المجلس (595) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02وقد كان ابي بن كعب رضي الله عنه يسألني عنه وقال اول ما نزل كما في مفتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب ابن جحش رضي الله عنها اصبح النبي صلى الله عليه وسلم بها عروسا فدعا القوم فاصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقي منهم رهد
0:30رسول الله صلى الله عليه وسلم واصال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فخرج وخرجت معه كي يخرجوا فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشيت معه حتى جاء حجرة حجرة عائشة ثم ظن رسول الله صلى الله عليه
0:52وسلم انهم خرجوا ورجع ورجعت معه حتى دخل على زينب فاذا هم جلوس لم يتفرقوا فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى بلغ عذبة حجرة عائشة فظن ان قد خرجوا
1:11ورجع ورجعت معه والا هم قد خرجوا وانزل اية الحجاب فضرب بيني وبينه سترا بسم الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول البخاري
1:36الله باب اية الحجاب ما هو اية الحجاب؟ باب اية الحجاب المقصود البخاري رحمه الله من هذه الترجمة بيان نزول الاية الكريمة التي فرضها الله تعالى فيها الحجاب على امهات المؤمنين
2:02رضي الله تعالى عنهن وارضاهن اريد البحيرة رحمه الله حديث انس ابن مالك الذي نثر فيه انه لما خدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان ابن وانه خدم النبي صلى الله عليه وسلم
2:26بقية حياته وحياة النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة وهي عشر سنين توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام العمرة طول السنة عشر منها قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
2:45وعشر منها وبعد ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة والتي خدم فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال انه اعلم او من ادرى الناس بالحجاب وان ابي بن كعب وكان من كبار
3:05فهذا كانوا يسألوا عن ذلك. ثم ذكر قصة الحجاب وان اصلح عندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين زينب بن جحش رضي الله تعالى عنها وعمل وليمة ودع الناس الى الطعام
3:26فجاءوا واكملوا ثم خرجوا وبقي راح منه جلسوا يتحدثون فيما بينهم ورسول الله عليه الصلاة والسلام احب ان يخرجوا ولكنهم ما خرجوا. وهناك ما لاخلاقه عليه الصلاة والسلام. لم يدعهم
3:51ولم يلفت انظارهم الى ان ينفردوا ولم يطلب منهم الانفراط بل انه تهيأ كما جاء في بعض الروايات والحديث الذي بعد هذا تهيأ للقيام لعلهم يقوموا لعلهم يقومون ولم يحصل شيئا من ذلك ثم انه خرج وتبعه
4:20قال ابن مالك حتى جاء الى عقبة حجرة عائشة ثم رجع واذا هم جلوس لم يتفرقوا فرجع مرة اخرى ورجع معه انس ثم انه رجع الى منزل زينب واذا تفرقوا فانزل الله عز وجل اية الحجاب وضعت فكرة
4:50بينه وبين انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه. بمعنى انه كان اول الامر كانت امهات المؤمنين رضي الله عنهن وارضاهن يكونن مع الناس وآآ عند نزلت هذه الاية وظع الذكرى والحجاب فكان نساء النبي عليه الصلاة والسلام يكن داخل هذا
5:20ذكر وهذا الغافل الذي هو الحجاب و آآ الناس يكونون وراءه يعني وراء هذا الحجاب ولهذا سبق غضب عائشة رضي الله عنها وارضاها على ابن الزبير في كلام قاله في حقها من جهة الحجر عليها
5:54او ان انها تستحق ان عليها بمالها وغضبت عليه غضبا شديدا وقاطعته وان تكلمه ثم انه تسع المحور اللي محرمة ومعه عبدالرحمن بن الاسود وطلب منهم ان يدخلوه على عائشة
6:16اه جاؤوا به معهم فقد جعلوه مختبئا وراءهم وكانوا على عائشة بالدخول وقالوا اندخل؟ قالت نعم قالوا كلنا؟ قالت نعم فدخلوا ومعهم عبد الله بن الزبير فتحنا الحجاب عليها لانهم دخلوا المكان الذي يجلس فيه الاجانب ثم انه اقتحم الحجاب عليها ودخل
