المجلس (618) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس بها. وقال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني اسماعيل ابن ابراهيم ابن عقبة عن موسى ابن عقبة قال قال ابن شهاب حدثني عروة ابن الزبير
0:22ان المسوار اخبر ان ان المسو ربنا مخرمة اخبر ان عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤي كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا
0:42الجراح الى البحرين يأتي يأتي بجزيتها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح اهل البحرين وامر عليهم العناء من الحضرمي فقدم ابو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الانصار بقدومه
1:02فواظته صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما فلما انفرظ تعرضوا له تبدل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال اظنكم سمعتم بقدوم ابي عبيدة وانه جاء
1:22قالوا اجل يا رسول الله. قال فابشروا واملوا ما يسركم. فوالله ما الفقر اخشى عليكم ولا من اخشى عليكم ان تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها
1:42لكم كما اهلكتهم كما وتلهيكم كما الهتهم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
2:02من زهرة الدنيا والتنافس فيها. لا بما يحذر من زهرة الدنيا هذه الترجمة اخرجه البخاري رحمه الله ان كتاب الوقار لان فيها تحذير للاغترار بالدنيا والالتزام بها والانشغال بنعيمها والغفلة عن الاخرة وما فيها من العلم وطيب
2:42الذي سبق المرة في الاحاديث ان يروع صوم هذه الجنة في الجنة خير من الدنيا وما فيها. الا اذا وبما فيها من النظرة والحزن. كل ذلك لا يساوي شيئا يسيرا جدا
3:12جدا جدا مما في الجنة. وموضع صوت احدكم في الجنة خير من والرزين بحذافيرها من اولها الى اخرها. لما ذكر الفريضة في الاخرة والحث على الاجتهاد لها والاستعداد لها وان هي الحياة الباقية وان العاقب هو الذي يشتغل
3:42فيما يبقى ولا ينشغل فيما يبنى. في التحرير من دعوة الدنيا فمن حسنها وجمالها ودينتها لان زهرة بالاشجار فيه حسن وجمال بين عليه الصلاة والسلام او اورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة التي اورد تحتها حديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
4:22في اشارة الى عدم الاغترار بالدنيا من زينتها وجمالها فان هذه الزينة لا يعتبر شيئا امام ما اعده الله عز وجل لاهل الجنة في الجنة انه نعيم مقيم. ثم الاضطرار في الدنيا والتنافس فيها. الدنيا وفي امور الدنيا
4:52الدنيا هذا لان ذاك الذي اعده الله عز وجل لاهل الجنة في الجنة. هو الذي يتنافس فيهم المتنافسون. في مثل هذا حدث المتنابرون يبتعدون ويتهيئون لما يبقى ولما يلون اما ما يفنى فالاشتغال به
5:22السؤال به مضر على الانسان ومصيبة على الانسان وقد يكون سببا في على وسيلة الانسان بان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من جاء في الحديث الذي رواه البخاري عن عمر ابن عوف
5:42ان الابقار سمعوا البحرين مع ابي عبيدة ابن الجراح ولما علموا بذلك جاءوا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم الرسول قالوا اجل قال ابشروا وانذروا ما يسركم. ابشروا واملوا ما يضركم. فوالله ان الفقر اخفي عليكم
6:22والله ما الفقر اخشى عليكم اخشى على النبي الفقر واذن على النبي كله. وكما فيها والاشتغال بها عن الاخرة فيضيع الانسان اخره وانضمامه قد سبق ان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وارضاهم. كان فيهم من يكون صاحب هواء
