المجلس (601) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02رحمه الله لابد لي وقال حدثنا خطيبك قال حدثنا جرير عن عن متروك عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وقت الكبير. وانا مضطجعة بينه وبين القبلة. تكون لي الحاجة فاكره ام
0:28فاستقبله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب السريع وان استعماله لا بأس به
0:58وقد اتخذه رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. البخاري رحمه الله في حديث رضي الله عنها ان البخاري يصلي يعني متجه اليه هذا الطريق وتكون لها الحاجة كما تستطيع ان تقوم بان لا تستقبله
1:28ويصلي ثم تخرج من السرير على سبيل ان لا على سبيل انك تقوم امامه عليه الصلاة والسلام المقصود منه اتخاذ السرير وقد اتخذه النبي عليه الصلاة والسلام وهو الحديث شاهد
1:58وواضح الدلالة على ذلك قال باب من القي له وسادة وقال حدثنا اسحاق قال حدثنا خالد وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا خالد عن خالد
2:23عن ابي قلابة قال اخبرني ابو المليح قال دخلت مع ابي بكر على عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فحدث فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له قومه
2:39فدخل علي فالقيت له وكالة من الم حلوها فيه. فجلس على الارض وقالت الرسالة بيني وبينه فقال لي اما يكذب من كل شهر ثلاثة ايام؟ قلت يا رسول الله قال خمسة قلت يا رسول الله قال
2:59فسمع منذ يا رسول الله قال تسعة قلت يا رسول الله قال احدى عشرة قلت يا رسول الله قال لا صوم فوق صوم داوود كثر الدهر. صيام يوم وافطار يوم. رحمه الله هذه الترجمة
3:19ورجال من وضع له وسادة واورد في هذا حديث عبدالله ابن عمرو رضي الله عنه المتعلق بصيامه رضي الله تعالى عنه وارضاه وان النبي عليه الصلاة والسلام بلغه ما هزم عليه من
3:39الصيام هو انه يقوم الليل يصوم النهار ويقوم الليل. يعني يقوم الليل نهارا ويقوم الليل. ويدوم على فبلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام آآ جاء اليه قال قاله سادة
3:59جعلها بينه وبينه وجلس على الارض الحديث القاء الوسادة يعني اكراما للخادم واكراما للداخل وانه يوضع له شيء يجلس عليه او يقدم له شيئا يتكئ عليه ويستند اليه فهذا من اكرام الزائر الداخل بالمنزل واورده البخاري
4:29رحمه الله هنا من اجل هذا يعني هذا الامر وهو اكرام الزائر والداخل لوضع شيء يجلس عليك او يستند اليك. حديث عبدالله بن عمرو فيما يتعلق بصيامه سبق ان مر. مما
4:49عديدة سبق ان مر في مواضع عديدة وكانه كان رضي الله عنه عزم على ان النهار ولا يفطر ويقوم الليل فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فجاء اليه واخبره فقال له كن ثلاثا لان الشهر ثلاثا قال انه يطيق اكثر من ذلك
5:19ثم قال خمسا ثم سبعا ثم تسعا ثم احدى عشر. ثم انتهى الامر الى ان قال انه يصوم يوما ويغسل يوما داوود عليه الصلاة والسلام. قد مر بنا قريبا انه كان ندم
5:39في الحديث الذي مر انه ندم على ما حصل منه من عدم قبول رخصة النبي صلى الله عليه وسلم لانه لما كبر وشق عليه بذلك تمنى ان يكون اخذ بالرخصة والا يكون شق على نفسه لانه قال
5:59نزل عليه وشددته وشدد عليه. كذلك انه لما التزم للنبي صلى الله عليه وسلم ان يقوم الليل الذي ارشده اليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لما كبر شق عليه ذلك فتمنى ان يكون اخذ بالرخصة ولم يترك