6:48وجعل يقبلها ويسألها ويطلب منها ان يعفو عنه وان تسامحه وهم وراء الحجاب يحرصونها على ذلك ويرغبون على ذلك وينشدون على ذلك حتى حتى حصل ان حصل وسماحها عنه العاقل ان الحجاب لما وضع
7:20جعل لقاء النبي صلى الله عليه وسلم يكن وراءه غيرهن ممن هو اجنبي منهن يقوم من وراء الحجاب يقول من وراء الحجاب فاذا هذه الاية الكريمة وهي قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تصحوا
7:44النبي لا يدعى لكم ان نزلت في قصة في قصة او في وقت زواج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب رضي الله عنها وافظل ما حصل من هؤلاء الرهب الذين تأخروا ولم ينصرفوا بل بقوا يتحدثون
8:04ثم انزل الله تعالى هذه الاية الكريمة في ذلك الوقت الذي هو زمن بنائه عن النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنها وارضاها. قال حدثنا ابو النعمان قال
8:22فسلام واعتذر. قال قال ابي حدثنا ابو مزدز عن انس رضي الله عنه انه قال لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب دخل القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون فاخذ كانه يتهيأ للقيام فلم يقوموا. فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام من القوم وقعد بقية
8:48او وان النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فاذا القوم جلود ثم انهم قاموا فانطلقوا فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء حتى دخل فذهبت ادخل فالقى الحذاء فالقى الحجاب بيني وبينه وانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا
9:10لا تدخلوا بيوت النبي الاية قال ابو عبدالله فيه من الفقه انه لم يستأذنهم حين قام وخرج وفيه انه تهيأ للقيام وهو يريد ان يصومه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم مالك
9:31اخواننا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما زينب رضي الله عنها وارضاها انه وان وان الناس بعون الوليمة آآ فقعدوا وخرجوا وبقي منهم قوم لم يخرجوا فتهيأتوا كلا للقيام وهو يريد منهم ان يقوم
10:02فما انتبهوا الى ما اراده النبي عليه الصلاة والسلام. ثم انه قام وخرج وتبعه انس وخرج معه الحاضرين وبقي بعضهم يتحدثون ثم انه رجع وهم لم يخرجوا ثم اخبر بانه خرجوا فجاء ودخل وتبعه انس بن مالك رضي الله عنه والقى
10:32بينه وبينه وانزل الله عز وجل اية الحجاب ويقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا الاية وكان هذا هو اصل نزول هذه الاية الكريمة او هذا هو اصل الحجاب
10:52الذي جاء او عطل او فرض بنزول هذه الاية الكريمة وهي لا يخاطبه من احد او مخاطبتهن تكون من وراء الرجال وسؤالهن الشيء يكون ولا يقترضن من ناس وانما يكون يصير الحجاب بينهم وبينهن رضي الله عنهن وارضاهن
11:30وبالبخاري. ثم ذكر الامام البخاري وهو بعظ ما فيه هذه القصة من الفقه. وان النبي عليه الصلاة والسلام فهيأ للخروج فهيأ للقيام وكان يريد ان يقوم قيام وكان المراد هو ان
11:52يقوم انه لم يستأذنهم في الاخرى. انه لم يستأذنهم لما خرج. ولما اراد الخروج لم وانما خرج وهم جالسون ثم رجع وهم على جنوبهم فعاد ثم فانه رجع وقد خرجوا وانزل الله تعالى اية الحجاب التي سجن بها ادوار النبي صلى الله عليه
12:22عليه وسلم قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا يعقوب قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها زوجا النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت
12:41كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم احدث نساءك قالت فلم يفعل وقال ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلا الى ليل
12:56قبل المناصع وخرجت زوجته لجمعاء وكانت امرأة طويلة فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في المجلس فقال عرفتك يا سوداء حرصا على ان ينزل الحجاب قالت فانزل الله عز وجل اية الحجاب
13:18الله عائشة رضي الله عنها وارضاها وان عمر رضي الله عنه وارضاه كان يقترح يحجب نسائه وكان يود ذلك ويحرص عليه وقد عرض على النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وطلب منه ان يحجب نسائه النبي عليه الصلاة والسلام فلم يفعل ثم
13:52ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادتهن يخرجن الى المناطق محلات التبرج البقيع وكان هذا من الليل الى الليل وليذهبن من الليل الى الليل. كان خرج الزوجة كانت طويلة فقال عمر رضي الله عنه عرفتك يا سودة
14:22على ان ينزل الحجاب او على ان يشرع الحجاب فانزل الله عز وجل اية الحجاب وحجب ازواج النبي عليه والسلام وهذا اي الحجاب وما جاء في هذا الحديث من الامور التي حصلت فيها موافقة عمر
14:42رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو انه يقترح شيئا فينزل الله عز وجل الحكم يريد الله عز وجل عظمى وفقا لما اقترح عمر ولما اراد عمر رضي الله عنه وارضاه
15:03حجاب من جملة الاشياء التي اقترحها عمر. كما اقترح اسيا غيرها غيرها. هذا منها وهذا منها المنزل القرآن موافقا لما اقترحه امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
15:29اخبرنا يعقوب قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب. اي نعم. قال اخبرنا يعقوب قال حدثنا ابي. البخاري حدثنا اسحاق قال اخبرنا يعقوب اقوى ابن راغية خلق في طريقته انه يعبر باخبارنا عندما يأتي بصيغة التحديث يقول اخبرنا
16:04وقد يستعمل حدثنا ولكن الغالب عليه اخبرنا ولهذا الحافظ ابن حجر يذكر انه اذا لم ينسب شيخ البخاري البخاري شيخه وهو اسحاق فانه يستدل على انه بالراغية اذا كان التعبير منه باكبر الناس. لان هذه طريقة
16:37التي يستعملها اي بالراهية انه يقول اخبرنا تعمل هذه الصيغة ليس معنى ذلك ان لا يستعمل غيرها ابدا بل يستعملها بقلة ولهذا يأتي في الصحيح احيانا عن الحافظ الراوي انه يقول حديثنا لكن هذا شيء قليل بالنسبة الى التعبير اخبرنا التي هي
17:07استعمالها عنده هو الغالب والذي والذي يحصل كثيرا ويقول اخبرنا يعقوب حدثنا ابي عن صالح عن ابن الشهاب. ابراهيم ابن السعد ما يروي عن ابن شهاب ابراهيم ابن سعد قال باب الاستغزال من اجل البصر
17:34وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال الزهري حفظته كما انك ها هنا عن فهل ابن سعد رضي الله عنه انه هو قال اطلع رجل من حجر في حجر النبي صلى الله من جحر من
17:52اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم. ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرا يحق به رأسه وقال لو اعلم انك تنظر لطعنت به في عينك
18:07انما جعل الاستبزال من اجل البصر البخاري رحمه الله واقول من هذا بيان الحكمة من استئذان وبيان حتى لا يقع البصر. على امور لا يريد قائد المحل ان يطلع عليها وان تقع الاظفار عليها والاستئذان مما جعل من اجل
18:41حتى لا تقع الابصار على شيء حتى لا تقع الاخطار على شيء لا يراد الاطلاع عليه ولا يرهق ان يعرف وان يطلع عليه. واورد البخاري رحمه الله حديث سهل ابن سهل ابن سعد رضي الله عنه الذي يرويه الزهري ويقول
19:11اي نعم. ويقول لسفيان وابن عيينة كما انك ها هنا انه ضابط بالحديث وانه متحقق منه كما انه متحقق من وجوب من يحدثه امامه الوجود من يحدثه امامه يعني يدل على الحديث
19:41كما انك ها هنا يعني كما ان وجودك ها هنا امر متحقق فحفظي للحديث في امر متحقق لا شك فيه وهو يشبه التحقق من كونك موجود ها هنا كونك موجود ها هنا. هذا مثل قول الله عز وجل ورب السماء والارض انه لحق
20:11تنطق مثلما انكم تنطقوا. فورب السماء والارض انه الحق مثل ما انكم تنطقون. يعني مثلما ان حقول الكلام منكم امر متحقق فان هذا امر محقق. وهنا بيان الزهر رحمة الله عليه يقول حفظته لما
20:34يعني كما ان وجودك عندي في هذا المكان امر لا شك فيه وهو متيقن فان حفظي للحديث كان متحقق فاجودك هذا. كما ان انك موجود حقا لا شك في هذا الوجود كحفظ لهذا الحديث كذلك. سفيان الراوي عنه هو سفيان ابن عوير. وهو الذي
21:04اذا حصل الاطلاق ينصرف اليه في الغالب وان كان سفيان الثوري يروي عن الزهري الا ان الا ان رواية سفيان ابن عيينة اكبر هذه لا سيما وسفيان الثوري من العراق رحمة الله عليهم جميعا آآ هو المعروف
21:44ومشهور وهو الذي يحدث انتقاله به غالبا وكثيرا فهو عند الاطلاق ينصرف الى سفيان ابن عيينة لكن لا يعني ان سفيان الكوري مروا عنه نعم روى عنه ولكنه روى عنه بقلة ليس مثل ما حصل
22:04حفظته كما انك ها هنا ثم ذكر الحديث عن ابن سعد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينظر في جحر وان معه مجرى يحج به رأسه وهو
22:24اراد ان يطعنه به اراد ان يطعنه به مع الجحر مع الجحر بحيث يدخل هذا المجرى حتى يخرج على عينه حتى يخرج على عينه ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الاستعجال من اجل الباطل
22:44عن سهل بن سعد رضي الله عنه انه قال رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم نذرا يحق به رأسه فقال لو اعلم انك تنظر لطعنت به في عينك
23:04انما جعل الاستغزال من اجل البصر فاننا لو اعلم انك لو اعلم انك تنظر لتعذبه في عينك انما جعل الله من اجل انما جعل الاستئذان هذه البصرة يعني اذا كان اذا كان الاستاذان جعل من اجل البصرة وان الانسان اذا محل يستهدف
23:30ويقول ادخل حتى لا يحصل وقوع البصر على شيء. كيف اذا جاء الانسان في غفلة وجعله ينظر من جحر في الباب او حقوق الباب بمعنى هذا الاقدام على الشيء الذي لا يجوز الاقدام عليه والذي وهو النظر الى الاشياء التي لا يجوز النظر
24:00اليها والتي انما شرع الاستئذان من اجلها. من اجل وقوع البصر على اشياء لا يغاث الوقوف عليها سمع الاستئذان واذا كان لهذه الغاية فكيف يقدم الانسان على ان ينظر او من جحر او فرجة او ما الى ذلك من
24:30عليك الاشياء التي يمكن ان ينذر منها هذا لا يسوق ولا يجوز. البخاري رحمه الله اورد اورد الترجمة ويقوله بما جاء في اخره الحكمة وان المقصود منه صار على شيء لا يراد الاطلاع عليه ووقوع الابصار عليه
25:00قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن ابي بكر عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ان رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم
25:17فقام اليه النبي صلى الله عليه وسلم او بمساقط فكأني انظر اليه يخذل الرجل ليفعله السلام عليكم البخاري رحمه الله حبيب انس رضي الله عنه طبعا رجلا طلع نحن في من بعض هذه بيوت النبي صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام معه نشاط
25:47وجعل يحمله ليطعنه ليطعنه بعينه لان مع هذا المكان الذي ينظر منه وهذا دليل على تحريم النظر بالانجليش وفي الاماكن التي قد يكون الانسان فيها على حالة ويصلح ان ينظر عليه
26:17وفيها فان الاستئذان من جهل من اجل البصر واطلاع المسلم آآ على عورة اخيه او على امور لا ينبغي ان ينظر اليها. واخوه يكره ان يطلع عليها ثم يقدم على ذلك فانه اتباهم على امر محرم واطلاع على عورات لا يجوز ان يطلع عليها وانما
26:47الواجب والحذر من ذلك والابتعاد من ذلك حتى تحصل السلامة والعافية وحتى لا يحصل والنساء جاء بمسلم الى اخيه المسلم. قال الرب باب الزنا الجوارح دون الفرد وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
27:18لم ارى شيئا اشبه بالنم من قول ابي هريرة ها قال وحدثني محمود قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن ابن طاووس عن ابي عن ابيه عن ابن عباس رضي الله
27:33الله عنهما انه قال ما رأيت شيئا اشبه بالنم مما قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة
27:52وزنى العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهى والفرج ظمنا وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه رضي الله عنه الذي يرويه عن ابي هريرة هو الذي يعني يبين المقصود به ما يكون بما جاء عن ابي هريرة
28:29لانه ذكره انه عن طريقين الطريقة الاولى وقوفا والطريقة الثانية موصولة مرفوعة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقومه وسلم ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا. ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا لا مآلة. فالعين تزني العين العين
