المجلس (546) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22قال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر ويونس قال قال الزهري اخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله
0:42صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن ازواجه في ان يمرظ في بيتي فاذن فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الارض بين عباس واخر. فاخبرت ابن عباس قال هل تدري من الرجل الاخر الذي لم تسمي عائشة
1:02قلت لا. قال هو علي. قالت عائشة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما دخل بيتها واشتد به وجهه اريقوا علي من سبع قرب لم تحلى الاوكيتهن لعلي اعهد الى الناس. قالت فاجلسناه في
1:22مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير الينا ان قد فعلتن. قالت وخرج الى الناس فصلى لهم وخطبهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:52وقد ذكر البخاري رحمه الله قبل هذا الباب بابها اظن باب في اللذوذ وذكر هذا هذا الترجمة باب بدون ترجمة ان طريقة البخاري رحمه الله انه اذا ذكر بابا فيه ترجمة ثم ذكر بعده بابا
2:18حاليا الترجمة انه يكون بمثابة الفصل من الباب الذي قبله. وانه متصل بالذي قبله انفصالا تاما وهو بمثابة الفصل من الباب الذي قبله الباب الذي قبله فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما حصل ان يعني
2:46لما اصابه المرض واشتد به المرض لدوه والرسول عليه اشار اليه فمن لا يفعل يعني لا يفعلون به هذا دود الذي يعني اشار اليهم بعدم موافقته عليه. وهم رضي الله عنهم حريصون على
3:06سلامة الرسول صلى الله عليه وسلم وعافيته وشفائه. وقالوا ان هذا انما قال ذلك من اجل كون المريض يعني اظعاف الدواء وكراهية المريض للدعاء للدواء. فكان يعني هذا هو الذي جعلهم يقدمون ولا ولا يحققون
3:26اقول هالشيء الذي اشار اليهم به وهو الا يلدوه. فكانوا اه قالوا قالوا معلمين صغبتهم في مواصلة كونهم لدوه انهم قالوا اه كراهية المريض للدواء. ثم انه لما عليه الصلاة والسلام قال انكر عليهم وقال يعني لماذا اقدمتم وقد نهيتكم؟ قالوا كراهية المريض
3:56الدواء يعني اننا فهمنا ان هذا منك ليس على سبيل العزم وانما هو من اجل كراهية الدواء. ونحن وهم يريدون دون ان يشفى وان يحصل بعده العافية بهذا الدواء الذي ارادوا ارادوه. الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يبقى احد في المجلس الا
4:16الا العباس فانه لم يشهدهم. يعني الذين كانوا حاضرين وباشروا اللذ. والذين اه يعني اقروه وسكتوا ولم ينكروا ولم يمنعوا كلهم يعني امر بان يلدوا والا يعفى الا عن العباس
4:36وقال انه لم يشهدهم يعني انهما كان موجودا عند يعني عند حصول هذا الشيء الذي منعهم منه الرسول صلى الله عليه وسلم واستمروا عليه ذكر هذا الحديث بعده لانه يعني يتعلق به له علاقة به من جهته ان ان الرسول عليه الصلاة
4:59والسلام لما طلب منهم ان يصبوا عليه من سبع قرب فصاروا يصبون عليه وهو في مقرض اشار اليهم في ان هكذا يعني يكفي يعني اراد منهم ان ينتهوا يعني من هذا الشيء فانتهوا عند ذلك يعني فله
5:19علاقة بالذي قبله الاول يعني نهاهم وفعلوا. واما هؤلاء امرهم ففعلوا حتى آآ آآ ارشدهم الى ان يتركوا وان يكتفوا بالشيء الذي قد حصل اذا هذا يعني آآ يعني هذا هو الصلة او العلاقة التي تكون بين الاول فالاول يعني ارشد الى ان
5:45انهم يلدون لانهم لم يمتثلوا ما امرهم به ولم ولم يقفوا عند الحد الذي يعني حجه لهم وهو ان يتركوا وانه من لا يردوه واما هذا فانهم فعلوا الشيء الذي امروا به حتى آآ
6:05اوقفهم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى اكتفوا بما ارشد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. فهؤلاء ما حصل لهم شيء ما حصل للاولين لان الاولين فعلوا شيئا ما هو وكان يقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم كرهه وان هذا هو الذي ارشد اليه عليه الصلاة والسلام واستمروا حتى اشار
6:25اليهم بان يكتبوا للشيء الذي الذي قد حصل ان هذا هو الذي ذكر في وجه المناسبة بين هذا الباب والباب الذي قبله وانه بمثابة فصل وان الاول فيه انهم ما هو ولم ينتهوا وان هذا امروا فائتمروا ثم آآ آآ وقفوا
6:51او انكحوا عندما ارشدهم الرسول الى الانتهاء. من هذا الصب هذه القرط السبع اقرأ الحديث انا عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن ازواجه في ان يمرظ في بيتي
7:14فاذنا. الرسول عليه الصلاة والسلام لما اشتد مرظه واشتد وجعه ولم يكن عنده قدرة الى ان يدور على نسائه في بيوت ان بان يأتي لكل واحدة في نوبتها وان ذلك يشق عليه استأذنهن ان يمرر في بيت عائشة وان
7:34عائشة والا يحصل يعني له ما يشق عليه من التردد والذهاب الى البيوت المتعددة فاستأذنا استأذن الرسول عليه السلام النساء فاذن له. فبقي في بيته عائشة قال عليه الصلاة والسلام. فبقي في
