المجلس (621) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
0:20هذا المال قطرة حلوة. وقوله تعالى والقناطير من الذهب والفضة والفضة والخيل المسومة والانعام والحرب. ذلك مدار الحياة الدنيا قال عمر اللهم انا لا نستطيع الا ان نفرح الا ان نفرح بما زينته لنا
0:58اللهم اني اسألك النور ان انفقه في حقه وانقذه وانفقه في حقه والله حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال سمعتم يريد قال سمعتم زهري يقول اخبرني عروة عن حقه رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم واعطاني
1:27ثم تعدوا واعطالك ثم جعلته باعطاني ثم قال ان هذا المال وربما قال اتيان قال يا حكيم ان هذا المال ذو القدوة ومن اخذه بطيب نفس يورك له فيه ومن اخذه بشراء
1:47الله يوم الدين وكان كالذي يأكل ولا يشبع الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الامام البخاري رحمه الله الله عز وجل زين للناس بشهوات من النساء
2:20البخاري رحمه الله تعالى اورد مثل ما بقول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا المال في كتاب يخاف واورد البيبي ورد وجعل الترجمة ونشير الى جزء من الذي اورده بعد ذلك
2:56وهي ثم اعترف بذلك بشهواتهم بالنساء قال طبعا الله عز وجل حبب الى الناس هذه النور لدينا لهم وان ذلك المال اللي هو كل هذه لكنه قدم على ذلك النساء والاولاد. اوجبت النساء في الاية لان الفتنة فيهن اشد مما جاء ذلك
3:53عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما تركت بعدي فتنة من وضع للرجال والنساء على الرجال ما تركت بعدي منهم اضر على الرجال من النساء آآ او قدم لكل نساء من شدة الالتزام بهن مما يرى ان المصيبة بهن يعني اي بالاهتمام
4:19ان ذكر الاولاد ان دينهم يؤتون من النساء والذين يكونوا فصولهم عن طريق الزواج عن طريق النساء الاولاد وهو الذي يتعلق بالترجمة الحلوة ان والانعام الناس اليها او يميلون الى المال ايا كان راعوا هذا المال سواء كان نقودا
5:08او غيره او غير نقود لان الاموال والاشياء التي يتمول ثم عرض البخاري رحمه الله ولذلك اثر عمر وهو يتعلق بالاية تفسير الاية وان انه قال اللهم انا لا نستطيع الا ان نفرح بما زينت لنا بهذا بيان مزين
5:35الذي حصل منه تزييف الاية لان الاية قال بين للناس عمر قال الا من بين قال لا تنبيه واشارة الى الفاعل فاعل التزهير معلوم اما التزيين وكل شيء يقع في الوجود وهو بفضل الله عز وجل وايجابه ولقضائه وقدره
6:01ما في هناك دليل من الشيطان وهو تكبير الانسان وتوجيهه في الذي تعود عليه بالمضرة. وما يحصل من الشيطان ومن الامارة بالسوء وما يقع من ذلك بهذه الاسباب فهو بقضاء الله وقدره وبخلقه وايجاده لانه لا يقع في الكون
6:31ما يحصل في الوجود الا من قدره الله سبحانه وتعالى وقضاء ولهذا فرض عمر رضي الله عنه ورد البخاري رحمه الله اثر عمر اللهم انا لا نستطيع الا ان نفرح بما بينت لنا ومعنى ان هذه
6:46التي بينها الله عز وجل يفرح بها النفوس وتميل اليها النفوس لكن هناك تفاوت بين النفوس فمنها من يكون عبدا للمال كما جاء في الباب الذي سبقه مر بالامس فيه
