استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (617) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابو المنذر الصفاوي عن سليمان الاعمش قال
0:22حدثني مجاهد عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنسوي
0:42في الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:02حتى يقول البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كانك غريب وعابر سبيل. هذه الترجمة هي بمعنى الحديث هي قطعة من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام و
1:22اورد هذا في كتاب الرقاق وهو داخل في ظل ذلك ان هذا مما يراد بالقلوب ويزهد في الدنيا ورغد في الاخرة ويجعل الانسان على صلة وثيقة بربه لينتقل من هذه الدار الى الدار الاخرة وقد قدم بين يديه زادا يجد ثمرته وفائدته
1:52والجزاء عليه امامه يوم القيامة واورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه قال قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي قال كن في
2:08اذا كان قواربها امر كبير. هم في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل. ان عمر رضي الله عنه يروي عن النبي عليه الصلاة بهذا الحديث ويذكر انه وقت تحديثه بهذا الحديث كان النبي
2:28قد وضع يده على منكبه من منكب هو ملتقى الكتف في هذا هو المنكر. وهو يجبر مع رواية في الحديث الهيئة التي كان عليها عند سماعه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من الامور التي يعتبر
2:58عند المحدثين ان الاشياء التي تدل على الرفض والاخوان ان الراوي اذا والحديث حفظ مع الحديث الهيئة التي كان عليها عند سماع الحديث فهذا يدل على زيادة وهو يكبر مع الحديث الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم ايضا الهيئة التي كان عليها عند سماع هذا الحديث وعن النبي عليه الصلاة والسلام
3:33عبدالله وعابر سبيل اعجب الناس في الدنيا ليس من اهل المقام ليس من اهل البقاء والاستقرار وانما هو بمثابة الغريب الذي هو في غير وطنه وهو يفكر ويستعد للرجوع الى وطنه
4:03وكذلك ايضا الى المعابر بمعنى الغريب وقيل ان بينهما فرق وان عابر سبيل قد يكون اقصر اقامة من الغريب لان الغريب تكون مستقرا وباطلا بفترة واما عابر السرير فهو مار. وهو على ابنه عابر جديد. يعني مؤرخ الطريق. وهذا
4:33وان يكون اقل تقرأ واقل اقامة من الغريب وكل منهما آآ عن وطنه وهو على استعداد وتهيأ للرجوع من من وطنه عليه الصلاة والسلام يشبه الانسان بهذه الدار الدنيا بالغريب
5:03معلوم حالة الغريب وعابر سليم انه ليس صاحب استقراء صاحب اه وانما هو آآ صاحب انتقال صاحب عدم الوقوف معنان وهو ويتهيأ للرجوع الى وطنه والى الذهاب الى وطنه. وليس ذكر عابر الدليل مع ابن
5:33مع الغريب من باب الشك وانما هو من التهيئة يعني كنت كذا او كذا وهما بمعنى او احدهما اخص من الاخر يعني اخص من الغريب لان الغربة قد تكون معها ولو مدرية
5:53عابر سبيل فهو على ما يصعب عليه لفظه كالمار لان عابر السبيل هو المار الذي آآ يمر بالبلد ويتجاوزها الى غيرها. يمر بالبلد ويتجاوزها الى غيرها. وهو يشبه كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مثل الدنيا مراتب قال في ظل درع. يعني معناه فر يمشي في الطريق ووجد
6:23لوحة وقد تعب فنام فيها في القيلولة ثم استيقظ وواصل سيره وواصل مسيره فهذا شأن في هذه الدنيا هو كثير من النبي عليه الصلاة والسلام الى ان المسلم لا يظفر بالدنيا ولا يجعلها همه ولا يجعلها