7:54عائشة ولما اشتد عليه المرض في بيتها امر بان يصب عليه من سابع قرب لم تحلى اوفيتهن قيل يعني اه في اه معنى سبع قرب انها لم تحل الاوفيتهن يعني انه هذا السبع الذي هو معروف
8:15بالتكرار يعني فيما يتعلق بالسبع وانه جاء في يعني في امور مخلوقة خلقها الله عز وجل على هذا العدد وجاء في افعال مشروعة شرعت على هذا العدد وهو وتر. فالرسول عليه السلام اختار هذا المقدار او اختار هذا العدد الذي
8:35وسبعة ثم آآ اراد ان يصب عليه من هذه القرب التي لم تحلى اوقيتهن قيل انها ولعل المقصود بمعنى انه ذكر اسم الله عليهن عند ايكائهن وكذلك يذكر عند فتحهن وصب عليه عليه الصلاة والسلام من هذه وكونها لم تحلل اوفيتهن قد يكون
9:07ايضا ان انه يعني يكون فيه فيه برودة وان القربة التي اوتيت ولم يحصل فتحها واغلاقها يعني انه يكون في ذلك برودة. والرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يصب عليه من اجل
9:27التمرد ومن اجل ان يصير ان يصير في في في هذه القرب او في هذا الماء يعني شيء يعني يفيده عليه الصلاة والسلام ان تحلل اوفيتهن ها قال وخرج بين رجلين تخط رجليه فخرج بين رجليه يعني الى الى المسجد يعني وكان بين العباس وعلي رضي الله عنهما
9:59يعني بين عمه وابن عمه يعني يتهادى بين الرجلين حتى وصل الى الصف وكان ابو بكر يصلي بالناس فامر في جوار ابي بكر على يساره فصار يصلي جالسا وهم يصلون وابو بكر بجواره وهو يبلغهم
10:19اه تكبير رسول الله عليه الصلاة والسلام لان صوته يعني يعني ضعيف بسبب المرض فجعل ابو بكر ابلغ تكبيره الى الناس والناس يصلون بما يبلغهم من صوته الذكر رضي الله تعالى
10:39من التكبير فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الارض بين عباس واخر. فاخبرت ابن عباس قال هل تدري من الرجل الاخر الذي لم تسم عائشة؟ قلت لا قل قال هو علي قالت عائشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما دخل بيتها واشتد به وجعه حريقوا علي من سبع قرب
11:03لم تحلى الاوفيتهن لعلي اعهد الى الناس. قالت فاجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه سلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير الينا ان قد فعلتن قالت وخرج الى الناس وصلى
11:23فلهم وخطبهم. نعم قال حدثنا بشر بن محمد نعم عن عبد الله ابن المبارك عن معمر ويونس ابن راشد العز ويونس ابن يزيد الايلى عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة. نعم. عن عائشة. نعم
11:43قال رحمه الله تعالى باب العذرة قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله ان ان ام قيس بنت محصن الاثرية اسد خزيمة رضي الله عنها وكانت من المهاجرات الاول اللاتي بايعن
12:03النبي صلى الله عليه وسلم وهي اخت عكاشة رضي الله عنه اخبرته انها اتت رسول الله صلى الله عليه سلم ذن لها قد اعلقت عليه من العذر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم على ما تدغرن اولادكن
12:23بهذا العراق عليكم بهذا العود الهندي. فان فيه سبعة اشفية منها ذات الجمر. يريد الكوستا وهو العود الهندي. وقال يونس واسحاق ابن راشد عن الزهري علقت عليه ثم ذكر باب العذر والعذر هي وجع الحلق. الوجع الذي يكون في الحلق وغالبا ما يكون في الصبيان
12:52وكان يعني كانوا يستعملون ان يدخلوا اصابعهم ويرفعوا يعني اللهات او اللحمة التي هل فكان الرسول عليه السلام انكر عليه ما تدغرون؟ يعني باصابعهم يعني يعني الصبي ثم ارشدهم الى ان يستعملوا العود الهندي وقال ان انه ان فيه شفاء
13:22وذكر ايضا انه يعني يفيد ويعالج به من ذات الجن. والحديث سبق ان مر ولكنه اورده هنا من اجل انه يتعلق الموضوع الذي ترجم له وهو العذر. نعم قال هددنا ابو اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن ابي حمزة عن الزهري عن عبدالله بن عبدالله عن ام قيس بنت محصن. نعم
13:53قال رحمه الله تعالى باب دواء المبطون. قال حدثنا محمد بن بشار. قال حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا شعبة. عن قتادة عن ابي المتوكل عن ابي سعيد رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال ان اخي استطلق بطنه
14:18فقال اسقه عسلا فسقاه فقال اني سقيته فلم يزده الا استطلاقا فقال صدق الله كذب بطن اخيك تبعه النظر عن شعبة ثم ذكر يعني الذي اصيب بداء البطن فيعني وعلاجه
14:43في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى ان يسقى عسلا وان انه يعالج بالعسل فارشد الرجل يعني فذكر هذا الحديث الذي فيه ان رجلا اتى بابن اخ لهما
15:03فقال الرسول اسقه حسنا فسقاه ولم يعني يجد شفاء فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بانه سقاه انه لم يحصل له ذلك. ما يريد من الشفاء. فقال صدق الله وكذب
15:23وهذا مختصر وسبق ان مر انه قال يشتري عسلا فسقاه فجبي فصار يعني معنى ذلك ان ان ان انما يكون بمقادير معينة وبانه يعني يسير على يعني هيئة معينة وليس مجرد كونه يشرب