7:16وان لم يعطى لن يرضى وان لم يعطى لن يرضى. فمن الناس من يكون عبدا للماء. لهذا الذي زين له اه ينفثن في نحتفل فيه ويكون عبدا له بحيث يكون شغله الشامل ومن الناس
7:36نفرح به ولكنه ليستعمله في طاعة الله ولينفقه في سبيل الله وان يستعمله بما يعود عليه الخير ويعود عليه بالمنفعة في الدنيا والاخرة. لهذا قال عمر رضي الله عنه في بقية الاثار اللهم
7:56اللهم اللهم اني اسألك اللهم اني اسألك ان هذا الذي زينه الله عز وجل ويفرح لانه مزين من الله عز وجل اشار عمر رضي الله عنه وارضاه الى الطريقة السليمة والمخرج
8:16لهذا المال المحبب الى النفوس وهو ان ينفقه بحقه. يعني ان يوفقه بحقه يعني في شيء عن نفاقه بدون بدون اسراف بدون تقصير وانما هو بالوفق والاعتدال كما قال الله عز وجل الذين اذا انفقوا لم يشركوا ولم يكفروا وكان بين ذلك هو ان يكونوا معتدلين. ليس هناك تقصير
8:46وليس هناك افراط وتجاوز للحدود وانما هو وسط واعتدال الامور تحرر امور الوسط لا افراط ولا تفريط لا شحة وتطهير ولا افراط وانما لهذا ذكر عمر رضي الله عنه وارضاه
9:16من هذا الاثر ان النفوس ذبلت على ان تفرح بما حبب اليها نزين لها ولكنه عطف على ذلك بانثى الله عز وجل ان يوفقه بان ينفقه في آآ نعم نفقه بحقه حتى يخرج بذلك
9:46المذموم الذي هو عبدا للدينار بدرهم والمال الذي يتمول والذي يحرص على جمعه ويقصره على نفسه وعلى غيره ولا ينفقه في ما ينبغي ان ينفق فيه ويكون لذلك جموعا منوعا يحب جميع الناس باي طريق ولكنه لا ينفقه
10:16فيما يعود عليه الخير وفيما يعود عليه بما فعل. اثر عمر رضي الله عنه وارضاه ليس وانها لا تستطيع الا ان تفرح ولكن عطف على ذلك بها سأل الله عز وجل بان يوفقه لالحاقه في حقه
10:36وهذا هو المحمود الذي يخرج به عن الوصف المذهول الذي يقوم به صاحبه عاجلا بالمال لكي شغله الشاغل هو تجميع المال وعده وتقييده ولا يوفق لان ينفقه في حقه ويكون بذلك جامعا مانعا
11:06ثم ذكر بعد ذلك حديث حكيم ابن حزام رضي الله عنه واننا فاعطاه ثم سأله فاعطاه شر المسألة يا حكيم ومن اعطي ومن ومن ومن ومن اخذه بإشراف نفس لم يبارك له ما في نفسه الا ان يبارك له فيه وكان
11:46الذي يأكلونه وكان كالذي يأكل ولا يشرب. لما سأل حكيم رضي الله عنه صلي وسلم واضطروا ان نسأله واعطى ثم اعطاه ثم اعطى عند ذلك نبهه الى ان المال حضرة كل وقت
12:06ان وان من اخذه بغير اصرار بورك له فيه. ومن آآ حصل له لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يأكل يسمع كثير من عدم الدخل لانسان وآآ لم يعني يقتله شرف بان يحتاج الى غيره لكن مبارك له به يأكل ولا يكفي
12:46ما حصل فائدة شيء كثير يأكله ولكنه لا يستفيد منه. ولكن ما بحكم الفائدة من اجل يعني فهذا النبي الامين عليه الصلاة والسلام بحال هذا الذي اه يأخذ المال ويحصله
13:16من غير طريقة حسنة فانه لا تحضر البركة لا فيه ويكون شأنه البركة منزوعة الموت انه يستعمله وينفقه ولكن نفسه ما ارتاحت ولكن ولم يحصل له الشبع ولن يحصل له الانتفاع وانما هو شرس يأكل ويحتاج الى ويستمر في الاكل ويواصل الاكل ولكن
