المجلس (590) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02وسلم رسول الله وقال لا تغبروا علينا فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ثم وقف ونزل فدعاهم الى الله وقرأ عليهم القرآن وقال له عبدالله بن ابي بن ملول ايها المرء لا احسن
0:24ما تقول به في مجالسنا. ومن جاءك فاخلص عليه. قال عبدالله بن رواحة الصلاة يا رسول الله واغسل واغسل به في مجالسنا فانا نحب ذلك فلتتنمل والتنبأ المسلمون والمشركون واليهود حتى قال فاستبى المسلمون والمشركون واليهود حتى قالوا
0:52لاننا يتناورون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا قال فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبهم حتى تقلوه ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم داقته فسار حتى دخل على سعد ابن عبادة
1:20وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي سعد الم تسمع ما قال ابو قباب عبد الله ابن ابي قال كذا وكذا وقال سعد ابن عبادة اي رسول الله وضح
1:38فوالذي انزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليك ولقد اصطلح اهل هذه البحرة على ان يزوجوه ويعقبوه بالعصابة ولما رضي الله ذلك بالحقل الذي اعطاه سرق بذلك
1:57مما فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب فما امرهم الله ويصبرون على
2:13على الاذى قال الله تعالى ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب الاية وقال وان كثير من اهل الكتاب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول بالعفو عنهم ما امره الله به حتى اذن له فيهم
2:34فلما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل الله بها من قتل من صناديد الكفار وقال لقريش وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه منصورين غانمين معهم وسارى من تلاميذ الكفار وكان لقريش
2:54قال ابن ابي ابنود ومن معه من المشركين عبدة الاوثان هذا امر قد وجه فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاسلموا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
3:22اما بعد. يقول البخاري رحمه الله هي اسماء كنية على المشرك وذكره بخليته اما لقومه مشهورا بها ومعروفا بهذه الدنيا. الذي لا يراد بها التعظيم وانما يراد بها بيان مشتهر بها او ان المقصود من ذكر هذا
4:02قال له على الاسلام والرغبة في الدخول في الاسلام البخاري رحمه الله حديثا معلقا ان جاء اولا قصة ارادة النبي صلى الله عليه وسلم ارادة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان يتزوج ابنة ابي جهل وان ذلك بلغ رسول الله
4:33عليه الصلاة والسلام نتكلم وقال فيما قال الا ان يريد ابن ابي طالب الا ان يريد ابن ابي طالب فاطمة ونقول منه انه ان البخاري رحمه الله ذكر هذه القطعة يريد ابن ابي طالب فالمقصود من ذلك كلمة ابي طالب
5:02وذكر عليا منسوبا الى ابيه وذلك انه مشهور بها. عم رسول الله عليه الصلاة والسلام مشهور بكل يده ان كان يعني اسمه آآ له اسم ولكن استهارة الدنيا اعظم من
5:28ثم ايضا مثل معبد لغير الله لانه لانه عبد عبد العز يعني هو ابو لهب النبي عليه الصلاة والسلام احدهما يسمى وكان يسمى عبد مناف ولكن على طالب مشتهر بدنيته. وهو ابو طالب. ولهذا علي رضي الله عنه علي ابن ابي طالب
