المجلس (598) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:03ما دعوت به هو عليه وينعال به عليك قالوا وعليكم قالوا السلام قيل وعليكم قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثناه شيء قال اخبرنا ابي الله بن ابي بكر بن انس قال حدثنا انس بن مالك رضي الله عنه انه قال
0:36قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سلم عليكم اهل الكتاب فقولوا وعليكم ثم قالوا اذا سلم عليهم اهل الكتاب فقولوا وعليكم وهذا لفظ عام. يشمل اهل الجنة اذا حصل الكلام لفظ السلام او بلفظ السلام
1:08فانهم يجابون بقول بالقول وعليكم. بالقول وعليكم. هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن الذريات. اذا سلموا عليه فخذوا وعليكم. يعني يوما مواضيع الحسين لانهم قد يقولون ولا يقال وعليكم السلام. وعليكم نرجع الى ما قالوا
1:38ايضا رجع خيرا. السلام عليكم قال وعليكم السلام فانهم قد يكون جواب حسنا وهم من قالوا سرا لكن اذا قيل وعليكم فانه ينفرد كما قال ينصرف الى ما قالوا ان كان خيرا او مر
2:06باهل الكتاب يعني وغيرهم من المجوس قال باب من نظر في كتاب من يحشر على المسلمين ليستبين امر ليستبين امره وقال حدثنا يوسف بن مفلوس قال حدثنا ابن جبريل قال حدثني حسين بن عبدالرحمن عن سعد بن عبيدة
2:38عن ابي عبدالرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه انه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير بن العوام وابا مرمد من غنوية وكلنا فارس. وقال انطلقوا لانه روضة فان بها امرأة من المشركين معها صحيفة من حافظ بن ابي بلاعة الى المشركين
3:02قال فادركناها تسير على جمل لها. حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلنا اينا الاله الذي معك؟ قالت ما معي الا فانقنا بها فابتغينا في رحمها. فما وجدنا شيئا. قال صاحباي ما نرى كتابا. قال قلت لقد علمت
3:25ما كزب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يخلف به لم يظهر ان الكتاب او لاجردنك قال ولما رأت مني اهوت بيدها الى حرزتها وهي محتجزة بدفاع فاخرجت الكتاب. قال فانطلقنا به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:49وقال ما حملك يا حافظ على ما صنعت؟ قال ما في الا ان اكون مؤمنا بالله ورسوله وما غيرت ولا بدت اردت ان تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن اهله
4:06عن اهلي ومالي وليس من اصحابك هناك الا وله من يدفع الله به عن اهله وماله قال صدقت ولا تقولوا له الا خيرا قال فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
4:22انه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فادحني فاضرب عنقه. قال فقال يا عمر وما يدريك لعل الله قد اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم. وقد وجبت لكم الجنة. قال فجمع
4:40عيناهما وقال الله ورسوله اعلم قال بعض من نظر في كتاب من يحزر على المسلمين امره اللي يقدر ورد في حديث آآ علي رضي الله عنه رضي الله عنه الذي
5:12كتب كتابه المشركين يذكرهم بعزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذهاب اليه. وابذل به امرأة والنبي عليه الصلاة والسلام كان قد اخفى نظره اليهم كتب هذا الكتاب عاطف يذكره بما هم به رسول الله عليه الصلاة والسلام
5:42الامثلة حافل بهذا الكتاب هذا الكتاب مع امرأة فاطلع الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام على هذا الامر الذي قد حصل وافضل ثلاثة من اصحابه رضي الله عنهم وكلهم فارغ
