المجلس (619) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02فاقول قول الله تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب الذعير
0:26رمله سره قال مجاهد الغرور الشيطان وقال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم القرشي. قال اخبرني معاذ قال اخبرني معاذ ابن عبد الرحمن
0:48ان ابن ابان اخبره قال اتيت قال اتيت عثمان بن عفان رضي الله عنه بطهور وهو جالس على المقاعد هو ووقف احسن الوضوء ثم قال ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وهو في هذا المجلس
1:11واحسن الوضوء ثم قال من توضأ مثل هذا من توضأ مثل هذا الوضوء ثم اتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتروا
1:36لله رب العالمين ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فيقول معاذ رحمه الله تعالى ما بقول الله عز وجل يا ايها الناس هذه ترجمة او ردع البخاري رحمه الله في كتاب
2:18واوردها اولا في صدرها هذه الاية الكريمة وهاتين الايتين هذين الايتين الكريمتين يا ايها الناس من وعد الله الحق الا نغرنكم بالحياة الدنيا انا اقول لكم بالله معروف الذي لا يجترين فيها خطاب من الله عز وجل للناس
2:44ان وعد الله حق وانه بعدما يريدهم بلادهم ويحاسبهم ويجازيهم على اعمالهم فان خيرهم خير وينشرهم في شر وما دام ان القيامة اذا قامت الناس فانهم بعد موتهم ويحشرون يجازون على اعمالهم
3:21الحق من بعد حق والجزاء حق ودخول الجنة او النار حق كل ذلك حق امن. واذا كان الامر كذلك فهذه الحياة الدنيا انما هي وانما في مزرعة انما يكون بعد الموت. يكون في الدار الاخرة. لان هذه الدنيا
3:46دار العمل والاخرة دار الجزاء كما تقدم لاثر علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه الذي مر قريبا بهذا الكتاب كتاب النقاط قال رضي الله عنه ان الدنيا قد ارتحلت مدبرة وان الاخرة قد ارتحلت مقبلة
4:09ولكل فقوموا من ابنائكم من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا هو رجل حسابه ولا عمل. عمل ولا حساب وهنا في هذه الاية الكريمة يقول انه لله حق. الذي وعد الله عز وجل به
4:37ان عن الاعمال كل ذلك حق لا بد وان يوجب لا بد ان يقع فهو حق ثابت شيء واقع لابد منه وهذه الحياة الدنيا التي انتم فيها لا تتحروا بها لا تتخذوها
5:03مستقرا ونهاية فانها ليست هي النهاية وانما هي البداية. وانما هي وسيلة وانما هي عمر وانما هي معبر ومستقر انما هو دار الاخرة التي هي دار الجزاء ودار النعيم المقيم او العذاب الدائم والعياذ بالله
5:28يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا مروا بها لا تكون هي شغلكم الشاغل لا تكون هي همكم وانما ليكن همكم الاخرة لان الدنيا زائلة والاخرة باقية فانتم مطلوب منكم ان تحرصوا على عمارة اخركم
5:52عن الاخرة عن اخرته الدنيا والاخرة غفر دنياه واخرته لكنه اذا شغل هذه الحياة شغل حياته الدنيوية في طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي يجد ثمرة
6:23النتائج الطيبة تجد الجزاء الحسن امام هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ احسن ما احسن الله اليك ومن اساء عاقبته السوء ان الذين احسنوا لهم العزل والقيادة الذين اثاروا عاقبتهم السوء. ثم كان عاقبة الذين اذهبوا سوءا
6:49والعياذ بالله الجزاء من جنس العمل ومن اساء عاقبته السوء. ومن احسن فعاقبته الحسنى. للذين احسنوا الحسنى والزيادة الجنة رضي الله عنه ان يفسر ذلك رسول الله لان الزيادة في النظر الى وجه الله عز وجل والزيادة في النظر الى
7:20الله سبحانه وتعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة. ثم كان عاقبا للذين اساءوا السوء والذين احسنوا لهم الحسنى والذين اساءوا لهم سوءا. الجزاء من جنس العمل هدفنا يوم القيامة يوم الدين مالك يوم الدين
7:46عليه يوم الدين والله عز وجل مالك في الدنيا والاخرة. لكن نص على ملكه يوم الدين لانه هو اليوم يخضع فيه الجميع لله عز وجل الذي كل منهم يظهر يظهر الخوف خلاف الدنيا فان فيهم دنيا كرب فيهم من يتجبر فيهم من يستكبر
8:13فيه من يعرض عن طاعة الله وطاعة رسوله عليه اما يوم القيامة فليس هناك الا الخضوع وليس هناك الا وليس هناك الا الخشية وليس هناك الا الخوف من العذاب والخوف من النار لانه يوم يكون يوم يكون المرء فيه من اخيه وامه
8:38وابيه وصاحبته وبنيه. كل يفر من اقاربه لانه لان اقاربه حيث عاملهم قد يكون لهم حقوق عليه. عارفه والذين يعرفهم ويعرفونه. ان يكون هناك حقوق ويطالبون بهذه العقوق. ليس هناك في الاخرة الا الحسنة بالسيئات. كما جاء في حديث مسلم
9:10قالوا المفلس حينما الذي ما عنده ولا متاع. قال عليه المفلس من ياتي يوم القيامة هذا مهلك الذي ليس عنده لكن ليس هذا هو المسلم حقا هناك مفلس اشد منه
9:32مفلس اعظم منه افلاسا لان افلاس الدنيا امره سهل. والعياذ بالله قال ليك وراءه يده. السلام المفلس لن يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج. ثم يأتي وقد لنا هذا وضرب هذا وسفك دم هذا
9:57واخذ هذا هذا يعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته عليه اخذ من سيئات المطر وليس الذي عنده عنده درهم ولا متاع لا يقال له مفلس هو مفلس لكن المفلسون متفاوتون هناك
10:22جديد وافلاس هذا هو الافلاس الاشد الذي ليس وراءه اثنان والذي فيه خسارة في الدنيا والاخرة اذا خسر اذا قال مفلفا هذا الافلاس من خسرته والعياذ بالله وذلك هو نريد
10:44عن هذا اذا كان الله عز وجل اخبركم بهذا الخبر وهو صادق الوعد وهو لا يفلت الميعاد اخباره كلها صدق كلها فارقة كل خبر اخبر الله تعالى به واخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام فهو حق. حق
11:09ينحط والميزان حق ودخول النار حق واذا انتهى هو الذي امرنا الظلم انتم في دار الدنيا والاستعداد للاعمال الصالحة. بالاعمال الصالحة الوصول الى هذه الغاية وان وجدت الاعمال السيئة فان الانسان يجد جزاءه عليها كما قال الله عز وجل فمن
11:38ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. يقول سبحانه في الحديث القدسي فيا عبادي انما هي اعمالكم اخفيها لكم ثم اوصيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن
11:57الا نفسه الحياة الدنيا بلذاتها وفي نعمها فان نعم الدنيا كلها ليست بشيء امام الاخرة. جاء في الحديث سبق ان مر ان الدنيا ان الاولى بالنسبة للاخرة وما في الدنيا من النعيم بالنسبة لما في الجنة بدل قول الانسان يضع
12:36في البحر ثم ينزعق الذي علق بها هذا مثل الدنيا. والبحر هو الاخرة وما يحصل في الجنة كثرة النعيم واسعة النعيم الدنيا كلها مثل ما افظع من البحر الى غرفة رؤية. هذي نسبة الدنيا الى الاخرة. هذا جاء في الحديث لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة
13:06ما شقى منها كافر الارض. كذلك الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث الصحيح انه يقلب الناس عرض عليه الجنة وعرض عليه النار. وهو يصلي عليه الصلاة والسلام. ويرى الجنة والنار والذين
13:25وراءه بعض الصحابة لا يرون الذي رآه عليه الصلاة والسلام. رأوه تقدم ومد يده وهو بالصلاة. ورآه تأخر وهنا ان يكون لنا يتقدم. فلما صلى رغم الصلاة سألوه. يا رسول الله انها انك عملت كذا وكذا
13:45وعيناتي تقدمت ومددت يدك انك تناول شيئا. فانك تأخرت فبينوا لهم عليكم السلام انها الجنة ومد يده ليأخذ هذه العناقيد ثم كبر ثم قال عليه الصلاة والسلام لو اخذت منه لأكلتم ما بقيت الدنيا
14:15اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا. هذا هو النعيم الاخر. شيء قليل من هذا العلم يستمر الى نهاية الدنيا لا يدري هذا هو شأن نعيم الاخرة موجود لو اخذه لاكل الناس منه ما بقي من الدنيا. ولكن الله عز وجل شاء ان يكون
14:45هذا النعيم في الدار الاخرة وان يكون غيبا. فيأتي علانية في الدنيا حتى تتميز تتميز اولياء الله من لله لميت من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب. يتميز الذي يصدق بالوعد عند الاوامر
15:05نواهي والذي لا يلتفت للوعد ولا يلفت الاوامر ويقع في النوافل. بين اولياء الله من اعداء الله الله عز وجل خلق الموتى والحياة ليبتلى من اليد الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم الاخلاص
15:22اذا شاء الله عز وجل ان تكون امور الاخرة غيبا ولا تأتي بالدنيا لانها لو جاءت في الدنيا لظهر الغيب. وصار هذا الغيب علانية. صار هذا الخفي ظاهرا الله عز وجل اثنى رجح الذين هم الذين يصدقون بما يخبرهم به الله وما يخبرهم به ربهم
15:55وبهذا يتبين اولياء الله من اعداء الله. تبين اولياء الله من اعداء الله في في يوم اولياء الله يصدقون ويستعدون ويتهيئون للدار الاخرة والمخزولون يجدون ويعلمون ويغفلون ويتمتعون بدنياهم وقد قال عليه الصلاة والسلام رفقة الجنة بمكان
16:26وحفر منها بالشهوات طريق الى الجنة فيه مشقة وفيه تعب. الموفق ومن قدر على النصب والتعب. واما طريق النار فهو محفوف بشهواته الانسان اذا اضحى لنفسه العنان فانه ينتهي بذلك الى الهاوية وينتهي به الى النار. الجنة اسس من مكانه. والنار حفت بالشهوات
16:54الجنة يحتاج الى صبر لنصر امثلة ذلك الانسان يقولوا في اخر الليل تلذذ بالنوم انغمس في النوم يجب الراحة والمتعة في الفراش لا سيما في شدة البرد فانه اذا اسند الى الراحة وارسل لنفسه
17:31بقي في الجرائم لان الجنة حب انها حبة للشهوات. واذا كان موفقا فانه اذا سمع حي على الصلاة حي على الفلاح من النوم ترك هذا الفراش ترك هذا الغطاء وقال وهو توضأ الماء باردا هذه من اشيا
17:58اللي ذكره النفوس فيتوضأ وقد يكون الى ثم يذهب الى المسجد فيها قد يكون في ظلام. فاذا فيه مشقة. فالانسان اذا جاهد نفسه فاقدم على ما يعود عليه بالنفع يرجو ثواب الله يؤمن بالغيب ويعلم ان ما وعد الله
18:34جعل به حق وانه سينتقل من هذه الدار الى الدار الاخرة فيلقى جزاءه ويلقى ثوابه على هذا العمل وعلى هذا العمل الذي فيه نعم مع تركه ما تميل اليه نفسه من الاستمرار بالفراش والبقاء
18:54ابنك هذا الذي تشتهي النفس ويتوضأ ويخرج الى المسجد ويصبر على ما يناله من المشقة لان الجنة حفت بالمكاره وانها حبت بالشهوات كما اخبر بذلك عليه الصلاة والسلام وبين ارخى لما فيه العنان وجعلها تتقلب بالشهوات وتتمتع باللذات
19:31وانت قد يكون له قد يكون تلك من المحرمات او نعمل المباحات مع اقرار انا عايز اتجوز فان هذا يعود عليه بالمضرة ويعود عليه بالعاقبة الوقيمة والعياذ بالله يا ايها الذين وعد الله الحق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله غرورا. الغرور هو الشيطان
20:01نراقبه بالشر نراقبه بالمعصية ويقبله في العبادة وعن الاقدام على العبادة وعن الاشتغال بالعبادة. وقد ويقول له انت في شبابك تتمتع بالدنيا واذا كبرت لا يمكن انك ارجع وتتوب لكن من اين له انه سيمهل وانه سيعيش؟ ومن الذي يعرف متى يموت؟ ولا يعلمه
20:41احد متى يموت؟ وانما الذي يعلمه الله عز وجل. الله تعالى هو الذي كتب الاجال واصفاها على الناس. لا يعلم الانسان لا يعلم الانسان متى يموت. اذا الانسان عليه ان يعتبر نفسه في هذه الحياة لان الموت يقع عليه
21:01في اي لحظة فيكون مستعدا دائما وابدا. هذا قال الله عز وجل يا ايها الذين اتقوا الله حقكم اوصوا ولا تموتن الا وانتم مسلمون لا يموتن الا وانتم مسلمون. معنى قول ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يعني دون ما على طاعة الله عز وجل. لانكم اذا
21:21فوزهم على الطاعة اي لحظة يأتيكم الاجل ويوافيكم يوافيكم النية يوافيكم انتم على حالة يعني هم على طاعة الله. لانكم اذا دمتم على طاعة الله طاعة الله لان الانسان نزل جاء فجأة او غير فجأة يأتي والانسان على حالة طيبة انه مستمر على العبادة
21:51اما اذا كان غافلا وكان باهيا ان كان ذاهلا كان معلوما اللذان انا الان فانه يعرض عما يعود عليه بالخير ويقع فيما يعود عليه بالمضرة ولهذا قال فيغرنكم ببعض او
22:23الشيطان بعد ما قال معنى كون الشياطين يضر الناس وانه عدو للناس وان العداوة قديمة وان هذا من حين طرده الله عز وجل وابعده من رحمته اقسم واله وحلف على ان يغوي الناس. الا من اخلصه الله عز وجل ومن اصطفاه الله
22:53وتعالى وخلصه العداوة قديمة وحريص على ان يكفر الغاوون وان يذكر الضالون وان يذكر اصحاب النار وان يذكروا اتباعه اخواني وان يستر الناس كما قتلوا. كما خسر ونريد يريد ان يكفى ومبرودون. وان يكفي وهم يبعدون من رحمة الله سبحانه وتعالى. وما حصل له يريد ان
23:31وبغير هذا الله عز وجل يغير بانه عدو اما العدو يحذر لن يكون على حذر من هذا العدو. كما انه ايضا اعتبروه انما انتم ايضا صيروا اعداء له بان تبتردوا عنه كما يبتعد العدو
24:00انتم اعتبروه عدوا واعتبروا انفسكم هو عدو لكم فاعتبروا انفسكم اعداء واجتهدوا عنه وعن تزويره وترغيبه في ما يوضع في المهالك وما يوقع يدعو الناس يسعى جاهدا الى ان يذكر اصحاب السعير
24:37عدوها عدوها قبلها وهي قول الله عز وجل ولا يغرنكم الا اخافوه اقول ان الاستجابة له ومنهم القابلة ويستسلم وهم عادوا لامر الله وامر رسوله واتبعوا الرسول البريد عليه الصلاة والسلام مما يأمركم به ويخاف عنه لان هذا هو الذي يعود عليكم بالخير ويعود عليكم بالعاقبة
25:22الفوائد العظيمة في الدنيا والاخرة قال البخاري رحمه الله جمع جمعه يعني السعير الجمع شعر والشعير النار ولهذا النار التي ويكون وقوده على الناس والحجارة كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز
25:59جمع جمع آآ بمعنى مفعل لانه شعر المفعول يلقى فيها اهلها ويكون وقودها النافو والحجارة يضخم يسافر فيها حتى يكون حجمه كبيرا جدا يعني اعظم حجم في هذا الذي هو عليه كما جاء ذلك حجم صحيحة
26:45هذا يكون وقودها الناس والحجارة الجبال. العظيمة والناس هي هم وقود والعياذ بالله والغرور هو الشيطان. ثم اورد بعد ذلك حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه الذي فيه انه دعا بوضوء دعا بطهور طهور هو الماء
27:17هو الماء الذي يتطهر به هو الفعل. الفعل والطهور المال الذي يتطهر به فاذا الفرق بين الطهور والطهور ان الطهور بالمسح اسم للماء الذي يتطهر به والطهور هو نفس الفعل. الانسان يأخذ منها وجهه ويغسل يديه فهذا هو
27:55ظهور حق الايمان الظهور يعني الوضوء. ظهور الايمان الذي هو الوضوء. وهو نفس الماء ما هو فعل الماء؟ وجهه يصل اليه يغسل ويلمع رأسه ويغسل رجليه الله عز وجل الى المحفوظ واذن للماء والظهور بالظن اثم للفعل. فهذا
28:35انه نواه للوضوء والوضوء الوضوء ونشر ما الذي والوضوء هو توضأ السحور والسحور السحور يسمون الطعام الذي يؤكل عنده ارادة هي السحور السحور والسحور هو الهدي والجناب بطعام السحور هذا ما يجوز
29:09الشكور بالقول هو اسم اجب رجله اعوذ العرب او يعني يجعلوه والسعود هو لبس الهيئة والفعل. هذه العملية هي النجوم هو الذي يوضع بالذنب لما يتعالج بشيء يقال له وجوب. والاجور هو الفعل. الذي يوضع او بالعكس
30:07ابني تعمل هو اثم للفعل هذه كلها الفاظ على طريقة واحدة وكان قارورا او وضوءا او سحورا للاكل او او اما بالضم فهو اسم اسم للفعل الذي يفعله الانسان لهذا لهذا
30:50هذه مادة او بهذه بهذه الاعيان التي تعمل في هذه الامور دعا بطهور يعني تعبنا فتوضأ ثم قال عند وضوء هذا غفر له ما تقدم من ذنبه انظر له ما تقدم من ذنبه
31:19قال في بيان فضله يعني هذه العبادة التي هي الوضوء وان في ذلك فاجر في ذلك الانسان يغفر له ثم بعد ذلك اورد اخر وقوله قال صلى الله عليه وسلم لا تغتروا
31:48ذكر ان من توضأ خذوا لهم ما تقدموا من ذنبه نبه بقوله ولا تغتروا الا ان الانسان لا يغتر بهذا الكلام بمعنى انه ويتفاعل بالاعمال الصالحة لانه اذا توضأ في هذا الاجر اذا ما بحاجة الى ان يعني يسعد نفسه بالاعمال
32:11الله عز وجل قال ولا تغتروا. فان ليس معنى ذلك ان الانسان اذا حصل له معناه انه تكفر ذنوبه. الذي يكفر هو هو الصغائر الصغائر بالاعمال يذكر الفضائل فعل الطاعات
32:43فيجب ان الكبائر قد كفروا بالتوبة. لهذا الرسول جاء في الحديث في عهد الجمعة قال رمضان العمرة فخارة لما بينهما اجتنبت الكبائر. يعني اذا اجتنبت الكبائر فهي من الذنوب الكبيرة من اجل التوبة الى الاقلاع الى الندم والى الخوف الحياة من الله عز وجل
33:15لا بالكبائر فان الذي يكفر بفعل الطاعات فانما هو الصغائر من المذاهب الى التوبة والنذر هذا لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال ثم نشأ قال يا معاذ ايش؟ اتدري ما حق الله
34:05الباب وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله اعلم. الا يعذبه. قال قال وقلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا. يعني يبشرهم فينتشروا آآ عمره هنا ولا فخروا يعني من لا تغتروا بما جاء قبل ذلك وبما جاء في هذا الحديث
34:38من ان الانسان اذا غفر له ما تقدم من ذنبه اتمنى ذلك ان كل ذنب حصل له كبر او صبر فانه بهذا الوضوء والانسان يفعل الكبائر ويقترب الكبائر ثم يتوضأ وخلاص ننتهي بهذا الوضوء لا تغتروا
34:58ان هذا التفكير هذه المنظرة اننا في يد الصغائر فان الصغائر يكفرها من الحسنات يذهبن السيئات. اما الكبائر التوبة الى التوبة اكثر من التوبة جاء في الحديث الذي ذكرته الجمعة بينهما
35:28ينزل السيئات صغيرة والكبيرة يجعلني يقال منها فانها تكفر التوبة. فهذا هو المقصود من ايراد قوله وهذا هو مقصود الحديث في هذا الباب والعمل لان العمل اولا لا يدرى شأنه عند الله العمل
36:08الذي مثمر هو المقبول عند الله عز وجل. وليس اذا عمل العمل لا ينجح مقبول بمقبول سمع نفسه انه لا يدري ثم ايضا من ناحية ان ان الذنوب التي تكفر بفعل طاعات انما هي صغائر. وغير
36:31كفر من طعام الكبائر فانها تستغفر يدعو امروا الى خوف والادب الخجل من الله عز وجل ثمان الصغائر قد تلتحقوا بالجبائر. حصل الاصرار عليها عدم بها عدم الافتراض من شأنها فانها قد تلحق بالكبيرة
37:03كما ان الصغيرة كما ان الكبيرة قد تتضائل ورغم حلف ونتلاشى بالخوف والندم لهذا جعل ابن عباس رضي الله عنه وارضاه انه قال يا كبيرة ولا صغيرة على الاطلاق. الكبير مع الاستغفار لا تكن كبيرة. تتلاشى وظل
37:28بتموت او بدون اي كبيرة على الاستغفار. الندم خجل حياء. تذكر الذنب يدنا خائبا وجلا كبيرة مع الاحرام الصغيرة مع الاحرام ما تبقى صغيرة تكبر انا اقوم ملحقة بالكبائر. فانها تنقض
38:15اصبر هذا هو معنى كلامي عذاب الله عنه ولا ضرورة مع الاصرار. الاصرار على الصغائر يلحقها بالجبال والندم على الاستغفار منها والخوف والخجل والندم يجعله هكذا انا كده ولا اخرتها
38:55تنزل قال باب ذهاب الصالحين ويقال ذهاب المطر وقال حدثني يحيى ابن حماد قال حدثنا ابو عن بيان عن قيد ابن ابي حازم عن مردات الاسلمي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله
39:36عليه وسلم يذهب الصالحون الاول فالاول. ويبقى حثالة كحثالة الشعير او التمر لا حليبهم وغباله. قال ابو عبد الله يقال حفالة وحثالة باب ذهاب الصالحين. وابواب ذهاب الصالحين. يعني حصل هذا
40:26الذين اثر فيهم لا يعلم الله بهم لا يعفو الله عز وجل بهم فيها معلوم ان كان صالحا كان عالما وكان جيدا فانه يذهب فوائده ويذهب صلاحه ويذهب الصالح بموته فاذا مات لم يكن بين الناس منه لانه قد زحى
41:23كما ان اصحاب العلماء من موتهم. كما جاء في الحديث ان الله لا يطلب العلم ابتزاعا ينتزع من قلوب الرجال. ولكن نطلبه من وجه اهله بموت اهله بموت اهل العلم الا اذا لم يرضى عنهم الا عالم
41:43رؤوسا جهال. اضلوا واضلوا وهذا من جنس العلماء بموتهم الصالحين بموتهم واذا ذهب صالحون لن يبقى الاصرار يبقى الا هذا عند ذلك يصبر البلاء ويكفر الشر. معلوم انه قد جاء في بعض الاحاديث اه في اخر الزمان
42:23اه نخرج روح ظل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى الا اشرار عليه نقوم ساعة وهم فرار الخلق انتظار الناس نجوم الساعة وهم احياء وهم الاشرار اذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر
42:53الصالحين على جهة العذاب في الاشرار الذين بقوا بعد ذهاب الصالحين. فلما ذكر البخاري الصالحين قال ويقال الذهاب المطر. لان العالم يطلق على المضي والمراد بالطول اذا بالصالحين لان نبيهم هلاكهم آآ
43:33ماذا المضى وانتهى؟ ويقال البقر ايضا يقال للمطر لعابة. هذا معنى اخر لكلمة الصحابة المفروض هو المعنى الذي يقول الصالحين لعلاجهم فانهم يذهبون ويذهب الاخيار لموتهم ويبقى كما ان العلماء يذهبون بموتهم ويذهب علمهم
44:11الذين يرجع اليهم بغير علم وهم وازون يعاملون بانفسهم مضللون لغيرهم او يبدون بغير علم ويكونون استبداعهم فيكون قلنا بسبب اظلال غير دينه من الجهال الذين اليهم الاحكام الشرعية منها
44:56وهذا فيه وهذا الصالحين والصالحون هم الذين يتكلمون على بعض هذا هو الصلاة. صلاح هو الاستقامة على النار اه لانها لا تخلوا الارض عندما يكون فيها صاحب الارض من اي طالب ولا يبقى في الارض اي صالح
45:36وان صديق وهم الذين يقومون ما قبل ذلك الوقت هذا الاماكن الصالحون في بعض الاماكن ويقولون في بعض الاماكن ثم قد ينقرضون في بعض الاماكن لكن لا تخفي الارض منهم. اما خلو الارض من الصالحين فهذا يكون في اخر الزمان
46:04كل مؤمن ومؤمنة لا يبقى الا شرار الخلق الذي وما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصلحته وما واجبة. يعني ان الامة اولا اولا الناس كما هو معلوم ليس لهم الا عند الله عز وجل
46:40وما ظهر وما بطن عنده علم عند الله عز وجل. الناس لهم الظاهر والبواطن امرها الى الله. وهم يحكمون بالقاتل كان مستقيما ولازم للطاعة على حسب ما يظهر له ان يشهد شديدا ما يظهر
47:00ولا يعرفون الا ما ضع وعلامة الصلاح الاستقامة على الطاعة الشيطان والملازمة والخروج عن هذه الجادة هي علامة صلاح والوجود وعدل ومن هو فاسد فيه عدول وفيه بستار. الذي لا يظهر منه الا الخير. وينهى عن
47:36ويعدلون لكن في بعض امرهم قد يقول خلاف ذلك ما كل ما يظهر اذا خلاص هذا صالح ظاهره وباطنه لا والقاضي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ارحمونا الحب في الله والبغض في الله اوفق عليه. الانسان يحب ان يحبه الله ويحب ما يحبه الله. ويحبهم
48:16لله عز وجل كما قال عليه الصلاة والسلام ان يكون الله هو احب اليهم من الله من يحب المعنى يحبه لله. يعني من اجل من اجل استقامته وحب من اجل الله. لان الله تعالى يحب الطاعة
48:39خالد آآ من كان مطيعا مستقيما يحب في الله. ومن كان في خلاف الله. وفيه بغض حكم بالله وبغض لله قوموا لاولياءكم لاولياء الله وهم لاعدائنا حب الصالحين وبعض الفساد والاشراف والتجار
49:02في وقت ها دائما هي هي قوة الحق وبعضهم قوة الحق وبعضهم يعني هذا هو الحق الا فان هذا شراب لا تخلو منه الدنيا يعني ينفعك الله ورسوله الى قيام الساعة هذا ترى والاخيار موجودين الا في اخر الزمان يمكن ان انهم ينقرضون
50:24الاخوان مستمرون عند خروجهم والله اعلم ولا يغن الظالمون الذي لا يعلمون لا يعبوا بهم هذا هم لا خير فيهم لا يبالي الله بهم ولا يعمل بهم ها لانهم ويرفع حصالة او حصالة الشعير او التمر. فضيلة الشيخ لا يبالي لا يبالي الله. لا يبالي
51:39لا يعلم بها عن الله وما جاء الا مضاف اه يقول يا مقيدا طبعا مضاف الى الله عز وجل لكنه ما جاء الا مقيدا نعم يعني لوجود الخلق على غير ذلك هو الله
53:03والبراء اه ليبيا ان فيها جنس الشبه الشبه والعراء والعياذ بالله. الانسان يعني يرى انه على حق وهو على باطل لا بأس نعم كما هو معلوم يعني لقرب قيامها وهناك ان نقوم بقيامها
54:21اولها فاذا اذا وجد يعني موجود الامارات يعني ايه لم يصل يدل على خير بعد ولا شك ان يعني آآ اذا دعا الانسان فينبغي ان يكون هو اسبق الناس الى ما يدعو اليه
55:47والله هذا الذي ينبغي ثم ايضا اولى دم يعني يمكن الانسان ينصح ولو كان ولو كان يعني عليه ان ان يكون لان فعل لما يغض الوضوء من اسباب قوله استجاب له قال قال
56:29قدوة بالفعل او يؤجرون ما بعد نعم عاقب عليه يعني لا يعاقب الانسان على الامام النووي يقول ليس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان يكون كامل الحال قول يعني وانه معلوم
57:58العراق بالانسان عندما يأمر ان يكون اسبق النار الى ما يقول به المسيرة التي اريد ان ايها الواجبات طبعا يعاقب عليها الخطيب الواعظ قال انه بالنسبة يعني للتوازي او بالنسبة للنوازل يعني
58:54دعوة اليها يعني لا نقال ان يوزع اليها يعني هذا هو المطلوب وقد يكون هنا ما عندي جيدا في هذا المجال يأمر الناس بمثل القرآن العناية بالقرآن ثم يكون عندي قليل يعني القرآن
59:33على كلية الماضي ما في مشكلة لا يقال اذا فتحنا هذه الاية وانه معذب