المجلس (579) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. يقول في
0:19هذه الجامع الصحيح باب هل يذوق صاحبه كل يوم او بكرة وعشيا؟ قال حدثنا ابراهيم قال اخبرنا هشام عن معمر وقال الليث حدثني عقيل قال ابن شهاب فاخبرني عروة ابن الزبير ان عائشة زوج النبي صلى الله
0:39الله عليه وسلم قال لم اعقل ابوي الا وهما يدينان الدين ولم يمر عليهما يوم الا يأتيان الا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية فبينما نحن جلوس في بيت ابي بكر في نحل الظهيرة
0:59قال قائل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال ابو بكر ما جاء به في هذه الساعة الا امر قال اني قد اذن لي بالخروج
1:16بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه من جملة الابواب المتعلقة بالادب يعني في صحيح البخاري وقد اورد هذه الترجمة باب هل يزور صاحبه
1:37له كل يوم وبكرة وعشية والمقصود من هذا ان الانسان يزور صاحبه ويزور صديقه على الوجه الذي يعرف ان نزور يسر به فاذا يعرف منه انه يعجبه ان يأتيه كل يوم او يأتيه يعني صباحا ومساء بان قال له اطلب منه
2:09انه يزوره في كل وقت او انه علم من حاله رغبته في ذلك فان هذا هو سائر لا بأس به واذا كان يعرف منه عدم اه الرغبة في تكرار الزيارة او تتابع الزيارة
2:28فانه يسير اليه على وجه لا يلحقه فيه مشقة ولا يلحقه فيه مضرة واورد حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت لم اعقد ابوية الا وهما يدينان الدين. يعني ما تعرف عنهم الا انهم الا انهم انهم مسلمان
2:51وان وان لم تعرف عنهما شيئا يعني قبل الاسلام وانما كل اللي تعرف عنهم انه كانوا في في في زمن فلان وانهما مسلمان وان الرسول صلى الله عليه وسلم يزورهما بكرة وعشية فهذا الذي تعرفه
3:11عائشة رضي الله عنها عن امها وابيها وان الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم من الايام جاءهم في نحر الظهيرة يعني قبل الظهر وقبل وقت الظهر وان وان هذا شيء لم يكن مألوفا ولم يكن معروفا ومجيئه غريب فقال
3:34ابو بكر رضي الله عنه انه لم يكن انه ما اتى به في هذا الوقت الا لامر في هذه امر طرأ ولامر حصل وان وجئناه في هذا الوقت على خلاف المعتاد له سبب. ثم اخبره بانه اذن له بالخروج. يعني اذن له بالهجرة. اذن له
3:54بالهجرة الى المدينة. الحديث اورده البخاري في مواضع في الهجرة وفي غيرها. ولكنه اورده هنا في كتاب الادب فيما يتعلق بالزيارة وزيارة الانسان لصاحبه وان الزيارة تكون على وجه يعني
4:14لا يكرهه المزور ولا يعني يكون عليه فيه غضاضة وبما يعرف من حاله من كونه يضرب الانسان ان يزوره باستمرار او يعجبه ذلك بحيث يعني يتبين له اذا لقيه واذا جاء حرصه واحتفائه
4:34وانه لا يجد شيئا من الثقل ولا شيئا من عدم الارتياح. ولهذا فهذا يرجع الى آآ الصديق والصديق يعني كلهم يعرفوا حال صديقه فيزوره على وجه يعني لا يعني لا يسوءه
4:54وذلك بما يعرفه من حاله واذا كان آآ يعرف من حاله انه لا يجوز التكرار فلا يفعل. نعم حدثنا ابراهيم ابراهيم. موسى عن هشام ابن يوسف سناني عن معمر ابن راشد. وقال الليث حدثني عقيل. الليث ابن
5:18عقيد ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة. نعم. والحديث سبق عن مرة هذا التعليق الذي ذكره المصنف هنا يعني سبق ان ان ان مرة موصولة نعم
5:36قال رحمه الله تعالى باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم وزار سلمان ابا الدرداء في عهد النبي صلى الله عليه سلم فاكل عنده قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبد الوهاب عن خالد بن الحداء عن انس ابن سيرين عن انس ابن
5:56بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم زار ال بيته الانصار فطعم عندهم طعاما فلما اراد يخرج امر بمكان من البيت فنضح له على بساط. فصلى عليه ودعا لهم
6:14المقالة باب الزيارة يعني السابقة تكرارها وانها يعني تكون تتكرر اذا كان يعرف الانسان من المزور بانه يعجبه ذلك. وهنا ذكر الزيارة الزيارة والتزاور بين الناس وكون كونه يطعن من اه من طعام اه من زاره او ان
6:40يقدم ما امكنه من الطعام او من الشيء الذي يقدم يقدم للزائر هذا يتعلق في اصل الزيارة ومشروعيتها وانها سائغة وانها الاخوان يتزاورون. والذي قبل ذلك يتعلق بكثرتها يتعلق بكثرتها وكيف يعني الانسان يكثر منها او لا يكثر. واما هنا في الاصل وايضا مع الاكل اذا قدم له شيء يأكله
7:08يعني لا يعني لا يمتنع من الاكل يعني يكون في نفس المقدم للطعام يعني في نفسه شيء لا يأكل في نفسه بشيء بشيء بسبب عدمه اكله طعاما ذهبوا الزيارة ومن زار قوما فقائم عندهم
7:31ومن زار قومه فطعم عندهم يعني يزور ويأكل يزور ويأكل نعم وزار سلمان ابا الدرداء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فاكل عنده وزار سلمان الفارسي ابا الدرداء في عهد النبي وسلم واكل عنده. نعم
7:53عن انس قال ان النبي صلى الله عليه وسلم زار اهل بيت في الانصار فطعم عندهم طعاما فلما اراد ان يخرج امر بمكان من البيت فنوضع له او على بساط فصلى عليه ودعا لهم. ثم ذكر هذا الحديث عن ان زار اهل بيته من الانصار واكل عندهم طعام
8:13امنوا لما اراد ان يخرج يعني صلى يعني لهم او صلى بهم في مكان يعني على حصير او على بساط قد قد ووضع له على يعني وضح الماء على البساط او على الفراش الذي اراد ان يصلي عليه
8:38عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على مشروعية الزيارة وعلى ايضا الاكل عند قال حدثنا محمد بن سلام عن عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي عن خالد الهزاع عن انس ابن سيرين عن انس ابن مالك
9:00قائم الله تعالى باب من تجمل للوفود. قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني ابي قال نزل قال حدثني يحيى ابن ابي اسحاق قال قال لي سالم ابن عبد الله من استغرق؟ قلت ما غلظ من
9:20وخشينا منه. قال سمعت عبد الله رضي الله عنه يقول رأى عمر رضي الله عنه على رجل حلة من البراق فاتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اشتري هذه فالبسها لوفد الناس اذا
9:40علي فقال انما يلبس الحرير من لا طلاق له. فمضى في ذلك ما مضى ثمان النبي صلى الله عليه وسلم بعث اليه بحلة فاتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعثت الي بهذه وقد قلت في مثلها ما قلت قال
10:00انما بعثت اليك لتصيب بها مالا. فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب بهذا الحديث كل ما قال تجمل للوفود يعني وفود الذين يكدون على الوالي يعني آآ يتجمل لهم ويكون على هيئة حسنة
10:22والحديث يتعلق بالتجمل للجمعة وللوفود وقد سبق ان مر يعني في في الجمعة تجمل لها وذكر الحديث نفسه واورده هنا وذكر فيه ذكر تجمل الوفود فقط وهو على تجمل وفودي وغير الجمعة الذي سبق ان مر
10:50آآ ترجم بهذه الترجمة وساق هذا الحديث في قصة عمر رضي الله عنه. وانه رأى حلة حلة تباع من السبرا وان الرسول عليه الصلاة والسلام هو عرضها على الرسول وان اثار عن الرسول عليه السلام ان يشتريها وان يلبسها الوفود
11:10يوم الجمعة وقال عليه الصلاة والسلام يلبس هذه ملة طلاق له في الاخرة يعني الحرير لا يجوز لبسه للمسلمين. وانما يعني يلبسونه في الاخرة ولا يلبسونه في الدنيا انما يدرسه من لا خلقنا فالرسول عليه الصلاة والسلام ما انكر عليه ذكر التجمل وانما انكر عليه الشيء الذي
11:35هو حرام وهو استعمال الحرير ولبس الحرير يعني للرجال فلم ينكر عليه ما يتعلق بالتجمل اصلا وانما ما يتعلق بلبس الحريق ثم انه مضى وقت وجاء للنبي صلى الله عليه وسلم حلل يعني من حرير وانه ارسل الى عمر حلة منها فجاء اليه
12:05وقال له انك قلت في الحلة في مثلها فيما مضى انها من لا خلاق له وانك وان هذه مثلها يعني يعني تنفيذا نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى شيء يخشى ان يكون يعني حصل امر او انه يعني حصل نسخ او انه
12:25حصل يعني نسيان او ما الى ذلك فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يعطيها اياه ليلبسها وانما يعطيها اعطاه اياه بها ماذا؟ يعني يبيعها ويستفيد بثمنها يبيعها ويستفيد من ثمنها يبيعه على من على يعني
12:45لاستعمالها ممن يسوء له الاستعمال والاستعمال الحرير انما يجوز للنساء فقط لا يجوز للرجال كما قال عليه الصلاة والسلام اخذ ذهبا وفضة وقال هذان حرام على ذكور امتي حل لاناثها
13:00وقال لك جيب بها ما لك يعني فدل هذا على لسانه ان يكون يقتني الشيء الذي لا يجوز له استعماله لا بأس به ولكنه لا يستعمله ويعني يعطيه او يهبه لمن يستعمله
13:17لمن؟ او يبيعه على من يستعمله. فالرسول صلى الله عليه وسلم بين انه اعطاه اياه الذي يلبسها. وانما ليصيب بها مالا. لان ماذا؟ من من قيمتها فالحديث اورده هنا من اجل تجمل الوفود وقد اورده فيما مضى فيما يتعلق بالتجمل للجمعة
13:40وكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث. وكان ابن عمر لا يرى العلم في الثوب في هذا الحديث لان الرسول يمنع لان ذكر يشمل ما كان قليلا وما كان كبيرا لكن جاء ما في السنة ما يدل
14:00لانه لا بأس من استعمال ان يكون فيه يعني في جيبه او في جهة يعني اصبعه او اصبعينه او اربعة يعني عدم او خط يعني يكون في حاشية في حاشية الجبة او حاشية يعني الثوب
14:20فان ذلك جاءت للسنة. وابن عمر رضي الله عنه لورعه ولاحتياطه كان لا يستعمل الشيء الذي فيها من الحرير ولو كان قليلا. وهذا على سبيل الورع. والا فان ثبتت السنة في ذلك عن رسول الله
14:42صلى الله عليه وسلم والحديث في صحيح مسلم. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد عن عبد الصمد ابن عبد الوارث عن ابيه عن يحيى ابن ابي اسحاق. نعم. عن سالم عن عبدالله عن عمر. سالم ابن عبد الله ابن
14:59عن عبد الله عن عمر قال رحمه الله تعالى باب الرواية يعني الرجل عن ابيه عن جده لانه سأله يروي عن ابيه عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر يروي عن عمر. نعم
15:15قال باب الاخاء والحلف. وقال ابو جحيفة رضي الله عنه اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وابي الدرداء وقال عبد الرحمن بن عوف لما قدمنا المدينة اخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد ابن الربيع قال هددنا
15:35مشدد قال حدثنا يحيى عن حميد عن انس رضي الله عنه قال لما قدم علينا عبد الرحمن فاخى النبي صلى الله عليه واله بينه وبين سعد ابن الربيع فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اولم ولو بشاه
15:54ثم ذكر هذا الباب المتعلق بالاداب وهو باب الايصال والحلف. باب الايخاء والحلف يعني المؤاخاة يعني بين المسلمين والحلف الذي يكون بينهم على وجه لا يترتب عليه مضرة لغيرهم وفيه مصلحة لهم. والرسول عليه السلام اخى بين المهاجرين بعضهم مع مع بعض واخى بين المهاجرين والنصارى
16:26واخذ المهاجرين والانصار ويعني ذكر يعني حديث الاول قال ابو زحيفة اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وابي درداء. بين سلمان وابي الدرداء اخى بينهما النبي صلى الله عليه وسلم. وهما من المهاجرين. نعم
16:45وقال عبد الرحمن لما قدمنا المدينة اخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد ابن الربيع نعم وهذا الرسول عليه الصلاة والسلام لما فقدموا المهاجرون للمدينة وكان ليس معهم ليس لهم بيوت ولا لهم مال فجعل كل واحد يعني اخا
17:05يعني لواحد من من الانصار يعني يكون معه في بيته ويطعن معه من طعامه فاخى الرسول بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن ربيع فالحديث الطويل ولكنه اراد هنا مختصرا من اجل ذكر المؤاخاة بينهما وانه طلب ان
17:29يدل على سوق لانه قال يعني يعطيه نصف ماله ويطلق احدى زوجاته ليتزوجها وقال بارك الله لك في اهلك ومالك بني على السوق واهل مكة كانوا في تجارة. اهل مكة كانوا اهل تجارة
17:47ذاب للسوق وصار يبيع ويفتري ثم بعد ذلك تزوج وجاء وعليه اثر الزواج فالرسول قال هنا ذكره مختصرا واشار الى الوليمة ولم يشر الى ما تقدمها من كونه آآ طلب الدلالة على السوق ودل عليه وصار يبيع ويشتري حتى يتزوج. حتى تزوج فقال له النبي