13:46لا يشبع ولا يحضر له الاندفاع ولا يحصل له الثمرة العقيدة من الابل الذي الذي هو الشلة عنده نهى وعنده وعنده كثرة الاكل ولكن فيه براءة واليد العليا خير من اليد اليمنى. ثم قال واليد العليا خير من
14:16نعطي من الذي يأخذ؟ وفي هذا التنبيه من ان الانسان يحرص على ان يكون معطيا ولا ان يكون عاقلا لان اليد العليا حرمة اليد العليا يوم القيامة. لان هذه وفي هذه قول في اليد العليا آآ المراد به المعطية
14:46ثم ايضا ذكر العلو والسفل يكفي لبيان الخيرية لان مجرد ان يكون هذه عليا وهذه دنيا واضح بان العليا صارت ما دام وصفت هذه بانها عليا وهذه كتبت فان الوقت
15:16لكن التنفيذ من الخيرية يعني زيادة في تأكيد آآ فضل تقديم اريد المنفقة على اليد على غيره ولهذا رضي الله عنه وارضاه بعدما حصلت وهذه الكلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا التنبيه بعد ذلك قال الا يسأل احدا فكان رضي الله عنه
15:46ليش؟ وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعطيه نصيبه من العيب ويمتنع من اخذ بهذه الكلمة او لهذه بهذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم له وهو قوله فان هذا مان
16:06وان من اخذه بكذا كان كذا ومن اخذه بكذا ان عمر رضي الله عنه كان يعطيه مزيدا من العطاء الذي يخصه اعطاه واعطى غيره كان يمتنع وكان عمر الله ان يشهد على انه اعطاه
16:36حتى لا يقال انه حرمه حتى يبين ان عدم عدم اعطائه لا لانه قال بينه وبين كان يعلن الناس بانه اعطاه حتى يتبين ان عدم وانما في كونه يوافق على ان يتكلم الشيء الذي يقضي اياه. رضي الله تعالى عنه وارضاه
17:16برافو برافو ما قدم من ما له نبوة له. وقال حدثني عمر قال حدثني ابي الاعمش قال حدثني ابراهيم التيمي عن الحاكم بن سويد قال فقال عبد الله قال النبي صلى الله عليه قال قال عبد الله رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ايكم
17:46والوائده احب اليه من مالي. ايكم مال والده احب اليه من ماله؟ قالوا يا رسول الله وما منا احد الا ما له احب اليه. قال فان ما له ما قدم ومال والده
18:06ما اخطأ. آآ ما قدم من ماله فهو لا اي ما قدم من ماله يعني في حياته فهو له. يعني بمعنى انه يحصل ثمرته امامه وهذا هو النادي الحقيقي الذي اثمر والذي افاد والذي تفادى منه صاحبه وانه وجد
18:36له امام كما قال الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل على ذرة يره وكما قال الحبيب الكفري انما هي اعمالكم ثم اوصيكم اياه لمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يؤمن
18:56فنرجع يعني ما انفقه في سبيل الله عز وجل فهو لا يعلم انه يجده امامنا. طبعا ماله كله لا في هذه الحياة كلها. لانه هو الفرق ولكن هذا الماء ينقسم الى قسمين. اثم ينفقه الناس. في سبيل الله
19:26بوجوه الخير يحتفظ به او تشق به نفسه ولا يستفيد منه هو وانما يستفيد منه واحد اذا ما دخله الورثة واكلوها وتشرفوا به واندفعوا فيه وهو يجد امامه ما قدم ثم خرج
