استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (600) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:03انه قال انا رفيق النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ قلت لبيك وتعليت ثم قال فمثله ثلاثة هل تدري ما حق الله على العباد؟ قلت لا قال حق الله على العباد ان ان يعبدوه ولا
0:23فقال يا معاذ قدم الضيوف والتعذيب. قال هل تدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك منذ لا قال حق العباد على الله الا فعلوا ذلك الا يعذبهم. يا رحمن
0:43صلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول هذه الترجمة عقدها البخاري رحمه الله في ليالي ان اعيد النداء ايجاب وان النبي عليه الصلاة والسلام كان
1:24ومعه معاذ ابن جبل رضي الله عنه وارضاه وناداه النبي صلى الله عليه وسلم قائلا لك يا معاذ فاجابه النعاس بقوله كيف وتعليقه يا رسول الله كرر ذلك عليه الصلاة والسلام ومعاني يكرر ثم قاله
1:57وبعد هذا التكرار ندري ما حق الله على العباد قال حق الربا حقه حق الله على عباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ثم صار ساعة ثم قال يا معاذ قال يا معاذ
2:16يا رسول الله يا سعدي تدري ما حق العباد على الله حقه؟ قال لا قال حق العباد على الله الا يعذبهم كالعباد على الله فاجر حقه بان عبدوه ولم تنجبه اليها الا يعذبهم الله سبحانه وتعالى
2:36هذا الحديث سبقه مرة وسيأتي ولكنه اورده هنا من اجل اجتناده على او لمعاد رضي الله عنه في رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ناداك حيث قال له في جوابه له جواب معاد النبي صلى الله عليه وسلم دعاه
3:00فعلى العمل الذي عمله النبي عليه الصلاة والسلام وهو ايلاؤه وتكرار هذا النداء هذا المقصود منه يتنبه لمعرفة ما يلقيه عليه النبي عليه الصلاة والسلام لان هذه الطريقة تجعل معاذ رضي الله عنه يعلم ان وراء هذا انكسار او وراء هذا النداء
3:36استقرار ان وراءه شيء يجعله هي امن ويستعد ويتهيأ لاستيعاب ما يرضى عليه وفهم ما يذكره له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لبيك من احسن الجواب ومن حسن الادب
4:11مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الاخير معناها اجابة لاجابة اجابة بين الاجابة وهي ادم بعد افعاله فهو كلام حسن شديد. وهو من شماله عدد معاذ رضي الله تعالى عنه وارضاه
4:35واجابته للنبي عليه الصلاة والسلام رحمه الله رحمة الله عليه وهذا الذي اشتمل عليه هذا الحديث له بهذا التمهيد وبهذا التكرار وبهذا النداء هذا السؤال على حق الله تعالى على عباده. والعبادة على الله ان يعبدوه ولا في سبيله شيئا. هذا هو الحق. هذا الحق
5:15هو الذي خلقوا له هو الذي ارسل في الرسل هو نفس فهو لا يحس به شيء وكذلك قول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ايه وما كنا نطبق من ربه الا ان يقول الله تعالى خلق خلق العباد
5:53امرهم جابهم فاذا في الدنيا والاخرة قال تنكر الهدى والحق الذي جاء به في اخر الدنيا والاخرة وذلك هو القرآن المبين وعلى حق العباد على الله افضل. وان لا يعذبهم
6:24هذا اخ الله عز وجل امره عليه الصلاة والسلام فان الله عز وجل لا يعذبهم بل يزيلهم اليهم ما حصل منكم من الهدى او ما عملوه من غيره على طريق الحفر والهدى الايجابي المصطفى صلوات الله
6:51قال حدك لا هزبة قال حدك لا هماء قال حدك لا قد عن انس عن معاذ بهذا وقال حدثنا عمر ابن الحق قال حدثنا ابي قال حدثنا نعمل قال حدثنا زيد بن وعد قال حدثنا والله ابو ذر بالربزة قالت مني مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة
7:18استقبلنا احد وقال يا ابا ذر ما احب ان احدا لي ذهبا فاتي علي بين او صلاة الغيب منه دينار اخذه من بيت. اما ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا
7:38اراد ان يجد ثم قال يا ابا ذر قل لبيك عليك يا رسول الله. قال الاكثرون هم الاقلون الا من قال فهكذا وهكذا ثم قال لي مكانة لا تبرح يا ابا ذر حتى امضي. فانطلق حتى غاب عني
7:58صوت الفخشي ان يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاردت ان اذهب ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبرح امكست قلت يا رسول الله سمعت صوتا خسيت ان يكون عرض لك ثم ذكرت
8:18قوله وقل وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك جبريل اتاني فاخبرني انه من زنا انه هو من مات من امتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت يا رسول الله وان زنى وان سرق؟ قال وان زنى وان سرق
8:38كل من ليد انه بلغني انه ابو الدرداء. فقال اشهد محبتنيه ابو ذر البر. قال مصر حدثني ابو صالح عن ابي الدرداء نحوه وقال ابو جهاد عن الاعمش يمسك غيري فوق الثلاثة
8:58ذكر حديث ابي ذر رضي الله عنه وانه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام هلا يا بشار يعني ما احبه لما قال ذهبا ثم يمضي عليه ليلة او ثلاث الا
9:48وقد انفقه في سبيل الله عز وجل الا ما يقصده اليه يعني ما اخفاه من وكيله دينه الا فانه لا يجد مال عنده ولو كان كثيرا فانه وفقه في سبيل الله. ثم قال عليه الصلاة والسلام ان ان
10:08الاقرون هم الاقلون الاكبرون في الدنيا الاخوة الاقلون يوم القيامة الا من قال هكذا وهكذا وهكذا يعني ينفق المال الكثير الذي اعطوا اياك والذي اعطاه الله تعالى اياه ورزقه اياه اذا انفقه في طاعة
10:28الله عز وجل وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. انطقه بما يرضي الله. لان هؤلاء هم الذين يسلمون من مغبة المالك والمحاسبة عليه على على افراطه اذا انفقوه في طاعة الله
10:48وانفقوه فيما يعود عليهم بالخير في الدنيا والاخرة فانها فان هذا يرفعهم ولا يقبضهم. وانما الاقلية الى جمعوا المال ولم ينفقوه بما يعود عليهم من خير بل الى انفقوه بما يعود عليهم الشر صار ذلك مضرة عليهم وصار ذلك اشد في حسابهم
11:18وواجب المسلم ان يأخذ المال من حل ويصرفه فيما شرع الله عز وجل ان يصرف فيه. فعند ذلك يكون صاحب المال خيرا ان الجنة صاحب مال كما جاء في حديث ان اهل السنة
11:38الذي جاء وقرأ ان الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله صل وسلم كما صمت ويتصدقون بقبول اعمالهم. قال ولا دلكم على شيء اذا فعلتموه. آآ احد عمل قالوا بلى يا رسول الله قال تكبرون الله وتحمدون الله
12:08ثلاث وثلاثين وهو على كل شيء قدير وفعلوا ذلك فعلوها اصحاب الاعمال في هذا الذي علمهم النبي صلى الله عليه وسلم اياه فقالوا مثل ما قالوا ورجعوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا ان اخواننا اصحاب الاموال سمعوا او علموا ما علمتنا وقالوا مثل ما قلنا
12:38وقال ذلك قول الله ذو الفضل العظيم هذا الحديث وقوله ان الاكثرين هم الاقلين يوم القيامة الذين جمعوا المال وتعبوا في جمعه وتحصيله ثم لم بما يعود عليه من خير
12:58لا سيما اذا كانوا صرفوه فيما يعود عليهم بالضرب فهذا عليكم ويقوم هذا المال ضرر عليهم ولا ينتفعون منه وانما يتضررون بالحساب الو ظروفي مؤاخذتهم على انفاقه في غير العلم وكذلك على اخذه من غير حل اذا كان
13:28فانهم يحافظون على على اخذه وعلى فاذا اخذوه من على حرام بعلمه وبما يعود عليهم بالخير فهؤلاء هم الذين استفادوا وهؤلاء هم الاكثرون الغير اقلية. لان النبي عليه السلام قال ان الاكبرين هم الاصلون الا وان كان كذب
14:04بينما يكون كذلك لا يكون اه من الاخرين يوم القيامة وانما هو من اه الاخرين في الدنيا في الاخرة الذين حصلوا لهم اخرجهن في الدنيا وحصل لهم الثواب الجزيل على ما قاموا به من ذكر هذه النعم وهو فرضها
14:28بطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له مكانة عن هذا المكان ثم ذهب النبي عليه الصلاة والسلام ابو ذر ان يكون عرض له شيء ثم
14:54ذكر من سمع قولا تذكر ان يبرأ وان يغادر المكان ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره وقال ذاك جبريل جاءه وقال الجنة. دخل الجنة
15:18فقال ابو ذر رضي الله عنه اريد انا وانفرد يا رسول الله قال اعيدنا وانقرض يعني لان الاسلام اذا مات بالله عز وجل الى الجنة ونقول دخوله الى الجنة وان حصل منه الزنا وسرق لان المعاصي
15:46ان هذا الانسان منها كسرت التوبة وكان تجد من قبله. واما قرار تائب منها فانه يعذب اذا شاء الله تعظيمه على الذنوب ولكنه لابد وان ينتهي الى الجنة وان يكون مآله الى الجنة لانه لا يبقى في النار ممن دخلها
16:09والذين لا سبيل لهم والخلاص منها والذين حرم الله عز وجل عليهم الخروج منه ولو خارج من الجنة الشركة وامره الى الله عز وجل. اما الشرك فقد سبق قضاء الله وقدره لانه لا يغفره
16:33الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به يؤخر ما دون ذلك لمن يشاء ثم ثم قال ثم قال فقال انه هكذا سمع وهكذا بلغه الحديث ثم ان الحديث جاء
17:18ثم قال حدثنا عمر بن قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمد قال حدثنا زيد بن وعد قال حدثنا والله ابو ذر قال كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة في حرة المدينة غشاء استقبلنا احد
17:44وقال يا ابا ذر ما احب ان احدا لي ذهبا تأتي علي ليلة او ثلاث عندي منه دينار الا ارصده لديك الا ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا. وارانا بيده. يعني هذا الذي
18:04الذي قاله عليه الصلاة والسلام ان ان لو كان عنده لو كان له ذهبا فانه لا يطعمه شيئا الا ما يقصده اليه بالوفاء اليه والا فانه يقول به لعباد الله هكذا يعني يعطي هذا ويعطي هذا ويعطي هذا لانه يستحق
18:28فهذا شأنه عليه الصلاة والسلام زواجا كريما يبذل المال في سبيل الله عز وجل ولا يبقي عنده شيئا رواية الله وسلامه وما زاد عليه. وقد كان يفر لاهله قوتهم من الطعام من
18:53سينتهي بكثرة بذله وعطائه عليه الصلاة والسلام كان هذا الذي يفتخره لاهله ينفذ وينتهي ولا يبقى في ضيوف اهله شيء كل ذلك ينطقه فيما يعود على المسلمين بالخير. فسبق ان مر بنا حديث عائشة ان امرأة جاءت اليها وسألتها ومعها قبل فلان
19:33وليس عندها شيء الا انها وجدت تمرة المرأة من هذه الدورة بل اثرت بها ابنتيها التي قسمتها بينهما فهذه هذا حالها كان طول السنة من التمر الله تعالى به عليه الصلاة والسلام ولكنه ينبث وينبغي بكثرة ظلمه وعطائه على
20:21لو كان صاحبه ان يكون والا يقول فيه لعبد الله هكذا وهكذا وهكذا يعطيهم ويجود عليهم وهذا خلقه صلوات الله وبركاته ثم دار الى الحث على الاسراء وعلى البذل يوم القيامة. الا من قال الامام هكذا وهكذا
21:04فيها يعود على الحياة في الدنيا والاخرة. فهذا هو الذي لا يكون اقل او لا يكون فانما يكون من الاكبرين في الدنيا والاخرة. فيكون جمع الله له بين حسنة في الدنيا وحسنة في الاخرة
21:24جمع الله بينه وبينه وبين نعيم الدنيا ونعيم الاخرة. فاذا كان اعطاه الله تعالى المال فستر الله نسأل الله تعالى على هذه النعمة بان صرفها في مطالبها فانه يستفيد من ذلك في الدنيا والاخرة ويقوم
21:44اه كافرا بنعمه لتركها في طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام فيقوم بذلك رابحا في الدنيا والاخرة آآ عليه الصلاة والسلام على البذل والاحسان وان من اعطاه الله تعالى ما يستفيد منه حقا اذا انفقه في سبيل الله. معلوم ان الانسان
22:14اذا جمع ماذا؟ فهو ان ينطق منه ما يعود عليه بالخير ويجد اعنانا حرام عليك مع المال وغيره ثم يتركه وقد ينفعه هذا الوارد وينفع ويقوم المعدة في تحصيله ويحاسب عليه وغيره
22:44ان الورق هو اخذ هذا المال وقد يستعمله في الخير وقد يستعمله في البر ولكن كما اقول ليحافظوا عليه ان يحافظوا على جمعه وعلى تفصيله. فمن اين اخذه؟ ومن اين اكتسبه
23:03ثم قال صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر قلت لبيك وسعديك يا رسول الله. قال الاكثرون هم الاقلون. وقال ابي ذر يا ابا ذر قتل بك يا رسول الله هذا الحديث الطويل
23:29وقال يا ابا ذر قل يا رسول الله هذا هو المقصود من الحديث الطويل من هذه الترجمة. فقال ان دخلوا يوميا ثم قال ميما قالت لا تبرح يا ابا ذر من حتى ارجع والفرح حتى غاب عنكم
24:01فغاب عني وسمعت صوتا فحسب ان يكون طلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاردت ان اذهب ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تبرح خلقت قلت يا رسول الله سمعت صوت الحديد ان يكون عرض لك ثم ذكرت
24:21فقلت وقال النبي صلى الله عليه وسلم زاد جبريل اتاني فاخبرني انه من مات من امتي لا يشرك بالله في الجنة قلت يا رسول الله وبالزنا ومن سرق؟ قال ومن زنى ومن سرق؟ انه بلغ
24:41لانه ابو الدرداء وقال اشهد ان حدثنيه ابو ذر برده انه بلغني ان ابو ذر ثم انه لك بعد ذلك او يعمل آآ يظهر على ان هذا الحديث ايضا جاء عن ابي الدرداء
25:18موضع المدينة انا مدرب ما قال الاعمد وحدثني ابو صالح عن ابي الدرداء نحوه رواه عن عن قال رضي الله عنه قال وقال ابو شهاب عن الاعمش ينقل عندي فوق ثلاث
26:12التي هي ليلة او جناز. يعني بدل تلك الجنة آآ من البذور قال باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه. وقال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر
26:36رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقيم الرجل من مجلسه ثم يذنب به قال باب لا يقيم الرجل الرجل من مثله كما ورد في حديث آآ حديث ابن عمر رضي الله عنه في معنى هذا لا يقيم الرجل رجله
27:12لا يقيم الرجل الرجل رجلا ثم يجلس فيه. هذا ما في وقت او هذا خبر خبر بنعني النبي. هذا لا يقيم هذا خبر. لان فيه مضارع ولا نافية وهو امر بمعنى النهي. وبعض الروايات لا يمكن
27:42لا يقنع الرجل رجل للرجل ان يقوم الرجل من مكانه ثم يجلس فيه لهذا دليل او بيان ان من سبق الى مكانه فهو احق به. سبق الى مكان يباح فهو احق به من غيره. فلا ليس لغيره ان يقيمه او يجد من الناس. ليس لغيره ان يقيمه من مكانه
28:12لكن لو انه قام لو انه قابل للقاء نفسه واثر غيره ذلك لا بأس بذلك. وهذا في الامور التي ليست واما القرب الذين ينهوا الصف الاول الذي ينبغي للانسان او الذي على الانسان
28:42الا ينصر غيره فيه. وانما فليأتي على هذا الخير الذي ظفر به. قال عليه الصلاة والسلام لو يعلم الناس ما في ميزان الصف الاول وما لم يجدوا الا ان يستثنوا
28:58يعني حتى لا يتميز من هو الاول من هو السابق ومن هو اللاحق وتفصل بينهما القرعة اما الاماكن العامة قلنا ذلك الخاص الذي اه ليست اه هذه الاماكن التي فان الانسان اذا اثر غيره لا سيما اذا كان صغيرا واثرا كبيرا فلا بأس بذلك
29:38اما ان يقام من المجلس او يقيمه في مجلسه ويجلس فيه فهذا هو الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام وفي ذلك ما فيه من من الضغائن لان من وقام
29:58يقول في نفسه ولكنه اذا قام من الشيطان وهذا لا يكون في مثله شيء يعني بدأ في هذا الامر واثر غيره به. اما ان يطلب منه ان يقوم على او يقيمه
30:18فهذا فيه ما فيه ولهذا ارسل النبي وارتاد عليه الى الابتعاد عنه والى عدم الاقدام عليه حيث نهى عن ذلك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لما يكون في الصف الاول اذا كان الانسان قام بضرورة
30:52فمثلا يأخذ المصحف وقام ليشرب او كذلك قام ليتوضأ هذا لا بأس اذا لقي على مكانه اما ان يذهب يبيع ويشتري او باغراض ولمهمات لا علاقة لها فهذا للانسان ان يفعل ذلك. ولكن الذهاب اليسير الاسير الامر الضروري الذي لا بد منه
31:31فان هذا لا بأس بذلك وابقى على مكاني ما ينبغي ليذهب الى الدرس لا ينبغي هذا وانما وانما آآ يكون الحج والامور الضرورية الذي يرجو والله اعلم ان يفعل هذا
32:12نعم بالنسبة للصغار يعني الاول وان الصف الاول الحديث او الترجمة هذه كما هو معلوم آآ فيها فيها اداب الدخول اداب كذلك الجلوس وكذلك النجوى ثم المحادثة لها علاقة بدخول النماذج دخول الاتي
33:29لها علاقة لهذا هنا اقامة غيره ويجلس مكانه لانه يتعلق بالامان لان هذا يتعلق الدخول في اماكن وكون الانسان يعني يسبق الى مكان لا يجوز فيه ولذلك اورده البخاري في الاسلام ايضا تتعلق بهذا تتعلق اداب
34:02آآ كلها لها علاقة بالمساجد الا انها متعلقة عليها اذا اجتازنا ودخل خزن لهارة وهذا باب اذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فاصبحوا يذبح الله لكم واذا قيل وقال حدثنا سفيان عن غبين الناس عن نافع عن ابن عمر رضي الله
35:02عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى ان يقام الرجل من منزله ويجلس فيه اخر. ولكن وتوسعوا وكان ابن عمر يكره ان يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه
35:22عرض او يقال الرجل قال فيه عمر في هذا ولكنه لما نهى ارسل الى الطريق التي بها يعلم وهي وهي امامنا لبعض دون ان يقام احد فلما فارشد الى هذا الذي لا ينبغي دل على من ينبغي. هذا الباب فتح باب النار. لما سد هذا الباب
36:12ان اقيم شخصا ويجلس مكانه فتح بابا اتاحة الفرصة للداخل او الانسان في ان يظهر بعضهم الى بعض حتى يوجد وهذا الشريعة او من الشريعة فتحت بابه الى اخره فتحت باب اشارت الى ان فيه
37:07الحصول المطلوب بقول الله عز وجل يجب ان نهى عن بعضهم يعني ما فضل الله تعالى به غيره عليه ارسله الى الطريق وهنا لا يقيم الرجل الرجل ولكن هذا لا يصلح وهذا هذا لا ينبغي وهذا هو الذي ينبغي فيكون بذلك حصل مقصود
37:57وكان عمر يقرأ يقوم الرجل من اجله ثم يجلس فيه لانه يعني لا يريد في هذا المتواضع منه رضي الله عنه. فهو يكره يقوم غيره من اجل ان ان يجلس مكانه. ان يقرأ ان يقوم غيره له
38:27قال باب من قام من مجلسه او بيته ولمن اصحابه او تهيأ للقيام ليقوم الناس. وقال حدثنا ادم ابن عمر قال حدثنا معتز قال سمعت ابي يذكر عن ابي مسلم عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال لما
38:54فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش رضي الله عنها مع الناس طعموا ثم جلسوا يتحدثون قال فاخذ كانه يتهيأ للقيام فلم يقوموا. فلما رأى ذلك قال فلما قام قام من قام قام معه
39:14وبقي ثلاثة وان النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل سيدنا القوم جنود ثم انهم قاموا انطلقوا قال ما زدوا فاخبرتوا النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت ادخلوا
39:34الحجاب بيني وبينه وانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى قوله ان ذلك كان عند الله عظيما. خرج او من بيته
40:04او تهيأ للقيام ليقوم الناس وانه كان اعلم الناس بالحجاب. وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما بدون رضي الله عنها جعلناك اذا وجدت الزواج اكلوا طعموا فخرجوا والنبي عليه الصلاة والسلام وهو صاحب الخلق العظيم. احب ان يقوموا ولكنهما ما فاتحهم
40:44لذلك فهيأ يعني كأنه يتهيأ للقيام. فلم يقوم مقاما طيب ولم بعض الناس رقية ثلاثة يتحدثون فذهب قليلا ثم رجع انه قتل من باب عائشة عائشة رضي الله عنها ثم رجع واذا هم
41:19ما تنبهوا اراده النبي صلى الله عليه وسلم ثم انه رجع له ثم انهم قاموا بعد ذلك فاخبرهم ان فرجع ولما رجع ودخل تبعه رضي الله عنه. على العادة القى الحجاب بينه وبينه وعند ذلك او هذا هو اول ما شرع الحجاب
41:59والحديث مطابق لمن البخاري لانه لما طلب ان يأكل الطعام وبقي وبقي يتحدثون ولم يستأذنهم كونه قام لما رأى القرآن وقبل ذلك تهيأ للقيام لانه يريد ان يقوم اذ يقوم فلن يفعلوا ولكنه لما قام
42:41وبقي ثلاثة ثم بعد ذلك ما حصل عن قوله ورجوعه ثم بعد ذلك قم ببداية الحجاب. رضي الله تعالى عنه وارضاه مقام الاحتفاء باليد وهو حدثنا محمد بن ابي غالب قال اخبرنا ابراهيم ابن
43:12قال حدثنا محمد ابن فليح عن ابيه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء الكعبة مقتديا بيده هكذا اذا
43:42يكون باليدين فيكون بالقول انظر اليه حيث يضع الانسان لديه على ساقيه بعد ان ينصبهم على اي شيء ويضع قدميه على الارض وينفض الساقين ويجعل اليدين من وراء من وراء الساقين
44:12هذا يكون بين يديه وقد يكون في الضوء. بدل ما يحتفي بيديه يحتفي بالصوم. لان وراء ظهره وعلى ساقيه وهذا يقال له الاختفاء. الاختفاء والحديث كان بيديه هكذا المقصود من ذلك انه آآ جلس ونقل ساقيه ووضع يديه
44:52احداهما الاخرى فجعلهما وراء قال باب من اتكأ بين يدي اصحابه الله باب من شفع بين يدي اصحابه على جانب او على جانبه جانبا منه او ابو هريرة رحمه الله
45:35هو الجلوس على من ادم هي ما ما يفرش للانسان فيجلس عليه فلازم ان يقوم بما يوضع على الرأس وان الذي يوضع الانسان يقال له زاد وضع له سادة يعني يجلس عليها
46:17فاذا ايضا المراد بذلك الفراش الذي يبسط للانسان ويجلس عليه سواء جلس او اتكأ او الرسول صلى الله عليه وسلم كان متوسدا هذا البرج يعني يلزم عليه متمثلا سواء كان مضطجعا
46:51وهو قريب من الارتجاع فلما جاء اليه وقال ولا تدعو الله قال فاذا ثم هو في البخاري رحمه الله حديث ابي بكرة الذي سبق المرة الكبائر النبي صلى الله عليه وسلم الا يخبركم
47:12وعقوق الوالدين وكان متفئا فجلس اذا ما كان معتمدا على جانب من جوانبه جلس عليه الصلاة والسلام ثم قال الا وقوله الا وانتهى من نور قال باب من اسرح في مشيته لحاجة او قصر. وقال حدثنا ابو عاصم عن عمر ابن سعيد عن ابن ابي مليفة ان
47:59رفضنا الحارثي حدثه ان عقبة ابن الحارث رضي الله عنه انه حدثه قال قال النفس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر واسرع ثم دخل البيت رحمه الله احبابي ان
48:20لحاجة اورد البخاري رحمه الله حديث رضي الله عنه وهو ان من طلابهم ثم دخل مما ذهب هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته انه اذا سلم الصلاة
48:50الله عز وجل ولكنه في مرة من المرات اشياء من الناس ان يكون الامر لشيء هذا شيء غير معقول عندما يقوم فيذهب الى بيته شيء غير مألوف اه جاء في الحديث وقد سبق المرة انهم سألوا قال انه كان في بيته شيء للذهب
49:31من اراد ان يبادر اليه اراد ان يبادر الى انفاقه والتخلص منه فهذا هو الذي دفعه الى هذا الاصرار واراد ان يبادر الى اخراجه وصرفه في سبيل الله عليه الصلاة والسلام
49:59واذا هذا الاجراع الذي قد لامره ولحاجة وذهب مسرعا لامر مقصود وهو التألق الذي في بيته وهو يريد ان ينفقه في سبيل الله وان يصرفه بوجه الخير وقد سبق الحديث الاول حديث ابي ذر الذي مريب هذا وقال لما نظر روحك
50:33يبقى عندي لانه يقول به في عباد الله هكذا وهكذا. وهو على هذا الحدود في بيته من الذهب كان مسرعا على غير عادتهم فخشي اصحابه ان يكون مزعج ولكنه انما ذهب ليبادر الى
51:11من باقي هذا المال في سبيل الله على وصوله وعلى اله واصحابه انا باب من اتسع بين يدي اصحابه الله احباب من اتى بين يدي اصحابه على جانب من الجوانب
51:43او على جانبه جانب منه البخاري رحمه الله قالوا هو متوفي هو الجلوس على يريد ادم هي ما ما يفرش للانسان ويجلس عليه فلازم ان يكون فان الفراش الذي يوضع الانسان وقال له ذلك ووضع له زادة عليها
52:45اذا ايضا المراد بذلك الفراش الذي يبغض للانسان ويجلس عليه سواء جلس او اتكأ او هذا يقال له وآآ الرسول صلى الله عليه وسلم كان موسدا هذا البرج يعني جالسا عليه سواء كان مضطجعا
53:20هو قريب من الارتجاع فلما جاء اليه وقال ولا تدعوا الله عز وجل البخاري رحمه الله حديث ابي بكرة الذي سبقه مرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأمركم وعقوق الوالدين وكان متسعا فجلس
53:52اذا ما كان على جانب من جوانبه عليه الصلاة والسلام قال بعض من اسرع في مشيته لحاجة او خط وقال حدثنا ابو عاصم عن عمر ابن سعيد عن ابن ابي مليفة ان
54:28الحارثي حدثه ان عقبة ابن الحارث رضي الله عنه انه حدثه قال قال النبي قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فاسرع ثم دخل البيت مورد البخاري رحمه الله
54:50في حاجة من اورد البخاري رحمه الله حديث الصحابة رضي الله عنه هو ان من طلابهم ثم دخل ثم ذهب مسرعا والاذن هذا ان النبي عليه القرآن كان من عادته انه اذا سلم الصلاة
55:19جزاك الله عز وجل وفتحه وهل له صادق ولكنه في مرة من المرات وهي من الناس من يكون اهل العلم يعني هذا شيء غير معقول عندما يقوم ويذهب الى بيته
55:46غير مألوف جاء في الحديث وقد سبق المرة انهم سألوه قال انه كان في بيته شيء ذهب من اراد ان يبادر الى اراد ان يبادر الى المراقب والتخلص منه هذا هو الذي دفعه الى هذا الاصرار
56:15واراد ان يبادر الى اخراجه واذا هذا الاجراع الذي قد حصل لامر ولحاجة وذهب مسرعا لامر مقصود. وهو التصرف من هذا المقدار من الذهب الم في بيته وهو يريد ان ينفقه في سبيل الله وان يصرفه بوجوه الخير
56:51الاول انه قال فيبقى عندي فانه يقول به في عباد الله هكذا وهكذا. وهو على السلام لما تذكر هذا الذي في بيته من الذهب قالوا نسرعا على غير عادتهم مزعج
57:34ولكنه انما ذهب يغادر الى من باقي هذا المال في سبيل الله صلوات الله وسلامه وبركاته على رسوله وعلى اله واصحابه انا ما قلت لي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.