18:17قوله ولو بشأن. نعم قال حدثنا مشدد عن يحيى. يحيى القطاس. عن حميد عن انس. حميد ابن ابي حميد الطويل عن انس. مالك قال حدثنا محمد بن صباح قال حدثنا اسماعيل ابن زكريا قال حدثنا عاصم قال قلت لانس ابن مالك ابلغك ان النبي صلى الله
18:38عليه وسلم قال لا حلف في الاسلام فقال قد حلف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والانصار في ثم ذكر هذا الحديث عن انس انه قال يعني ابلغك قيل له ابلغك عن النبي قال لا حلف في الاسلام
18:59والمفروض الحلف الذي يعني في الاسلام المباح المشروع هو التحالف على التناصر والتعاون على الخير وليس للتعاون على حسب العصبية وان الانسان آآ يعني آآ آآ يقوم بنسوة عصبته ولو كانوا ظالمين
19:24ويعني يحصل منه التقصير في حق غيرهم وهم مظلومون. وانما يكون آآ ذلك على اذا كانت التحالف على تعاون على الخير وعلى نصرة المظلوم وعلى دفع الضرر عن المظلوم فان هذا امر مطلوب
19:41ولكنه اذا كان على سبيل العصبية وانه يقاتل من اجل الحمية ومن اجل قبيلته سواء كان مخطئين او مصيبين هذا هو الذي لا يسوع. فاذا التحالف يعني يكون سائغا فيما اذا كان على وجه يعني يترتب عليه مصلحة ولا مضرة
20:01ويمنع فيما اذا كان على طريقة اهل الجاهلية انهم آآ يتعصبون هذه قبائلهم وآآ ينتصرون لها ولو كانوا ظالمين ولا ولا ينتصرون لغيرهم ولو كان مظلوما. نعم اه حدثنا محمد بن صباح
20:23عن اسماعيل بن زكريا عن عاصم بن سليمان الاحول عن انس رحمه الله تعالى باب التبسم ويوضحك وقالت فاطمة رضي الله عنها اشار الي النبي صلى الله عليه وسلم فضحكت وقال ابن عباس رضي الله
20:43طبعا هما ان الله هو اضحك وابكى. قال هددنا بموسى قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عن عائشة رضي الله عنها ان رفاعة القرظي رظي الله عنه طلق امرأته فبت طلاقها فتزوجها بعده عبد الرحمن
21:03ابن الزبير رضي الله عنه فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انها كانت عند رفاعة فطلقها اخر ثلاث تطبيقات فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير وانه والله ما معه يا رسول الله الا مثل هذه الهدبة لهدبة
21:23ان اخذتها من جلبابها قال وابو بكر رضي الله عنه جالس عند النبي صلى الله عليه واله وسلم وابن سعيد بن العاص جالس بباب ليؤذن له وطفق خالد ينادي ينادي ابا بكر يا ابا بكر الا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله
21:43صلى الله عليه وسلم وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على على التبسم ثم قال لعلك ان ترجعي الى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك. ثم ذكر التبسم والضحك
22:03وان من الصفات المحمودة وصفات الحميدة ان ينبغي الانسان غيره بوجه طليق وان يتبسم يعني لان ذلك يدخل السرور على من يلاقيه اقفل السرور على من يلاقيه والتبسم هو اول الضحك. يعني ويليه الضحك الذي هو يعني اعلى منه ولكن ليس معه صوت
22:28وان صار معه صوت فانه يكون قهقا. يكون قهقاها. وتلسم الضحك يعني جاءت سنة فيهما جاء ما يدل عليهما في احاديث عديدة وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الغالب عليه التبسم الغالب عليه التبسم وهو اول الضحك او مبادئ الضحك الذي يعني
22:52يعني ليس فيه يعني توسع في الضحك او يعني آآ التمكن فيه وانما هو مبادئ الضحك فهذا هو والغالب عليه عليه الصلاة والسلام انه كان يتبسم وكان وجعا وانه كان يضحك وضحك اكثر او اعلى من التبسم
23:12الا انه ليس فيه صوت ليس معه صوت الذي يقال له قهقهة الذي يقال له قهقهة قالت فاطمة رضي الله عنها اسر الي النبي صلى الله عليه وسلم فضحكت. وقالت فاطمة رضي الله عنها اسر
23:34الي يكتب وهذا حصل لمرض موته وقال وقد جاء يعني انه اخبرها بانه متوفي المتوفى من هذه المرض فحزنت وظهر عليها التأثر ثم اخبرها بانها اول اهلها لحوقا به اول اهله لحوقا به فتبسمك
23:56وضحكت يعني سرها يعني سرها ذلك يعني ساءها الخبر الاول وشرها الخبر الثاني. والمقصود انها تبسمت لما اصر عليها اشر لها بهذا الخبر الذي هو كونها اول اهله لحوقا به. قال هنا عليه السلام
24:16قالت فاطمة عليها السلام. قال هنا عليها السلام المعروف ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يتربى عنهم جميعا. كل واحد يقال رضي الله عنه ويقال رحمه الله ولكن الغالب انه ترضى عنهم وهذا ليس عند اهل السنة
24:39عندما يقولون عن الرجل رضي الله عنه يعني يفهم انه صحابي. يعني اذا كان في في زمن النبي وسلم يعني فانه يقال له يعتبر صحابي والرسل والانبياء يقال عليهم الصلاة والسلام
24:57او صلى الله عليه وسلم فهذا يعني الذي يعني يعامل به الانبياء ويذهب به الانبياء بان يصلوا ويسلم عليهم. والصحابة عنهم وغيرهم هم يترحموا عليه هذا هو الغالب في الاستعمال الذي جرى عليه السلف ويترحمون
25:20عن الصحابة ويفرضون على عن غيرهم يعني يحدث لربه لكن الغالب والاصل ان الصلاة والسلام على الانبياء آآ الصحابة وترحم على على على من بعدهم ويأتي في بعض الكتب عليه السلام في بعض في علي وفاطمة وغيرهم من اهل البيت وقال عليه السلام
25:46ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند قول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما قال اشتهر يعني في بعض الكتب
26:00ان يقال في بعض اهل البيت او عليه السلام قال وهذا من عمل شيخ الكتب وليس من المصنفين هذا من عمل النساخ يعني يأتي وهو يسرق الكتاب فاذا مر به رجل من اهل البيت قال عليه السلام
26:18فهم اعانة النساق وليس من اعمال المصنفين ذكر ذلك ابن كثير عند تفسير هذه الاية من سورة الاحزاب. نعم قال ابن عباس ان الله هو اضحك وابكى. وقال ابن عباس ان الله هو اضحك وابكى. يعني هو الذي خلق البكاء يعني في الانسان
26:41صدق الضحك والبكاء يعني آآ آآ ساهر يعني من من غير نياحة ومن غير صوت ان الانسان ان يحزن يعني عند يعني يبكي او يحزن عند التأثر ويضحك عند السرور والله تعالى هو الذي اوجد هذا فيه لكن