15:43مرة او مرتين او يعني غير ذلك يقول انه خلاص انتهى بل آآ تكرر ذلك منه ثم في الاخر قال عليه صدق الله وكذب بعض ما فيه تسقي حسنة فسقاه فجبل من سقاه فشفي فاذا هذا فيه
16:03في الحديث يعني بيان العلاج لايداع البطن وانه يعالج يعني بالعسل كما ارشد الى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقوله كذب يعني ليس المقصود بالكذب انه ما يستعمل من انه خلاف انه ضد صدق وان
16:23ما يستعمل في الخطأ وفي الشيء الذي يكون غير صحيح. هنا قال فطامي وغيره اهل الحجاز يطلقون الكذب في موضع الخطأ. وقال كذب سمعك اي زل فلم يدرك حقيقة ما قيل له. فمعنى كذب بطنه اي لم يصلح لقبول الشفاء بل ذل عنه
16:50وقد اعترض بعض الملاحدة فقال العسل مسهل فكيف يوصف؟ لمن وقع به الاسهال يعني انه فسر هذا بان انها تأتي بمعنى انه لم يصلح وان هذا بمثابة ما يقال عن انه خطأ
17:09وليس يعني هذا هو معناه. ولهذا قال انه يعني لم يصلح يعني هذا الفعل الذي فعل وانه لم يحصل له شفاء لانه ما حصل منه الشيء الذي يعني يحصل به الشفاء لانه ليس كل شرب دواء
17:29يحصل فيه الشفاء فقد يكون فيه زيادة وقد يكون فيه نقص عن الحاجة فلا يحصل الشفاء نعم قال حددنا محمد بن بشار احد الملقب بالدار عن محمد بن جعفر وهوفلقة بندر عن شعبة عن قتادة عن ابي
17:52متوكل نعم عن ابي سعيد تابعه النظر عن عن شعبة. النظر بن شمير ورحمه الله تعالى باب لا صفر وهو داء يأخذ البطن. نعم؟ لا صفر نعم وهو داء يأخذ البطن. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب
18:22قال اخواني ابو سلمة بن عبدالرحمن وغيره لان ابا هريرة رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ولا سفر ولا هامة. فقال اعرابي يا رسول الله فما بال ابلي تكون في الرمل؟ كانها
18:42اذا سيأتي البعير الاجرب فيدخل بينها فيجلبها فقال فمن اعدى الاول؟ رواه الزهري عن ابي سلمة وسنان ابن ابي سنان. ثم ذكر هذا باب قوله قوله لا صبر اي وهدا البطن
19:02ووداء يأخذ البطن. وهو داء يأخذ البطن. يعني اذا صفر التي جاء في الحديث ذكر العجوة والطيرة وصبر. وهامة يعني ذكر هنا من اجل قوله ولا صغر. وفسر البخاري معناه بانه دائما يأخذ البطن. وجاء بعضهم ان
19:22المقصود بفعل صفر وانهم كانوا يعني يتشاءمون به وانهم يعني يحصل منهم النسيم فيجعلون يعني شهرا وكان شهرا والرسول عليه الصلاة والسلام قال لا صبر. لكنه بما كونه بين هذه الاشياء
19:42التي هي يعني اجواء يعني يعني يوضح او يرجح ما ما ذكره البخاري من التفسير في الترجمة هو انه داء وان هذا هو المقصود به آآ آآ ذكر هذا الحديث ان
20:02النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى لا عدوى ولا سفر ولا هانة. نعم. لا عدوى ولا صبر ولا هامة الذي سبق ان مر هو ان القول بقوله لا عدوى ليس المقصود من ذلك نفي العدوى وانه لا يحصل آآ عدوى من
20:22من مريض لصحيح لو تحصل عدوى باذن الله. ولهذا مرة في الحديث السابق في اخر الحديث وفر من المجدوم مرارا كان الاجل وفر من المجدون فرارك من الاسد. يعني ان الله عز وجل جعل ان من اسباب حصول المرض
20:42اه اه احتكاك او اه يعني قرب يعني حيوانا يعني مريض او او انسان مريض من شخص صحيح فيحصل باذن الله عز وجل انتقال المرظ ولا يعني ذلك انه بمجرد
21:02اصول انه يحصل مرض فقد يحصل مرض وقد لا يحصل. قد يحصل اجتماع يعني مريض معه صحيح ولا ينتقل مرض وقد يحصل انتقال المرض بمقاربة الصحيح المريض الى الصحيح ولما سأل يعني رجل رسول الله قال ان ابلي تكون في الرمل يعني آآ الرمل
21:30قال قال اعرابي يا رسول الله فما بال ابلي تكون في الرمل كأنها الظباء؟ تكون في الرمل كأنها الظباء يعني عندها قوة وعندها صحح وعافية فاذا جاء مريض يعني اغرضها او انتقدت اليها العجوة. الرسول صلى الله عليه وسلم قال من اعدي الاول؟ يعني هذا كله بقدرة الله ومشيئة الله. يعني كون المرض
21:58تنتقد بمشيئة الله وكونه لا ينتقل بمشيئة الله. والاول الذي حصل له المرض ما اعداه احد. ما حصل له عدو الاول. فاذا الامر كله يرجع الى الله عز وجل. وهو الذي يأتي بالمرظ لمن هو صحيح. ويأتي بالمرض بمقاربة الصحيح للمريظ
22:18محاربة صحيح الاجرب قال من اعدى الاول؟ يعني معناه ان الامر كله يرجع الى الله عز وجل. فكما ان الاول حصل له مرض بدون عدوى فكذلك ايضا يحصل اه المرض بدون عدوى ويحصل بعدوى. والحصول بعدوى ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله فر من المجنون فرارك من الاسد
22:41فرارك من الاسد قال حدثني عبد العزيز او حدثنا عبد العزيز بن عبد الله اية حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله عن ابراهيم سعد نعم عن صالح ابن كيسان عن ابن شهاب عن ابي
23:02ابن عبد الرحمن وغيره عن ابي هريرة. نعم. قال رواه الزهري عن ابي سلمة وسنان ابن ابي سنان. نعم. قال رحمه الله باب ذات الجنب. قال حدثني محمد قال اخبرنا عتاب بن بشير عن اسحاق عن الزهري. قال