6:06هذا هو الذي يعني ليس باولادهم جنة فذكر وهذا الذي حصل بالنسبة لابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه مشهور بكليته واحلام النبي عليه الصلاة والسلام الذين ادركهم الاسلام وادركوا الاسلام اربعة
6:44هؤلاء هم الذين ادركوا يدنا وثاني منهم حرمهم الله عز وجل وانعم عليهم واثنان منهم كرر اللذان دخل في الاسلام وما انزع العقاد رضي الله عنهم واساميهما او اسماهما واما الذين خذل فابناؤهما اسماء معبدة لغير الله
7:25البخاري رحمه الله بعد ذلك ذكر حديثا طويلا ايه رأيك رضي الله عنه انه كان ربيعا للنبي عليه الصلاة والسلام الا حمار وكان ذاهبا الى زيارة او عيادة سعد ابن عبادة رضي الله عنه كان مريضا
8:04لهذا دليل على ان هذه زيارة على زيارة النبي وعلى عيادة المريض وزيارة كبير لغيره عن النبي عليه الصلاة والسلام من زار بعد ايضا سيارة راكبة لان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب الى سعد ابن قبال ابراهيم
8:34لان ربنا فهذا لا يجوز يعني من تعذيب الحيوان. من تعذيب الحيوان لا يجوز والرسول عليه الصلاة والسلام في طريقه الى سعد ابن عبادة ومر بصمير الجماعة ومنافقون ويهود ومنافقون ويهود عدد الاوراق
9:22فلما فرآه النبي عليه الصلاة والسلام وهو في طريقه عرج عليهم بكل ما عليه لان دليلا على لقاء السلام كان رجلا فيه مسلمون وكفار فانهم يبدأون بالسلام والمقصود بذلك المسلمون
9:44اذا قال في مجلس ولا تلحق بذلك المسلمين الكفار لان الكفار لا يدرون هذا الكلام. لكن اليهود والنصارى للكلام فلما وصل اليه النبي عليه الصلاة والسلام وكانت العجاجة عجاجة الدابة
10:23امر عبد الله بن ابي انفه او وجهه يعني غطاء او به ولا تغبروا عليها يعني الناس يزوروا الغبار النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء اليه وسلم عليهم دعاكم للاسلام وقرأ عليهم القرآن
10:49دعا هؤلاء الاسلام وقرأ عليهم القرآن. وفي هذا بيان ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الذكر الشديد ان يدعوا دين الله عز وجل وفي هذه الغرف التي بها
11:12المسجد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فانه في هذا الطريق لما مر لما ذهب زائرا لاحد اصحابه وراء هؤلاء وقرأ عليهم القرآن بما ان عبد الله ابن خلوق فهذا قبل ان يسلم ذلك قبل ان يظهر اسلام. يعني معناه قبل ان يدخل في الاسلام. لانه قبل
11:46لانه في هذه الحال وبعد ذلك ادخل الاسلام نفاقا دخل في الاسلام الامام يعني ده سابقا لكن لما رأى قوة المسلمين قلبت المسلمين دخل ثالثا واظهر اظهر اثنان واظهر الكفر هنا قال قبل ان يظهر
12:19وكان هذا قبل ان يظهر الاسلام. قبل ان يقول او يزعم انهم مسلمين ثم انه قال للنبي عليه الصلاة والسلام ان هذا الذي تدعو اليه لا تخشانا بهم في مجالسنا
12:40ولقد قضينا في اماكننا فانما يبقى في مكان اما كونك تأتي الينا في اماكننا التي لا نريد هذا فرد على عبد الله ابن عبيد فامخر عليه قومه فقال بلغت انا يا رسول الله في مجالسنا
13:11يقرأ عليهم القرآن يذكرني بالله عز وجل فعند ذلك حصل هذا لانطلاق ولكنها مرة في الطريق وهكذا مرة في الطريق وحصل معها ثم انه لما دخل على قدم عبادة سلم معاليك قال هل تعلم ما قال ابو حجاج
14:12في هذا الباب اسمع ما قال ابو ما قال عبدالله يعني هذا قبل ان يظهر الاسلام. قبل ان يدخل في الاسلام يعني مظهرا اسلامه لانه قبل ذلك كان مجاهرا بكفر ثم دخل في الاسلام منافعا ليس خادما في الاسلام منافقا
14:52بينما اظهر الاسلام وهو مبطن الكفر لما ظهرت قوة النبي لا تفوقهم كما عرفنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخاطب كعب من عباده عن هذا قالها قبل ان يغفر اسلامي يعني قبل ان يدخل قبل ان يدخل في الاسلام ظاهرة
15:25هذه كلها على بني على كافر ومن من اطلق عليه. المفروض من هذه الكلية مع انه مشهورا بها يعني مشهورا باسمه ومقصود من ذلك التألق ثم ان بعد ابن عبادة رضي الله عنه قال سمعت عنه تجاوز عنه يا رسول الله
15:58فان هذا الرجل كان قبل ان يأتي بهذا الوحي وبهذا الخير الذي كان زعيما وكان عشة ان يجعلوه لهم وان يفوجوا وان يعوضوه التي تدل على الولاية وعلى ولهذا الخير الذي شرق وفاته عن الليل الذي كان ينتظره
16:43يتوقعه هذا هو وحصل منه ما حصل وهذا نتيجة رواتب وما حصلهن الولاية وما حصل له من كان يتوقعه عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان يعفو عن المسلمين ويوجد امر الله عز وجل والامر بالعفو عن
17:17ويتأول من امر به لان يطبق ما امر به من الامر بالعفو كانوا يعفو يتأول ما جاء في القرآن يتأول لاننا في المسجد القبر لان عنه اعف عنهم ينهى الامر. يعفو هذا الاول. يعني تنفيذ الامر
17:47سبق ان مر بها عن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه انه كان توابا. قالت عائشة رضي الله عنها ما صلى رسول الله بعد ان ينزل على هذه السورة ثلاثا الا ويقول في ركوعه سبحان الله وبحمده اللهم اغفر لي اذا تأول القرآن يعني
18:17قوله سبحانك اللهم وبحمدك فسبح بحمد ربك ايها اللهم اغفر لي تهديد لقوله واستحضره واستغفره فاذا قول عائشة سبحانك اللهم وبحمدك ينفذ امر بالبكاء. لان قوله اللهم سبحانك اللهم وبحمدك تنفيذا لقوله فسبح بحمد ربك. وامتثال الامر فقوله
18:57اللهم اغفر لي من امري وقوله وهذا هو معنى قول عائشة رضي الله عنها ايضا كان خلقه القرآن. يعني معناه انه ينفذ القرآن وينتهي عنه القرآن فيقول وكان هذا الذي حصل قبل غدوة بدر يعني في اول الهجرة ولم يحرر قبل
19:49وسفر المؤمنون عن بقاء مع قلتهم قلة عددهم عدد المشركين وعدد ومع ذلك نسأل الله الفئة الخليلة على الفئة الكثيرة وقتل منهم كثيرون وسدي منهم كثيرون الذين قتلوا واكذبوا عن ابي قريش وجعلائهم لما رأى عبد الواحد بن عبيد قال هذا
20:19ومن الذين وتروا ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام عندما قدم الى المدينة على كفرهم لما رأوا العزة والغلبة واصحابه واهله عند ذلك وعند عند ذلك دخل في الاسلام واطعن الاسلام وهو موطن الكفر. يعني اظهر اظهر الزمن
20:49اظهر الاسلام نفاق لانه قبل ذلك كان كافرا غير مظهر الاسلام. يعني هو ظاهرا وباطنا اظهر الاسلام واظهر الكفر وكان مسلما في الظاهر كافرا في بعضه ما قال هذا ليكيد
21:29الكفار اظهر اخواني وهو كاذب في اظهاره يظهر ذلك اذ يمكن ذكرى اسأل الله عز وجل في كتابه على الاول زيد رضي الله عنهما انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسم على حمار عليه خصيبة ملكية
22:17وصامت وراءه يعود ثعلب النفي الحارث من ازرق وقع في بدنه هذه العبادة بقي بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وان يولوك فانه اصابه يعني في حياة النبي عليه الصلاة والسلام وهو الذي سبق والذي نزل اليهود على حكم
23:17والذي ايضا قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لما كان هناك حريق كانوا يلمسونه ويتعجبون من ديننا الجنة وهو عن عليه الصلاة والسلام ومات بعده اجعلوه على بيعة رضي الله تعالى عنه وارضاه
24:19سبحان الله حتى مر بمجلس عبدالله ابن ابي ابن وذلك قبل ان يسلم عبد الله ابن ابي في الاسلام ظاهرة هو كافر لان المنافقين لكنه اظهر الاسلام وابطن الكفر قبل ان يسلم قبل ان يظهر الاسلام. رضي ان يظهر الاسلام. اسلام للمجلس اخلاق من المسلمين
24:53والمسلمين عبدة الاوزان واليهود ومن المسلمين عبدالله بن رواحة قال باسم المجلس اخلاق من المسلمين والمشركين عبدا للاوزان واليهود يعني وهو يبذل هو كافر يعني في ذلك الوقت يعني بعض هذه الدعاء ما دخل الى الزمان ظاهرة وان كان
25:31على كفره بعض ذلك قبل ان يذنب قال وفي المسلمين عبدالله بن رواحة فلما غش في المجلس عجاجة الدابة خمر ابن ابي انبه برسائي وقال لا يغيروا عليها وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ثم وقف فنزل ودعاهم الى الله وقرأ عليهم القرآن
26:02وقال له عبدالله بن ابي بنود ايها المرء فاحمل مما تقول ان كان حقا ولا تحسن فيه من مجالسنا ومن جاءك فقس عليه قال عبدالله بن رواحة بلى يا رسول الله
26:22فانا نحب الظالم وتربى المسلمون والمشركون واليهود حتى كانوا يتزاورون ولم يسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل على سعد ابن عبادة
26:45وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي سعد الم تسمع ما قال ابو قباء يزيد عبد الله ابن ابي قال كذا وكذا وقال سعد ابن عبادة رضي الله عنه اي رسول الله
27:03وكان قالها قبل ان ينصر الاسلام ويكون منافقا مما كان على الكفر وعلى الشرك بالله عز وجل ومطابقة الترجمة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وفي تلك الحالة مسافرا ظاهرا وباطنا
27:40ظاهرا وباطنا الكفر ويذهب الكفر اظهر الاسلام قال كذا وكذا. يعني معناه انك لا مغفرة في مجالسنا. ومن جاءك نصفق عليه اه لانه قال كذا وكذا. قال فقال سعد ابن عباد رضي الله عنه
28:10اي رسول الله لاخي انت اعفو عنه واصفح فوالذي انزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليك يعني نبي يا رسول الله قال بابي انت اعفو عنه واصفح
28:40وهو الذي انزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليه ولقد اصوانها اهل هذه البحرة على ان يزوجوه ويعوضوه بالعرابة والقرية بخير وسبق الاعرابي الذي جاء قال له نعم
29:25قال لا تؤدي حقها قال اذهب واعبد الله من وراء الجحار. من وراء القرى القرية كذلك ايضا سبق فيما يتعلق برجل تبوك النبي عليه او يلقى على ما هو عليه ما هو عليه
30:17قال ان اهل هذه البحر الى المدينة. يعني على ان يزوجوه وان يزوجوه وان يعقدوه في بيوت ما اصابه الولاية الى ان يكون ان يكون جيدا انه ضاق ذرعا حقدا وغيظا لان لان بمجيئك بهذا الحق
30:54عليهما كان يترغب ما كان ينتظر ومن المنابذة ومن عدم الدخول في الاسلام فلا عفى عنه رسول الله يعفو عن المسلمين بما امره الله تعالى به يتأول القرآن يعني يتأول ما امر بهم العفو ينتقل امر الله عز وجل بالعفو عنه
31:29قال سعد رضي الله عنه ولما رد الله ذلك بالحق الذي اعطاك لرقم ذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المفلسين واهل اليهود
31:51واهل السنة ان ما امرهم الله ويصبرون على الاذى قال الله تعالى ولتسمعن من الذين اوتوا الاية وقال ولي كثير من اهل الديار وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو عنهم ما امره الله به
32:12عسى ان له فيه اقوله اعفوا عنهم عنهم يعني بالجهاد قال فلما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذرا وقلل الله بها من قتل من ظلامه قريش وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان لقريش
33:21قال اطلب اليهم ومن معه من المجرمين عبدة الاوثان هذا امر المصحف توجه وباتحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاسلموا فذهب الى وقعه على فرجعوا هو الى المدينة الغانمين قال عبدالله بن ابي توجه
34:19عليه الصلاة والسلام هذه الاسلام ولكنهم مؤمنين ولكنهم مسلمون كفر رضي الله عنه قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابوه عوانا قال حدثنا عبد النبي عن عقل الله ابن الحارث ابن الموصل
35:11عبدالرحمن بن عبدالمطلب رضي الله عنه انه قال انه قال يا رسول الله قد نفعت ابا طالب فانه كان يحوط ويغضب لك قال نعم هو في قحقاح من النار لولا انا اذا كان من جربه الاسفل من النار
35:33يا ابا طالب يدعو فيه؟ نعم. ويغضب لك. ويغضب لك. وكان يخرجك كان ابو طالب بدنيته فاقره النبي للنبي عليه مشهور بها كما عرفناه البخاري الا ان يريد الله ابي طالب ابن ابي طالب يناديه
36:27وهنا العباس رضي الله عنه قال هل نفعت ابا طالب؟ فانه كان اغضب لك وهذا نعم اي انه شفع له النبي عليه الصلاة والسلام حتى خصص عليه العذاب وصار من نار عليه من اعلام من اعلام النار يغلي منهما دماغهم
36:56وهو اهون اهل النار عذابا والعياذ بالله وهو يرى انه اشد يعني يظن انه ما في احد يكذب ومع ذلك هو اخف من العذاب في النار قليل بالنار يغلي منهما دماغه
37:21ان اعلم في اثره ودماغه اعلاه يغلو من يغلي يغلي من هذه من هاتين الذين والعياذ بالله هذا من انواع الشفاعة خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام لانه دفع لعمه ابي طالب حتى خفف عنه العذاب
37:48نقول في هذا النوع من العذاب او هذا المقدار من العذاب وهو انه الرضا يغلي منه دماغه والعياذ بالله وهذا محقق لعموم قول الله عز وجل ان الذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى
38:15فيموت ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل الروح. فان قوله ولا يخفف عنهم من عذاب الكفار هذا وفق منه ابو طالب حيث كتب عنه العذاب شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام له ان النار احق الناس
38:39عذابا وعلى هذا النحو الذي بينه الرسول في هذا الحديث واذا فهذا العموم الذي في الاية اخرج منه ابو طالب. واخرج منه ابو الخالق. وخفف عنه العذاب انا ولولا اني شفعت لهم
39:23ولكنه بشفاعته ذكره العباس بسنته بانه بها وامره النبي يعني ما تنفعون ببعض الجابرين بالاخراج. واما بالنسبة للتقييم فقد استوفي ابو طالب. في اتجاه النبي قال باب المعاريط ممدوحة عن النبي
40:21وقال اسحاق سمعت انا رضي الله عنه قال مات ابن لابي طلحة وقال ان الغلام قالت وارجو ان نكون قد اجتراح توضفن انها صادقة. وقال حدثنا ادم. قال حدثنا بلعبة. على نفسه ما لك رضي الله عنه انه قال
40:49قال النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد فحدى الحال وقال النبي صلى الله عليه وسلم ارزق اذا انجز ويحك من المواليد حريص هو عريظ بواجبها كون الاسلام يأتي بكلام محتمل
41:34ويريد بمعنى ومقابله يفهم منه معنى اخر يعني من يعززه ويفهم منه معنى اخر. ويقوم المتكلم او المتحدث عبر بعبارة يريد منها معنى وغيره يفهم منها معنى يعني فيأتي بالمعاريظ التي يكون فيها صادقا لنفسه وان كان صاحبه
42:24غير الذي اراده المتكلم رحمه الله الذي جرت بين وانه كان له نبي مريض اسحاق ابن طلحة عن عن انس عن عمه قالت ابن مالك رضي الله عنه الذي هو
43:00اقول اخ انس وامه هو انه انه يروي عن انس رضي الله عنه ان ان ابو طالبة لما جاء الى وكان له ولد مريض وهو قد مات ولكنها ما ارادت ان تفاجئه
43:52كلامي بانه وانه آآ وهي تريد انه قد مات. قال كيف الغلام؟ قالت هذا انك تروح. وارجو ان هو عليه النفس واذا تريد انه هدى فوقوا نفسكم ما ما في نفس وهو يفهم انه يعني بدل ما
44:42واشتد من شدة المرض وارجو ان يكون قد الصلاح يعني هو ظن ان الاقتراح يعني بالمرض وهي تكون تقول الصراحة من الحياة ومن اثرها ومن تعبها ومن كذا الى هذه معاريض لانها قال السلام محتملة هي صادقة
45:13بما ارادت وهو فهم شيئا ظن انها صادقة فيه وهو يظن انها تريده انها الغي وهي وظن انها صدقة يعني على حسب ما بينه هو لانها صادقة على لان المقصود بدأ نفسه يعني معناه انه
45:36وهي تريد ان مات حتى ومعها اللقاء معها واينما قال الكلام المحتمل ما ارادت وهو فهم شيئا اخر هناك لتخلص من ظلم والد يعني او التخلص من من العلماء من
46:55صبر على الاذى ومنهم من تعوذ ومنهم قال يعني واحد اسمه قال اشهد ان التواب والقرآن هؤلاء مخلوقات على الله. هؤلاء مخلوقات لانهم يفهمون القرآن وهو يقتل اربعة ابراهيم آآ
48:19الملك يريد يعني وهذا الذي ذكره البخاري جاء في بعض او في حديث وغيره اتى به واتى بعد ذلك ما ان يكون اه مفجرا او مثالا وعرضت واطلقت جبال فهم منه شيئا شيئا
49:47ماشي المقصود بالمنزوحة قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في وفي له فحدث حاكيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
50:18ارفق يا انجش ويحك بالقوانين. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد عن سابغ عن انس وايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر وكان غلام يحلو به
50:37يقال له ان تشاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم رويدا يا انجش من مواليد قال ابو قلابة لعن ابن وقال حدثنا اسحاق قال اخبرنا حتما قال حل ثناء الله قال حدثنا قبل ماذا؟ قال حدثنا انا الدبل مالك رضي الله عنه انه قال
50:59قال للنبي صلى الله عليه وسلم حام يقال له انجش وما نحمل الصوت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم رويدك يا ان يشاء لا تكمل القوانين. خلق الناس يعني ضعف النساء
51:18هذه اخواني خشي على النساء ومن وقوع النظر او انهم سريعة التكسر فان من يكون ذلك عن الوقوف اشار الى بعضهم مثل القوارير. كما هو معلوم جميعا والنساء كذلك وهذا من البناية
52:52عن ولكنه من البناية التي هي على غيره ولكنه قال حمزة انا مصدق قال حمزة ما يحيى عن شعبة قال حدثني قسادة وعن ابن مالك رضي الله عنه انه قال
53:27كان من مدينة لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لابي طلحة وقال ما رأينا من شيء ان وجدناه لبحرا آآ آآ عليا وايضا مضيئا ولقي الناس يقول لا روعة
54:21على شجاعته لما ذكر هذا المثال يعني لانه على الارض كناية نهاية عنه جواد فحظرها على وجود الاطلاق ايوا