استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (535) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02اللهم من ارحم الراحمين بيده. وقال حدثنا ادم من ابي اياك. قال حدثنا شعبة. قال حدثنا انه قال رحم النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين او لحين ورأيته واضعا قدمه على صباحهما
0:22يسمي ويكبر فذبحهما بيده. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول البخاري رحمه الله باب منزل من ذبح الاضاحي بيده. وورد في حديث انس ابن مالك
0:44رضي الله عنه الذي اخبر فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام ضحى بكبشين يملحين وانه رآه قد وضع رجليه على كفاحهما يسمي ويكبر وذبحهما بيده هل يشاهدون ما جاء في اخره من ان النبي عليه الصلاة والسلام
1:13ذبحهما بيده يعني ذبح الاضاحي بيده الشريفة وهذا الحديث فيه دلالة على ما ترجم له وهو دال على ان النبي عليه الصلاة والسلام ضحى بكبشين عرفنا ان انه يجوز ان يضحى بما دون ذلك بالوجه الواحد او الشرط الواحدة
1:44وفي نفس حديث عقبة بن عامر الذي سبق ان مر انه لما بقي يزعم قال دل على ان رؤية الواحدة يجزي عن الرجل عن اهل بيته واذا ضحى باكثر من ذلك
2:04وهو الشيخ الحسن والنبي عليه الصلاة والسلام ضحى بكبشين وفيه ايضا ان انه كان انه رآه قد وضع رجله على صفاحهما بمعناه انه ان يكون ذلك امكن نسج الرأس الى اضجعها على الشق الايسر
2:29ومسك الرأس بيده اليسرى ووضع رجله اليمنى على على على جنبها فانه يكون ذلك امكن في بقائها وعدم حركتها واضطرابها لذلك واسهل مما لم يفعل مما لو يفعل ذلك فانها تضطرب
3:00وينفر وتتحرك ويكون ذبحها فيه مضرة ومشقة والنبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى العمل على ما فيه تيسير الربحة حيث قال عليه الصلاة والسلام في الحديث ان الله كتب الاحسان على كل شيء
3:22اذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحب احدكم شفرته وليرح ذبيحته اذا احدكم شفرته وليرح ذبيحته هذا فيه راحة للذبيحة وليعمل هذا العمل فيه راحة للذبيحة وعدم تمكينها من الاضطراب والحركة الذي يصعب معه
3:44سهولة الذبح وايضا كذلك ينهي يسمي ويكبر ويقول بسم الله والله اكبر يعني عند الذبح هي ايضا مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير عند الذبح الاوائل لله والله اكبر وكذلك ايضا ما ترجم له البخاري هنا وما جاء في اخره وهو انه ذبحهما بيده لهذا ان المضحي
4:18باشروا الذبح بنفسه وان وكل جاز ان وكل غيره ليتولد النبأ عنه فان ذلك سائغ وجائز فان النبي عليه الصلاة والسلام ذبح بنفسه ووكل غيره كما في الهدي الذي اهداه عليه الصلاة والسلام الى الحرم وهي مئة من الابل في حجة الوداع
4:45فانه في يوم في يوم النحر يوم العيد من حرم يده الشريفة ثلاثا وستين واناب عليا رضي الله عنه بنحر الباقي. فهذا فيه الدلالة على المباشرة وعلى التوفيق والانسان يبادر العمل بنفسه
5:08بذبح الهدي او او يريد غيره ويوكل غيره يقوم مقامه في ذلك اية الذبح يوم ذبح ضحية غيره واعان رجل ابن عمر في بدنته عمر ابو موسى فنسيه ان يضحي
5:29بايديهن وقال حدثنا قصيبة قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرق وانا ابكي فقال مالك؟ انا
5:49قلت نعم قال هذا امر كتبه الله على بنات ادم مثل ما يقول الحاج غير الا تصوفي بالبيت ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر باب من ذبح ضحية غيره. لما ذكر الباب الاول الذي قبله وهو من باشر الذبح بيده. ومن ضحى
6:17يجد بنفسه ذكر عقب ذلك الانابة وكون غيره يتولى يتولى الذبح يتولى الذبح عن غيره المبادرة زائغة وكون غيره يتولى ذلك نيابة عن سائر واورد في حديث عائشة رضي الله عنها
6:44قال النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وانها ما علمت الا لما جاء بيحمل وقيلا قالت ما هذا؟ قالوا ضحى عن النساء بالبطل يعني معناه ان غيرها باشر
7:04ذبح وانها لم تبادر بنصيحة. لهذا ان المضحي لا يلزم ان يباشر وانا نبيه عليه الصلاة والسلام لما باشر بيده فيه اشارة للافضل. لكن هذا ليس بشرط. ليس بلازم وان كل
7:21ليذبحوا اضحيته بنفسه. فلا يمكن ان يذبح بنفسه ويمكن ان يذبح عنه غيره. ويمكن ان يذبح عنه غيره ثم عرض قبل ذلك اثرين الاول ابن عمر في بدنته يذبحها ينحرها
7:49ووجه الاستدلال به على انه ما دام حصلت الاعانة المشاركة في الذبح الاعانة على الذبح لا يمكن الاستقلال بالذبح يمكن الاستقلال بالذبح بالنيابة. فاذا شارك بالفعل فانه فذلك ايضا يمكن الاستقلال
8:14وعدم المشاركة حصلت الذبح فانه يمكن الاستقلال وامر ابو موسى الاشعري رضي الله عنه بنى فيه ان يضحينا بايديهن ان يضحين بايديهن ان يضحين بايديهن يعني ان يباشرن ذلك بانفسهن وان يباشرن
