المجلس (622) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02وان كان اذا كثر في يد الانسان يطالع وغني المال ولكنه لا يعتبر غنيا عن الحقيقة لانه ان كان ما له كثيرا الا الا ان ينفره غير قانعا وغير وطنية فهو يعتبر نفسه فقيرا ويعتبر نفسه مقلا وهو يبحث عن المزيد
0:30لانه لا توجد عنده القناعة وانما يوجد عنده الحرص ويوجد عنده شح وهو يشح بما عنده فلا ينفق ويحرص على الازدياد تحصيلي المال بالاضافة الى ما عنده ويقصر على نفسه
0:52ويقصر على غيره ممن يعول وكذلك ايضا لا ينفق منه في سبيل الله عز وجل لان نفسه فقيرة وليست غنية لان الغنى انما هو غنى النفس من اراد البخاري رحمه الله ايات كتاب الله عز وجل
1:12يقول الله عز وجل يحسبون انما يمرون به من مال وبنين يسارع لهم بصراكب لا يشعرون والمراد من هذا ان الله عز وجل انكر على هؤلاء الذين اعطاهم الله المال
1:28وانعم عليهم النعم وظنوا انهم وانما اعطوا ما اعطوا لاحقيتهم بذلك اغتروا ولم يشعروا بان ما حصل لهم انما هو استدراج انما هو استدراج ادراج لهم الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب
1:53اعطاء الدنيا يدل على محبة من اعطي وانما هذه تعطى الدنيا بمن هو مبغض لله عز وجل ومن يبغضه الله وقد تعطى الدنيا لمن تكون له استدراجا يحصل ومرور له
2:17لذلك فلا يشكر نعمة الله عز وجل عليه وتكون استدراجا له وتكون سببا في هلاكه وسببا في خسارته وجماله والعياذ بالله فيعلمون ان ما نريده به المال وبرهين لا يشعرون
2:35يعني في الواجب الى قوله ولهم اعمال من دون ذلك فهم لها عاملون ذكر البخاري بعدها اثر رحمه الله تعالى انه قال لم يعملوها ولابد وان يعملوها اي ان هذه الاعمال
2:55الله عز وجل قدرها عليهم وكتبها عليهم ولابد ان يعملوها لان هذه الاعمال التي كتبت عليهم والتي قدرت عليهم وان كانت لا توجد منهم الا الا انها لابد وان توجد لان ما قدره الله عز وجل لا بد وان يوجب
3:15ما شاء الله كان ومن لم يشاء لم يكن ولكن هذه الاعمال التي عملوها ليس معنى ذلك انهم يجبرون عليها وانه لا مشيئة لهم ولا اختيار وانما يحصل ما يحصل منهم من الاعمال
3:30الذي تعود عليهم المضرة بمشيئتهم وارادتهم. ولكنها تابعة بمشيئة الله وارادته وهي حصلت بخلقه وايجاده سبحانه وتعالى لانه لا يقع في الكون والوجود ما لم يشاء الله سبحانه وتعالى وكل ما وقع فقد
3:51الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ثم عرض البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال
4:03ليس ليس الغنى من كثرة العرب ليس الغنى بسبب كثرة العرب وهو المال لان العرب المقصود بالعلمان بالعرب هو المال انما يعرض للانسان وما يحصل هم يحصله من عرض الدنيا هذا هو العرب فليس الغنى عن كثرة العرب يعني ليس الغنى
4:30اين اليد ومن الجيب ومن الخزائن التي تكون عند الاسلام وانما الغنى غير النفس لان النفس اذا كان غنية فالقليل كثير. النفس واذا كانت النفس فقيرة فالجدير قليل يكون اليد مليئة
4:57وهي مع مع فقر النفس نقول وغيرة خطيرة وان كانت مليئة لانه لا يقنع بما حصل له ومشغول البال بطلب المزيد ماله بطلب المجلس شغله والشيخ لم يحصل زيادة. فهو يأخذ ولا يعطي
5:22دموعا منوعا يحرص على ان يحصل الشيء من اي طريق. وقد يكون من حرام الحلال عنده ما حل في يده والحرام ما لم يقع في يده ولكن من وفقه الله عز وجل فان نفسه تكون غنية
5:48ويكون القليل الذي يقع في يده كثيرا وذلك بسبب غنى نفسه ليأكل ويتصدق فينفق على من يعوله بنفس مطمئنة واحتساب الاجر والثواب من الله عز وجل ومن الناس من يكون عنده المال وتشح نفسه حتى لان يمتع نفسه
