استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (537) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام الحافظ البخاري رحمه الله ها امر من العنب وغيره. قال حدثني الحسن بن رباح قال حدثنا محمد ساهر قال حدثنا مالك هو ممرض عنا قيل عن المزمار رضي الله عنهما قال
0:22وقد فرمت الخمر وما في المدينة منها شيء. قال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا ابو عبد ربه ابن ناقد عن يونس عن ثابت الفلاني عن انس قال حرمت علينا
0:42يرحم حين حرمت وما نجد يعني بالمدينة امر اعناب الا قليلا. وعامة امرنا انفسنا قال حدثنا مفكر قال حدثنا يحيى عن ابي حيان قال حدثنا عامر عن ابن ثم رضي الله عنهما قال قام عمر على على المنبر فقال اما بعد نزل تحريم الخمر وهي من انصار
1:12العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما قامر الاقل. هذا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:32اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب باب الخمر من العنب وغيره وعرض فيه عدة احاديث اولها حديث انس الاول حديث ايش؟ عمر الاول حديث عمر؟ نعم. عمر بن الخطاب. الاول حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وارضاهما
2:02ان الخمر حرمت وما بالمدينة منها شيء. والثاني حديث انس الذي يقول انها حرمت الخمر وما يجدون من خمر الاعناب الا قليلا وعامة الخمر من التمر والبتر آآ الترجمة هي تتعلق بالعنب وغيره
2:32وقوله في الحديث الاول انها حرمت المدينة ايضا الخمر وما بالمدينة منها شيء ثم يكون المراد به انه ليس فيها شيء يعني يصنع بها وانما يجلو عليها وان المقصود من ذلك
2:52العنب خمر العنب لان حديث انس الذي بعد هذا اشار الى انهم لا لا من خمر الاعناف الا قليلا. واذا حمل حديث ابن عمر انه ليس في المدينة شيء يعني من خمر العنب يعني ليس شيئا يذكر. يعني شيء ليس له اهمية وليس بكثير. فاذا كان مؤدى
3:22ابن عمر وحديث انس واحدا ويكون المقصود من ذلك خمر العنب وهو الذي ترجم له البخاري بقوله باب الخمر من العنب وغيره والمقصود من ذلك انه ليس فيها شيء يذكر وليس نفي الاصل
3:42انها لا توجد حمل عنب مطلقا وانما توجد ولاة بقلة فيكون معنى قوله ليس في المدينة منها شيء يعني شيء يذكر يعني شيء ليس له اهمية شيء يسير. لان حديث انس الذي بعده قال وما نجد من خمر الاعناب الا قليلا
4:02معناه انه يوجد فيها شيء يسير. او ان المقصود من ذلك انه ليس فيها شيء وانما يجلب يجلب عليها وينقل اليها وقال وعامة خمرهم من التمر والبسط البشر الذي هو قبل ان يزهي قبل ان يزهي النخل
4:32قبل ان يحصل زهوه يقال له بشر. واذا استوى بعد ما صار رطبا يأكل تمرا والعنب والخمر تؤخذ من التمر ومن البشر ومن العنب ومن الشعير ومن البر. كل هذا تصنع منه الخمر. وكل
5:02وكل ما اسكر من اي نوع كان فانه حرام سواء كان سائلا او غير سائل سواء كان سائلا او يابسا كل ما اسكر وكل ما غطى العقل فانه حرام. كل
5:22وكل مخدر ومفجر كل ذلك حرام. واذا فالقاعدة التي جاءت بها الشريعة ان ما اسكر فهو حرام قليله كثيره حتى القليل الذي لا يسكر لا يجوز تناوله لان ما اسكر كثيره فقليله حرام. اسكر منه الكثير
5:52فالقليل منه حرام لا يجوز تناوله وتعاطيه باي حال من الاحوال بل الواجب اجتنابه والبعد عنه ولا لمشكل القليل ولو لم يسهل القليل فانه يحرم. لان لان هذا من سد الذرائع لان
6:12استعمال القليل يؤدي الى استعمال الكثير. تصد الطريق امام هذا المحرم حتى الشيء الذي لا يسكر منه لقلته هو ايضا ممنوعا منه. وهذا من باب سد الذرائع. من باب سد الذرائع
