المجلس (596) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02وذلك بالنسبة للسلام اذا اجمع شد عليه فانه لا يكرر الا اذا كان لم يسمع فلم يحصل اجماع الجميع من قبل المجلس واراد ان اقرر من اجل الذين لم يحضروا اقناعهم
0:21فهذا لا بأس به بحسن التكرار. اما اذا كان العدل قليلا وحصل الاسماع من مرة واحدة اوجب عليه فان تكرار والحالة هذه لا حاجة اليه ولا آآ آآ ولا داعي اليه
0:45كما ورد حديث مسجد بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم سلم ثلاثة واذا تكلم بكلمة آآ كررها ثلاثا نقول من هذا ان ان هذا من عادته وهذا من
1:03انه عليه الصلاة والسلام كان يسلم ثلاثا نقول من ذلك انه اذا لم يسمع انه اذا لم يسمع فانه يكرر كذلك استقرار كررها ثلاثا ليسمعها الجميع ليتحقق منها الجميع وليحصل التأكد
1:29في من ذلك في حق الجميع وهو مطابق لما ترجم له البخاري رحمه الله من السلام والاستئذان ثلاثا لان الحديث واضح في هذا كان اذا سلم سلم ثلاثا واذا استأذن
1:47فاذا تكلم بكلمة اذا تكلم بكلمة فاذا اعادها ثلاثا ففيه ذكر السلام ثلاثا ويدخل في ذلك الاستهزاء قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا يزيد ابن خزيمة عن بدر بن سعيد عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال
2:25كنت في مجلس من مجالس الالفار ان جاء ابو موسى كأنه مزهور وقال استأذنت على عمر ثلاثا فلم ينزل لي فرجعت فقال ما منعك قلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت
2:43وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استأذن احدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال والله لتقيمن عليه بزينة لتقيمن عليه بينة اني من احد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
3:02فقال ابي بن كعب رضي الله عنه والله لا يقوم معك الا اصغر القوم ومنذ اصغر القوم وقمت معه فاخبرت عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقال ابن المبارك اخبرني ابن عيينة قال حدثني يزيد بن خبيبة عن بشرى قال سمعت ابا سعيد بهذا
3:26اعوذ بالله الرحمن الرحيم كما قال عنه طبعا انه جاء الى عمر رضي الله عنه واستأذن عليه ثلاثا فلم يؤذن له فرجع ثم انه اخبر عمر بذلك فقال لما وقال انه استأذن ثلاثا
3:50فلم يؤذن له وقد قال اذا استأذن احدكم ثلاثا فلم يذن له فليرجع. قال لتقيمن بينة على ذلك آآ عمر رضي الله عنه وارضاه ثم جاء اليه ابو سعيد الخدري استاذنا كان مشغولا
4:12كان مشغولا آآ تنبه وقال موجود ثم انه لقيه بعد ذلك واخبره بالذي حصل وقال انه استأذن ثلاثا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم احدكم ثلاثا فلم يزل له فليرجع
4:39هذا بيان ما كان عليه السلف من الصحابة ومن بعدهم من الاستدلال على الاحكام لان عبد الله ابن قيس رجع عمر اخبره بما عمل وانه وقد قال الرسول لان ابا سعيد رضي الله عنه لا لان ابا موسى رضي الله عنه
5:10استدل بالحديث هو الذي يعرف الله عليه الصلاة والسلام للرجوع وطلب منه ان يقيم البينة على هذا عمر رضي الله عنه التدبر لعدم اكتفائه جاء عن ابي سعيد عن ابي موسى رضي الله عنه
5:37والا فانه قد جاء عنه الاتباع ولكنه اراد التشدد وان يحصل على علم اه تلقي هذا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عدد من الناس هذا هو الذي اراده عمر ليس المقصود من ذلك عدم الاتخاذ الخبر الواحد وان الخبر الواحد لا يكفي فان عمر رضي الله عنه
6:04وارضاه قد اكتفى بخبر واحد وزيادة التحقق وحتى يطمئن ويعلم بان اهل السنة فانما تلقاها رسول الله عليه الصلاة والسلام عدد من اصحابه اولا طلب منه اي عمر ابن ابي موسى ان يقيم بينه ذهب الى مجلس من الانصار وفيهم ابو سعيد
6:37وقال هل فيكم من يقول كذا وانه ثلاثا وقال بعض لا يقوم لنا الا الا قرنة وكان ابو سعيد اصغرهم وقاموا معه الى عمر واخبره الخبر وحدثه بالحديث وان رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ذلك اي ان المستأذن يستأذن
7:12ماذا؟ والا رجع ذهب ابو سعيد رضي الله عنه الى عمر واخبره القمر وحدثه بالحديث في هذا دليل على دليل على ان السنة قد تكون عند بعض الصحابة المخذولين ولا تكون عند الغافلين منهم. فان عمر رضي الله عنه وارضاه وهو من هو في علو المنزلة
7:47وعلو درجة بل هو ثاني بل هو الثاني بعد ابي بكر رضي الله عنه في الخيرية الافضلية على الارض اليوم الكريم وبعد ابي بكر رضي الله عنه ومع ذلك ان هذه السنة لم تكن بلغته عن رسول الله رسول الله
8:11والسلام وقد علمنا عمر وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحدث الناس في مجالس ويحضر في المجلس يحضر في مجلس اخر فيكون الذي حرم نجلس والذي وغيره فلم يحضر ذلك
8:37الا من طريق من حضر الا من طريق من حضر وشمس. سبق ان عرفنا ان عمر رضي الله عنه وارضاه هو وجار له من الانصار. ينزل عمر يوما ثم يحدث الانصاري بما سمعه. رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ينظر الى الخارج يوما ويبقى عمر ويحدث انصار عمر
9:04اذا سمعه رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا شأنه رظي الله عنه يفرقون بينه مصالح وبين تحظير العلم النافع عن الايجابي للرسول الكريم صلى الله وهذا يدل على ان السنة على بعض الجدار اصحاب رسول الله على
9:30ويعلمها من هو دينهم والسبب في هذا كما عرفنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك قد يحصل هو قد يحضر بمجلس من بعض الصحابة ويغيب عنه بعض الصحابة الفاضلين الذين لهم نظرية
9:54بعض المقولين ولا تكون عند الغافلين رضي الله تعالى عن الصحابة هذا المعلق بين نعم قال وقال ابن المبارك اخبرني ابن عيينة قال حدثني يزيد بن قصيبة عن بدر قال سمعت ابا سعيد
10:37هو مدلس هذا مدلل فهو يعني انه في النهاية قال باب اذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن قال سعيد عن قتادة عن ابي رابع عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هو ابنك
11:22وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عمر بن كر وحدثنا محمد بن مقابل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عمر ابن ذر قال اخبرنا مجاهد عن ابي هريرة رضي الله عنه
11:38انه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد نبلا فوجد لبنا في قدح وقال ابا هر الحق اهل الصدفة وادعهم اليه قال فاتيتهم فدعوتهم فاقبلوا فاستأذنوا فاذن لهم فدخلوا
12:00اذا دعي اذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن؟ اذا دعي الرجل جاء ولم للاهتمام وهو رحمه الله حديثا ان الدعوة ولهذا قال هو ابنه اذا دعاه هو ابنه يعني دعوته
12:51يعتبر ذلك عيدا بالدخول لما ورد حديث ابي هريرة الذي هذا دخل ودخلت معه فوجد لبن في قدم. فوجد لبن في قدح فقال اضرب لدعوتهم فدخلوا دخلوا استأذنوا واذن لهم فدخلوا
13:23لهم فذهبوا الحديث الاول ان الدعوة الو حديث فيه بان المدعو يستأذن وآآ فيها بسيط اذا كانت الدعوة يعني حقيقة العهد او قريبة يعني ليس هناك فترة طويلة او تدعى من مكان بعيد
13:59يعني ويحتاج الى استغلال واما اذا دعي بوقت قريب بان نودي وطلب منه ان يدخل هذا لا يحتاج الى هذا حديث حديث العهد ليس هناك فترة طويلة فهو اذا دعي
14:24وطلب منه ان يدخل فدعوته اما اذا ارسل اليك وجاء فانه حصل على الكفر حيث دعوا وارسل اليه فيما جاءوا وفعلا لان لانه ارسل اليهم وجاءوا. لكن لو كان يبكون في الطريق
14:52عمر كان يمشي في الطريق هذا اذن يحتاج الى السيئة مدام لوبيا والباب مفتوح هذا اثم. ما يحتاج ولكنه يرسل اليه ويطلب ان يأتي ثم يأتي فهو يستأذن. فاذا تكون القضية
15:19عالم لا تحتاج الى استئذان لانها دعوة دعوة وليس هناك فترة. ليس طلبا من مكان بعيد وانه يأتي يحتاج الى التزام والعلم هو دعوة. في الوقت الفلاني على ان يأتي بالموعد الفلاني وفي الوقت الفلاني الثالث. لانه قد يسأل على
16:01لكن اذا كان صاحب المحل بالباقي او او كان يعني ينظر من فوق فقال له تعال هذا علم ما يحتاج الى ان يأتي الباب فانما يعني هذا اذن لهم فهو اذن لهم. اذا كان الباب مفتوح هذا اثم
16:37اما اذا كان هناك وقت او هناك وعد على ان الوقت الفلاني فهذا يحتاج الى استئذان لا يفتح الباب ويدخل لانه قد اقبل على عورات على اشياء فلا يحب صاحب المحل صاحب المكان
17:00عليها قوله ابا هر وهذا هر عند ابي هريرة سبق ان مر بنا ان هذا من دعاه حدث باسمه حرف او حرفين. وهذا عرفنا في انه افضل من حرف او حرفين
17:29الا انه كما قال الحافظ ابن الحجر هذا بالنسبة للاثم قبل التصدير. لانه حذف بالحرف يعني بالنسبة لهريرة يعني ثلاثة حروف منها الحروف قال باب التسليم على الصبيان وقال حدثنا علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن بيان عن ثابت عن انس بن مالك رضي الله عنه
18:11انه مر على صبيان فسلم عليهم وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله قول النبي صلى الله عليه وسلم والمصيبة من هذه القرية من بيان اه يمكن ان يكون المراد منا الرد على من قال لا يسلم على الصبيان لانه غير مكلفين والرد عليهم
18:36سيكون هو الرجل منهم لا يكون واجبا عليهم لانهم غير مكلفين فاذا لا يتكلم عليهم ويمكن ان يكون المقصود من ذلك اه التواضع وتعويدهم على السلام يعينه على ذلك بان يسلم عليهم ويردون لذلك وهم يسلمون ويردوا عليهم فيكونوا بذلك تمرين لهم
19:05تعوذ لهم على اداب الاسلام. ثم ايضا فيه التواضع من الجبال والنظار. وفيه ناس صغار قرب الجبال منهم وتواضعهم وتقديمهم عليهم ان هذه الامور يشتمل عليها هذا الادب من اداب الاسلام. وهو من تواضع ثاني التمرين
19:33تعويض الصغار على السلام واداب السلام ايضا كذلك الرد على من قال فان الصحيح لا يسلم عليه لانه غير مكلف فرد وعليه ليس بواجب فاذا لا يسلم عليه يسلم عليه وان كان غير مكلف لان هذا فيه مصالح وفيه فوائد
20:02عرض ابي سنة ابن مالك رضي الله عنه انه مر بصيام فسلم عليه وقال كان يفعله فهذا فيه باب الرسول عليه الصلاة والسلام والتأكيد في افعاله عليه الصلاة والسلام وفيه
20:22الدليل عند ذكر الحكم يذكر دليله بان انس رضي الله عنه لما سلم استدل على فعله هذا بفعل النبي عليه الصلاة والسلام وانه كان يفعله وفيه ذكر دليل عند وجود الفعل
20:46الذي يفعله الانسان ينشر دليله والدليل على هذا الحكم لان انس رضي الله عنه وسلم وبين مستنده في هذا الكلام على الصبيان وان النبي عليه الصلاة والسلام اما انه يفعل ذلك
21:11قال باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا ابن ابي حازم عن ابيه عن سهل رضي الله عنه انه قال كنا نفرح يوم الجمعة
21:27قلت ولم؟ قال كانت لنا عجوز ترسل الى مضاعفة. قال ابن مسلمة نخل بالمدينة ستأخذ من اصول الذل وتطرحه في قدر وتفرغر حبات من شعير. فاذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم
21:46وعليها ما يقدمه الينا فنفرح من اجله وما كنا نحيل ولا نتغدى الا بعد الجمعة آآ ايام الحكم ومثل فيها اذا كانت ومجال الفطنة كبيرة ماذا تقول كلام الايجابي عليها ولا ليس من كلامها على الرجال. المقصود من ذلك من القاء الثلاث. ليس في مقاطعة وانما هو يقال الثلاث
22:43و البخاري رحمه الله اورد في هذا وفي كلام الرجال على هذا الحديث حديث رضي الله عنه وانهم كانوا يفرحون يوم الجمعة فاذا فرغ من الصلاة مروا على عجوز لهم يسلمون عليها وكان
23:13لها تأتي منه اه اشياء ستضعها وفي قدر ونظر معها حبات للزعير او وتجعلها وتجعله مع هذا الذي من هذا من هذا البستان وتطبخه ثم تقدمه الى هؤلاء الذين يزورونها بعد
23:53صلاة الجمعة يسلمون عليها قد يقدموا لهم ذلك فيفرحون به من قلة ذات اليد وقلة والمطاعم وان هذا الشيء اليسير وهذا الشيء البسيط يفرحون به انه ليس عنده شيء يأكلونه ما كانوا اصحاب مآكل واصحاب مطاعم وانما يفعلوا
24:23اصحاب تسلل وكان مثل هذا الشيء اليسير يفرحون به التي ما في ايديهم وقلة ما عندهم ومثل هذا له وزن وله شأن في نفوسهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه. من الحديث انه
24:53عليها يعني على هذا على هذه العجوز يسلمون عليها وفي تسليم الرجال على النساء حيث امنت الفتنة ولا شك ان هذه العجوز الكبيرة التي يقوم اليها ويسلمون عليها ويزورونها فهذا يدل على جوازم الرجال. اما اذا اذا من الفتنة
25:23المرأة ممن يطمع فيها او دابة فهذه لا يسلم عليها وانما يسلم على مثل هذه العدو الذي كانوا انها صدقتها لهم هذا الطعام اليقين الذي يفرحون به رضي الله عنهم وارضاهم. ثم قال وما كنا نقيل ولا نتغدى الا بعد الجمعة
25:53ولا نتغدى الا بعد الجمعة ذلك لانهم يبكرون اليها وذلك لانهم يبكرون اليها وما كانوا يقولون قبل ذلك وما كانوا يتغدون قبل الجمعة لانهم يذكرون واذا فرغوا من الصلاة ذهبوا
26:13للقيلولة وللغداء في ذلك اليوم. اما اه غير هذا اليوم من يوم الجمعة كانوا يقولون قبل هذا الوقت والظهر كانوا ولكن في يوم الجمعة كانوا يذكرون ذلك الا بعد الجمعة
26:45قال حدثنا ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معبر عن الزهري عن ابي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة
27:05هذا جبريل يقرأ عليه السلام قال قلت وعليه السلام ورحمة الله ترى ما لا نرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل صلى الله عليه وسلم وعليه السلام ورحمة الله وعليه السلام ورحمة الله
27:38ونرى ما لا نرى يريد رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعلومة ان الملائكة لا يظهرون بانهم رجال ولا يفهمون بان المؤمنات لان الله تعالى خلقهم كذبا واحدا ليس من الطرق والانس والجن
28:11بينهم والتنازل فيما بينهم. وانما خلقوا خلقا لا يوقفون معه بذكورة ولا بوجودة. وان كان اللفظ لفظ التكبير اللفظ لفظ التمثير لان الملك يكون مذكر الضمير يرجع اليه بالتفكير. لكن ليس معنى ذلك انه يوظعون بانهم ذكور ولا يوظفون بانهم رجال
28:44ولا يخافون بانهم ذكور ولا يخافون بانهم اناث وهم ما يخافون كما في الملائكة الملائكة لكن ان نطلب مذكر. اللفظ مذكر ومعلوم ان الالفاظ منها ما هو مذكر ومنها ما هو مؤنث
29:02وان لم يكن هناك والعمود لفظ مؤنث والارظ لفظ مؤنث وليد مؤنث والرجل لكم مؤنث يعني الفاظ توصف عندنا مذكرة ومؤنثة لكن لا يقال ذكر وانثى ذكر الانثى الزلزال المتقابلان للزوجين
29:31والحيوان والجن ذكور واناث. ذكور مقابلها ذكور ويعني الحديث ليس فيه مثل رجال يعني يسلمون على نساء وامن به ذكر جبريل يسلم على على امرأة امام المؤمنين عائشة وذلك بنقل الرسول صلى الله عليه وسلم والسلام في جبريل الى عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها قيل
30:06ولعل ايراده له في هذا المكان لان الملك يأتي على صورة رجل لان الملك ياتي على صورة رجل وان لم يكن رجلا الا انه اذا جاء على صورة بشر فانه يأتي على صورة رجل
30:27كان جبريل يأتي على صورة رجل معروف وعلى غير معروف كما كان صاحب رسول الله عليه السلام كان من اجمل الصحابة واوثمهم ويأتي ايضا على صورة رجل غير معروف كما في حديث جبريل عمر بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل على
30:57رجل لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منه احد ثم يا محمد انه جاء على صورة وجه غير معروف على صورة فلعل هذا هو البخاري رحمه الله الحديث في هذا الباب وذلك ان الملائكة لا يخافون
31:27وانما هو خلق من خلق الله خلقوا انسا واحدا لا ولكن بالنسبة للهم لان الضمير يرجع اليه بلى هو قالوا هذا الميسرة والألفاظ المؤنثة يعرف التفكير فيها والتأنيث ان بالإشارة او بالوصف او بمرجع الضمير
32:08وهذه الاسرة هذه ارض وتقول هذا ارض لكم مؤنث هذه عميد لانه لو مطمئن آآ اه مثلا قد يذكر ويؤنث يذكر ويؤنث اه هذه في سبيل هذه سبيلي يعني بشارة دلت على انه مؤذن. طريق يذكر العلم قالوا
33:12هذه الحق والى طريق مستقيم. كما انه يأتي مؤنث كما يقال في مثل الحديث الحديث الحاصل ان الفاظه والملاك لكم يذكر لكنه لا يوفق الملائكة بانه يقوم الليل الناس ولا رجال ولا يعني ما يقابلهم وانما يوصفون بانهم ملائكة وانهم اعظم من الطلاب خلقوا جنة واحدة
33:53عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليه السلام قالت صلوا عليه السلام ورحمة الله ترى ما لا نرى نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:14فبعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري وبركاته هذا جبريل هذا جبريل وقال هذا جبريل ويشير هو يراهم وهي ما رأته. لكنه احيانا يأتي على صورة رجل فيراه صحابة ويظنون انه من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وما دروا انه جبريل
34:51ولهذا في بعض الاحيان يقول عائشة او بعض الصحابة رأيت معك لحية قال ذاك قال ذاك جبريل لانه على صورته على صورة لحية ابن خليفة الكلبي قال باب اذا قال من
35:13ولما ذكر شيئا الذي جاء عند عند البخاري كذلك عند غيره فيما مضى ولذا حديث ام هاني الذي آآ قال مرحبا بام هاني قال مرحبا بام هاني المرأة على الرجل او الرجل على المرأة بان كانت كبيرة او
35:55يعد بينها وبينه خرابة وان بينها وبينه قرابة اذا كانت محارمه واما اذا كانت منها قرابة اجنبية اذا عليه اما اذا لكونها بالنسبة فاذا كانت لا زالت مجموعة من النسوة
36:37الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يعني مرة ورأى جماعة من النساء بيده للتسليم وخودوا من السلام سواء على المجموعة او على الواحدة حيث امنت الفتنة قال باب اذا قال من ذا؟ فقال انس
37:03وقال حدثنا ابو الوليد هشام ابن عبدالملك قال حدثنا شعبة عن محمد ابن المنتدب قال سمعت جابر رضي الله عنه يقول علي النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على ابيه
37:19صدقت من باب وقال من ذا؟ فقلت انا فقال انا انا كانه كرهها يا احبابي اذا قال من وقال انا فقال من؟ لانه هذه لا واديها مطلوب الا اذا كان الشيخ معروفا وقوله متميز بحيث انه لا
38:08وهذا ينكر ولكن حيث لا يعرف الشخص او يكون مطلوب اه الذي ينبغي انه عندما يقولون فلان. وابو فلان. يعني الشيء الذي يستهوى به والذي يعرف به واما اذا قال عنها فان هذا لا ينبغي
38:51الا اذا كان الامر لا يلتفت وهذا في الغالب انه يلتفت لان الاضواء كما ينبغي لكن على كل حال اذا قال فلان اذا قال من؟ وقال فلان هذا هو المنبر. وغير معروف. قد يظن انه معروف وهو غير
39:21فاذا قال انا فاذا قال فلان وحصل المقصود وحصل المطلوب ونقل