6:21بهذا المال وانما يفرزه ويقصر على نفسه ثم يذهب وينتقل الى الوارث ويحاسبه على جمع ولا منه لا دنيا ولا امة. ولهذا جاء في الحديث ان المكثرين هم مطلون يوم القيامة الا من قال هكذا وهكذا وهكذا لما سبق ان مر بنا في حديث
6:43المكثرون هم المقلون يعني قليل والثواب الا من قال به هكذا وهكذا. اعطاه الله المال ونفح به يمينا وشمالا ومن امامه ومن خلفه ينفقه في سبيل الله وينفقه في طاعة الله وينفقه في الكرب
7:04التي تقرب الى الله عز وجل ليس الغنى عن كثرة العرب يعني ليس الغنى الحقيقي عن كثرة العرب وان كان هذا غنى يعتبر غني لا يعتبر فقير ولكن ولكنه فقير بالمعنى الحقيقي وليس غنيا ابناء الحقيقة
7:25لان الغنى بالمعنى الحقيقي هو غير النفس الغنى الحقيقي هو من النفس حيث تكون قانعة وحيث يكون الشيء القليل كثيرا. ومع عدم القناعة وعدم الغنى للنص يكون الكثير قليلا لاشكروا نعمة الله عز وجل عليك اذا انعم عليك
7:52بل هو حريص على ان يضيف اليها ما يمكن ان يضيفه من اي طريق كانت ولو كان حراما. ولو كان حراما ولو كان غصبا ولو كان سلبا ولو كان نهبا ولو كان فرحة ولو كان اختلافا كل ذلك
8:12اذا حصل اذا استطاع ان يحصل منه شيئا بدل ما يستطيع بسبب الوصول الى ذلك ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس لكن ولكن الغنى ولكن الغنى غنى ولكن الغنى الحقيقي من النفس
8:38وهذا من جنس ما تقدم في بعض الاحاديث التي فيها بيان القصر الحقيقي وذلك مثل ليس الشديد بالصراعة. انما الشديد الذي يصرع الذي يملك نفسه عند الغضب. يعني ليس الشديد الصرعة يعني ليس
8:59الشديد حقا من يفرح الرجال اذا صارعه. وان كان هو شديدا لكن ليس هو شديد الحق. اشد منه واقوى منه وافضل منه من يملك نفسه عند الغضب هذا هو سر حقه
9:17فهذا الشديد بسرعة الذي عنده عضلات وعنده قوة يفرح الناس. اذا صرعهم يغلبهم لكن الشديد حقا هو الذي يملك نفسه عند الله. ليس الفقير الذي ترده اللقمة اللقمة هو اللقمتان
9:37المسكين الذي في الارض والنقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن ولكن لكن المسيحيين الذي لا يجوز له ان يغنيه ولا يحصن له فيتصدق عليه. هذا هو المسكين حقا الذي لا يمد يده ويصيبه ما يصيبه من الجهد والمشقة ويصبر ولا تسمح
10:04يعني يمد يده واما من يمد يده فهو فقير. قد يكون فقيرا وترده النقمة واللقمتان. لكن ليس هذا هو الفقير حقا وليش مع يونس؟ ليش لهالونس حقا اشد من مسكنة من لا يجد غنا يغنيه ولا يحصن له هذا هو المسكين حقا
10:30واذا فهذا الاسلوب من اساليب القصر الذي يدل على من هو حق ومن هو اولى بهذا الوصف آآ من ترده لقمة او لقمتان لا يخرج عن كون نفسه لكن ليس هو المسكين حقا. غير هذا وهو من الايد ومن هنا
10:58لذلك ما معنا ليش الغناء غنى النفس؟ ليش الغنى الحقيقي غنى النفس؟ عن شباب العرب ليس الغنى الحقيقي ما كان عن كثرة عن جبرة العرب ولكن الغنى الحقيقي هو من لان الغنى مع كثرة العرب يكون النفس
11:18نعم انا انا يشبع ولا تصلح نفسه ولا ترتاح ويكون مشغولا ولكن من حصل له بين الناس فهذا هو الذي حقه الغنى الحقيقي وهذا من جوامع كذب الرسول الكريم والله وسلامه وبركاته عليه. ابو فضل الفخر
11:44قال حدثنا اسماعيل قال حدثني عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه عن سعد ابن عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فقال لرجل عنده جالس ما
12:04في هذا وقال رجل من اشراف الناس هذا والله حري ان خطب ان ينكر وان شطع ان يشفع قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مضى رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه
12:24وسلم ما رأيك في هذا؟ فقال يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين. هذا حري من خطب ان لا ينكح وان شفع ان لا يشفع. وان قال الا يسمع الا يسمع ان لا يسمع لقوله
12:44قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير من ملء الارض من مثل هذا ثم اراد البخاري رحمه الله بقر الفقر الذي يكون معه صبر. فقر الذي يكون معه صبر هذا هو الذي له فضل. هذا هو الذي يؤجر صاحبه ليثاب. اما اذا
13:17آآ وجد الفقر ولم يوجد معه صبر. وانما وجد معه التحسر والتألم والتضجر وعدم بالرضا بقضاء الله وقدره فهذا ليس فظلا وانما هذا شرا وضرا ولكن الذي فيه فظل هو الذي يكون مع الصبر. كما ان الغنى الذي هو
13:47يعني متصف بالفضل ما كان معه الشكر. ما كان معه الشكر لله سبحانه وتعالى. ولهذا تكلم العلماء في الغني الشاكر والفقير الصابر ايهما افضل؟ ايهما افضل؟ كان غنيا شاكرا ومن كان فقيرا
14:07صابرة اذا هو قضية فقر المحمود والذي فيه فظل هو الذي معه الصبر لان يؤجر عليه صاحبه يؤجر عليه ويسلم من كثرة المحاسبة ما فاته من تحصيل المال لان الانسان بتحصيله المال وبجمع المال يحاسب عليه. واذا لم يكن
14:37الجمال كان فقيرا فانه يسلم من كثرة المحاسبة على المال لو كان عنده مال ولكنه لا يكون ولا يكون محمودا ما حصل له الا اذا كان صابرا. لهذا كما قلت العلماء
14:57تكلموا كثيرا بالغني الشاكر والفقير الصابر ايهما افضل وايهما اولى؟ وآآ احسن ما قيل ما جاء عن بعض السلف جاء عن شيخ ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه انه قال
15:17الغني الشاكر والفقير الصابر افضلهما اتقاهما لله. يعني استوي في التقوى يستوي في الدرج لله. لان هذا فضل انه يحصل بحسب ما يقوم به نفس الانسان في قلب الانسان وفي حركات الانسان وسكنات الانسان فمن كان اتقى لله عز وجل
15:47بالعينين كان افضل وان استوي بالتقوى استوي في الدرجة وهذا هو الفصل وهذا هو الكلام يعني في هذا الموضوع ثم اراد البخاري رحمه الله حديث اهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه سهل ابن سعد الساعدي بنيته ابو العباس المشهور
16:11بهذه الكنية من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان. هما سهل ابن سعد هذا عبد الله ابن عباس فان كل واحد منهما قريته ابو العباس وهم المشهورون والمعروفون بهذه وقد قيل انه لا
16:31احد معروف ومشهور بتزنية بابي العباس سوى هذين الاثنين بن سعد ساعدي وعبد الله بن عباس حظر الامة وترجمه القرآن رضي الله قال عنه وارضاه عن النبي عليه الصلاة والسلام كان جالسا عنده جماعة من اصحابه بعض اصحابه
17:05فمر رجل من اشراف الناس دعوا هيئة حسنة وله منظر جميل من الذين قال الله عز وجل فيهم واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا فاسمع لقولهم وقال لبعض اصحابه ما ما ذكر في هذا؟ قال هذا من اشراف الناس ان خطب حريما ان ينكح
17:40تزوج وان شفع حري ان يجمع. لا ترد له شفاعة. لانه ذا وجاعة. وذا والى منزلة عند الناس ثم جاء رجل اخر من فقراء المسلمين رجل اخر قال وما تقول هذا؟ فقال هذا من فقراء المسلمين. هذا
18:05ان حري ان عقبة لم ينكح وان شفع للمشفع ان يشرك قال ان لا يسمع وان قال الا يسمع الا يسمع له كلمة. لا يلتفت اليه. ولا يعبر به. ولا يتصرف به
18:25لانه ليس بارزا في امور الدنيا فليس ذا جاء وليس ذا في اعين الناس وفي ما يراه الناس علي ان خطب الا يؤمن وان شفع الا يشفع وان سأل وان قال وان قال الا يسمع له
18:55لا يسمع لكلامه ولا يلتفت اليه. والنبي عليه الصلاة قال هذا الاخير الذي هم فقراء المسلمين خير من ملء الارض من مثل هذا. للاول ذاك الذي قيل فيه بان خطب ان ينكر
19:15وان شفع ان يشفع لان الله عز وجل لا ينظر الى صور والاموال كما جاء ذلك في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه الى صوركم واموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم
19:35بالايمان والاعمال الصالحة وهذا هو الانقياد هذا هو الانقياد وهذا هو الذي يحصل فيه عند الله عز وجل. واما الدنيا ليس دليلا على الفضل. ليس دليلا على المحبة من الله عز وجل والله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. ولا يعطي الدين الا من احب. لا تعطي الدنيا من
20:05نحب ومن لا نحب. ولهذا كثير من الكفار يعطيهم الله عز وجل ما يعطيهم من نصر الدنيا. وهذا هو نصيبهم من النعيم يعجل لهم الطيبات في الحياة الدنيا كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث رواه مسلم في صحيحه
20:25وجنة الكافرين الدنيا توسعة المال توسعة في الرزق كثرة الخيرات اذا لم يكن فيعا لله عز وجل ومستعملا ذلك في طاعة الله عز وجل فان ذلك يضره ولا ينفعه ولا يغني عنه شيئا لا يغني عنه شيئا وانما الذي ينفع الناس اذا اذا
21:05كان على نحو ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. ممن كانت انفسهم غنية فتكون ايديهم مليئة لكنها نصر في طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. كما حصل لعبد الرحمن ابن عوف ولعثمان ابن عفان وغيرهما من
21:25حيث يعطيهم الله اعطاهم الله عز وجل مال ولكنه ما شغلهم عن طاعة الله وانما تركوا ذلك طاعة الله سبحانه وتعالى في سبيل الله كما حصل لعثمان ابن عفان رضي الله عنه ثلاث مئة بعير عليها
21:45واحكامها من دون الله عز وجل في غزوة تبوك. هذا هو المال النافع. وهذا هو الذي عناه النبي عن القرآن قبل قوله ايكم مال والده احب اليه ما له او مال والده؟ قالوا اينا ما منا الا ومال احب اليه من مال وردا؟ قال فان ما له
22:05وما قدم وما وارده النبي صلى الله عليه وسلم بين في هذا الحديث ان الفقر مع الصبر والاحتساب انه خير مع الغنى الذي لا شكر معه الذي لا فائدة من ورائه والذي صاحبه يكون مليئا اليد ولكنه فقير النمل فان الفقر مع
22:35خير من الغنى مع عصر النفس ومع عدم بذل الاموال مما يعود على الانسان في الخير وفيما يعود على المسلمين والمسلمين الفخر مع مع صبر خير من الغنى مع على نعم الله عز وجل. اما اذا حصل فخر لعدم امر
23:05يكون بذلك دنيا واخرى. غرر مدن واخرى يقول الشاعر ما احسن شيوخ الدين والدنيا اذا اجتمع؟ واقبح الكفر والافلاس بالرجل. الكافر فكان اذا كان مفلسا يكون خسر الدنيا والاخرة ما عنده لا دنيا ولا اخرة واذا كان
23:35عنده مال يكون تمتع بهذه الحياة الدنيا ولكن ليس ان الله في الاخرة هي النار. وهذا الجيش للمسلم ما عنده متعة وفي الاخرة ما عنده الا النار والعياذ بالله. فهو لم يتمتع في دنياه ولم يتمتع في اخراه. واما المؤمن
23:55اذا كان واذا كان غنيا كافرا يقول تمتع ولا يتمتع في القرآن واذا وكذلك اذا كان فقيرا صابرا فانه يعوضه الله عز وجل عما من النعيم ان يقيم والدرجات العليا عنده سبحانه وتعالى. ولهذا فان من رأى مع الصبر
24:25فيه قبر وفيه شرف وهو خير من الغنى فهي الشكر على نعم الله سبحانه قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الاعمش قال سمعت ابا وائل انه يقول عدنا خطابا
24:49رضي الله عنه وقال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله ووقع اجرنا على الله تعالى فمنا من مضى لم يأخذ من اجره شيئا منه مصعب ابن عمير قتل يوم احد وترك نمرة. واذا قضينا