23:22عبيد الله بن عبدالله ان ان ام قيس بنت محصن رضي الله عنها وكانت من المهاجرات الاول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي اخت عكاشة بن محصن اخبرته انها اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد علقت عليه من العذر
23:42فقال اتقوا الله على ما تدغرن على ما تدغرون اولادكم بهذه الاعلاق. عليكم بهذا سعود الهندي فان فيه سبعة اشفية منها ذات الجنب يريد الكست يعني القف قال هي لغة ثم ذكر هاتان باب ذات الجمع يعني وعلاجها وذا في جنبه هو مرض يكون في جنب في جنب الانسان
24:12من داخل من داخل جلده يعني من علاجه هذا العود هذا العود الهندي الذي يقال له اف اورد الحديث هذا اورده في عدة مواضع ولكنه اورده هنا من اجل كونه يعالج به
24:32كونه يعالج به من ذات الجمر في شرح هو ورم ورم حار يعرض في الغشاء المستبطر للاضلاع وقد يطلق على ما يعرض في نواحي الجنب من رياح غليظة تحتقن بين الصفقات والعضل التي في الصدر والاضلاع. فتحدث وجعا. فالاول
25:02هو ذات الجنب الحقيقي الذي تكلم عليه الاطباء قالوا ويحدث بسببه خمسة اعراظ الحمى والسعال والنقص وضيق النفس والنبض المنشاري. نعم ويقال لنا في الجنب ايضا وضع الخاصرة وهي من الامراض المخوفة لانها تحدث او تحدث بين القلب والكبد وهي
25:28من سيء الاسقام. نعم. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما كان الله ليسلطها علي. والمراد بذات الجنب في حديث الباب في حديثي البعض الثاني لان القسطى وهو العود الهندي كما تقدم بيان القريب هو الذي تداوى به الريح الغليظة
25:48قال حدثنا عالم قال حدثني محمد حدثنا محمد هو الزولي. عن عتاب بن بشير نعم عن اسحاق وابن راشد عن الزهري قال اخواني عبيد الله بن عبدالله عن ام قيس بنت محصن. نعم. قال حدثنا عارم قال
26:10حماد قال قرأ على ايوب من كتب ابي قلابة منه ما حدث به ومنه ما قرئ عليه. وكان هذا في عن انس ان ابا طلحة وانس ابن النضر فوياه وكواه ابوطلحة بيده
26:30وقال عباد ابن منصور عن ايوب عن ابي قلابة عن انس ابن مالك قال اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيته من الانصار ان يبقوا من الحمة والاذن. اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيته من الانصار ان
26:50او من الحمى والاذن. هم. قال انس كويت من ذات الجمع. ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي. وشهدني ابوطلحة وانس بن النضر ابن ثابت وابو طلحة ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الكيل ذات الجمع
27:17اذا نعم نعم اورده من اجل هذا وانه كوي من ذات الجمع وان هذا من العلاج ايضا الذي يكون لها فذكر انس رضي الله عنه انه كوي وانه كواه ابو طلحة وبعض اقاربه كانوا موجودين يعني
27:37فيعني فمنهم من باشر ومنهم من وافق على الكيد الجوازات الجواز عن انس ان ابا طلحة وانس ابن النضر كوياه وكواه ابو طلحة بيده. نعم يعني هو الذي بات وياء يعني
27:58اليهما وان الذي باشره ابو طلحة واما عمه الذي هو نعم يعني فانه كان يعني حاضرا ومقرا ونسب اليهما على اعتبار ان فيها من باشر وفيهم من رضي وهذا من جنس الحديث الذي مر الذي اه الذي فيه بانه اه الذين الدوه
28:29الرسول امر بان يلدن وان كان موجودا سواء الذي باشر او الذي كان موجودا ولكنه موافق على حصول اللد فهذا نسب الى الاثنين ولكن ذكر المباشر والثاني لم يباشر ولكنه راض وموافق على حصول هذا الكيل
28:49العمل عن انس ان ابا طلحة وانس ابن النضر فوياه. ابو طلحة هو زوج امه زيد ابن سعد نعم وكواه ابو طلحة بيده. نعم قال قال اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيت من الانصار ان يرقوا من الحمة والاذن
29:15على ابينا ان يرقوا من من الحمث الذي هي رواية السموم والاذن الذي هو يعني وجع الاذن وهذا يبين ان الحديث الذي وقع مرة الا من عين الى الحمى انه ليس المقصود بالحصر
29:35كما عرفنا سابقا وانما المقصود به يعني ان انها تكون انفع وانه لا رؤية انفع يعني في في هذين وين؟ والا فليس المقصود ان الرقية خاصة بهما ستكون فيهما وفي غيرهما. ولهذا جاء في ان هنا ذكر الاذن. نعم
29:57قال انس كويت من ذات الجنب. كويت كويت من ذات الجنب. يعني ان كيهوا بسبب هذا المرض الذي فيه وهو ذات الجهل. ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي. نعم. وشهدني ابو طلحة وانس بن النظر وزيد بن ثابت
30:17يعني هؤلاء كلهم شهدوا يعني الكي ولكن الذي باشر الكي هو ابو طلال قال حدثنا عارم هو محمد محمد ابو النعمان نعم عن حماد حماد ابن زيد قال قرئ على ايوب صفيان
30:38من كتب ابي قلابة نعم من كتب بقلابة عبد الله بن زيد الجرمي منه ما حدث به ومنه ما قرأ عليه. يعني انها ايوب يعني هو من تلاميذ يعني عبد الله بن زيد
30:54وانه يعني قرأ يعني قرأ يعني قرأ منه ما حدث به ومنه ما قرأ عليه. نعم عن انس وقال عباد ابن منصور عن ايوب عن ابي خلابة عن انس. نعم