6:43وانما يجعل الاخر خالقه من الدنيا آآ موطنا يستعد فيه لذلك المكان الذي يتفر فيه وفي الدار الاخرة يتخذ من الدنيا وسيلة الى الاخرة ويستعد لها بالاعمال التي تقربه الى الله سبحانه وتعالى
7:07الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. ثم ابن عمر رضي الله عنه كان يقول اذا ذكر هذا الحديث يقول اذا امسيت لا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. لان هذا شأن الانسان الغير مستقر. لان الانسان اذا اصبح هو
7:27وعن الموت يأتيه قبل قبل ان يأتي المساء. ومن عرف ان الموت يأتيه قبل ان يلقي معنى يسعد ومعناه ان هذا اخر عهد في الدنيا معناه انه يعمل عملا صالحا ليأتيه الموت وهو على حال الطيب
7:47الصباح يعتبر نفسه كأن هذا هو الذي بقي من عمره والانسان اذا علم ان هذا هو الذي بقي من عمره معناه انه يبتعد ويتهيأ ويقول كل صباح يقول خلاص ما بين
8:07هكذا يقول واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وكن مما صحتك لمرضي لمرضي لما كان في حالة صحة وما دام في حال العافية فانه بالاعمال الصالحة. قبل ان يأتي من العمل ويكون حصل له
8:47في نهاية امره عدم التمكن من العمل. لكن اذا كان الانسان يعمل في صحته والله تعالى ويجيبه في حال مرضه مثل ما كان يزيده عن احدهم. صحيح البخاري في سنن الجهاد من ابي موسى
9:07رضي الله عنه عن النبي قال اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل وهو صالح مقيم كتب له ما كان يعمل نظيف. على الرجال من يقوم على طاعته. والله تعالى يجيبه في حال مرضه. لكن من كان مضيعا في حال الصحة
9:27ثم جاءه المرض ما عنده قدرة على العمل ليس عنده اجتهاد في حال الصحة بينما نفرط في حال الصحة ثم جاءه المرض ولم يتنفس وما كان يعمل من قبل حتى يحصل له ثواب في
9:47مستعدا ومتهيأ وانتبهوا حال الصحة الصحة كما جاء في الحديث الاخر مرة ان يعني وهو صحيح وهو صحيح آآ اصل الفقر والامن البقاء. وفي حال عافيته وفي حال الايمان قدرته هذا هو الذي وليس الامر انه يضيع حتى اذا اوجب على العلاج قال لفلان كذا
10:45رجلا بالاعمال الصالحة ولا يكون هناك مجال. لان ايش؟ لان يعمل وان يكون هناك قدرة على ان يعمل ويتهيأ حتى لا يندم على ذلك المرض. فلا يندم على ذلك في حال مرضه حتى لا يخرج من من الدنيا بدون عمل نافع يجده امامه. ومن حياتك
11:25يأخذ يعمر حياته بالاعمال الصالحة ليجد ثمرة كذلك لانه يسأل في الدنيا ليحسد في الاخرة ليزرع في هذه الحياة ليحسد في الاخرة لان الدنيا دار انا العاقل من استعد في دار العمل في دار الجزاء ولا يضيع
11:55حتى اذا جاء الجزاء وليس عنده ما قدمه فيندم حيث لا ينفع الندم. هذا هذا ومن هديه كن في الدنيا كأنك غريب او عادل كريم. ثم ايضا هذا يدل على
12:15ما كان عليه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه وارضاه. من الاشتغال بالاخرة وعدم الاضطرار لانهم في الحياة الباقية يغترون بالحياة الفانية الحياة منتهية لا تهمهم ما يغنى بل همهم ما يبقى. وليس كانهم الحياة الدنيا
12:45بل يرجون ما هو باق ومن الله عز وجل الدنيا والاخرة بخير. الاخرة خير وافضل اهو يعمرون حياتهم للاستعداد للحياة الباقية. ولا يكون همهم الحياة الفانية الحياة منتهية هي شغلهم وهي اه عملهم وهي منتهى اصولهم
13:15بل يريدون وجه الله رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ولهذا كانوا خير خير هذه الامة التي وكانوا سباقين الى كل خير فالحريصون على كل خير رضي الله تعالى عنهم وارضاه
13:35قال باب في الامل وطوله وقول الله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة نسب قد فات وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. وقوله ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم يعلمون. وقال علي رضي الله عنه ارتحلت الدنيا مدبرة. وارتحلت الاخرة مقبلة
14:05ولكل واحدة منهما بنون. فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا. فان اليوم عمل ايها الاحباء وغدا حساب ولا عمل. ثم اعوذ البخاري رحمه الله عليه الامل باب للامل وطوله باب بالامل وطوله باب بالامل
14:35قوله البقاء المجيد وينظر الى الدنيا وكانه باق فيها هذا هو معنى الامل انه هو التمني الى ان ان التمني انه غير التمني وان ان الزمني يكون بمجرد اه امور يتمنها الانسان وان لم يعمل وان الامل قد يعمل باحسان بشيء يؤهله
15:15وقد يعني يبتعد بما يعمره من طول العمر فهو يحرص على الدنيا قتلك الفقر وخصلة الحاجة. قالوا ان التمني غير غير العمل. قد اورد البخاري رحمه الله ايتين من كتاب الله عز وجل قوله فمن زحزح عن النار وما الحياة الدنيا الا متاعه
15:45الحياة الدنيا وان طالت الحياة اذا لم تكن قالت على اعمال صالحة وعلى زياد الحسنات فانه لا فائدة كثيرة بل قد تكون مضرة على العمر الطويل اذا نزلتم معمورا بطاعة الله فهو مضرة على الانسان اما اذا كان
16:15طول عمره في طاعة الله عز وجل فهذا خير كما جاء في حديث سعد رضي الله عنه انك اه الاخر ولعل وينتفع الخروف في الحياة حصل له نفع ولغيره على يديه نفع واستفاد واهات حدنا اعمالا صالحة
16:45هذه الزيادة في الدرجات ورفعة الدرجات عند الله عز وجل ثم قال يتمتعوا الدنيا وجددوها بها والكفار ليس عندهم مما جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه الا في هذه الدنيا واذا غادر عن الحال الدنيا
17:25الى عذاب الدائن لا نهاية له. من حين يموت الى ما لا اله الا الله. يتمتعون انهم لا يفكرون الا في الحياة ولا يفكرون الا في البقاء في هذه الحياة بشأنهم
17:45يتمتعوا ان يتلذذوا في هذه الحياة وهم عن الاخرة غافلون. وعن الى الدنيا يمثلون على الدنيا ينشطون في امور دنيا غافلون عن الآخرة ثم اثر عظيم. كلام جميل يقول ان الدنيا انتحلت مدبرة والاخرة سحلت مقبلة
18:21الاخرة مقبلة والدنيا مقبلة. ولكل منهما بنيت. لكل من الدنيا بنو ان الدنيا ذهب نورا من الدنيا الذين يعبدونها وهي شغلهم الشاغل ويهمهم وهم الذين يستعدون لها ويتهيأوا لا ولكل منهما فكونوا من ابناء الدنيا وكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا. كونوا من ابناء الاخرة
19:11الذين هي شغلهم والذين هي همهم يبتعدون ولا تقولهم لما سوريا الذين وشغلوا فيها وانشغلوا بالاخرة عن الدنيا واخر الحياة الفانية عن الحياة الباقية الحياة الفانية الحياة الباقية. لا تكونوا كذلك. فان اليوم
19:41فان اليوم عمل ولا حساب. لانكم الان في دار العمل. الاخرة اشتغلوا بالاخرة فانتساب ولا عمل. ما في مجال للعمل بعد الموت. وانما العمل هو في الحياة الدنيا وفيما يجعل الانسان من اعمال تبقى بعده كما جاء في الحديث اذا مات ابن ادم انقطع عمله اليوم الثلاث صدقة جارية
20:11هذه الاوقات التي لها ريع ويسبب بها على الفقراء والمساكين او تكون يعني تعمل سجن الفقراء فان هذا الاجر يستمر بعد الموت لان الانتباه موجود بعد الموت اجره بعد موته لانه
20:31او علم ينتفع به. مؤلفات قيمة مفيدة. او علم نقل عنه فينقل عنه ويستفيد الناس من بعده ويلحقه اجر ذلك بعد موته. او ولد صالح يدعو له. ويستغفر يلحقه ذلك بعد بعد موته وان اليوم فان اليوم عمل ولا حساب
21:01وغدا حساب ولا عمل. هذا كلام امير المؤمنين ابي الحسن رضي الله عنه وارضاه. كلام من اجمل الكلام هنا ان الدنيا ولتحلت وهي ما فيها اقامة ولا قرار وان الاخرة السعادة مقبلة هذه اتية فتلك دائما ولكل منهما بنون. فكونوا من ابناء الاخرة
21:31فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ما اجمل هذا الكلام نعم نعم طول الحياة لا تزحزحه عن العذاب وانما لم يزحزح عن العمل الصالح هذا الذي من العذاب. قال حدثنا صدقة ابن الفضل. قال اخبرنا يحيى عن سفيان. قال حدثني
22:11بابي عن منذر عن ربيع ابن خسيم عن عبدالله رضي الله عنه انه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خفا وخط غضبا في الوسط خارجا منه وخططا صغارا الى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في
22:31وقال هذا الانسان وهذا اجله محيط بي او قد احاط به. وهذا الذي هو سجن الامل وهذه الخطط الصغار الاعراب. فان اخطأه هذا نهشه هذا وان اخطأه هذا نهشه هذا
22:51وقال حدثنا مسلم قال حدثنا همام عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس رضي الله عنه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا فقال هذا العم هذا الامل وهذا اجله
23:11وبينما هو كذلك اذ جاءه الخط الاقرب. حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ويتعلق بالامل يقول ويأمله وما يأمله من الحياة في البقاء ما يحصل له فيها مما يوجهه ويحبه
23:41في الدنيا ويختمه بها هذا من الامل الذي يؤمنه الانسان في هذه الحياة الدنيا. والنبي عليه الصلاة والسلام من ضرب بذلك مثلا حتى خطا مربعا ثم خط خطا في الوسط وجعله خارجا ومعه ذلك
24:11وخصوصا على هذا الذي في الوطن وقال ان هذا الانسان يعني هذا الخط الذي في الوسط وهذا فاجله محيط به. محيط به يعني هذه الجوائز المحيطة به هذا هو الاجل. والخط الذي هو خارج عن
24:31هذا المربع هذا هو الامن. والخطوط التي على هذا الخط المهندس بالوسط الاعرابي او هذا نهجه هذا لان ما يحصل للانسان من المصائب والاثقام والالام وانه آآ او هذا اصابه هذا حتى يأتي الاجل الذي كتب الله عز
25:01قد يحصل ان الانسان يعني نية اليه هذه الخطورة هذه الاشياء القريبة منه. التي هي الاجل دون ان يصل الى الغاية التي ارادها والتي التي هي الامل لانه يأمل امال اللعيبة تتجاوز نهايته وتتجاوز اجله
25:31ويفسر في مستقبل بعيد مع قريب فهو بالامل يشتغلون ويستعدون وقد يفزعه الموت دون ان يصل الى ذلك الذي ويكون باغته الاجل وصل اليه ذلك القريب منه التي هي خطوط التي
26:01به الى الاجل دون ان يصل الى ما وراء ذلك الخط المربع الذي هو الاجل فلم يصل الى ذريته وغايته التي شغل نفسه بها والتي املها والتي فطر فيها وانما
26:21ظلمته ظلمه نوم فاجئه الاجل دون ان يصل الى ما يؤمل ودون ان وحقق له ما يريد. واذا فالسعيد والموفق من لم يشتغل بطول الامال وان نشتغل بالاعمال الصالحة وكان كما اشار الى ذلك عبدالله بن عمر ان يقال اذا اصبحت فلا
