المجلس (602) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب من ناجى بين يدي الناس ومن لم يخبر بالسر صاحبه فاذا مات اخبر به. وقال حدثنا موسى عن قال حدثنا فراش عن عامر عن مسروق قال حدثتني عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت
0:26انا كنا ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا لم تغادر منا واحدة فاقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم
0:44لما رآها رحب قال مرحبا مرحبا بابنتي ثم اجلسها عن يمينه او عن الشمال ثم سارها فبكت بكاء شديدا. فلما رأى حزنها سارة الثانية لزا هي وقلت لها انا من بين انا من بين نسائي خاصة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا
1:12اه ثم انت تبكين فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارتني؟ قالت ما كنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما توفي قلت لها عزمت عليك بما لي عليك من الحق. لما اخبرتني
1:34قالت اما الان فنعم فاخبرتني. قالت اما حين ترني بالامر الاول فانه اخبرني ان جبريل كان بالقرآن كل سنة مرة وانه قد عارضني به العام مرتين ولا ارى الاجل الا قد اقترب. واستق الله واغفر لي
1:56فاني نعم السلف انا لك. قالت فبقيت بكائي الذي رأيت. فلما رأى جزعي فارا الثانية قال يا فاطمة الا ترضين ان تكونوا سيدة سيدة نساء المؤمنين او سيدة نساء هذه الامة
2:16بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد والله بعض من ناجى فنادي الناس فمن لم يخبر بسر صاحبه فلما مات
2:36اخبر به هذه الترجمة معقودة في بيان جواز مناجاة الناس لا بأس به. والنبي عليه الصلاة والسلام كان في منزله وعنده نساؤه امهات المؤمنين رضي الله عنهن وارضاهن لم يتخلف منه النوافل اي كلهن موجودات وبينما قلنا كذلك
3:16اذ دخلت فاطمة تشبه مشيتها مشية النبي صلى الله عليه وسلم يعني ومشرقها يشبه مشية النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رآها رحب بها وقال مرحبا بابنته ثم اجلس وهذا هو محل الشاهد
3:46الحديث بانه ناجاها ان رأى حدثنا بحديث بينه وبينها لم يسمع امهات المؤمنين الحاضرات رضي الله عنهن وارضاهن. فلما سارها بكت وكان شديدا ثم لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حزنها سارها بعد ذلك فضحك
4:26وكانت عائشة رضي الله عنها وارضاها قالت لها ما قام النبي صلى الله عليه وسلم ان وهذا او عزمت عليها بما لها من الحق وعليها ان تخبرها قالت انه سر
5:03او انها لا تفسدون رسول الله عليه الصلاة والسلام. لكن لما اوتوا رسول الله عليه الصلاة والسلام اعادت السؤال عليها عن ذلك الذي حصل وانها ضحكت وانها بكت اولا ثم ضحكت
5:23لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم وسألتها وعجبت عليها ان لها حق عليها وفي كونها لها حق تريد ان تخبرها؟ قال تم الادب نعم. يعني في هذا الوقت لا بأس تخبرها. فبين تبين
5:44رضي الله عنها وارضاها اي فاطمة رضي الله عنها بينت لعائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام لما المرة الاولى اخبرها بخبر وهو ان جبريل كان يعارض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل سنة مرة وانه عارض
6:04اظن هذا اقتراب اجل اتق الله فاني نعم السلف لك. فعند ذلك لخطب رسول الله عليه الصلاة والسلام حزني على رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا هو سبب او هذا سر البخاري فلما بهذا الخبر الذي احزنها