31:12قال رحمه الله تعالى باب حرق الحصير ليسد به الدم قال هددني سعيد بن عفير قال حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن القاري عن ابي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال لما
31:29على رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة وادوي وجهه وكسرت رباعيته وكان علي يختلف بالماء وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم. فلما رأت فاطمة رضي الله عنها الدب يزيد على الماء
31:49عمدا الى حصير فاحرقتها والصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقت ثم ذكر باب حرق الحصير حرق الحصير ليسد به ليسد به الدم يعني لايقاف الدم يعني هذا
32:09المقصود به العلاج الذي ينفق ويوقف الدم من السيلان من الجزع وقف الدم من السيلان فيعني الرسول عليه السلام يعني شج وجهه وكسر فضائيته وسال الدم منه عليه الصلاة والسلام
32:26وزاروا يعني يعني يأتون بالماء ليش؟ كان علي يختلف بالماء في المجن في المجن الذي يستتر به في الحرب فيأتي بالماء في المجن وكانوا يغسلونه يعني هذا الدم عن وجهه ولما صار الدم يزداد ويفور وانه لا ينفع فيه الغسل عمدت
32:54رضي الله عنها اذا حصير او الى قطعة من حصير فاحرقتها ثم وضعته يعني ذلك على الجرح فوقف الحرقان فرغ الدم فرق الدم يعني اوقفه يعني ان هذا القطعة من الحصير التي في ان احرقت اخذ
33:18مادتها محرقة ووضعت على الجرح الذي فيه الرسول وسلم فرقع الدم يعني انه او وقف وتوقف من السيلان والمفروض من ذلك الدواء بالشيء الذي يوقف الدم. ها صالح حدثني سعيد بن عوفير
33:39عن يعقوب بن عبدالرحمن القاري. نعم. عن ابي حازم وهو؟ سلمة بن دينار. عن سهل بن سعدان قال رحمه الله تعالى باب الحمى من فيد جهنم. قال حدثني يحيى ابن سليمان قال
34:00ابن وهب قال حدثني ما لك عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحمى من جهنم فاطفئوها بالماء. قال نافع. وكان عبد الله يقول اكشف عنا الرجس
34:20ثم ذكر هذه القرية باب الحمى من فيح جهنم يعني ان فيها حرارة تكون في الجسم وهي من فيح جهنم. وكسر هذا بان هذا من فه جهنم وانه مما يظهر من جهنم وقد جاء في بعض الاحاديث ما يوضح ذلك حيث قال ان النار اشتكت الى ربها يعني فاذن لها بنفس
34:44نفسا في الشتاء ونفس في الصيف فاشهد ما يجد الناس من البرودة يعني في الشتاء هو من جهنم واشد ما يجد الناس من الحرارة يعني في الصيف فهو من فيح من فيح جهنم. الرسول عليه الصلاة والسلام قال الحمى فيح جهنم فابردوها بالماء
35:04يعني معناها انهم يستعملون الماء لابراد او لحصول تخفيف هذه الحرارة التي تكون في الجسد في الحمى فانها من اسباب تخفيفها والسلامة منها ابراجها بالماء او صب الماء صب الماء على
35:24جهنم واطفئوها بالماء فاطفئوها بالماء يعني حرارتها تطفى بالماء الذي هو بارد ها قال نافع وكان عبد الله يقول اكشف عنا رجزا. وكان عبد الله يعني ابن عمر يقول اكشف عنا الرجاء. نعم
35:44قال حدثني يحيى ابن سليمان عن ابن وهب عبد الله ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر. نعم. قال حدثنا عبد الله ابن عن مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر ان اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما كانت اذا
36:05بالمرأة قد حمت تدعو لها اخذت الماء فصبته بينها وبين جنبيها. قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين جيبها كانت اذا اوتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها اخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها. قالت وكان رسول
36:33الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا ان نبردها بالماء ان نبردها بالماء ثم ذكر هذا الحديث عن الاسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنهما انها واذا انه اذا اوتي بها اتي اليها بالمرأة لتدعو لها
36:54اخذت يعني ماء وصبته بين يعني بجيبها يعني الجيب هو الذي يدخل معه الرأس القميص كالذي يكون ادخال الرأس معه وتصبه يعني في جيبها يعني بحيث يدخل يعني بين يعني ثوبها وبين جسدها
37:14فهذا يعني فيه يعني توضيح يعني آآ انها تفرج بالماء وان اسماء كانت تفعل هذا الفعل هو انها تصب الماء في جيب المرأة بحيث يعني يمشي بين ثوبها وبين آآ جسدها
37:34وفي ذلك تبريد لهذه الحرارة التي حصلت بسبب الحمى وهو توضيح لقوله في الحديث ابردوها نعم وهذا حدثنا عبد الله بن مسلمة قطع نبي عن مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر هشام ابن عروة هشام ابن عروة عنه
37:57فاطمة وهي بنت عمه لانه عروة من الزبير وهي فاطمة بنت الزبير وهي زوجته لان فاطمة لا يوجد تيجان ابن عمها فهشام يروي عن ابنة عمه وهي زوجته يعني اه واسمى هي
38:21جميعا لانها يعني ام عروة وام المنذر عن اسماء بنت ابي بكر. نعم قال حددني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال اخبرني ابي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
38:42ما من بعيد جهنم فابرزوها بالماء. وهذا مثل الذي قبله قال حبيبنا محمد ابن المثنى. نعم ان يحيا ابن سعيد القطان عن هشام عن ابيه عن عائشة. نعم. قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو الاحوط قال حدثنا سعيد ابن مسعود
39:03عن عباية ابن رفاعة عن جده رافع ابن خديل رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمى من فوح جهنم فبوذوها بالماء. وهذا مثل الذي قبله والفوح والفيح. الفوح هو الفيح. يعني معناه
39:23التي تحصل من جهنم يعني هذا منها هو قد فسره الحديث الذي اشرت اليه فسير نعم قال حدثنا مسدد ابن مشرد عن ابي الاحوط وهو سلام ابن سليم الحنفي عن سعيد ابن مسرور نعم وهو
39:47سفيان الثوري سفيان الثوري وسفيان بن سعيد بن مسرور نعم عن عباية ابن رفاعة عن جده رافع ابن خديجة فاطفئوها بالماء اطفئوا حرارتها قال في حديث ابي هريرة عند ابن ماجة بالماء البارد
40:11ومثله في حديث سمرة عند احمد ووقع في حديث ابن عباس في ماء زمزم كما مضى في صفة النار من رواية ابي جمرة قال كنت اجالس ابن عباس بمكة فاخذتني الحمى
40:28وفي رواية احمد كنت كنت ادفع الناس عن ابن عباس فاحتجزت اياما وقال ما حبسك قلت الحمى قال ابردها بماء زمزم. فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحمى من بيع جهنم فابرزوها بالماء
40:47او بماء زمزم شك همه. كذا في رواية البخاري من طريق ابي عامر العقدي عن همام. قد تعلق به من قال بان ذكر ماء زمزم ليس قيدا بشك راويه فيه. وممن ذهب الى ذلك ابن القيم
41:05وتعقب بانه وقع في رواية احمد عن عفان عن همام فابردوها بماء زمزم ولم يشك وكذا اخرجه النسائي وابن حبان والحاكم برواية عفان. وان كان الحاكم وهم في استدراكه وترجم له ابن حبان بعد ايراده حديث ابن عمر وعلى ايراده حديث ابن عمر فقال ذكر الخبر المفسر للماء
41:32المجمل في الحديث الذي قبله وهو ان شدة الحمى تبرد بماء زمزم. دون غيره من المياه وساق حديث ابن عباس قد تعقب على تقليل ان لا شك في ذكر ماء زمزم فيه بان الخطاب لاهل مكة خاصة
41:55لتيسر ماء زمزم عندهم كما قص الخطاب باصل الامر لاهل البلاد الحارة وخفي ذلك على بعض الناس قال الخطابي ومن تبعه اعترض بعض صحفاء الاطباء على هذا الحديث بان قال اغتسال
42:18ومحموم بالماء خطر يقربه من الهلاك. لانه يجمع المسام ويحقن البخار ويعكس الحرارة الى داخل الجسم. فيكون ذلك سببا للتلف قال خطابي غلق بعض من ينسب الى العلم فانغمس في الماء لما اصابته الحمى. فاحتقنت الحرارة في باطن بطنه
42:45فاصابته في باطن بدنه فاصابته علة صعبة كادت تهلكه. فلما خرج من علته قال قولا لا يحسن ذكره وانما اوقعه في ذلك جهله بمعنى الحديث والجواب ان هذا الاشكال صدر عن صدر مرتاب في صدق الخبر. فيقال له اولا من اين حملت الامر على
43:16مثال وليس في الحديث الصحيح بيان الكيفية فضلا عن اختصاصها بالغسل وانما في الحديث الارشاد الى تبريد الحمى بالماء فان اظهر الوجوه اظهر الوجود او اقتضت صناعة الطب ان انغماس كل محموم في الماء او
43:38اياه على جميع بدنه يضره فليس هو المراد. وانما قصد صلى الله عليه وسلم استعمال الماء على ينفع آآ ذكر يعني هنا ماء زمزم ومعلوم انه لا يقتصر على ماء زمزم لان الرسول ارشد الى يعني
44:01هذا الماء البارد وهذا يعني يستعمل في كل مكان واما ما كان هناك لا شك ان يعني حصولنا على زمزم متيسر لهم وانه اولى من غيره لا سيما وهو ماء فيه شفاء وهو
44:21واحنا هنقول نعم مبارك لكن لا يقال انه لا يستعمل الا ماء زمزم لابراد الحمى ثم ايضا كذلك فذكره من ناحية الابراج ليس فيه ذكر الاغتسال الذي يعني ذكر انه يترتب عليه مضرة وانما يكون فيه
44:43يعني بمؤسسة الجسد وان لم يكن مستوعبا له وهذا يوضحه ما حصل من اسمى الذي مر انها كانت تعقد الماء وتصبه في جيبي يعني في جيب المرأة الذي يؤتى بها يعني بين بين ثوبها وبين جسدها فهذا هو
45:03فالذي فهمته اسماء وان المقصود من ذلك هو حصول في الجملة وليس معنى ذلك انه لا يكون لا بالاغتسال وانه يكون في الجسد كله فيترتب على ذلك انحباس الحرارة وانما يكون بعض الجسد يأتيهما وبعضه لا يأتيهما. كالذي صبته في جيبها لان ظهرها ما ما يأتيهما. وانما الماء يأتي
45:33في الجهة الامامية التي يعني وضعت صبة الماء فيها بين جسدها وبين جيبها الذي هو يعني محل ادخال الرأس قال رحمه الله تعالى باب من خرج من ارض لا تلايمه
45:58قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا يزيد ابن الزبير قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة ان انس بن مالك رضي الله عنه حدثهم ان ناسا او رجالا من عكر وعرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالاسلام. وقالوا يا نبي الله انا
46:18ان اهل ضرع ولم نكن اهل ريف واستوفوا من المدينة فامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بزود وبراع وامر ان يخرجوا فيه ويشربوا من البانها واظوالها فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحرة كفروا بعد اسلامهم
46:38وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستاقوا الذود. وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم. فبعث الطلب في اثارهم وامر بهم فثمروا اعينهم وقطعوا ايديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم
46:59ثم ذكر بعض من خرج من ارض لا تلائمه. نعم. باب من خرج من ارض لا تلائمه يعني ان ان العرينيين الذين جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا في الاسلام
47:14يعني وقالوا انهم مسلمون وانهم يعني كانوا اهل ضرع وانهم يعني سووا المدينة وانها لم تناسبهم فكانوا فالرسول عليه الصلاة والسلام امرهم بان يخرجوا الى ابل الصدقة وان يشربوا من ابوالها
47:35وبعد ان حصل لهم ذلك وحصل لهم هذا العلاج الذي كفوا فيه وصحت ابدانهم آآ ارتدوا عن الاسلام وقتلوا الراعي واشتاقوا لابل والرسول عليه الصلاة والسلام ارسل في اثرهم واحضروا
47:55وامرت اعينهم وقطعت ايديهم وارجلهم تركوا في الحرة يعني يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا وهم على هذه على هذه الحال الحديث فيه يعني ما ترجم له من ان المدينة لا تلائمهم وانهم
48:24واصابهم المرض فالرسول عليه السلام ارسلهم الى ابل صدقة لا سيما وهم اهل ظرر قد اعتادوا شرب الاذان ولكنه ارسلهم الى ليشربوا من ابوالها والبانها وانها علاج يعني لمثل هذا الداء الذي حصل لهم
48:44ولكنهم كفروا النعمة وجحدوا الجميل وقتلوا الراعي وجاء في بعض الروايات انهم مثلوا به كما في صحيح مسلم يعني انهم مثلوا بي قتلوه ومثلوا به. فالرسول وسلم كان امر بقتلهم والتمثيل بهم كما حصل منهم ذلك في
49:04طيب قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد عن يزيد ابن زريع عن سعيد عن قتادة. سعيد بن ابي عروبة عن انس نعم قال رحمه الله تعالى باب ما يذكر في الطاعون
49:22قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال اخواني حبيبنا ابي ثابت قال سمعت ابراهيم ابن سعد قال سمعت اسامة ابن زيد يحدث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم بالطاعون بارض فلا تدخلوها واذا وقع في ارض وانتم بها فلا
49:42تخرج منها فقلت انت سمعته يحدث سعدا ولا ينكره ثم ذكر باب ما ما ذكر في الطاعون. ما ذكر في الطاعون. فالطاعون يعني هو وباء يعني من الاوبئة القاتلة وليس كل كل وباء يقال
50:07له طاعون وانما طاعون من جملة الاوبئة بل ومن اشدها الذي يحصل به الذي يحصل به الهلاك العام وآآ ذكر في هذا الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا وقع الطاعون وانتم في ارض قوم فلا تخرجوا يعني فرارا منه
50:28واذا آآ وقع فلا تدخلوا عليه. لا تدخلوا عليه يعني معناه انه اذا كانوا خارج البلد وهو موجود في البلد فلا يدخل عليه لان يصيبهم المرض بالعدوى. واذا كان وقع وهم في البلد فلا يخرجون فرارا. ولكن لا
50:48ذلك انهم يعني لا يجوز لهم الخروج بل من كان جاء لحاجة وانتهت حاجته فانه يخرج. ولكن المنع يعني في حق ما كان يعني في البلد ولكنه اه خرج فرارا من الطاعون فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى الذي الذي وقع الطاعون
51:08هو خصوصي في بلده الا يخرج فرارا منه وان انه اذا علم بان الطاعون في بلد فانه لا يدخل عليه فانه لا يدخل وعليه اي على الطاعون لان لا تصيبه العدوى. وقد مر في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فر من المجنون فرارك من الاسد
51:28هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم بالطاعون بارض فلا تدخلوها. واذا وقع بارض وانتم فيها وانتم بها فلا تخرجوا منها يشرح الطاعون اي مما يصح على شرطه. نعم
51:55والطاعون ذو الجن فاعول من الطعن عدلوا به عن اصله ووضعوه دالا دالا على الموت العام كالوباء ويقال طعن او طعن فهو مطعون وطعين اذا اصابه الطاعون واذا اصابه الطعن بالرمح
52:15هو مفعول هذا كلام جوهري. وقال الخليل الطاعون الوباء. وقال صاحب النهاية الطاعون المرض العام الذي يفسد له الهواء وتفسد به الامزجة والابدان. وقال ابو بكر العرب الطاعون الوجع الغالب الذي يطفئ
52:35كالذبيحة سمي بذلك بعموم مصابه وسرعة قتله وقال ابو الوليد الباجي هو مرض يعم الكثير من الناس في جهة من الجهات بخلاف معتاد من امراض الناس ويكون مرضه واحدا خلاف بقية الاوقات فتكون الامراض امراض مختلفة
53:01وقال الداودي الطاعون حبة تخرج من الارقاع وفي كل طي من الجسد والصحيح انه الوباء وقال عياض اصل الطاعون القروح الخارجة في الجسد والوباء عموم الامراض. فسمي الطاعون لشبهها بها. لشبهها بها في الهلاك
53:29والا فكل طاعون وباء وليس كل وباء راعون قال ويدل على ذلك ان وباء الشام الذي وقع في انما كان طاعونا. يعني السنة ثمانية عشر قال وما ورد في الحديث ان الطاعون وخز الجن. وقال ابن عبد البر الطاعون غدة تخرج في المراقي والابار. وقد تخرج في الايدي
53:55والاصابع وحيث ان شاء الله وقال النووي في الروضة قيل الطاعون انصباب الدم الى عضو وقال اخرون هو هيجان الدم وانتفاخه. قالوا متولي وهو قريب من الجذام. من اصابه تأكلت اعضاؤه وتساقط لحمه او
54:11ثلاث وقال الغزالي هو انتفاخ جميع البدن من الدم مع الحمى او انصباب الدم الى بعض الاطراف فينتفخ ويحمر وقد يذهب ذلك وقال النووي ايضا في تهذيبه هو بثر او بثر وورم مؤلم جدا. يخرج مع لهب
54:34ويسود ما حواليه او يخضر او يحمر حمرة شديدة بنفسجية قدرة قدرة ويحصل معه خفقان وقيء ويخرج غالبا في المراقي والابار. وقد يخرج بالايدي والاصابع وسائر الجسد وقال جماعة من الاطباء منهم ابو علي ابن سينا الطاعون مادة سمية تحدث ورما قتالا يحدث في المواضع
55:05رخوة والمغابن من البدن واغلب ما تكون تحت الابط او خلف الاذن او عند الارنبة قال وسببه دم رديء مائل الى العفونة والفساد يستحيل الى جوهر سمي يفسد العضو ويغير ما يليه ويؤدي الى القلب
55:31كيفية رديئة فيفرس القيء والغثيان والغش والخفقان وهو لرداءته لا يقبل من الاعضاء الا ما كان اضعف بالطبع واردؤه ما يقع في الاعضاء الرئيسية والاسود منه قل من يسلم منه
55:53واسلمه الاحمر ثم الاصفر والطواعين تكثر عند الوباء في البلاد الوبئة ومن ثم اطلق على الطاعون وباء وبالعكس واما الوباء فهو فساد جوهر الهوى. الذي هو مادة الروح ومدده قلت فهذا ما بلغنا من كلام اهل اللغة واهل الفقه والاطباء في تعريفه. والحاصل ان حقيقته
56:25ورم ينشأ عنها ياجان الدم او انصباب الدم الى عضو فيفسده وان وان غير ذلك من الامراض العامة الناشئة عن فساد الهواء يسمى طاعون لطريق المجاز لاشتراكهما في عموم المرض به او كثرة الموت
56:50والدليل على ان الطاعون يغاير الوباء ما سيأتي في رابع احاديث الباب ان الطاعون لا يدخل المدينة وقد سبق في حديث عائشة قدمنا المدينة وهي اوبأ ارض الله. وفيه قول بلال اخرجونا
57:11او اخرجونا الى ارض الوباء وما سبق في الجنائز من حديث ابي الاسود خدمت المدينة في خلافة عمر وهم يموتون ذريعا وما في حديث العرونيين في الطهارة انهم استوفوا من المدينة
57:31وفي لفظ انهم قالوا انها ارض وبئة. فكل ذلك يدل على ان الوباء كان موجودا بالمدينة وقد فضح الحديث الاول بان الطاعون لا يدخلها. فدل على ان الوباء غير الطاعون
57:48وان من اطلق على كل وباء طاعونا فبطريق المجاز قال اهل اللغة الوباء هو المرض العام. يقال اوبأت الارض فهي موبئة. ووبئت ووضئت فتحي ووضعت بالفتح فهي وبئة وبالضم فهي موبوءة والذي يفترق به الطاعون من الوباء اصل الطاعون الذي لم يتعرض له الاطباء ولا
58:19اكثر من تكلم ولا اكثر من تكلم في تعريف الطاعون وهو كونه من طعن الجن ولا يخالف به ولا يخالف ذلك ما قال الاطباء من كون الطاعون ينشأ عن هيجان الدم
58:38او انصباغ لانه يجوز ان يكون ذلك يحدث عن الطعنة الباطنة وتحدث منها المادة السمية ويهيج الدم بسببها او ينصب وانما لم يتعرض الاطباء لكونه من طعن الجن لان لانه امر لا يدرك بالعقل
59:00وانما يعرض من الشارع فتكلموا في ذلك على ما اقتضته قواعدهم قال حدثنا حفص بن عمر نعم عن شعبة. نعم. عن حبيبنا ابي ثابت. نعم. عن إبراهيم بن سعد. نعم. قال سمعت اسامة بن
59:23زيد يحدث سعدا. نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم الطاعون ثم قال فقلت انت سمعته يحدث سعدا ولا ينكره وبعض النسخ؟ قال نعم يعني هذا السؤال يعني احيانا يأتي معه نعم واحيانا بدون نعم
59:45ولهذا قال هنا يعني في بعض النشطاء قال نعم وفي بعضها الذي يسمونه العرب يعني يعرض عليه شيء فيقول نعم او يسكت. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:00:01جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم الحق كفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل فضيلة الشيخ حفظك الله هل يصح ان يمسح ويصب من ماء زمزم على العضو المريض
1:00:24للاستشفاء نعم يصح لانه يختلف فيه شفاء والرسول عليه الصلاة والسلام يعني صب على رأسه يعني غير الشرب صب على رأسه اه كونه يعني يعني يمسح به على شيء غريب ويظلم من الله عز وجل ان ان يجعل فيه شفاء لا بأس بذلك
1:00:45جمعة مباركة. وفي وفيه شفاء وهذا يقول فضيلة شيخنا كيف نوفق بين قوله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له وبين من ارشده بعض الاطباء بعدم استعمال ماء زمزم. وذلك لوجود نسبة الاملاح مما يؤدي الى ترسب الاملاح
1:01:11الجسد نقول هذا شيء غريبا يعني يترك ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في كذا وكذا يعني كلام الرسول عليه الصلاة والسلام هو كلامه فيه العصمة. وما يعني هذا هو كلام كلام تخليط
1:01:32يعني لا يسوغ ان يقال مثل هذا الكلام مع عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما قال فيه من الشفاء وانه لما شر البلاء. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت