استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (536) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02ومنهج الخمر ويقل المياه حتى يكون بخمسين الحي القيوم رجل واحد. قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال للجهاد قال الامام ابن عبدالرحمن وابن المسيب قال ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
0:32ثم قال وهو مؤمن قال ابن الجهاد واخبرني عبد الملك ابن ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام ان ابا بكر كان يحدثه عن ابي هريرة ثم يقول كان ابو بكر يلحق كان ابو بكر يلحق معهم ولا ينتهي نهمة لا بشنب ويرفع
1:02الناس اليه ابصارهم فيها حين يلتهمها وهو مؤمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سيقول للامام البخاري رحمه الله في كتاب الاشربة
1:27للامام البخاري اورد قبل هذا كتاب الاطعمة ثم بعد ذلك كتاب السير والذبائح ثم كتاب الاضاحي وتغسل والذبائح والاضاحي ومداخل في الاطعمة ولكنه اخرجهما وجعل والذبائح على حدى وجعل المظافي على حدى لانها انواع لها احكام تخصها
1:58ينادي بذلك اخرجها بكتب ولما فرغ من كتاب الاطعمة ان الكتابين الذين متعلقان به وهما بمثابة الجزء عقب ذلك بكتاب الاشربة ثم انه بدأ بما كان محرما ما كان محرما فذكر الخمر
2:26وبدأ بها وقال باب قول الله عز وجل ومن الخمر والميسر والانقاض والازلام والانقاض والافلام يجزم من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. ثم اورد عدة احاديث يتعلق الموضوع فيها ذكر الخمر والوعيد الشديد والخمر وزوره
2:56وانها انه قد رتب على ذلك عقوبة في الاخرة وما فيها ضرر كبيرا وقبل ذلك اورد الاية والاية مشتملة على تحريمها من عدة جهات لان لان قول الله عز وجل
3:26هذا يدل على تحريمها. لان الاغلاق عليها انها رجل. هذا يدل على انها محرمة. ان تطلق على لحم الخنزير واضرب على الخمر وكلها محرمة. ما قبضش عليها يدل على تحريمها. وما ايضا يدل على تحريمها
3:51من عمل الشيطان اولها من عمل الشيطان وانها مما يريده الشيطان يراقب فيه الشيطان كونها طاعة للشيطان راقية لله عز وجل ايضا هذا يدل على تحريمها ثم قوله للاجناب الامر بالاجتناب
4:18يدل على تحريمها معنى ان الانسان يكون عنها بعيدا عنها وينأى عنها ولا يقربها ولا اه في شربها يدل على تحريمه. ثم تعليق الفلاح على ذلك ايضا يدل على تحريمها
4:38لعلكم تفلحون ان الفلاح يكون بالسلامة منها وان اجتنابها والبعد عنها فيه الفلاح يجيه السعادة تجيه النجاة يدل على تحريمه ثم الاية التي بعدها قول الله عز وجل آآ انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم
5:09والبغضاء ايضا هذا من الامور التي تدل على تحريمها لانها سبب للبغضاء. سبب للعداوة بين ومسلمين لانها ترك العداوة وتورث البغض بين المؤمنين وبين المتألقين والمتقاربين يكون سبب في تباعدهم وتناحرهم. الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر ويصدكم عن ذكر الله
5:39وايضا فيها الفضل عن ذكر الله ثم ثم ايضا كذلك فيها صلاة النهي عن الصلاة ثم قال فهل عندي منتهون؟ يعني انتهوا. يعني هذا ازدحام يعني فيه التوفيق والانكار ومعناه انتهوا ولهذا قال عمر رضي الله عنه انتهينا انتهينا. قال عمر رضي الله عنه وارضاه انتهينا انتهينا. وكان
6:16على مراحل انه اولا جاء ان فيها اثم كبير ومنافع للناس وان الاثم اكبر من النفع. فهذا فيه تنبيه الى مضرتها. لانه لما ذكر ان فيها فوائد وفيها مضار والمضار اشد يعني هذا فيه تنبيه. ثم جاء بعد ذلك تحريمها
6:42عندما يضربك في الصلاة لا يقضي في وقت الصلاة الانسان سكران ثم بعد ذلك جاءت هذه الاية الكريمة الذي جاء فيها الايضاح والبيان في وانها محرمة ابدا. وان تحريمها من عدة وجوه. من ناحية