6:41والذي نزعت وتألمت وبكت بسبب هذا الخبر ومثل هذا ما حصل رضي الله عنه وارضاه. انه لما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في جماعة من اصحابه او خطبهم فقال ان عبد خيره الله تعالى بين الدنيا ان يعطيهم الدنيا وما عند
7:12الله عز وجل فصار ما عند الله ففهم ابو بكر ان هذا يدل على اقتراب اجره على يده. جعله يبقي على فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم فابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه فهم انه هو المخير والنبي صلى الله عليه وسلم ما قال انهم يقول
7:37عبدا غيره الله. ففهم انه من المخير. فهم ابو بكر رضي الله عنه انه هو المخير. فجعل يبكي فهم قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما خير صار لقاء الله فجعل يبكي رضي الله عنه وارضاه في
7:57عقد رسول الله عليه السلام او بقرب فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك خاطب رضي الله عنها جعلت تبكي لما اخبرها بان اجله قريب وانه فهم من قوم جبريل جاءه مرتين في رمضان يعرضه القرآن مرتين
8:17وقال اتق الله واصبري. اتق الله واصبري. لانها لا يحصل منها شيء عند موته عليه الصلاة والسلام ان السياحة وامر لا ينبغي وقال يتق الله فانما انا نعم السلف الذي يعني انه امامنا
8:47وهو السلف لها وهي تأتي بعده ثم لما رآها سارة وقال انها اول اهل انها اول اهله لحوقا به. هذا من علامات نبوته عليه الصلاة والسلام. اي اخبر بالامر المستقبل
9:07وهو ان فاطمة رضي الله عنها اول من يتوفى ويلحقه من اهل بيته رضي الله تعالى عنها وارضاها. يعني جاء في بعض الاحاديث اه انه قال ذلك لكن هنا قال لها اما ترظين ان تقومي؟ سيدة نساء العالمين او سيدة نساء هذه الامة؟ فعند ذلك فرحوا وعند
9:37كذلك فرحت بهذه المنزلة وبهذه بهذه السعادة وبهذه المنصبة العظيمة التي بينها رسول الله عليه الصلاة والسلام من ابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها وارضاها. واذا في سبق هربونا مرارا. سبق ان مر بنا هذا الحديث في مواضع عديدة. كان مما جاء قريبا باتصال الادب
10:07قول الرجل مرحبا فان البخاري اشار الى هذا الحديث وان قال لفاطمة ومرحبا بابنته مرحبا ابنتي. البخاري في مواضع. وهنا اورده من اجله انه سرها بين الناس يعني ونجاها مناجاة خاصة بينه وبينها في حضرة النساء امهات المؤمنين
10:37دل هذا على ان مثل ذلك جائز. وانه اذا كان في مجلس الجماعة فكان واحد منهم واحدة ان ذلك لا بأس به. هذا لا نحظر فيه ولا مانع منه. وقد يأتي السنة عن رسول الله
10:57في هذا الحديث وفيه ايضا ما ترجم له البخاري ومن لم يخبر بشيء صاحبه لان فاطمة رضي الله عنها لم تخبر بالسر في حياته عليه الصلاة والسلام. ولكن من اخبرك بعد وفاته
11:17اذا هذا الحديث فيه حصول المناجاة وحضرة الناس وفيه عدم الاخبار للسر وفيه الاخبار به بعد الموت وهذا اذا كان لا يترتب عليه مضرة اذا كان تواكب على الاخبار في ذلك مضرة. اما اذا كان يترتب عليه مصلحة فانه يخبر به. لان
11:47هذا فيه بيان من قضى رضي الله عنه وبيان منزلة رفيعة لها وانها سيدة العالمين او سيدتي او سيدة نسائي هذه الامة. الاولى نساء المؤمنين نساء المؤمنين. سيد نساء المؤمنين
12:07او نساء هذه الامة فهذا يدلنا على فضلها رضي الله تعالى عنها وارضاها. ثم ايضا سندلنا هذا على ما بين فاطمة رضي الله عنها وبين امها عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها من المودة والمحبة