26:51والمساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح يعني يأتي بالمسجد اعتبر نفسك انك مغادر هذه الحياة ولا بعيدة ويقول ويتهاون الانسان في الاعمال الصالحة ويقول ان شاء الله اكبر الموت يأتي على الكبير والصغير والاجل بيد الله عز وجل و
27:21فجأة فلا يستعد ولا يتهيأ حتى قبل لا اله الا الله اذا لم يكن الانسان على صلة الوثيقة بربه دائما وابدا. وفرط واهما قد يهاجمه من اجل فجأة لحظة من اللحظات ما يستطيع معها فيقول لا اله الا الله. ولكنه اذا عمر حياته بالطاعة فهذا هو الذي على
27:51الحياة الله عز وجل بقوله ايها الذين اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. لكن اذا الانسان مستمر ويداوم على الطاعة يعني لحظة يأتي الموت يأتي هو على حالة طيبة ويأتيه وهو
28:21على الة الحسن. حديث انس بعد ذلك نفس الموضوع نعم قال باب من بلغ ستين سنة فقد اعذر الله اليه في العمر. لقوله تعالى او لم نعمركم ما يتذكر في من تذكر وجاءكم النذير. يعني الشيء وقال حدثني عبد السلام ابن مطهر قال
29:01دفن عمر بن علي عن معلم عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله او عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعذر الله لامرئ اخر اجله حتى بلغه
29:21تابعه ابو حازم وابن عجلان عن المقبولين. قال باب من بلغ الستين سنة فقد نظر الله اليه. هذه الترجمة اليه في العمر خذوا من هذه الترجمة ان من ابلغه الله عز وجل هذه السن له
29:51حياة واعطاه الفرصة وآآ لم يكن او قصيرة ان اعطاه الله عمرا طويلا واعطاه عمرا مديدا يكفي بان يعتذر وان يصطهر وان يستعد للاخرة وان يتهيأ له بالاعمال الصالحة عز وجل ومعنى اعذر لان معناه انه لم يدع له عذرا بل
30:31اعطاه فرصة واعطاه وقتا واعطاه حيازة واطال في عمره حيث اوصله الى هذه التي هي كاغية لان للاخرة وان يستعد لها والا الحياة الدنيا وان يقدم في هذا العمر اعمالا صالحة يجدها امامه
31:01لانه قد اعطي عمرا مجيدا وعطي حياة طويلة فلا عذر له. في ان يقول انه ما عنده رغم ان ما عنده مجال وانه فاجأه الاجل بل اعطاه الله تعالى حياة طويلة اعطاه الله تعالى حياة طويلة
31:21قال بقوله صلى الله عليه وسلم بقوله لقول الله عز وجل اللهم امرهم اولا نعمركم عمرا طويلا يتذكر فيها من تذكر ويعتبر فيها من اعتبر ويتعظ فيها من سعى لكن النذير يسر بانه شيء. كثير من الذلل بانه الشيخ. من ذكر بانه
32:01والرسول صلى الله عليه وسلم انه جاء بالنظارة من عند الله عز وجل. وما جاء في سورة المرسلات عذرا او نذرا. يعني للاعذار والانذار. يقولون في المثل من انذر فقد اعذر
32:21ومن بلغ ستين سنة واعطاه الله تعالى هذه المدة من العمر معنى انه اعياده طويلة ولا مجال للاعتبار بان يقول انه ما تمكن من يعمل وانفوا ليس عنده سن او لم يعمر خمرا يقدم فيه اعمال صالحة بل هذا امر مديد اذا كان الاخوان من يستعمله في
32:51يرضي الله عز وجل فقد اضاعه واضاع الفرصة التي اعطاها الله سبحانه عز وجل اياه. وهذا يدل على ان من بلغ هذه السن فانه بلغ سن طويلا وحصل له عمر مجيد وانه زارها على النهاية لان جاء في الحديث اعمار امتي
33:21يعني ما وصل بداية النهاية التي هي طالب الاعمار واكبر الاعمار وهذا قال ان الامر كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم امر امته من الغالب. ولهذا الرسول وابو بكر وعمر وعمر ثلاث مئة وستون وعلي ثلاث وستون كلهم من الستين والسبعين