6:32الشريعة جاءت بسد الذرائع وان كل شيء يوصل للمحرم فهو محرم. كل ما اوصل الى المحرم فهو محرم حبيب عمر ايوة اما بعد ثم ذكر الاثر عن عمر رضي الله عنه انه قام وخطب قال نزل تحريم الخمر
7:12رقم خمسة من التمر والعنب العسلي والبر والبر والشعير. والعسل والحنطة والشعير ثم قال والخمر ما قال العقل يعني ان الامر ليس مقصورا على هذه الخمسة بل كل ما خمر العقل وغطاه
7:42فانه حرام وان كان من غير هذه الخمسة لكن هذه الخبر كانت تصنع من هذه الامور الخمسة ومن هذه الاشياء الخنسى عندهم في المدينة لكن الحكم عام كل ما خامر العقل وغطاه
8:02فانه يكون حراما وذكر الخمسة ليس حصرا وان الثورة لا تكون من غيرها بل تكون وغيرها لان قوله والخمر ما خبر العقل بين ان المقصود بالخمر هو هذا وليس المقصود كونها تكون من اهل الخمر
8:22وما كان منه حرام وما كان من غيرها حلال لا. كل ما خمر العقل وخطاه فانه يكون حراما من اي شيء كان. من اي نوعا كان ومن اي مادة كان سواء كان سائلا او جامدا مطلقا
8:42كل كل ذلك حرام وهو داخل تحت الخمر لان الخمر ما قام للعقل يعني ما قامره غطاء وحجب وصار صاحبه من جملة المجانين بعد ان كان من جملة العقلاء سعى
9:02وعمل على ان يبدل نعمة الله التي انعم عليه العقل الى ان يكون مجنونا وان يكون من جملة المجانين الخمر هي من الكفر والتمر. قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ما لك ابن انس عن اسحاق ابن
9:32عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كنت اثقي ابا عبيدة وابا طلحة طيبنك من فضيل الذهب من فضيلة من قبيل من صديق الزهم وكم ايش بالواو طيب ان الخمر قد خرمت فقال ابو سمحة قم يا انس
10:12فهربت قال حدثنا مسبق قال حدثنا مؤتمر عن ابي عن ابيه قال سمعت انفا قال كنت قائما على الحي اسقيهم وانا اقبلهم وقيل قرن بالخمر وقالوا اكفينا قلت لانس ما اشرب طاهر
10:42ماشي يا ابلة. ماء تراب. قال ركب وبطء. فقال ابو بكر ابن انس. وكان الامر هم وكان امرهم ولم ينكر انس وحدثني بعض اصحابي انه سمع انس بن مالك يقول كانت خمرهم كانت قمرهم يومين
11:02قال حدثني محمد ابن ابي بكر هل تقدم؟ قال حدثنا يوسف ابو مشعر البراء قال اذا ابن ابي عيسى ابن عبيد الله قال حدثني بكر بن عبدالله ان انس ابن مالك حدثهم ان القمر حرمت
11:22والأمر يومئذ الكفر والقمر. ثم اورد البخاري رحمه الله هي باب نزلة تحريم الخمر وهي من الوتر والتمر ورد في هذه الاحاديث من طرق مختلفة عن رضي الله عنه وانه كان يسقي
11:42الخمرة بجماعة عند ابي طلحة منهم وابو عبيدة ابن الجراح ومنهم ابي بن كعب وكان اصغرهم وكان يفقيهم عند ابي طلحة زوج امه ام سليم رضي الله تعالى عنهم جميعا فاتاهم ات وقال ان الحمر ان الخمر حرمت وقالوا
12:12امروه باغراقها. وكانت وكانت الخمر التي يسقيهم منها من التمر ومن في بعض الروايات من التمر والجزر. البزر والزهو هو قبل ان يكون رطباء قبل ان يكون الثمرة رطبا يقال له زهو ويقال له بشر
12:42الزهو عندما يحصل احمراره واضطرار هذا هو مزهي اذا احمر واصفر واما البسر فانه يطلق عليه قبل ان يكون كذلك. يعني قبل ان يحمر ويصفر يقال له بشر. و يقول
13:02وانس رضي الله عنه انه كان شرابهم يعني وكان في الخمر ذاك الذي يشربونها انما هي من التمر ومن الزهو امروه باغراقها ان يقوم باغراقها يعني بالارض ويفسدها في الارض للتخلص منها. وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. من المبادرة الى
13:32اتباع ما جاء عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ما ينهى عنه. وانهم يبادرون لانهم لما سمعوا انها حرمت امر انس الذي كان يسقيه ان يهريقها. يعني معناها يكبها في الارض ويلقيها للتخلص منها. وفيها