6:19هذا الشيء الذي يجد مشقة عليه فيه لانه التزم ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا يريد ان شيئا التزمه بالنبي عليه الصلاة والسلام ولكنه تمنى ان يكون اخذ بالرخصة
6:39لما احب المشقة واحس بالتعب لما كبر رضي الله عنه وارضاه تمنى ان يكون اخذ برفقة النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يحيى ابن جعفر قال حدثنا ايها الكعبة المغيرة عن ابراهيم عن انه قدم الشام. قال وحدثنا ابو الوليد قال حدثنا بعظة
7:09المغيرة عن ابراهيم قال ذهب القمت الى الشام فان المسجد فصلى ركعتين. وقال اللهم ارزقني دليلا وقعد الى ابي الدرداء وقال ممن انت؟ قال من اهل الجوبا قال اليس فيكم صاحب الذل الذي قال لا
7:29يعلمه غير يعني حذيفة اليس فيكم او قال فيكم الذي اجاره الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فالشيطان يعني عمارا اوليس منكم صاحب السواك والجبال؟ يعني ابن مسعود
7:47كيف كان عبد الله يقرأ والليل لا يغشى؟ قال والذكر والانثى. وقال ما زال هؤلاء حتى كانوا وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثماني رحمه الله حديث
8:07القمة انه تذهب الى الشام وزق المسجد وسأل الله عز وجل ان يهيئ له جليسا صالحا اه اه جاء الى ابي الدرداء انه فسأله قال ممن انت؟ قال من الكوفة
8:27فقال انس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه الا هو يعني الذي اخبره النبي صلى الله عليه وسلم في الاخبار التي اشر بها اليه ومنها ما يتعلق بالمنافقين ويقصد بذلك حذيفة رضي الله عنه
8:47ليس فيكم الذي اجاره الله من الشيطان على لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام بذلك عمار اليس فيكم صاحب السواك والنفاق تقصد بذلك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. وهذا هو المقصود من ميراد الحديث
9:07سمع واحد الانسان سواك كلمة الوساد هذا هو المطلوب. يعني انه ان هذا للنبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن مسعود هو هو صاحب هذين الذين هما للنبي عليه الصلاة والسلام ثم انه سأله عن قراءة عبد الله ابن مسعود
9:35الذي لا يخشى الا والذكر والانثى والذكر والانثى. ثم انه ونقل انه قال انه لم يزال يشككونني وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يعني هذه القراءة التي انكروها عليه
10:05فيها قال انه سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما خلق الذكر والانثى وما خلق وما خلق الذكر والانثى وما خلق الانثى والذكر والانثى والذكر والانثى ليس فيها وما خلق. ليس فيها من خلق. نعم. هذه الكرات المفعول. يقول لم يزل
10:35يشككوني وقد سمعتها من رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعلوم ان المصحف الذي جمع عثمان رضي الله عنه مات عليه واستنسخ منه نسخ من فرط احد الافاق ليس فيها هذه القراءة
10:55فيها هذه القراءة والقراءات اشتمل عليها المصحف الامام الذي جمعه امير المؤمنين عثمان وقد احرق ما سوى ذلك من مصاحف حتى لا يحصل وحتى لا يحصل السباحة على الناس فجمع الناس على مصحف وهو وهو متسع بالقراءات
11:25القراءات المتواترة يعني يشملها ويتحملها وهناك قراءات اخرى لا يتأملها ولا يكتمل عليها فتكون بذلك يعني غير متواجدة يعني القراءة التي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في زمن عثمان واقروها وخرقوا ما سواها هي التي
12:05مصعب عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه ان الحديث هنا جاء من ذكري من اجل ذكر الذي كان صاحب ذلك عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه هاي
12:35وقال قال ماذا قرأ؟ قال يعني كيف كان عبد الله يقرأ الليل ويغشى؟ قال وابو بكر والانثى فقال ما زال فقال ما زال هؤلاء حتى قالوا للرسول قال باب القائلة بعد الجمعة وقال حدثنا محمد ابن كثير قال حدثنا سفيان عن ابي حازم عن
13:09ابن كعب رضي الله عنه انه قال كنا نحيل ونتغدى بعد الجمعة. اخرج البخاري رحمه الله يعني اليوم نحن نقيلولة يعني بعد صلاة الجمعة وكانوا يقيلون قبل الزوال وبعده في غير يوم الجمعة اما يوم الجمعة فكانوا يبصرون الى الجمعة. فلا يتمكنون من النوم الا بعد الصلاة
13:42ولهذا قال ولا نتغدى كنا نقول كنا نقول ونتذكر في الجمعة لانه قبل غير يوم الجمعة يعني كان هل يحصل منه قبل الدوام ولكن يوم الجمعة كانوا يبصرون فلا يتسنى له ملاك يغفر لهم ذلك الا بعد الجمعة
14:12واذا فالخيرية بعد الجمعة اشتمل عليها حديث ابي سعيد رضي الله عنه فمن يخبر انه ما كانوا يقيلون انه كانوا يقيلون ويتغدون يوم الجمعة يعني بعد الجمعة. لانهم كانوا يبصرون
14:32وما كان يتيسر له ذلك قبل الصلاة. ولكن في كان يحصل هذا منه قبل الزوال وبعد الزوال لانهم ما كانوا ما كانوا واحد منهم الجمعة من التبكير لها. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
14:52الحج على الجمعة فانما قرب بدنه ثم يعني فقرر بقره وهكذا وكلما كان الانسان ابكر كلما كان اعظم اجرا وكذلك ايضا جاء في الحديث ان الملائكة يوم الجمعة يجلسون على ابواب المساجد. يكتبون الناس الاول فاذا
15:22دخل الامام وجلسوا يستمعون الذكر او الصحف الذكر وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يبسمون. ولا يتيسر لهم يوم الجمعة الا بعد الصلاة وكذلك الغداء تغدونا بعد الجمعة ويقولون بعد الجمعة بخلاف غيرها من الايام لانه يحصل لهم ذلك قبل الزوال وبعده. قال
15:52شباب القائلة في المسجد. وقال حدثنا خزيمة بن النعيم قال حدثنا عبدالعزيز بن ابي حازم عن ابيه اسأل عن ابي حازم عن سعد بن سعد رضي الله عنه انه قال ما كان لعلي احب الليل من ابي زرار
16:12وان كان ليفرح به اذا دعي بها جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بين فاطمة رضي الله عنها ولم كن عليا بالبيت وقال اين ابن عمك؟ وقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي
16:33وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اين هو؟ والجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه
16:50فاصابه تراب وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول قم ابا تراب قم ابا تراب يعني يوم القيلولة رضي الله عنه المؤمن عليه الصلاة والسلام يا علماء علي وكان فاطمة عن علي فاخبرته
17:20هو بانه حفلة بينها وبينه شيء وانه غاضبها وانه خرج ولم يقف. يعني ولم ينم. قال القيلولة امر انسانية فذهب واخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام فجاء اليه وجده نائما وقد نطق الرداء عنه ونطق آآ ظهره
17:50تراب وعلق به التراب علق به التراب ما جعل يزيله عنه يقول قم ابا تراب ولم يكن فكان هذا الاسم احب اليه من غيره لان النبي هو الذي اطلقه عليه في هذا الوقت الذي هو ابو فراق. وكان يحب
18:20لان الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المقصود من ايراد الحديث القيلولة علي رضي الله عنه لم يقل عند اهله بما حصل بينه وبينهم من الذي جعله يغضب ويخرج من البيت وانه ذهب للمسجد فقال فيه الامام القيلولة فيه فهذا يدل
18:50على جواز اول في المسجد عند الحاجة انه لا بأس بذلك لان علي رضي الله عنه وارضاه فعل هذا وقد رآه النبي عليه الصلاة والسلام قال بعض من زار قوما فقال عندهم وقال حدثنا خسيمة ابن سعيد قال حدثنا محمد
19:10ابن عبدالله الالباني قال حدثني ابي عن امامة عن انس رضي الله عنه ان ام سليم رضي الله عنها انها ما زالت تصدق للنبي صلى الله عليه وسلم للطاعات. فيقيل عندها على ثالث اللقاء. قال فاذا نام
19:30النبي صلى الله عليه وسلم اخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جمعته في قال فلما حضر انس بن ما لك من الوفاة اوصى ان يجعل في حنوفه من ذلك الصدق. قال فجعل في حنوكه
19:51رحمه الله باب من زار قوم فقال عندهم كانوا زار قوما فقال عندهم يعني ما ان عنده مادة قيلولة كما ورد البخاري رحمه الله حبيب انس بن مالك. كان يذهب الى ام سليم
20:11هؤلاء المطعم فيناموا عليه وكانت تأخذ من عرقه وتجعله في قارورة تجعل ايضا من شعره عليه الصلاة والسلام في صدق ابي شعر مع يعني هذا العرب احفظه عندها تبركا بما غسل من رسول الله صلى الله
20:51وسلم من الشعر والعرق وكان انس بن مالك رضي الله عنه اوصى ان يجعل في كفنه اذا مات شيء من ذلك الصدق اي الوعاء الذي فيه شيء من شعر النبي صلى
21:11تكلم عربي يريد بركة ذلك لانه كانوا يتبركون بفضلاته عليه الصلاة والسلام من الشعر كما ثبتت في ذلك الاحاديث الكثيرة الصحيحة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم قد عرفنا مرارا ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام
21:41وانه لا يعامل احد هذه المعاملة التي كانوا اه يعاملونه اياها التبرك بما يسقط منه من الشعر والعرق وهو البخاطي والمخاط وما الى ذلك مما كانوا يتبركون به من فضلاته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
22:11من الخصائص ولهذا حكى حكى الشاطبي الاجماع مع الصحابة على ذلك وانه لم يحصل منهم ان فعلوا هذا مع احد من زيار اصحابه ومن فضلاء اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم ما فعلوا هذا مع ابي بكر وعمر
22:41وعثمان وعلي وهو خير الامة وانما فعلوا هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فلما لم تفعلوا هذا مع غيره وانما هذا بينما فعلوه معه صلى الله عليه وسلم علم ان هذا من الخصائص التي لا تتعداه الى غيره
23:01مقصورة عليه هكذا فعل اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله ونقول منه ذكر القيلولة وانه كان اذا زار بيت ابي طلحة يبيت عندهم سليم فتضع له شيئا ينام عليه
23:31مما يتساقط من عرقه وتجمع ذلك عندها مع ما تظفر به من شعره عندما يحلق وقد حصل هذا فان ابا طلحة اخذ شيئا من الشعر فجعله عندهم مسجدين زوجته انس ابن مالك رضي الله تعالى عنهم جميعا
24:11قضية المحرمية من العلماء من قال ان هناك محرمية من جهة الرضاعة ولكن هذا ليس بواضح اننا الذي ذكره الحافظ ابن حجر وقال انه اولى من غيره ان هذا من حقائقه عليه الصلاة والسلام. يعني هذا فيما يتعلق بالخلوة. واما
24:41رجل وفيه اهله واولاده الامر في ذلك اسهل ولكن سيأتي بالحديث الذي بعد هذا انه نام عند حرام انها كانت تثبيت قالوا ان هذا من خصائصه واعتباره من خصائصه وانه عليه الصلاة والسلام له
25:31ليس لغيره يحمل في حقه ما لا يحصل في حق غيره. هذا قريب ولا يخاف عليه غيره. لانه جاء ما يدل على منع الخلوة. في لغيره ولكن هذا الذي حصل في بيته الحرام
26:01قالوا ان هذا من خصائصه فلا فليس لغيره ان يعمل كما عمل ورد من ذلك يعتبر من الحقائق. التي لا يلحق فيها غير النبي صلى الله عليه وسلم انه قد عصمه الله عز وجل وغيره ليس كذلك. وان كان
26:31لامته من السلامة يحفظه الله عز وجل من السوء الا ان السنة جاءت بعدم الخلوة بالاجنبيات وانه ما خلا رجل من امرأة الا وكان الشيطان غالبهما كما جاء في ذلك الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا الذي حصل منه عليه الصلاة والسلام
27:01ان كان يعني خاليا فليس معه احد وهو من خصائصه بل حتى لولا نكون خاليا فان في الخليفة انها كانت بشرته وتمس جسده وهذا طبعا لا يتأتى لاحد والذي حصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختص به. ولا يتعداه الى غيره
27:31قال حدثنا اسماعيل قال حدثني غالب عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس بن مالك رضي الله عنه انه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذهب الى قباء يدخل على ام حرام منهم الحال وتطعم وكانت تحت عبادة ابن
28:01رضي الله عنه فدخل يوما فاطعمته فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ يضحك قالت فقلت ما يبسطك يا رسول الله وقال نازل من امتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون سمج هذا البحر سلوكا على الاسرة او
28:24فمن الملوك على الاسرة جد اسحاق. قل ادع الله ان يجعلني منهم. فدعا ثم وضع رأسه فنام. ثم استيقظ يفهم وقلت ما يضحكك يا رسول الله؟ قال ما كل امتي عرضوا علي هزاة في سبيل الله يركبون سبجا
28:44هذا البحر غلوجا على الاسرة او مثل الملوك على الاسرة. وقلت ادع الله ان يجعلني منهم. قال انت من الاولين ورفضت البحر الزمان معاوية رضي الله عنه. فصرعت عن داقتها حين خرجت من البحر فحدث فهلكت
29:05بسم الله الرحمن الرحيم عن النبي عليه الصلاة والسلام كان يذهب الى قبا وكان يمر على اهل المسجد الحرام باسم الحام آآ نطعمه فذهب اليها يوما ومات عندها او نام عندها نام عندها
29:28وهو يضحك لما استيقظ من نومه استيقظ وهو يضحك عليه الصلاة والسلام فسألته يا رسول الله فقال الناس من امتي عرضوا علية في سبيل الله في هذا البحر قالت ادعوا الله ان يجعلني منهم
29:58قلنا ان هنا مرة اخرى فاستيقظ يضحك قالت قال البعض الله يجعل منهم قال انت من الاولين الجماعة الذين عرضوا عليه في المرة الاولى. لانهم عرظوا عرظ عليه صنفان من الناس
30:38بعضهم قبل الثاني الدفعة الاولى او الجماعة الاولى عليه قبل اولئك الذين عرضوا عليه اخيرا وقد سألتهم ادعوا الله ان يجعلها منهم بطلة منهم. ثم في المرة الثانية والذين عرضوا عليه مرة اخرى
31:08يعني مع الفوز الاول الذين عرضوا عليه في النومة التي قبل هذه فلما كان زمن معاوية و فصل الغزو في البحر ذهبت امه حرام مع زوجها وبعدها من اخوانك رضي الله عنه ولما رجعوا من البحر ركب لها
31:48وقعت منها فماذا هذا وهذا مفتاح ما اقول به رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن دلائل نبوته لان الا مع الجماعة الأولى الذين غزو البحر. الجماعة الأولى الذين غزو البحر وماتت رضي الله عنها وارضاها بعدما خرجت من البحر
32:28صلى الله عليه وسلم قال هات مع الاولين. وهذا الغزو الذي كانت معه هم الاولون. الذين عرضوا وعليه في النومة الاولى فقد قال عليه الصلاة والسلام انها ليست منه كانت مع الفوز الاول ونادر وحصل انها ماتت صارت في اول وماتت معه رضي الله عنها وارضاها
32:58هذا يشتمل على امور اخبار عن امور مستقبلا وقعت كما اخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن ذلك ما حصل لام حرام اذا كانت مع الجيش الاول الذي غزا و
33:18في تلك الغزوة التي سقطت من دابتها وماتت رضي الله عنها وارضاها البخاري رحمه الله الحديث في باب من زار قوما فنام فقال عندهم انه على ما ترجم له البخاري فانه دار امة حرام يقال عندها ونام عندها
33:48ما حصل من الرؤيا التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين عرضوا عليه من هؤلاء الغزاة الذين يكونون من امته بعد له عليه الصلاة والسلام وقد وقع ذلك كما اخبر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
34:08وقال هذا الله ماشي يعني هل هو سعر اللبح؟ لكن يعني قال باب الجلوس كيفما تيسر وقال حدثنا علي ابن عبدالله قال حدثنا سفيان عن الكهري عن عطاء ابن يزيد الليلي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال
35:08نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وعن بيعتين شمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرج الثاني منهم شيء والملامسة والمنافسة. تابعه معمر ومحمد بن ابي حفصة وعبدالله بن زبير عن الزهري
35:28ورد البخاري رحمه الله كيف ما تيسر؟ ورد فيه حديث في بني عن وعن بيعتيهما لماذا الصماء؟ فسبق هذا في باب النبات وغيره. والاحتباء قول واحد ليس على يعني على ويأخذ ساقيه ثم يلف فوضى على ظهره وعلى
36:18وعلى فاذا كان الاعلى مكشوفا فهذه فهذا هو الذي جمعنا الرسول صلى الله عليه وسلم لانه يذكر العورة من فوق. لكن اذا كانت العورة مغطاة عليه قوم اخر واحتبى او باختلاف يديك لا بأس بذلك كما مر بنا قريبا كان في المسجد
36:48بيديه ووضع يده على الاخرى والاختبار يكون باليدين ويكون بالثوب ولكن آآ مطلوب الكرة للعورة من فوق وليس هناك شيء يغطيها فهذا هو الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
37:18ان تقدم انه عدة تكبيرات منها انه يعني يلف على تلف الصعوبة عليه بحيث آآ يشق عليه اخراج بيت لو اراد اخراجهما لحاجة او انه يخرج احدى اليدين باقوال في تفسير نهى عن اللفتين
37:48الملامسة والمنافذة فالمقصود منه ذكر اللذتين. لانه الجلوس كيف ما تيسر؟ لانه ذكر الهيئة التي فيها اللبس الذي فيه وفيه اختفاء فالانسان منهي عن هاتين من ذبحتين طبعا ان هاتين اللزتين يترتب عليهما كيفية الجلوس. لان الاحتباء اذا احتبى جلوسه معروفة. في حال احتباء
38:28ونهي عن هاتين الجلستين فدل على اننا سواهما آآ ما سوا هذا الممنوع فاذا كان قد يكون مكانه لا يمكن ان يتربع ويمكن ان يتوسع في المكان وقد يكون ضيقا ويجلس جلسة تناسب المقام
38:58مر بنا الحديث ان يقوم الرجل ثم يجلس غيره مكانه ولكن توسعوا توسعوا بمعنى ينظر بعضهم الى بعض فتكون الجلسة تختلف عن جلسة المكان الواسع وفيها شيئا من الجلسة عن كيفية الجلوس في المكان الواسع
39:28يأخذ الانسان فيه راحته واذا في ايراد الحديث وفي هذه الترجمة من جهة ان هذه منهيا عنها ومعلوم ان هذه الهيئة يترتب عليها الجلوس فهذا نهي عنه اذا ما عدا ذلك ويجلس الانسان كيف ما تيسر؟ ان كان المكان واسعا فيمكن ان يتوسع
39:58وان كان ضيقا سيجلس على حسب ما يقتضيه المقام وما يقتضيه الحال من تزاحم الناس بنظرتهم وهذا هو جيران الحريق في هذه الترجمة وهي البيوت كيفما تيسر وهو حديث النهي عن اللثتين
40:28دون ان يقلبه او ينبذ اليه دون ان يقلبه ويعرف يتم البيع بذلك