34:01وعثمان رضي الله عنه هو الذي تجاوز ثمانين او زاد عليها. ذكر هذا المسلم ببلوغه نعم. نعم ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعذر الله لامرئ اخبر اجله حتى بلغه ستين
34:41اعذر الله لي ان اخبر اجله حتى بلغه يعني معناها ضيع حياته يعني العمر كما هو معلوم عز وجل ان من اطال الله تعالى حياته جعل وفاته في في هذا السن وبعد هذا الدين قد اعطاهم
35:11حصل له فيه الاعذار وانه لا عذر له ولا مجال لان يقول انه ما قاضي غرفة وما مت من الحياة التي بها يستعد؟ وقد اقام الله له الحياة فاذا لم يعمرها بما يعود عليه بالخير وقد اضاع الفرصة على نفسه واستعمل حياته بما يعود عليه بالممر
35:41قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ابو صفوان عبدالله بن سعيد قال سأل يونس عن ابن الجهاد قال اخبرني سعيد ابن المسيب ان ابا هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله
36:01صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال قلب الجليل شابا بابنتيه في حب الدنيا وطول الامل. وقال حدثني يونس وابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد وابو سلمة حديث ابي هريرة
36:21لا يزال الامر الانسان يكبر ويتقدم به الحياة لكن مع تقدم الحياة فيه ما يكون وعنده من الرغبة في الدنيا المحبة لها محبة الحياة وطول الامان هذا يشد معه يعني كأنه
36:51هو في حال شبابه. عن حال الشباب. وآآ لكن محبة الدنيا ومحبة الحياة والامل هذا ما حصل ضعفه فمن حصل للجسد بل هو مع تشد معه وهذاني هذان وهما حب الدنيا وطول الامانة. فهو في حال كبره
37:31وفي حال تقدمه بالسن يحب الدنيا. ويحب البقاء. ويؤمل امانا بعيدا وهو في ان العرب اذا لم يمت ولم يحصل له المسجد مبكرة فان الحرم لا بقاء معه الانسان الجواب
38:01معنى انه بين لحظة واخرى ينتهي لانه لا بقاء. لا مقام لاحد في هذا الحديث لا بد من النوم. لا بد لكن مع هذا يكبر الانسان ويسد معه ان الحديث الاول لا يزال قلب الكبير شابا مثل الدين. نعم لا يزال قلبا بحب الله معناه انه يعني تقدم به
38:31ويضعف جسمه وينحل ويصيبهما ويقودهما الضعف ولكن محبة الدنيا وطول الامل هذا لا يزال كما كان في حال الشباب موجود معه وفي حال الخبر طيب هذا اللي يقول قال النبي يونس وابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد ابن سلمة
39:01آآ هذا يريد بهذا المعلق هذا لماذا؟ قال الذي حدثني يونس وابن وهب عن يونس عن مثل هذه قال اخبرني بعيد وابو زلمة. شو الفايدة؟ يعني ما في فرق بينهم
39:21او الزيادة يعني السعيد وابد لهم. اي نعم قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله فصلى الله عليه وسلم يكبر ابن ادم ويكبر معه اثنان حب المال وطول العمر رواه شعبة عن قتادة
39:51اه قال ابن ادم يصبر ابن ادم يصبر معه ابنتان يعني معناه فهما يبقى يا جماعة ويستمران معه يعني حب الدين وطول الامانة. لكنه مع فانها كانت ملازمة له. معه لا يتغير حاله على الكبر
40:21عن اله في حالته لان يتغير جسمه وشماله وقوته وجسمه يتغير لكن هاتان باقيتان ما تغيرتا باقيتان كما كانت اما جسمه فقد تغير اما رغبته في الدنيا وحجه في طول الامل فهاتان كما كانتا في الشباب معا
40:51ايضا هما معه في حال ما تغيرك كما تغير جسمك وما تأخرت كما تأثر وكأنه ما حصل شيء يعني ما حصل شيء جديد بل الحرص الذي في حال الشباب موجود في حال الكبر وان كان الجسم تغير عن حال الشباب الا ان
