المجلس (616) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله كتاب الرقاب بسم الله الرحمن الرحيم. باب ما جاء في والبراء وان لا عيش الا عيش الاخرة. وقال حدثنا المكي بن ابراهيم قال اخبرنا عبد الله بن
0:22هو ابن ابي هند عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم متان مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ. قال عباس للعنبري حدثنا صفوان بن عيسى
0:42عن عبد الله ابن بعيد ابن ابي هند عن ابيه قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله
1:02وهذه اجمعين. ثم بعد يقول البخاري رحمه الله كتاب اللقاء. ادخلوا بالكتاب يراد به ما يرقق القول ويلينه ويجعله مرغب بما عند الله عز وجل ويخرجه الاعمال التي ارجو تواضعها من الله سبحانه وتعالى
1:40ومن ذلك عدم الحث على الدنيا والالتزام بها والاشتغال بها اي بالجهد فيها وعدم الانجمات لملزاتها ونعمها هل هو المقصود بالرفاق يستعمل مثل هذه الترجمة في البخاري حيث عقد الكتاب بهذا الاسم
2:15ومن العلماء من يعبر عن ذلك بالجهد يعبر عن ذلك بالجهد فيأتي بلفظ كتاب الزور. كما قال الامام مسلم رحمه الله ان اعبر بهذا على كتاب الزهد الى حديث الا ان الرقاب اعم من الذل. الرقاب نبضها اعم من الزهر
2:59فانها تشمل كل ما يرفق القلب ويلينه يبعده عن القسوة سيكون لينا رفيقا البخاري رحمه الله تعالى لما عقد هذا الكتاب وصدر هذا التي فيه في باب الصحة والفراغ وان لا يعز لله عز وجل. لا بالصحة والفراغ
3:36وان عيسى الا انت الاخرة. اما الامام مسلم رحمه الله فهو ليس من عادته ان ليس من عادته وليس من طريقته للذكرى ابوابا. وانما يذكر كتبا بدون ابواب ولكن الموضوعات التي تندرج تحت الكتب يأتي بكل موضوع
4:06احاديث تبكي على حدى مجتمعة فهو في حكم المبوق وان لم يكن مبوبة لان الاحاديث المتعلقة بموضوع واحد والتي تندرج تحت باب واحد يأتي بها مع بعض ويقولون عنه انه في حكم النبوة. وهو ليس بمبور. وقد جاء العلماء
4:36من بعده فعقدوا ابوابا ذكروا ابوابا ذكروا بهذه الموضوعات التي بعدها احاديث من اولئك النووي الذي اتى بتراجم ابواب كتب مسلم الكتب التي تحت هذه الجامعة الصحيح. ولهذا لما جاءت
5:16طبعت حاشيته على مسلم الحاشية وما فعل في الاصل لانها منه ليست من ابن مسلم رحمه الله لكن لما جاء محمد فؤاد ابي الباقي رحمه الله ورقم الاحاديث وعمل لها بهارق وجعل فيها ارقاما ارقام للابواب ارقام للكتب ارقام للاحاديث
5:46الاحاديث المكررة والاحاديث غير المكررة ادخل اراد النووي للابواب في رمي او في وسط الزجاج في وسط الصحيح. هذه الابواب الموجودة في المبني بما في صحيح انه مسلم هي ليست بمسلم. الذي منه كتب فقط. الذي منه كتب فقط وليست منه الابواب
6:16من الابواب فهي من عمل غيره. وهذه الابواب التي هي موجودة طبعة الشيخ محمد الباقي التي حرصها رسمها ورقم كتبها وابوابها واحاديثها والمكرر منها وغير المكرر هذه الابواب هي من ادخاله ادخاله ابواب النووي ادخاله في ضمن
6:46في وسط الصحيح هذا من عمل الشيخ محمد رحمه الله. واول ثلث او ربع ونصف في كتاب في كتاب الزهد. عن الرسول صلى الله عليه وسلم الدنيا تيجي المؤمن والجنة كافر. المؤمن
7:06هذا هو اول حديث الدنيا تجني المؤمن وجنة الكافر. المؤمن انه ليس بينه وبين التنعم بالجنة. والتلذذ بما اعد الله عز وجل لاهلها ليس بينه وبين ليس بينه وبين ذلك فهو ايظا لم يحصل له هذا الذي هو خير