12:27وان عائشة رضي الله عنها وارضاها سألتها ان تخبرها بهذا السر؟ ولم تخبر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها بعد ذلك سألتها قالت اخبريني او عزمت عليك بما لي عليك من الحق ان تخبريني فاخبرتها واذا
12:47فبين عائشة وبين فاطمة الوئام والمودة وليس بينهم الخصام والعداوة كما يقول ذلك الرافضة الذين آآ الذين آآ يغلون بفاطمة وبنين رضي الله تعالى عنهم ويشكون في حق امهات المؤمنين رضي الله عنهن وارضاهن فيكون
13:17شغاة غلابة غلاة في بعض الصحابة فاطمة وزوجها واولادها يغلون بهم ويتجاوزون حدود ويبكون في حق امهات المؤمنين وحق الصحابة الكرام الباقين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم اما في السنة والجماعة فانهم يتولون الجميع ويحبون الجميع ويتولونهم جميعا
13:47ويحبونهم جميعا يحبون اهل البيت ويحبون ابر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين وفقهم الله عز وجل بان ينزلوا الناس منازلهم وان يتولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا سواء كان
14:07البيت او من غير اهل البيت او من الرافضة فانه قد ربحهم اقبلان وصاروا يغلون ببعض ويجبون بامهات المؤمنين وفي حق الصحابة الكرام الاخرين رضي الله تعالى عنهم هذا الحديث واضح الدلالة على من عاش في الوئام والمودة والمحبة وانها
14:37هذا الكلام وطلبت منها اخبارها به ولكونه ولكونها مشروعا في حياته لم اريد ان اكفرها وبعد وفاته اخبرتها رضي الله تعالى عنه امهات المؤمنين وعن فاطمة رضي الله عنها او عن الصحابة اجمعين. هذا الذي فعلت عائشة هل يجوز لنا الان؟ الاحد
15:07بالف خير. نعم ممكن. يعني الانسان اذا كان له حق على انسان وهو يريد انه يطلع على شيء اذا كان ما في صلة عليه مضرة وسأله فان له ان يخبره حيث لا ممر. اما اذا كان الاحضار فيه مضرة او
15:27آآ هذا لا يصلح احياءه ولا ينبغي احياءه لانه لا يتعلق بالعلم ولا يتعلق بامورهم يحتاج الناس اليها لان ليس الانسان ان يفعل الشيء الذي تركه ماذا يعني؟ حسن اسلام المرء
15:47اما اذا كان السؤال عنه لا بأس به فيمكن هل يمكن ان يسأل عنه قال باب الاستنفاء وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال اخبرني عباد ابن تميم عن عمه رضي الله عنه انه قال
16:13رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مستلقيا واضعا احدى رجليه على الاخرى قوله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد وكان على ظهره واضعا احدى رجليه على الاخرى. فدل هذا على
16:42جواز الاسترخاء وعلى وضع الاخرى لكن بشرط الا تنتشر بالعورات. يعني اذا كان مع الاخرى وهي على الارض آآ لا تنكشف ولكن اذا رفعت وجعلت فقد اذا لم يكن واذا فمثل هذا العمل مشروط بعدم انتشاف عورة مفروط في عدم انتفاء
17:12الا انه اذا ضمن انتشارها فلم الاستنقاء على ظهر ووضع احدى رجلين على الاخرى وقد فعله رسوله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ايضا يدلنا على ايضا على مثل هذا زواج مثل هذا وانا في المسجد
17:32يعني يضطجع مسجد التضحية على ظهره ويرى يحتاج اليه سواء كان نائما او غير نائم لا بأس بذلك. لا بأس لو الترقية ولا بأس وهو مستيقظ لارتاح وان لم يكن