25:08وانه ولد لله واذا غطينا رجليه بنى رأسه. واذا غطينا رجلينا بدأ رأس وامرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نغطي رأسه ونجعل على رجليه من الابخر ومنا من اين عدله ثمرته فهو يهديها يهدفها او يهدبها. ثم اورد البخاري رحمه الله
25:38وهو الذي روى عنه اول حديث صحيح اول شيخ البخاري الحميدي عبد الله بن الزبير البخاري هو اللي نسب اليه اخر شخص اخر الشهر ومن اخره صاحب نحن المغاربة وهو متأخر بعد اكمال واما الزبيدي شيخ البخاري وهذا عبد الله بن الزبير
26:38وهو الذي يروي عنه هنا مبهم غير مفسر غير محسوب ايضا لهذا اذا جاء ذكر الحمير عن سفيان فهو المراد لانه اللعنة مشهور بلقبه. واحيانا يأتي اسمه ولكن كثيرا ما ياتي بذكر اللقب. والاعلى
27:38ابو وائل الذي يروي عنه يعمل وايضا سمعت ابا وائل قال عدنا خبابة نعم قال عدنا خباب خباز بن ارق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ايضا يعادوه بمرضه فذكر له ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
28:18عنهم هاجروا يريدون وجه الله عز وجل. فمنهم من مات قبل ان تفتح الفتوح وقبل ان تكثر الاموال ولم يأخذ شيئا من الاجر في الدنيا. ولقي اجره عند الله عز وجل
28:38واجره على ما على ما عمله من الهجرة والجهاد يلقاه عند الله عز وجل قالوا مما قال منهم مصعب بن عمير يعني الذين مضوا ولم يدركوا الاموال واناء الدنيا. قتل
29:08مسجد رضي الله عنه وكان له نمرة. وكانوا اذا اتوا بها الى جهة رأسه يقول له يعني هذا اشارة الى القلة. وانه ليس معه او لا هذه النظرة التي لا تغطيه كله وانما تغطي بعضه النبي صلى الله عليه وسلم امره بان يجعلوها على رأس
29:48وان يجعلوا على رجليه لا يكفي لسفنه يبدو رجلاه قدم رأسه وجعل الرجلين يوضع عليهما شيء من ثلثه وهذا فيه بيان ما كان عليه اصحاب رضي الله عنهم التوسع فيها
30:18عدم كثرة الاموال بينهم في اول الامر قال وددنا من اين عتاه الدنيا؟ لمن بقي حتى كثير من المال وهذا عجل له شيء من ثوابه عجل له شيء من ثوابه لان
30:45الذي مضى ولم يحصل شيئا من الدنيا اجره يلقاه كاملا عند الله عز وجل واما الذين حصلوا شيء من الدنيا فحصلوا دنيا ونفعوا وحصل لهم من الاجر في الدنيا ويحسنون الاخرة لكن ليسوا مثل الذين حصلوا اجرهم كاملا
31:15كاملا في الاخرة. ومنا من اين ثمرته وهو يهدفها. ومنها من المعصية وثمرته ما يهدمها. يستفيد منها ويتمتع بها ويتصرف فيها رحمه الله اورد هذا في كتاب ومقصود من ذلك ما جاء في اول الحديث
31:45اخواننا انهم هاجروا الى الله عز وجل وجلى امرهم اجرهم مع الله عز وجل وان منهم من لم يحاسب الدنيا ولقي جزاؤه في الاخرة ومنهم من حصل شيء في الدنيا ويحصل في الاخرة لكن ليس مثل نبيك
32:05لم يحصل بها النتيجة. قال حكم وقال حدثنا ابو الوليد. قال حدثنا قال حدثنا ابو رجاء عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
32:25بعد ذي الجنة ورأيت اكثر اهلها الفقراء. واطلعت بالنار فرأيت اكثر اهلها النساء. تابعه ايوب وعوف. وقال فخر محمد ابن نجيب عن ابي رجاعا عن ابن عباس الفقراء وهذا هو
33:05اقول ذلك الفقر الذي يكون مع الذي يكون مع صبر هذا هو الادلة في صبر محمود الذي يجمعه التمر فهذا مذموم وهذا هو الذي يقول لم يحصل دنيا ومع ذلك حصل
33:35من عدم صبر وعدم الاحتساب ما يفوت الاجر عليه في الاخرة فيه بيان قول الفقراء الصابرين وانهم وان اثر الجنة الفقراء وذلك ان الفقراء اكثرهم الغالب هم اتباع الرسل كما جاء ذلك
34:05في حديث انه قال هل يتبعه من والناس لهم ضعفاؤهم قال ما ضعفاهم؟ قال بعد ذلك وهم اتباع الرسل. وهم اتباع الرسل الرسل هم الفقراء ان كان يسمعهم ايضا اغنياء ولكن الذرية هم الفقراء. ولهذا ينذر الاغنياء