8:38بانفسهن وهذا لا دلالة فيه على على ما ترجم له من ان يتولى وان يتغير لكن هو هو من اسف للباب الذي قبله من جهة ان المضحي او من ضحى بيده وذبحه في يده بيده ولكن يعني آآ هذا الذي امر به ابو موسى
9:06يعني معناها الا ما هو الاولى. وان المضحي يذبح اضحيته بيده. لكنه لو انام غيره فان ذلك سائر وهو ارشاد الى الافضل وارشاد الى الاولى لا ان ذلك لازم ومتحكم وان المضحي يباشر الذبح
9:26ولا ينيب غيره لا بل يمكن ان ينيب غيره. بعد الصلاة. وقال حدثنا حجاج بن من حققنا شعبة على اخبرني زبيد قال سمعت الشعبية عن البراء رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه
9:46وقال ان اول ما نبدأ به من يومنا هذا ان نصلي ثم نرجي عملا حر فمن فعل هذا فقد وسمتنا ومن نحرك ومن نحره فانما هو نحن نقدمه لاهله. ليس من النسك في شيء فقال ابو بردة
10:06يا رسول الله ذبحت قبل ان اصلي وعندي جنازة خير مني وقال اجعلها مكانها ولن تجزي او عن احد بعدك. ثم ذكر البخاري رحمه الله بذبح بعد الصلاة. صلاة العيد
10:25يعني الصلاة يعني بيان الوقت بيان وقت الذبح وانه يقوم بعد الصلاة وفرغ من الصلاة فانه يبدأ وقت الذبح لهذا قال جاء في حديث البراء الذي اورده هنا وسبق ان مر بجزء اخر ان اول ما نبدأ به بيومنا هذا ان يصلي
10:48ثم نرجع نذبح او نضحي قوله ثم نرجع لنضحي نصلي ثم نرجع يعني معنى هذا بيان ان الذبح يكون بعد الصلاة لانه ذكره هنا بالترديد في امة يصلي ثم نرجع فنذبح
11:09دل هذا على ان الذبح يبدأ بعد الصلاة وانه لا يجوز قبل الصلاة. ومما زاد ذلك ايضاحا ان ابا بردة رضي الله قال انه ذبح قبل ان يصلي وقال انما هو لحظ قدمته الى اهلك
11:26يعني الذبيحة التي ذبحتها قبل الصلاة ما هي وضحية وانما هو لحم قدمته لاهلك ليس من المشرك بشيء بان لشر يقع في وقته وان لا يكون اقل وقته فهذه ذبيحة حصلت قبل وقت النسك
11:48وبعد الصلاة ربه بعد الصلاة فدل هذا على ان وقت الذبح انما يكون بعد الصلاة وسبق ان الى ان السنة جاءت لتعجيل صلاة الاظحى وفي اخر صلاة الفطر صلاة عيد الفطر يعني معناها انه بعد ما يدخل الوقت
12:16حيث تطلع الشمس وترتفع ايد رمح يبدأ وقت الصلاة فيبادر بصلاة عيد الاضحى ولا يبادر بمراد عيد الفطر منذ اصغر عن اول الوقت لماذا لان وقت الذبح يبدأ بعد الصلاة
12:41يقول في ذلك اتساع وقت الذبح والبدء بالذبح هذا واحد واما بالنسبة لعيد الفطر فان زكاة الفطر تخرج قبل الصلاة عدم الصلاة المتشابهة ولا تصلى فهذا افضل اوقات اخراج زكاة الفطر
13:04ان يكون في ذلك زيادة في وقت اخراج الزكاة فاذا كانت فكانت الحكمة والفائدة من تعجيل هذه وتأخير هذه واضحة لان ان اظهر قبلها تخرج زكاتي. زكاة الفطر. وهو افضل اوقات اخراج الزكاة زكاة الفجر
13:27وشرع تأخيرها ليتسع للناس وقت اخراج الفطرة صلاة الاضحى فشرع تعجيلها بعد دخول الوقت ليتسع للناس وقت الذبح لان الذبح انما يبدأ وقته وقته بعد الفراغ من الصلاة. ترجم البخاري
13:48هذه الترجمة هي باب الذبح بعد الصلاة يعني معناه وقته يعني بدل صلاة العيد وهو من ناحية الترتيب ومن ناحية ايضا ما جاء عنه ابي بردة انه لما قال له انه ذبح قبل الصلاة
14:05قال انما هو لحم قدمته لاهلك. اليس من النسك في شيء من ذبح قبل الصلاة اعاد علي ابن عبد الله قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب عن محمد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم
14:31انه قال عندما قبل الصلاة فليعد. فقال رجل هذا يوم مثل هذه اللحم. وذكر انس من جيرانه وكأن النبي صلى الله عليه وسلم عذره وعندي جذعتهم خير من شافي ولخص له النبي صلى الله عليه
14:51وسلم ولا ادري بلغ في رخصة ام لا ثم انتظر الى كفين يعني فقطعهما ثم انقطع الناس الى غنيمة فذبحوها. ثم اورد على البخاري رحمه الله شباب من ذبح قبل الصلاة فيها عادي. كما ذكر ان الذبح يكون بعد الصلاة
15:12اورد هذه الترجمة وهي ان من ذبح قبل صلاتها عاد. يعني لا نجد ان شريحته. ما اجزأت اضحيته. وانما عليه الاعادة الوقت يعني يعيد بعد الصلاة. قبل الصلاة فان ذبيحته اي الاضحية لا تكفي ولا تجزي
15:33وعليه ان يعيد بعد الصلاة حتى يكون مدركا الوقت وحتى يكون مضحيا بالوقت الذي شرع فيه الذبح وهو بعد الصلاة واورد حديث انس رضي الله عنه رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه قال من ذبح قبل الصلاة فليعد
15:59وهو عاد وقال رجل هذا يوم يشتهى فيه اللحم. وذكر هنا من جيرانه يعني حاجة. حاجة جيرانه الى اللحم وكان مثلا عذره يعني عذره يعني لم لم يعتب عليه قومه ذبح قبل الصلاة مع انه ليس هذا وقت واحد
16:28يعني انه لجهله في الحكم انه ما ما انبه وما عاتبه ما حصل منه عدل له يعني يعني عذره من هذه الناحية لا لان ذبيحته اجزأت لانه جاء في الحديث انها لم تجزئ وانها وان هذه هذه العناقة وهذا الشيء الذي كان
16:58عنده يعني يذبحه بدل تلك التي ذبحها قبل الصلاة وهي غير مجزية يعني العذر ليس من ناحية تم فعله يعني صح وان ذبيحته اجزأت هي كانت وقعت قبل وقت الذبح وانما العذر لكونه حصل منه شيء بالجهل بغير محله فلم يعتب عليه
17:27ولم يحصل تأنيب له وعنر بالجهل من هذه الناحية. لا ان ذبيحته اجزأت لما ذبح قبل الصلاة لانه امر بالاعادة لانه امره بالاعادة وعندي جماعة الخير من الخير يا شيخ
17:49معنديش انا عا قنطر من ساعتين النبي صلى الله عليه وسلم على ادري بلغت يعني رخص له في هذه الجذعة التي مدحها واثنى عليها وقال انها احب اليه من شاتين
18:09وجودتها فرخص له النبي بان يذبحها وان كانت ما بلغت السن المجزئة ولكن يعني اجاز له ذلك ورخص له بذلك ثم ذكر الشك هل بلغت الرخصة غيره؟ يعني هذا الترخيص
18:27هل هو خاص به ثم جاء في الاحاديث روايات مختلفة لان هذا خاص به. لانه قال ولن تجزم وعن احد بعدك يعني فاذا به للوضوح لان الرخصة خاصة وانها ليست عامة
18:47ثم انتفع الى قفشين يعني فذبحهما ثم اندفع الناس الى غنيمة فذبحوها قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبا قال حدثنا الاسود ابن قيس قال سمعت جند بن سفيان البجلي قال شهدت النبي صلى الله
19:10عليه وسلم يوم النحر قال من ذبح قبل ان يصلي فليعد مكانها اخرى ومن لم يذبح فليذبح لما ورد البخاري رحمه الله هذا الحديث وهو مطابق لما كان في ملأ سفيان البجلي رضي الله عنه وان
19:29النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذبح قبل الصلاة فليعد مكانة اخرى. ومن لم يذبح فليذبح. يعني من ذبح قبل الصلاة ذبيحته غير مجزية عليه ان يعيد الذبح. ومن لم يذبح قبل الصلاة فليذبح
19:46يعني هذا وقت اللفظ من لم يمنع قبل الصلاة فليذبح. دلال على ما ترجم له ان من ذبح قبل الصلاة اعاد لان النبي عليه الصلاة والسلام قال من ذبح قبل الصلاة فليعيد مكانها اخرى
20:06قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال قال حدثنا ابو عوانة عن فراش عن عامر عن البراء انه قال صلى رسول الله صلى الله عليه سلم على قيوم فقال من صلى صلاتنا مستقبلا قبلتنا فلا ينفع حتى ينصرف
20:26انهيار المقام يا رسول الله نعلمك فقال هو شيء جعلته؟ قال فان عندي زرعة هي خير من شاة قال فان عندي جماعة هي خير من سنتين اذبحهما اربحها؟ قال نعم ثم لا تضيعن احد ماتت
20:46قال عامر هي خير من هي خير هي خير من قال عامر هي خير نفسي ثم ورد حديث البراء ابن عازب اخرى وقد مر مرارا وان النبي عليه السلام قال آآ من من اراد
21:16اولا من اراد ان يضحي فلا يضحي حتى ينصرف اول اول الحديث واستقبل قبلتنا. نعم. ولا يذبح حتى ينصرف. حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال من صلى صلاتنا صلاة العيد واستقبل قبلتنا يعني وهو من
21:46الى ان هذا يعني ما تجري عليه احكام الاسلام. ولا فلا يذبح حتى ينصرف يعني لا يذبح الاضاحي حتى ينصرف من صلاة العيد فلا ينصرف ولا يذبح حتى ينصرف من صلاة العيد يعني معناها ان الربح انما يكون بعد الصلاة فقام ابو بردة
22:09اخبر بما حصل له من الذبح وان عنده واحدة هي احب اليه من شهرين امره ان يذبحها قال عامله شعبي هي احب الى خير نسيجتيه يعني ذبيحتين التي التي ذبحهما
22:29وقوله نفيفتيه بمعنى يعني معنى ذبيحتين لانه يأتي النسك بمعنى الذبيحة ويأتي بمعنى بمعنى دماء مقصوصة دماء مراقبة والهدي الهدي والاضاحي يعني معناه ذبيحتين خير الذبيحتين التي ذبحهما لان تلك ما اجزأت ولانها وقعت في غير وقت واما هذه فهي التي اجزأت جبد حصل بها المقصود حصل بها
23:09الذبيحة الثانية التي هي عزيزة عليه وغالية عنده وهي احب اليه من شهرين وفي المطابقة للسنة المصادقة للسنة لانها وقعت في الوقت وسبق ان ذكرت في ليلتين او بيديك ان هذا الحديث. استدل به بعض الفقهاء بعض العلماء على
23:35ان العمل اذا وقع غير مطابق للسنة فانه لا يعتد به ولا يعتبر. وان كان قصد صاحبه حسنا هذا يبين لنا اننا يعول عليه بعض المبتدعة من تهويل البدع وكون الواحد منهم يقول
23:58ان على قصدي حسن وانا ما اردت الا الخير وما دام الفصح طيب ونية حسنة ولو لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا معجب هذا الحديث يبين ان فيه بأس
24:15لانه لا قيمة له ولا عبرة به. لان ابا بردة لما ذبح قبل الصلاة ما نفعته حسن قالت له طيب لانه اراد ان يحسن من الناس لي وقت بيوم يشتهى فيه اللحم
24:35والناس يتجوفون الى الاكل في هذا اليوم الذي هو يوم الذبح. النحر هذا حديث واضح الدلالة على هذا المعنى وان البدع لا يجوز الاخذ بها ولا يجوز العمل بها وان حسن قصد الفاعل لان من شر
24:59العمل المقبول ان يكون مطابقا للسنة. فلا يجوز الاتيان وفعل العمل او عمل العمل الذي لا يطابق السنة لانه مردود على صاحبه كما قال عليه الصلاة والسلام. من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
25:16عملا ليس عليه امرنا فهو رد ان يحدث في امرنا هذا مجلس وهو رد. هذا في الحقيقة من اوضح الادلة التي يرد بها على من يزعم مثل هذا الدعم يستهون يستسلم
25:36مثل هذا العمل ويقول ما دام القصد طيب والنية حسنة ما دام هو خالص لوجه الله ونحن ما اردنا الا الخير لا بأس ان نفعل ما دام القول طيب لان ابا بردة قصده طيب ومع ذلك ما صارت اضحية لان
25:56قال قال انما هو شيء قدمته لاهلك. ليس من المشرك بشيء. ليس من المسك في شيء. ليس من هذا في شيء لانه ما وقع طبقا للسنة وما وقع موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وبما يوضح هذا ايضا
26:18ان ابا عبد الرحمن رضي الله عنه وارضاه جاء الى قوم تحلقوا في المسجد وعندهم حصى كل واحد عنده مجموعة من الحصى وبينهم واحد يقول هللوا مئة ثم يعدون في الحصان مئة يهللون ثم يقول سبحوا مئة كبروا مئة فوقف عليهم
26:40وقال لهم اما ان تكونوا على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب الرفاضل. او انكم مفتتحون الظلال. ما تخرجون عن واحد من ثنتين انتم لا تخرجون عن واحدة منهم اما انكم على طريقة احسن مما كان عليه اصحاب النبي
27:01او انكم فتحوا باب ضلالة اما هذه واما هذه قالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير. وكم من مريد للخير لمثلكم فكم من مريده للخير لم يدركه لان ارادة الخير تدرك اذا فعلت هذه السنة
27:25اما اذا فعل طبقا للبدعة او تبعا للبدعة او تبعا للهوى فان هذا غير معتز به كما قال بعض السلف عند قول الله عز وجل من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا قال
27:45العمل المقبول هو الخالص الصواب. ما كان خالص الصواب فاخلص العمل واكرمه هو المقبول لان ما معنى ذلك؟ قال الخالق ما كان لله والصواب ما كان على السنة اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل
28:08لانه يدعم قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليسرا وان كان صوابا علشان ومن ارض السنة ولكن فيه فيه اشراك وفيه ملاحظة الناس وفيه مراعاة الناس اشراك غير الله في العبادة لم يقبل
28:32فان كان العمل مطابق للسنة في هيئته وفي هيته ولكنه لما لم يكن خالصا لله فانه لا يقتل. والمقبول ثانيا عشرة الليل ان يكون خالصا وان يكون ان يكون خالصا لوجه الله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه
28:52حافل ان هذا الحديث حديث قصة ابي بردة وذبح اضحية قول الصلاة حسن والنبي صلى الله عليه وسلم قال زوجاتك ذات لحم وانما هو لحم قدمته لاهلك ليس من النسك بشيء دل دلالة واضحة على ان العمل الصالح
29:20لا ينفع ولا يعتز به الا اذا وقع طبقا للسنة وانه اذ وقع غير مطابق للسنة فلا يعتز به وينحسن قصد فاعليه لان كما هو واضح. ولهذا نقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن ابن ابي جمر
29:43انه قال في هذا الحديث دليل على ان العمل اذا وقع غير من طابق للسنة لا يعتد به ولا يعتبر وان كان قصدي صاحبه حسنا. وان كان قصد صاحبه حسنا
30:01ابو وظع القدم على سطح الذبيحة. قال حسننا حجاج بن هان قال حسبنا همام عن قتادة قال حدثنا انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكفيه كان يضحي بكفين او لحين
30:28ووضعوا رجله على صفحتهما ويذبحهما بيده. وهذه الترجمة اورد فيها حديث انس ابن مالك منطلقة اخرى وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يضحي بكفين اقرنين املحين يضع رجله على صحفيهما
30:48ويصلي ويكبر ويذبح ما بيده. ومعلوم ان ذبح يعني اه طريق لانه يرجع على شقها الايسر يمسك الرأس باليد باليد اليسرى والرجل اليمنى يكون على على على صفحة الذبيحة ويباشر باليد اليمنى يكون هذا امكن لسكون الذبيحة وعدم اضطرابها لانه لو ما وضع رجله
31:22عليها تضطرب وتتحرك وتنفر لكن اذا مسك الرأس بيده اليسرى ووضع الرجل اليمنى على الصفحة باليد اليمنى عند ذلك حصل آآ الذبح بسهولة وبعدم مشقة ومضرة للذبيحة هو النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى احسان الذبح
31:49وحيث قال في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ان الله قد كتب الاحسان على كل شيء فاذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم فان هذا من احسان الذبحة. البهيمة التي تذبح تضبط عن الحركة حتى لا يحصل
32:09منها اضطراب وتحرك يحصل معه يعني المشقة عليها فصول الاضرار بها عند الذبح اسهل الذبح وضع الرجل فيه فائدة لان فيه عدم الحركة والاضطراب الذي يحصل معه نبورها او عدم ذبحها بسهولة. نعم
32:36ما هو التفكير؟ ما هو التفكير عند النخيل؟ وقال حدثنا خزيمة قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انا رظي الله عنه انه قال ظحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين املحين اقرنين ذبحهما
32:56ووضع رجله على صفاحهما. ثم ورد الحديث عن طريق اخرى للاستدلال به على مسألة اخرى وهي مسألة التكبير عند الذبح يعني مع التزنية يعني التزنية هذا امر بالرغم من بل جاء يعني ذلك بالكتاب والسنة انه يسمي لكن التكبير هذا الايجاد به السنة مضافا الى التسمية
33:26فيقول بسم الله والله اكبر ففيه مشروعية التكبير مع التسمية عند الذبح نقول بسم الله والله اكبر لان النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك في هذه الاضحية جاء كان الاملحان الاقرنان اللذان ذبحهما بيده عليه الصلاة والسلام فانه عند الذبح ثم وكبر ففيه مشروعية التكبير مع
33:58باب باب باب اذا بعث بهديه ليذبح لم يحرم عليه شيء. وقال حدثنا احمد بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا اسماعيل عن الشعب عن مسروق انه اتى عائشة رضي الله عنها وقال لها يا ام المؤمنين
34:21ان رجلا يبعث بالهدي الى الكعبة ويجلس في النصر ويجلس في مصر فيوصي ان تقلد بدنك ولا يزال من ذلك اليوم قال رسول صلى الله عليه وسلم سيبعث هديه الى الكعبة فما يحرم عليه مما حمل الرجال من ابيه حتى يرجع الناس
34:51ثم اورد هذه البخاري هذه ترجمة وهي ان من بعث هديه الى الكعبة لم يحرم عليه شيء كان حلالا له بل يفعل الامور المباحة له ليس كالمحرم الذي يذهب الى مكة محرما ومعه
35:11او ليس معه هدي يمتنع من امور التي يمتنع عنها المحرم مثل الجماع ومثل يعني اخذ الشعر وتقليم الاظهار وما الى ذلك من الامور التي يمتنع منها فمسروق جاء الى عائشة وخاطبها وسألها قال ان رجلا انه يبعث بهديه الى البيت
35:37ولا يزال محرما يعني ممتنعا من الاشياء التي يمتنع منها المحرم حتى حتى يأتي يوم النحر حتى يأتي وقت الذبح فسمعت تصديقها من وراء الحجاب يعني معناها ضربت في احدى يديها على الاخرى يعني متعجبة او متأسفة على ما حصل من هذا العمل
36:01الذي هو غير موافق للسنة. ثم اخبرت بانها كانت تفصل قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وان النبي عليه السلام يبعث بها وما كان ينفع من شيء كان حلال اللاهوت
36:15يعني بهذا العمل في بيان ان ان بعد هذه ليس كالاحرام الانسان اذا بعث هديه وجلس في البلد ما هو مثل المحرم الذي يذهب الى مكة ومعه هديه فان المحرم يمتنع من الاشياء المحرمة على المحرم
36:35الجماع والخطبة واصل الشعر وتغطية الرأس ولبس المخيط وما الى ذلك. يعني يبذل الواحد من هذه هو الانسان الذي يريد يبعث بهديه ليس مثل النحر الذي يذهب الى مكة ومعه هدي
36:54فان فان احكام هذا غير احكام هذا. والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يمتنع بشيء كان على لم يرد الاشياء وان بعث هديه لان بعث الهدي ما هو مثل مو مثل الذهاب بالهدي في نفسه وحرما
37:11لا يحرم يعني يحرم ويذهب بالهدي معه لا يحلق رأسه احد يعني يمتنع من الامور التي يمتنع منها المحرم لكن من بقي وارسل هديا يذبح وهو جالس في البلد فان ذلك
37:35يعني دائم وجاهز لكن لا يمتنع هذا الذي امر الهدي مما كان حلالا له بل يجامع اهله ويقلب اوفاره ويحلق رأسه وما الى ذلك من الاشياء التي تزور التي تسوق للانسان الذي لم يذهب الى مكة
37:57هذا حديث بيان يعني الهدي وعن الانسان يمكن ان يهديه وان لم يفعل يمكن ان هذا بهدي يمكن ان يذبح هديا بان يذبح يعطيه نقودا لمن يشتري هديا ويذبحه له من
38:17عز وجل وين لم يذهب الى مكة؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام قال يذهب نسل الهدي ويذبح في الحرس قرب من الله عز وجل وهو لم يحرم اذهب الى مكة فدل هذا على جواز مثل ذلك. ودل ايضا على ان المهدي لا يلزم ان يقل من لحم لحم
38:37لان هذا واظح دلالة على ان الزنا اهله ما اكل. لانه في المدينة والهدي من اهل مكة لا يلزم الانسان ان يأكل من هديه ما جاء في القرآن من قول الله عز وجل فقولوا منها واطعموا ذلك فقير يعني
38:55معنى ان الاباحة. واذا الامر الالزام وانما هو يعني كذا ومن لم يكن لا شيء عليه فدليل على هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل الهدي والهدي يذبح لمكة وهو في المدينة ومع ذلك لم يكن من هديهم
39:18فدل هذا على انه لا يلزم وبعض الناس الذين يقولون لما وجد هذا المشروع العظيم وهو قيام البنك الاسلامي بقبول قيم الضحايا والهدايا والفداء ان يكون الانسان آآ مثل ما يأكل من حديثه بهذه الطريقة ما يأكل
39:45ما يأكل من هديه بهذه الطريقة الإنسان ما يعطي البنك لأنه يأخذ ما هو لازم يأكل الرسول صلى الله عليه وسلم ما اكل هديا وما كلما عبد الهاديا وما اكل من حدل على ان الاكل الهدي ليس بالاجل واما
40:05المشروع العظيم الذي حصل فيه فوائد كثيرة فوائد عظيمة اولا فيه اراحة الحجاج الذين يذهبوا في الشمس فمن يتعب في الذهاب الى المنحر ومن كونهم ينحرون ولا يقومون بالواجب يذبحون الذبيحة ويتركونها
40:28عبد فيحصل بها مضرة وما يحصل فائدة. هذه الطريقة حصل بها راحة للحجاج. ودفع للفقراء والمساكين في الحرم وفي غير الحرم الزائد على الحرم يذهب الحرم او يوزيع في الحرم يرسل الى البلاد المحتاجة. هذا عمل عظيم يعني
40:55بعض الناس تشكك ويتوقف ويقول هذا ما في اكل اضحية والله تعالى امر بالهدي والله امر بالاجل من الهدي الامر ليس للايجاب واللباع ارسل هديه ولم يأكل منه الهدي الذي كان معه عليه الصلاة والسلام كان معه مئة من الابل
41:22وقد امر بان يقطع قطعة من كل ناقة وذبحت بقدر اكل منها وشرب من المرق لكن ما اكل من كل الهدي لان الهدي منها معنى هذا يعني يعني معناه انه يحتاج الى مئة لقمة. لان اذا كان لكل لازم كل يعني هذي يؤكل منه
41:47يعني من يحتاج الى لقمة كما هو معلوم كان قليلا. ومعنى هذا دل على ان ماكن الهدي وكل منه معناها بعض في الوقت الذي حج عليه الصلاة والسلام في هذا وفي هذا دليل على انه لا يلزم اكل
42:07ابي وان الاب فيه للاباحة وان الانسان ليس ملزما بان يأكل وعلى هذا فكن الناس البنك ويستريحون يسلمون من التعب في الشمس ومن كونهم يذبحون ويلقونه هدرا دون يستفاد منه فيعبر ويضر هذا فيه راحة لهم من الشمس وهي راحة لهم من اضاعته
42:37ونيابة عنه في توليه ذبحه اي خاله وهو عمل عظيم والناس كانوا يتمنون مثل هذا من اجماع الحمد لله الذي جاء به. نعم لا زي يوم العيد الذي يرسل الذي يرسل يعني في
43:23والمشروع ان يذبحه يوم العيد لكن اذا لم يكن معه طبعا غير محرم يعني ليس ليس كذلك لانه لكن كون الذبح يكون لذلك لا شك انه اولى لكن الذي يرسل يبدو انه لا مانع لا مانع لانه طول ايام السنة لو ان الانسان افضل في اي وقت من الاوقات
43:53له اجر واجر الهدي يا ابو ما يؤكل من لحوم الاضاحي وما يتزود منها. وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال امر اخبرني عطاء انه جمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال كنا نتزوج كنا نتزوج لحوم
44:25الاضاحي على ال النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة. وقال غير مرة لحوم الهدي ما اورد البخاري رحمه الله من لحوم الاضاحي وما يتزود منها اورد حديث ثابت رضي الله عنه
44:45انهم كانوا يتزوجون لحوم الهدي الى المدينة. يعني معناها انهم يأكلون من هديهم في مكة. ويأكلون معهم. يأكلونه في يعني معناه فيه اكل وفيه تزوج طبعا يعني كما هو معلوم هذا فيه ذباحة
45:03آآ مشروع اللي كان يأكل لكن ليس بنادر ليس بلازم انه يعبد وكانوا يأكلون ويدخرون ويتزودون يعني هو كما قلت لكن جاء نادر جاء ما ينسخه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذن بعد ان منع
45:25يعني انا حصل ترهيب يعني بعد المنع الذي قد حصل ابو سعيد كان يعلم آآ المنع ولكنه ما علم ابن ادم الذي نسخ فهو رضي الله عنه وارضاه لما قدم له اللحم وقيل له الا واحد قال اخروه. اخروه يعني معناه ان لا يريد يريد ان يقول لانه قد جاء
45:49انه نهى عن انتقام حمل واحد فوق ثلاث والآن هو فوق الثلاث. قدم له بعد الثلاث. قدم له بعد الثلاث هذا بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من اتباع السنن. والجهة عما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. انهم لا يقدمون على المنهيات
46:08ويفعلون المأمورات وابو سعيد لما كان يعلم المنع وقدم له اللحم امتنع من اجله وفلاخره عنه. حتى سأل عبادة ابن عمر رضي الله عنه فقال انه حدث بعدك امر. يعني لم
46:27نظرت وعلمت من النهي جاء بعده ترقيق. وانه لا مانع من الادخار بعد العلاج. لا مانع وقال عبدنا ابو عاصم عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاخوة انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
46:50من ضحى منكم فلا من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثلاثة وبقي في بيته منه شيء فلا يصبح ان بعد ثلاثة وبقي في بيته منه شيء. فلما كان العام المقبل قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال
47:10كونوا واطعموا وادخروا فان ذلك العام كان بالناس جهد فان ذلك العام كان بالناس جهاد فاردوا ان فاردوا ان تعينوا فيها رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام نهاهم ان يبقوا شيئا من وهم الاضاحي بعد ثلاث. يعني معناه من ضحى
47:40ولا يرضى عنده شيء منه بعد ذلك. يعني معناه يوزعه لابد من التوزيع هذا من ممنوع من ابقاءه لديه. فلما كان في السنة القادمة قالوا له يا رسول الله انك نهيتنا في العام الماضي فهل نفعل؟ ايضا؟ قال كلوا وادخروا كلوا واطعموا وادخروا
48:04فان ذلك العام كانت للناس حاجة كان في الناس جهد فاردت ان تعيدوا ارادوا ان يعينوا انهم لو ادخروا ما حصلت الفائدة لهؤلاء المحتاجين. فلما رأيته الحاجة نهاهم عليكم السلام
48:22عن الادخار ان هذا يدخل التوزيع وعند ذلك اخبرهم وجاز لهم بان يدخروا فهذا فيه النافع والمنزوح قال اولا منعوا ثم جاء النفس وهو انه لهم ان يفتخروا ولهم ان يأكلوا ويتصدقوا
48:50والحديث ليس لنا هذا من الثلاثيات في البخاري يعني من اعالي الاسانيد عند البخاري. الامام البخاري رحمه الله. اعلى ثلاثية بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشخاص طعام وتابع تابع
49:18يا شيخ يتابع ثابت شيخه شيخه تابعي وشيف شيخي الشيخي طحامي وكان هو صاحب رسول الله يزيد ابن ابي عبيد هذا تابعي وابو دعاة من النبيين سابع تابعي وهو الشيخ البخاري
49:42فاعلى الاذانين عن القرار يأكل ثياب وزدتها بالمكرر اثنان وعشرون حديثا هذه عشرون حديث في الصحيح كله. وبدون تكرار ستة عشر حديثا. وبدون تكرار اذا صنعت تكرار اثنان وعشرون حديثا وهذا هو احدها. هذا هذا الحديث بالمعنى هو احد
50:10ولانه ليس بين البخاري لان البخاري ستة وخمسين الا ثلاث اشخاص هو عاصم النبي شيخه ويزيد ابن ابي عبيد شيخ شيخه الشامعي وسنة النبوة الصحابي وقال حدثنا اسماعيل ابن عبد ابن عبد الله قال حسبني اخي عن سليمان عن ابن سعيد عن عمرو ابن عبد الرحمن
50:43انا عائشة رضي الله عنها انها قالت به الى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال لا تأكلوا الا ثلاثة ايام وليس في عزيمة ولكن اراد ان نطعم منه والله اعلم
51:03نملح خالق الضحية كنا نمزح منه ونقدم به الى الى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقال لا تأكلوا الا ثلاثة ايام. وليس في عزيمة ولكن اراد ان نطعم منه
51:23طبعا الطلاب نحط نعم ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عائشة وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان عائشة اخبرت بانهم كانوا يملحون حتى يخدموا به في المدينة. ما يملحونه يضعون عليه في شيء
51:47حتى يعني يعني لا يسرع عليه اليه الا النتنما يشرحونه ويضعون عليه الملح ويلبسونه والقديب الذي يسمى القديم وسلم نهاهم ان يدخروا فوق ثلاث ولم يكن ذلك بالعجينة لانه جاء صحيح. يعني بعد ذلك
52:14لان هذا لم يكن عزيمة عليهم لان يكون حكما مستمرا وانما كان لحاجة وعندما زالت اه اه جاء ترخيص. وجاء في حديث بريدة في صحيح مسلم قدر ثلاثة اشياء لانها تكون منزور. ثلاث اشياء حديث واحد فيها الناس والنسور
52:42جاء فيه الاف الضحك منذ نهاية القبور فزوروها. وكنت نهيتكم عن كذا وكذا من الا قد تجدوا في كل وعاء ولكن ما جاء فيه الناس هو المنسوخ لها الاشياء فيها
53:17ثلاث قضايا يعني الواحد فيه ذكر الناس القبور فزوروها في كذا وكذا فانتمثوا في كل وعاء ولا وقال حدثنا احبان وقال حدثنا حبان بن موسى قال عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري
53:49لانه قال علمني ابو عبيد قال حدثني ابو عبيد مولى ابن ازهر انه شهد العيد يوم مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصلى قبل الخطبة ثم خطب الناس وقال يا ايها الناس ان رسول
54:09صلى الله عليه وسلم قد نهاكم عن صيام هذين العيدين واما احدهما فيوم فطركم من صيامكم واما تخرج يوم مأمون واما اخر ويوم تأكلون من نسككم. قال ابو عبيد ثم شهدت العيد مع عثمان بن عفان
54:29يوم الجمعة وصلى قبل الخطبة ثم خطب وقال يا ايها الناس ان هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان ان ينتظر الى الجمعة من اهل الاوالي ومن ظلم ومن احب ان يضيع فقد علمتنا قال ابو عبيد ثم شهدتهما
54:49عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وصلنا قبل الخطبة ثم خطب الناس فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن فوق ثلاث عن عن الزهري عن عن ابي عبيد النحور ثم ذكر البخاري رحمه الله
55:09الذي فيه ان ابا عبيد آآ صلى العيد مع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وخطب مصلى ثم خطب وقال في خطبته ان ان هذين يومان آآ يعني يوم عيد آآ حرم عليهم صيامهما اما احدهما اليوم الذي
55:40فيه من الصيام واليوم الثاني الذي يأكلون فيه من المسك وهذا هو محل محل الشاهد من ارادة الحديث لانه ما يؤكل من لحوم الاضاحي باب ما يؤكل من لحوم الاضاحي وتزود وتصدق فانه هنا قال آآ قال هنا يعني انه
56:00حرم يوم العيد صيام ليأكل الناس من المسجد لانه يوم يوم هدي الاضحية او ذبح الهادي حرم على الناس الصيام اللي هو شرع لهم هذا الذبح ليأكلوا من هذه الذبائح الذي شرع الله سبحانه وتعالى ان يذبح
56:25هذا اليوم وكذلك في الايام التي وعده لان ايام التشريق ايضا نهي عن صيامه مرخص لقيامها الا لمن لم يجد العلم ملخص في ايام الا لمن لم يجد الهدي. الايام التي يحرم صومها في السنة اربعة. يوم العيد وايام التشريق الثلاثة. يوم العيد
56:45ايهما اه خمسة ايام يوم العيد عيد الاضحى وعيد الفطر وثلاثة ايام التي هي ايام التشريق هذه ايام يحرم صوم ولا يجوز صومها لاحد. لا يجوز صومها لاحد من الناس
57:02ثم ذكر انه شهد العيد مع انه فصلى ثم خطب قال في وكان يوم عيد وكان يوم الجمعة وان اجتمع لكم عيدان يعني عيد السنة وعيد الاسبوع لان يوم الجمعة عيد الاسبوع وآآ يوم
57:22واذا وافق يوم جمعة يعني يوم النحر يعني يأتي السنة ان من شهد العيد فانه يرخص له ليلة الجمعة يرخص له الا يشهد الجمعة يمكن ان يصلي جماعة في مكان اخر لا ولا
57:43ولا يلزمه حضور الجمعة. لانه حصل له الاجتماع للعيد الذي هو يعني الاجتماع بعيد الاسبوع والجمعة ادى عنه من شهد العيد الذي هو عيد الاضحى او عيد الفطر الا وهو في يوم جمعة
58:07ثم ذكر انه شهد العيد مع علي رضي الله عنه وانه صلى في المخطط وقال انما فلم نهى الجفر فوق ثلاث ولعل علي رضي الله عنه لم يبلغ النافع او انه ايضا حصل للناس في ذاك اليوم طبعا في ذاك العام يعني عامة يعني مشغلة وعامة مجاعة واراد ان الناس
58:30وانهم يعني يحسنون ويعينوا غيرهم والا يتجهوا الى الادخار آآ يترتب على ذلك حرمان الناس في ظل هذا وهذا والله تعالى اعلم وقال حدثني محمد ابن عبدالرحيم قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم على قرن يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد عن عن ابن اخيه
58:54عن امه عن عمه ابن عن عمه ابن شهاب عن سالم عن سالم عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا من الاضاحي ثلاثا وكان عبد الله يأكل بالسيف حين ينظر من
59:14من اجل ما ذكر حديث ابن عمر وان قال كلوا من لحوم الاظافر ثلاثا وكان ابن عمر اذا نفر من منى يأكل بالزيت يعني معناه اذا انتهت ايام منى الثلاث ما يأكل اللحم نهى عن ادخار بعد ثلاث
59:34وكان يأكل بالزيت يعني لجام البيت بدل اللحم. يعني يعتدم صاحب الزيت ولا باللحم الذي هو لحم لانه اه اه يعني روى الحديث وكان يعتزم بالزيت لانه تجاوز الثلاث. لانه تجاوز
59:57الصلاة اي النفس آآ سبق في الليلة الفائتة آآ الحديث الذي فيه عمرو بن خالد شيخ البخاري هو عمرو وليس عمر النسخ التي معكم بدون واو وهو عمرو عمرو بدعة عمر
1:00:24شوفوا هذي هذي الى مكة هو اراد يحج ولا هو مجرد هدية عن ابي وهماء. لماذا سمي هدي طالب يعني هو الكعبة بخلاف الاضحية الادخار ايضا اللي مخصوصة ايام الحج وايام العيد. يوم العيد في الاضاحي
1:01:04اشياء اللي لها المناعة يعني عندما يرسل لانه لان هذا الذي فعل هذا يعني عامل نفسه معاملة الذي ذهب ومع الهدي ومحرم والمحرم يمتنع من امور من الجماع من كذا ومن الشعر وكذا يا اخي
1:01:30ان يعامل نفسه معاملة من يذهب الى مكة محرما ومع ذلك. هذا اللي ينبغي هذا هو لا هذا هو الذي عمله هذا الشخص الذي اشار اليه مكروه. خطأ وقال من اراد ان يضحي فلا يأخذ شيئا بجاعليه. هذا يضحي. هو يعني
1:02:00يؤدي نسك القران دون ما يأس مع الحديد لمكة يعني عليه هدي ولا لم يعني سوق الهدي ليس عليه هدي ولا يلزم ايه الانسان الذي اراد ان يضحي اذا دخلت عشر ذي الحجة لا يخرج شيئا من شعره ولا من الطائف. نعم ولو استعد
1:03:01لان ما دام دخل في العشر وهو وهو آآ اراد الاضحية فانه لا يأخذ الا النسك الذي هو تقصير اذا كان هو قصده لان هذا نسك مناسك العمرة والحج هذا يمكن يضحيه ايام العيد هذا يمكن الهدي حتى يكون في ايام السنة كلها
1:03:29الرسول لما لما ذهب حينما ذهب للعمرة ومعه صديق. فالهدي يكون من وقت الحج وغير الحج. لماذا؟ الهدي الهدي يكون في وقت الحج وفي الحج وفي غيره لمحمد بن موسى الشيخ البخاري ايش لقب ابوه
1:04:00فهم احمد المؤمن وابو موسى ومحمد ابو موسى محمد ابن المثنى. الزمن يذهبون قبل طموح الشيخ بالنسبة لامير المؤمنين او الحافظ او الشهيد لان هذه ممكن تسلوب لها تأديب يا شيخ على قول اخواني المحدثين ايش
1:04:22مثل لقب امير المؤمنين او الحافظ وهذا التأديب عند انهم يصدقون عند الالقاب ان شاء الله لكن هي متفاوتة اوثق يعني من ارفع التحذير لذا قيل اوسط الناس لا نوثق الناس واحفظ الناس امير المؤمنين امير المؤمنين ايضا كذلك وثقة ثقة الى كل
1:04:54صيغة طبعا غير الذي يرزقه واحدة بس مرة واحدة اذا حضرت تكرار هذه زيادة. آآ يقولون من اشياء انا ما اعرف يعني ترتيبها لكن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.