17:52دائما لا بأس بذلك. فعله رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن وضع احدى الاخرى مشروط بعدم حصول انتشار العورة. اما اذا كان من على فانه لا قوله عن عمه هل يقبل هذا؟ يبارك الصحابة
18:22الانفعال عن الصحابة لان واحدة عن رجل صاحب النبي لا يحتاج الى معرفة لانه لا يحتاج الى البحث عن اذان الصحابة اما غير البحث عنه غيرهم تاجر البحث عنه. اما اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحتاج الى ان يبحث عنه. ولا يعرف
18:52احد وانما كن عدو الله عز وجل. ولهذا نطلع على كتب التراجع اذا كان رجلا صحابيا لا يجدون على ان قول صحابي او صحبهم اما اذا كان الصحابي راحوا يتكلمون فيه
19:12تكن فقهة او كذا او كذا او كذا لا اما الصحابي فلا نطالع ثقة هو لا لا شيء فقط يعد لله عز وجل لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. لا يحتاجون الى تعديل الله لهم وتعديل الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا التعديل الذي حصل
19:32من الله ومن رسوله لا يحتاج هؤلاء الذين معجلين وتوفية الموفقين وانما يكفيهم طرفا ونبلا وخونا ان الله تعالى اثنى عليهم في كتابه واثنى عليهم رسوله عليه الصلاة والسلام. قال الله عز وجل في الكتاب العزيز
19:52الا تنفقوا في سبيل الله ولله ملء السماوات والارض لا يستوي منكم من قبل المحروقات. اولئك اعظم بلد يحرمون الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكل توعد الله الحكم وعد الله الحسنى قل لو وعده الله الحسنى يعني الذين انفقوا من قوله والذين انفقوا من اجل الفتح كلهم وعدهم الله
20:14هذا شرف وهذا فضل وهذا بذل اكرمهم الله عز وجل به وخصهم به صلى الله تعالى عنهم وكل واحد من غير الصحابة يحتاج الى معرفة حاله. والى فيه او تجريحا وتعديله اما اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام
20:44الواحد منهم ان يقال عنه تعالي. وهذا جاء فيهم ما جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم. قال باب لا لا يتناجى اثنان دين الثالث وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تناديتم فلا
21:04فتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. وتنادوا بالبر والتقوى الى قوله وعلى الله فليتوكل وقوله يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة. ذلك خير لكم واطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم
21:30الى قوله والله خبير بما تعملون وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك وحدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
21:50اذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث نعم هذا ادب جاء جاء بها الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه اذا كانوا ثلاثة يحزنه ويسوءه وهو يبقى وحيدا
22:26نهى عن ذلك رسول الله عز وجل. لهذا دليل على انه اذا كان اصغر من ثلاثة فيمكن ان يتمادي اثنان دون الاثنين الباقيين لانه يتنازع او لا يتحدثون لكن اذا كان
22:46الثاني منهم آآ يتحدثون ومن هذا مما آآ ويكون الانسان لكن اذا كان مثل هذا لو كانوا اربعة ثلاثة وطرف واحد لان ذلك يخدم اذا كانوا اربعة حسنات ثلاثة وتركوا واحدا فهذا مثل اثنين
23:26اذا تنادي اثنان وتركوا لان ذلك يحسنه. اما اذا ثم دخل عليهم فان هذا لا لا لانهم يدل قبل ان يدعو فهو يعني لا يدخل بينهم الا باذن. او يكون بعيدا عنهم او يستأذنهم ان يدخل بينهم