13:52للتخلص منها فهذا يدلنا على فضلهم ونبلهم وعلى مبادرتهم الى الاستسلام والانقياد بما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وهم السباقون الى كل خير وهم الحريصون على كل خير والخير كل
14:12في صفوف ما كانوا عليه. لانهم خير هذه الامة التي هي خير الامم. رضي الله تعالى عنه وارضاه فان هذا هذا الفعل النبيل الذي فعلوه وهو انهم بمجرد ان سمعوا ان الخمر حرم
14:32امروه بسكبها في الارض واهراقها في الارض رضي الله تعالى عنهم وارضاهم الايش؟ الا لا شك والاحاد خبر الاحاد هذا امر مشهور وامر معروف والاحاديث الدالة على الاخذ بخبر الاخر
15:02لا تحصى بل بل هي في العقائد وفي غير العقائد. مثل حديث معاذ مما ارسله الاسلام الى اليمن ليفقه الناس في امور دينهم ويبين لهم الاحكام وهو شخص واحد. وقامت الحجة عليهم بهذا
15:22وهذا المعلم الذي ارسله النبي صلى الله عليه وسلم اليه. وكذلك رسل الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل احادا وافرادا بالكتب للتعريف والتوجيه والارشاد الى الخير. هذا لا يحصى. بل
15:42العقائد ايضا كذلك داخلة في خبر الاحاديث وانه يعول على خبر الاحاديث العقائدي وكثير العقائد ها عموما قال يعني قول عمومتي وانا شرف يعني معناه يقصد به الكبار. لان الشيخ الصغير يتحدث عن الكبير او الكبار يقول لهم عمومة ويقول عم يقول الصغير للكبير يا عم
16:32وان كان ليس عمه من النسب وانما هذا من الادب. قد جاء في احاديث منها الحديث الذي سبق ان مر بقصة ابن العطراء كانوا في غزوة بدر وعن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه كان من المهاجرين كان في الصف ونظر الى يمينه والى شاب
17:02واذا شاب يعني اه لمسه الذي بجواره من اليمين وقال يا عم اتعرف ابا الجهل يا عم اتعرف ابا جهل؟ فقال وما الذي تريد مني؟ قال انه كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
17:22اني اه على نفسي لان رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت اجل منا لحتى يموت احدنا اما انا والا هو اما يقول لي واما اقتل ثم التفت ثم غمزه الاخر الذي على يساره
17:42فقال يا عم اتعرف ابا جهل؟ محل الشاهد انه قال يا عم وهو من المهاجرين عبد الرحمن وهؤلاء الانصار هؤلاء مهاجرين وهذا من الانصار عبدالرحمن من المهاجرين. وهذان من الانصار. فالعمومة ولفظ العم يطلق انه صغير يخاطب الكثير فيقول له يا عم
18:02وان لم يكن من عمومتي ولا غرابته من لم يكن ليس بينه وبينه اي صلة لانه كما هو معلوم عبدالرحمن للمهاجرين وهؤلاء من الانصار ومن والخزرج ليس هناك صلة بالنسب ولا قرابة
18:22حتى ولا قريبا. لكن المقصود من ذلك حسن الادب. وان الصغير يخاطب الكبير فيقول له يا عم فقوله عمومتي بان بان انسا رضي الله عنه الحديث الذي مر فيهم ابو عبيدة ابن الجراح
18:42ومن المهاجرين ثم فيه آآ ابو طلحة وعمه يعني زوج امه اليس عمه من جهة النجد كان هنا الانصار لكنه ليس انه قريبا وابي بن سعد كذلك ومن الانصار لكن القرابة
19:02فهم عروبته يعني معناه انه اقوى منه. ويطلق الصغير على الكبير. كما ان الكبير يخاطب الصغير يا بني وان لم يكن ابنه وان لم يكن ابنه من النسب لكن يعني
19:22حسن الالفاظ وحسن الاداب وتواضع والتأليف والتقرير يمكن ان يكون ان يقول الفريق يا بني وهو ليس يعني عكسك هذا يقول يا عم وهذا يقول يا بني هذا من حسن الادب
19:42وهذا كذلك ايضا من المعاملة الطيبة ومن التأليف للصغار. اه عمومتي فقالوا انس ايه ده يقول انس او سئل ما شرابه يعني التي يشربون منها الخمر قال انها من التمر والجسم. انها من التمر والبسر
20:52امرهم الذي يشربونه والحديث الذي سبق ان مر قريبا الذي فيه ذكر انها نزلت الخمر وانه كان يسقي آآ ابا طلحة وابا عبيدة فهو ابي بن كعب وجماعة كانوا معهم آآ من الخمر وهي
21:12من التمر ومن من السهو يعني يعني هذه الروايات رواية كلها موادها واحد ولا من السلف السلف السياقات وسلفة الروايات وهي كلها عن انس ابن مالك رضي الله عنه وارضاه
21:32وفيه بياننا وصار عندهم انما كانت من هذين وعمر رضي الله عنه وارضاه كما من هذه الاشياء ومن غيرها. وهي تكون من الخصية وغير الخاشية. لان هكذا جاء في اخر الحديث عمر ما خمر العقل
21:52وكل ما اشكر فهو حرام مطلقا. قليله كثير سواء كان سائلا او غير سائل سواء كان من هذه الخمسة او من غيرها من اي مادة كان ما دام انه يسكر فهو حرام قليله وكثيره
22:12وسواء كان على شكل حبوب وعلى شكل آآ آآ يعني آآ شيء مسحوق او على شكل شيخ السائل يعني ماع او جامد كل ذلك حرام الخمر ما قام بالعقل كل مشكلة حرام
22:32لقوله عز وجل كل مسلم حرام يدل على ان القضية قضية اسكار. وقضية يعني مضرة تحصل بفقد العقل وتحول الى ان يكون الانسان من جملة المجانين. وان يكون الانسان من جملة المجانين. هذا هو المقصود. ليس المقصود هذه
22:52هذي الاشياء اللي كانت موجودة هذا الحديث عن الشيء الموجود. والا فان الحكم يتعلق بالافطار. فالعلة الاسكار ما دام ان موجود فان القليل والكثير حرام. القليل منه حرام والكثير حرام. الكثير من حرام والقليل الذي لا يشفي حرام
23:12حتى لا يتوصل الى الحرام من باب سد الذرائع من باب سد الذرائع لان ما اثقل كثيره فقليله حرام وقال ابو بكر انس وكان ابو بكر انس وكانت خمرهم يعني ان هذه الاشياء يطلق عليها
23:32ان خمرهم فلم يوجد. يعني انس سكت. يعني معناه ان هذا هو الواقع وفي الحديث الذي سبق وكانت وكانت اول حديث اول حديث مش هو اول حديث ايوه انتهى واللي بعده اللي بعده اللي بعده الحديث الاول
24:12عموما وقال الثاني الثاني بالباب الثاني في الباب ها؟ لنقرأه الثاني؟ ها؟ نعم. ايوا. اول حلقة اللي قبل اللي في حديث عمر علينا الامر حين حرم وما نجد يعني بالمدينة. هذا امرنا
25:02هنا يقول ليس عامة خمرنا يطلق عليه الخمر والخمر وهنا يعني في يعني في الحديث ان ابو بكر علاش؟ قال وكانت امرهم فلم ينكر عليهم. يعني انه اطلق عليه الخمر هو نفسه اطلق عليه الخمر. هو اطلق عليه الخمر في بعض الروايات
25:22قال وحدثني بعض اصحابي انه سمع انس بن مالك يقول والرواية قال حدثني محمد بن ابي بكر المقدم قال حسبنا يوسف ابو البشر قال تميم السيد ابن عبيد سعيد ابن عبيد الله قال حدثني بكر ابن عبد الله اين انس ابن مالك النبوي ان
26:02امر حرم والخمر يومئذ نفوس وثمر. وهذا ايضا كذلك يعني فيه اطلاقه عليها الخمر وان الحائط ما حرمت والبصر والخمر يومئذ نعم والترجمة كما هو معلوم ما باب حرمت الخمر نزل تحريم الخمر وهي من التمر والبسط. والاحاديث كلها تتعلق بالترجمة. نعم
26:32قال باب القمر باب القمر من العسل وهو البدع وقال معا سألت ما لك بن انس فقال اذا لم يسلم فلا بأس به. وقال لم يرى وقتي فقال لا يفتي
26:52لا بأس به قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابن شفاء عن ابي سلمة بن عبد الرحمن ان ليس بقالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البدع فقال كل شراب اذكى فهو حرام. قال حدثنا ابو اليمان
27:12قال اخبرنا شعيبي عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن ان عائشة رضي الله عنها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن وهو نبي العسل. وكان اهل اليمن يشربونه. فقال رسول الله صلى الله عليه
27:32اكثر فهو حرام. قال وعن الشهور قال حدثني انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمجدوا بالتفاح ولا قلة المجفف ولكن المجفف ولكن وكان ابو هريرة يحب ماها الخنزم والنصير. ثم
28:02مجفف مجفف ثم اورد البخاري رحمه الله قال خمر من العشاء وهي البدع. واورد تحتها عدة احاديث. فيها ان النبي عليه السلام سئل عن البتر وهو نبيذ يتخذ من العسل وكان يستعمل في اليمن والنبي عليه الصلاة والسلام اعطاه
28:32الكلب وكان السؤال عن البدع وهو نبيذ يتخذ من العسل والنبي عليه الصلاة والسلام اعطى قاعدة عامة وقال كل ما اذكر فهو حرام انظروا في هذا فاذا كان هذا حرام واذا كان لا يسكت فهو ليس بحرام. وهذا من
29:02من كمال نصحه عليه الصلاة والسلام وكمال بيانه. وفصاحته وبلاغته فانه سأل عن شيء معين فاعطى قاعدة وهذا هو شأن الشريعة الشريعة متسعة الشريعة متسعة لكل ما يحتاج اليه الناس وكل ما يجد. بعموماتها وقواعدها. تستوعب
29:32ما يجد من الحوادث التي لم تكن موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وكمال الشريعة ليس معناها ان الجزئية من الجزئيات لازم يجي فيها نص بل فيها قواعد عامة
29:52والهاظ العامة ما يجد يمكن ان يلحظ بهذه القواعد وقوله كل مسلم حرام كل ما يوجد من انواع المشكلات التي لا يعرفها الاولون داخل ولا يحتاج الامر الى ان يقول والله هذا اللفظ ما فيه ما جاء فيه لفظ يقصه مثل يعني مثل الشيلة يعني الذي ابتلي به الناس
30:22الان في هذا الزمان الدخان الدخان ما في نص يقول ان الدخان حرام الدخان حرام او حرام الى اخره جديد هذا محدث لكن هناك قواعد عامة في الشريعة ندخل تحتها مثل
30:42يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. ان من الطيبات وان من الطيبات ايه بقى؟ ليس من الخبائث ليس من الطيبات ومن الخبائث. اذا هو حرام. ايضا في قتل النفس. لا تقتلوا انفسكم. اذا
31:02هو حرس والرسول يقول عليه الصلاة والسلام عن ثلاث قيل وقالوا كثرة السؤال واضاعة الماء الذي ضحكنا في اذان الناس في الرائحة الفريهة. وايذاء الناس حرام. اذا كان قال موجودة في الدخان لكن
31:32ما واحد والفاظ عامة تستوعب ما يجد انواع ما تعرف بالماضي لكن هذا اللطف يستوعب كلها من اولها الى اخره. ما وجد وما وماذا يوجد؟ والنبي عليه السلام لما سئل عن البدع هو شراب متخذ من العسل نبيذ
32:02اعطى قائد يا عامة قال كل ما فوق حرام. كل ما اسكن فهو حرام اذا انظروا هذا البدع هو مسجد محافظ. اذا كان ما يسلم ما في قضية منوطة بهذه القاعدة العامة التي جاء بها الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه
32:22عليه هو الذي يأتي بالكلام القليل المشتمل على معاني لا حصر لها وقوله كل ما اشكر فهو حرام يدخل تحت كل الجزئيات اللي وجدت في الزمان الاول واللي وجدت في هذا الزمان والتي ما وجدت وقد توجد في المستقبل يدخل تحت ذلك
32:42فهذه الكلمة كل ما هو حرام. كل ما اشكر فهو حرام معي وقال تعالى سئل عن الفقاعة وهو يعني نبيل يتخذ ولا يمضي عليه وقت يبلغ الى حد هو حلال لان الشيء اذا يعني بقي مدة يعني وجيزة ثم
33:32شرب قبل ان يصل الى حد الاشكال وهو مباح. فهو حلال. والنبي عليه الصلاة والسلام كان نهى عن الجبال في انواع من الاوعية غليظة يمكن يحصل دون ان يتبين عليها اثر
33:52اما من الحجارة واما من من جذوع النخل واما من واما يعني من انواع اخرى نهى عنها اول حتى لاشكال وهم وهم يعني ما حرمت الخمر حتى يبتعد الناس عن
34:12الشيء الذي يؤدي الى الشعب ثم جاء بعد ذلك انهم يشربون في كل وعاء بشرط ان لا يعني بشرط ان اذا من انه اسكر او يعني بلغ الى حد الاذكار فان
34:32حرام العيسى سأل مالكا رحمه الله عن الفقاع وهو هذا الذي يسأل يعني يبذ في اوعية ينفذ مدة وجيزة ثم قبل ان يصل الى حديث الاسقاط فما دام الاسلام موجودة حلال واذا
35:02القليل منه حرام. ما دام ان هذا الشباب يسكر فلا يجوز شرب ولا جرعة واحدة. ولا اقل ولا شيء قليل اقل قليل لا يجوز تناوله ما دام انه يسكر والقليل مو حرام واذا كان لا يسكر
35:22لان المسألة منوطة بالاسلام. فاذا وجد الاذكار ولو كان الاشكال الكثير لا يجوز. حتى تناول اقل قليل واذا كان لا يسجد فهو قليله حلال. لان القضية ان الحزب مسئول عن البدع وشرابه من العسل اهل اليمن. النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم قاعدة
35:52يعني آآ يقفون عليها كل شيء كل ما عسكر فهو حرام انظروا هذا البدع يعني تأتي ازمة لا تعرف لا تعرف الكلمات لا يعرفها القبيلة لكن ما دام هذه القاعدة وما دام هذا هو الحكم فلينظر كل شراب يعني يعرض على هذه القاعدة ان كان فمسكا
36:22هو حرام وان كان لا يشكر حلال قليله كذلك الانسان لا يشكر فهو حلال قليله وكثيره رحمه الله عن عن الفقاع قال قال اذا لم يشرك فهو حلف اذا يعني مثل مثل ما اجاب النبي صلى مثل ما اجاب
36:52وسلم اجاب نايف رحمه الله اذا لم يشكره احدا لان المحظور هو الاسلام ثم ايش فقالوا لا ثم قالت يا رواندي سألنا عنه يعني سأل اهل العلم في زمانه فقالوا
37:12لا يشكر اللي هو اللي هو الفقاع. اذا هو لا بأس به حلال. ما دام لا يسكن فهو حلال. واذا وصل الى حد فهو حرام سواء كان ذلك من العنب او من العسل او من اي شيء او من التمر
37:32لان لانهم كانوا يعني آآ يضيفون الى الماء يضيفون الى الماء تمرا من اجل ان يكون حلوا مثل ما جاء في حديث الذي مر في وفاة عمر رضي الله عنه وارضاه انه كان لما
37:52تعين كانوا يسقونه الماء فيخرج من جوفه ويسقونه النبيل فيخرج من جوفه. والمقصود ان النبيل انه ماء كانوا ينبذون فيه التمر يعني حتى يعني يكون حلوا. الماء فيه حلاوة. المقصود بالنبيذ يعني
38:12مثل هذا الذي لم يصل لاحد الاشجار يعني ماء نضيف اليه تمر يعني خلط به تمر وعصر به تمر ويشرب وبعد فترة وجيزة يعني في الوقت الذي لا يرسل لاحد الاشجار. نعم
38:32بعدين قال حدثنا عبدالله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ان الجهاد الذي سلمة ابن عبد الرحمن ان عائشة قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر فقال كل شراب ازكى ربه حرام. نعم. هو كذلك يعني الذي قبله. انه سئل عن
38:52فقال كل شراب كل شراب اسكر فهو حرام. كل شراب وحرام. هذه قاعدة عامة. يعرض عليها كل شيء وكان شراب او مأكول يعني او او مشموم كل يعني شيء يؤدي الى الاتكار فهو حرام
39:12مطلقا سواء كان جامدا او ذائبا سائلا نائعا او غير مانع آآ مسروقا او آآ فغليظ كل ما اشربه حرام هذا كلام الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
39:32قال كل ما اسكن فهو حرام. نعم. كذلك داخل تحته كل مخدر كل مفكر. لانه حرم كل كل مسلم وكل مفسر. نعم. رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذكر
39:52وهو لذيذ العسل وكان اهل اليمن يفقهون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب اذكى فهو حرام وعن الزهر قال حدثني انس بن ما لك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنتبهوا في التفاح ولكن
40:12وكان ابو هريرة يشرق معها الحيكم والنظيف. ثم ذكر هذا عن الزهري انه قال لا تنتبهوا في الحديث يعني الذي قبله في انه قال الا تنتبهوا ايش لا تنتبه الا تنتبهوا ولا في المزفر ايش
40:42لا الاول اول شي و بعدين وكان ابو هريرة الذي مضى عن ابن عباس رضي الله عنه وعن نهى عن اوعية منها هذه الاشياء منها هذه الامور النقير ان الدبة هو القرع يأخذونه ويمخرون اللب الذي وفى ثم يبقى
41:22وعاء يعني الغلاف الخارجي هذا يعتبر وعاء يستعملونه للانتباه ووضع الاشياء التي تنتبه فيه. يعني انقرع نفس الدبة. يمخرون اللب الذي في وسطها يخرجون له ثم يبقى الغلاف. في كل وعاء. يضعون فيه هذه الاشياء
41:52ان ينتبهوا في الدفاع. هو المجفت الذي يؤمن بالجسم. الذي يطلى بالجسم بعض الروايات المقير الذي يطلب القاف. وفي بعض الكلمات والحنكة كان ابو هريرة ينفق معنا عن حنكم والنقير. وكان ابو هريرة يلحق مع المطيع. الحكم جرار. خمر
42:22كانت الى المدينة يعني غليظة يعني قاسية والنقير هو يعني جذع جذوع النخل ينقر وصفه ثم ينظر فيه لتخذ وعاء ينبغي فيه هذي الامور الاربعة كانت نهى عن الابتداد بها في اول الامر لانها سميكة لو حصل تغير
42:52الشراب ما يؤثر فيها لان لسانك الغلاف بخلاف الاستقاء والقربة وغيرها من الاشياء دقيقة لانه اذا حصل فيها تغير تنشق الغربة ويحصل عليها يعني الغلاف يحصل له تأثر بسبب التخمر اللي يحصل في جوفه وبداخله اذا كان مغلقا. اما هذه الاشياء فهي غليظة. في هذا الدب يكون
43:22اذا استخرجوا يلبسوها بصلات يابسة يابسة لو فيها شيء ما يؤذن ولا يمكن يبقى على جلدها او على غلافها من الخارج. لانها سميكة وكذلك المجفف والمقير كذلك النقير اللي ذكر يعني في جوع النخل وكذلك
43:52الا انتم وهي الجرار الى المدينة كل هذه كانوا عنها في اول الامر حتى لا يحمي الاذكار دون ان يعني يشعر لانه لو لو لو وضع في جلده او غيره من الاشياء الرقيقة يظهر عليه اثر الاسكار. لانه يتشقق يتخمر يتأثر الجلد
44:22يظهر عليه العفى بخلاف هذه الاشياء. ولكنه بعد ذلك رخص في الانتباه بها وفي غيرها. كما جاء في حديث بريدة الذي في صحيح مسلم الذي ذكر فيه النسخ والمنسوخ والذي اشرت اليه قريبا في الاضاحي وان النبي عليه السلام عليه الصلاة والسلام قال
44:42منذ نهيتكم عن زيارة القبور فزوروه. عن ادخار واحد وقتله على وكنت في اوعية فانتبذوا في كل وعاء ولا المهم الى حد هذه الاشياء كان له عن الانتماء بها لانها يعني آآ
45:22غلافها غني وسميك ولا يتبين تغير عليها لو تغير ما في داخلها وفي يعني ما يعني يذكر يعني من يعني ما يذكر سميرة سائل او غير سائل او جاهل هذا هو الفرق. الخمر ما اقامه. ابدا. ما اذكره فهو حرام
46:02وهو حرام ما دام انه يغطي العقل ويكسبه ويحول صاحبه المجانين يعني شيء ينبذونه شيء ينبذونه يعني في يعني في اوعية ويشعرون ان شئت لكن الذي يسكن اي نوع هو حرام والذي لا يسكن اي نوع حلال. سمي سواء كان بدع ولا فقاعة ولا اي شيء سمي الذي يسكن حرام والذي
47:12كيف الحال؟ ام النبي صلى الله عليه وسلم معناها انا اعلم مع القرآن يعني يعملون نفيذا تنتبهون يعني يعملون نبيلا عن طريق ينبذونه ويرمونه ويلقونه في الوعاء. لان الامتداد هو نبذ التمر
47:42او البشر في الماء ليكون نبيلا. ها؟ فاذا لم يصل احد الاذكار هو حلال يعني مربوطة المهم هو لما قال حرام خلاص الدخان هي حرام اقول هي حرام لانها تخدر وتؤدي ما يؤدي الدخان يعني الناس يعني مثل ما قلت لكم كلهم
48:52اسرعوا او فتحوا حتى التفكير يعني جاء في بعض الاحاديث كل مسلم مبكر فليخدر يخدر الجسم ويفكره ويجعله يعني كافرا يعني هو داخل كل يوم كل يوم ان الانسان يعني يرمي كل يوم
49:32لا ينبغي له ان يواصل الا لعذر ويعني وان يعني لو فعل هذا يصح لكن سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يرمون واذا تركه كله عليه لو ترك واحدا منه عليه دم ولو تركه كله عليه ذنب ولو تركه
50:32الا كل واحدة من الامارات اي وحدة من الجمرات الى يوم من الايام جمرة واحدة من الجمرات يوم من الايام ايضا سبحان الله ايش يعني لكن معروفا يعني انهم يضعونه في شيء ويغلقون عليه
51:22ها الذي يموت غيره مشرك. عذبه كل من مات غير مشرك هو السمكية يعني نوع من شيء نظيف تمام ما الذي يقرأ بالذكر؟ اظن هذا الذي يعني هذا الذي يطلع به
52:22اشياء في البقعة الجديدة اسمع من هذا ومن هذا المهم انه لازم اي حاجة اه هو هو في بعض الروايات مثل الاصحاب ويعني على هذه علامات وان لم يكونوا من اصحاب الذين عرفهم وعرفوك وشاهدهم وشاهدوه اه
53:32الرواية التي جاء فيها ذكر ماتوا على الردة الذين قتلهم ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه بعض العرب ومنهم الذين صحبه كثيرا ومنهم من قتل والعياذ بالله فهذا هم الذين
53:52رضي الله عنه وارضاه اما بالنسبة لمن لم يرى جاء في الحديث من علامة وهل وهل قال ان اصحابك انهم يجهدون ابدا يعني معناها ولكن رؤاهم يعرفهم. انه رآهم يعرفهم قال
54:32اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هم خير هذه الامة منهم عن الاسلام والعياذ بالله وهم الذين قتلهم الصديق رضي الله عنه وارضاه هؤلاء هم الذين يعني اردنا نعرف انه يعني يجب
55:12فعلينا ان الذين قتلوا انسانا يعني سنعرف ماذا قال فيه العلماء حتى نحكم عن هذه السنة الضعيف اخوان العلماء على هذا ومعلوم يتوصل بهذا استيفاء الشروط الشروط التي شرطت في الصحيح
55:42هذه الشروط رجال يعني ان يكونوا اولا في انتصار بان يكون هذا الشخص الشيخ العلماء هم الذين ينصون على ثقة وما الى ذلك هناك قواعد اذا تعارظت يعني معروف عند الفقهاء اذا كان الجرح مكسر
57:02مما يعتد بجرحه طبعا قدم على التعديل. وان كانت غير مفسر او الجارح غير معتد به دون مجروح لا هي طبعا لا يقدم على التعليم. اذا كان اذا كان الفين وستة وهناك كتب. مثل اه مثل شسمه هذا اللي هو تحليل التقليد. اولا
57:32ثم جدا لكن هذا اذا كان الحديث هذه مثل الميزان مثل آآ هكذا الاشياء لكن اذا كان فهذه الكتب اللي ذكرتها يعني هي كمان هذي كلها تخدم وتتوجه تقول كاش بالذهبي
58:22خلال ممكن نعرف حالة ويعرف والمؤمنون يعرف ما قال به. ثم ايضا من المسلمين ان تعرف ما قال العلماء في الحكم على الحديث. تعرف ماذا قال العلماء في الحكم عليه
58:42قبل ان نذهب الى قبل ان نذهب الى رجال لكن في قبل يعني لا يكون ويستفيد من كلام العلماء لمن حضروا على ذلك حكم المنذر حكم يعني الشباب لكن ما زالوا موجودين
59:12يقول يعني ممكن اي شخص العلم بالتعلم لكن يعني لا يبادر الى يعني يحرص على يكون يعني يعرف كلام العلماء السابقين. يعني ونفسه ينظر في الذي حكم عليه. شوفني كيف طريقته
59:52واذا كان متمكنا قد لا يجد حكم لاحد لا يجب حكم لاحد الاشياء التي يعني توجد التي قد يكون الانسان ضعيف يحكم عليه بضاعة ثم يوجد عليه يحكم عليه بالصحة ويحكم عليه بالحزن بسبب
1:00:22اعتراض. نعم. ولو لم يوجد ضعيف. لكن لما وجد ما يعبد تغير سبحانه الشواهد الشاهد معروف وهو مغفرة والتابع والمتابع هو الذي المتابعة للشيخ وشيخ الشيخ نعم هذا الحديث الذي ذكره مسلم هذا استطاع ان يعرف لان مثل رحم الله
1:01:02تقسم الرجال الى درجات هي درجات القمة ودرجات اقل منهم. فهو يقدم رجال اللي في قمة واذا هؤلاء اتى بحديثهم وضم بعضه الى بعض. وان اللي هم الزوجة الثالثة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.