6:06وقال العبوا الى تجدون فيها امرأة رسالة فطلب منهم احضارها فذهبوا على خيلهم فوجدوها في المكان الذي ذكر رسول الله عليه الصلاة والسلام ادركوها في الموضع الذي ان الرسول هرب ومخاط
6:37فطلبوا منها بعد ان جاء من اهل ان تظهر الكتاب وقالت كان على الكتاب ما وجدوا شيء فقال ساعد ما وجدنا معك فالرسول قال لها ان اخبر بهذا وهو خادم بما يقول
7:04والذي يحلف به ان يخرجن الحجاب اخرج الكتاب من عدتها ربطت عليها الحب وجعلت الكتاب في باطن هذا هذا الذي جعلته على واخرج منها الى رسول الله عليه الصلاة والسلام فاحضر خاطبا وعنده جماعة من اصحابه عمر رضي الله عنه
7:48فقال ما حملك على هذا من الذي حملك على ان ترسل هذا الكتاب وقال والله ما به الا من امن بالله ورسوله ورده الا خيرا الا خير الناس. نعم على طول الا خيرا وان كل واحد من اصحابك له له رهبا وقبيلة هناك قول هذه ما غيرت
8:18وما رجعت عن الحق والهدى الذي اكرمني الله تعالى به ولكن رأيت اما غيري له رفض هناك وقبيلة يعينون ويحمون اهله وماله وانا ملحق بهم وملحق بهم. يا ريت ان تكون هذه اليد
8:49تنفع انما ينفع الرخي والقبيلة فتكون هذه يد تقوم مقام القربى والرحل والقبيلة لا تقولوا له الا خيرا. صدق يعني فيما قال لا تقول له الا خيرا قال عمر رضي الله عنه انه قال الله ورسوله فاذن لي ان اضرب عنقه. فقال عليه الصلاة والسلام لعل الله اطلع
9:21جمعت عين عمر رضي الله عنه وقال الله واعلم الله ورسوله اعلم. هنا ان الترجمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب الذي ارسله حاضر محضر قرأ الكتاب وعرف ما فيه. وعاتب خاطبا
10:01على رسالته فاجاب بالواقع وصدقه رسول الله على ما قال فيما قال واذا ما حل الشاهد من هذا الحديث هو هذا الكتاب الذي كتبه حافظ وهو يحظر على المسلمين لان فيه
10:21باسرارهم واقرارهم بعزمهم الى مكة وفيه آآ ابناء المشركين على امر تم به المسلمون وهذا امر محذر عن المسلمين. الامر محذر عن المسلمين. والحديث كما قال مرة عديدة. سبق ان جاء في
10:45اليهود بعدة مواضع وهو دال على ان اصحابه عليه الصلاة والسلام الظن بهم والا يتكلم واذا كان الكتاب الذي فيه ومع ذلك الرسول قال لا نقول له الا خيرا. اذا كان
11:35هذا العمل الذي عمره هذا الجواب الذي قاله الرسول في حقه اذا كان هذا في الحق على الرجل فكيف بالناس؟ فكيف بالصحابة الذين ما حصل منهم هذا العمل ما حصل منه شيء من غير عمل اولى بان بان يحسن الظن بهم
11:58الذين يقولون احسن بهذا الذي حصل منه. الذي بالمضر على المسلمين. فان من حصل امور اجتهادية. هو فيها لا يعلو ان يكون مأجورا اجرا واجرين واولى بان يعتمر لهم. ولهذا فان الحروب التي جرت بها الصحابة والفتن التي جرت من الصحابة
12:28يجب ان يكون منها احسان الظن الى اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن وان لا وان لا يطلق لسانه من ملامح من ان يعرضها للخطر بالتلاميذ على غير القرون وعلى
12:58رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه مرارا كما ذكرت وفيه فوائد عظيمة من اجلها ومن اعظمها هذه الفائدة التي اذكروا هذا الذي اثرته الان فهي ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اذا حصل منهم شيء مما
13:33فيه او ما عنده فانه يجب ان يحمل على احد احسن مهامه. وان حافظا رضي الله عنه ثم ان عمر رضي الله عنه بعد ما قال النبي لا نقول فيه الا خيرا
13:53على انه الله ورسوله يعني اجاب عن العلماء واما انه لم لم يسمع الا خيرا لكنه عرف لاخبارهم عن الاخوان المسلمين وانه يستحق القتل لذلك وقال عنه منافق وجاء مدير يعني الروايات يسره الرسول صلى الله عليه وسلم والله لا تقول فيه الا خيرا
14:35عمر ادم هذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم او انه اراد او انه حمل على ظاهره وهو انه تقول فيه يعني آآ يقابلونه بكلام سيء ويتكلمون معه بكلام طيب وان كان
14:55قد يستحق حكما اخر ولهذا قال له دعني ارى العنقاء. والرسول صلى الله عليه وسلم بين بانه كان من اهل بدر وان الله تعالى قال باخيوبهم واموال قد يدلنا على فضل اهل بدر وان لهم منزلة عظيمة وانه من اهل الجنة وان الله تعالى قال
15:20جميعا ولهذا واحد من الصحابة اذا كان بدريا ينكر هذا تنويها بفضله وتنويها بشرفه ويقولون قال فلان وكان بدريا يعني انه ممن ظفر بهذا العظيم وظفر بهذه الشهادة بانها وزرت له الجنة. وبهذا كان صحابة ولهذا كان سلف هذه الامة
16:04عندما يغامرون بين الصحابة الاربعة والعشرة ثم اهل بدر ثم اهل بيعة ثم اهل بدر ثم اهل بدر قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ما قال قال وقال في اهل بيعة رضوان لم يرد النار احد بعده. وفي حديث في صحيح مسلم. احد بايع تحت سدى
16:34هذا يدلنا على فضل هؤلاء الصحابة البدريين وكذلك اهل بيعة الرضوان ولهذا كما قلت اذا كان الواحد بدهيا قالوا عنه وكان بعيد بدأ. فاذا كان من اهل قالوا كان شهيد الحديبية. اشارة الى
16:54الذي انما لهم جميعا هو الذي غفر لهم جميعا لمن كان منهم ينوه بهذه وينوه بهذا القول الذي قد حصل له ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال عند ذلك دمعت عين
17:14وقال الله ورسوله اعلم. قال على ما لا يطلعون عليه. ولهذا نسب العلم الى الله قول ربيع كريم عليه من الله تعالى افضل الصلاة العلماء هي مقصودة هذا وحصل بعده ما حصل النصر ثم جاء هذا النفط نتيجة لهذا النص وصار هذا الفصل فقدمت لهذا الفصل
18:14لهذا بعض العلماء يقول قدمه الله تعالى هو العبد المؤمنون حق المؤمنين على الله ورسوله. انه قال الله ورسوله والمؤمنين. نعم. فسبحان الله ورسوله والمؤمنين لان الذين هم مع رسول الله عليه السلام والذين كانوا يتهيؤون للذهاب الى مكة هو الكتابة التي بها اخباره جميعا
18:54نعم طبعا عمر رضي الله عنه هذا خيانة لهم جميعا. لله وقيامة للرسول وقيامة المؤمنين. ولكن الذي حمله صدق عليه امر من ظلمه ومن لا يقال فيه الا خيرا وهو من اهل بدر الذين قال الله تعالى فيهما قال
19:28لو يجوز يعني الرسول قال قال باب كيف يكتب للناس وقال حدثنا محمد بن مقاتل يقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبرا ان ابا سفيان ابن حرب رضي الله عنه
20:28ان هرقل ارسل اليه في نفر من قريش وكانوا تجارا في الشام وانوه من ذكر الحبيب قال ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فاذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم
20:46من محمد عبدالله ورسوله الى هرطنا عظيم الروم. السلام على من استمع الهدى اما بعد قال رسول الله نية الكتابة اليه وصيغة الرسالة اليهم يا نجيب آآ حيث بدأها في بسم الله الرحمن الرحيم ومن حيث ذكر مرسل ومرسل اليه صيغة السلام
21:26وذكر اما بعد وما وراءها بما يراد ان يكتب لها فاذا الذي ذكر هو الكتاب المجتهد على وعلى المرسل والمرسل ايه؟ وعلى السلام ثم اما بعد ويؤتى بالكلام الذي يراد لاهل
21:51ذلك او موضوع ذلك الكتاب. موضوع ذلك الكتاب وتختلف الموضوعات اقول هنا ذكر السلام لانه هذه الاجابة تشتمل على السلام. وهي بهذه الصيغة العامة الذي هي موجهة الى كل من اتبع الهدى. وانها وليست موجهة اليهم
22:31الا يتبع الهدى قال السلام على من اتبع الهدى. السلام على من اتبع الهدى. ومن اتبع الهدى فهذا السبب يعني ليه؟ وهو موجه الى من تبع الجبال بالفعل وكذلك على من ما صنعوا هذا الحجاب واتبع الهدى
22:51فانه ان يكون له هذا الكلام وان يكون من اهل هذا الكلام. واذا فهو ليس للكفار يعني قال السلام عليكم وانما قال السلام على مناه. فهم يتبع الهدى. والذين هم متبعون
23:11هم اهل هذا الكلام او هم او حصل لهم واذا الحديث حقيقة وحديث طويل سبق ان ورده البخاري اراده في بدء الوحي اربعة في اول الكتاب هو حديث طويل ولكنه اورد هنا اتى بمقطعا من
23:45على كيف يكتب الكتاب لما كان في تجارة لما كان الاسلام في تجارة ارسل تناقلوا الى الى يعني عامله في بعض في بلاد الشام بان يبحث عن احد من العرب فيرسله اليه. فوجد تجارة
24:15فارسلهم الى هراط وجلسوا بين يديه وقدم ابا سفيان لكونه اقرب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم والحديث طويل صدق المرء لكن مطلوب من هنا انه دعا بكتاب رب العالمين وقضي عليه واذا فيهم
24:35عبد الله ورسوله لفراقا عظيم الروم. اسلم على على من اتبع الهدى اما بعد. اكل البدلة اسلم فتنة يوشك الله اجرك مرتين. الى اخر الحديث. اذا فالمقصود هنا بيان الكتابة
24:55المشتملة على كيفية السلام عليهم المشتملة على كيفية السلام عليهم وهذا هو مقصود مراده في كتاب الاستئذان المشتمل على احكام السلام على المسلمين وعلى غير المسلمين وقد اشتمل الكتاب على التلهو
25:15هذا من اتبع الهدى قال باب لمن يبلغ من وقال الليل حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن كرم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل
25:36انه ذكر رجلا من بني اسرائيل اخذ خشبة فنقرها فادخل فيها الم دينار وصحيفة منه الى صاحبه وقال وقال عمر ابن ابي سلمة عن ابيه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال
25:54قال النبي صلى الله عليه وسلم نذر خشبة فجعل المال في جوفها وكتب اليه الصحيفة وكذب اليه صحيفة من فلان الى فلان لا اله الا الله المرسل او المرسل اليه. ان يقول الى فلان بن فلان او يقول من فلان الى فلان. يعني من الذي
26:31بالرسالة اورد اورد البخاري رحمه الله رجل بني اسرائيل وكان رجل بني اسرائيل الى مبلغ من المال وطلب من واحد له الف دينار فقال كفى بالله شهيدا. ثم انه راح وغاب عنه
27:11وجاء الوقت الذي يرسل اليه او يؤدي اليه الدين الذي عليه ولم يجد لم يجد احد يذهب بهذه الامانة صاحبها ووضع معها رسالة ثم غطى عليها ورماها في البحر واسأل الله عز وجل ان يوصلها الى الى صاحبها
28:01واخذها وكسرها واذا فيها واذا فيها دخل اليه من ذلك المجيد الذي عليه هذه الدنانير البخاري رحمه الله اورد هذا الحديث من اجل ان الرسالة فيها من خلال ينظرون الى فلان المرسل ثم المرسل اليهم
28:40هذا هو الذي اتخذه البخاري. والحديث الذي مر قريبا قبل هذا دل على المرسل ولكنه جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انه فعلوا هذا وهذا في واحد مع ان البخاري رحمه الله
29:20لان البخاري انه لم يلتزم بالحديث الذي قبل هذا وحديث وفيه محمد بن عبده ورسوله وابي العرب العظيم الروم بنفسه ان يقال اذا كان عظيما وكان فقد يكون بدءه بنفسه لا يشبهه ان يكون المرسل المرسل اليه متهاوين
29:50او او العقل فاتى بحديث اسرائيلي الذي ذهب الى اخيه والى صاحبه من فلان الى فلان واقول له حق الذي كان عليه. فدل هذا على ان الذي يضرب الازالة ان هذا وان وجه الاستدلال من هذا الحديث ان هذا وان كان
30:20قبلنا الا ان الركوع ومادعا يعني قنيع هذا الرجل هذا الرجل الذي حرص على الليل وعلى اداء الحق الذي عليه. وفي في ذكر وهذه الرسالة التي اخبر فيها انه قال من فلان الى فلان ولا يكافر
30:50مع مده لصاحبها يدل على ان هذا هو الذي ينبغي وعلى هذا فيكون فيه دليل على ان يدعو بالمسلم ابي المرسل اليه مطلقة وقد كنت الله عنهم وارضاهم انهم فعلوا هذا وهذا فدل على
31:20ولكن الذي جاء الرسول صلى الله عليه وسلم والذي جاء في امر عظيم هو اولى وورد حديثان معلش الحديث الاول عن ابي هريرة رضي الله عنه انه ذكر رجلا بني اسرائيل
31:47اخز هزا عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل اخذ خشبة لما نقرأها فادخل فيها الف دينار وصحيفة منه الى صاحبه
32:04وقال عمر ابن ابي سلمة عن ابيه انه سمع ابا هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نجر خشبته وجعل قال في جوفها وكتب اليه صحيفة من فلان الى فلان
32:22صلى الله عليه وسلم اول نشر عن رسول الله صلى عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال وقام الليل حدثني جعفر ابن ربيعة عن عبدالرحمن ابن غرمد عن ابي هريرة رضي الله عنه
32:52وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل اخذ خشبة فنقرها فادخل فيها الف دينار وصحيفة منه الى صاحبه وقال عمر ابن ابي سلمة عن ابيه انه سمع ابا هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نزل خشبة وجعل المال
33:17وجعل المال من جوفها وقسم اليه صحيفة من فلان الى فلان الا ان فيها اما الاولى فانه منه الى صاحبه. لكن كيفية ذلك؟ ما فيه. يعني تجديد رسالة ليست ليس فيها دلالة على
33:42الاولى الرواية الاولى ليس فيها دلالة على المقصود. لانه قال كتب منذ لقائده لا يدل او الرواية الاولى تدل على هذا. لكن وهي كيف لما يبدأ بالكتاب؟ رابع ان الرواية الثانية ان ان انه بدأ بنفسه حيث قال من فلان الى فلان من فلان
34:12السؤال الاول عبدالرحمن لقبه واحد يجمع بينهم الليلة هذا الرجل الذي حرص على اداء الحق الذي عليه وهو هذه الرسالة الى صاحبها وهذا مما يدخل فيه في كرامات الاولياء لان مؤمن يضع
35:12هذا في في في البحر ثم يصل الى صاحبه. لهذا الرجل الذي عمل هذا العمل. طبعا لكنه حرص على ان الذي بينه وبين صاحبه وسأل الله عز وجل اكرمه الله عز وجل بان اوصلها الى صاحبها ووقعت في يد انزلت اليه فكيف
35:52معها قال باب قول النبي صلى الله الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم الله عز وجل الله عز وجل وان اكرام الله عز وجل هذا منكر لكلام منكر هو الذي حصل يعني هذا هذا
36:51واعطى وهذا حرص على التخلص من البيت وبذل بهذه الطريقة التي ان يكون وراءها قيام ولكن الله عز وجل اكرم هذا لان اجرم هذا وهذا وهذا خلصه الله بالحق هذا الذي كان عليه