41:21ما تغير بهذا طول العمر حب المال وطول العمر يعني امر طويل ايضا يؤمن بالبقاء ويؤمن بالزيادة يؤمن قال باب العمل الذي يبتغى به وجه الله فيه سعد رضي الله عنه وقال
42:01معاذ بن اسد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن الزهري قال اخبرني محمود بن الربيع زعم محمود انه اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال واخذ مدها من دلو كانت في دارهم
42:21قال سمعت عثمان بن ما لك من الانصاري رضي الله عنه ثم احد بني سالم قال هذا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا اله الا الله يبتغي به وجه الله الا
42:41الله عليه النار. العمل الذي الله وان هذا هو الذي ينفعه صاحبه يوم القيامة. انا اريد به وجه الله ما اريد به ان يرضى الله عنه وان يدفنه جنته وان يرى الله عز وجل ويرى وجه الله سبحانه وتعالى
43:11الذي هو اكمل النعيم واجل نعيم واحسن من الجامعين يوم القيامة. اه هذا العمل الذي هذا هو الذي اما اذا كان لك اعمال اخرى لا يراد بها وجه الله وهذه لا تنفع صاحبها وانما الذي ينفع
43:31هذه وجه الله لان الاعمال الصالحة المقبولة عند الله لا بد فيها من امرين خالصة لله وان تكون مطابقة محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام. العمل الصالح ما كان لله خالصا وما كان لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهو
43:51هنا كما ذكر وذكر في كتاب الرقاب ان العمل الذي ينفع وان الانسان يعني يؤمن وانه يحب ويحب الدنيا لان الذي ينفع من الاعمال هو الذي يرضي الله عز وجل
44:21العام الذي يقدمه الانسان خالصا لوجه الله يريد من ذلك رضا الله عز وجل وان يدخله جنته ويعيذه من وان يريه وجهه الكريم في الجنة هذه الرؤيا التي نعيم من قال فيه سعد يعني حديث سعد ابن ابي وقاص والحديث الذي سبقه مرة
44:51وان العلماء امنوا مكة وعدهم وغنى وذهب من جلة ما قال انه يخلف بعد قال وجه الله وهناك احتفالا بكونه بالاشارة اليه قوم يا حبيبي. وابن مالك. نعم. على الغالي
45:31قال فيما احد كل ما حرمه الله على النار لا اله الا الله. العمل الذي ينفع هو ما اريد به وجهه. من كان خالقا واليقين وارادة وجه الله عز وجل
46:01الذي هو دخول الجنة والنظر الى وجهه الكريم سبحانه وتعالى. ذلك وجه الله قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن عمر عن سعيد المقبول عن ابي هريرة رضي الله عنه
46:21ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صبيه من اهل الدنيا ثم ثم احتسبه الا الجنة نبيهما في الدنيا. نعم. ثم احتسبه. ثم احتسبه الا الجنة. الا الجنة. ما لعبده
46:55ما لعبدي المؤمن عندي؟ ما لعبدي؟ ايوا نعم. ما لعبدي مؤمن عندي زكاة اذا فرضت قضية هنا في الدنيا ثم احتسبه الى الجنة اذا قبضت صفيه يعني من من هو حبيبه حبيبه
47:15بلده ومن يعز عليه ويشق عليه وحده فانه اذا احتسب ذلك انتظر الاجتهاد نزل الخيال عند الله عند الله عز وجل الى وجه الله ليس له عنده الا الجنة. واذا ادخله الله الجنة عبرق فيها ما لعن رأت ولا من جنات ولا خضرة ولا
47:45واكمل من ذلك كله ان الله تعالى كما جاء في حديث ابراهيم رضي الله عنه عز وجل الذين الجنة قول هو النعم محمود. زعم هذه القمر المحقق وذلها للخبر المحقق. انتهى الوقت. العدو يعني ما يحذر من من تنافس زهر الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.