23:56وليس لهم ياتي ويدخل بينهم في اذا فهذا اجر من اداب الاسلام ثلاثة او خمسة فينحاز بعضهم يتركون واحد لان ذلك يحزنه اما اذا كان المتنازون الباقون عدد لانه يمكن الباقون ان ينحاز بعضهم الى بعض
24:36فلا بأس بذلك. وقد اورد البخاري رحمه الله قبل يا ايها الذين هذه الاية وان ما جاء في الحديث من او النهي عن مطلقا لا يجوز الا في الخير فانه
25:16لا يجوز ان يكون في الخير اما اذا كان في الشر فان ذلك منهيا عنه ولا يجوز التناجي في الدرب لان الله عز وجل منعه. ويكون هذا الحديث نافعة الاية من ان يكون في الخير. والا يكون في
25:46يا ايها الذين امنوا جئتم الرسول فقدموا القيم وانهم قد يسمون صدقة هذا الحكم قد نسخ هذا الحكم النبي عليه الصلاة والسلام عبدالله رضي الله عنهما اذا كانوا ثلاثة فلا يتنادى دون الثاني اذا كانوا ثلاثة
26:26ومن اجل ان هذا الذي خرج ان ينفردوا عنه. لكن لو كان اكثر من غلابة ومثل ذلك وتركوا واحدا منهم فان هذا داخل النهي لان ذلك يحزنه وعرفنا ان هذا
27:06فيما اذا كانوا موجودين من قبل اما اذا كان المتمازون يتنازون يتنادون ثم دخل ثالث فانها انه ليس ليس له حق. يعني في ليس لهم ان يمتنعوا. لان هذا موجود قبل ان
27:26يأتي هذا السائل او هذا الثالث فهو قبل مجيئه وهو ليس له ان يدخل بينهم الا قال باب حفظ الشرك وقال حدثنا عبد الله بن سباح قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت ابي قال سمعت انس بن ما لك رضي الله عنه
27:53يقول اسر الي النبي صلى الله عليه وسلم سرا فما اخبرت به احدا بعده. ولقد سألتني ام سليمان رضي الله عنها فما اخبرتها به. ثم بفضل السر يعني عدم الاحكام تحفظه
28:13بان يبقي عليه ويكتمه ولا يسقيه. هذا هو حفظه لانه اذا افتي لم يكن محظوظا بل اشيع رحمه الله حديث انس له في حاجة لم يخبر بها احد. عن انس
28:43مالك رضي الله عنه قال اصر الي النبي صلى الله عليه وسلم سرا فما اخبرت به احدا بعده فلم يخبرها وقد جاء في بعض الروايات وانه ابطأ عليها فسألته قال ان من حاجة؟ قالت لي ومن هي؟ قال
29:17رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث يدل على حفظته وعلى عدم ويدل هذا على ان هذا السر امرا خاصا وانه قد يتعلق ببعض وانه ليس من مسائل العلم التي الناس يحتاجون اليها لان مثل هذا لا يصح ولا يشتم
29:47المخبر به يخبر به بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام يكون حصل من بعض اصحابه كما مثلا معاذ رضي الله عنه لما قالوا له يا معاذ الله يعني بعد ما حق العباد على الله
30:07ثم قال قلت يا رسول الله افلا ابدل الناس؟ قال لا تبشرهم فيستبشروا. قال لا تبشرهم فيتسلوا فاخبر ولكن هذا الذي اخبره ولم يفته حتى ان امه لم يقول هذا الخبر لا من الامور الخاصة التي هي ليست من مجال العلم والتي الناس اليها وانما
30:37لا يحتاج الى معرفته. وحتى امه لم يكنها بذلك ولو كان هذا من مسائل علم لم يأخذ احصاءه كما حصل من بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين امروا
30:57او بعدم النشر والاعلان بان لا يترتب على ذلك مضرة اخبروا بذلك قبل موته او عند موته اخبروا بذلك حتى لا يصحى هذا العلم الذي اخذوه بالله عليك الذي اخذوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:27هذا باب اذا كانوا اكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة وقال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه
31:45وسلم اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الاخر حتى تختلطوا بالناس اجل ان يحسنه عن ابي وائل قال باب اذا فكانوا اكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة. مفهوم
32:15واذا كان اكثر من ثلاثة ما لا بأس يعني بين بعضهم يكون مجموعة يتسارون ويترك مجموعة لا بأس بذلك. لكن اذا كان اكثر من ثلاثة لما الشرف الرابع رقم اربعة فهذا مثل ما اذا كانوا ثلاثة فاذا كانوا اربعة او ثلاثة دون الرابع
32:45المحظور وانما اذا كانوا اربعة وسنتين وبقي اثنان او كانوا خمسة وسنت اثنان وبقيا ثلاثة اثنان لا بأس بذلك ولهذا جاء في حديث عبدالله بن مسعود اذا كنتم كيف حتى تخرج من الناس؟ اذا خلقهم الناس يعني في ان ذهبوا ودخلوا في غيرهم او جاء غيرهم ودخل معهم
33:15وحسن الاختناق وصاروا اكثر من ثلاثة فلا بأس ان يتنادي عدنان ويبقى الباقون. او يتنادي ثلاثة وهو يبقى الباقون. لكن بشرط الا يكون الذي يبقى واحد لان ذلك يخدمه. وهو يخدمه اذا كان معه اثنان
33:35او كان معه ثلاثة وانفردوا دونه لان النتيجة واحدة. واذا فهذا الحديث وهذه الترجمة مفهوم لترجمة سابقة واذا كان اقوى من ثلاثة فلا بأس ان يحصل المكاره بعضهم قال حدثنا عبدان
34:01عن ابي حمزة عن الاعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الختمة فقال رجل من الانصار ان هذه لخدمة ما اريد بها وجه الله
34:19قلت اما والله لاتين النبي صلى الله عليه وسلم فاتيته وهو في ملأ فساررته فغضب حتى احمر وجهه ثم قال رحمة الله على موسى اوتي باكثر من هذا فصبر اما
34:50نعم وقال لاخبرن بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء ووجده بين الناس واخبره. جاء وكان رعوا فهذا اتاه هذا الشاهد لما ترجم له اذا كان اكبر من ثلاثة
35:10ما كان مجلس النواب فيه عدد فجاء وسار النبي صلى الله عليه وسلم والباقون ما لهم ما دخلوا بهذه المجاهرة فهذا دليل على ما ترجم له البخاري في انه اذا كان افضل من ثلاثة فلا بأس بينهم بين اثنين منهم. لان
35:30سارة واخبره بهذا الذي هذا الرجل احمر وجهه ولكنه عفا وارتفع وقال رحمة الله على موسى لقد انشئوا يعني تذكر ما حصل النبي الكريم وانه صبر صبر كما صبر الله وسلامه وبركاته عليه. ومن كان ينتقم لنفسه عليه الصلاة والسلام
36:10قال باب طول الندوة وقوله واذ هم نجوى مصدر مماجيته فوفق فهم بها والمعنى يتناجون وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز عن عن انس رضي الله
36:33عنه انه قال اقيمت الصلاة ورجل ينادي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يناديه حتى نام ثم قام فصلى البخاري رحمه الله هذا لا يغير الندوة هلا صلاة رجل يناديه. حتى نام اصحابه يعني نام بعض اصحابه
37:10ثم قام وصلى وجه الجاهل يقول الندوة يعني معناها انها انه نطالب مناجاة بين هذا الرجل وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما اقيمت الصلاة حتى حصل النعاس
37:30من بعض الصحابة الذين كانوا ينتظرون الصلاة من بعض الصحابة الذين كانوا ينتظرون الصلاة وهو دار على ما ترجم له من كل مناجاة. يعني مثلا اذا كانت المناجاة بين اثنين الفقر ويمكن ان تقصر. يمكن الفقر ويمكن تقصر
37:50وهذا فيه دليل على طولها. قال والمعنى ان نجوى هذا باب لا تدرك النار في البيت عند النوم وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
38:16لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون البخاري رحمه الله باب لا تترك النار في البيت عند النوم. لا تترك نار في البيت عند النوم هذا ادب من اداب الاسلام التي فيها المحافظة على الانفس وعلى الاموال والحذر
38:42من التعرض للاضرار. وذلك ان النار اذا كانت في البيوت والناس ناموا فانه قد ينطلق مننا شيئا من الشرار فيعلق بشيء من هذا البيت ويحسن الاحترام وهم يرمون ويؤدي ذلك الى والى سلف ما في البيت من الاساس وكان في البيت نفسه ولهذا جاءت
39:12الشريعة او جاء هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بالنهي عن ترك النار في البيوت وانما يخطئونها ولا يتركونها بالا يترتب على ذلك مضرة في حقول حريق بسبب شيء من النار
39:42ويحصل بسبب ذلك الاستيعاب والحريق الذي يترتب عليه الاف الانفس وذهاب الاموال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون. لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون
40:10اخبروها حتى تعملوا من خطرها وتأمنوا من الضرر الذي يترتب على على بقائها على هذه يكون بسبب ذلك الاشتعال والاحترام. الشيخ هذا علاقة بكتاب لان هذا البيوت لان هذا ما يتعلق بالبيوت لانه لما جاء ذكر ما يتعلق
40:40البيوت وما يعني له علاقة ببيوت وهذا من الاحكام المتعلقة بالبيوت. ذكره استطرابا لانه علاقة والاستئذان كما هو مصير على البيوت. قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن قريش
41:00ابن عبد الله عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال احترق بيت بالمدينة على اهله من الليل فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه النار انما هي عدو لكم فاذا نمتم فاغسلوها
41:20ثم قال البخاري رحمه الله حديث ابي موسى. رضي الله عنه. وكان افل فراق بيت نعم قال سرق بيت بالمدينة على اهله من الليل. ترك شيخ الذين على اهلهم الليل. بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنهاهم رسول الله
41:55ان يتركوا ان نرى في بيوتهم حين ينامون. ان هذه اي نعم. ان هذه النار انما هي عدو لكم اذا نمت ان من هذه النار انما هي عدو فاذا منكم لا تتركوها
42:15آآ يحصل بسببها ظرر عليكم في نواحي الاحتراف كما حصل لهذا البيت كما حصل لهذا البيت هذا الحديث في آآ نشر الحديث سببه لان هذا الحديث جاء على سبب وانه حصل حريق واخبر بذلك
42:35فقال حديث قيل بالمناسبة وسببه اقول فأخر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال ان من هذه النار عدو لكم يعني لاننا نترصد على ذلك شيئا زحف او ضرر الى ناحية من نواحي
43:15والناس نائمون لا يدعون ولا يدرون ويترتب على ذلك المضرة ومحمد ابن العلاء هو ابو قريش. البخاري ينشره باسمه غالبا. واما مسلم فانه يذكره بسنته. ينشره بسنيته في الغالب. ابو قريب محمد ابن
43:45على سؤال الاسناد يتكرر في البخاري من ابي قريب لابي موسى يتكرر في صحيح البخاري قد مر بنا احاديث كثيرة منها حديث مثلا وما بعثني الله به من الهدى والعلم
44:05في كتاب العلم وحديث الصالح وجليس السوق. احاديث عديدة كلها تأتي بهذا الاسماء. عن محمد ابن عن ابي صبر محمد ابن وبجرده يروي عن ابيه ابي موسى فهي رواية عفيف عن جد وعذر عن رواد حديث عن جد
44:45الذي سواء كان في في قطر او او غازات والناس ينامون وكذلك ان تنزع يعني شيء ثم او تجره تجره الى مكان اخر فتعلق بشيء كل ما يؤدي الى ضرر او يتوقع منه ضرر فانه يصاب فيه
45:28ويعمل على درع القرآن ودرء الخطر الذي ينهج عنه. اما اذا كان عليه ضرر مثل اللذات المليئة هذه اذا بقيت مضيئة لكن النار بعض الاجهزة التي اذا طال قد يترتب عليها هذا هنالك ايضا قال حدثنا
45:58خزيبة قال حدثنا حماد عن كثير عن عطاء عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمروا الانية واجيبوا الابواب واطفئوا المصابيح
46:15فان الفويسقة ربما جرت الفسيلة فاحرقت فاحرقت اهل البيت جابر جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال خله امامي يعني غطوها خمروها يعني اذا كان فيها طعام وكان فيها شيء الماء او غيره فانها تغسل وتخمر حتى
46:45ما في شيء يفقدها يأتي شيئا من من الدواب فيها او تفرغ فيها شيئا يعني وما الى ذلك فحذر يعني ان يغطوها انظر الان يا ارجى في بعض الروايات الذي يأتي بعد هذا
47:15هو الرسول قال في الذي وقف بنا ولا تخمر وجهه ولا تغطوا وجهه التخمر هو التغطية ينظر الامير سمعوها يعني اغلقوها واصلوا المصابيح ربما جرت الفسيلة ربما جرت الفسيلة فاحرقت. اهل البيت. احرقت اهل البيت
47:55ترتب على كونها تجر المصباح الذي يضيء بالفضيلة فاذا هذا مساحة صغير او جرة ربما احرقت على اهل البيت بيتها لكون النار قطع على شيء مشتعل لهب وينتقل على جهلة البيت قومي في البيت. يهلك اهل البيت ويطلق البيت وما في بيته من الاساس والمتاع. وهذا هو
48:35يعني عدم ترك للناس في البيوت حين ينام الناس. ومن ذلك حالة يخشى والتي توخد بالسيف توقد او او جره بعض الحيوانات باب اغلاق الابواب قال باب اغلاق الابواب بالليل وقال حدثنا ابن ابي عباس
49:21قال حدثنا همام عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصل المصابيح في الليل اذا رقدتم واغلقوا الابواب واوفوا الاسمية وخمروا الطعام والشراب. قال همام
49:39واحسبه قال ولو بعود رحمه الله وفيه نعم. نعم. حط المصابين. بالليل. اخذ المصابيح بالليل. يعني لئلا يحصل اه اشتعال واحترام وبذلك اذا يعني خلاص واغلقوا الابواب واغلقوا الابواب المغلق الامامي عز وجل لان اغلاق الابواب
50:22شياطين الانس من الدخول لان كان باب مفتوح سهل على ان اه يتجرأوا او ان اه يطمعوا بان اه الحديث هم انفسهم بامر مكروه يعني حيث يكون باب مفتوحا اما اذا كان مغلقا قد يحتاج الى معالجة ويحتاج الى خوف ويتنبه الناس بذلك اذا كان الباب مفتوح
50:52الدخول وكذلك بالنسبة من شياطين الجن. هذا يمنع من واغناقها اعانة على التخلص والسلامة من شر واوكئوا الاتقياء. حتى لا يدخل فيها شيء من الحشرات. ومن الدواب التي تفسدها اذا كان استخادته مفتوحا في وقته لبن او ماء وما الى ذلك ممكن يأتي حسناته
51:42ويكون في ذلك مضرة. حتى لا نتعرض لدخول شيء فيها وخمروا الطعام والشراب. وخمروا الطعام والشراب يعني اذا كان في اناء خمروه يغطوه يضعون في غطاء حتى لا يأتي شيء يفسده او يقع عليه غبار او
52:12فيقع لي في الاشياء المؤذية بسبب انتشاره وعدم تغطيته. ايوا واحسنه قال ولو بعود تعرفه. فاحسبه قال ولا قال اما هو احسبه؟ قال ولو بعود. وهذا قد ثبت. يعني مكتوما به في بعض الروايات التي
52:32مرت وانه ولو يعرض عليه والمقصود من عرظ العود ان الانسان يتعود ان يقدم يتعود ان يغطي يعني الانسان يتعود ان يغطي ولو يعرض عود لان هذا يجعله ما يغفل ولا يستفيد بهذا الامر. ولا يستهين
52:52ويكون هذا عادة ويكون هذا ديدن يكون هذا ديدن له يداوموا عليه ولا يفرطوا فيه ولم يجد الاعوذ عليه او خشبة يعرضها عليه. انتهى الباب وانتهى الوقت الله يجعلك بالفتاح