المجلس (577) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه بها احدهما البخاري في حديث وهو بمعنى حديث ابي هريرة المتقدم حيث قال ان ايما رجل قال لاخيه يا كافر فقد لا احد
0:22ومثل الحديث الذي تقدم ان الرجل اذا قال لاخيه يا كافر فقد جاء به احدهم يعني ان كان الذي قال فيه نادرا آآ قد اطيل فيه ما هو اهله وما هو واقع فيه. ذلك فانه يرجع ويحير
0:42ويحور على آآ الذي تكلم فيحصل له اثم ويحصل له مصيبة حيث قذف هو بريء انه بريء منه. فيستحق على ذلك الاثم العظيم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا
1:02طيب قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن ثابت بن الضحات عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف لكن غير الاسلام كاذبا فهو كما قال. ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم. ولعن المؤمن
1:22ومن رمى مؤمنا بكفره فهو فقتله. الذي تقدم والذي يشتمل على اربع جمل منها آآ من حلف بملة غير الاسلام كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به ومن هو لعن المؤمن
1:52نعم. كيف؟ ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله. ومن رمى مؤمن بكفر فهو قتله فهو كقتله ومر ماء ومر مؤمن بكفر فهو قبله. الحديث هذا سبق من مرة قريبا في هذا الكتاب الذي هو كتاب الادب
2:12واورده هنا من اجل الجملة التي في اخره. ومن رمى اخاه بكفر فهو فهو في قتله. فقد سبق الحديث قريبا وقوله ومرنا مؤمن فهو كقتله المقصود في ذلك ان فيه اهلاته وآآ
2:32القتل فيه اعلاج. يعني معناه انه ظلمه ومره فان كان كما قال وقد برأ من السبعة اي القائل وان كان الذي رمي بها بريء وسليما وليس اهلا لهذا الوصف فان كذلك يرجع على القائل وعلى المتكلم ويبوء بها المتكلم حيث لا يكون
3:02الذي بكلم فيه والذي قيل فيه اهلا لها وتشبيح آآ ابصاره بقتله يعني ان القتل فيه هلاكه وكذلك ايضا وصفه بما فيه الهلاك وصفه بما فيه الهلاك لان الكفر عظيم وهو اعظم هلاك واعظم ضرار يحصل على الانسان فاذا رمى من يقوم به من رمى به بريئا
3:32فقد رماه وسفر عليه ما هو مثل قتله الذي هو اله فان كان اهلا لذلك سلم القائل وان كان ليس اهلا لذلك فان الامر يحور ويرجع على ان يتكلم وتناله
3:52ومحبته ومبرته والعياذ بالله. قال باب من لم يرى من قال ذلك متأولا او جاهلا وقال عمر رضي الله عنه لحاصب انه منافق وقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك لعل الله قد اطلع الى اهل بدر فقال قد غفرت لكم. قال البخاري رحمه الله
4:18من لم يرى اكثار من قال ذلك. باب من لم يرى اكفارا من قال ذلك متأولا او جاهلا لانه لما ذكر في الكلمة السابقة باب آآ باب من قفر اخاه. من كفر اخاه بغير تأويل
4:39وهو كما قال اتى بهذه الطريقة توضح التأويل الذي اشار اليه السابقة وقال من اه من لم يرى اكفارا قال ذلك متأولا يعني من قال كفر كفر او اطلاق الكفر
4:59على المسلم لمن لم يرى انه قال ذلك متأولا او جاهلا. واوضح فيه للتأويل او بين فيه ما اشار اليه السابقة من التأهيل. الذي اه قال من سفر اخاه بغير
5:19فهو كما قال لانه اذا كان بتأويل فالامر في ذلك سهل والامر في ذلك اهون واخص لان تأويل الذي دفعه والذي آآ صار الى اصدار اخيه بسببه اه يشفع له وفيه ممدوحة له ويكون معذورا اذا كان هناك
5:49ان يقتضي آآ اذا كان هناك تأويل يقضي ذلك. وانه يسلم من غبة عقوبته الاكثار. يسلم من العقوبة قوله متأولا او جاهلا لجاهل الحكم او جاهلا آآ يعني ما قاله تكلم فيه وتلفظ فيه
6:19البخاري رحمه الله في احاديث ذكر حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه رضي الله عنه وهو حديث المرة بمواضع متعددة وسبق ان مر في سورة ممتحنة يا ايها الذين امنوا
6:39لعدو وعدوكم اولياء وهو سبب نزول هذه الاية التي في اول هذه السورة وكان من ابي حاطب كما عرفنا في ان النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد ان يذهب الى مكة للفتح اصلح هذا الامر
6:59ضربوا لم يعلنه للناس. كان رضي الله عنه كتب كتابا لاهل مكة يخبرهم بعزم النبي صلى الله عليه وسلم على المجيء اليهم كان الذي دفعه على هذا كما بين ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام وعبره انه لم يكن له اهلا ولا عشيرة في مكة
7:29لم يكن له عشيرة يدافعون عن اهله فارادوا ان يكون له يد عند اهل مكة تنفعه هذه اليد حيث لا يوجد له عشيرة تنفعه وتدافع عنه هناك. هذا هو دفعه الى هذا ولما ارسل الكتاب الى
7:59مع امرأة ذهبت في الكتاب واطلع الله نبيه عليه الصلاة والسلام على خبره وخبرها فامر بعظ اصحابه علي ومقداد والزبير فلحقوها قال اذهبوا اليها تجدونها في روض الرصاص ومعها كتاب. احضروا الكتاب. فذهبوا اليه
8:29لحقوقها وجدوها في المكان الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا له هاتوا الكتاب الذي معه. قالت ما معنى الكتاب؟ قال الكتاب او لمجردنه. حتى نعيد الكتاب. فلما رأت العزم والجدة اخرجته
8:49في يعني حقيقتها او بمكان فيه فرجعوا به النبي عليه الصلاة والسلام فلما قرأه احضر رضي الله عنه وسمع وسمع فيه اخبار اهل مكة بخبر النبي صلى الله عليه وسلم فعند ذلك بادر عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله انه انا
9:19دعني اقتله انه ينافق انه لما سمع هذا العمل الذي عمله فاتضح والكتاب موجود وهو يخبر كفار قريش بخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانه عازم على ان وان يذهب الى مكة فاتحا رضي الله عنه فعمر رضي الله عنه وارضاه رأى ان هي تحققته لان هذا
9:49وانه يظهر ما يبطي. والنبي عليه الصلاة والسلام قال له دعه وما يدريك لعل الله وحصل على ابي بكر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. لعل الله صلى على ابي بكر. قال اعملوا ما شئتم فقد غفرت
10:09وخذوا منه ان عمر رضي الله عنه لما قال هذا الكلام يعني بناء على هذا الذي حصل يعني انه متعود يعني هذا الكلام الذي قاله يعني على حسب ظاهر الحال. يعني على حسب ظاهر القوا لهذا الكلام
10:29قال انه منافق واراد ان يقتله يقال له لا تقتله اخبره بما حصل لابي بدر وان الله تعالى قد غفر له وهذا الحديث على ان الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم وما يجري بينهم وما يحصل منهم من اعمال وما
10:49من امور قد يتكلم فيها ان ان الصحيح او ما يصح من اليهم هم فيها معذورون. اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مقتولون. اما مجتهدون مقيمون واما وما وما يثبت عنهم ان ما حصل لاجتهاد منه انما حصل باجتهاد الميت واذا كان
11:19وقد فعل ما فعل. وحصل منه ما حصل بمكاتبة الكفار. ومع ذلك غفر له لانه علي بدر فاذا ما يحصل بالصحابة او بعض الصحابة من امور تنكر ما ثبت منهم في معذورون. اذا كان
11:39لو حصل منه امر خطير ومع ذلك هذا شأنه وهذا خبره كما ارسل الى ذلك النبي الكريم عليه الصلاة سلام دلل على ان الصحافة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم ان ما صح من اشياء اضيفت اليهم ينبغي ان يحمل على
11:59وان احسن الاعذار وان يعتقد ان لهم من الحسنات ولهم الاعمال الطيبة ما يكفروا ما قدر منهم ان كان قدر وثبت ذلك عنه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال حدثنا محمد بن عبادة قال اخبرنا يزيد
12:29عبادة قال حدثنا محمد بن عبادة قال اخبرنا يزيد قال اخبرنا جروا يا عمرو بن دينار يروي عن عمرو بن دينار قال حدثنا محمد بن عبادة قال اخبرنا يزيد قال اخبرنا سليم قال حدثنا عمرو بن دينار قال حدثنا جابر بن عبدالله
13:11رضي الله عنهما ان معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة. وقرأ بهم البقرة قال فتزوج رجل فصلى صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذا فقال انه منافق
13:33وبلغ ذلك الرجل رأسى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انا قوم نعمل بايدينا وان معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة وتزوجت فزعم اني منافق وقال النبي صلى الله عليه وسلم
13:54يا معاذ افتان انت؟ ثلاثة اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الاعلى ونحوها جابر يروي المعلم. رضي الله عنه انه صلى للناس صلى في جماعة غدا فقرأ فيها بالبقرة وكان فيه احد المصلين وراءه
14:28وراه شغل وصاحب حاجة فلما اطال القراءة واطال الوقوف تجوز في صلاته يعني معناها انه آآ خرج منه هو اتم صلاته خفيفة ثم ذهب فلما بلغ ذلك معاذ وحضر هذا الرجل
14:48قال انه هناك يعني الذي يعني عمل على العمل لكونه يعني متخلفة عن الصلاة وترك الحضارة الصلاة وذهب ولم يصلي مع الناس قال انه هنا يعني معناه ان هذا الكلام الذي اطلقه معاوية رضي الله عنه في
15:08قوي معناه انه آآ قاله بناء على فهم فهمه ومع ذلك هو معلوم ما يعني ما قيل انه يحور عليه يعني ذلك الشيء الذي وصف به هداية الرجل. لانه قال
15:28ذلك بتأويل لانه لما رأوه ترك الصلاة صلى عن المتابعة وصلى وحده فهم ان هذا عمل من الفقه لان هناك بناء على ما تهجمه وتأوله من صنيعه ومن فعله. فلما بلغت هذه الكلمة بلغت الرجل ان معاذ قال فيه انه
15:48عليه اخبره بخبره وقال واعتذر وقال ان اهل اهل حرب وان النفس آآ بس نعمل بايدينا واضح بنا واضحنا فاننا ما في احد يكفينا وانه صلى صلاة عمل فيها كذا وكذا وانني تزوجت وانه قال في
16:18قال القراءة ونشوش عليهم وتشغلهم وارشده الى ان يقرأ في سبح الفرد الاعلى وضحاها وانه لا يطيل هذه الاطالع التي ادت الى ان ان اتركه وان ينعزل عنه او ينفصل عنه هذا الصحابي ويكمل صلاته وحده فغضب
16:58عليهم السلام قال يا معاذ ثم ارشده الى ما ينبغي له ان ان يقرأ فيه يعني من الصور التي في حراسها اطالة ولا يترتب على قراءتها شيء من الضرر للناس
17:18الذين هم فيهم المريض والكثير من ذي الحاجة. وهذا هنا متنفل معاذ وصلاة المغترب خلف صحيحة كما ان المتنسل خلف المتنسل خلف المنكر الصحيح يعني صلاة المتنفل تدلوا عليه. وصلاة المتنفل خلف المختلط قصة الصحابيين قصة الرجلين الصحابيين
17:58الذين فجلسوا في ناحية ولما بلغ من الصلاة دعي بهما دعا بهما قال ما لكم ان يصلي معنا؟ قال انا صلينا في رحالنا. قال اذا صليتم في رحالكم ووتيتم هو الامام يصلي فصلي معه
18:18معه هل يجوز للمأموم ان يخرج على الامام؟ الامام الان يعني؟ ايش؟ خروج المأموم. عن صلاة الامام. خروج المأموم اذا حصل ضرورة يمكن اما بدون ضرورة لا يجوز. يعني غير
18:48صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني يفعل الاضرار التي تحصل للناس. لانه اذا حصلت الاقالة على المريض يشق على الكبير ويشق على الرحاب واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل الصلاة يريد ان يطيل بها ويسمع الطبيب
19:18سيخفف خوفا على امنه ان تشغل به. خوفا على امه ان تشغل به. فكذلك الانسان الذي يعني هو مشغول يأتي واذا كان الانسان يخرج هذا الصحابي لم يعبرهما يعني سعة الظن واساءة الظن به. لكن اذا دخلوا ما في
20:08ولا احد يذهب له ولا احد لكن لو انهم احد جلس يعني يكون يعني تصرف او منافق او كذا يقول نصلح وما صلى. قال حدثني قال اخبرنا ابو المغيرة قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا الزهري عن حميد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
20:38قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا اله الا الله. ومن قال لصاحبه تعالى اقامرك يتصدق نعم عليه السلام اعتادوا ان يحلفوا بالله ذي العزة. اعتادوا بان يحلفوا بالله ذو العزة الجاهلية. يحلفون بالاصناف يعظمونها
21:18فلما دخلوا وكان هذه الالفاظ جارية على السنتهم قد اعتادوها قد يحصلوا من بعض ان يسبق الاسلام الى ان يحصل منه هذا الشيء الذي اعتاده وارشد الى ان يبادر وان يأتي بعدها بكلمة التوحيد
21:38لا اله الا الله. اذا قال ولاة والعزى جريا على ما كان في الجاهلية يفعله. وآآ ولكونه حديث عهد بالاسلام قد يحصل منه ذلك امر بان يبادر الى هذه الكلمة التي تلتقها والتي
21:58دخولها والتي تجعل الانسان يعلم كلمة التوحيد بدل كلمة التي ارتادها شرك واخذ عليه والذي قالها وهو يعني غير مريد لها ولا كذا وهو او الجاهلين او الزاهين فهو معلوم يعني لا يضره ذلك ولكن عليه ان يبادر
22:28بان يأتي ذلك وان يلغيه وبما آآ يعوض عنه وهو كلمة التوحيد. لانه اذا فاتى بهذه الكلمة وكونوا جاء على لسان كلمة الحق بعد ان جاء على لسان كلمة الغائب. واذا
22:48كذلك واكثر من ذلك فانه يغلب عليه او يتسلق لان هذا الكلام لن يعمله الجاهلية. ثم قال ومن قال لاخيه تعالوا لم يتصدق يعني من دعا الى القمار وطلب من احد ان يأتي ليقامره وليعمل
23:08معه القمار فانه مأمور بالصدقة. مأمور بالصدقة لماذا؟ لان من طلب القمار فانما يريد يعني تحصيل الماء يعني اخراجه اخر. ولكنه باخراج المال الشيء الذي يحصل عندما كان اراد اخراج شيء بباطل امر
23:38في مقابل هذا الذي حصل منه ان يخرج شيئا بحق وهو كذا. امر ان يخرج شيئا بالحق والصدقة لانه لما كان الدافع له على ذلك او الكلام الذي قاله في اخراج الناس باطل امر بعده
23:58ليكفر ذلك عنه او هذه الكلمة بان يخرج صدقة لله عز وجل. بحق رجل ما له حق يأتي من التقدير ومحاولة اخراج المال من الظاهر. اذا فسر او حاول اخراج المال بالباطل وتكلم بهذا الكلام الباطل
24:18الذي فيه المحاولة لاخراج النار بالباطل امر بان ينفخ هذا الكلام ويلغيه ويبطله ويكسره وهو ان يأتي بصدقة يخرجها لله عز وجل. فيكون المال خرج منه بحق يؤجر عليه. وقد كان يريد
24:38ان يخرجه بباطل يأثم عليه. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليل عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه ادرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ركض وهو يحلف بابيه فناداهم رسول
24:58رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم. ومن كان حالفا فليحلف بالله الا فليصمت. ابن عمر. ابن عمر رضي الله عنه كان في رفض سمعه بابيه
25:18فنادى الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان الله يمنعكم ان تحلفوا بابائكم. ثم قال الم كان حالفا فليحلف بالله اولا ان النبي عليه الصلاة والسلام الذي حصل هو حلف بالعادة
25:48لكن لما جاءت الكلمة التي هي يعني تحذر من امر وقع وهو يحلف بالاكل جاء بعدها قضية عامة وضحوا اليهم ان الحلف بالله فقط والا نكون حلف بالله فليس امام الانسان الا ان يحلف بالاب ولا بالام ولا بالكعبة
26:18ولا باي شيء بالنسبة للاباء. لكن غيره اللي عليه على من كان حالفا فليحلف بالله يعني معناه ما فيه الا حالفا بالله عز وجل لان هذا يدل على منع الحلف من ابائي الذي عليه في العبارة السابقة وما لم
26:48وغير ذلك من ما يحلف به مما لم يكن موجودا في النصف الثاني. يعني كالحدث باي محذوف به سوى الله سبحانه وتعالى اي مألوف به؟ اي والله سبحانه وتعالى. الا من كان حالفا فليحلف بالله والا فليصمه. معناه ان الحلف اذا كان هناك
27:08بالله وليس المقصود بالله بلفظ الجلالة فقط يعني بالله يعني في هذا اللوح او باي خدمة من اسماء الله او يعني يعني صفة والحيث يقوم بالله عز وجل باسمائه وصفاته ان لم يقولوا والحي القيوم وحياة الله وجلال الله وكبرياء الله وعظمة الله وكلام الله وما الى ذلك
27:38يعني يحلف بالله او باي اسم من اسمائه الله العلم الذي آآ هو يعني غيره يوصف يوصف به غيره يقول هو الله الذي لا اله الا هو واسماء الله عز وجل كثيرة. فليس بلازم ان يكون حلف بالله فقط. بل اذا حلف بالحي
28:08ايوب او بالرحمن الرحيم. اول ملك الفردوس او غير ذلك من الاحوال كلها يحلف بها. او صفة اعوذ بالله ورحمة الله وما الى ذلك. كل هذا مما يخلف به يعني الحلف بالله عز وجل
28:28وبما يحذف به طواف من الله عز وجل من اسنان الخلافات. اما ما عدا ذلك الذي هو مخلوقات فلا يحلف بهما. لا اب ولا ام ولا ولا ولا كعبة ولا نبي ولا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ولا سموات ولا امر الحلف بالله وحده ان كان حالفا فليحلف بالله
28:48واورد البخاري رحمه الله الحديث هذا الحديث في باب يعني الانكار نعم. من لم يرد قال ذلك متأولا بان لانه جاء يعني في بعض الروايات فان حلف بالله شيء فان حلف بالله شرك الحلف بغير الله ان الحلف بغير الله شرك
29:18فهذا هو المقصود الذي اشار اليه البخاري لانه جاء في بعض الروايات اه ذكر شيء يتعلق ترجمة من حلف بغير الله شرك. قال يعني باطلاق الحلبة ولكن قالوا هو شرك اصغر لا يخرج من ذلة
29:51لكن قد يخرج من الملة اذا كان الانسان عندما حلف يقصد وينهي بحلفه ان المحلوف به الف به اعظم ما حلف بالله عز وجل. اذا رأى ان الحلف هذا الذي حلف به اعظم من الحلف بالله فهذا
30:11واما اذا كان جرى على لسانه او قال هذا الكلام دون ان يقصد هذا المعنى القدير وهذا المعنى السيء فانه يكون قال باب ما يجوز من الغضب والشدة في امر
30:31امر الله وقال الله تعالى جاهد جاهد الكفار والمنافقين واغضب عليهم وقال حدثنا يسرة بن صفوان قال حدثنا ابراهيم عن الزهري عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
30:49دخل على النبي دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه الصور فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتك وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اشد الناس عذابا يوم القيامة
31:07الذين يصورون هذه الصور قال باب ما يجوز من الغضب والشدة لامر الله انا ان الانسان اذا حصل شيء يتعلق بشخصه ان هذه من مكارم الاخلاق فهذا من الصفات الجميلة
31:54الانسان يقرأ ويعبد ولا يشتد على من اشتد عليه اذا كان الامر يتعلق بحقه فاتقوا وتجاوزوا في ذلك الخير وفي ذلك الاجر العظيم. لكنه اذا كان الامر يتعلق بالله عز وجل
32:14فان الشدة والغضب يكون لامر الله عز وجل. ومن اجل اه حق الله سبحانه من اجل محارم الله سبحانه وتعالى. وبين البخاري هنا ان ما جاء في صفاته النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه يجاوزه عن اساء اليه وانه
32:44واحنا على من حصل منهم ساعة. مثل ما حصل الاعرابي الذي جاء وجر برده قد تأثر في جهته في طبعة عنقه فالتفت اليه وقال فقال له الاعرابي اعطني فضحك فضحك وعفا عنه واعطاه
33:04يعني اساء اليك معاملة ومعاملة قاسية شديدة ما قابله بشدة لان هذا امر يتعلق بشخصنا ويتعلق بحقه عليه الصلاة والسلام. فلم يجد على ان ضحك وتبسم. وامر له بعطاء. الله. مع ان
33:24او الجبنة التي حصلت اثرت في عاتقه صلى الله عليه وسلم. ورؤيا اثرها في جسده الشريف صلى الله عليه وسلم. لما ذكر هذا عن ذكر ان الرسول كان يغضب لله عز وجل. وانه يهدي لله عز
33:44وان ما يحصل من العفو والتقوى انما هو في حق انسان. هذا هو الذي يمدح على فعله اذا صحح وعفى وتجاوز. اما اذا كان في حق الله عز وجل فان الغضب لله والشكك في امر الله هذه
34:04البخاري رحمه الله واغلظ عليه دام ان الامر بامر الله وبالجهاد في سبيل الله فانه مطلوب بالاخلاص. مطلوب شدة. ولهذا ايضا جاء قضية اقامة الحج على البلاد فلا تأخذهما الى دين الله. لان ما دام ان هذا في حق الله يعني
34:34الا غضب لله عز وجل فان هذا مطلوب. وان الرحمة والشفقة في بين الانسان وبين الناس التجاوز عن حقه والتغاضي عن حقه هذا يحمد عليه الانسان. اما اذا كان في حق الله عز وجل فحدود الشدة ويجوز الغضب
34:54الله سبحانه وتعالى رحمه الله احاديث فيها غرض من قيام الله عز وجل. اولها حديث عائشة الذي فيه مخاويه غير وجهه عائشة ماذا عملت؟ وقال فاشار الى القرآن الذي عندها
35:24وعندنا قال ما قال عليه الصلاة والسلام المهم ان الذي غضب اشد غضبه لما رأى هذا القرآن في بيته النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا غضب لله. غضب لله سبحانه وتعالى. قال حدثنا مسدس. قال حدثنا يحي
35:44عن اسماعيل ابن ابي خالد قال حدثنا قيس ابن ابي حازم عن ابي مسعود رضي الله عنه انه قال اتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني لاتأخر عن صلاة الغداة من اجل فلان مما يطيل بنا
36:02قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط اشد غضبا في موعظة منه يومئذ قال وقال يا ايها الناس ان منكم منفرين فايكم ما صلى بالناس فليتجوز فان فيهم المريض والكبير
36:19الحاجة اتى رجل من الملوك. قال يا رسول الله اني لا اتأخر عن صلاتي صلاة الغداة بسبب اقالته القراءة في الصلاة يعني وعظها يعني وعظ الناس يحذرهم من الوقوع في هذه الامور التي فيها تنذير الناس من الصلاة وعدم حضورهم صلاة الجماعة سبب الاطالة الاستعصي
37:06ايها الناس انكم منفرين وايكم ما خلى بالناس بل يخصص فان فيهم خير ولا الحاجة. نقول ان هذا من غضب لله عز وجل ولامر الله سبحانه وتعالى ولا يحسن التأخر في بعض الناس عن الصلاة عن صلاة الجماعة بسبب
37:26صلاة الذي قد تنفر اكثر من الصلاة وراءه. وقد بين عليه الصلاة والسلام ان الناس فيهم الكبير الذي لا يستطيع ان يطيل القيام وفيهم المريض وفيهم الحاجة. الانسان اللي مشغول في حاجته. فاذا اقيمت الصلاة تشوه في
37:56ولم يكن حافظ القلب لانه مشغولا بما وراءه من شغل هو سيرجع اليك واذا حصل التحفيز اه حصلت مصلحة واندفعت المسجد وهو المبرر التي تخشى يترتب على الاطالة. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع
38:26عن عبدالله رضي الله عنه انه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رأى في قبلة المسجد نخامة بيدي وتغيظ ثم قال ان احدكم اذا كان في الصلاة فان الله حيال وجهه فلا ولا
38:46تلصمن حيال وجهه في الصلاة الله عنها في القبلة بيده صلى الله عليه وسلم ثم قال آآ ايها الناس ايش؟ ان احدكم اذا كان في الصلاة فان احدكم اذا كان في الصلاة فان الله عقيم لوجهه فلا يصبن ولا يتنهمن
39:23يتنفخمن حيال وجهك. ولا يتنحرن حيال وجهه. بالصلاة. في الصلاة هذا من ايراد الحديث ان غضب لما رأى المخالفة المسجد اذا كانت ظاهرة هي سيئة اشد الخطورة. اشد خطورة. وقد ارشد ومن كان غضب وهذا هو محل
39:53غضب لله ولامر الله سبحانه وتعالى. وقد انذر ان ينطق الانسان عموما وقال ان الله تعالى بجاهه خذوا من هذا انه اذا كان يصلي فهو يرفع ينادي الله سبحانه وتعالى
40:13قال تعالى قيل لوجهه فلا يظفر او ليتنفلن امام وجهه الله سبحانه وتعالى فوق السماوات على العرش دائما فمعلوم ان ارض وما فيهما ليست بشيء من الله سبحانه وتعالى المخلوقات كلها كما قال ابن عباس
40:43ولله المثل الاعلى. على فخامتهما امام عظمة الله كالخردلة امام او بيد واحد منا فان من كان داخل هذه الخردلة كيف يكون من وراء الخردلة؟ وهو الله عز وجل يعني
41:13السماوات والارض ومن فوق السماوات لان الله تعالى عظيم كبير وسعادة فهذا يبين معنى كونه قبل وجهه وان الله تعالى على العرش. فهو على العرش دائما بخلقه والمخلوقات كلها امام عظمته
41:33احد المخلوقين هذا يوضح معنى من كان فوق العرش وهو لا يخفى عليه قافية ليست بحاجة الى الغم ولا يخاف عليها كما يخاف على الرمل وكذلك ايضا اللقطة التي هي الوقود وما الى ذلك. واما هذه معنى خطارها الذي ربطنا
42:13حيث توجد فيه من الطعام ومن الماء يعني ما يكفي مدة ثم معها حذائها وهي انها تمشي ونقطع وحتى يلقاه ربها. الرسول منه غضب النبي صلى الله عليه وسلم عند هذا السؤال الذي سأله
42:33قال وقال النفي حدثنا عبد الله بن سعيد ها قال محمد ابن زياد قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا عبد الله ابن سعيد قال حدثني سالم ابو النضر مولى
42:53عمر ابن عبيد الله عن مسلم بن سعيد عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه انه قال احتضر رسول الله صلى الله عليه وسلم المخصصة او حصيرا. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها فتتبع اليه رجال وجاؤوا يصلون
43:13صلاتي ثم جاءوا ليلة فحضروا واخطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فلم يخرج اليهم ورفع او اصواتهم وحصبوا المال فخرج اليهم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى
43:33فظننت انه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة اما في رمضان فخشي الله عليه. صلاة التراويح قيام الليل في رمضان. وعلى امته
44:17على عليها كيف كان يقضى عليه؟ وهم جاؤوا ليصلوا انه علم بحاله وعلم بمكانهم جزاكم الله خيرا الذي دفعه على خشية ان يترك. فتكلموا وحصلوا الباب يعني طرقوا الباب فلما فعلوا هذا خرج مغضبا عليهم كونهم آآ
44:57ارادوا ان يعملوا هذا الشيء الذي عليهم يعني اذا غلب عليهم فاذا ترتب عليهم ثم ايضا صومهم كل من تأخر ولم يخرج ومع ذلك انتظروا وقاموا قرارهم ولم يوجد امرهم عند هذا الحد بل اخذوا الباب بان يريدون ان ينبهوا ان النبي صلى الله عليه وسلم حتى يخرج اليهم فخرج عليهم مظلما
45:27دفعه الى عدم الخروج خشية ان يفرض عليه هذا من شفقته ورحمته بأمته وهو كما وصفه الله عز وجل رؤوفا رحيم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان هذا الذي يخشى وهو الفرض اعاده عمر
45:57لان الذي ترك من اجله زاد لانه لا تشريع ولا اجابة ولا وحي بعدها رسول الله عليه الصلاة والسلام الشيء الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم وخشي ان يفرغ اعاده الله الف جمعة
46:27في زمن خلافته رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال باب الحذر من الغضب. لقوله لله تعالى والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوهم يغفرون. وقوله الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين. وقال حدثنا عبد الله بن
46:57يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالسرعة للصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. يعني تحذير للغضب. سؤال
47:17ما يترتب عليه من ذلك الغضب في امور الدنيا وامور خاصة وان الغضب لله عز وجل فقد صدقا مرة يغضب لله ويغضب لامر الله. وانما الغضب الذي احبه منه هو الغضب الذي يكون بين الناس. ان صحة
47:37وخلاف وتنازع ويحصل الغضب ويترسب عليه اضرار من اقواله او الافعال او فيهما معا يترتب على ذلك اضرار يتكلم الانسان بكلام طيب او يفعل فعلا سيئا بسبب الغضب ويفعل فعلا امر
47:57فان فيها نزع الذين آآ يغفلون عنه غضب وانهم لا مع الغضب وانما يفرحون ويتجاوزون وكذلك الاتيان والكاظمين الغيظ والعافين عن الذين ومصائب كما اراد اي نعم حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان يتصور ان النبي
48:47صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند غضب. السرعة هو الشديد القوة الذي يصارح الناس ويخلعهم. يفرح الناس اذا قرار هذا هو السرعة. يعني من يصلح من يصارعه
49:07ويقرأه ويقرأه فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليست به بسرعة وان الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. هذا هو شيء حقا. والذي الاول ليس معنى ذلك ان الذي يقع الناس ليس شديدا مو شديد. لكن ليس هو شديد اصلا. الذي يرفع الناس
49:37حقا هو الذي يملك نفسه عند غضب فلا ينفي ان يكون الناس جديدة وانه ليس شديدا هو شديد. لكن ليس هو الشديد حقا. ليس الواصل للبكاء قطعت رحمه المكافئ ثلاثة لكنه ليس هو الواقع اصلا لكن حقا هو الذي عندما تقطع الرحم هو يقول لكن
50:17اليه واحسن وزاد على الاحسان احسان ايضا هو لكن ليس هو الواصل حقا على الحقيقة او الذي عنده كمال في صلة الرحم الذي عنده هل هو الذي يقع؟ هنا ليس الشديد بالسرعة الاولى
50:47وكذلك هذا لا يمكن ان يكون ليشهد ليمد يده للناس يريد شيئا يأكله ان يكون مسكيا من حقهم هو الذي لا ليس عنده شيء يأكله ولا احد يدري عنه حتى ينخفق عليه. اما هذا الذي
51:17وهو مسكين حقا هو الذي ليس عنده من رخيص ولا يقام له فيتصدق عليه لا يسأل الناس الحافا لا يسأل الناس انما هو متعفن يعني يبيت طاويا ويبيت جائعا ولا يسأل الناس
51:37هذا هو مسكين خطأ فان قوله صلى الله عليه وسلم ليس بسرعة لا يمكن ان يكون السرعة جديدة وانما ينبغي ان حقا الذي بلغ هذا يبين الحذر من الغرض مع الغضب على ذلك
52:07وعطار قولية وفعلية او هما معا. قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدث انا دليل على الاعمش عن علي ابن ثابت قال حدثنا سليمان ابن سرد رضي الله عنه انه قال اذ سب رجلان عند النبي
52:27صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس واحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنهما يجب لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
52:46وقالوا للرجل فقالوا للرجل الا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال اني لست بمجنون واحفظ وجهه وتغير غيرت هيئته غير لونه شدة الغضب قال اني لا اعلم كيفما قال
53:15قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فقيل له الا تسمع ما قال اني لست موجودا شدة الغراب قال استعيذ بالله من الشيطان الرجيم المطلوب من هذا التحذير من الغضب وان الانسان يتعاطى الاسباب
53:35التي تخلص منه وهي الاستعاذة بالله منها او من اجلها الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم لان الغضب من الشيطان غضب غلط للنفس انما هو من الشيطان. فاذا تعوذ بالله من الشيطان فان ذلك ينذر عنه
53:55يعني الشيء الذي يجده عنه يجده بنفسه من شدة الغضب. فاذا فيه تحذير للغضب الى تعاطي الاسباب التي تسلط منه الى رمضان. الى ومنها الوضوء ومنها ان الانسان يقوم ويترك المكان الذي حصل فيه اصدقاء
54:25حتى لا حتى لا يزداد قال حدثني يحيى ابن يوسف قال اخبرنا ابو بكر هو ابن عياش عن ابي حكيم عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان رجلا قال
54:45النبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب يعني قليلة كلمتين كل ذلك يقول لك وكلما كرر وهذا جابه بلا دغز وما ذاك الا من خطورة الغضب. من كونه لا يغضب انه لا
55:26قطعت باب الغضب واذا وجد عنده الغضب فليعمل على الدولة يتخلص بها منه. يتخلص بها من الغضب انها فيه من سوء الخلق الذي يترتب عليه الكلام البذيء الكلام الشديد الكلام المؤذي وكذلك الافعال المؤذية
55:56والافعال الضارة الانسان يعني يجني منذ الجناية وقد تحصل في الكناية باللسان خطورة الامر ولشدته نبه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام الى اه الحذر من الغضب والغضب وبذلك تحذير وتنذير وذلك
56:26اه عدم تعاطي اسبابه التي تؤدي اليه قبل وجوده. وعندما يوجد يعمل على الاسباب وتخلف منه من اجلها ما جاء في الحديث الذي قدم وهو الاستعانة بالله من الشيطان الرجيم