7:36فهو بمثابة السجن. هو بمثابة السجن. فاذا مات وانتقل كما اعد الله عز وجل من النعيم من علم الجنة. جاء في الحديث ان الاسلام اذا مات اذا كان الجنة اذا كان من الموفقين فتح له باب من الجنة فيأتيه من روحه فيأتيه من روحها ونعيمها
8:06واعلم انه بمثابة السجن لانه ليس بينه وبين التمعن بما اعد الله عز وجل لاوليائه من النعيم الا ان يموت فيجب ما اعد الله له اما الكافر فدنياه الدنيا هي جنته لانه لا عهد له بالنعيم ولا عهد
8:36والمتعة الا في الحياة الدنيا. واذا مات انتقل الى عذاب. من حين يموت الى غير النهاية. من حين يموت الى غير النهاية وهو في والعياذ بالله فالدنيا جنته واخر عهده بالنعيم هي مات. اخر عهده بالنعيم اذا
8:56واذا مات ينتقل الى عذاب الدار والبخاري رحمه الله كبر وهي باب الصحفي والفراغ والا عيش الا عيش الاخرة وبدأ في اورد حديثا يتعلق بصبر الترجمة واصلحه البراء. ورد حديث ابن حجاج. عن النبي عليه الصلاة والسلام قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس
9:36الصحة والفراغ فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ هذا الحديث فيه ان من نعم الله عز وجل على عباده وهي كثيرة لا تعقل ولا تحصى كما قال الله عز وجل ان تعدوا نعمة الله لا تقوها. والله لا تعدي ولا تحصوها. هذه النعم منها نعمتان
10:06الصحة والفراغ فيهما كثير من الناس. يعني معناه خسر. ولم الكثير من الناس مغضوب ليس براغب. والقليل هو الرابع. وهو المستفيد من هاتين النعمتين الصحة والعافية ونعمة الفراغ والوقت. فمن الناس وهم القليلون من يستعملون
10:36اصابهم بما يعود عليهم الخير ويعود عليهم العاقبة الحميدة يعود عليهم بالثواب والجزاء من الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم الخليل الذين يستفيدون من الوقت في شغله فيما يعود عليهم بالخير
11:06بشغله بما يعود عليه بالخير في غماراته بطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. هؤلاء هم والكثيرون من الناس هم الذين يستعملونهما في غير ذلك يستعملون الوقت في غير ذلك
11:26اما في المعصية والعياذ بالله واما في غير قائل وفي غير فائدة ويكون اقل احواله ان يكون ليله ولا عليه فهو لانه ما صرف وقته بشيء يعود عليه بالخير ويعود عليه بما ينفعه. واذا فالقليل هو من ربح في
11:46الخليل هو من ربح في وقته. والكثير هو من ضمن في وقت خسر ايامه لياليها فلم يستفد منها بشيء. وقد يفتكون استفادها بعض ما قد يكون تضرر حيث استعملها وشغلها بما يعود عليه بالمضرة والعاقبة الوقيمة في الدنيا والاخرة والعياذ بالله
12:16واذا فالوقت جميل هو الذي عرض مصلحة وعرفة فائدة هو الذي يستعد لهذه الحياة الدنيا للاخرة لان هذه الدار دار عمل والاخرة دار جزاء. والذي هو عاقل نافع لنفسه هو الذي يستعمل اوقاته في عمارتها في طاعة الله وطاعة رسوله
12:56صلى الله عليه وسلم والذي يعلم ان كل يوم يمضي من عمره انما يقربه من الاخرة ويباعده من الدنيا. كل يوم يمضي عليه يقربه من الاخرة. فاذا استعمل هذا اليوم هذا الوقت بالاعمال الصالحة يجد ذلك امامه
13:26واذا استعمل ذلك فيما يعود عليه بالمضرة كما قال الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. والله عز وجل في الحديث القدسي الذي يرويه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله عز وجل
13:46يا عبادي يا عبادي لما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوصيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه نعمتان مغموم فيهما كثير من الناس الصحة العافية نعمة الصحة
14:16هذه النعمة التي لا يعرف الانسان قدرها الا اذا رأى من حرمها ومن يملك صح كله ينعم عليه بها الانسان اذا رأى من ابتلي بمرض من اصيب بمرض شديد مزمن
14:46يعرف قدر هذه يعرف عظم هذه النعم. ثم هذه النعمة هذه الصحة في امور كثيرة اليدين التي يأخذ بها ويعطيني بها يمشي ويتحرك وينتقل هذه النعمة تشتمل على نعم عظيمة ونعم كثيرة منها بالصحة والعافية. صحة
15:26صح في البصر صحة في الصحة اليدين صحة الرجلين صح في جميع البدن نعم عظيمة في هذه النعمة. نعم كثيرة في هذه النعم. من الناس من تعمل هذه النعم في طاعة الله وطاعة رسوله. منهم من يستعمل بصره بالنظر الى ما احل الله. ومنهم من
15:56استعمله في النظر الى ما حرم الله. فيكون من استعمله فيما احل الله رابحا عملوا بما حرم الله يكون مغبونا ويكون خاسرا. كذلك السمع للناس من يستمعوا قراءة القرآن وللعلم النافع وللعبر والنبات. والفوائد التي تحرك القلوب وتحرك النفوس
16:26الى الدار الاخرة ويجعل الانسان يستعد ويتهيأ للموت قبل نزوله. ومن الناس من نستعمل هذه النعمة في سماع الضحك. سماع الكلام البذيء. وسماع الاغاني يا جماعة كلهم حرم سماعه فيقوم بذلك مغدونا ويقوم في ذلك عاذرا. وهكذا
16:56فكل نعمة منه البدن التي تدخل تحت نعمة الصحة والعافية. من الناس من يقوم مغرور وهم الكثير ومن الناس من يكون رابحا وهو القليل. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام نعمتان مغضوب
17:16فيهما كثير من الناس الساحة والبراء. ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر النعمتين اولا وصفهما في هذا الوقت قبل ان يأتي ذكر الموثوق والمراد وهو وهما الصحة والفراغ وهذا يقال فيه مثل ما قيل في الحديث الذي مر قريبا هو حديث كلمتان
17:46خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. لان هذا هذه الاشياء ذكرت اولا واجعل الاسلام يستعد للتهيؤ ومعرفة هذا الشيء الذي وصف بهذه الاوصاف والذي نصيب له بهذا التمهيد يستعد ويتهيأ لمعرفة ذلك ولان يعقل ذلك
18:16فيكون ثابتا له مسلما له لا يفوته شيء من ذلك لا يفوته شيء من هذا الذي مخرج له وخلق اوصفه فقدمه وصفه وبتطلع وتتهيأ لمعرفة ذلك الشيء الذي اراد الرسول صلى الله عليه وسلم بيانا
18:46هو اضافة فهذا من كمال بيان الرسول صلى الله عليه وسلم ونصحه وشفقته على امته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه هو حديث عظيم. النبي عليه الصلاة والسلام نعمتان فيهما كثير من الناس. الصحة
19:06وهذا يجعل الانسان يحرص على ان يستعمل صحته وعافيته ثم يعود عليه الى الخير ولا يستعملها فيما يعود عليه الشر ويكون من القليل الماتي كبير العالم فان اكثر الناس هالكون وقليل منهم يجوز. ولهذا قال مأمون بهما كثيرا
19:36يعني الذين خسروا الاستفادة من هاتين المحنتين هم الكافرون. مفهوم هذا ان هم الذين صدقوا وهم الذين لم يحفروا هذا من قول الله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر
19:56واكثر الناس خاسرون واكثر الناس في خسارة وفي مضرة وفي غضب ولا يظهر بالسلامة والربح والرفعة والفائدة العظيمة الا من وفقه الله عز وجل فاذا العاقل يحرص على ان يكون مستفيدا
20:26ويعلم ان كل يوم يمضي عليه يقربه من الاخرة. فيباعده من الدنيا والنافع العاقل النافع المسلم هو الذي يستعد للباقي ولا يشغل نفسه بالحاني فيقوم شغله الشاغل وانما يكون شغله الشاغل بالاستعداد لاخرته. وان الدار بان الدنيا
20:56ليس في ذلك قرار وانما الجدار ممر جدار محبر والمستقر دار الخراب وانما هي الدار الاخرة ولهذا الله عز وجل لما ارسل الى تزولي للازهار في الحج وان الانسان يستعد لها ارسل الى التزود للاخرة وان
21:26التقوى الاخرة في هذه الحياة الدنيا تقوى الله عز وجل. تقوى الله سبحانه وتعالى لانه هي الذي ينفع في السفر الى الاخرة وينفع الانسان اذا انتقل من هذه الدار الدنيا الى الدار الاخرة يجب
21:56تقدم امانه ويقوم بذلك رابعا ويكون بذلك مستفيدا. بخلاف الذي تكون همه الدنيا شاغل الدنيا يتعب في جمعها ثم يولي عنها ويتركها وراءها ويحافظ على جمعه اياها فمن عمل للاخرة يجد ما قدم امامه فيكون بذلك رابحا ويكون بذلك غير مضمون
22:26هذا حديث عظيم قدم به البخاري او صدر به البخاري هذا الكتاب الذي هو كتاب لما اشتمل عليه من الفوائد العظيمة لقومه جامعا يدخل تحته عمارة الاوقاف بما اعوذ بالخير اذا كان الانسان موفقا وعمارتها بما يعود عليه المضرة اذا كان بخلاف ذلك وكذلك الصحة
22:56المشتملة على نعم كثيرة اذا شغلت هذه النعم بطاعة الله عز وجل وجد الانسان ثمرة فاذا شغلها بخلاف ذلك وجد مضرة ذلك امامه والعياذ بالله يقال ماما على مكروه. قد يقال ما معنى هو ضد الرأي. لان فيها غبن ورزق. المظلوم هو الذي لم يرى
23:26الذين المفهوم هو الذي بان خسر وقته وصحته والناس اذا نقلوا من هذه الدار وجدوا الثواب على الاعمال بسيط يتبين الرابع من المأموم. يتبين ان كان رابحا ومن كان مغضوبا
23:56وقال عباس العنبري حدثنا ابن عيسى عن عبد الله ابن سعيد ابن ابي هند عن ابيه قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
24:16والبخاري رحمه الله ذكر عن الامام الاول وفيه عبد الله بن سعيد ثم قال هو ابن ابي هند هو ابن ابي هند هذه الكلمة او هذه الزيادات التي يوجد بها في اثناء الاقليم وتصدر به هو
24:36فعلى ذكرها بهذه الصيغة يدل على انها ليست ليست من تلميذ هذا الراوي الذي اضيف الى اسمه ما يبينه ويوضحه وانما هي من دونة النية لا يحتاج ان يقول هو فلان وانما ينسبه بدون صور. ويقول كما في طريق الثاني كما هو
25:06عبدالله بن سعيد بن ابيه. اما الطريق الاولى التي فيها علي ابراهيم فقط معناه مسجد ابراهيم الذي روى عن عبدالله بن سعيد روى عنه ذكره بهذا المقطع فقال عبدالله بن الزبير فان الذي زاد ابن ابي من هو البخاري الذي روى عن مسجد ابراهيم الذي زادها هو
25:46بخاري لانه مسي بن ابراهيم لا يحتاج الى ان يقول هو وانه يقول هو يقول عبد الله بن سعيد البديهي ابن عبد العظيم العنبري الذي جاء في الاسناد الاخر الاسناد الثاني عباس عباس الانبا ليروي ان طالب العيسى
26:16نعم. وقال موسى يروي عن عبدالله بن سعود المليحي. نعم. ولهذا الطريق ناجلة. هذه الطريق في انجيل. الطريق فيها علو الذين هم متقدمون والذين هم من اتباع التابعين وهو ممن روى عنه الاحاديث الثلاثية لان ثلاثيات البخاري التي كان البخاري
26:46الصحابي التابعي وكان الشافعي من اتباع التابعين الذين روى عنهم الثلاثيات المسجد الابراهيم التي ابن ابراهيمون من كبار شيوخه. واذا فوض هو ابن ابيهم يعني على طول لكن لما كان المشي بن ابراهيم وعبارته
27:16وقفت عند حج عبدالله بن سعيد نجومه الى ان يزيد شيئا يوقعه لكن اذا لانه لاضاف الى كلام شيخه كلام ما قاله لان شيخنا ان اله يوضح من عبد الله بن شهيد فهذه من نجوم هذا هذا الراوي
27:46البخاري ولما كانت الزيادة لما كان البخاري اتى بزيادة ليست ابراهيم اتى بكلمة هو التي تدل على انها ليست من بن ابراهيم وان المقصود بها من دون تلميذ هذا الراوي ليوضح بها من هذا الراوي واتى بهذه الصلة حتى
28:16لماذا وردت الاسناد الثاني مع انها نازل؟ عن طريق ولان ايضا فيه نعم ايضا التسبيح بكمال النزل ايه عبد الاله بن سعيد وابن ابيهم ترجع الى سعيد. يعني يعني معناه سعيد هو
28:46ليس عبد الله انما المقصود بالتوضيح هو سعي ابو عبد الله لا ترجع الى الى الى عبدالله. هو سعيد هو ابن ابي هريرة. سعيد هو ابن ابي هريرة. ليس عبدالله؟ وابن ابيهم
29:06وابنك معلوم يعني وان اولا ما ندري هل في هؤلاء المدرسين او لا؟ لكن التعبير اللي سمعته لا شك انه اقوى من التعبير عنه حتى ولو لم يكن فيه بارفع ارفع الصيغ التي يروى بها
29:36قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا انذر قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم لا عين الا عيش الاخرة واصلح
29:56والمهاجرة. رضي الله عنه. الذي كان يقول اللهم لا اعوذ بالله عز وجل الاخرة واصلحوا الانصار والمهاجرة. المقصود من ايراده اللهم لا عيش الا عيش الاخرة. هذا هو الذي داخل في الترجمة الصحفي والفراغ والاخر. يتعلق بها الحديث الاول. والا عيش الا
30:26في الاخرة يتعلق بهذا الحديث. اللهم لا عيش الا عيد في الاخرة. اللهم لا عيش الا عيش الاخرة. يعني معنى هذا العيش الحقيقي العيش المفيد النافع هو عيش الاخرة ان علم من يكون في الاخرة
30:46هذا هو الحقيقة. العيش الذي يكون في سوريا فهذا ليس بشيء امام العقل. ليس بشيء لا قيمة للدنيا امام الاخرة. ولهذا جاء في الحديث الذي ان مثل الدنيا في الاخرة لمس لرجل اثقل اصبعه في البحر ثم خرج
31:16النسبة الدنيا الى الاخرة كنسبة الماء الذي علق بالاصبع بالنسبة للبحر الاخرة كالبحر. والدنيا الذي علق بالاصبع. اذا بالبحر ثم الذي علق به هذا يعادل الدنيا. المال الذي علق واما الاخرة
31:46البحر هذا البحر هذه نسبة الدنيا الى الاخرة لان الاخرة باقية ومستمرة الى غير النهاية. ومنتهية ومعلومة ان المنتهي الغالي ليس كل شيء امام الباقي الدائم الذي لا قضاء له ولا انتهاء له. الرسول عليه الصلاة والسلام
32:16اللهم لا اشهد الا عشية اخرى هل هو انت العقيدة؟ اما عيش الدنيا فهو جاهل ومنتهي وليس بشيء من ولهذا جاء في الحديث لو كانت الدنيا تنزل عند الله جناح بعوضة ما تبقى منها كافر مرة
32:36نطق منها كافرا الدنيا ليست الدنيا في الاخرة قال في ظل دار هذا الدنيا تراكب قال يعني استفاد منها فترة وجيدة منفعة وبركة الدنيا مضر ونعبر والاخرة هي دار والموفق ومستعد وهو في
33:06والممر للاخرة التي هي دار المقر. يقول عليه الصلاة والسلام اللهم لا الف الا الف اخرة اللهم البخاري رحمه الله جمع بين الترجمتين في الصحة والفراغ ليبين ان من شغل صحته ووقته في الدنيا
33:36فانما شغلها بشيء زائد شيء ينتهي بالموت. واما من شغلها ليست الاخرة ولنعيم الاخرة هذا هو الذي ابتغاك. اذا الصحة والغرام اما ان تستعمل في متع الكبرى ولذاتها واما تستعمل تستعمل في الاستعداد للاخرة. ومن
34:06للاخرة هو الذي عرف حقا واما الذي لم يعرف اصلا هذا المعنى تخرب الحياة الدنيا واشتغل ونعيمها فهذا هو الذي غبن وهذا هو الذي خسر فاذا هذا هو التنازل الذي بين ذكر الصحة والفراغ مع لا عز لله عز
34:36يبين ان هذا وسيلة الى هذا ومن الناس من يشغل اوقاته وكحته فيما ومن الناس من يضيع وقته وصحته ولا يصرفهما في هذا الطريق ويصرفهما في الدنيا فيكون عجلت له طيباته في هذه الحياة الدنيا. ولهذا كان اصحاب
35:06عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وارضاهم مع انهم مع ان فيهم من الجنة وهو يعرف وغيره يعرف انه من اهل الجنة وهو يمشي على الارض ولكنهم مع ذلك رضي الله عنه
35:26اهو قالوا الله عز وجل ويستعدون للاخرة مع علمهم بانهم من اهل الجنة وان هذه النعمة تتطلب منه ان يعبد الله عز وجل وان يشكروه على هذا الحضور والاحسان الذي اكرمهم الله عز وجل بان جعلهم من اهل الجنة حيث شهد لهم بالجنة
35:56قال رضي الله عنه وارضاه قدم له طعام فتذكر تذكر الاخرة وتذكر الدنيا انا اخشى ان تكون من عجلت له طيباته في هذه الحياة الدنيا وجعل يبكي. وجعل يبكي وترك على الطعام. درجة على الطعام ولم يأكله
36:26رضي الله عنه وارضاه وكان هذا وهم من اغنياء الصحابة رضي الله عنهم قال تعالى ولكن الغناء هو بين النفس. الغنى هو من النفس ايديهم مليئة وبيوتهم تجوز ولا تسيح بالمال ولا
36:56لان الغنى الحقيقي لكون انفسهم غنية لا يحبون ولا يبخلون بما في ايديهم ويقدمون لاخرة الهجر يقدمون الاعمال الصالحة ليجدوها امامهم لهذا البخاري رحمهم الله خرج بين الموضوعين بترجمة واحدة قال باب الصحفي العراق والا عيش الا عيد قال حدثني احمد ابن المقدام قال حدثنا
37:36ابن سليمان قال حدثنا ابو حازم قال حدثنا سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق وهو يحزن. ونحن ننقل التراب ويمر بنا. فقال اللهم لا عيش
37:56نعيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة. رضي الله عنه هو في الحديث المتقدم الا ان فيه انهم كانوا يحفرون الخندق وان الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر وامن القلوب تراب اه مر بهم وقال اللهم لا اعز الا عز الاخرة فاغفر
38:26البخاري ومهاجر اللهم لا عيش الا عز الاخرة فاغفر الانصار والمهاجرة هذا فيه ما في الذي قبل ومطابق للترجمة وهو الا عيش الا ان في الاخرة الا اعيش حقيقيا الا اجل الاخرة لانه هو الباقي
38:46ومن امثلة ذلك ومن امثلة ذلك ما سبق مر في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لما كان عرف عليه الجنة والنار وكان الجنة فمد يده بالصلاة تعرفون باي شيء مدت اليد سألوا النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قال انه رأى الجنة ورأى عناقيل العلم متدلية فمد يده ليأخذ
39:16قال ثم تركت قال عليه الصلاة والسلام ولو اخذت منه لاكلتم ما بقي في الدنيا. ولو اخذت منه على القدس لكن الله شاء ان تكون امور الاخرة غائبة ما تأتي الدنيا للاخرة
39:36الناس جميعا ومن لا يؤمن بالاخرة ولا يستعد للاخرة يغفل عنها من لا يؤمن بها او يؤمن بها ولكنه يدخل عنها وليس وينغمس في الدنيا ويرفع عن الاخرة هذا يعني هذا يعني الحديث هذا النفس يبين يعني ان الدنيا ليست امام العذراء لو اخذ
40:16يعني ان فيها ما لا عين رأت ولا ان سمعت العنب لو جاء الى الدنيا جاءت منه الا من هذه الدنيا لكن الله شاء ان لا تأتي الدنيا بالاخرة. والا يحيي المغيب الى المشاهدة والمعاينة
40:46اللي بيتميز اولياء الله من اعداء الله. فليتميز يتميز ومن يضر نفسه قال تابعه سهل ابن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال باب مثل الدنيا بالاخرة وقول الله تعالى انما انما الحياة الدنيا لعب
41:16وله وزينته وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد. كمثل غيب اعجب الكفار نباته ثم فتراه مصفرا ثم يكون حقاما. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة. قال حدثنا عبد العزيز بن ابي
41:46في حاجة عن ابيه عن جهل رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول موضع في الجنة خير من الدنيا وما فيها. ولغزوة في سبيل الله او روحة خير من الدنيا وما فيها
42:06ثم يعني تنزيلها وبيان الشيخ يعني يبين تناسب بينه وبين الدنيا التي تحتاج الى الاخرة هذا هو مقصود التربية مثل الدنيا في الاخرة اول فيه اية سورة الحديث اعلموا ان الحياة الدنيا لعب وله دينا
42:46اعجب البخار عذاب شديد ومغفرة وما الحياة الدنيا الا متعذرون وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور والحياة الدنيا كلها ليست بخير الحياة الدنيا ثم ورد البخاري رحمه الله ايه لان معناه ان شيء قليل. في الجنة مقدار الصوم
43:36وما فيها من النعيم وما فيها من المتع وما فيها من اللذات مقدار فوق فوق يعني شيء قليل من الجنة يعني ناخد ثواب في هذه الدنيا كلها باكملها من اولها الى اخره. كلها بما فيها من المتع ومن موضع حوض
44:06هذه معناه شيء قليل جدا هذا الموضع الذي يكون مقدار هذا المقدار يأتي للدنيا. هذا مثلا الاخرة مثلا الدنيا في الاخرة يعني الدنيا يعني شيء قليل من الاخرة في الاخرة يعدل
44:36معنى الدنيا كلها لا تعادل مقدار الدنيا كلها لا تعادل مقدار خوفا من على حقارة الدنيا وعدم يعني نسبة الى الاخرة وانها ليست بالبيت او رواح خير من الدنيا وما فيها. ولقد
45:06في سبيل الله عز وجل او روعة خير من الدنيا وما فيها. يعني العمل الصالح الذي هو غاضب في سبيل الله او النهار في اخر النهار يعني هذا العمل الذي يعمل الانسان انه في الاخرة وهو عمل قليل وجوابه جزيل
45:36اسعار المتين والنبي. وابذلك واجر ذلك عند الله عز وجل في الاخرة خير من الدنيا والاخرة بعض الناس يستدلون بهذا الحديث للخروج بعد بعد يستلمون بهذا الحديث ابدا ليس هذا
45:56اما الجماعة الاسلامية وخروجهم للوحي آآ ليس هو الغدو وهو في سبيل الله لان الغدوة والراحة في سبيل الله هذه جميلة وقتالة الكفار واخراجهم من الظلمات الى النور هذا هو في سبيل الله يعني
46:16الذي اه الذي يراد به لا شك لان اعمال الخير هي في سبيل الله. هذه الجماعة ليسوا معنيين بمكائد الجهاد وليسوا معنيين ايضا بطلب العلم يغلب عليهم الجهل. الجهل يغلب
46:36ولهذا لو اشتغلوا بالتعلم لحرصوا على التعلم لكان خيرا لهم. عندهم اوائل ماذا استفاد منهم لكن يغلب عليهم الجهل لكن الذي هو الجهاد في سبيل هل ينكر عليه طبعا الذي هؤلاء لم يخرجون ويضيعوه يضيعون اهليهم ويضيعون يعني
47:16مصالح ويذهب لهم وكما هو معلوم يغلب عليه لا يغلب عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا يقول واحد اذا تزوجت