7:02صاحب مال ولكن مالهم وثراءهم انما يكون في سبيل الله وفي مرضات الله عز وجل ومن اثرياء الصحابة البخاري انه قدم له طعام وجعل يتذكر الاخرة ويتذكر الدنيا قال اخشى ان ان نكون ممن عجلت لهم طيباتهم في هذه الحاسمين. عندما رأى هذا الطعام الذي قدم له
7:42هذه المعاني الكبيرة وقال اخشى ان اكون او ان اكون ممن كتب عن طيبات اجعله يبكي وجعله يبكي يلقي ثلاثة طعام وهكذا. وهو بنفسه الصحابة ومن اغنياء الصحابة رضي الله تعالى
8:02عنه وارضاه قال ابشروا وانزلوا ويسركم من وعدهم خيرا وبشره وهذا شأنه عليه الصلاة والسلام كان يعطي الاموال ويطلبها في سبيل الله عز وجل ويعطي آآ وينظر اذان طاعة الله عز وجل ويعطيه لمن يستحق وما كان عليه الصلاة والسلام
8:32ضد خروجهم عنده بل سبق ان مر في الحديث قريبا انه مرة صلى المغرب او صلى احدى الصلوات ثم خرج مسرعا وكان مسرعا الى منزله فخشي الناس ان يكون حصل شيء وتألموا وتأثروا لان
8:52ليس على عادتهم انه عن يديه. وان هناك ان يكون هناك امر يعني حدث حديث عظيم فسألوه فقال انه كان عنده شيء من الذهب فاراد ان يعني آآ اراد ان يفرقه فبادر الى تفريطه. واسرع الى تفريق هذا الذهب الذي كان عنده يعني وهو يصرف
9:22بفضل الله عز وجل تناظر الى ذلك عليه الصلاة والسلام. قال ابشروا وانظروا ما يسركم ثم قال فوالله لا البدر اخفي عليكم والفقر اخشى عليك لان الفقر مصيبة دنيوية مصيبة
9:42ويكون يعني مضرة دنيوية لكن الغنى واخروية آآ قد يأكل اكلا يضره. يأكل اكلا يضره ويكون عليه وبسبب اما المسائل الاخروية فاذا استعمله في معاصي الله. واذا اخذه من غير حله وتركه في غير ما شرع
10:32فانه عند ذلك يكون يحاسب عليه بالدخول ويحاسب عليه بالخروج. يحاسب عليه بداخل عليه عليه خارجا منه. فاذا اخذه من غير ما احل الله. وصرفه في غير ما احل الله. فيكون يحافظ عليه
10:52وخارجا تنافسوا فيها تنافسوا فيها يتسابقون الى تحصيلها قد يؤدي الى ذلك الى الاقتتال من اجل حصول هذا المال وتناقشه فيه. وفي بعض الطرق لكم كما ذكرت الرسول عليه الصلاة والسلام بين في هذا الحديث قسوته على امته من الدنيا
11:42مع ان الدنيا كلها من اولها الى اخرها ليست بشيء امام الاخرة وامام العين الاخرة كما جاء في الحديث في الاخرة ولكن قال يعني في القيلولة وتركها ثم الحديث قريبا الذي ذكره الذي اراده مسلم في صحيحه. والذي قال فيه ان مثل الدنيا في الاخرة لانه
12:22جلس اصبعه في البحر ثم اخرجها فان الاخرة كنسبة الماء الذي صلى الاصبع بالنسبة الى البحر الاخرة بمثابة البدل الذي علق بالاصدع. ولهذا جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه وهو اولى حديث في كتابه من وجوه البلاد. المؤمن بالبادر
12:52ومتع الدنيا ولذاتها اه ليست بشيء امام الاخرة ولهذا كان مصير الكفار من البدع ولا يحصلونه في الحياة الدنيا والاخرة ليس امامهم الا العذاب الا النار والعياذ بالله قال حدثنا خطوبة ابن سعيد قال حدثنا الليل عن يزيد ابن ابي حبيب
13:22عن ابي الخير عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا خزيبة بن الزعيم قال حدثنا الليل عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه
13:42وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على اهل احد صلاته على الميت. ثم انصرف الى وقال اني فرضكم وانا شهيد عليكم واني والله لانظر الى حوضي الان واني قد
14:02عطيت مفاتيح خزائن الارض او مفاتيح مفاتيح الارض. واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي ولكني اخاف عليكم ان تنافسوا فيها. وعقبة بن عامر بها من رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لاصحابه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما
14:32صلي على النبي خرجي على احد على احد صلى على اهله على اهل احد المنبر. نعم. فقال اني تركتكم. وقال اني تركتكم. وانا شهيد علي. فقال اني فرطكم يعني انه هو الذي يتقدمه والذي يكون امامهم على الحوض. فاني فرطهم وانا شهيد علي. وانا شهيد علي يشهد على هذه
15:02بشهادتها على الامم لانها تشهد على الامم وهو يشهد عليها عليكم السلام وهو شهيد على على ما حصل منهم وكما هو معلوم هذا انما عندما يكون بما حصل منه ما شاهده وان بعد ذلك فله كما قال
15:32اقول كما قال الرسول عليه ثم ثم قال واني والله لانظر للحوض والله لانظر الى حولي. يعني معناه انه ان حوضه موجود. لان الجنة موجودة وانه كانه ينظر اليك وكأنه موجود امامي بمعنى ان وجوده محقق وان حصوله محقق
16:02وان يريد ان يحقق وان من وفق لولده فانه يرده ومن ولده يشرب منه جربة لا يجمع بعدها ابدا كما جاء في مثل الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والاحاديث الحرم متواترة عن جماعة كثيرين من الصحابة
16:22قالوا اني قد اعطيت محاسيها خزائن الارض. مفاتيح خزائن الارض. الرسول عليه الصلاة والسلام اه عرض عليه الدنيا فاباها ولكن الله عز وجل اعطاها لامته من بعده لامته من فقد فتحت كثيرة لجبل الصحابة بل جاء عنه الاخبار
16:52لان كنوزهما في سبيل الله عز وجل. وقد حصل ذلك رضي الله عنه وارضاه انفقت في سبيل الله عز وجل واخذها المسلمون يغنيوها لله عز وجل ثم بعد ذلك قال قال والله ما اخطأ ما ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي
17:22ليس مقبلا بهذا انتفاء الشرك بعده وانه لا يوجد الشرك بعده وانما انتباه حصول ذلك في الجملة. حصول ان يرجع الناس عن هذا الدين. وان ينتهي هذا هذا هو الذي لا يكون ابدا. الى ان يأتي الوقت الذي يخرج فيه
17:52القيام فان الدين موجود وظاهر ومدمر الى ان يأتي امر الله. كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة يعني الا ترجعوا كفارا وانهم يبتدون عن الدين اما ان يرتد بعضهم واما ان يوجد الشرك بعد رسول الله عليه السلام فهذا موجود ولا منه يا رسول الله عليه الصلاة والسلام
18:22العامة واعتراف الناس عن هذا الدين هذا هو الذي اتلفه رسول الله اما ان وجد فيهم من يرتد وان يوجد المشرك بالله فهذا هو الذي وقع. هذا هو الواقع الذي قد حصل
18:42تدل على اصول الشرك قال الامور تجري في تجري في مستقبل عليه الصلاة والسلام وقد امتد من اجل اعمال الصديق اجل اعمال الصديق لرسول الله صلى الله عليه وسلم التي قام بها يا
19:12نشط فيها الشجاعة. التي كان عمر رضي الله عنه وهو يفاوضه قد وقف الوقفة رضي الله عنه وارضاه ومن الناس من مات على رزقه والعياذ بالله ومنهم من رجع الى الاسلام مرة اخرى فاذا فقوله
19:42امور اما ان يرجع بعضهم وان يرتج بعضهم او ان يوجد الشرك بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام فهذا موجود ومستمر وقد جاء في ومنها الحديث الذي ذكرته عن اذا النبي الذي جاء في الحديث يوفق بينه وبين ما وقع بينما جاء في الحديث الا انه يحمل على شيء
20:32وهو الاشراف العام والامتداد العام هذا هو الذي نفاه الرسول صلى الله عليه وسلم وخشية وقال انه لا يخشى ولكن الذي يخشاه والذي حصل لاكثر الناس والذي والذي انشغل به الناس
20:52سوريا محبتها والالتزام بها هذا هو الذي حصل لكثير من الناس فمر بالحديث ان ان مرة في الاحاديث التي مرت قريبا ان الانسان يصبر ويصبر معه ويشب لا يزال قلب الكبير شابا على ابنتي. يكبر الانسان وينجو جسمه
21:22وينحل جسمه قواه ورغبته في الدنيا وحبه لها يكون موجودا مع وبعض بصحته قلبه يكون ومولعا في الدنيا ومحبتها هكذا قال صلى الله عليه وسلم مر في الاحاديث التي مرت ولهذا قال هذا هو الذي الاحسان
21:52وقت الناس ان يتنافسوا في الدنيا هذا هو الذي يخشاه عليه. اذا انشغل الناس بالدنيا وقت الجنوبية وتنافسوا فيها كثيرا منهم اما ومن الناس من لا تسأله عن الاخرة كما حصل بعزنا وعبد الرحمن ابن عوف
22:12وبينه من الصحابة الذين هم اغنياء الصحابة. كانوا كانت الدنيا لا تشغلهم. عبدالرحمن ابن عوف من اجله الصحابة قال في احداسها واصحابها للجهاد في سبيل الله ومن الناس ما لا تدخله لكن هذا نادر
22:42كما حصل ولكن الذي يخشى الناس الكثيرون هذا هو الذي رفعه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو الذي وقع وهذا هو الذي وقع في مختلف الازمان. بعض الفرق للشيخ المتصوف
23:02وغيرهم يستجيبون بهذا الحديث. ويقولون انتم تؤولون النصوص. هذا الحديث للرسول واضح ان هذه الامة لا يفسدون الجهل الحق ان يجمع بين وان يوفق بين ثم ايضا خبر الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتخلف لا يتخلف ومعلوم ان الشرك قد وجد
23:32قد اخبر عن وجود الشرك صلى الله عليه وسلم اخبر عن دين الشرك فاذا الطريقة السليمة ان يوفق يحمل بعضها على شيء وبعضها على شيء. اما ان يؤخذ بشيء ويترك شيء فهذا ايمان ببعض
23:52النفوذ ووصولهم لبعضها او جهل لبعضها او اعراض عن بعضها. مثل ما حصل لبعض الفرق الضالة التي حديث الوعد والوعيد الوعد واغفلوا احاديث الوعيد جميعا يؤخذ بها جميعا ويوفق بينهم وكذلك هنا
24:22وفق بينه وبين قوله لا تقوم الساعة حتى تطوف بذي الخلق ومجريات. حديث في وجود الذي حصل الصديقات الى من؟ نعم رضي الله عنه وارضاه لما ارتد منه فكر بعض اهل مكة بالاعتدال
24:52بعظهم ونفحهم وخطبهم وقال يا ايمن لا تكونوا اخر منازل مأول من الفجر. والله ليظهرن هذا الدين بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام حصل حصل ومن ومنهم من قتل مرتكدا والعياذ بالله ومات على الرشد ومنهم من وفقه الله عز وجل ورجع الى الاسلام سالما
25:22ولهذا جاء في تعريف الصحابي ان العلماء يقولون الصحابي مؤمنا به ومات على الاسلام ولا تخللت ردته بالاصح. كان صحابيا ثم ما خرج عنه ما خرج عنه وقت الصحبة. لان
25:52اقوال الاعمال في حق من مات على بيته والعياذ بالله. اما من رجع الاسلام فان الله تعالى ولهذا من ارتد عن الاسلام ثم رجع الاسلام القول الصحيح عدم خروجه من الصحابة. وانه داخل مثل الصحابة. وان العبرة بالنهاية
26:22العبرة بالموت اذا مات على الاسلام بقيت بين ذلك الرسول الكريم عليه سألت عن عن الاسلام في الاول سألت عن الاسلام. نعم انه قال حدثنا اسماعيل قال مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول
27:22رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اكثر ما اخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الارض. قيل وما بركات الارض قال زهرة الدنيا وقال له وقال له رجل هل ياتي الخير بالشر؟ فصمت
27:42النبي صلى الله عليه وسلم حتى ظننا انه ينزل عليه. ثم جعل يمسح عن جبينه فقال اين السائل؟ قال قال انا قال ابو سعيد لقد حمدناه حين طلع. حين طلع ذلك. قال لا يأتي الخير الا
28:02بالخير ان هذا المال خضرة حلوة وان كل ما انفقت ما انبت الربيع يقتل حبطا او يلم الا اكلة الخضرة اكلت حتى اذا امتدت خاطرتاها استقبلت الشمس فاضطرت وخلقت وبال
28:22ثم عادت فاكلت وان هذا المال حلوة من اخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونته ومن اخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع قال ان ما اخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات
28:52الله الدنيا يبيعه في الارض ويجعله في الارض ثم الخيرات ويأتي الاستفادة بها وتشغل عن الاخرة هذا هو الذي يخشى يعني معناه يخشى الغنى في الدنيا ما يخفي الفقر كما جاء في الحديث الاول. والله ما الفقر يعني
29:52بس انا بروح يقول عليه الصلاة والسلام ان ان اكثر ما اخاف عليكم ويخرج الله لكم. ان اكثر ما اخاف عليكم من بركات الارض هي نعم التي الله عز وجل بها. فلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المقالة قال انه يخشى
30:22قال رسول الله حتى قالوا انه يوحى اليه يعني ظنوا انه يوحى اليه. ثم بعد ذلك قال بين ثم جعل يمسح فقال الى السائل ثم جعل يمسح عن جبينه وهذا عاده عليه الصلاة والسلام انه عندما ينزل عليه الوحي
30:52عرفة حتى انه كما جاء في حديث عائشة الشادي بالبرودة جديده عرفا يعني من شدة ما يلقى عليه من الوحي كان هذا اليوم اليوم الشافي من هذا انه كان يوحى اليه
31:22وقيل انه كان يعني انتظر او ريق في الجواب وتمهل في الجواب ولم يجبه الا بعد مدة. يقول انه يوحى الى وانه سكوته لقوله اليه انه اصابه ما اصابه اصابه ما يصيبه عند الوحي من الشدة وآآ التي تحظو له
31:52كما عائشة رضي الله عنها وارضاها ثم قال ان السائل فقال انا يا رسول الله فقال الا بالخير لا يأتي الا بالخير. المقصود من هذا ان الخير وفقه الله عز وجل اه اه الاستقامة في
32:22طريق الحق فيه ما فيه الا بالخير ولكن لا حق للانحراف من حيث ان غير طريق الخير فانه يترتب على الله بمضرة ويترتب على ذلك بالذات. يترتب على ذلك ولهذا لدينا رسول الله عليه الصلاة والسلام فيما بعد قد يقال
32:52قال ان هذا المال حظرة حلوة. وان كل ما انبت الربيع يقتل حبقا او يلم الا اكلة الخضرة الا اكلة خضرة اكلت حتى اذا امتدت خاطرتاها استقبلت استقبلت الشمس وسلقت وبالت. ثم عادت فاكلت. وان هذا المال حلوة من اخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم
33:22لمن يتضرر من من الدنيا ويتضرر من هذه الزهرة ومن لا يتضرر فضرب ذلك مثلا ببعض الدواب بعض البهائم وذلك ان بعض تأتي وتأكل ويسلم الاكل حتى يصيبها الجفاف والبطن
34:02وقد تمد بسبب ذلك او تخرج من الموت. وهذا معقول يقتل او يجيب يقتل يعني يهلك الفعل او يلم يعني ثم قال هذا اذا خاف الله السلامة. من هذا المال من هذه الزهرة
34:32الا الاسئلة في القبر اكل او اكلت فانتفعت حتى ينفلت ذهبت خرجت الشمس وخلطت في بالك ثم بعد ذلك راحت واجلت وهكذا. والحالة الاولى التي وهذا لمن اه يتضرر بالمال ويتضرر بمتع الدنيا
35:12وانها ترضيك وتهلكه يكون بمثابة هذه الدواب التي اكلت حتى نادت. وتغررت من الدنيا تمرد من الربيع وتمرد من اكل وكذلك من اضطر وانشغل بها حتى اهلكته الاسئلة يعني الخضرة ثم
35:52الى شرعت ذهبت وجلست تركت في في تداركها الشمس واصابتها حرارة الشمس واثر ذلك في ذلك الطعام ثم ايضا استخرجت ما في جوزها حتى صار دقيقا ثم رجع فسهل خروجه فسهل خروجه
36:32يعني معناه خرج ذلك الذي فيه مضرة ولم ينحرف ويأتي به كما حصل الاول هل هذا مثل من يستفيد من الدنيا ولا تضره؟ يستفيد من الدنيا ولا تضره ليكون ليس يؤدي به ذلك الى الهلاك. وانما تعود المدينة كما استفادت اكلة القبر
37:02فانها لا تستفيد وينتفع جسمها من المضرة ويكون ذلك شأن من استفاد من الدنيا ولم تؤدي به الى الهلاك ولم تكتمه وتهلكه كما اهلكت في مهلكته. مثلا ضربهما رسول الله
37:32قال وان هذا المال حلوة من اخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة وتشتهيهم النفوس. ومن اخذه بحقه ووضعه بحقه فنعم المال المعونة ونعم المعونة هو ان هذا يعني هذا غير جاز للخير هذا خير جاز
38:12من اخذه بحقه ووضعه في حقه. يعني اخذه من طريقه ووضعه في طريقه. اخذه مما احل الله وصرفه فيما شرع الله. وفيما امر الله تعالى بها مصرة ان يعمل معونته هو
38:32على طاعة الله ويكون عونا للانسان على الخير ويكون زيادة بالخير له زيادة خير له اذا استعمله في طاعة الله عز وجل اذ اخذه من حقه ووضعه في حقه. يعني فلم يتضرر فلم يتضرر فيه لدخوله وخروجه
38:52هذا معناه انه استفاد منه صاحبه وكان عونا لصاحبه على على ما يعود عليه من خير وعلى ما يعود عليه في الدنيا والاخرة. ومن كان قال ومن بغير حقه قال فالذي يأكل ولا يشبع. ومن احده بغير حق؟ يعني معناه انه
39:22بالمال واكتفن بجمعه ولا ولا لنفسه ولا لنفسه بل هو نهي يبحث وتحصيلها يعني عنده وظع في الاكل ولكنه لا يحاصرها تضررا دائما ولكنهما ما قنعت نفسه وما ارتاحت نفسه وما ترك الشيء آآ لانه
40:22منه بل هو دائما في نعم ودائما في ولكنه لا يشبع فالذي يأخذه من غير حقه ويحرص على جمعه فيكون شأنه كالذي يأكل ولا دائما حريصا على حريصا على تحصيل المال وحريص على تنميته ولكنهما استفدان
40:42شأنه كان النبي يعطي ولا يدفع. هل تضرر يتضرر حيث يحاسب عليه داخلا يحاسب عليه داخلا واذا صرفه في غيره غير طاعة لله فانه ايضا يحاكم عليه خارجا والعياذ بالله. النبي صلى على
41:12تقدم وانه جاء في الوجه الاحياء والاموات. وانه دعا لهؤلاء ودعا دعا لهم. يعني عز نهاية قال حدثني محمد بن بشار فحدثنا انذر قال حدثنا شعبة قال سمعت ابا جمرة قال حدثني زهدم بن مضرف قال سمعت عمران ابن
41:42عصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين الذين يلونهم قال عمران فما ادري قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرتين او ثلاثة ثم
42:02بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويقولون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يبون قال ويقولون ولا يؤتمنون وينذرون فلينزلوك قال وينظرون ولا يقول ويظهر فيه مسلما رحمه الله حديث عمران في قبائل الصحابة فيما مضى ولكنه جاء هنا من اجل
42:42وما حصل بعد قوله بعد القرون من الامور الضارة ومنها منها الانشغال بالدنيا بل قد يكون سببا في كثير من البلاء هو الانشغال بالدنيا والالتزام بالدنيا والانشغال بها وايضا مما تحت هذا قوله انهم ينظرون ولا يقول
43:12والرغبة فيه. وكذلك يخونون ولا يتمنون يعني يعني تحسبهم خيانة ولا كل ذلك رغبة بالمال وكثرة فهذا هو وجه مطابقته ترجمة قال فحدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابراهيم العبيدة عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
43:52قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء من بعدهم قوم تسبق شهادتهم ايمانهم وايمانهم شهادتهم. رضي الله عنه الاول انه بعد بعد ذلك يقدم الذي قبل على غيره والذي ميز على غيره
44:32شهادة احدهم الامام وهو شهادته. والمقصود من هذا يعني حرصهم على يعني ذلك حق على الدنيا تجد الواحد منهم ان يحلف ويشهد آآ كل ذلك بسبب الرغبة فيها والحرص على تحصيلها قال حدثنا يحيى ابن موسى قال
45:02قال حدثنا محمد ابن كفيل عن سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن خباب رضي الله عنه قال قال حدثنا محمد ابن كثير عن سفيان عن الاعمش عن ابي سائل عن خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ثم ذكر طريقا اخرى
45:32يعني كما تقدم ان الدنيا شوف لي بعض المنتخب ووائل وفي بعضها شقيق. هذه متقدمة. متأخرة عن محله نعم متأخرة عن لساني الشقيق هو ابو وائل. هو ابو وائل. ابو وائل. عنده هو
46:32عن ابي وائل. عن شقيق ابي وائل. وعن ابي وهب ايه بالاضافة الى يعني وهو يأتي مرة احيانا واحيانا يأتي باسمه بقي عشر دقائق يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحاسدين. حديثين يعني
47:12على لكن الباب طويل من بدايته