استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (547) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب ما يذكر في الطاعون
0:22الحديث الثاني قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الحميد ابن عبد عثمان بن زيد بن الخطاب عن عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن عبدالله بن عباس ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج الى
0:42الشام حتى اذا كان بسبغ لقيه امراء الاجناد ابو عبيدة ابن الجراح واصحابه فاخبروه ان الوباء قد وقع بارض الشام. قال ابن عباس فقال عمر ادع لي المهاجرين. المهاجرين الاولين. فدعاهم فاستشارهم واخبرهم
1:02وان الوباء قد وقع بالشام فاختلفوا فقال بعضهم قد خرجت لامر ولا نرى ان ترجع عنه. وقال بعضهم معك بقية الناس واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نرى ان تقدمهم على هذا الوباء. فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعوا لي
1:22فدعوته فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم. فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعوا لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا نرى ان ترجع بالناس ولا تقدمهم على
1:42فهذا الوباء فنادى عمر في الناس اني مصبح على ظهر واصبحوا عليه فاصبحوا عليه. قال ابو عبيدة ابن الجراح افرارا من قدر الله؟ فقال عمر لو غيرك قالها يا ابا
1:59نعم نفض من قدر الله الى قدر الله ارأيت لو كان لك ابن هبطت واديا له له عدوتان احداهما وخصب والاخرى جذبة. اليس ان رأيت الخصبة رعيتها بقدر الله؟ وان رأيت الجذبة رأيتها بقدر الله. قال
2:19جاء عبدالرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته وقال ان عندي في هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول اذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه اذا واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. قال
2:39حمد الله عمر ثم انصرف بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد حصل البدء في هذا الباب وهو باب ما يذكر في الطاعون يعني في الدرس الماظي ومر الحديث الاول وهذا هو
3:03الثاني حديث حديث في قصة عمر وذهابه الى الشام وانه لما كان في اثناء الطريق وفي مكان يقال له شرط شرق يعني اه لقيه ابو عبيدة فقالوا له ان الوباء قد وقع في الشام
3:26فلا ونصحوه بالا يدخل عليه وان يرجح عمر رضي الله عنه آآ استشار المهاجرين والانصار ومسلمة في الفتح فقال لابن عباس ادع للمهاجرين الاولين. يعني من كان ها هنا من مهاجر الاولين
3:47فدعاهم واستشارهم وانقسموا الى قسمين. منهم من يقول آآ الذي جئت من اجله استمر حتى تنتهي منه وبعضهم قال ان معك اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نرى ان تعرضهم لهذا الوباء. يعني يريد
4:11عليه الا يدخل يصطلحون عليه الا يدخل ثم قال انصرفوا عني يعني معناها ارتفعوا عني ارتفعوا يعني يذهبون ويأتي ثم قال ادعوا للانصار فدعاهم واستشارهم وانقسموا قسمين كالمهاجرين ثم قال لي ادعو في من كان ها هنا قريش من مسلمة الفتح فدعاه مستشارهم واتفق رأيهم على
4:38انه يرجع وانه لا يدخل. فعمر رضي الله عنه وارضاه لما رأى آآ هذا الانقسام في الصحابة في منهم من يرى الدخول ومن هو يرى الرجوع آآ رأى من المصلحة وباجتهاده
5:00ان الرجوع هو الذي ينبغي ان الرجوع هو الذي ينبغي اختار الرجوع ولم يقتصر الدخول رضي الله عنه وارضاه فقال له ابو عبيدة افرارا من قدر الله؟ يا امير المؤمنين؟ قال لو قال له غيره فقال ايا ابا عبيدة
5:19يعني مثل هذا الكلام ما ينبغي ان يصدر من مثل ابي عبيدة يعني لو كان قاله من هو دونه ممن ليس في منزلته وليس في معرفته لكان الامر اسهل ولكن كونه يصدر من ابيه من
5:34ابي عبيدة يعني هذا يعني ما كان ينبغي ما كان ينبغي ثم قال له ارأيت لو ان انسانا يعني له يعني يعني واد يعني له طرفان طرف يعني مربع وطرف مجذب
5:56آآ فانه فانه لو رأى غنمه بالمجدم وهو بقدر الله وان رآه مربع فهو بقدر الله يعني كل ما يقع في الوجود هو بقدر الله كل ما يقع في الوجود فهو بقدر الله ما شاء الله وماذا بشأنه لم يقل. ان فعلت يعني رأيت المكان الذي فيه الربيع هو بقدر الله
6:25وان رأيت المكان الذي فيه الربيع ليس فيه الربيع فهو بقدر الله. يعني ان كل شيء بقدر الله يعني فالمؤمنون المسلمون في القدر يعني اسلامهم مبني على قاعدتين. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم
6:47يعني اي شيء شاءه الله لا بد وان يوجد. واي شيء لم يشأه الله فانه لا يمكن ان يوجد ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن اه ثم ثم انه جاء ابو عبد الرحمن بن عوف
7:09وكان متغيبا عن عن هذه الاجتماعات لبعض حاجته كان معهم. ولكنه لم يكن موجود عند المحاورة وقال فلما بلغه قال عندي علم فيه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ان النبي عليه الصلاة قال اذا وقعوا انتم وانتم في بلد وانتم يعني آآ في بلد فلا تخرجوا فرارا منه. وان
7:35وان وان كنتم يعني في غير البلد فلا تدخلوا عليه يعني ان كنتم خارج البلد فلا تدخلوا بحالهم هذه التي صلوا فيها وان كنتم في البلد فلا تخرجوا فراب الناس. يعني ان خروجهم يكون من اجل الذراع
7:54ولكن انه اذا كان الانسان دخل لمهمة وانتهت مهمته فلا يلزمه ان يبقى لان المحلول هو ان يخرج فرارا منه اما اذا كان جاء بمهمة وانتهت مهمته واراد ان يخرج فله يخرج. ليس ملزما بان يبقى لان المحذور هو الخروج للفرار
8:14الفرار من هذا الوباء. اما اذا كان لغير الفرار وانما كان لحاجة قدم لناديها وانتهت حاجته هو اراد ان يخرج وله ان يخرج ولا بأس ولا بأس بذلك. فلما علم عمر رضي الله عنه فرح بذلك. وسر بذلك
8:35لان رأيه واجتهاده وافق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا من موافقة عمر لان عمر رضي الله عنه رجل محدد ياتي ياتي الصواب على لسانه وفي رأيه وله موافقات متعددة يعني اه يخبر
8:55او يعني يشير بها عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ينزل الوحي مطابقا لهذه المشورة. ثم ينزل وتسمى موافقة عمر هذه من موافقاته لانه رأى ان ينصرف الناس ان ينصرف ولا يدخل عن الطاعون فكان هذا الاجتهاد مطابقا للسنة التي حفظها عبد الرحمن ابن عوف
9:21رضي الله تعالى عنه وقال انه لما لما فرغ قال اني مصبح على على ظهر. يعني اذا جاء الصباح اركب على بعيري وارجع يعني ويرجع الى المدينة اني مصلح على ظهر يعني راكب انني اذا اصبحت اركب على البعير منصرفا وراجعا الى المدينة
9:44يعني اذا الحكم في الطاعون جاء تفصيله او الحكم اذا وقع في بلد جاء بيانه وتفصيله في هذا الحديث الذي جاء عن عبد الرحمن بن عوف وفي قصته ذهاب عمر الى فلان وخلاف الصحابة عليه منهم من يشير بالدخول
10:04ومنهم من يشير بالرجوع وكان رأيه مع الذين رأوا الرجوع وكان ذلك مطابقا لما ثبت في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديث الرحمن ابن عوف الذي حدث به آآ بهذه المناسبة. نعم
10:24قال حدثنا عبد الله بن يوسف المالك ابن انس عن ابن شهاب احمد مسلم في جهاد عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن ابن زيد ابن الخطاب. نعم عن عبد الله ابن عبد الله ابن الحارث ابن نوفل عن عبد الله ابن عباس نعم
10:47قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الله ابن عامر ان عمر رضي الله عنه خرج الى الشام فلما كان بثمر بلغه ان الوباء قد وقع في الشام فاخبره عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم به بارض
11:07فلا تغلبوا عليه واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ثم ذكر هذا الحديث مختصرا وفيه يعني ذكر الخروج يعني تحديث عمر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام يعني الاول فيه تفصيل وفيه القصة وفيه محاورة والمشاورة وهذا فيه آآ الخروج والنهاية
11:37التي هي ما حدث به عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو ان عمر رضي الله عنه اختار كما في الحديث الاول. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله ابن عامر. نعم. عن
11:57عن عن عبد الرحمن ابن عوف قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخرنا مالك عن نعيم المجمر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة
12:17النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون. لا يدخل المدينة المسيح الدجال ولا الطاعون وجاء في بعض الاحاديث ان فيه ملائكة يعني على انقابها يعني يمنعون من دخول يعني ذلك و
12:36وقد جاءت فيما يتعلق باحاديث الدجال في كتاب الفتن وآآ اورده هنا من الطاعون وانه لا يدخل المدينة. وانه لا يدخل المدينة ومن انا لو من المدينة يعني يحصل بها يحصل بها الحمى ويحصل بها بعض الاوبئة ولكن هذا
13:01الطاعون الذي اه اخبر بانه اه لا لا لا يدخل المدينة يعني يعني جاء عن بعض اهل العلم هو الذي ذكره الحافظ بن حجر انه الذي يحصل من نقص الجن
13:19يحصل من نفس الجن هو الذي يعني يترتب عليه الموت والفناء هذا هو المقصود بالطاعون الذي لا يدخل المدينة واما الاوبئة التي يحصل بها فانها موجودة في المدينة ويحصل الموت وقد يحصل يعني قليلا
13:39كثيرا لكن الذي آآ نفي او الذي اخبر بعدم وجوده هو هذا ما كان من النوع الذي هو نحش الجن. نعم وحدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن نعيم المجمر. نعيم بن عبدالله المجمر. قيل له مجمر لانه يجمر المسجد. يعني بالعود
14:05ويضعه على الجمر ويطيبه. يعني يأتي جمر يضع عليه طيب يطيب المسجد. نعم عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد. قال حدثنا عاصم قال حدثتني حفصة بنت سيرين. قالت قال لي انس
14:22ابن ما لك رضي الله عنه يحيى بما مات. قلت من الطاعون. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لكل مسلم ثم ذكر هذا الحديث عن انس
14:38عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطاعون شهادة لكل مسلم يعني انه يكون شهيدا المسلم اذا مات بسبب الطاعون يكون من الشهداء ولكن المفروض للشهداء شهداء اجور الشهداء. الذين لهم اجور الشهداء
14:57والشهداء الاصل فيهم انهم الذين يقتلون في سبيل الله وهم يجاهدون في سبيل الله هذا هو يعني الشهادة واما غيرها فهي بالاجر. والمماثلة في الاجر وان لهم اجر الشهداء. ولهذا النووي رحمه الله عقد
15:20في رياض الصالحين بابا فقال باب ذكر جماعة من الشهداء في ثواب الاخرة. ويغسلون ويصلى عليها. يعني ليش مثل شهداء المعركة وهذه المعركة لا يغسلون ويدفنون في ثيابهم وهؤلاء يغسلون ويكفنون
15:40اداب ذكر جماعة من الشهداء في ثواب الاخرة. يعني هم شهداء في الثواب. عند الله عز وجل. ويغسلون ويصلى عليهم. يعني حكم في الدنيا ليس مثل الشهداء شهداء المعركة وانما يختلفون. فهنا ذكر ان الطاعون شهادة لكل مسلم مسلم
16:00وانه يكون يعني له اجر شهيد وآآ فاذا يعني هذه الشهادة انما هو يعني موصوف بانه شهيد وله اجر شهيد ولكنه ليس الشهيد الذي له اسم خاص والذي يدفن في ثيابه ولا يعني يكفن وانما يكفن في ثيابه
16:28وفي دماءه في دمه ولا يغسل بل يبقى دمه حتى يكون شهادة له يوم القيامة. يأتي اللون لون الدم والريح ريح المسك المبطون الملعون قال لي قالت حصة بنت سيرين قال لي انس ابن مالك يحيى بممات
16:51قلت من الطاعون قال قال يحيى يعني الذي هو اخوها يعني ابن سيرين الطاعون الرسول وقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم حدث واخبر بان الطاعون شهادة لكل مسلم كعادة لكل مسلم نعم
17:13قال حدثنا موسى ابن اسماعيل ابوذكي عن عبد الواحد ابن زياد عن عاصم الاحول عن حفصة بنت سيرين عن انس ابن مالك قال حدثنا ابو عاصم عن مالك عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المبطون شهيد
17:34والمطعون شهيد. ثم ذكر حديث ابي هريرة يعني لما ذكر ان الطاعون يعني شهادة لكل مسلم ذكر بعده هذا المختصرة وقد ذكره في موضع اخر مطولا وذكر خمسة من الشهداء
17:51هم المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم وفي سبيل الله. والذي قتل في سبيل الله. هؤلاء الخمسة منهم انما هم شهداء بالتواد في الاخرة واما الذي قتل في سبيل الله فهو يجاهد فهذا يعني هو هو الاصل في السعادة وهو الذي يعني يأتي ذكره كثيرا
18:19في الكتاب والسنة انه انه يعني شهداء واحكام الشهداء وانهم يدفنون في ثيابهم ولا يغسلون حتى تبقى دماؤهم ويبقى اثر الدم يعني فيهم ليكون علامة على شهادتهم في سبيل الله
18:38نعم المبطون المبطون هو الذي يعني اصيب بداء البطن. يعني داء في بطنه يعني هلك بسبب ذلك. والمطعون الذي اصابه الطاعون ومات بسبب الطاعون. فهذا هو المطعون. الذي اصيب بالطاعون. ومات بسبب الطاعون
19:00قال حدثنا ذكر هنا اثنين وهو مختصر ولكنه ذكره في موضع اخر في طنجة يجتمع خمسة قال حدثنا ابو عاصم هو ضحاك ابن مخلد النبيل وهو من كبار شيوخه الذين روى عنهم الثلاثيات
19:25عن مالك عن سمية سمي المشهور بانه مولى بن عباس سمي الجماهير ومولى ابي بكر ابن عبد الرحمن نعم مولى ابي بكر عبد الرحمن ويقال له يعني مولى ابن عباس لانه كان يجالسه
19:42والا هو مولى ابو بكر ابن عبد الرحمن عن ابي صالح عن ابي هريرة. ابو صالح الاكوان السمان قال رحمه الله تعالى باب اجر الصابر في الطاعون. قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا حبان قال حدثنا داوود ابن ابي الفرات
20:01قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها اخبرتنا ان سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرنا نبي الله صلى الله عليه وسلم انه كان عذابا يبعثه
20:21والله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين. فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر الشهيد
20:39تابعه النظر عن داوود. وقال باب الصابر في الطاعون. اجر الصابر في الطاعون يعني الذي اذا وقع في بلده وقع في بلد فانه يعني يرضى بقضاء قدر الله بقضاء الله وقدره ويصبر ويحتسب
21:03ولا يعني آآ يعني يحصل منه تسخط ولا يحصل منه ايضا يعني آآ كلام يعني لا ينبغي وانما يصبر ويحتسب ويرجو الاجر من الله عز وجل الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما من
21:25ان نسألك عائشة نعم قال انه عذاب لمن شاء الله من عباده. يعني انه عذاب يرسله الله عز وجل ويهلك ومعلوم ان هذا لغير المسلمين. واما المسلمين فانه يكون لهم شهادة. الا اذا كان الانسان حصل منه شيء
21:47التسخط وعدم الرضا بالقضاء والقدر فان هذا يعني لا يحصل هذه الفضيلة. نعم قال كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين. رحمة للمؤمنين لانهم يصبرون ويحتسبون
22:06آآ يعني يكون ايضا شهادة اذا اذا ماتوا بسببه صابرين محتسبين. نعم فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له
22:22لا كان له مثل اجر الشهيد يعني هذا يفيد ان ان من صبر واحتسب انه يكون له مثل اجر الشهيد في صبره واحتسابه نعم قال حدثنا اسحاق هو عن حبان ابن هلال؟ عن داوود ابن ابي الفرات نعم عن عبد الله ابن بريدة
22:47ان يحيى ابن يعمر عن عائشة تابعه النضج عن داوود. رحمه الله تعالى باب الرقى بالقرآن والمعوذات قال حدثني ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام عن معمر عن الحفري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه
23:07وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت انفس عليه بهن وامسح بيدي نفسه لبركتها. فسألت الزهرية كيف ينفث؟ قال كان ينفث على يديه ثم يمسح
23:27بهما وجهه ثم قال باب الرقى بالقرآن والمعوذات باب الرقى الرقية هي النفس على المريض يعني كونه ينفث على نفسه او ينفث على غيره فهي يعني رقية فيها نفس لان الرقية تكون بالنفس وذلك بان يقرأ ثم ينفث
23:52او يأتي بما يرقى به سواء من القرآن او من الادعية وينفث على نفسه او على المريض الذي يرقيه كل شي يرقي نفسه ويرقي غيره الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرقي كان يرقي نفسه وكان لما مرض
24:14يعني كان يرقي نفسه بالمعوذات والمعوذات قيل هي يعني سورة ثلاث كل سورة الفلق وسورة سورة الناس. ومعها سورة ومعهن سورة الاخلاص وهي وان كان ليس فيها تعوذ الا انها ملحقة يعني بها
24:40والرقى بالقرآن والمعوذات من عطف الخاص على العام لان المراد بالمعوذات سورة الفلق والناس والاخلاص كما تقدم في اواخر التفسير فيكون من باب التغليب او المراد الفلق والناس وكل ما ورد من التعويل في القرآن في قوله
25:02تعالى وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وغير ذلك والاول اولى. يعني معناها ان في قولين القول الاول انها المعوذات التي هي قل هو الله احد وقل اعوذ برب الناس وقل اعوذ برب الفلق والاخلاص
25:20وقيل المعوذات التي فيها تعويد. يعني ما جاء من النصوص فيها تعويد القرآن والسنة. وقل ربي اعوذ بك من الشياطين فان هذا فيه تعويض ولكن ويدخل تحت قوله المعوذات ولكن قال ان الاول هو هو الاولى اي ان المقصود بذلك سورة السورتان او السورة الثلاث الاخلاص
25:45والفلق والناس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرء كان ينفث على نفسه؟ نعم. في كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات
26:00يعني ليش؟ ليش ذكر المرض الذي مات فيه؟ ليس المقصود به يعني انه يعني لا ينفذ الا اذا كان بالمرض الذي يخشى منه الموت. بل الانسان اذا اصابه المرض فانه يرقى
26:19يعني هو يرقي نفسه ولكنه ذكر في مرضه الذي مات فيه يعني لفائدة وهي ان هذا حكم محكم وانه غير لان النبي صلى الله عليه وسلم يعني فعله ومات يعني في مرضه
26:35والشيء الذي يحصل يعني في المرض وفي الذي قاله الرسول في اخر حياته يعني ثم هذا يدل على انه حكم محكم مثل الحديث الذي فيه لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورهم وانبياء المساجد وقد ومات فان هذا حكم محكم لا يقال
26:56قال انه اه يمكن انه اه نسخ لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال هو مات لانه لما يعني صار في النزع وصارت روحه تنزع قال هذا الكلام لانه قال هذا الكلام ومات فاذا هذا حكم محكم. وهو يعني البناء على القبور هذا محرم لا يجوز. وهذا من
27:21اخر ما يعني جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من اخر ما ثبت عن رسول الله فاذا قوله في مرضه يعني ان هذا من الاحكام المحكمة لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعله ومات
27:36فاذا لا يقال انه منسوخ بالمعوذات وكان يعني يرقي وذلك بانه ينفث في يديه ويمسح بهما وجهه ولما ثقل نصر يقدر على ان يحرك يديه. وان يرفعه وان يرفعهما وكانت عائشة رضي الله عنها تنفث في يديه صلى الله عليه وسلم رجاء بركتها ثم تمسح بها
28:08تمسحه بها تمسح وجهه بها وما كانت تفعل ذلك بيدها وتمسح او تنفث عليه وانما تنفث على يده كما قال فجاء بركتها لان فهي هو هو لا يستطيع ان يحرك يده وكانت هي تنفذ
28:29فلما ثقل جدة وصارت تنفث وتمسح وجهه بيديه يعني رجاء بركة يديه ولم تفعل ذلك بيدها وانما فعلته بيده صلى الله عليه وسلم الذي كان يفعله قبل ان يشتد به المرض. الذي كان يفعله بنفسه قبل ان يشتد به المرض. نعم
28:51قال حدثنا ابراهيم بن موسى عن هشام عن معمر هشام هو يوسف صنعاني عن معمر عن الزهري عن عروته عن عائشة. نعم قال رحمه الله تعالى باب الرقى بفاتحة الكتاب ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال حدثني محمد ابن
29:13بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ابي بشر عن ابي المتوكل عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اتوا على حي من احياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك اذ لدغ سيد اولئك فقالوا
29:33وهل معكم من دواء اوراق؟ فقالوا انكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا. فجعلوا لهم من الشاة فجعل يقرأ بام القرآن ويجمع بزاقة ويتفل ويتفل فبرأ فاتوا بالشاي فقالوا لا نأخذه
29:53حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال وما ادراك انها رقية؟ خذوها واضربوا لي بسهم ثم ذكر باب الرقية بفاتحة الكتاب لان هناك ذكر المعوذتين او المعوذات وهنا ذكر الرقية بفاتحة الكتاب التي هي ام القرآن
30:16ففيه يعم القرآن ذكر هذا الحديث عن ابي سعيد انهم انه كان مع الجماعة يعني في سفر وانهم مروا باناس في حي من احياء العرب فلم يقروهم ما اعطوهم القرى
30:35ثم انهم نزلوا قريبا منهم نزلوا قريبا منهم فلدغ سيد القوم الذين لم يحصلوا منهم القيراط فبحثوا عن علاج فلم يجدوا شيئا ثم قال قال بعضهم لبعض لعل مع هؤلاء القوم يعني آآ شيء يعني آآ يفيد يعني هذا اللذيذ
31:01الذي اه الذي هو سيدهم. فجاؤوا اليهم وقالوا انهم عندهم شيء ولكنهم اه لم لم يعطوهم القرى ولا يريدون ان يفعلوا ذلك بهم الا بمقابل وهو يعني شيئا من الغنم
31:21او بعض الغنم وقطيعة من الغنم آآ وافقوهم على ذلك. فقرأ وقد جاء في بعض الروايات ان الذي قرأ هو ابو موسى ابو ابو سعيد فقرأ فبرأ فبرئ سيدهم بهذه الرقية واخذوا الغنم التي اتفقوا معهم عليها ولكنهم توقفوا في
31:53فيها النبي صلى الله عليه وسلم واخبروه بذلك قالوا وما يدريكم وما يدريك انها رقية يعني ثم قال اضربوني معكم بسهم. ومقصود الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله تطيب خواطرهم. يعني هذا الشيء الذي يتوقف فيه اراد
32:12بان يطيب خاطرهم بان يأكل هو معهم. وان يشاركهم. ليس المقصود من ذلك انه يعني يريد ان يكون له نصيب. وانما اراد ان لقوله طيبة خواطرهم لما توقفوا في حلها وقال اضربوا لي معكم بسهم
32:29فاذا هذا فيه الرقية بفاتحة الكتاب وانها افادت يعني من من هذه اللدغة ومن او استفاد منها هذا الذيغ حصل وقد جاء في بعض الروايات آآ التي ستأتي انها حق ما ختمتم عليه اجرا كتاب الله. وكذلك مضت. ان حق ما قسم لي اجرا كتاب الله
32:58يعني هو المقصود من ذلك آآ ما كان في العلاج. لان ما كان في العلاج لا بأس به. لان العلاج بالقرآن وغير القرآن لكن تعليم القرآن والاستدا بالقرآن لا يكون الا الهداية لا تكون الا بالقرآن
33:20ولهذا اختلف العلماء في الهجرة على تعليم القرآن منهم من قال ان انه يؤخذ ويدخل ذلك تحت عموم هذا الحديث وبعضهم قال انه اذا كان جعلا وانما فعل احسن فرقا فاعطي جعلا لذلك فانه لا بأس به
33:44يعني ولم يقولوا بانه يكون على سبيل الاجارة. لان ما يصلح ان يكون يعني من يعلم القرآن بذل سائر اصحاب المهن لان هذه مهنة او هذا عمل فيه الهداية. ولا ولا تحصل الهداية الا بالقرآن. وبما جاءت به السنة عن رسول الله
34:07عليه الصلاة والسلام فبالنسبة للحديث ورد في العلاج والعلاج كما هو معلوم لا بأس باخذ الاجرة عليه ولا اشكال في ذلك لانه يعني علاج للابدان وهو من جملة ما يعالج به
34:27والعلاج يكون في القرآن وغير القرآن. يكون في القرآن وبغير القرآن احنا مش بعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اتوا على حي من احياء العرب فلم يقروهم
34:45فبين يعني ما اعطوهم القراء اقرأ الضيف نعم وبينما هم كذلك اذ لدغ سيد اولئك فقالوا هل معكم من دواء؟ اوراق؟ فقالوا انكم لم تقرونا ولا نفعل حتى نجعل حتى تجعلوا لنا جعلا
35:08وجعلوا لهم قطيعا من الشاة وجعل يقرأ بام القرآن ويجمع بثاقة ويتفل فبرأ فاتوا بالشاي فقالوا لا نأخذ حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال قال وما ادراك انها رقية
35:29خذوها واضربوا لي بسهم قال حدثنا محمد ابن بشار عن غندر محمد بن كعب عن شعبة عن ابي بشر هونة بوحشية نعم عن ابي المتوكل نعم الناجي عن ابي سعيد الخدري نعم
35:51قال رحمه الله تعالى باب الشروط في الرقية بقطيع من الغنم. قال حدثني سيدان ابن مضارب ابو محمد الباهري قال حدثنا ابو معشر البصري هو صدوق يوسف ابن يزيد البراء
36:07قال حدثني عبيد الله ابن الاخنس ابو مالك عن ابن ابي مليكة عن ابن عباس ان نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيهم لذيذ او سليم
36:22فعرض لهم رجل من اهل الماء فقال هل فيكم من راق؟ ان في الماء رجلا لديغا او سليما. فانطلق رجل منه هم فقرأ بفاتحة الكتاب على شأن فبرأ فجاء بالشاء الى اصحابه. فكرهوا ذلك وقالوا اخذت على كتاب الله اجرا
36:46حتى قدموا المدينة فقالوا يا رسول الله اخذ على كتاب الله اجرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احق وما اخذتم عليه اجرا كتاب الله. ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس وهو مثل قصة باب ايش
37:08باب الشرط في الرقية في الرقية قلت شرطي باب الشرط في الرقية بقطيع من الغنم. يعني اشتراط الرقية بقطيع من الغنم. يعني انه انه يرقي ولكن بشرط ان يعطى قطيعة من الغنم
37:28يعني يعني هو عمل مبني على شرط وانه يرقي بشرط انه يعطى يعني شيء من الغنم هنا من اجل هذا الشرط الذي شرطه عليها ومعلوم ان هذا اينما حصل آآ يعني منهم وانهم لم يفعلوا ذلك بدون مقابل لانهم لم يحسنوا اليهم ولم
37:55حق القراء فارادوا ان ان يقابلوهم بان يحصل منهم ان يحصلوا الرقية ولكن في مقابل وهو قطيعة من الغنم فقبلوا واخذ الغنم ولكنهم بعد ذلك توقفوا في حلها واخبروا الرسول عليه الصلاة والسلام فقال
38:17آآ خذوها وقال ان حق ما حكم عليه اجرا كتاب الله انها حط ما ختم عليه اجرا كتاب الله. يعني كونكم اخطوا هذا في مقابل الرقية بالقرآن فان هذا حق
38:34هو سائق وهذا لا اشكال فيه ولا خلاف فيه وانما الخلاف في تعليم القرآن. اخذ الاجرة على تعليم القرآن او على القرب كان يصلي بالناس او يكون اماما او يكون او يكون مؤذنا يعني فهذا لا قيل له فيه
38:54فمنهم من قال انه مثل الرقية ومنهم من قال انه يكون على على سبيل الجعالة يعني وليس على سبيل الاجارة. وانه اذا خصص لمن يؤم الناس يعني شيء من بيت المال او من الاوقاف فان ذلك
39:12لا بأس به وهو على سبيل الدعالة. يعني بحيث ان ليس على سبيل المشاركة لان المشارطة يعني في القرى يعني غير غير سليمة. ولهذا نقل عن الامام احمد انه قيل له ان رجلا قال
39:29اصلي بكم رمضان بكذا وكذا درهم فقال اسأل الله العافية ومن يصلي خلف هذا نسأل الله العافية ومن يصلي خلف هذا. اما اذا كان الانسان في ان يصلى وآآ احبشت ثم اعطي شيئا من الاوقاف ومدة المال او من اهل الحي الذين
39:54طلبوه للصلاة بهم فان ذلك سائر. فان ذلك سائق ولا بأس به. وهذا من الثواب المعجل هذا من الثواب المعجل له في الدنيا قبل الاخرة. نعم قال حدثنا سيدان ابن مضارب ابو محمد الباهلي
40:15عن ابي معشر البصري يوسف بن يزيد البراء قال هو صدوق عن عبيد الله بن الاخنس ابو مالك. نعم. عن ابن ابي مليكة. وهو عبيد الله بن عبدالله. عن ابن عباس. نعم
40:33يعني حديث ابن عباس وحديث ابي هريرة حديث ابي سعيد يعني هي قصة واحدة. نعم لان يعني ابو ابو سعيد يعني قيل او جاء انه هو الذي انه حصلت منه الرقية وانه
40:51هو الذي رقى نعم قال رحمه الله تعالى باب رقية العين قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان قال حدثني معبد ابن خالد قال سمعت عبدالله بن شداد عن عائشة رضي الله عنها قالت امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم او امر ان
41:14ارقى من العين ثم ذكر باب الرقية من العين رقية العين. باب رقية العين يعني الرقية التي تكون بسبب العين والمقصود بذلك اصابة الاصابة. ليس المقصود العين الباصرة فان الرقية تكون للعين ولغير العين
41:34ولكن المقصود هنا يعني الرقية بسبب العين التي هي حصولها من العائن يعني حصولها من العائن وان الانسان اصابته عين فانه فانه يرقى منها فانه يرقى منها وذكر حديث عائشة قالت
41:58امرني صلى الله عليه وسلم او امر ان يسترقى من العين. امر امر النبي صلى الله عليه وسلم او امر ان يسترق من العين. يعني انها تطلب الرقية من اجل
42:08ومن اجل الشفاء من العين التي اصابت بسبب النظر من العائن الذي حصل الضرر لمن نظر اليه وترتب على ذلك ان اصيب بسبب هذه النظرة فهذه يقال لها يقال لها العين. وهذا هو المقصود من قوله للسرقة من العين يعني انه يسترقى. يعني من من
42:36بسبب ذي العهد يسترقى من الاصابة بالعين. نعم الان يسترقى نعم غير يرقى. ايه يرقى يعني يطرد. يعني يرقى يعني حصول الرؤى حصول للرقية ولا فيه شرط ان يطلب ولا سيما اذا كان من العائن
43:05اذا كان من العائن او المتهم او الذي عرف بان الاصابة منه فانه يسترقى. يعني يعني ينفث او يؤخذ شيئا من فضيلاته كما جاء في الحديث ان الرسول امر بان يعني الذي اصاب سهل بن حنيف
43:25آآ بان يغسل يعني وجهه ويغسل يعني ركبتيه ويغسل يعني بعض اجزاء من جسده ثم بها اي شرط لا سيما من العائن نفسه اذا عرف. نعم فممكن نجعل هذا مخصص للسبعين الف؟ ها
43:49لا يسترقون. لا هذا كما هو معلوم يعني يصير يعني اولئك الذين يتركون الرقية يعني لا لا يحصل منهم رقية يعني آآ لا يحصل منهم الاستقراء وانهم يعني يتوكلون على الله عز وجل فيكون هذا كمال
44:09ولكنه سائغا يسترقى يسترقى سائر ان يسترقى ولعل المقصود بذلك آآ ما جاء في بعض الاحاديث من ناحية ان العائد نفسه هو يطلب منه تبلغ منه الرقية او يطلب منه الاغتسال او غسل شيء من جسده. نعم
44:34قال حدثنا محمد ابن كثير العبد عن سفيان الثوري عن معبد ابن خالد عن عبد الله ابن شداد عن عائشة قال حدثني محمد ابن خالد قال حدثنا محمد ابن وهب ابن عطية الدمشقي قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا محمد بن الوليد
44:54زبيدي قال اخبرنا الزهري عن عروة ابن الزبير عن زينب بنت ابي سلمة عن ام سلمة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها
45:12فان بها النظرة فان بها النظرة. قال وقال عقيل عن الزهريق انا اخبرني عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعه عبدالله بن سالم عن الزبيدي. ثم ورد هذا الحديث عن ام سلمة
45:28ان انه كان في بيتها جارية في وجهها بوجهها صفعة شفعة والشفعة هي لون يخالف لون الجسد لولا يخالف لون الوجه يعني شيء يعني جزء من الوجه يخالف بقيته يعني في اللون
45:49فهذه هي الشفعة وقال انها يعني انها من النظرة والنظرة يعني في الاصابة بالعين وهو من اجل هذا اورده هنا في هذه في هذه الترجمة وهي وهي الرقية الرقية من العين يعني قال انها من النظرة والنظرة هي العين يعني النظر بالعين الذي حصل بسببه
46:17او نتيجة له في حصول هذا الضرر بسبب نظرة العين. قال انا في وجهه قال سقوا لها رأى جارية في بيتها جارية في وجهها فقال استرقوا لها فان بها النظرة. نعم
46:33قال حدثني محمد ابن خالد عن محمد ابن وهب ابن عطية الدمشقي عن محمد ابن حرب عن محمد ابن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن زينب بنت ابي سلمة عن ام سلمة
46:48اكثر هذا الاسناد كما قال الحافظ بن حجر يعني محمدون يعني مسلسل المحمديين اكثره وقال انه ستة يعني فيهم البخاري والزهري واربعة بينهما. واربعة بينهما كل منهما يقال له محمد
47:07كل من هو؟ يقال له محمد الزفر محمد والبخاري محمد وهؤلاء الاربعة الذين بينهما هما كل منهما يسمى محمد. نعم وقال عقيل عن الزهري قال اخبرني عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم
47:23نعم يعني معناها انه مرسل تابعه عبدالله بن سالم عن الزبيدي. نعم. يعني الزبيدي هو محمد بن الوليد الزبيدي وهو الذي في رفعاء يعني في الاول؟ نعم. هو الذي رفعه. ومحمد والذي وصله. والذي وصله هو الذي وصله نعم
47:43اما يعني هذه الرواية الاخيرة فانها مرسلة. وان عروها ارسلها ولكن العبرة هي بالموصولة التي فيها التي اه نطرق محمد ابن ابن وليد الزبيدي قال رحمه الله تعالى باب العين حق. قال حدثنا اسحاق بن نصر
48:08قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العين حق ونهى عن الوشم ثم قال باب العين حق
48:24يعني الاصابة بالعين انها حق وان العين اذا نظر العائن وحصل برأى شيء يعجبه وانه حصل اذى للنظور اليه فان هذا هي الاصابة بالعين وقال انها حق وان هذا يقع
48:46وان لم يكن هناك يعني شيء مباشر ولكنه بسبب هذه النظرة يعني يحصل ضرر باذن الله عز وجل. وقال العين حق اي الاصابة بالعين حق اصابة العائد بعينه من اعجبه
49:02ولم يحصل منه ما يشرع وهو ان يبرك وان يدعو بالبركة في ذلك الذي نظر اليه فان هذا من اسباب السلامة من طيب اسباب السلامة من الغيب فاصابته بالعين حق وان ذلك يقع بقدر الله ومشيئته وارادته وكل ما يقع في الوجود
49:25وبقضاء الله وقدره فهو في قضاء الله وقدره ثم ذكر الحديث العين حق ونهى عن الوشم. ثم قال العين حق وهذا مطابق للترجمة قال ونهى عن الوشم والنهي عن الوشم يعني جاء مع آآ بيان من الحق
49:48قيل لان الوشم كما انه يؤثر في الموشوم وكذلك العين تقع ويحصل الضرر يعني بها ويحصل الضرر بها فيكون الظرر محققا كما ان الوشم اذا حصل من الواجب في المستوحم فانه يعني هذا محقق
50:16ان الوشم حصل منه وهذا محقق لان البلاء حصل من العائم حصل من العائن وقيل معنى اخر وهو ان ان ان انه ذكر الوشم لما ذكر العين حق ونهى عن الوشم يعني ان الناس لا يفعلون افعالا من اجل ان يصرفوا الناس
50:43يعني عن العين وعن اصابة العين لان قد يكون الشخص جميلا او وسيما فيفشى عليه من العين فيعملون به وجه حتى يعني يعني ما يحصل له اصابة العين. لان فيه يعني فيه شيء يعني فيه شيء يعني
51:04لا يكون ليس من اسباب الاعجاب فيعني يكون اما ان يكون المقصود به هذا او المقصود به هذا الذي هو كون اه انه لا يفعل الوشم من اجل من العين
51:21كلام الحاضر ذكر ذكر الوجهين وذكر لهذا الوجه الاخير وانه يعني بداله وظهر له نعم ان يقال ان ان يقال المناسبة بينهما اشتراكهما بان كلا منهما كل منهم كان كلا منهما
51:44يحدث العضو لونا غير لونه الاصلي. نعم. يعني الوجه الواجب يحصل بفعله الوشم يعني لون من غير لونه الاصلي وكذلك العائن يحصل في الوجه يعني تغير يختلف عن لونه الاصلي. نعم
52:05فظهرت لي مناسبة بين هاتين الجملتين لم ارى من سبق اليها. وهي ان من جملة الباعث على عمل الوشم تغيير صفة الموشوم بالا تصيبه العين نعم. ونهى عن الوشم مع اثبات العين
52:21وان التحيل عن الوشم. هم. مع اثبات العين. وان التحيل بالوشم وغيره مما لا يستند الى تعليم الشارع مما لا مما لا يستند الى تعليم الشارع لا يفيد شيئا نعم يعني الشيء الذي جاء في نص بانه يثير
52:48نعم يؤخذ من نص وافادة النص واما كونه يفعل شيء حيلة من اجل السلامة من ظرر بان يكون وسيما يعمل في وجهه يعني شيء يصرف العائن عن الجمال الى هذا اللون الغير الحسن. نعم
53:13قال حدثنا اسحاق بن نصر عن عبد الرزاق عن معمر ابن راشد عن همام همام منبه عن ابي هريرة نعم قال والله تعالى باب رقية الحية والعقرب. والله تعالى اعلم وصلى وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
53:37جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول هل هذا النوع من الوشم الذي هو لاجل اتقاء العين؟ هل هو شرك
53:59اه عمل هو عمل اه غير صحيح لكن ما يقال انه شرك ربما يقال نشأت ولكنه يعني يعني عمل آآ سيء من اجل صرف الانظار يعني الجمال الى شيئين اما كونه يصير شرك ما يظهر انه شرك
54:22يقول اذا مرض الطفل الصغير ثم تبين انه مصاب بالعين فماذا يفعل اذا كان اذا كانوا يعرفون ان له عائم فانهم يعملون على يعني اخذ شيء منه يعني يستفيد منه هذا الذي اصابته العين
54:43يعني بان يغسل او يغسل يعني مثل ما جاء في الحديث انه يغسل اه داخلة الازار ويغسل يعني يعني داخل الركب في الاشياء اللينة التي يعني يصير فيها العرق فيكون الجزء ان يتحلل
55:03ويخرج من العائن يعني آآ يصل الى من اصابته العين فيفيد باذن الله مثل ما حصل في قصة لابن حنيف رضي الله عنه والحديث في صحيح مسلم. نعم يقول حفظك الله ما صفة التبريك
55:23وكيفيتها اذا رأى الانسان ما يعجبه. يقول بارك الله فيك او اللهم بارك فيه هذا هو التفريغ هل يستطيع الانسان ان يحكم على شخص انه معان انه معيون. هل ايش؟ هل هل يستطيع الانسان
55:45ان يحكم على شخص بانه معيون مثل ما حكم الرسول صلى الله عليه وسلم على الجارية ليس ليس كل يعني حكما او كل من يقول يعني انها بعين يعني يكون صحيحا وما اكثر ما يحصل بين الناس
56:05الادعاء هذا او من قول بعض الذين يذهب اليهم للعلاج انه مصاب بالعين او انه كذا ولا يكون كذا الف يعني كثيرا ما يقال هذا سحر وهذا عين وهذا كذا ثم لا يكون كذلك
56:23يعني هذا يعني اه التحقق منه والحكم يعني عليه بانه قد اصابته العين هذا يعني لا يمكن تحققه وتحقيقه يقول نقل الحافظ عن عياض رحمه الله فائدة النفس التبرك بتلك الرطوبة
56:49او الهواء الذي ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر يقول الاخ فما حكم التبرك بغسالة ما يكتب من الذكر؟ هل هذا مشروع؟ والله ما اعلم شيء يدل عليه بعض اهل العلم قال به
57:06بعض اهل العلم قال به وذكر يعني كتابات تكتب لكذا ولكذا ولكذا لكن لا اعلم شيئا يدل عليه لا اعلم يعني شيئا يدل عليها هل المبطون يدخل فيه من مات عن تلف اي عضو في بطنه فيدخل المقتول
57:31المبطون. هم. يدخل فيه من مات لتلف اي عضو في بطنه في المعدة في الكبد او انه عضو خاص المفضول يعني كونه يعني كل شيء يعني يقال انه مبطون اذا حصل يعني لشيء في بطنه لا ادري
57:56اقول لا ادري هل يعني يدخل في كل شيء ولكنه يدخل في يعني مثل الانطلاق الشديد الذي يعني بسبب الهلاك لا شك ان هذا من جندته اذا جئتم الى ارض او دخلتم بارض وقع فيها الطاعون. هل هذا الحكم خاص به بالطاعون او في اي وباء مهلك معدي
58:22الذي يبدو انه عام ليس خاصا بالطاعون. وانما اي وباء يعني يهلك ويصير فيه الهلاك العام والموت بالعام لا يقدم الانسان عليه ويكون ذكر الطاعون على اعتبار انه هو الاغلب او الاشهر الذي بهذا الاسم
58:42والا فان الوباء يعني يكون في الطاعون وبغير الطاعون لان الوباء اهم من الطاعون يقول هل يجوز لنا ان نقول عن ما يقال انه طاعون وهما وهو معدي ويفر من المجزوم كما يفر من من الاسد. كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
59:05هل يجوز لنا ان نقول عن الشخص المعين الذي هلك بسبب مرض في البطن انه شهيد؟ لانه مبطون على حسب الظاهر اقول على حسب الظاهر يعني يقال له هذا اقول هذا حصل ما يظهر لا يقال له هذا. والا فان الباطن عند الله عز وجل
59:26ولا يعلم ذلك حقيقته الا هو سبحانه وتعالى هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ان المعيون يأخذ من وضوء العائن ثم يصب الماء من خلفه على سائر بدنه؟ نعم جاء في الحديث
59:41عن مسلم يقول هل يجوز ان اتي بالعاملة المنزلية؟ شف هذا الحديث اللي ذكره يعني في الاغتسال او الغسل وقد وقعت في حديث سهل ابن حنيف عند احمد والنسائي وصححه ابن حبان من طريق الزهري عن ابي امامة ما في مسلم؟ ها؟ ما في مسلم
1:00:15لا ها ان اباه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه نحو ماء حتى اذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة استشر سهل بن حنيف وكان ابيض حسن الجسم والجلد. فنظر اليه عامر بن ربيعة فقال ما رأيتك اليوم ولا جلد مخبأ
1:00:35فلبق صرع فربط اي صرع وزنا ومعنى. هم. سهل فاتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تتهمون به من احد؟ قالوا عمر بن ربيعة. فدعا عامرا فتغيظ عليه فقال علام يقتل احد على ما يقتل
1:00:55احدكم اخاه هلا اذا رأيت ما يعجبك بركت ثم قال اغتسل له فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبته واطراف رجليه وداخلة ازاره في قدح ثم يصب ذلك الماء على رجل ثم يصب ذلك الماء عليه رجل من خلفه على رأسه وظهره ثم يكفأ القدح
1:01:24ففعل ما فعل به ذلك فراح سهل مع الناس ليس به بأس يقول هل يجوز ان اتي بالعاملة المنزلية مع الاهل في الفندق بجوار الحرم المدني؟ ايش ايش؟ يأتي بالعاملة المنزلية
1:01:42العاملة خادمة ايوة مع الاهل في الفندق بجوار الحرم المدني وهي فلبينية غير مسلمة وانا اسكن بجوار الحرم في احد الفنادق المسلم الكفار يعني يعني لا ينبغي ان يدخلوا المدينة
1:02:03فجاء النص بالنسبة لمكة وان انه هذا والمدينة ينبغي ان تكون مثلها وان لا يدخلوا الكفار. نعم يقول تقوم بعض المدارس مع بداية العام الدراسي بعمل حفلة لطلابها وذلك معايدة
1:02:27يلبس فيها الطلاب ملابس العيد وتوزع فيها الحلوى فما حكم ذلك يعني كونهم يعني لهم لباس خاص. وانهم لباس العيد. هم يجتمعون يتحدثون يأكلون او يحضرون شيئا يأكلونه لا بأس بذلك. واما كونه يعني مثل العيد واهل فيه معايدة وانهم يلبسون الجديد. خاصة
1:02:55هذا اللقاء يلبسون الجديد لايام الدراسة كلها. نعم. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.