28:59مخزن العين النظر واللسان المنطقي والنفس تتمنى وتشتهي. الزنا العين النظر واللسان المنطق تتمنى وتشتهي والفرج يطبق ذلك ويكذبه منهما جاء باوله وقوله عليه الصلاة والسلام ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا لا محال ادرك
29:26ادرس ذلك لا محالة. ادرك ذلك لا محالة. وهذا هو محل الشاهد انما جعل في باب من الجوارح. باب من الجوارح. باب من الجوارح دون فالزنى هو الفاحشة الكبرى التي يقوم بوضع
29:58بطرد الله يحل لا يحل للانسان ان يضعها فيه. هذا هو الزنا اكبر الكبائر واعظم الجرائم وهناك وسائل تؤدي اليه وهي ممنوعة ومحرمة لان من افضل الحرام فهو حرام. غايات
30:27وقطيعة الشريعة في سد الذرائع. والوسائل والوسائل التي تؤدي الى الامر المحرم. كل ذلك النظر لذلك النظر وكذلك الكلام الذي يؤدي الى الامر المحرم الوسيلة التي تؤدي اليه ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال تلزم العين النظر وبمعناها ان العين
30:57يعقل منها الامر المحرم ونظرها الى ما لا يحل لها النظر اليه. نظرها الى ما تحل لها النظر اليه. كذلك اللسان ان يتسلى وان ينطق الشيء الذي هو وسيلة من الزنا والنبي هو ذريعة تؤدي اليه
31:27فهذه اطلق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم انها زنا الجوارح حيث قال لزم العلم نظر ولزم الفرج ولزم اللسان المنطق ذلك او يكذبه. يعني معناه اذا وصل الامر الى زنا الفرد معنى ان الوسائل
31:54ادت الى هذه الغاية السيئة الخبيثة التي هي في في غاية في غاية الخطورة وفي غاية الشدة وفي غاية السوء. فيحضر النظر ويحصل الكلام ثم قد يوصل الى هذه الغاية فيقع الامر المحرم ويتخذ
32:24تتفق يتفق الفرج مع تلك الاعضاء التي سبقته على الامر او تكون هذه الوسائل التي هي النظرة والكلام المحرم الذي ادى الى وقوع الفاحشة سيكون فرض ذلك. يعني معناه هذا الزنا الذي حصل للعين
32:54اللسان الفرج هو الذي اذا وصل الامر الى الى هذا الحد اذا زنا اتفق او اتفقت الوسائل والغايات او اجتمعت الوسائل والغايات او الزنا بالوسائل والغايات. الوسائل التي هي النظر والكلام الذي هو فاحش
33:24محرم ثم وقوع الغاية وهي الذي فعلت تلك الوسائل للوصول اليها قد جمعت بذلك الوسائل والغايات. وحصل الفعل المحرم. اذا عند ذلك حصل تفسير. او يكذبه يعني معناه اذا حصل شيئا من ذلك
33:55وعلى هذا تقوم هذه الامور التي هي وسائل يؤمن الذي الذي يعفى والذي يتجاوز عنه اجتناب الكبائر لاسلوب الابتعاد من الكبائر فانه يتجاوز عنه. ويعفى عنه. لان الصغائر يظهر باسمنا بالخبائث. اجتنبوا الكبائر عنه يكفر عنكم سيئاته. يكفر عنكم سيئاته
34:35والصغائر اذا حصل في ولكنه اجتنب الكبائر فان الله على الكفر ضد الصغائر لكن هناك بعض الكفائر قد يحصل لها ما يوصلها الى حد كبيرة. الى ان تكون مثل الكبيرة. وهي
35:05ما اذا حصل الاستغفار وتهاون بهذا الامر المحرم لم يكن هناك حياء ولا خوف ولا وجل بل حصل اصرارا ومداومة فان هذا قد يلحق الصغيرة الى ان تكون في حكم
35:35صغيرة كما ان الكبائر قد تتضاءل حتى تلحق من الصغائر او تكون مثل الصغائر وهي الكبائر التي حصل لصاحبها خوف وندم وحياة من الله عز وجل وشعور والتألم لها. والندم عليها فانها تتضاءل
36:11وتتنازع حتى تكون من جملة الصفائح. التي يعفى عنها البلاغ. وهذا هو معنى ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه وارضاه انه قال لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاسراء هاتان الكلمتان
36:31من عبر الامة وتركنا للقرآن رضي الله عنه وارضاه. معناهما ان الكبير لا تكونوا كبيرة مع الاستغفار ومع الخجل والندم والحياء ليس ثلاثة حلم الا كبيرة والكلمة الثانية ولا صغيرة مع الاطلاق. اي صغيرة مع الاصرار عليها. وعدم الحياء
37:05المبالاة لا يبالي الانسان بل يقر ويداوم هذا يجعل تعظم وتكبر حتى تكون ليست صغيرة نبيهة بالكبائر. من قلة المبالاة وقلة الحياء من الله عز وجل مع الصغيرة مع الاصرار
