استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (578) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02فليستحي من الله بان يراه حيث نهاه فلذلك يستحي من الخلق ان يرى على حالة لا يرضاها الله الحياء من الايمان. كما جاء ذلك مبينا في حديث دعاة الامام قال عليه الصلاة والسلام
0:29اعلاها قول لا اله الا الله ولا يرجع من الايمان ومن كان حييا من الله من العباد فانه لا يرى الا من خير ولا يرى الا بعيدا من الشر ثم اورد البخاري رحمه الله تتعلق بالحياة يقولها رضي الله عنه وان
1:12انه قال عليه الصلاة والسلام قال ان ان الحياء لا يأتي الا بخير ان الحياء لا يأتي الا بالخير الامارات الحياء والنتائج كلها خير. لانه يحمل صاحبه على فعل الخيرات
1:32المهارات يستحي ان يراه الله تعالى حيث نهاه ويحب ان يراه الله حيث امره. ان يراه ان يراه الله حيث امر ملتزما بما امره به فاعيا بما امر به وان يراه قيد نهار متلبسا
1:57بل يكون طالبا اياك مبتعدا عنه حذرا من ان يقع فيه فهو لا يأتي لصاحبه الا بخير لا يأتي الا بالخير. ونقود منه الحذاء الذي هو الحياء الشرعي الحياء الذي يثمر الخوف من الله عز وجل والحذر من ان يظهر في مظهر لا يرضاه الله عز وجل
2:27هذا هو الحياء المحمود. اما الحياء الذي هو خور الذي هو ضعف. فهذا مذموم عن ما ينبغي ان الا يصرف عنهم من الضعف والقوة لكن الحياء الذي يحمل على فعل الخير يحمل على ترك المعاصي والا يرى
2:58صاحبه واقعا في امر يغضب الله عز وجل هذا الحياء هو الذي لا يأتي ما يأتي الا بخير ولما قال رضي الله عنه هذه لما اورد هذا الحديث وحدث عن رسول الله
3:18عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث وهو قوله ان الحياء لا يأتي الا بخير وكان بشير بن سعد ومن التابعين بجانب الكعب بشير بن كعب من الشافعين قال ان ان في الحكمة آآ ان
3:38ان في الحكمة ان من الحياء وقارا فان منه وانما الحياة جسيمة قال ان في الحكمة او ان من الحكمة ان في الحياء وقارا وان في الحياء سكينة. وقال له يحدثكم
4:00عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثني عن صحيفته بان يحدثك بكلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديثه في كلام الحكماء بكلام المتقدمين وما يوجد في الصحف من الحكم معلوم ان ان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
4:20كلام الرسول صلى فيه الخير وفيه البركة وفيه كل ما يعود على اه المسلم النفع والخير والعاقبة في الحميدة في الدنيا والاخرة. وقد انكر عليه ان يأتيه بشيء اه آآ من الحكمة او من الحكم
4:45مع مثل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فان حديث رسول الله يغني عن غيره ولا يحتاج الى ان يذكر غيره معه. وقيل ان عليك انه قال ان من الحياء
5:00ذكر ان الحياء يعني فيه شيء نافع وفيه شيء ضار. فيه شيء طيب فيه شيء آآ شيء غير محمود لانه قال ان من الحياء مع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الحياء لا يأتي الا بخير لان الحياء لا يأتي الا بخير يعني كله
5:20هناك يعني ليس منه وانما كله خير. قيل او لعل وجه اصراره عليه انه قال ان من الحياة كذا يعني معناه ان منه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم
5:42قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي سلمة قال حدثنا ابن شهاد عن سالم عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعاشر اخاه بالحياة يقول انك
6:05حتى كانه يقول قد امرنا بك. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن فان الحياء من الايمان البخاري رحمه الله حديث عن ابن عمر رضي الله عنه وانه ان النبي عليه السلام رأى رجلا
6:26وهو يعاتب اخاه في الحياة ويقول له من حياء اضر بك فالنبي عليه الصلاة والسلام قال دعه فان الحياء من الايمان بعض لا تعاتبه الهياء فان الحياء والايمان يقول بالحياء
6:46الحياء الشرعي هذا هو الذي نليه هنا الذي يحبط ويمنع عن الوقوع في وان يروجوها وان يرى الناس الانسان على هيئة غير مرضية وعلى هيئة غير محمودة فيعاب عليها ويذم عليها الحياء صاحبه ويمنع صاحبه من الوقوع في هذه الامور الضارة لانه من الايمان
7:16الايمان اننا نشوق بينما فيه الخير ويحذر مما فيه الشر. هذا هو الايمان مؤمنا بالله عز وجل ممتثلا لكل ما جعل الله ورسوله حذرا ان يقع بما صلى الله عليه وسلم. فالحياة صلة كريمة. وصفة محمودة. يحمد
7:46من كان فيه لانها تحدثه عن المعاصي وعن امور المنكرة والامور فيها اثراء اجري الانسان ويعاب بسببها الحياة يمنعوا من هذه الامور فهو محبوب ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال تعفوا يعني الحياء من الايمان
8:16قال حدثنا عن ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن من نابك عن مولى انس قال ابو عبد الله اسمه عبد الله ابن ابي عتبة قال سمعت ابا سعيد قال سمعت رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم اشد حياء من العسراء من صدرها
8:42الذي هو اه خلق النبي عليه الصلاة والسلام حياء من الابرار يعني انه مرتبط بالهواء فسبق للمرأة ان يراد عن الحديث في باب من لم يواجب العتاب وان هذا من حيائه من صفاته الكريمة عليه الصلاة والسلام وانه كان اذا حصل من احد البيت
9:14فينبغي ان يلفت نظره اليه فانه لا يواجه بالخطاب وانما كان يأتي على وزن عام يستفيد الخاص والعام. يستفيد منه من حصل منه الامر المنبه عليه ويستفيد منه غيره فيكون في ذلك اعلان للسنن واعلان للحق ونصرا له على على الملأ ومن حصل منه
9:44امر يستحق الاجابة عليه فانه آآ يشمل في ذلك ويدخل ضمن ذلك ضمن اخلاقه على هذا الكلام انه كان حيي كريما ولم يكن آآ ولم يكن شديدا ولم يكن فظا
10:04ايضا انما كان فعلا كان قريبا من الناس ومع ذلك هو حليم ومع هيئته عليه الصلاة والسلام فانه مهيب عند اصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم كما جاء ذلك عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه وارضاه حيث قال يعني ذكر من حيائه ومن تواضعه
10:34قال وانه ما استطاع ان ينظر اليه اجلالا له وحياء منه عليه الصلاة والسلام مع تواضعه ومع قربه من الناس فان الله تعالى اعطاه خيبا اعطاه المهابة عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه يقول انني ما يعني ما نظرت اليه آآ
11:04وانه لو طلب منه ان يصفه لما استطاع ان يصفه وصفا دقيقا لانه كان لا ينظر حياء منه واجلالا له عليه الصلاة والسلام. هذا مع كونه قريب من المال. ومع كونه سهلا ومع قومه اه
11:25رؤوفا رحيما كما وصفه الله عز وجل بقوله للمؤمنين رؤوف رحيم. ورحمة الله ليس لهم ولو كنتم غليظ القلب آآ من صفاته ومن صفاته كل خلق كريم كل هذا كل خلق كريم فهو من صفاته ومن اخلاقه عليه الصلاة والسلام وهو الذي قال الله عز وجل فيه انك
11:54خلق عظيم. كل خلق كريم يدخل تحت هذا الخلق العظيم. الذي اثنى الله على رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام به وانه صاحب ذلك الخلق. فكان غنيا كان رحيما كان كان جوابا وكان شجاعا. لهذا الخير لهذه الجمال الانساني. كلها
12:24توفرت للنبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال باب اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زهير. قال حدثنا منصور قال حدثنا ابو مسعود رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:56ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستخب اصلح ما فيش. قال البخاري رحمه الله قال في حديث ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه على الادخال فان من ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم يسع سبق ان مضى
13:24ان الحياء آآ لا يأتي الا بخير. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. هي اول حديث في فان الحياة لا يأتي الا بخير. يعني معناها انه يدفع ويحمل على فعل الخير. ويقابل ذلك
13:44المفهوم ذلك انه يمنع من فعل المعاصي والامور المنكرة لانه لا يأتي الا بخير ويمنع من الاتيان بالشر حياء من الله وحياء من الخلق يستحي من الله ويستحي منه من عباد الله يستحي من الله ان
14:04ان يراه حيث نهى والا يراه حيث امره. ويستحي من العباد ان يرى على حالة لا بفضل الله عز وجل حياؤه يمنعه من ان يقع في المعاصي ويدفعه الى ان يأتي بالخيرات
14:24لان الحياء لا يأتي الا بشيء. عكس ذلك من فقد الحياء. فمن لم يكن من اهل الحياء فانه يفعل ما يشاء ويقدم على كل بلاء ويقدم على كل شر. ويأتي بكل يعني ضد الحياة يأتي بكل بلاء
14:44قال عليه الصلاة والسلام ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم يستحي بطن الله. يعني هذا هذا يعني هذا المعنى من الامور التي كانت موجودة في الجاهلية والتي يتناقلونها عن عن النبوة
15:04السابقة وعن اطفال الانبياء عليهم الصلاة والسلام ان هذا من الاشياء التي ادركوها يتناقلونها والتي يذكرونها وهي ان من لا ان يفعل ما يشاء ان مما ادرك الناس يقولوا عليه الصلاة والسلام ان من ادرك الناس الاولى اذا لم تفتح مماته. فاذا نزع الحياء من الانسان
15:34فانه يقدم على كل شر. ويقع في كل مخلوق. ولا يرعوي عن امر ضال. لانه ما عنده لا يمنعه ولا يحدثه من ذلك. هذا ما يستحي من الله ولا يستحي من خلق الله فانه يفعل منهجه
15:54ما عنده رادع ولا عنده زاجر ولا عنده حجر وخوف من الله عز وجل ولا حياء من عباد الله وهو معناه انه يصنع ما يشاء من كل ما هو ضار؟ ايش الحراك؟ المنكرات. كما ان الذي يأتي بالحياة الحيوانات الملكية
16:24فان عدم الحياء لا يزيد بها. عدم الحياء لا يحصل منه الا الشر. وصاحبه يفعل ما يرجع ليس معنى ذلك انه امر وانما هذا بين الواقع. بيان الواقع وهو وهو ايضا تهديد وانما هو امر تهديد
16:54ليس امرا بالكفر انما هو تهديد تحذير لانه قال بعد ذلك انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها. فاذا هذا تهديد هذا ليس ذلك تهديد بالواقع فهو ان شأن من نزع الحياء منه انه يقع في امور ضارة ويقع في امور
17:24المحرمة ولهذا النووي رحمه الله لما جمع الاربعين النووي الاربعين المسيحين النبوية وكان يعني حديث عامة واحاديث فيها يعني قواعد فيها فيها جوانع كريم النبي عليه الصلاة والسلام اشتار هذا الحديث هذا الحديث جعله منذ الاربعين لانه حديث عظيم
17:54حديث له وهو ان من نزع منه في الحياء فانه لا يبالي ان يقع في سنة اذا كان الحياء لا يأتي الا بخير. كما قال ذلك رسول الله صلوات وسلامه وبركاته عليه. هذا الحديث في البخاري عن مسلم. حديث من اخرج البخاري. وهو حديث عظيم
18:24على عظم شأن الحياء اذا وجد بمفهومه يدل بمنصوبه على خطورة الحياء اذا نزع وان يصاحبه يقع في كل بلاء ويقع في كل شر لانه ليس عنده رادع ولا عنده جابر
18:44يزجره ويرضعه عن ان يرعى في الامور المحرمة والامور المشروعة قال باب ما لا يستحى من من الحق للتفقه في الدين قال بعض ماذا يستحيى من الحق مثل فخره في الدين. وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن ابي
19:15عن زين الركنة ابي طالبة عن زين سلمة رضي الله عنها انها قالت جاءت رضي الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة رسل اذا احتلمت؟ فقال نعم
19:37اذا رأت الناس هو الذي يمنع من ويمنع من ان الانسان بما لا يليق وان يتكلم بكلام لا ينبغي الحياة يمنع من هذا. ولكن كون الانسان يسأل فيتخصص في امور تقع له. وهي مما يستحي من ذكرها. ولكن بالدين آآ
20:16يدفع الانسان الى ان يعرف الحق ليعمل به. ولو كان حديثه عن امر به الاستحياء بالنسبة لكونه يتحدث به وكونه يقع له. ورد في هذا الحديث اولها حديث آآ عائشة
20:36ابي بن سلمة رضي الله عنه الى النبي عليه الصلاة والسلام تسأله وما حدث لسؤالها بهذا الكلام فان الله لا يصلح لنا الحق. فهل على المرأة لان كل مرة تحترم كونها تتحدث عن احتلامها لان هذا شيء يعني النفوس ما تحب ان تتكلم فيه
21:06صاحبها تتكلم فيه والحياة يمنع من من الغاية لكن مما كان يتفطر في دين الله عز وجل وان كان ذكره لا تشتهيه ولا تميلوا اليه النفوس لانه يتحدث عن شيء لا يحب الانسان ان يذكره او لا تحب المرأة ان تذكره
21:26الشرعية سألت ولم يمنعها الحياء لتسأل عن امور دينها هذا بهذا الكلام ان الله لا يستحي من الحق. ان الله لا يستحي من الحق وهذا هو الذي دفعك. فهل على المرأة بالمسلم
21:46اذا قال عليه الصلاة والسلام نعم اذا رأت الماء نعم اجاب عليه الصلاة والسلام باني عليها رسل لكن بشرط ان ترى ما بعد ان تقوم من نومها تجد اثر الماء
22:06في ثيابها وعلى جسدها هذا هو الذي اما لو رأت المرأة ورأى الرجل في منامه انه جامع او انه فعل يعني شيئا اه فيه دماء او او من اسباب الجماع
22:26او مقدمات البناء ولكنه ما رأى اثرا بعد ما قام من نومه فانه لا يلزمه لان القضية منهية عن الانزال على خروج الماء فليس عليه شيء. لكنه اذا خرج منه شيء
22:46ولهذا قال عليه السلام نعم اذا هي رأت النار قيد ذلك فقال نعم سكب لانه يدخل تحت هذا اذا رأت اذا رأى الرجل في منامه انه جامع ولكنه ما رأته يدخل تحته هذا لو انه جاء
23:06لكن لما جاء مقيدا بقوله لله يرعى في الماء علم ان وجوب نفع الله بحالة واحدة اذا احترم الانسان ورأى اثر اثر ذلك في قومه او في جسده فعند ذلك فيجب عليه ان وحيث لا يجب وحيث لا يجد ذلك من ذلك لا لا يلزمه الركوع
23:36قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء ما يسقط ورقها ولا
24:00فاردت ان اقول هي النملة وانا غلام من يحيي فقال فهي النملة وعن حدثنا قبيل بن عبد الرحمن عن حق بن عاصم عن ابن عمر مدة وقال لو دل قلتها لكان احب الي من كذا وكذا. والله حديث الجمعة. رضي الله عنه
24:30وان النبي عليه الصلاة والسلام كان مع اصحابه فقال لهم ان من السبل شجرة لا يسقط ورقها هؤلاء الاذكار وكان اتجاه من اتجاه في التقسيم من شجر البوادي ما فسروا في شجرة
25:00حاضرة شجر آآ دجاجين التي بين ايديهم في مدينتهم وانما فكروا في البر وفي بر فذهب تفسير بعيدا ومنهم من قال هو كذا وكذا. والنبي صلى الله عليه وسلم يعني نخلة. يعني النحلة
25:20ابن عمر بلغ عنه وارضاه من صغار الصحابة يأتي مننا نحلو ولكنه لما رأى ابا بكر وعمر وكبار الصحابة ما تكلموا استحيا ان يتكلم بحضرته وان يظهر الجواب او يعني يظهر
25:40انه تميز عليهم ما منعه ان الحياء من ان يتكلم بحضرة هؤلاء الكبار احتراما لهم واجلالا لهم رضي الله تعالى عنه وعنهم جميعا. قال هي النصرة. لما ما نفعوا ما ذكروا
26:00احد منهم قال الجواب الذي يريده النبي عليه الصلاة والسلام هذا ثمان قال لابيه بعد ذلك انه فهم هذا ولكنه ترك ذلك استحياءا قال لو قلت لك انا احب الي من كذا
26:20نعم انفس انواع الاموال عندهم عند العرب ولهذا يضربون بها المثل في النفاسة وقد جاء في حديث كان ابن كعب الساعدي رضي الله عنه من قصة اعطاء الراية لعلي رضي الله عنه في خيبر قال والله لا يهدي
26:50بك رجلا واحدا فوالله لن يأتي الله بك رجلا واحدا من النار عمر رضي الله عنه وارضاه هذا الابهام او على الادلال لقوله كذا وكذا لان بين في بعض الروايات الاخرى
27:10لانه خير الناس احب الي من حمر النعم. وهذا فيه الشرور الوارد بنفاهة ولده. ولده الشاهد من ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وارضاه استحيا ان يتكلم بالجواب عند بين يدي
27:30الصحابة الكرام الذين آآ الذين هم الكبار ابو بكر وعمر وغيرهم فاستحيا ان يجيب بحضرة هؤلاء وهم لم يجيبوا هذا هو المقصود بمراد البخاري من هنا في هذا الموضع هو
28:10وتعرف فيها يعني كما هو معلوم يسأل يقول يا شيخ التفقه في الدين ان هذا مطلوب واما هذا قال حدثنا مسدد قال حدثنا مرحوم قال سمعت ثابتا انه سمع انس رضي الله عنه يقول
28:36لو ان هذا عمر رضي الله عنه واياه بهذا الجواب وما كان في ذلك محظورا فما كان في ذلك محظورا وان الذي فيه الحياء آآ يسأل كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه اعطي العلم او الفقه بلسان تؤول وقلب
29:06والعلم يعني كما كما جاء في بعض الاثار لا ينال العلم مستحي وهو مستكبر اين العلم استحيي ولم يستثمر؟ المستحي الذي عنده ضعف وعنده خبر ولا يستطيع ان يواجه الناس لاجل
29:26العلم اللي عنده آآ ترفع وتعالي ولا يقدم على السؤال ما حصل المتابعة يعني من ناحية عمر رضي الله عنه وارضاه الحياء منعه من ان يظهر بين يدي جبال الصحابة وهذا شيء محظور
29:56ثم ايضا ما فيه يعني امر محذور يعني مثلا كونه يعني ما يقول الامر في ذلك وفي القلوب سيعطيهم الجواب ولا يترتب على صفوفهم آآ احترام للصحابة حيث دفعه الى ذلك لكن
30:16انه يعني شيخ يحبه وهو ان يظهر نزاهة امه قد يحصل له دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا الذي فات عمر رضي الله عنه وارضاه لهذا قال لو قلت لك لكان كذا وكذا
30:36فهو لو اجاب اه اذا كان اجابة يعني على سؤال لكن هناك من وليس بامر يعني معين لان الامر في ذلك فيجيبه والذين يقول ربنا بما سكت عنه ويمكن يمكن ايضا يعني ان يكون يعني من جهة الباب
31:16الحياء الذي خرج اه الذي ادى بمن عمر رضي الله عنه الى ان لا يتقدم بين يدي ابي بكر وعمر المهم هذا خلق قال حدثنا مرحوم قال سمعت ثابتا انه سمع انس انس رضي الله
31:46عنه يقول جاءت امرأة من النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها فقالت انك حاجة لي وقالت ابنتي ما اقل حيائها؟ فقال هي خير مني حرما على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها
32:06رضي الله عنه وان امرأة فهو معلوم والمرأة يبدأ على الرجال هذا شيء من سعيها منه. هذا يعني اذا صار الامر بيد الزوج والخطبة من الزوج ولم يحصل المرأة تخطب الرجال لان المرأة اذا حصلت الرجال او آآ
32:36يعني اتجهت الى يعني لا تحمدوا على هذا وقد تدرك من جانب هذا وتترك ولا يرغب فيها بسبب ذلك ليس من من الصفات المحمودة في النساء ان ترغب بالرجال او تبحث عن الرجال
32:56او تتابع الرجال او صاحب الرجال هذه ليست هناك صفات. المرأة يعني المطلوب فيها تستحي ان لا تقدم عليك من ذلك. وان يكون الحياء يمنعك من زوجك. لكن لما هذا الذي طلبته هذه الامر هذه المرأة امرا له اهل نيته وامر له شأنه لم
33:26الحياة من الوصول الى الشيخ محمود يعني هذه المرأة تريد ان تقول لامهات المؤمنين هذا شيء وان كان المرأة تخطب الرجال الا ان مثل هذا يحمد عليه تحمد عليه المرأة وتحمد عليه
33:46لانها ارادت شيئا لا لا يحصل الا في مثل ذلك قد يحاك بمثل ذلك. ولاهميته ولعظم شأن هذا المطلوب فانها تعرض نفسها فان كان ذلك مما يستحيا منه شيئا لا لا ليس محمودا في حق النساء لكن مخرج عظيم الامر له اهل نيته
34:26لانه ان يكون واحدة من امارة المؤمنين. هذا مطلب عظيم. كونها تكون من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وحبيبة للنبي عليه الصلاة والسلام وتقوم زوجته في الدنيا والاخرة يعني هذا مطلب نفيس يعني لا تلام المرأة اذا فعلت وتحمد
34:46واذا فعلت ولما حدث انس بن مالك رضي الله عنه بهذا الحديث وكانت احدى بناته تسمع تجلت يعني تضرب الرجل يعني هذا شيء صعب عند النزاع المرأة تضرب الرجال المرأة الحياء
35:16بل اذا كانت آآ اذا كانت آآ نصرا قد تنطق الى دينها ان فلان يقتله او عندي يعني آآ النساء لما تكلمت ابنة انس ابن مالك او احدى بناته ويحجه باهل الحديث قال
35:46ما اقل حياء انثر عليها وقال فيها خير منكم انها خير منكم نعم عرض على رسول الله بنفسها. لانها تريد الخير. تريد الخير لها لانها اذا ظهرت زوجها وان يكون من امهات المؤمنين فهذا مطلب نفيس مطلب عظيم
36:16عقلا المرأة اذا تعصيه واذا اجتهدت في تقصيرها وانكر على على ابنته لما اه عادت جميع هذه المرأة وقال انها غير لانها ارادت الخير وما منعها الحياء وان كان الحياء
36:36فيمنع منه بهذا الا ان المطلوب هو آآ زواج النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا من اجل النعم ومن حرم النعم اذا غفرت له المرأة. خير للمرأة آآ رعاية لها ان تظفر بهذا المطلب بهذا الامر العظيم الذي هو ان تكون من ظن امهات المؤمنين
37:06عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يكثروا ولا ان نعبره وكان يحب والنصر على الناس. وقال حدثني قال حدثنا النظر قال اخبرنا شعبة
37:26عن بعيد ابن ابي بردة عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معاذ ابن جبل قال لهما يصبرا ولا تعبرا وبسرا ولا في نصيرا وكما وعى. قال ابو موسى يا رسول
37:46اللهم انا بارض يصنع فيها شراب من العسل يقال له البسع وشراب من الشعير. يقال له الملح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسلم حرام هذا من الاخلاق الكريمة
38:16الكريمة التيسير وعدم التعبير واورد البخاري رحمه الله قال قال حدثنا النظر قال اخبرنا شعبة السعيد ابن ابي بردة عن ابيه عن جده قال لما بعثه رسول الله صلى الله
38:43عليه وسلم ومعاذ ابن جبل. قال لهما يسرا ولا تعبرا مبكرا ولا تنفرا وتقاوعا من هذا حديث ابي موسى رضي الله عنه لانه بعثهما جميعا وخاصما اليوم معاذ وان طبعا كل واحد منهم كان يجعل له قياما قريبة من صاحبه
39:23فاذا جاء متجولا في الحكم الذي يخصه مجاور وزار احدهما اعناقا. سبق ان مر ان هذا موسى جاء وفرات على على جابتهم والى رجل ملحق بالحديث قال ما عاد قالوا هذا مذهب عن الاسلام فقال لا انجح حتى يقتل. لا انجح حتى يقتل. حديث سبق ان مرة
39:53الى اليمن في وقت واحد وجعل لكل منهما امثلة معينة او ناحية معينة ام هذا لابي موسى لمعاذ وكان مما اوصى اوصاه النبي عليه الصلاة والسلام ان ييسر ولا يعكر
40:13ويبشر هؤلاء يعني فيما بينهما وفي التعامل فيما بينهم لا يحصل بينهم علاقة لا يحصل النزاع فاننا يكون بعضهم طوعا لبعض. اوعى يعني فيما بينهما في التعامل فيما بينهما. لانهما اميران
40:33كل اميرا على ناحية وكل مهمته ان ييسر ولا يعسر وان يبشر ولا ينفر والا يحصل بين آآ الى او تباعد النصوص وانما وانما يتطاوعان ويتقاربان ويقول كل واحد منهما سهلا لصاحبه كما يقول سهلا لغيره لان هذا من جملة التيسير ومن جملة التفسير
41:03ان يكون هناك تآلف وتقارب وعدم التنافر والتباعد. فهذه وصية النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه بعاملين اللذان ارسلهما الى اليمن دينهم هذه الوصايا العظيمة النفيسة التي هي في بير وعدم التعبير
41:33والتفسير وعدم التلبية فموسى سأل عن شرابين له ما يصنع من العسل؟ قال له والثاني فهو من الشعير يقال له المثل والنبي عليه الصلاة والسلام اعطى نبذة عام يدخل تحته هذا وغيرها قال كل مسلم حرام
42:03القضية ما هي قضية يعني ما يسمى بدعة او يسمى نذرا القضية قضية الشرع فكل الصلاة ما هو حرام. ما اثر كثيره فقده حرام. من اعطى الجواب كقاعدة عامة ما قال ان كان كذا وان كان كذا بالنسبة للنذر او سأله عن النذر ايش طريقته؟ وعن
42:33ينبذ وهل يفطر او لا يفسد اعطاه قاعدة عنه؟ قال كل مسلم حرام. اذا القضية هي قضية الاسكار. من اي شراب؟ لو كان او من اي نوع من الوعي الاطعمة القضية هي قضية الاسلام. ما وصل الى حديث هذا هو الذي ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اولا
43:03اول الامر نهى ان ينفرد للناس اوعية انواع من الاوعية يعني فيها سماجة وفيها صلابة نجح في الاسلام دون ان يتأثر بالوعاء. دون الانعام بان لا يحضر وهم لا يعرفون. لكنه بعد ذلك
43:23عن الجبال في هذه النهي عن الجبال وقال واذا نهيتهم ان في كل وعاء ولا تشربوا. المهم الباطل لما سئل اعطى الام الجواب على طريقة عامة كاملة تشمل ما سئل عنه
43:53المسئول عنه وغير القرآن. اجابة السؤال تقريبا اسأل لانه اعطاه جواب قصير وهو ان كل مسلم حرام سواء كان من هذا او من هذا او من اي نوع كان ها
44:33لانه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن ابي السياح قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تسفروا ولا تعكروا وتسخنوا ولا تنفروا. اسمعوا هذا الحديث
45:03بمعنى الحديث هو عدم عدم الجرزير حسن يعني اي شيء فيه الوحدة وفيه النبرة وفيه الابتعاد والهدوء وعدم النفرة وعدم ذلك واذا كان كذلك فانه ابعد النافلين اقرب الناس الى كل الليل الايسر الاسهل يسار من قبل
45:54هذا يحث على الرفق ان يقول ان الله يحب الاخيرة بين امرين ذلك على ايسر او الاسفل فيه مضرة وفيه اسد فيه امر محظور فاذا كان كذلك كان ابعد الناس عن ذلك وانما هذا اما اذا كان آآ
46:20هذا هو الذي يحصل فيه الاختيار من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كونه ينتظر ويعاقب من اتى اليه اذا كان في الاساءة اليه واذا صلى الله عليه وسلم قل انه يقابل الانسان
46:52الاعرابي الذي جاء وجذب وكان له قافية غليظة قد تأثرت في معاشته. هذا ما ثبت اليه يعني يريد ان يسأل يعني ماذا عنده؟ قال يا محمد مرني من مال الله الذي اعطاك
47:24ثم امرنا ما عاقبه وما عاقبه وما ذنب وما عاد على هذا التطرف المشين وهذا الجهل الذي حصل منه على رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا من كمال الاخلاق قد مر بنا امثلة كثيرة منها صفة الرجل الذي قال رجل انها
47:54قال وما عاقب وتكلم بهذا الكلام وانما قال اه اه يرحم الله موسى اكثر من هذا لكن اذا توجد حرمة الله واذا صار الامر يتعلق آآ امر الله بشرع الله فانه يكون جديد
48:34يكون قويا عليه الصلاة والسلام. كما سبق ان مر بهذا الحديث من غضب امر الله كان الامر يتعلق باعلاء ويتعلق بحرمات الله فانه صلى الله عليه وسلم كان يغضب كان عاقب
48:54قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن الازرق بن قال كنا على شاطئ نهر ذي الاهوال قد نضب عنه الماء فجاء ابو برز بالاسلمي على فرس وانطلقت الفرس وترك صلاته وتبعها حتى ادركها. حتى ادركها فاخذها ثم جاء
49:34وقضى وماذا؟ وفينا رجل له رأي؟ فاقبل يقول انظروا الى هذا الشيخ ترك صلاته من اجل فرس بلا مقال ما عنفني احد منذ فارقت رسولت الله صلى الله عليه وسلم وقال ان منزلي متراه ولو
49:54صليت وتردد لمئات اهلي الى الليل. وذكر انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى من تيسير البخاري رحمه الله حديث رضي الله عنه انهم كانوا في مكان على حافة نهر
50:14طيب ذهبت ذهب وذهبت وذهب اعادة الصلاة ورجع وكان معهم رجل له رأي يعني من اهل الاهواء. الخوارج قال انظروا الى هذا الشيخ. انظروا الى هذا الشيخ يعني انه عامه بهذا وذمه على هذا فقال لما بلغ
51:25يعني انه الامة بين عذره قال انه بعيد واني لا يطرقها لا شربا ولا بعثت ثم واراد ان لا يلحق الضرر بنفسه ثم ان وعدم وعدم آآ يعني من صفاته الكريمة انه ييسر فليعمل بالتيسير هو من صفاته
52:24والامر بالتيسير قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الجهد قال وقال الذي حدثني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني الله بن عبدالله بن عتبة ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبره ان اعرابيا قال في المسجد فشار اليه الناس ليقعوا فيه
52:53وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه واهلكوا على بوله جنوبا جنوبا من ماء او سجدا من ماء فانما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معذبين قال دعوه فلما فرغ وقضى بوله امريق عليه اجل
53:29اليه هذا الذي قابلوه به من الزجر يعني جدا ولهذا كما جاء في بعض الاحاديث انه لما جاء في صلاته وقال اللهم صلي ومحمدا ولا بذكر احدنا. اللهم اغفر له
53:59عن النبي عليه الصلاة والسلام امرهم بالتيسير ونهاهم عن التعبير ولما وقع ما وقع وحصل ما حصل الموت فان الامر الاهون والامر الاخص ان يستمر ببوله حتى ينتهي ثم ينصب عليه ولكن لو انه
54:29نعم من هو الاستمرار في القول؟ ونقل فان ذلك يلحق به ضرر ولذلك يلحق ضررا في وجود الموت فليفعل في اماكن متعددة من المسجد فلا حتى امران امران اجتمعا احدهما
54:57طبيبة والامر الثاني الذي هو يؤكد والذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم وارسله الى تركه هو ان هجر ويمنع مع ثم ايضا يتناثر على اجزاء الارض وكذلك على ثيابه وعلى جسده ومضرة عظيمة
55:37بدليل ان اقول ما احد يقول يقول الحق اخرج مما وقع الا ان يستمر في بوله ويقتل المكان ويقهر بسهولة او ينتقل الى مكان اخر على ثوبه وعلى جسده وعلى الارض ثم لا يوصل الى مكان
56:17اعطيني التيسير عليه من الله تعالى افضل الصلاة واتم التسليم نعم هو بعث وهم اتباعه فاذا هم يسيرون على نهجه يسيرون على من والدي لانهم وهم المقبلون به على فعليهم ان يقوموا بالارسال والتوحيد
56:57طبعا هم مأمورون مأمورون الشريعة مأمورون بالدعوة الى الله عز وجل ولكن هذه الدعوة مطلوب منهم والله تعالى افضل الصلاة والحمد لله في بلاد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.