27:06لا يجوز له ان يأتي بشيء ممنوع وهو النياحة ورفع الصوت والاعمال الاخرى التي تكون مع النياحة بشق الجيوب وحلق الرؤوس وغير ذلك. والله عز وجل هو الذي خلق الضحك في الانسان وهو الذي
27:26اوجد البكاء يعني في الانسان عن عائشة ان رفاعة القرظي طلق امرأته ثم ذكر حديث عائشة عن قصة رفاعة القروي انه طلق زوجته يعني اخر تطبيقات لانها طلقها اولى وثانية ثم طلقها الثالثة
27:48ومعلوم انها بعد الثالثة لا تحل لزوجها الا بعد زوج. لان ينكحها نكاح رغبة ويطلقها. فما ذلك ترجع الى زوجها الاول ترجع الى زوجها الاول اذا ارادت واراد هذه المرأة جاءت الى الرسول عليه الصلاة والسلام
28:07وقالت النار انها كانت عند رفاعة القروي وانه طلقها اخر التطبيقات هو انها تزوج بعده عبدالرحمن ابن الزبير وانه ليس معه الا مثل هذه يعني تشير الى شيء يعني في ثوبها يعني تقلده
28:23فالرسول عليه السلام فهم من القصة ومن من الحكاية التي ذكرتها انها تريد ونسيت ان تريد ان ترجع اليه تريد ان ترجع اليه وآآ ففهم من هذا التقديم انها كانت وانا طلقها وانه تزوجت وان مع كذا وكذا. فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يعني
28:53تبسم يعني من كلامها ومن يعني من هذا الكلام الذي تقوله ثم قال اتريدين ان ترجعي الى رفاعة يعني لانها قالت انها كانت عنده قال لا حساس ذوقي وسيلته يذوق عشيرتك. يعني ما ما يحصل رجوعها للزوج الاول. الا اذا كان الزوج الثاني
29:16اه قد وقعها واستمتع بها واستمتعت به واستفادت منه واستفاد منها هذا هو الذي يعني يحصل به التحليل الزوج الاول اما اذا لم يقدر عليها او لم يحصل منه لها جماع فانها لا تحل. يعني حتى يحصل الوقت. ولهذا
29:36ثم يأتي في القرآن ذكر النكاح بالمعنى العقد. ويأتي بمعنى الوطء يعني في في قصة وقع الزوجة الاولى اذا يعني طلقها الثاني حتى تنكح غيره فهي طلقها الفاكهة غير يعني انها يعني لا تحل الا بعد النكاح. واطلق والسنة جاءت بتفسير النكاح بانه الواقع هنا. فليس المقصود
30:16العقد كما يعني يأتي كثيرا في استعمال القرآن او في آآ اطلاقات القرآن انه يراد به العقد فقط وان يحصل به التحريم ولم يجحوا ما نفع اباؤكم وامهات نسائكم يعني مجرد العقد تكون تحرم عليه
30:38على التعبير لكن اذا كان آآ لكن اذا كان فيما يتعلق بالزوج الثاني فانه لابد من الوقف. ولهذا قال سيدته ويذوقه سيدتك وقد جاء عند البخاري نفسه في اطراف هذا الحديث في كتاب اللباس انه انه اه يعني اه اه اكذبها
31:01وقال انها كذبت وانه يعني ليس كما يقول ولكنها ناشد تريد تريد رباعها ولكنها تريد ان ترجع الى رباعه كل حديث ذكره هو انه آآ يعني هذا الكلام الذي تقوله انه يعني غير صحيح ذكره في
31:24الكتاب اللباس في طرفه ومن كتاب اللباس نعم قال حدثنا حدبان ابن موسى عن انه ينفضها نفض الاديب نعم واحبابنا حبال ابن موسى عن عبدالله ابن مبارك عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة. نعم
31:42قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا ابراهيم عن صالح ابن كيسان عن ابن شهاب عن عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن ابن زيد ابن الخطاب عن محمد ابن سعد عن ابيه رضي الله عنه انه قال استأذن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعنده
32:02ونسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه عالية اصواتهن على صوتها. فلما استأذن عمر تبادرنا الحجاب فاذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يضحك فقال اضحك الله سنك يا رسول الله بابي انت وامي
32:22قال عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي لما سمعن صوتك تبادل الحجاب. فقال انت احق ان يهبنا يا رسول الله ثم عليهن فقال يا عدوات انفسهن اتهبنني ولم تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا انك افض
32:42واغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايه يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقي ما لقيك الشيطان سالكا فجا الا سلك فجا غير فجك
32:58ثم ذكر حديث مجيء عمر رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده الرشوة يعني آآ عارية اصواتهن على الرسول صلى الله عليه وسلم ويعني وانهم يستكثرن وقد ذكر الحافظ بن حجر ان المقصود بذلك انهن من نسائه
33:19وقد يكون معهن يعني غيرهن لكن الاصل انها انه النساء لانهن هن محل استكثار يعني يبلغ منهن استكثار النفقة ويطلبون منه ان يعطيهن اكثر مما كان يعطيهن فقال ان المقصود ان الذي يحمل على ان مقصود نسائه يعني زوجاته. الحجاب ليحتجبن عن عمر رضي الله
33:44طبعا وعمر رضي الله عنه كان رجلا مهيبا يعني فيه هيبة يعني آآ شديدة يعني يهاب هيبة شديدة رضي الله عنها وارضاها فلما دخل الرسول لما حصل من من النسا تأثر وتهيأ تغير احوالهن فتبسم الرسول صلى الله عليه وسلم
34:06والرسول يضحك وقال له آآ اضحك الله سنك ما الذي اضحكك قال اضحك الله سنك يا رسول الله بابي انت وامي؟ امسك الله سنك لابي انت وامي يعني انت مهدي بابي وامي. انت مهدي بابي وامي
34:28فالرسول صلى الله عليه وسلم تبسم من من هيبتهن لعمر وقال انهن لما سمعن صوتك يعني حصل منهن كذا وكذا فقال يا عدوات انفسهن اتهبلني ولا تهبني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني تحصل العيبة منكن لي ولا تحصن الهيبة منكن للرسول وسلم فقال
34:48فقلنا له انت انت واغلظوا افضوا واغلظوا هذه هذا يعني هذا التفضيل ليس على بابه. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه شيء من هذه الصلة. الفظاظة والغلظة. وانما يعني هذه من العبارات
35:09التي بها احيانا يأتي التفضيل وليس فيه تفضيل. وانما هو اشارة الى الاشياء الذي حصل. مثل اصحاب الجنة فيها وهي خير مستقرا واحسن مقيلا يعني فليس فيه تفضيل المسلمين على غيرهم لان اولئك في خير وهؤلاء في شر. ولكن المقصود بذلك انه من
