك الجنة رحمتي ارحم بك من يشاء
17:32انها مخلوقة وهذه من اثار الرحمة التي يصلها. من اثار الرحمة التي هي الصلة ان الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فامسك عنده تسعا وتسعين رحمة وارسل في خلقه كلهم رحمة واحدة. فلو يعلم الكافر بكل
17:52الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ولو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار. وهذا يعني فيه بيان ان ان الكافر لو يعلم ما عند الله من رحمة يعني لم ييأس من رحمة الله
18:12ولا يعلم المؤمن ما عند الله من العقاب لا وهو يعلم الكافر ولو يعلم المؤمن ما عند الله من العقاب ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار. لم يأمن من النار
18:30يعني وقد جاء في في بعض الاحاديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال انه يؤتى بانعم اهل الدنيا ينعم يؤتى بانعم اهل الدنيا من كان في غاية النعمة في الدنيا فيغمس في النار غمسة
18:48ثم يقال هل رأيت خيرا قطا؟ ابدا ما رأيت خيرا قط. نسي. نسي كل اللي راح في الدنيا من النعيم يعني يغمس يعني الذي انعم في الدنيا يغمس بالجنة غمسة في النار غمسة فيقال هل رأيت نعيما
19:06قال ما رأيت يعني هذا كله يسير يعني ذلك الذي الذي مر فاذا هذه الرحمات مخلوقة لله عز وجل والله انزل منها رحمة واحدة بها يحصل العطف والاحسان الى مخلوقات بعظهما الى بعظ وامسك يعني الباقي ثم يعني يوم القيامة يعني يحصل ذلك
19:34ويرحم الله عز وجل يعني عباده او من شاء من عباده. نعم قال حدثنا قذيفة بن سعيد عن يعقوب عبدالرحمن عن عمرو ابن ابي عمرو عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة
19:55قال رحمه الله تعالى باب الصبر عن محارم الله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. وقال عمر رضي الله عنه زدنا خير عيشنا بالصبر. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني عطاء ابن يزيد. ان ابا
20:15سعيد رضي الله عنه واخبره ان اناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسأله احد منهم الا اعطاه حتى نفذ ما عنده. فقال لهم حين نفذ كل شيء انفق بيديه ما
20:33كن عندي من خير لا ادخره عنكم. وانه من يستعف يعفه الله. ومن يتصبر يصبره الله. ومن يغنيه الله ولن تعطوا ولن تعطوا عطاء خيرا واوسع من الصبر ثم قال بعد الصبر وها محارم الله
20:55الصبر عن محارم الله الصبر ينقسم الى ثلاثة اقسام عند العلماء صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله المؤلمة. وصبر على اقدار الله مؤلمة فيصبر الانسان على الطاعات ولو شقت على النفوس
21:17يصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس لان العاقبة حميدة والجنة حفت بمكاره الطريق الى الله يعني ليس مفروشا بالورود والرياحين وانما فيه تعب ونصب ومشقة يعني ويحتاج الى صبر
21:35الصبر على المجهر وصبر على طاعة الله اوفدوا الجنة بالمكاره الانسان يعني يكون في فراشه في الشتاء في فراش الوزير وفي مكان دافئ ثم اذا سمع الصلاة خير من النوم في صلاة الفجر يحج ويقوم ما يبقى في فراشه
22:02ثم يتوضأ وقد يكون الماء باردا ثم يخرج الى المسجد والجو قارص في الشتاء يعني فيه شتاء يعني البرد فهذه مشقة وليس الكل يصبر عن مشقة من الناس من يؤثر ان يبقى في فراشه
22:21حيث الدفء وحيث الراحة ولكن الجنة كفت بالمكاره. الذي يريد الجنة يعني يبذل ويتعب وينصب حتى يحصل الاجر والثواب من الله عز وجل هذا صبر على طاعة الله ولو شقت عنه النفوس
22:44ولو شقة منه لان العاقبة حميدة ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس ويصدر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس. والنار حفت بالشهوات هذا الذي يصبر عن المعاصي ويبتعد عنها
23:02يسلم من الوقوع في النار يسلم من الوقوع في النار لان النار حبت بالشهوات. فاذا ارخى لنفسه العناد في فعل ما لا يسوغ وما حرم فان ذلك يؤدي به الى النار
23:19فلابد من الصبر على طاعة الله ولو شقتها النفوس. ولابد من الصبر عن معاصي الله ولو مالت اليها النفوس ولابد من الصبر على اقدار الله المؤلمة بان يكون انسان حصل له نكبة يعني في جسده في ماله في ولده في بيته يصبر على اقدار الله
23:43ويرضى بقضاء الله ويسلم. هو يقول قدر الله وما شاء فعل. فيقول قدر الله وما شاء فعل ولا يتسخط ولا يقول يعني تقول كلاما يعني سيئا يعني لا يليق وانما يعني آآ يصبر على على ما اصابه
24:03يصبر الانسان على ما اصابه هذه انواع الصبر الثلاث. الصبر على طاعة الله الصبر عن معاصي الله الصبر على اقدار الله المؤلمة اه ذكر هذه ذكرها ايش اول؟ قال ان الموت انما يخفى الصدر اجرهم بغير حساب
24:20اذ هو الصبر اجرهم بغير حساب. يعني هذا اجر الصابرين الذين يصبرون على الطاعات ولو شقت وعن المعاصي ولو ما فيها النفوس وعلى اقدارهم المؤلمة يعني يوفون اجرهم بغير حساب
24:36وكون الاجر بغير حساب انما يفصلون اجرهم بغير حساب وقال عمر وجدنا خير عيشنا بالصبر. وجدنا خير عيشنا بالصبر يعني يصبرون على ما حصل لهم وما اعطاهم الله ليقنعون به ويصبرون عليه. ولا ينشغلون بشيء وراء ذلك. قال وجدنا خير
25:03جينا له الصبح اليف ابي سعيد ان ناس من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اناس الانصار سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فاعطاهم حتى فرغ حتى نفذ ما عنده
25:20يعني هو كان عليه الصلاة والسلام يعني اه اجود الناس كما قال ابن عباس كان الرسول اجود الناس وكان وقد جاء في بعض الاحاديث ان اعرابيا يعني او رجلا اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يعني
25:40غنما كثيرة وقال لقومه يا قوم اسلموا فان محمدا يؤتي عطاء من ذاك الفقر لان محمدا يعطي عطاء من لا من لا فكان عليه السلام يعني اه اكرم الناس واجود الناس عليه الصلاة والسلام
26:01كانوا يسألونه فاعطاهم حتى انتهى ما عنده وقال عثمان قال فقال لهم حين نفذ كل شيء انفق بيديه ما يكن عندي من خير لا ادخره عنكم. يعني ما يكون عندي من خير لن احبسه
26:20عنكم وانما يصلكم ولا يختص به وانما هو يعطيه لهم ويوصله اليهم يعني ما كان من عندي من خير فلندخره لكم. فلن ادخره عنكم وانما يعني يعطيهم اياه ويصل اليهم. وان لم يسألوا
26:40نعم وانه من يستعف يعفه الله هو انه من يستعف يعفه الله. الانسان الذي يستعف ويطلب العفاف ويكتفي بالكفاف ولا يشغل نفسه بالسؤال ولا يشغل نفسه بطلب الدنيا والانشغال فيها عن الاخرة
27:03فان الله تعالى يعفه يعني يحصل هذه الصفة التي هي الاذى. والعفاف فيه كل خير. الانسان اذا حصل له ولم يأكل الا طيبا وابتعد عن الاعراض ولم يشغل باله في الدنيا والانهماك فيها
27:23وآآ السير ورائها وانما آآ يعني آآ اكتفى بما حصل له فمن يشاء الذي يعفه الله وانا ومن يتصبر ومن يتصبر يصبره الله. يعني من يتصبر من يصبر على على المشقة ويصبر على يعني ما يحصل
27:47له من الضيق فالله تعالى يصبره يعني يجعله صابرا. يعني الانسان اذا حاول ان يتصبر فالله تعالى يصبره يعني يجعل في قلبه ويقذف في قلبه ان يكون صابرا محتسبا يرجو ما عند الله عز وجل والدار الاخرة
28:07ومن يتصبر يصبره الله هنا يستغني يغنيه الله ومن يستغني يغنه الله. ومن يستغني يعني عن الناس وعن ما بايدي الناس يغني الله يغنه الله عز وجل ومعلوم ان الغنى هو غنى القلب وليس غنى اليد فان القلب اذا كان غني
28:29فان الذي يكون في اليد يعني يذهب فيما يعود عليه بالخير. واما اذا كانت آآ القلب يعني ليس غني وانما يعني مفتون في الدنيا فالكثير يصير قليل ولهذا جاء في الحديث لو اعطي وادي من ذهب لطلبة ثانية ثانية لطلبة ثالثة ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب
28:57ومن يستغني يغنه الله. نعم ولن تعطوا عطاء خيرا واوسع من الصبر. عطاء خيرا واوسع من الصبر. لهذا قال هنا الصبر عن محارم يعني يعني في الصبر على الطاعات الصبر على المعاصي الصبر على اقدار الله يعني هذا اجل عطاء
29:22لان كون الانسان يصبر على الطاعات ويصبر على المعاصي ويصبر على اقوال الله يعني حصل له خير الدنيا والاخرة. نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن عطاء ابن يزيد عن ابي سعيد وقال يزيد
29:43طبعا يزيد الليل في ثلاثة من التابعين كل منهم يقال له عطاء وهم الرجال الكتب الستة عطاء بن يزيد الليثي وعطاء ذو اليسار وعطاء ابن ابي رباح. نعم ولا حدثنا خلاد ابن يحيى قال حدثنا مصعب قال حدثنا زياد بن علاقه قال سمعت المغيرة بن شعبة رضي الله عنه يقول كان النبي
30:09صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترما او تنتفخ قدماه. فيقال له فيقول افلا اكون عبدا شكورا ثم ذكر هذا الحديث عن المغيرة ابن شعبة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تربا قدماه يعني يصل فيها وراء
30:29فصول القيام وطول الوقوف فقيل له في ذلك يعني يعني كيف تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما قال افلا احب ان اكون عبدا شكورا؟ افلا احب ان اكون عبدا شكورا؟ وهذا فيه صبر على الطاعة
30:53ولو شقت عن النفوس لانه كان يصلي عليه الصلاة والسلام حتى يحصل التورم في قدميه وهذا من الصبر على طاعة الله عز وجل نعم قال هندسنا خلاد ابن يحيى ان يشعر مشعر بن كيدان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال رحمه الله تعالى
31:15باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه. قال الربيع ابن خثيم من من كل ما ضاق على الناس. قال فهددني اسحاق قال حدثنا رواح ابن عبادة قال حدثنا شعبة قال سمعت حصين ابن عبد الرحمن قال كنت قاعدا عند سعيد بن جبير فقال
31:35عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من امتي سبعون الفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوجلون
31:53لما ذكر باب من يتوكل على الله فهو حسبه التوكل على الله تفويض الامور الى الله والاعتماد عليه في كل شيء من يتوكل على الله فهو حسبه يعني فهو كافيه
32:06الله سبحانه وتعالى كافيه قال ابن خزيم من كل ما رفعه الناس نعم. يعني الله تعالى يعني اه فحسب كل انسان في يعني في كل ما ما فعلناش الله عز وجل حسبه وهو كافيه يعني كل شيء يضره وكل شيء يرغب السلامة منه والله تعالى هو الذي
32:29فيهم ذلك وهو حسب الناس سبحانه وتعالى نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من امتي سبعون الفا ذكر حديث ابن عباس حديث طويل الذي في اخره ان ان
32:46انا ذكر امة محمد صلى الله عليه وسلم وانهم كثيرون وقال وفيهم او معهم سبعون الفا يدخلون الجنة ولا عذاب فسأل عن صفاتهم فقال هم الذين لا يسقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
33:06اورده من هنا من اجل على ربهم يتوكلون. يعني ان من توكل على الله كفاه. ومن يتوكل على الله فهو فهو حسبه وهذا يعني يعني هذا كمال التوكل. لان كونه اشياء مشروعة
33:26اتركها يعني يرجو ثواب الله عز وجل يعني كونه يترك الكي ويترك الاسترخاء فهذا اذا وصل لهذه القلة القليلة من امته عليه عليه الصلاة والسلام قال هددني اسحاق نزور عن روح ابن عبادة عن شعبة عن حصين بن عبدالرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
33:55رحمه الله تعالى باب ما يكره من قيل وقال قال حدثنا علي ابن مسلم قال حدثناه شيء قال اخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث ايضا عن الشعبي عن وراث كاتب المغيرة بن شعبة ان معاوية رضي الله عنه كذب الى المؤمنين
34:15رضي الله عنه ان اختم الي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب الى المغيرة اليه المغيرة اني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
34:35الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات قال وكان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال ومنع وهان وعقوق الامهات ووأد البنات وعنه قال اخبرنا عبد الملك بن عمير قال سمعت ورادا يحدث هذا الحديث عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:02ثم ذكر ما ينهى حانفا من القيل والقال هذا الحديث اورده البخاري في اماكن كثيرة يعني في الصلاة وفي غيرها واورده هنا يعني في آآ في آآ آآ في آآ هذا الباب لقول ما يكره ما ما يكره او ما ينهى عنه. ما يكره من قيل وقال. ما يكره من قيل وقال
35:29يعني انا الاشتغال بالقيل والقال وكثرة الحديث بكل شيء والانشغال عن ذكر الله عن ما يعود الناس يعود على الناس بالخير يعني هذا من ما تحصل به مضرة ولا تحصل من ورائه الفائدة لان
35:49اوقات اذا شغلت بالقيل والقال يعني كان ذلك على حساب انها لا يحصل عمارتها آآ ذكر الله وبالاشتغال بطاعة الله عز وجل لانه شغل عن الذكر والدعاء القيل والقال وانما ما يؤسف له في هذا الزمان ان اكثر بضاعة الناس هي القيل والقال. يعني مجالسهم واوقاتهم
36:18مشغولة معمورة بهذا الذي كرهه رسول الله عليه الصلاة والسلام ونهى عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام ولو اشتغل الناس عن القيل وقال بذكر الله والتأمل في الاء الله آآ عبادة الله عز وجل والاشتغال بالقرآن والاشتغال بالسنة والاشتغال بالخير لكان
36:48لذلك لهم اه السعادة في الدنيا والاخرة فاذا يعني القيل والقال آآ هو الذي آآ جاء في هذا الحديث عن النبي عليه ان ان الله قال ان الله يكره قيل وقالوا وكثرة السؤال واضاعة المال
37:09قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال اورده هنا من اجل قيل قيل وقال قال وكان ينهى عن عن وأد البنات وعقوق الامهات ومنع نهاة ومنعه وهات يعني يقول الانسان جموعا منوعا
37:33يعني يطلب ولا يعطي منع يمنع يطلب يعني هو مشتغل وحريص على هات ولكن ما فيه. خذ يعني فيه جهات وليس فيه خلف. وانما هو منع يعني طلب. والحاق في الطلب وحرص على الدنيا
37:56وقد قال الله عز وجل ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفوه واذا كالوهم او وزنوهم بالصواب ثم قال الا يظن اولئك انهم يخرجون ليوم عظيم وهم يقوم الناس لرب العالمين
38:15قال الوراد كاتب المغيرة بن شعبة ان معاوية كتب الى المغيرة ان اكتب الي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدل على ما وكان احد اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الاهتمام بنقل الحديث وتلقي الحديث سواء عن طريق المشافهة او عن طريق
38:37واذا تحصل المشافهة تكون المكافأة. وهذا من هذا القبيل. لان معاوية كتب الى المغيرة يطلب منه ان يحدثه بحديث جمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب اليه في هذا الحديث المشتمل على عدة امور
38:59هي من جوامع كذبه عليه الصلاة والسلام فكتب اليه المغيرة اني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على
39:14على كل شيء قدير ثلاث مرات. يعني ذكر يعني هنا يعني بعضنا يأتي او ما يؤتى به بعد الصلاة وقد جاء يعني فيه يعني زيادة على ذلك ولكن البخاري رحمه الله فرق في عهد ذلك في اماكن في مواضع
39:34متفرقة من صحيحه وذكر هنا ما يتعلق بهذه الكلمة العظيمة التي هي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قال وكان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال قيل وقال وهذا محل الشاهد. وكثرة السؤال قيل المراد بكثرة السؤال
39:58الذي السؤال عن اشياء لم تقع يعني في التكلف تكلف الاسئلة يعني عن شيء لم يقع يسأل عنه ويعني وهذا من التكلف. او كفى في السؤال كثرة السؤال تحصيل الدنيا. يعني يكون انسان يحرص على طلب
40:21ويلحد في طلبها ويكثر السؤال الذي هو اه اه تجميع الدنيا والحصول عليها. وكثرة السؤال واضاعة المال واضاعة المال يعني كون المال يباع في غير ما شرع له. وفي غير ما
40:43يعني ابيح ان يوضع فيه والمال على الانسان ان يأخذه من حلة وان يصرفه في امر حلال. نعم ومنع وهات وعقوق للامهات ووأد البنات. ومنع الوهاة يعني الذي هو الطلب وعدم الاعطاء
41:06يعني يعني يجيد اعطي هات ولا يجيد خذه وعقوق الامهات بان هنا نسعى الامهات وان كان الحقوق للوالدين كله محرم وذلك فهو من حقهن ما حصل منهن من التعب في اه المولود يعني بحمله وعند
41:33ولادته وعند تربيته كل ذلك من آآ مما عانته الام حقها ان يحصل لها البر وان لا يحصل لها العقوق قال حدثنا علي ابن مسلم عن هشيم ابن بشير الواسطي قال اخبرنا غير واحد منهم مغيرة يعني ذكر هذا
42:00الحقيقة انا جماعة ولكن سمى منهم المغيرة والمغيرة من اقصد الظبي وفلان وفلان واخر. ورجل ثالث نعم عن الشعبي عامر بن شرحين عن وراث كاتب المغيرة وعن المغيرة. نعم. قال وعنه شيء قال اخبرنا عبد الملك بن عمير. قال سمعت ورادا
42:23حدثوا هذا الحديث عن المغيرة. نعم قال رحمه الله تعالى باب سكرات الموت الحديث السابع وهو الاخير في الباب قال حدثنا علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن الاعمش عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها
42:45انها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا ثم ذكر في هذه الترجمة باب سكرات الموت هذا الحديث الذي ليس بواضح في الترجمة
43:06وانما هو يعني يتعلق بالأهوات وانهم يعني يدعى لهم وانهم يعني لا لا يسبون ولكن ما كان منهم يعني معروفا بالشر وقد خلف شره فانه يذكر ويحذر منه ولو كان قد مات. وانما
43:26الاموات لا يعني يحرص او لا يشتغل في سبهم وغيره منهم وما كان ذا شر منتشر ولفت فمن البلاء به فانه يحذر منه. فانه يحذر منه ويذكر. يعني بما ينبغي او بما يحصل به
43:46السلامة منه ومن شر ما خلفه او من شر ما يعني دعا اليه من من من البلاء حديث ليس مطابقا ليس مطابقا للترجمة والباب فيه عدة احاديث ليس فيها مطابقة للترجم. الاول فيه مطابقة للترجمة واما البقية فليس فيها مطابقة
44:09لانها تتعلق بسكرة الموت ولعل هذا مما يدخل تبعا ويذكر تبعا. لان من العلماء من يأتي بالكتاب ثم يأتي باشياء لا تنطبق على التزام ولا تدخل تحت لفظ الكتاب الذي ما حصل البخاري فانه قال كتاب الاذان ثم اتى بالاذان بكثير من احكام الصلاة
44:38يعني الاحاديث المتعلقة بالاذان محدودة ولكنه ذكر احاديث كثيرة ليست من الاذان وانما هي في واحكام الصلاة فهذا من هذا القبيل يعني هذه ترجمة وباب اوله يتعلق بالترجمة وباقيه لا يتعلق بترجمة ومن العلماء من يعمل مثل هذا العمل ولكنه يضيف كلمة غيره مثل دار قطني
45:10فانه عندما يأتي بكتابه يقول باب كذا وغيره. يعني كلمة غيره هذي يلفظ تحتها الاشياء التي ذكرت مما لا تطابق الترجمة انما لا تطابق الترجمة لان الحديث هذا لا يطابق الترجمة وليس في ذكر سكرات الموت
45:30وانما فيه اشياء يعني تحصل بعد الموت اشياء تحصل بعد الموت وهي ان الابواب انهم لا يسبون لانهم قد افضوا الى ما قدموا ولكن اذا كان بيان ما ما يخشى من شرهم فان ذلك مطلوب. ولهذا
45:53نجد ان رجال الحديث تكلموا في الرجال وقد يعني وقد ماتوا وبينوا حالهم من اه الثقة والضعف والجهالة وغير ذلك من اجل حفظ الاحاديث ومن اجل آآ الوقوف على سلامة
46:13ومعرفة الصحيح منها وضعيف والصحيح الذي يعول عليه هو الضعيف الذي يعني لا يعول عليه وكل ذلك بسبب الرواة وكل ذلك بسبب الرواة لان احاديث فيها رواة كذابون ورواة مجهولون ورواة يعني ضعفاء ولا يحتاج باحاديثهم. وانما يحتج باحاديث الثقات
46:37بينما يحتج باحاديث الثقات. اذا قوله لا يأس بالاموات فانهم قدفوا الى ما قدموا. المقصود به ليس المقصود به يعني الحق وبيان اه اه النصيحة التي تحصل بها السلامة من الوقوع في
46:57من كان آآ منه شر وقد مات قال حدثنا علي ابن الجعد عن شعبة عن الاعمش عن عن مجاهد عن عائشة مجاهد ابن جبر قال رحمه الله تعالى باب صفة الجنة والنار. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
47:30جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وانعمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم المسلمين اجمعين امين ما معنى افضى الى ما قدم
47:50افضل الى ما قدم يعني انه وصل الى الشيء الذي قدمه من اعمال صالحة او غيرها كما قال الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى. يعني يعني انقطع عمله في
48:09بموته وسار الى دار الجزاء وهو يجازى على ما قدم ان خيرا فخير وان شرا فشر نقول احسن الله اليكم بعض اهل العلم ينصح طلابه بعدم الكلام في احد باطلاق. وانما عليه ان ينشغل بالعلم
48:32فلما سئل عمن حذر منه العلماء قال احفظ لسانك وما توجيهكم انا قلت في الجواب على هذا فالانسان الذي فيه شرط يعني فالنصيحة هي التحذير منه لكن ليس كل من يعني يحذر منه يعني
48:56يقال ان هذا كلامه صحيح لان من الناس من يتساءل. ومن الناس من يتكلم بكلام يعني لا لا يصلح قوله مو له يعني كلام الناس ليس على طريقة واحدة. منهم من يتورع ومنهم من يشغل نفسه
49:16للكلام بغيره على وجه يعني على وجه يضره. واما قضية كون الانسان لا تكلم في احد كيف لا يتكلم في احد والعلماء؟ تكلموا في الرجال وكذلك حذروا من اهل البدع وحذروا من اهل يعني من اهل
49:36والمعاصي من عليه دين يرجو قضاءه ويريد الحج هل يكون حجه مبرورا مبرورا. الانسان الذي عليه دين هو عنده نقود يعني يعطيها يعطيها لاصحاب الدين او يستأذنهم في التأخير والتهجير اذا كان حالا وانه يعطيهم واذا اذنوا له
50:15هو اجله يعني ما يطلبونه منه فيحج. والا فانه يسعى لابرأي ذمته يسعى ليبرأ ابنته الا اذا اذنوا له. نعم وعلى الثاني يقول ذكر في الحديث اذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم
50:38يقول فكيف وما يقع الان في سوريا؟ انا ما اعرف يعني شيئا عن هذا الحديث هذا حاج من تركيا يقول انا منسوب الى المذهب الشافعي وفي مذهبنا البسملة من الفاتحة. وبعض الائمة لا يقرأون البسملة في الصلاة. ولا يراعون المذهب الشافعي
51:03بل يراعي مذهبه فقط فما قولكم بل يراعي مذهبه معلوم ان يعني قراءة البسملة هي من الفاتحة ولكنه لا يجهر بها يأتي بها سرا بها سرة وهذا هو الذي ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا هو الذي ثبت وهي هي من الفاتحة ومن ومن السور
51:30اخرى هي يعني ولكنها آآ يعني التسمية بها ليست بلازمة في القراءة يعني ليست وانما يأتي بها سرا وجاءت السنة في ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه كان لا يذكر يعني
51:50انها لا تذكر لا في بداية القراءة ولا في نهايتها. يعني لا في القراءة بان يذكرها في اول الفاتحة. ولا في نهايتها ان يذكر هذه السورة التي او السورة التي تقرأ بعد الفاتحة. الحاصل ان الامر في ذلك واسع. والانسان اذا اذا
52:10اذا اذا يعني آآ لم يذكروا التسمية او صلى وراءه شخص لم يصلي فان الجهر بها ليس بلازم. والسنة جاءت لاخفائها وفي الاسراف بها يأتي بها سرا. نعم يقول هل هناك نوع من الصبر مذموم؟ كما جاء في قوله تعالى وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا على الهتكم
52:38ان هذا شيء هذا كفر وصبر على يعني عبادة غير الله لا شك ان هذا اقول هذا مذموم والانسان يفعل يفعل المنكر ويصبر عليه هذا صبر مذموم. الصبر المحمود هو الذي على طاعة الله وعن معاصي الله
52:58واما هذا صبر على معاصي الله صبرا على معاصي الله ومنه لان المعصية مزمومة والاتيان بها سواء صبر عليها او لم يصبر وجزاكم الله خيرا ما الفرق بين التوكل على الله والاستعانة بالله
53:24الاستعانة بالله عز وجل سؤال يعني يسأله ويستعينه واما التوكل فهو تفويض الامور اليه والاعتماد عليه لان التوكل فيه تفويظا واعتماد والاستعانة فيها طلب. وطلب العون من الله عز وجل
53:47قل ما هو الاولى بالتقديم؟ الحج ام تزويج الابناء آآ كون الانسان يعني نفسه يعني عنده آآ عنده آآ قدرة على انه يحج او يتزوج الزواج مقدم على الحج. الزواج يقدمه على الحج. واما بالنسبة تزويج اولاده او تزويج ابنائه
54:17فانه لا يكون مثل ترويج نفسه يكون بتزويج نفسه لانه قد يعني يتمكن يعني من من تزويجهم يعني بعد ذلك لكن فرق بين نفسه وبين كونه يحج ويتزوج الزواج مقدم من عنده نقود
54:37انما يتزوج بها او آآ يحج بها الزواج مقدما على الحج. ولكن بالنسبة لاولاده يعني يحج وآآ يعني ويجتهد بان يحصل ما لا يجوز. وايضا يعمل على ان اولاده ايضا يسعون ويجتهدون حتى
54:57ما يحجوا بي ولفضيلة الشيخ هل يوجد الجرح والتعديل في هذا الزمان؟ نعم موجود في المحاكم هو موجود في المحارم يعني يأتي القاضي ويقول شهود ثم يجرح الشهود. ثم يجرح الشهود
55:20ثم ايضا كذلك يعني يكون في يعني الناس الذين عرفوا بالسوء واشتهروا بالسوء وكونهم يعني يجرحون ويحذر منه وهذا مطلوب ولكن الجرح نفسه موجودا في المحاكم لان الشهود يعني لابد من تعديلهم وكذلك الشخص الذي ودع عليه يعني اه له حق
55:44الاعتراض عليهم وجرحهم. يعني بان يذكر شيئا فيهم يقتضي رد شهادتهم يقول انا امام امام مسجد والجهة المسؤولة تطالبني بالدعاء الجماعي بعد الصلاة واذا لم افعل ذلك ربما اتوا بامام يحل محلي وربما يكون على عقيدة فاسدة
56:14لماذا تنصحني؟ يعلم جماعته بانهم يذكرون الله عز وجل ويأتون بالذكر ولكن كل واحد على حدة وهو ايضا يرفع صوته بالذكر على حدة وغيره والمأمون يرفعون اصواتهم. لكن كل واحد على حدى. ما هم بصوت واحد
56:34يعني ما في تقدم ولا تأخر يعني لا تقهر هذا ولا هذا هذا يرفع صوته ذكر وهذا يرفع صوته بالذكر وهذا يرفع صوته بالذكر وهذا وبهذا يحصل المطلوب آآ سرعة. نعم
56:53يقول عندي مبلغ من المال ونسيت متى دخل متى يحول عليه الحول فهل لي ان اعجل بزكاته نعم له ان يعجل زفافه يعني تأجيل الزكاة سواء عرف بداية الحول او لم يعرف
57:18امرأة طلبت الطلاق من زوجها وقالت له يائسة منه طلقني ولا تعطني شيئا من المهر فطلقها على ذلك ولكن لامته نفسه بعد ذلك فهل يرد لها ما تبقى من مهرها المؤجل؟ ام
57:37هذا يعني يعني ان رد عليها شيء وان لا شك ان هذا خيرا من كونه يأخذ وان كان فيه بينهم خلاف لا يزال فيرجعون للمحاكم رجل زار ابنه في الرياض
58:00ويريد الحج وتنتهي مدة الزيارة في يوم تسعة وعشرين ذي القعدة هل يدفع مالا لكي تمتد الزيارة ثم يحج ام ينصرف الى بلده بدون حج يسعى الى ان يحصل تجديده
58:18يسعى الى ان يحصل جنبه الاقامة يحج بها سيدفع مال لا ما يعطي اداءها رشوة يعطيها اذا كان انها يعني الجهة المسؤولة التي تعطي الاقامة تأخذ يعني يعني بمقابل يعني تمديد الاقامة يعطيهم لكن كونه يعطي رشوة لا يجوز
58:44هل يجب على الاب الموسر ان يزوج اولاده ام يندبوا ندبا فقط يجب عليه يعني يجب عليه وهذا من جملة النفقة وهذا من جملة النفقة اذا كانوا غير قادرين على الزواج وهو بموسى فهو يزوجهم
59:05يقول احسن الله اليكم اعتمرت في شوال واريد الحج التمتع فعند ذهابي الى مكة اذهب اذهبوا غير محرم هل تمتعي باقي فالانسان اذا خرج من بلده واتى بعمرة متمتعا فهو متمتع
59:34ولو خرج من بلده الى بلد اخر كالذي يأتي مثلا من بلاده خارج المملكة هو يدخل مكة ويطوف ويسأل عمره ثم يأتي للمدينة وخروجه الى المدينة لا يبقى تمتعه لانه لا يزال في سفر الحج
59:51اما لو كان من اهل المدينة واعتمر ورجع انقطعت منزحه. لانه رجع الى بلده مثل مثل اولئك الذين جاؤوا واعتمروا لو رجعوا الى بلادهم قطعوا الجماد اليهود واذا ارادوا ان يأتوا بالحج يأتون بعمرة اخرى يحجون بعدها ويصير هذا هو التمتع
1:00:13فاذا كان الرجل يعني رجع الى بلده فقد انقطع تمتعه وان كان جاء معتمرا جاء حاجة واعتمر وخرج مثلا او الطايف فانه لا يعتبر يعني قطعا يمتعه بل هو باق على تمتعه. لكنه اذا مر بالميقات لازم يحرم
1:00:36مرة ثانية اما بعمرة وتكون عمرة ثانية او بحج ويكون يعني حجه تابع للعمرة السابقة ويكون متمتعا. لكن الاولى فيه ان يحرم العمرة ثانية. وهل العمرة المشروعة؟ لان بعض الناس
1:00:52يعني يسأل عن عمرة التنعيم والتردد بين مكة والتنعيم وهذا يعني ما ينبغي لكن الذي ينبغي انه اذا خرج عن المواقيت وجاء في مثل الى المدينة فان الاولى في حقه ان يأتي بعمرة اهله
1:01:08ويكون عنده عمرة ثانية وحج وليس عليه الا هدي واحد وهو متمتع ما حجة من قال بان الزكاة يمكن ان تصرف خارج البلد حجتهم المصلحة في ذلك لان قد يكون يعني بعض البلاد يعني الحاجة للفقراء فيها خبيثة وفي غيرها اشد
1:01:39فاخراجها يعني يعني اليهم يعني يدل على على جواز ذلك ثم ايضا ما جاء في الاثر الذي يجيك يعني يعني معاذ اليمن وقال يعني اه اه فان هذا يدل على انها تخرج. ولا شك ان الفقراء في البلد اولى
1:02:05لانهم هم اللي يشاهدون المال وما احق به لكن اذا يعني صار كثيرا وهم يعطون يبقى شيء يعطى لغيرهم او تكون الحاجة اشد يعني في بلد اخر من الحاجة في هذا البلد وان كان ينبغي الحرص
1:02:29على الا يحرم الفقراء في البلد من زكاة المال الموجود في البلد فيقول ما حكم التلبية في الحج او العمرة؟ فبعض الناس قد لا يسمع منه التلبية خاصة في العمرة. هي مستحبة
1:02:47ليست بواجبة هنا في الاسلام يحرص عليها لانها اعلان التوحيد واعلان الخضوع لله عز وجل فهو مطلوب لكن لا يقال انها لا لا واجبة ولا هو هو ليست ركن مستحبة
1:03:06يقول احسن الله اليكم امرأة تركت طفلها الرضيع على السرير ثم جاءت اخته الصغيرة تبلغ من العمر سنتين واسقطت هذا الرضيع من السرير ثم سمعت الام ببكاء هذا الطفل ثم ادخل الطفل المستشفى وبقي ايام ثم توفاه الله
1:03:29هل على المرأة اثم او عليها كفارة والله الذي يبدو ان مثل هذا ليس عليها شيء لانها في الاصل يكون على سرير وانما الحصى الذي حصل من اخته الصغيرة هذا مثل لو جاءته ربضت عليه او يعني
1:03:45ظنته ومات بسبب ذلك. يعني الغضبان يعني الصغار وحصول الضرر وبعضهم الى بعض يعني لا يكون بيد الانسان الذي يبدو والله اعلم انها مثل هذا ان شاء الله ليس عليها شيء
1:04:03يقول بارك الله فيكم هل ثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم انهم كانوا يشربون بول النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا لكنهم يتمسحون بعرقه وبمخاطه وبفضل وضوءه وبشعره كل ذلك ثبت يعني
1:04:26وهذا كما هو معلوم من خصائصه صلى الله عليه وسلم فلا يعامل غيره مثل هذه المعاملة يقول محسن من المحسنين دعى شخصا ليحج على نفقته بشرط ان تكون حجة الاسلام
1:04:50وهذا المسلم قد حج من قبل الا انه يريد ان يحج عن امه المتوفاة. حجت الاسلام لكنه لم يخبر المحسن هذا لا يجوز للانسان ان يفعل مثل هذا الكلام اذا كان اراد ان يحج نفسه هو نفسه
1:05:09يعني يحج في الاسلام ان كان ما حج يحج واما حج يعتذر ويقول انا حججت والحمد لله لكن امي او اريد ان احج عن امي لا هي السادة فان اذن له فعل
1:05:27هل يجوز اكل الاطعمة المطبوخة؟ بسبب اعياد الكفار او احتفال بيوم الولادة لا يجوز اعطيها اه ومن يريد الحج واتى بعمرة ولكن ليس بنيته التمتع فيحسب له التمتع وان لم ينوه فمن يريد الحج ايه واتى
1:05:57بعمرة في هذه الاشهر. ايه. ولكن ليس بنيته التمتع هل تحسب له تمتع وهو لم ينوه؟ والله اذا كان انه يعني بقي في مكة يعني اعتمر ولم يكن يريد الحج
1:06:13يوم ما حج فانه يعتبر مترتع يقول احسن الله اليكم من شارك بماله في تجارة ثم هذه التجارة لم تنجح وحال عليه الحول وصاحب المال ليس عنده الا ما يكفي قوته. فكيف يخرج الزكاة
1:06:39شارك بماله جاره. ايه. ولم تنجح هذه التجارة. هم. وحال عليه الحول وصاحب المال ليس عنده الا ما يكفي قوته فكيف يخرج الزكاة؟ اذا كان المال راح ما في زكاة
1:06:57اذا كان المال راح ولم يبقى له جزءا من زكاة. الكلام على اذا حلال للحل هو موجود يعني رأس المال مع الربح اما كون الانسان اذا ضاع ما له وما ربح في تجارته او خسر تجارته او يعني آآ آآ
1:07:17آآ لاحظ يعني رأس المال هو ذهب فانه ليس على شك اذا كانت المال موجود ما صحة حديث ارادة النبي صلى الله عليه وسلم تحريق المتخلفين عن صلاة الجماعة؟ هذا صحيح
1:07:36انه انا اقول حديث صحيح لا يذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني اذا هممت ان امر بواجب الناس ثم يعني آآ اخذ حيز من حطب فاذهب الى اناس واحرق عليهم بيوتهم بالنار هذا حديث صحيح ثابت. والعلماء يستدلون على
1:07:56على وجوبها بكونه هما وهو لا يهم يعني بمثل هذا في امر يعني ليس بواجب وليس بمتعين بل لا يكون هذا الا لامر لازم. فالحديث صحيح. ذكر الهم يقول فضيلة الشيخ