34:39هؤلاء الاتباع ويقولون عنهم ما يقولون وهم اتبع الرسل كما جاء ذلك حديث وكل ذلك الذين اما عن التضجر والاكتئاب اضاعوا الدنيا والاخرة وان لم الخير لم يحصل لهم النعيم وحصل منهم من عدم القبر ما يعذبون به اذا شاء الله
35:19وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوالي قال حدثنا سعيد بن ابي عروبة عنه عروبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوال حتى مات وما اكل خبزا
35:43حتى مات وانه لم يقل على ولم يأخذ قرب مرفقا حتى مات عليه الصلاة والسلام كما قال مرة لكنه ارجى هنا في بيان اه تقلل النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحياة الدنيا
36:13وعدم تمتعه بها وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام عقيد الخلق وكان في الدنيا واعطاؤها منقبة وفضلا لكان احق الناس به رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولكنه كان متطلبا دنيا عليه الصلاة والسلام كان يمضي الاشهر ولم يوقف
36:43في قيود نبينا محمد على سفر النار. ليس فيه شيء يطلب وانما كانوا عندهم التمر والماء بل ان الثمرة احيانا يقل. اي ويعدم. كما سبق ان المرأة ان امرأة جاءت الى عائشة تطلب منها شيئا ولم تجد في بيتها الا ثمرة واحدة. كانت المرأة معها ابنتي معها ابنتان. فاعطتها
37:13تلك الثورة التي ليس في بيتها سوى. ولم تأخذ شيئا لذلك هذا فيه تقلل الرسول صلى الله عليه وسلم كان عليه الصلاة والسلام يدخر قوة فين اسيدي؟ من التمر ولكن تمضي السنة وقد نفذ من كثرة ذله وعطائه واكرامه
37:43ضيوف الذي يدخره ينتهي ويتلاشى ويغمحل بكثرة وكرمه وانفاقه وبذله وعطائه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ايوا ما هو الخيوان؟ ابو زيد وهي بقى وقال حدثنا عبد الله ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا
38:13عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وما في ربي في شيء يعقده ذو ابي الا شكر جليل في حب لي. فاكلت منه حتى طال عليه. وكلته
38:33انا وابو بكر بن ابي شيمة. البخاري ومسلم كذلك البخاري ولكن مسلما روى عنه احاديث كثيرة جدا بل لم يروي المسلم في صحيحه عن سفر المشايخ الاكثر مما روى عن ابي بكر
39:13ان الاحاديث التي رواها عن اكثر من الف وخمسمائة حديث. مذنب. روى عن ابي بكر في ابي شيبة اكثر من الف وخمس مئة حديث وهو مقفل عنه جدا بل هو اصلا اخذ عنهم الحديث. الحديث اخذه عن
39:33ما اخذه عن شيخه ابي بكر والبخاري روى عنه كثيرا ولكن مسلما روى عنه اكثر ثم مسلم لا يذكره الا بكليته. فيذكره باسمه. لا تفتح آآ صفحة او صفحات في صحيح مسلم الا وتجد فيها بكثرة ما
40:03ويذكره بسنيته ولا يسميه باسمه. اما البخاري فانه يسميه كثيرا ويكنيك قليلا. وهذه يسميه كما هنا عبد الله بن ابي حجر. عبدالله بن محمد وهو يطلق على جماعة منهم ومنهم المسندين. ولكنه اذا اطلق ويحمل على المسندين
40:43وكما قلت البخاري يسميه ويسميه قليلا يسميه كثيرا ويذكره باسمه كما هنا ويسميه قليلا فيقول ابو بكر النبي ابو بكر امن بشيء. عائشة رضي الله عنها تخبر بهذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم توفي وما في رفع من ركوبها شيء يأكله ذو كبد رطبة
41:13الا الا قليلا من شعير لرب والرفق والمكان المرتفع الذي يوضع فيه الطعام او يوضع فيه المتاع وكانت تأكل منه حتى بلده غنية يعني يأكل ثم اتت بالمكيال وكانته فانتهى يعني
41:43بعد بعد ونقول من هذا البصر ان النبي عليه السلام توفي وما في بيتها شيء الا هذا قليل من الشعير الذي بربه بربه رضي الله عنه وارضاه نعم واب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
42:13لا اله الا الله ولهذا هو