35:30لفظ التفضيل الذي ليس على بابه وهنا واغلظ يعني ليس المقصود به انه اتصف مع الرسول كان فيه صفة وانه زاد عليه فيها. وانما المقصود به انه ملتصق بالغلظة. ومتصف بالشدة
35:52وهذا معروف رظي الله عنه بعمر وكان رجلا مهيبا رظي الله عنه وارظاه ثم آآ ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال يعني بين منقبة من مناقبه وغير من فضائله قال ما سلك الشيطان فجا؟ ما سلك
36:08فجر فانه سلك الشيطان فجا غير فج يعني ما سلكت طريقا الا وهرب الشيطان من ذلك الطريق لانه لا يريد ان يلقى عمر الشيطان لا يريد ان يلقى عمر بما فيه من الشدة ولما فيه من قوة وقوة البأس رضي الله تعالى عنه وارضاه
36:27والمفروض لزلك تبسم الرسول صلى الله عليه وسلم لما حصل منهن لما سمعن صوت عمر رضي الله عنه قال هددنا اسماعيل اذهبي وايش؟ عن ابراهيم ابن سعد عن صاحب شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب
36:47عن محمد ابن سعد عن ابيه قال هددنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمل عن ابي العباس عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال لما كان رسول الله
37:02صلى الله عليه وسلم في الطائف قال انا غافلون غدا ان شاء الله. فقال ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفرح او نفتحها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاغضوا على القتال. قال فغدو فقاتلوه قتالا شديدا. وكثر فيهم الجراحات
37:22وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا قافلون غدا ان شاء الله. قال فسكتوا وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا سفيان كله بالخبر ثم ذكر هذا الحديث في قصة يعني حصانهم للطائف يعني
37:42يعني في غزوة حنيذ وان وان الرسول عليه الصلاة والسلام لما لما كان معهم مع اصحابه وكانوا حاصروهم مدة فالرسول قال انا قافلوه يعني راجعون فارادوا ان ان يحصلوا القتال وان يفتحوا يعني يفتحوا تلك البلد اللي التي يعني حاصروها
38:12فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ابدوا عن قتال فقدوا اهل القتال فاصابهم جراحات لان هوازم يعني وعندهم يعني معرفة في الحرب وفي الوقتات كثرت فيهم الجراحات فالرسول عليه الصلاة والسلام قال انها قافلون غدا ان شاء الله فسكتوا
38:33لانه في الاول كان عندهم نشاط عندهم ما حصل شيء لهم الى الان فيعني قالوا لا نبرح حتى نفتح فقال اغدوا عاطفة وفي المرة الاخيرة وفي المرة الثانية لما قال ان قتله غدا سكتوا يعني موافقين الان
38:52يعني حصل لهم يعني ضرر فضحك النبي صلى الله عليه وسلم يعني من كونه في المرة الاولى عندهم نشاط وارادوا ان يتقدموا ولما اصابهم الجراح واصابهم ضرر عند ذلك سكتوا يعني ما لم يمانعوا وما قالوا اننا نستمر
39:11فتبسم الرسول صلى الله عليه وسلم من صنيعهم وما حلت شاهد من ايراد الحديث هو التبسم. فالرسول تبسم نعم قال حددنا قتيبة بن سعيد عن سفيان سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابي العباس الشاعر عن عبد الله ابن عمرو نعم
39:29قال الحميدي حدثنا سفيان كله بالخبر عن حد ان سفيان كله بالخبر قال حميدي والشيخ البخاري محمد عبدالله بن الزبير المكي حد هنا سفيان كله بالخبر يعني ان الاسناد يعني كله بلفظ الاخبار اخبرني اخبرني اخبرني
39:50لان الاسناد الاول فيه عن عن فلان عن فلان عن فلان فاشار الى ان الطريقة الثانية التي عن طريق الحميدي انها عن سفيان وانها بلفظ الاخبار. يعني بدل العنعنة في جهة الاسنان الاول
40:07قال حدثنا موسى قال حدثنا ابراهيم قال اخبرنا ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه قال اتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وقعت على اهلي في رمضان قال اعتق رقبة قال ليس لي قال فصل شهرين متتابعين قال لا
40:27لا استطيع قال فاطعم ستين مسكينا قال لا اجد فاوتي بعرق فيه تمر قال ابراهيم العرق المشدل فقال اين السائل تصدق بها تصدق بها. قال على افقر مني والله ما بين لابتيها ال بيت افقر منا فضحك النبي
40:47صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال فانتم اذا ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق بالمجامع في نهار رمضان وان عليه الكفارة وهي عتق ثم لم يستطع يأتي بصيام شعبين ستين مسكينا وهذه كفارة الجماع في رمضان وكفارة الظهار كما جاء في القرآن
41:14الرسول عليه السلام جاءه رجل وقال انه حصل منه ان وقع الاهل في رمضان فامره بان يعتق رقبة قال لا يستطيع يعني لا يجد ما عنده شيء قال لا يستطيع قال اعط الستين مسكينا قال لا اجد فجلس ثم انه اتي الرسول بمقتل يعني يعني جنبي
41:35يعني فيه شيء من الطعام فقال قل تصدق به فقال على افقر منا يا رسول الله؟ لاننا في المدينة اهل بيت افقر منا يعني وهذا على حسب على حسب غالب ظنه والا قد يكون من هو
41:50وهو لا يعلم فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم لكونه اولا يعني جاء يعني يريد ان يعرف الفقارة التي عليه وانه لم يقدر حتى هذا ولما طلب او اتي بشيء يعطى اياه ليتصدق به قال انه ليس هناك افقر منا فضحك عليه الصلاة والسلام
42:13من حال في هذا الرجل ثم قال يعني انتم اذا يعني معناه انهم يستعملونه ويستفيدونه لكن يعني ذلك سقوط الكفارة عنه بل هي باقية في ذمته. باقية في ذمته الكفارة باقية في ذمة هذا الرجل. وهي
42:33صيام فان النبي صلى الله عليه وسلم يلقاهم ستين مسكين وهذا الذي اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ليس يعني انه كفارة انفقه عن نفسه وانما شيء هو هو من اشد الناس حاجة اليه اذن له الرسول صلى الله عليه وسلم باستعماله ولكن كفارة باقية
42:53على ما هي عليه في ذمته قال حدثنا موسى عن ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله الاويسي قال حدثنا مالك عن اسحاق
43:15عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ غليظ الحاشية. فادركه اعرابي فجبل بردائه جبذة شديدة. قال انس فنظرت الى صفحة عاتب
43:35صلى الله عليه وسلم وقد اثرت بها بها حاشية الرداء من شدة جودته. ثم قال يا محمد مر من مال الله الذي عندك التفت اليه وضحك ثم امر له بعطاء ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم من فعل هذا الاعرابي
43:58وحلمه عليه السلام عليه هو انه كان انس يمشي معه يعني جاء اعرابي وكان عليه آآ يعني رداء يعني غريب الحاشية. يعني الحاشية يعني غليظة جديدة. فجبله يعني اثرت هذه الجبهة في جسد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى انه انطبع يعني على جسده يعني هيئة هيئة الحاشية
44:29فيعني يعني حصل التأثر الرسول في جسده والتفت اليه وقال مر بما اعطاك الله ضحك رسول الله على هذا ما قالوا له يعني كلام زجر ولا ما كان هذا من حلمه عليه السلام وما اتصل به من الحلم وعدم المؤاخذة يعني وكان لا ينتقم لنفسه عليه الصلاة والسلام
45:01فضحك واعطاه وامر له بعطاء وامر له بعطاء محد يشاهد هو انه سيتبسم يعني في هذا الوقت او في هذا يعني في هذه الحالة التي فيها ايذاء شديد للرسول صلى الله عليه وسلم من شدة هذه الجبهة وهذا من جفاء
45:21قال الذين اوصفوا به وانه كان يحصل منهم الجفاء وهذا من جفاءهم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله القويسي عن مالك عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس ابن مالك. نعم. قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن ادريس عن اسماعيل
45:39عن قيس عن جرير رضي الله عنه انه قال ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت ولا رآني الا تبسم في وجهي ولقد شكوت اليه اني لا اثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهدا
46:02ثم ذكر حديث جرير ابن عبد الله البجلي انه قال ما حجب منذ اسلمت؟ وما رآني الا تبسم وقلت له اني لا اثبت على الخير فضرب في صدره وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. يعني هذه يعني المعاملة
46:23جرير بن عبدالله البجلي وذلك لانه كان له منزلة في قومه وكان يعني يريد من هذه المعاملة ان يجتهد في الدعوة الى الاسلام. ولهذا لما بايعه النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين قال بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم على
46:43على على السمع والطاعة وان يصحي لكل مسلم يعني كلمة النصح لكل مسلم يعني في حقه كان يبايع على السمع والطاعة وعلى الايمان وكل يضيف اليه ما يناسبه فاضاف الى جرير ان يصلح كل مسلم بانه كان له منزلة في قومه فاراد ان يحصل منه النصح للمسلمين
47:11بحيث يدخل في الاسلام ويعني ويستفيدوا من نصحه رضي الله عنه وارضاه قال انه ما حجبه يعني انه يعني يدخل عليه وكذلك ايضا يعني آآ لا يراه اذا تبسم يعني وهذا كله كما عرفنا من اجل ان يقوم بما يمكنه من الدعوة الى الاسلام والنصح للمسلمين
47:39واخبر بانه كان لا يثبت على الفرس وعلى الخير وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال حدثنا ابن نمير محمد بن عبد الله بن نوير عن ابن ادريس عبد الله بن ادريس الاودي عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس رئيس ابن ابي حازم عن جليل عن جرير
48:01ابن عبدالله رضي الله قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن زينب بنت ام سلمة عن ام سلمة ان ام سليم قالت يا رسول
48:12الله ان الله لا يستحي من الحق. هل على المرأة منه؟ هل على المرأة غسل اذا احتلمت؟ قال نعم اذا رأت الماء فضحكت ام وقالت اتحتلم المرأة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم فبما شبه الولد
48:31ثم ذكر هذا الحديث ان يعني عن ام سلمة ان ام سليم قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل على المرأة من غسل اذا احتلمت قال نعم اذا هرأت الماء فضحكت ام سلمة والرسول صلى الله عليه وسلم اقرها يعني المفروض انها تبسمت وضحكت في الرسول فقرها يعني على
48:52وانما انكر عليها يعني قولها او تحترم المرأة؟ انكر يعني عليها؟ قال بهما. ان يكون السبب يعني الشبه يكون بالام ويكون بالاب وكل ذلك بسبب الماء. بسبب الماء الذي يكون من الرجل ويكون من المرأة
49:11آآ هذا الشاهد من ايراده هنا ما يتعلق تبسم ام سلمة او ضحك ام سلمة واقرار الرسول صلى الله عليه وسلم وان التبسم او الضحك الذي يعني يعني يكون له سبب انه لا بأس به
49:34قال حدثنا محمد ابن المثنى العنزي عن يحيى عن هشام ابن عروة عن ابي عن ابيه عن زينب بنت ام سلمة عن ام سلمة ولا حدثنا اياها ابن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرنا عمرو ان ابا النظر حدثه عن سليمان ابن يسار عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما رأيت النبي
49:58صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى ارى منه لهواته انما كان يتبسم. ثم ذكر الحديث فيما يتعلق بضحكه صلى الله عليه وسلم وان غالبه ضحكه التبسم وانه قد يحصل منه الضحك الذي هو زائد على مجرد
50:18وقال ما رأيت يعني آآ واحدا نعم حتى لا ارى منه لهواته. لهواته يعني الهواتف يعني اللحمة التي يكون في سقف سقف الفم مما يلي الحرب انما كان يتبسم انما كان يتبسم يعني هذا هو المعروف من تبسمه او من ضحكه انه التبسم
50:54قال حدثنا يحيى ابن سليمان عن ابن وهب نعم عبد الله ابن وهب عن عمرو ابن الحارث عن ابي النظر وهو سالم المدعي عن عن سليمان من ابن يسار عن عائشة. نعم. قال حدثنا محمد بن محبوب قال هذا هو احد فقهاء المدينة السبعة
51:12احد فقهاء علماء باليسار قال اننا محمد بن محبوب قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن الزبير قال حدثنا سعيدا عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم
51:31يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة فقال قحط المطر فاستسقي ربك فنظر الى السماء وما نرى من سحاب نصف فنشأ السحاب بعضه الى بعض ثم مطروا حتى سالت متاعب المدينة وما زالت وما زالت الى الجمعة المقبلة ما تقلع ثم قام ذلك الرجل او غيره. والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب وقال
52:00غرقنا فادعوا ربك يحبسها. ادعو ربك يحبسها. فاحبسها عنا وضحك ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا مرتين او ثلاثة فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا ينظر ما حوالينا ولا ينقر منها شيء. يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم. واجابة دعوة
52:29ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة فجاءه رجل وقال ادعو الله ان يغيثنا وذكر ما حصل من الضرر وهلاك الاموال فرفع يديه واستسقى وطلب الله السقيا
52:47يعني حصل وما في المدينة وما في السماء من قزعة يعني ما في من سحاب لا قليل ولا كثير نشأ السحاب واتصل بعضه بعض حتى امطر واستمر المطر اسبوعا كاملا حتى جاءت الجمعة الثانية والمطر يعني ينزل
53:07وقد اه كثر المطر في المدينة فطلب منه الاستصحى يعني بان يحسب الصحو او المرة الاولى طلب استسقى والثانية طلب استسقاء وان يحصل الصحو فالرسول عليه الصلاة والسلام في كمال ادبه ولكمال اخلاقه سأل الله عز وجل ان يعني يجعلها حواليهم ولا عليها يعني تكون على
53:32على منابث الشجر وعلى الاودية ويعني يستفيد منها الناس ولا تكون على المدينة. فانتشعت فصارت يعني ذهبت يمين وشمال حتى كان المطر حوالي المدينة وليس على المدينة يعني قال ان الله يريد عباده يعني اكرام نبيه صلى الله عليه وسلم واجابة دعوته وانه حصل
54:00لهم يعني ما ارادوا وانه كثر الخير والمطر حتى طلبوا ان ان يحصل الصحو لهم ما يحصل فيهم ويحصل مطر المدينة. فالرسول صلى الله عليه وسلم سأل ان يكون يعني حول المدينة وعلى اه اه
54:20والاحكام والاودية وملابس الشجر. نعم والمفروض ذلك تبسم الرسول عليه الصلاة والسلام في المرة الثانية. وهو في الاول يطلبون مطر وهو في الثاني يطلبون السفحاء. نعم قال حدثنا محمد بن محبوب عن ابي عوانة عن وضاح ابن عبد الله اليشتري قتادة عن انس قال وقال لي خليفة
54:44حديث ابن الخياط عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة سعيد بن ابي عروبة عن انس قال رحمه الله تعالى باب من كفر اخاه بغير تخوين فهو كما قال. قال حدثنا محمد واحمد بن سعيد قال حدثنا عثمان بن عمر
55:03اخبرنا علي ابن المبارك عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الرجل لاخيه
55:13يا الكافر فقد باء به احدهما. وقال عكرمة ابن عمار عن يحيى عن عبد الله ابن يزيد انه سمع ابا سلمة انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. بغير تأويل
55:31هو كما قال فهو كما قال يعني ان الانسان لا يجوز له ان يكفر اخاه وانه اذا كفره وقال انه كافر فانه يبوء بها احدهما ان كان ذلك كافرا او انه من اهل الكفر فانه يعني يكون كما قال. والا فانه يعني آآ فانه يبوء
55:57احدهما ان كان ذاك يعني آآ الذي هو هذا الذي الذي كفر يعني فيلحقه تبعاته وان لم يكن وان كان جريمة فانها ترجع وتبعتها وترجع الى المكفر الذي اقدم على التكفير وهو لا يجوز له ان يكفر
56:16فقد جاء بها احدهما يعني ان آآ الاثم وآآ النتيجة المترتبة اما ان تكون للذي قاله او الذي آآ وصفه بانه كافر والا رجعت الى صاحبها الذي قالها لكنه لا يكون كافرا
56:36يعني خارجا من الملة وانما يحصل الاذن يعني في ذلك قال حدثنا محمد اسمه احمد ابن سعيد. محمد ابن واحمد ابن سعيد الدارمي عن عثمان ابن عمر. ها؟ العبدي. قال عن علي ابن المبارك
56:59الهنائي عن يهب لابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة نعم وقال عكرمة ابن عمار عن يحيى يحيى ابد ما بكثير عن عبد الله ابن يزيد المدني انه سمع ابا سلمة انه سمع ابا هريرة. يعني ذكر واسطة
57:20يحيى احلام عبد الله بن يزيد قال رحمه الله تعالى باب الانبساط الى الناس. وقال ابن مسعود رضي الله عنهما رضي الله عنه خالط الناس ودينك لا لا لا تكلمن والدعابة مع الاهل
57:45قال حددنا ادم قال حددنا شعبة قال حدثنا ابو التياح قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول ان كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطه حتى يقول لاخ لي صغير يا ابا عمير ما فعل النغير؟ ثم قال باب الانبساط
58:05مع الناس الى النار الى الناس والدعابة مع الاهل ذكر يعني المفروض المفروض انها ترجمة ان ان الانسان يعني ينبسط من الناس ويعني يحصل منه الذي ليس بمحظور ولكن لا يتعرظ لدينه وحصول النقص في دينه. ولهذا ذكر هذا الاثر
58:32المسؤولين او قال خالط الناس ودينك لا تكلمنه لان لا تجرحه يعني دينك ليكن على سلامة في حال انبساطك يعني مزاحك مع الناس لا يأتي الانسان بشيء لا يليق يعني يضر في دينه
58:51خالف الناس ودينك لا تكل منه. يعني لا تجرحنه لان الكذب هو الجرح ويقولون كلم اللسان انكى من كلب السنان شيل من اللسان يعني الجرح الذي يحصل باللسان يعني يكون وقد يكون انكى نجاح السنان الذي هو الحديد والزيف
59:12من شدة يعني من شدة اه الكلم الذي يحصل من اللسان ودينك لا تك بمن هو؟ ها انس قال لك الرسول صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول حديث انس انه قال كان يخالطنا يعني يكون معهم يعني
59:33انه واحد منهم يعني يحصل معه المزاح ولكنه لا يقول الا حقا اذا اذا نزح. اذا حصل نزح لا يقول الا حقا الله وسلامه وبركاته عليه فكان يخالطنا حتى انه يقول لاخ لصغيره ابا عمير ما سأل الصغير يعني اخ له من امه من اولاده يعني
59:57ابوه ابو طلحة وكان يتمنى ابا عمير وهو صغير ويقول ما فعل النغير؟ يعني طائر كان يلعب ثم انه جاءه وقد مات هذا الطائر وقد ازن عليه وقد حزن عليه ابو عمير فقال يا ابا عمير
1:00:17ما فعلا هو كابا عمير ما وهذا يعني من مزاحه ومداعبته للصغار يعني آآ يعني سماحته وانبساطه لغيره من الصغار والكبار صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا ادم ابن ابي الياس عن شعبة عن ابي الدياح هو؟ يزيد بن حميد الضبعي عن انس ابن مالك نعم قال