19:56بافعاله ايكم ما له احب اليه من ما لوالديه؟ ايكم يعني اما بعد ما هو كلهم اهيئوا مال والده احب ماله واحب اليه قالوا بعضنا كلنا فبين عليهم السلام ان ما لا الذي يعود اليه من الحكم
20:36بوجوه البر وجوه الحقيقي في الحياة الدنيا الا انه بالنسبة لما موجودا عند وفاته القصيرة. يعني ذكر بان وفي وجوه الخير او ما من انفقه في حياته ده كله يعود اليه الى الحضور ويعود اليه ثمرته واما ما عدا ذلك فيقول للوالد
21:26وهذا الوالد قد يكون قد يدعو للموردة فيستفيد وقد وقد يغفل عن وجهه ويستفيد من مال المؤرخ ولا يفيد المؤرخ شيئا لا يفيده ولا بالدعاء ولا بالدعاء له وانا وانا من النبي عليه الصلاة والسلام تحكم على الانفاق في سبيل
21:56عز وجل قد جاء في حديث سعد ابن ابي وقاص الذي سبق المرة نهاه ومنعه وخالفوا يعني فئة من الامر الثلث والثلث تجديد انك انت ذروة الانبياء ورد لا يحرمه من المال لكن
22:36هو ما انفق الانسان في حياته يعطي في حياته وامامه هذا هو الذي ما انفق في حال صحته وعافيته وكونه مؤمن الحياة. فهذا ينفع مع الصحف وعهدها وليس كالذي يقول احد اوفاته عندما ييأس من الحياة يفكر في ظل المال واعطاء
23:16ثم يذهب يوصي به وانما هذا حصل فيه التنبيه الى ان الوردة اذا تركوا اذا ترك اغنية خلف لهم شيء يغنيهم عن سؤال الناس وعن ان يمدوا ايديهم الامر مطلوب. ولكن ما قدمه الانسان في حالة صحته وعافية
23:46وكذلك ما قدمه للوفية بما هو سائق في حدود المشروع هذا كله يجده امان وهذا الوارد اما ان آآ ان يستفيدوا منه المؤرخ وقد لا يستفيد. يستفيد المورث او ان يتصدق عنه او ما الى ذلك من وجوه البر مشروعة وقد يغفل عن ذلك ولا يستفيد منه
24:16المورد شيئا حتى الدعاء قد لا يدعو له وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها موف اليهم اعمالهم يا ايها الذين ليس لهم في الاخرة الا وحفظ ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعبدون. وقال
24:56قال عن زيد بن وهب عن ابي ذر الله عليه قال عن نبي الله عن ابي ذر رضي الله عنه قال مريت ليلة من الليالي واذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينجي وحده وليس معه انسان. قال ظننت انه يصعب ان يمشي معه
25:26قال من هذا؟ ابو بكر جعلني الله قال يا ابا ذر تعال قال فمشيت معه ساعة فقال لي ان هم المقيمون يوم القيامة. الا من اعطاه الله خيرا فنبح فيه يمينه. يمينه وشماله
25:56بين يديه ووراءه وعمل فيه غيره. خالق ومشيت معه ساعة. فقال لي اني ها هنا. قال واجلسني في قاع قوله حجارة. وقال لي ها هنا حتى ارجع اليك. قال فانطلق بالحفرة حتى
26:16انا اراه ثم اني سمعته وهو مقبل وهو يقول وان وان زنا قال فلما جاء لم ابلغ حتى ظلم يا نبي الله جعلني الله فداء ما سمعت احدا يرجع اليك شيئا. قال ذلك جبريل عليه السلام عرض لي
26:46في جانب الهوى فقال بشر امتك انه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت يا جبريل فرغ وان زنا؟ قال نعم خال قلت وان سرق وان زنا؟ قال نعم. قلت وان سرق وان زنا؟ قال
27:06نعم قال حدثنا زيد ابن وهب هذا قال ابو عبد الله ابي طالب عن ابي الوهاب قول لا يصح انما خرجنا من معرفة ابي ذر. ان لابي عبدالله حديث عطاء ابن يسار عن
27:36قال مرسل ايضا لا يصح والصليب حليم ابي بكر وقال ضربوا على حديث ابي الدرداء هذا اذا مات خالد لا اله الا الله عند الموت في هذا اللفظ وهي بقعة
28:06الذي اراده شعبان يقدمه وحديث ابن رضي الله عنه هذا طويل الذي سمعناه منه هذه الجملة قد نفى رحمه الله قطعة من الحديث وجعلها ترجمة وذكر هذه الاية الكريمة فيها آآ
28:56ان من اعطي عقيدة من الدنيا وكان همه الدنيا شغله الشاغل الدنيا لانه والمقصود من ذلك من اراده الله عز وجل كما جاء مقيدا باية اخرى قيد من اية اخرى
29:16لمن يريد يعني ما نقول لاحد يريد حرب الدنيا او يريد الدنيا يقطع اياه وانما هذا وانما هذا الاتفاق في هذه الاية قوية من اراده الله عز وجل لهذا لا يقال انه يوجد من
29:36من عنده مصيبة من الدنيا ولا يوسع له في الحياة الدنيا بل لان هذا آآ لبعض الايات يحمل ما كان مطلقا هنا على القيد الذي جاء في بعض الايات المماثلة
30:06وهو من اراد الله عز وجل ان يوفيه يصيبه في هذه الحياة الدنيا اذا ما على العموم الذي في هذه الاية مقيد بالتقليد للرجال في اية اخرى لمن يريد اه طيب هذي الارادة من هذه الاية التي معنا اه الالتماس الذي بها مقيد بما في هذه الاية الكريمة
30:56التي هي ان هذا التعجيل وهذا الاعطاء وهذا التوسيع في الحياة الدنيا انما هو في حق من اراد الله عز وجل ولا يعني ان كل واحد من الكفار يحصل له هذا الوقت وهذا وهذا الانعام
31:16هذا التعجيل بينما يحصل لمن اراد الله عز وجل. هل يحصل؟ لمن اراد الله سبحانه وتعالى. ثم ايضا قيل ان هذه الاية انها تشمل الكفار وغيرهم من الفساق والعصاة والذين يريدون الدنيا وهم المذنبين. ولكن لا يعني ان يكون
31:46فهؤلاء مثل جزاء هؤلاء لان هؤلاء قد يعجل لهم وقبل ان يعجلوا لهم كما يحصل بالنسبة للكفار لكن اولئك الذين هم الكفار لا يجدون بعد ذلك الا النار. واما العصاة فانهم ان دخلوا النار فانهم لا
32:06بل يخرجون منها ويدخلون الجنة. فدخولهم النار اذا شاء الله دخولهم النار فهو مؤقت وليس معقدا ومن العلماء من قال انها خاصة هذه الاية خاصة من الكفار وليست العقاد من المؤمنين
32:36ما شاء الله. رحمه الله حديث ابي ذر. وانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وحده فتبعه وون انه لا يريد ان يكون معه احد. ولكنه نشأ دون ان يعلم
32:56ليكون علامة قوة من الدليل حصل له حاجة او تجد امره الى ان اه يساعده في شيء او يعينه على شيء والا هو ما اراد ان يأتي اليه لان المرأة هو انت وحده ظن انه لا يريد ان يكون معه احد فلن يأتي
33:16اليه يصل اليه ويمشي معه ويعلمه بنفسه وانما يعني يمشي في ظل القمر يعني في الاماكن التي ليس فيها ضوء القمر القمر ضوء القمر موجود ولكنه لا يمشي في ضوء القمر يعني في وانما يأتي في صفوف الظلم
33:46الاماكن المظللة والتي هذا الظلم يعني حتى لا يعلم بامر الله يعني اظن انه لا يريد ان يمشي معه احد. لكنه عمل هذا العمل حتى بين احتياجنا والا هو قريب منهم يعينه ويساعده رضي الله عنه وارضاه. هكذا اراد ابو ذر فالتفت فرآه فقال من