37:45عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لم ارى شيئا اشبه بالنمم من قول ابي هريرة وعنه رضي الله عنه قال ما رأيت شيئا اشبه بالنم مما قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
38:07ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة فمن العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه رضي الله عن ابن ادم حظه
38:28هذه كتابة قدرية كتابة قدرية يعني ان الله ذلك بالمقادير التي قدرها وكتبها وهذا هو الذي لا بد وان يقع ادرك ذلك لا محالة. يعني ما كتبه الله وقدره وقضاء وكسب في اللوح المحفوظ
38:58فانه لا بد وان يقع لا بد وان يقع لانه ما شاء الله كان ما شاء الله كان وما اذا لم يكن الذي شاءه الله عز وجل وقدره وكتبه لابد وان يقع. لكنه اذا وقع
39:18لا يقع جبرا ومن غير اختيار من الانسان فالانسان بعقل واعطي فهما وهي معرفة بالمصالح والمفاسد والمنافع والمضاربين وبين له طريق الخير وطريق الشر فهو يقدم بمشيئته وارادته على ما يغره وهذا الذي وقع منه وارادة وقع مطابقا لما شاءه الله عز وجل
39:48وقدره وقظاه. ولهذا فان الكتاب يأتي بمعنى كوني ولمعني الشرعي يعني بنعمل كوني علم شرعي. وهذا يقول معنى الخوف. كتب الله على ابن ادم ربه من هنا ادرك ذلك لا محالة. هذه كتابة كونية. والكتابة تأتي شهر
40:18وان كتب الله عز وجل في التوراة وفرض في التوراة دينية قدرية لا لا بولية قدرية وهذه كتابة قومية قدرية كتب الله على ابن ادم حظه من الزنا اجر وكذلك لا محالة اذن العين النظر وزنا اللسان المنطق. والنفس تتمنى وتشتهي
40:58انه تشتهي يعني ان تصل الى الغاية الخبيثة والنهاية السيئة وهي الوصول الامر محرم وهو الزنا والعياذ بالله. ثم النهاية تكون للفرج. اما ان يصدق واما ان يكذب فاذا صدق وحصل الزنا والعياذ بالله ما انها اجتمعت الوحدان والغايات الوسائل والغايات
41:28اجتمعت على الامر المحرم وان لم يحصل وان لم يحصل يعني شيء من جانب يعني ما حصلت بنا وما هي كل الامور التي قبله من الصغائر التي الكبائر. ولكن الانسان
41:48اذا داوم على الصغائر واصر عليها ولم يحصل منه خوف وحيا من الله عز وجل فان الصغيرة تنمو وتكبر وبعض حتى تكون شبيهة بالكبائر وهنا ومعنى ما قاله ابن عباس رضي الله عنه لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار
42:18صاحب البخاري نعم هو صاحب المسلم وهو آآ شيخ البخاري الذي روى عنه اول حديث في صحيح البخاري لان البخاري اول حديث رواه عنه اول حديث رواه رواه عن حميدي وحديثنا من امام النيات
42:48وروى عن هذا الحديث هو شيخ البخاري وهو صاحب المذنب المعروف بمذهب الرميدي وهناك اخر وهو متأخر وهو في صاحب الجمع بين الصحيحين ينزل الصحيحين من الجندي اما هذا فهم شيوخ البخاري الذي روى عنه في الصحيح الاحاديث ومنها اول حديث في صحيح البخاري
43:28هو حديثنا البعض يعني ما معنى الحرف هذا الهاء هذه للتحويل يستعملونها للتحويل من اي ان المصنف عندما يريد ان آآ ينتقل من اسناد الى اخر حتى نلتقي هذه الاجانب ثم تنتهي الى مثنى واحد اه يأتي بسبب حرف حاء
44:08الدالة على التحويل. لانها لو لم تأتي الحاء ثم ارتبط ما بعدها بما قبلها ما لان الذي بعدها يكون في درجة نازلة فلو لم تأتوا الحاء آآ يا ترى المتأخر كأنه شيخ للمتقدم
44:36المتأخر كثيرا لانه شيخ متقدم. لكنهم يأتون بكلمة بحرف حاء. حتى يشير او حتى يبين التحول الى اسناد اخر. التحول الى اسناد اخر يبدأ من الاول ثم تجتمع هذه الاساليب عند حل واحد ثم تلتقي وتذهب
45:06الى الى الغاية التي هي الصحابي الذي روى الندم عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته قليلة يعني يحمل الحادث نعم ولم ارى شيئا ايوا يعني هذي من الاشياء يعني اشبه شيئا منها هذا الحديث من قول ابي هريرة
46:16قال ابو هريرة يعني لا وابي هريرة هذا الذي يرويه هذا الذي يرويه نعم كتب الله لادم لحد دلوقتي اسمع حضرتك