7:13ان ارد من ناحية انها من عمل الشيطان ومن ناحية ان في التخلص منها والبعد عنها البلاء ومن ناحية لان آآ اشجعنا لها يترتب عليه وقوع العداوة والبغضاء وكونها تشغل وتفرق عن الصلاة وعن ذكر الله عز وجل
7:35ثم ختم ذلك كله بقوله ما انتم منتهون عند ذلك قال عمر رضي الله عنه وارضاه انتهينا انتهينا لان هذا الافهام بمعنى النهي فهل انتم مسلمون؟ يعني اسلموا اسلموا لان هذا استفهام بمعنى التوفيق والانكار ومعناه اسلموا
7:56وهل انتم منتهون؟ يعني انتهوا ثم جاءت السنة الاحاديث الكثيرة العديدة الدالة على مضرتها والدالة على فقرها وعلى مفاسدها الدنيوية والاخروية وانه يترتب على ذلك الابرار كبيرة في الدنيا وكذلك العقوبة في الدنيا والاخرة والعياذ بالله
8:31والخمر هي اسم لكل ما يغطي العقل اللي قلنا يذكر ويغطي العقل فهو خمر سميت حمرا لحصول التغطية بها ولهذا يقال للخمار حمارا لانه يغطي المرأة ويغطي وجهها. اما الغطاء
9:01او وجهها حمار لان فيه تغطية. وتغطية الوجه يسمى تحمير هذا جاء في الحديث بالنسبة لمحرم الذي وقفته دابته قال ولا تخمروا رأسه وجهه التحذير هو التغطية والخمر قيل لها خمر لانها تغطي العقل وتحجبه
9:30ثم ان مما يبين زاد عظم فساد الفساد الذي يحصل على الخمر وعظم المضرة واما شاربها يبدل نعمة الله تعالى كفرا والله تعالى ينعم عليه بالعقل ينعم عليه بالصحة والعافية
9:58ويجعله من جملة العقلاء. ثم يسعى فيجتهد ويشتغل الى ان يكون من جملة المجانين بسبب شرب الخمر لانه من يعطي العقل يسعى الى ان يسلب نفسه هذه النعمة وذلك بشرب الخمر
10:25لان شارب الخمر يحصل فصل لان الخمر تغطي العقل فيكون من جملة البهائم قيمة المجانين بسبب ذهاب عقله او بمثل البهيمة مثل المجنون الذي لا عقل له. ولهذا بعض الشعراء
10:58الذين في شعرهم حكمة كان مما ذكره عن الخمر وبعد الامر باجتنابها قال كيف يسعى في جنون من عقد كيف يسعى يعني هذا شيء غريب. شيء عجيب. لان الله قال عقل ثم يسعى الى ان يكون في جملة المجانين
11:25ما يعطيه الله العقل ويعطيه ان يكون من جملة العقلاء فيعمل جاهدا لا يستغل الى ان يكون من جملة المجانين. فكيف يسعى؟ كيف يسعى في جمهور من عقل؟ هذا شيء غريب. انسان عاقل
11:48بل ثم يسعى الى ان يكون مجنون. من الذي يبحث عن الجندي من الذي يفتش عن الجنوب حتى يجعل نفسه من جميع المجانين. الناس يبحثون عن الصحة. ويبحثون عن العقل. واذا حصل
12:05للانسان شيء لا اختيار له فيه. بضرر في عقله يسعى اهله جاهدين الى ان يعالجوا حتى يرجع الى عقله وحتى يكون العقلاء وهذا بعكس انسان اعطاه الله الصحة اعطاه الله تعالى نعمة العقل ثم يشتغل بنفسه
12:34بان يبدل هذه النعمة التي هي نعمة العقل يتحول الى الى ان يكون مجنونا وان يكون من جملة المجانين هذا من العجائب وهذا من الغرائب ان انسان من الله عليه بنعمة
12:54العقل يسعى الى التخلص منها ويسعى الى تركها ويعمل على ان يكون مجنونا ان يكون من جملة المجانين ومن جملة البهائم الخمر كلها اضرار وكلها بلاء يقال لها ام الخبائث لانها تؤدي الى الخبائث كلها. لانه اذا زاد عقلك
13:24سهل عليه ان يعمل بالحين انه لا عقل له. وقد يقع في اخطر الامور. واصعب الامور قد يزني لامه والعياذ بالله. او بابنته او اخته لانه ما عنده عقل. جنين
13:44هي ام القذائف وهي تؤدي الى القتل الى ان يقتل غير يؤدي الى ان يجد والعياذ بالله فليزني بامه والعياذ بالله. لانه زال عقله. فهي تسمى ام الخلائق انها توصي من القبائل وتؤدي الى القبائل فالمؤمن الناصح لنفسه العاقل
14:14ما يختار لها عدم اختيار لان يحولها ليحول نفسه من ان يكون من العقلاء الى ان يكون من جملة المجانين بين الله عز وجل هذه الاضرار الكبيرة. في هذه الايات
14:35اي يبين انها رزق او انها من عمل الشيطان. وامر باجتنابها لحصول الفلاح اجتنابها وان استعمالها يؤدي الى التقاطع والتباغض للعداوة والشحناء يسأل عن ذكر الله وعن الصلاة كل هذا من الاضرار
15:05الكبيرة التي تدخل تحت التي تدل على تحريم الخمر وتبين انها ام قبائل لانها تؤدي الى فرض الصلاة يؤدي الى العداوة والبغض ويؤدي الى الابتعاد عن ذكر لا تبعد عن اسباب الفلاح
15:30وفيها انقياد للشيطان طاعة للشيطان واستسلام له وقوم غريب كل هذا يدل على نظره على عظم على خطورتها وعلى ان الواجب هو الحذر منها والابتعاد لما ذكر البخاري رحمه الله عدة احاديث ومن شرب الخمر في الدنيا ثم لم يقم منها حرمها في الاخرة اذا شرب الخمر
16:06في الدنيا وذكر حديث عبد الله ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يجد منها حرم هذا الاخرة عقوبة لكونه تعجل الخمر
16:32من شربها في الدنيا حرمها في الاخرة. لان الجنة فيها خمر لكنه الخمر يختلف عن خمر الدنيا. فيه في صحة وفيه اللذة وليس فيه العقل ولا حصول والمفاسد التي في خمر الدنيا ومن شرب الخمر في الدنيا ثم ليلة منها حرمها في الاخرة
17:02الجنة فيها خمر وفيها انهار من خمر. كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العظيم. الجنة التي وعدها المتقون الجن فيها نار من نوم اهل الجنة فيها انهار من خمر ينهار من ماء غير ادم وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من
17:39ليلة الشاربين وانهار من عسل المفرد. وفيها انهار من خمر لكن لذة الشاربين من غير ان يكون هناك اضرار ومن غير ان يكون هناك تغطية في العقول وانما فيها اللذة وفيها الراحة وفيها
17:58فيها المتعة ولكن ليس فيها الاضرار لان الجنة ليس فيها آآ تلك الامور التي في الدنيا اليس فيها تغير العقول ليس فيها غير الايتام وانما فيها تمام المتعة هو تمام اللذة
18:18فهو اذ شرب الخمر في الدنيا لعجل الشيء قبل اوانه فيكون ذلك سببا في حرمانه شرب في الاخرة ويكون تعجل في الحياة الدنيا من شرب الخمر وصار نتيجة ذلك ان حرم شربها في الاخرة واهل الجنة يشربون من هذه الانهار التي في الجنة
18:48بين الله عز وجل وصفها في كتابه العزيز ومن جملة الانهار انهار القمر التي هي لذة للشاربين وقد قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها في قوله ثم ليلة منها
19:08الجهاد تاب الله عليه ان الانسان اذا شرب الخمر وتاب لانه لا يحرم في الاخرة. لان التوبة تجب ما قبلها من اسباب القضاء على الذنوب التوبة. توبة النصوح التي فيها على ما قد حصل منه
19:35يقلع ويحرص المستقبل على الا يعود. يحرص المستقبل على الا يعود. فاذا شرب الخمر فتح الله عليه ونصره وهداه وسلك به الصراط المستقيم فانه يتوب هو توبة نصوحة يندم على ويقلع من شرب الخمر فلا يعود اليها. ويندم على ما مضى
20:07يتألم يخجل من الذنوب التي اقترفها ويصمم يعزز المستقبل على الا يعود اليها اذا كان الانسان زوجا وتروح والله تعالى يتوب على من تاب. يتوب نصوح يجب ما قبلها تهدم ما كان قبلها
20:36ولهذا علق العذاب وهو حرمان شرب الخمر في الجنة في حق من لم يتب فانه يشربها لان الثوب تجب ما قبلها. وهذا من الحديث الوعيد. التي تدل على خطورة الذنب وعلى شدة عقوبته وان صاحبه يعرض نفسه للعقوبة
21:09الحرمان الذي نشر في الجنة اختلف العلماء في ابنه من قال انه يحرم اخلي في الجنة يعني فترة من الزمان لانه اذا شاء الله تعذيبه يدخل النار ويعذب فيكون اهل الجنة في الجنة يشربون من قمرها وهو في النار محروم يعذق
21:45ومن العلماء من قال انه اذا دخل الجنة فانه يتمتع منها بما يتمتع به ولكنه لا يشعر الخمر لا يشرب الخمر اقوال عديدة قيلت لبيان المراد من الحديث ولكنها ولكنه دال على خطورة الذنب
22:15وعلى شدته وعلى ان الواجب على المسلم ان يحذر الوقوع في هذه الخبيثة ام الخبائث هذه الكبيرة التي هي من اكبر الكبائر هم الخبائث التي تؤدي الى الخبائث الى مختلف الحبايب والعياذ بالله
22:41عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله قال حدثنا ابو اليمان عن وعلى انه سمع ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمدحين من خمر ونبر ونظر اليهما ثم اخذ اللبن وقال جبريل الحمد لله الذي
23:22ورد البخاري حديث ابي هريرة قصة الاسراء عن النبي عليه الصلاة والسلام لما اسري من مكة الى المدينة الى بيت المقدس. الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز بعبده ليلا من المسجد الحرام
23:42يعني بيت المقدس بيت المقدس هو ايليا اوتي بقدحين احدهما اللبن وفلان من خمر هجر بينهما اختار اللبن. وقال له جبريل فطرة. ولو شرط الخمر لغوا الامة وهذا هو محل الشاهد. في تحريم الخمر. لانها من اسباب الغواية
24:23فيها الرواية والعياذ بالله. وفعلها غي وضلال وخروج عن الجادة فهذا هو مقصود من ايراد الحديث لهذه الترجمة فيما يتعلق بتحريم الخمر ويعيدي عليها لان لان لانه ذكر انه لو اخذ او الخمر لغوت امته
24:53ايه معناها انها من اسباب الغواية. وان فيها الغواية. والرسول عليه الصلاة والسلام لما غير اختار هذا الذي اختاره اللبن فقال له جبريل تلك الفطرة يعني هو الدين الحق الهدى الذي جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وترك هذه
25:21وما فيه الغواية قال جبريل الحمد لله يعني لما حصل الاختيار قال الحمد لله هذا هذا بيانا ويحمد الله المحمودة بعد حصول النعم يحمد الله ويشكر. الذي انعم وتفضل انه ما من نعمة الا وهي منه سبحانه وتعالى من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تسوها الله تعالى هو المحمود على كل حال
25:55ولكنه عند تجدد النعم وعقول النعم يذكر حمد الله سبحانه وتعالى عليه ويقول المسلم الحمد لله على النعمة التي انعم الله تعالى بها عليه العبد يكون شاكرا حامدا عند النعم ويكون صابرا عند الرقم
26:24عند الابرار عند السراء يكون مشاجرا حامدا ذاكرا وعند الظراء يكون الله عز وجل قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا صحيح عن انس رضي الله عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لا يحدثكم به غيري عن ابن
27:01الساعة حتى يكون لخمسين امرأة تقيمه لرجل واحد. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث انس والذي قال فيه انه يحدثهم حديثا لا يحدثهم اياه احد غيره. انما قال هذا انس ابن مالك رضي الله عنه
27:30ان انه حدثه حدثه في اخر حياته وكان من اخر من ما الصحابة يعني ما ما بقي احد من الصحابة عنده هذا الحديث. فهو يحدثهم اياه. ولا يوجد من سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهم به
27:50لانه تأخرت وفاته رظي الله عنه وكان من اخر الصحابة موزة فاذا قوله لا يحدثكم اياه غيري يعني معناه ان انه في حال كبرهم. في حال كبره او انه قال هذا بعد ان علم
28:10الذين عندهم الحديث انه ليس منهم احد موجود وانهم قد ماتوا وهو يقول هذه المقالة قصده منها حثهم على تلقي حثهم على الفهم وحثهم على الانتباه لان هذا من جملة الاشياء المرغبة التي فيها الحس على التلقي
28:40قد علمنا انما مر مرارا ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بالاشياء التي ترغب في هذا الحديث قبل ان يذكر الحديث. كما هنا فانه كان بامكانه ان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشراف الساعة كذا وكذا. على طول من اول واعلم. دون ان يقول احدثكم حديثا لا يحدثكم اياه احدكم
29:10طيب لكن هذا الكلام قاله حتى يستعد حتى يتهيأ وحتى يحرم على تلبي هذا الحديث لانه مهد له بتمجيد له بتمهيد فيه الحث على التنبه وعلى بقي وهذا من جنس ما جاء في الحديث
29:36ان كعب بن عجرم صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام لقي عبد الرحمن ابن ابي ليلى فاراد ان يحدثه بحديث ولكنه ما فجأ له بما يرغبه ويشوقه الى الحبيب. فقال الا اهدي لك هدية
29:56سمعت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اهدي لك هدية؟ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت بلى فاديها الي قبل الحديث هذا كلام هذا فيه تشبيه. رغيف حس على
30:17والاستعداد لتلقي الحديث. الا اجيب لك هدية؟ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا يا رسول الله العلم كيف نسلم عليك وكيف نصلي عليك؟ قال قولوا اللهم صلي على محمد
30:37وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. هذي هي الهدية
30:47كان بامكانه ان يقول من اول وهلة خرج عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك كيف نصلي عليه لكنه اثر ان
30:57يأتي بهذا البلاء حتى يتهيأ هذا الذي يخاطبه. وقدوة الصحابة في ذلك رسول الله. عليه الصلاة والسلام انه كان يأتي بالكلام ويأتي زعل الناس. وما النحر. قال اتدرون اي جهر هذا؟ اتدرون اي جهل هذا
31:24بغير اسمه قال اليس ذي الحجة؟ قالوا بلى. قال اي بلد هذا البلدة قلنا بلى والله قال اي يوم هذا؟ من ظرورة واعلم انه سيصلي بغير سنة. قال اليس يوم نحر؟ قالوا بلى
31:54ثم بعد ذلك قال ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا يعني يجعل الانسان يتنبأ الى اهمية ما يريده بعد ذلك كذلك فلما كان مع معاذ بن جبل ما هو معاذ بن جبل على حمار؟ رفيقا له على حمار. قال عليه الصلاة والسلام يا معاذ لبيك يا رسول الله وتعليك
32:27يا معاذ ينادي ثم يجيب معاذ ثم يعني معناه في شيء مهم ثم قال اتدري ما حق الله على الباب؟ وما حق العباد على الله؟ ثم بين له بعد ذلك
32:47حق العباد على الله ان يعبدوه ويشركوا به شيئا. اقول حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا بشيء. فحق العباد على الله لا علم بل اذا وحدوه وامنوا به قدوة والصحابة رضي الله عنهم
33:07رسول الله عليه الصلاة والسلام. كذلك الحديث الذي ختم به البخاري صحيحا اخر حديث في صحيح البخاري حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
33:26الرسول صلى الله عليه وسلم مذهب لذكر كلمتين بهذه الاوصاف. هذه الاوصاف التي تشوق الانسان اذا عرف ان كلمة يعني معناها قليلة كلمتان شيء قليل عدد الكلمتان خفيفتان على اللسان
33:51ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن ما هما؟ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فهذا الكلام التمهيدي الذي قدم بين يدي ذكرهما فيه تشويه وهذا من فقاحته وبلاغته وكمال بيانه عليه الصلاة والسلام
34:21انا لي بيانا ونصحا لامتي عليهم بالصلاة قال عليه الصلاة والسلام ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان قل عن امته على خير ما يعلمه لهم فيحذرهم شر ما يعلمه لهم. من فعل عليه السلام بان دل امته على كل خير
34:41حذرها من كل شر وما ترك امرا يقرب الى الله عز وجل الا وارشد اليه وما ترك امرا يباع من الله الا وحذر منه. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا
35:01ان كان لي بيانا ونصحا وحرصه وشفقته على امته كما وصفه الله عز وجل بباب العزيز حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. نصحه بيانه ان بين البيان الكافي الشافي الناس على بيضة ليلها كنهاره
35:31لا ينزع عنها الا هالك قال عليه الصلاة والسلام قال انس رضي الله عنه احدثكم حديثا لا يحدثكم اياه احد غيري بهذا ان يحثهم على تلقيه وانه لا يوجد احد عنده هذا الحديث
35:54ولان الصحابة ماتوا وبقي فيهم من اواخرهم موتا هذا اسمه مالك رضي الله عنه وهو عنده هذا الحديث اراد ان يرغبه وان يسوقه وان يستحثهم على تلقيه وعلى مو مبين الحديث بعد ان قال من اشراط الساعة من اشراط الساعة؟ ان يكفر الجهل
36:24يقول للعلم يكثر الجهل الجهل بدين الله عز وجل الجهل بالشريعة والجهل ويقل العلم يقول العلماء ويقل اهل العلم الذين يرجع اليهم يستفادوا منهم ويكثر الجهد فبين عليه الصلاة والسلام ان العلم لا يقبله الله عز وجل شجاعا ينتزعه من قلوب الرجال
37:06اهل العلم بموت العلماء والعلم بموت اهله وبعملته مثل ما هو معلوم يوجد بين اظهرنا اشخاص كنا نعرفهم بالتمكن في العلم عندهم الفوائد العظيمة. يرجع اليهم في مسائل العلم فيكون في ذلك المصيبة ويكون في ذلك المضرة. امثال شيخنا محمد الذي
37:50رحمه الله الذي كان موجودا قبل سبعة عشر عاما لو كان حافظا كان موسوعا اهل العلم والحديث والفقه واللغة والبلاغة ونحو كان يرجع اليه. ولما مات ذهب علمه معه. ما بقي عند الناس
38:27الا ما تلقاه تلاميذه منه او موجود في بعض كتبه او موجود في كتبه التي بايدي الناس مثل اضواء بيان في تفسير القرآن بالقرآن ومثل دفعهم الاضطراب عن ايات الكتاب مثل بعض كتب
38:47التي طبعت عائلتها كبيرة حاصلة لمثل هذا الشخص اذا ذهب بين نقص كبير الذي يكون الذي يكون في الناس اسواق الساعة ان يكثر الجاهل او يقل العلم ومن اسباب كثرة الجهل قلة العلماء الذين يرجع اليهم والذين يؤخذ عنهم العلم
39:18عنهم العلم. واذا كثر العلماء الذين يرجعوا اليهم ويؤخذون بالعلم ان ذلك من اسبابه كثرة العلم ما هو معلوم هذا من اشراف الساعة. الساعة ان يكثر الجهل ويطلب العلم. هذا هو الواقع. وهذا هو
39:40الحافظ فان الجهل قد كثر نجعل الناس الى علم الدنيا والى الحرص على تعلم علوم الدنيا والاشتغال بها اعرضوا عن عيوب الاخرة الان عيوب الشريعة نجد الكثير من الناشئة لا يتجهون للعلم الشرعي انهم يتجهون لعلوم الدنيا علوم الحرف والمهن
40:17التي الدنيا لا شك فيها فوائد عظيمة ولكن المهم الفقه في دين الله عز وجل واذا اتجه الانسان الى علوم الدنيا يفيده ويستفيد فعليه ان يتجه الى دين الله عز وجل. قال عليه الصلاة والسلام يرد الله به خيرا من فقه يوم الدين. من يريد
40:51الله به خيرا وقفوا في الدين خيركم من تعلم القرآن وعلمه. ارزقه في دين الله عز وجل. من اسبابه الله عز وجل الخير الساعة ان يقل ان يقظى الجهل ويقل العلم. ايش
41:15ان يظهر الجهل ويقول للعلم يظهر الزنا يظهر الزنا والعياذ بالله. يكون الاستغفار للنفوس الامارة بالسوء السؤال معها الوقوع في الشهوات لان الامراظ الامراظ امراظ والقلوب من جهتين مرض شهوة ومرض شبهة مرض الشهوة بمثل
42:02والله من رغباتي من لذات الدنيا. وان كان ذلك محرما والعياذ بالله. ومرض الشبهة ياتي عن قلوب من الفتن ومن الشبهات التي فيها التشكيك. وفيه اه وفيها واظهار الحق واظهار الباطل باساليب
42:35جيدة رغبة تحوق الى الباطل هذا مرض الشهوة الشبهة واما مرض الشهوة للزنا والعياذ بالله الاقدام على الزنا واكل المال الاسترسال في الشهوات شرب الخمر ما الى ذلك كل هذا من امراض القلوب وامراض الشهوة. وقال عليه الصلاة والسلام الحديث المتفق على
43:15الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. الطريق الى الجنة فيه تكاليف وفيه اعمال تحتاج الى القبر تحتاج الى مجاهدة الطريق الى الجنة فيه صلاة اليوم الليلة حسن رعد. يحرص الانسان عليها ويحافظ عليها. وفي الذهاب الى المساجد
43:45الظلمات وفي البرد من شدة الحر نحتاج الى القبر ولذلك قبلها وضوء يقول انا ابارزا الناس في الشتاء قد يكون حارا الناس في الصيف ركن الطريق الى الجنة فيه مشقة تحتاج الى خبر والخبر وصل
44:15ومن جد وجد والطريق الى ما حف بالشهوات الانسان اذا ارحل لنفسه العناية واعطاها ما تشتهي من متع الدنيا واقدم على ما لذ وطاف وان كان محرما فان هذا يفضي الى النار والعياذ بالله. يشرب الخمر يكون سبب في دخول النار. آآ
44:43يلبس الحريق فيقول سببا في دخوله النار آآ يلبس يلبس الفقه الذهب يكون من اسباب العذاب في النار للرجال آآ كذلك الزنا والعياذ بالله يعني يعطي نفسه هذه الشهوة ويمكنها من هذه الشهوة
45:13وقضاء هذه المتعة في الطريق المحرم ويؤدي به ذلك الى النار. الطريق الى الجنة يحتاج الى قبر. ويحتاج الى جهل النفس فان كان فيه مشقة لانها مشقة تعقبها راحة واما
45:33الشهوات فهي متعة ثانية تعقبها خسارة تعقبها مضرة ويعقبها عقوبة العاقل هو الذي يصبر على المشقة ليصل الى نتيجة طيبة. ولا يغفل عن الغايات الخطيرة والغايات الضارة يقدم على امور
46:03يعني وتميل الى النفس وعقوبتها عظيمة عند الله عز وجل. عاقل النصح لنفسه يصبر على الاوامر وان كانت جارة. فينتهي عن النواهي وليست النفوس تميل اليها. تشتهيها. لان تحفز بالمكاره والنار حفت بالشهوات انما اخبر بذلك الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
46:33يلعب هنا ايش؟ وتشرب الخمر وهذا هو محل الشاهد من نيران الحديث لتحريم الخمر. وتشرب الخمر لهذا من اسباب الساعة الاقدام على شرب الخمور وهذا من اسباب هذا من من علامات الساعة. يشرب الخمر او الخبيث ام الخبائث. الذي هي سبب كل بلاء
47:03ويرتب عليها مختلف الاضرار. لانه بفقد العقل يسهل الوصول الى كل والعياذ بالله حجم الزنا بالام والعياذ بالله. يعني يمكن يعني يتوصل اليه في الشارب يتوصل الى هذا الامر الرفيع
47:27يصل هذا هو امه. الاثنان امة ويقل الرجال وذكر النساء ويقل الرجال سبب الفتن والحروب المدمرة التي تعقل الرجال فتبقى النساء بدون رجال اقول لهم الحرب ويأكلهم الفتن تبغى النساء بدون قيم حتى يكون
48:08الرجل خمسين امرأة للاذن بالرجل الواحد يكون قيما لهن في قد يكون من محارمهن وقد يكون ليس من المحارم ولكن يحتاجن اليه. يحتاجن اليه لانه لا لا وجد هنا محارم اضطرار الى ان يستفدنا من اناس
48:38يعني ليسوا من المحارم ولكنهم من القرابات الذين هم اجانب هذه المرأة الى من يكون بعيدا عنها لابن عمها وابن خالها الذي هو يعتبر من المحارم الاعتبار من الاجانب ولا يعتبر من المحارم يعتبر اجنبي ليس محرما لها ليس لها ان تسافر معها
49:07ليس له ان يخلو بها لكن قد جاء بحروب المدمرة التي تستقبل الرجال وتحتاج النساء الى الاجانب من اجل الاستفادة منهم في قضاء الحاجات وآآ الم منهم ان يقوموا لهم يؤدوا لهم خدمات وان يقوموا لهم باعمال لانهم لا يوجد محارب ولا يوجد
49:37احد الاقرب من هؤلاء الذين هم اجانب حتى يكون لخمسين امرأة قيمة هن رجل واحد. يعني حتى يكون الرجل الواحد اه يحتاج وقلة الرجال. من اسباب ذلك الحروب والعياذ بالله. الرجال
50:03احمد بن صالح قال حدثنا عن حدثنا هشام بن صالح ابن القتادة عن رضي الله عنه انه قال قال اخبرني يونس عن ابن الجهاد. قال قال ابن عبدالرحمن وابن المسيب يقولان عن ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني
50:49الانسان حينئذ وهو مؤمن ولا يشرب الامر حين يشكو الله وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن على مثلها واخبرني عبد الملك بن ابي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام ان ابا بكر كان يحدثه عن ابي هريرة لما يقول
51:09وبكرة يلحق معهن ولا ينتهب نهبة بعد شرف يرفع الناس اليه ابصارهم فيها. ابصارهم فيها حين وهو مؤمن مما اورد هذا الحديث الذي فيه جل الامور تدل على ضعف الايمان
51:29على نقص الايمان ودال على ومن ادلة اهل السنة والجماعة على ان الامام يزيد وينقص وانه يقوى ويضعف وان الناس متفاوتون في الايمان. منهم القوي في الايمان ومنهم الضعيف في الايمان. اهل السنة
51:49الجماعة يعتبرون مرتكبي الكبيرة وغيرهم ناقص الايمان ناقص الايمان. فلا يقولون هو خارج من الايمان. او انه يكون كافرا الخوارج كافر وانه خادم الخيل والنار لا يقولون هذا ولا يقولون كما تقولون معتزلة
52:19انهم يخلدوا في النار وانه في الدنيا خرج من الايمان ولم يدخل القبور ولا يقولون ايضا كما يقوله الذين فرطوا عملوا وهم المرجئة الذين بجانب اخر والذين يقولون ان المعاصي والكبائر لا تضر مع الايمان. ما دام الايمان موجود ولا يضر مع الايمان اذا
52:49بما لا ينفع من الكفر طاعة هذا باطن وهذا باطل. طرفان متقابلان طرف فيه الافراط وطرف فيه التفريط وخرج وهو خلد في ناقبة الاباد والعياذ بالله. هذا في تفريط فيه افراد. وغلو ومجاودة
53:16وقعدنا الحدود التي حدها الله عز وجل. بجانب التفريط الذي هو جانب الاهمال او المرجئة الذين يقولون ان مرتكب الكبيرة او بامكان الايمان خدمات الايمان عنده فلا يظر مع الايمان ذنب. كما لا ينفع مع كفر طاعة
53:48هؤلاء فرطوا واولئك افرقوا. هؤلاء زادوا وهؤلاء. هؤلاء تجاوز الحدود وهؤلاء نقصوا نقصوا عن الحدود. ونقصوا عن الحد الوسطى. والوسط والحق وسط والتهريب. قال اهل السنة الكبيرة. ليس مؤمنا كامل الايمان. وليس كافرا
54:20بل هو مؤمن ذاقه الايمان عاطف الايمان وهو مؤمن بالايمان فاسق بكبيره. لا يعطونه الايمان الكامل ولا يسلبونه اصلا الايمان كما يقولون. وخرج من المؤمنين انصارا من الكفار وهم متوسطون. معتدلون بين المفرطين والمفرقين
54:50اي نعم الذين اخرجوه من الايمان جعلوه من جملة الكفار وبين الذين جعلوه مؤمن كامل الايمان مع اسلامه على الكبائر والعياذ بالله. قالوا ومؤمن بايمانه يؤمن الناس في الايمان ولم فلم يعطوه الايمان المطلق ولن يسلبوه مطلق الايمان
55:20وانما عنده الايمان ولكنه ايمان عنده ايمان ناقص وهذا الحديث يدل عليه لا يجني الزاني حين من همومهم فيجلسان حين يزني وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. هذا المعنى الجاهل
55:40هنا قوله لا يشرب الخمر حين يشربها وهو ماء. لان هذا ينافي كمال الايمان. لا ينافي اصل الايمان لان هناك نفي ينادي كمال. وهناك نفي ينافي الاصل. فالذي ينافي الاصل هو الذي لا يبقى معه شيء
56:00من الشرك لانه اذا في اصل الايمان يعني المشرك لا مؤمن لكن الكبائر والمعاصي لا تنازعك من الايمان الايمان الاصل موجود لكن الذي ينادي الاصل هو الشرك بالله الذي قال الله عز وجل ان الله لا يرفع ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الذنوب التي هي من الشرك تحت مشيئة الله
56:36اذا غفر لصاحبها وان شاء عذبه. لا يخلد في النار. لا يخلد بها الكفار. الا بده يقول انه يدخل الجنة؟ الجنة ولابد هذا الذي عنده اصل الايمان عنده الايمان. اما
56:58الذي عنده ما ينافي اصل الايمان هو الشرك هذا كافر واذا دخل النار ويدخل النار ولاقوا الجمر والنار فنخرج منها فليبقى فيها ابدا والعياذ بالله. والله عز وجل جعلنا دون الشرك يعطي المشيئة
57:18يمكن ان يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذا الحديث كل على ما ذهب اليه ان الزاني اذا دنا نقص ايمانه وكان
57:45كبيرة الحد في الدنيا واذا الحد انه العقوبة الا لتجاوز الله عنه ويغفر لانه كل ذنب كما عرفنا تحت مشيئة الله انشاء عفى عن صاحبه وان شاء غفر له. هذا اذا مات على غير توبة. اما اذا ما اذا تاب
58:15في الدنيا سوف تجد ما قبلها تاب الله عليه ولا وكذلك لكن الشاهد هو الذي قبل هذا وهو سر الخلق ثم اذا قرأ ابا بكر عبد الرحمن ابن خالد ابن هشام كان يرويه ويزيد فيه ولا ينتهب نهضه
58:53لا بشرف يرفع الناس اليه بأبصارهم حين يلتهبها وهو مؤلم. يعني يأخذ شيئا يعني له منزلة له وقع في النفوس يلتهبه فان هذا ايضا كذلك من اسباب نقص الايمان ومما
59:13نقص الايمان ولا يخرج الانسان بذلك من كونه من جملة المسلمين هل هو مؤمن بايمانه بكبيرته افتحي الباب. ها؟ بعده باب لا عبدالرحمن يسألون اللهم وبين ابي هريرة هل هو هل هو مرفوع او موقوف
1:00:38اما لماذا يعني شيء؟ اللي هو هل هو يعني موضوع او انه موضوع شرب الخمر لا يوجد الحد انما التعبير على اساس اختلاف الصحابة فيعني كيف؟ امر كلف في حدها
1:01:25من قال اربعين ومنهم من قال ثمانين. وبعضهم يعتبر هذا يا شيخ آآ هو من باب الا هو جاء فيها اربعين. الصحابة لما يعني ازاي وهذا يعني قالوا ان عمر الخمر منها يعني
1:02:00كانت تؤدي الى ذهاب العقل وذهاب العقل يؤدي الى فعمر رضي الله عنه وارضاه يعني آآ آآ ولهذا يعني علي رضي الله عنه وارضاه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.