34:16اخوة ابو ذر انه من بعيد منك او يمشي فلما اخبره سأله واخبره عن نفسه قال له نعم. ثم جعل يمشي معه ساعة ثم قال له اجلس في هذا المكان
34:36ولا تبرع حتى اتيها. عين له مكانا يجلس فيه. قال لا تدع حتى لا تغادر هذا المكان لما كان حتى ارجع اليه. فلم يراك. ثم انه عليك بخشي ان يكون عرض له شيء. وذكر لمن يذهب اليه وان يتبعه
35:06انه تذكر قوله صلى الله عليه وسلم ثم ان اقبل اليه وسمع وان زنا وانحرف ولم يسمع احدا يزيد من هذا وان زنا وان ترى فيها يعني لانه لن يرد جوابا عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:36لقوله وانزلنا واكتر وكررها فلما وصل الى سأله سأله ابو ذر من الذي يقرأه؟ انك قلت كذا وكذا وليس هناك احد يجيبه فقال ذاك جبريل وقال بشر امتك لا يشرك بالله شيئا امتك يعني
36:06دخل الجنة. قلت وان زنا وان سرق؟ قال نعم. وان زنى وان حرق؟ قال نعم. وكرر ذلك الذي جبريل من جبريل والجبريل يقول له نعم ولكنه ايش؟ للنبي صلى الله عليه وسلم
36:36ولم يسمع صوت جبريل قالت نعم قال لكم الشيخ معه ساعة فقال لي ان المؤمنين هم يذلون يوم القيامة. نعم. هذا الكلام قاله قبل ان يذهب يعني النبي عليه الصلاة والسلام قال ان المكثرين هم الموقلون يوم القيامة. الا من هذا حق الا من اعطى
37:16الله خيرا ما نفع به الا من اعطاه الله خيرا فليفرح. فتح فيه يمينا وشمالا ومن خلفه الدنيا دي آآ الرسول صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر ان المكثرين هم المصلون يوم القيامة. المخبرون من المال. هم المؤمنون يعني
37:46قليل الثواب. المقصود من ذلك الذين يجمعون المال ولا ينفقونه في طاعة الله. ولا ينفقونه فيما يعود عليهم الخير وهو مثل ما تقدم قبل هذا ماله ما قدم وماله الذي قدم هو ذلك
38:06الذي قدم شيئا يكون مطهرا في الدنيا والاخرة. كان مثل هذه الدنيا يمكن في الاخرة اذا انفقه في سبيل الله عز وجل. وهذا مثل ما حصل للصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم. مثل عثمان
38:26الصحابة الذين اعطاهم الله مال ولكنه ما شغلهم عن طاعة الله ما شغلهم جمعه وما اشتغلوا بالجمع عن طاعة الله واما جمعوهما ابذلوه ولم ينفقوه بل انفقوه بطاعة الله عز وجل فهؤلاء المفكرون في الدنيا ومحسنون في الاخرة
38:56لانهم انفقوه كما اعطاه الله فنهى هذه ها هنا وها هنا جميع المسلمين وامامه خلفه. هكذا هذا يكون مسلم في الدنيا ومسلم في الاخرة اما من اعطاه الله المال ومنع ولن ينفقه فهذا مبصر في الدنيا مضل فيها
39:26وهل هو من هذا الباب؟ بل ان الباب ملتزمة هي جزء وهذا مقطع للحديث امره بان يجلس في هذا المكان والا يفرح ثم ذهب وجاء اليه وقد سمعه يقول سبحانه اخبره بانه
40:06يعني ان المشركين هم المصلون يوم القيامة الا من اعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه وورائها وعمل فيه خيرا. قال فمشيت معه ساعة فقال لي هؤلاء وما ندري
40:46ثم مني سمعته وهو مقبل وهو يقول فرح وان زنى قال فلما جاء لم اذكر حتى قلت يا نبي الله جعلني الله فداءك وانه في جانب الخطأ ما سمعت احدا ينزل اليك شيئا. قال ذلك جبريل عليه السلام عرض لي بجانب
41:16وقال ابشركم وتتهنوا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. رد يا جبريل وان فوليتنا؟ قال نعم. قال قلت وان سرق وان دنا؟ قال نعم. قلت وان سرق وان زنا؟ قال نعم
41:36وحدثنا حبيبنا والاعمد وعبدالعزيز حدثنا زيد ابن وهب بهذا. التي فيها ذكر ثلاثة وفيه حدثهم بهذا مطلوب من ذلك ان هؤلاء الثلاثة الذين رووا عن سيدنا السماء قال ابو عبدالله
42:26حديث ابي صالح عن ابي لا يصح انما اردنا للمعرفة والصحيح الحبيب ابي ذر نعم قال ايضا لا يضر حديث ابي ذر وقال اضربوا على حبيب ابي بكر ما هذا؟ اذا مات قال لا اله الا الله
42:56اشار الى حديث ابي الدرداء عن ابي وانما على حاله ثم قال اضربوا على حديث ابي الدرداء ولهذا حذب منها هذا الذي اه هذا الذي من ذكر هذا من الاشارة الى حديث ابي كرشان لان البخاري قال اضربوا عليه وجاء في بعض النسخ كما هذه النسخة التي نقرأها
43:46فيها فيها ذكر وانه لم يضرب عليه يضرب عليه بهذه القصة وضرب عليه في اكثر من بنا على روضة البخاري وقوله اضربوا على حبيبي هو حديث ابي ذر فليس عطاء
44:16باب قول النبي صلى الله عليه وسلم شهادة منيما بايتين هذا ذهب وقال حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا ابو الاحوط عن ابن عبيد عن زيد ابن وهب قال قال ابو ذر قلت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة فاستقبلنا احد فقال
44:46يا ابا ذر قلت لبيك يا رسول الله. قال ما يسبني ان عندي الا رجل هذا ذهب. يمضي عن اياك نعبد ثلاثة اه يتعلق بديل من الحديث. واطباق المال وبذله في سبيل الله عز
45:16وعن النبي عليكم السلام الا ما ارسله اليك اوصيه ولوفاء الشيخ. ومعنى هذا الفجر والاعطاء والانفاق في وانه لا يحب ان يكون عنده مثل جبل احد ويبقى عنده اكثر من ثلاثة. وانما ينزله
45:46ويطلقه ويطلبه في سبيل الله عز وجل في وجوه الخير في طاعة الله سبحانه وتعالى قبل ان تنتهي هذه الثلاث ليالي فان جاهدين يعني بان يكون النبي حتى يأتي او يكون الاجل ما وصل ويقيم
46:26وفي الغالب ان هو كون بان غالبا وان يبقي الذي يكون به الوفاء في انتظاره حتى يحضر ولا ينفقه ليه؟ يتمكن من المطالب الى صاحبه عندما يحضر من غيبته. وهذا فيه بيان
47:06وما كان عليه الربيع وسلم من البر والاحضار والحاق بالاموات في سبيل الله عز وجل وان هذا شأنه صلوات الله وسلامه وبركاته قال حدثنا ابي وقال البيت قال ابن يونس عن ابن شهاب
47:36قال حدثنا عن وقال قال حدثني تونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبدالله ابن عقبة قال ابو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت
48:06ثلاث ليال وعندي منه شيء أبي هريرة رضي الله عنه وهو يتعلق ويدل على ما دل عليه حديث ابي ذر. والله اعلم الا يا شيخ ابي ذر فانه لا يسر ان يبقى عنده اكثر من الريال الا وقدام في سبيل الله عز وجل ولا يبقى عنده بعد
49:06الا ما في البيت ويؤيد البيت