1:00:46تحدثنا محمد قال اخونا ابو معاوية قال حدثنا هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت العب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل يتقام معه
1:01:06يتقمعن منه فيسر بهن فيسره بهم فشرب يشربهن الي فيلعبن معي قالت عائشة رضي الله عنها كنت العب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:30واذا دخل هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وان ان لها صواحب كنا يأتين اليها ويلعبن معها وان الرسول عليه الصلاة والسلام آآ كان آآ يتطمعن الصواحب يعني يحصل منهم خجل يعني اذا رأينا النبي صلى الله عليه وسلم
1:02:00الرسول عليه السلام هو الذي يوجههن ويرشدهن الى ان يذهبن ويدخلن مع عائشة فقال يشربهن اليها يعني قلنا ويطلب منهن ان يأتين اليها وان يدخلن عليها وان يلعبن معها وهذا هو حديث شاهد من رواد الحديث في
1:02:20سماحة الناس مع الصغار والكبار وهذا من انبساطه مع هؤلاء الصغيرات التي كن يخجلن يعني من منه صلى الله عليه وسلم اه هو الذي كان يدفعهن يدعوهن الى ان يدخلن ويسربهن يعني يرسلهن
1:02:44يعني وراء بعض حتى يعني يصلن الى عائشة ويلعبن معها وهذه اللعب فيها بنات هي يعني هي اعواد وقماش يعني يعرض حتى يعني يقال له يقال له بنت ويقال لها بنات وليست يعني
1:03:06وليش اجيب الاشياء اللي في ابنيها صور يعني محرمة مثل ما هو موجود في هذا الزمان تكون الصور على على شكل يعني على شكل للانسان مجسم في جميع الصفات التي يكون له يعني فمثل هذا لا ينبغي ان
1:03:26يعني يحضره لابناء لبناته وانما الذي كان لعائشة هو ما كان ليس من هذا القبيل قولي سيدي فتنة قوليش فيك يعني صورة يعني حقيقية واضحة وانما في اعواد تلف بفراق وتلف
1:03:46يعني شيء قطعة من القماش تسمى بنات قال حدثنا محمد وعن ابي معاوية عن هشام عن ابيه عن عائشة قال رحمه الله تعالى باب المجاراة مع الناس ويذكر عن ابي الدرداء انا لنشر في وجوه اقوام وان قلوبنا لتلعنهم. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال
1:04:13حدثنا سفيان عن ابن المنكر قال حدثه عروة بن الزبير عن ان عائشة رضي الله عنها اخبرته انه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال اذنوا له فبئس ابن العشيرة او بئس اخو العشيرة. فلما دخل الان له الكلام. فقلت له يا رسول الله قلت ما
1:04:37قلت ثم النت له بالقول فقال اي عائشة ان شر الناس منزلة عند الله من تركه او ودعه الناس فحش على بابه المداراة مع الناس لا بمجاراة مع الناس المدراء
1:04:57يعني هي يعني المعاملة التي يكون فيها دفع شر وليس فيها سكان محظور ويطفلت عن المداهنة المداهنة هي التي يقع يعني في امر محرم من اجل من اجل المخلوقين الذي يجاهرهم يعني يتنازل يعني عن الحق او عن شيء من الحق من اجل من اجل يعني ارظائهم او من اجل يعني
1:05:22الجانب معهم هذه المداهنة وهي محرمة واما المداراة التي هي يعني اه اه كون الانسان يعني يحصل منه اشياء يعني يدفع بها ضرا ولا يترتب على ذلك ارتكاب امر محرم فهذه هي السائغة وهي اصلها المدارئة
1:05:46من الدرع وهو الدفع يعني يدفع عن نفسه شيئا بسبب هذه المدارات من غير ان يرتكب امرا محرما الذي ذكر هذا الاثر عن ابي الدرداء عن ابي الدرداء قال انا كنا لا لنبشر في وجوه اقوام وان قلوبنا
1:06:09في وجوه اقدام يعني انهم يعني يعني يظهر منهم التبسم او يظهر منهم يعني شيء يعني معاملتهم مع انهم يكرهونهم وقلوبهم تكرههم يعني يفسرون يعني ان يحصل منهم التبسم وهذا من اجل مداراة
1:06:30اه من اجل المليارات ودفع الضرر عنهم بسبب ما يتصف به هذا المجارى يتصف به هذا المداراة وان قلوب عنه يعني معناه انهم يكرهونهم. ويعني ويختلف ظاهرا عن الباطن. ولكنه ذلك يحصل من اجل دفع الظرر
1:06:51ثم ذكر الحديث عائشة استأذن رجل فقال رجل فعرف صوته فقال ائذنوا له بسلاح عشيرة يعني ذم له ثم يعني دخل عليه الان له الكلام يعني صار الكلام معه يختلف عن الكلام الاول
1:07:14لان ذاك يقتضي انه يشتد معه هو الذي حصل منه لين الكلام معه فسألته عن ذلك فيما بعد فقال ان شر الناس من تركه الناس او ودعه الناس اتقى شره
1:07:29يعني كون الناس يعني يعاملون معاملة من اجل ان يسلموا من شره هذا شر الناس قال حدثنا قصيبة ابن سعيد عن سفيان عن ابن المنكدر العروة عن عائشة قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال اخبرنا بن علي
1:07:51قال اخبرنا ايوب عن عبدالله بن ابي مليكة ان النبي صلى الله عليه وسلم اهديت له اقبية من ديباد مزررة بالذهب فقسمها في ناس من اصحابه وعزل منها واحدا لمخرمه. فلما جاء قال خبأت هذا لك. قال ايوب بثوبه ان
1:08:11اياه وكان في خلقه شيء رواه حماد ابن زيد عن ايوب وقال حازم بن وردان حدثنا ايوب عن ابن ابي مليشة عن المسور قال قدمت قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم اقبياء
1:08:28آآ ثم ذكر يعني هذا الحديث المتعلق بالاقبحة التي وصلت الى النبي صلى الله عليه وسلم ونقضي فيها البسة يعني ضيقة يعني يقال انها من لباس العجم ذكر هذه الاقبية وانها
1:08:47يعني مجربة بلحم وهي من ديباج نعم فكان وجعها وبقي واحدا تركه من اجل محرمة وذلك ان محرمة في عهد عنده شدة وعنده في خلقه يعني شيء كما جاء في الحديث يعني فالرسول وسلم اراد ان يعطيه يعني منها يعني حتى لا يحصل منه كلام يعني
1:09:17لا ينبغي وهذا محل شاهد يعني كونه يعني اذا رآه ويعني ويعرف يعني ما في يعني ما في في في خلقه من الشدة فاراد ان يعني يدخر له هذا الشيء ويعطيه اياه صلوات الله وسلامه عليه
1:09:38وهذا من المداراة قال حدثني عبد الله ابن عبد الوهاب عن ابن علية عن ايوب عن عبد الله ابن ابي مليكة. نعم. قال وحدثنا قال وقال حاكم بن وردان. نعم. عن
1:09:56ايوب عن ابن ابي مريكة عن المسوى. نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. وقال معاوية لا حكيم الا ذو تجربة. قال حدثنا قتيبة قال
1:10:10اذن الليل عن عقيل عن الزهري عن ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه