المجلس (534) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الامام البخاري رحمه الله تعالى بعض من قال الاضحى يوم النحر وقال حدثنا محمد بن سلام عن حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا ايوب عن محمد ابن ابي الصخرة عن محمد عن
0:22عن محمد علي ابي بكرة عن ابي بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الزمان قد استدار فعيدته وما خلق الله السماوات والارض السنة اثنى عشر شهرا
0:40اربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب الذي بين جماعتين بين جمعتها وشعبان اي شهر هذا؟ قلنا الله ورسوله اعلم. فسكت حتى ظن انه سيسميه بغير اسمه
1:01وقال العشر ذي الحجة؟ قلنا بلى. قال اي ولد هذا؟ قل الله ورسوله اعلم فستتحدى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس البلدة قلنا بلى. قال فاي يوم هذا؟ قل ان
1:20الله ورسوله اعلم وسقط حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس اليس يوم النحر قلنا بلى قال فان دمائكم واموالكم قال محمد واحسبوه قال محمد واحسبه فاحسبه؟ قال واعراضكم عليكم حرام؟ كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم
1:45هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم الا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض الا ليبلغوا صاحب الغاز فلعل بعض ولعل بعض من يبلغه ان يكون او عالى ان يكون اوعى له من بعض من سمع فقال محمد اذا ذكره قال
2:07صدق النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الاهل بلغت الاهل بلغت حرام عن ابي بكرة عن محمد ابن سلام سلام ابن ابي بكر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
3:00يقول البخاري رحمه الله تعالى باب من قال الاظحى يوم النحر والمراد من هذه الترجمة بيان ان يوم الاضحى يقال لهم يوم النحر لانه ينحر فيه الهدي بالنسبة للحجاج وينحر فيه الاضاحي
3:24بالنسبة للحجاج وغير الحجاج للحرمين وفي غير الحرم فسبق ان ذكرت ان الهدي محله الحرام واما الاضاحي فانها تكون في الحرم وفي غيره. ويفعلها المسافر الحاضر والمسافر وتفعل في كل مكان
3:48وهي تفعل في هذه الايام الاربعة التي هي يوم عيد الاضحى وايام التشريق الثلاثة وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ذي الحجة انطلق في الليلة الفائتة الكلام على بعضه هذا الحديث وسبق ان مر الحديث ايضا في كتاب الحج
4:11سبق المرء الحديث في كتاب الحج لانه يتعلق بحرمة مكة خطبة النبي عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام لما اراد ان يبين عظم حرمة الانفس الاموال والاعراض اتى بهذا التمثيل الواضح
4:38البين واتى بهذه الاسئلة الممهدة التي تجعل السامعين يقبلون على ما يبينه لهم ويوضحه لهم وهذا من كمال نصحه عليه الصلاة والسلام وكما لبيانه فانه عليه الصلاة والسلام هو اصبح الناس وهو انصح الناس للناس. افضل الناس نصحا وانصحهم لسانا واكملهم بيانا عليه من الله تعالى
5:11افضل الصلاة وعدم التسليم ولهذا سأل هذه الاسئلة اي شهر هذا؟ اي بلد هذا؟ اي يوم هذا؟ ويقولون عند ذلك الله ورسوله اعلم لانهم ظنوا انه سيسميه باسم ما يعرفونه. ويسمي هذه الاشياء باسماء جديدة. اسماء لا يعرفونها. والا فهم يعلمون ان هذه مكة
5:38اسمها نافية وان هذا يوم النحر وان هذا الشهر ذي الحجة يعرفون الاشهر ولكن قالوا ظننا انه سيسميه بغير اذن هذا هو الذي جعلهم يقولون الله رب الاعلم ولا يقولون شهر ذي الحجة. لان هذا السؤال لما جاء بهذه الصيغة ظنوا ان في شيء جديد. لان
6:01صار معروف عندهم اني قبل ذي الحجة هذا يعني معنى ظنون في شيء جديد ولهذا قال الله ورسوله اعلى اعلم والمفروض من ذلك انهم ظنوا ان ان انه سيسميه باسم اخر لا يعرفونه والا وهم يعرفونه غير المسجل
6:20يعرفون انه شهر ذي الحجة لكن لما جاء هذا السؤال بهذه الطريقة اه قالوا هذه المقالة واجابوا بهذا الجواب. اي بلد هذا هو مكة؟ وهم يعرفون البلدة هي التي عنها الله عز وجل بقوله انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة التي حرمها وله كل شيء. ومثل ما نكون من المسلمين
6:43وكذلك قوله آآ اي يوم هذا يعلمون انه يوم النحر انه يوم الاضحى ولكن ظنوا ان انه سيسمى باسم جديد هذا التمهيد وهذه الاسئلة المقصود منها تقرير ما بعدها. وهو بيان عظم شأني تحريم
7:05الانفس والاموال والاعراض اعراض المسلمين واموال المسلمين وانفس المسلمين بعضهم على بعض حرام فلما توضع لهم حرمة فلما قرروا لهم ما يعرفونه من حرمة الزمان شهرا ويوما شهرا لشهر الحجة ويوما الذي في يوم النحر
7:35ومكانا الذي هو مكة وهم في بلد حرام وفي شهر حرام وفي يوم حرام عند ذلك خلص الى ما يريد عليه الصلاة والسلام من جاني عظم شأن تحريمها تحريم الانفس يعني قبلها والتعدي عليها وكذلك الاموال
7:56وكذلك الاعراض يعني انتهاك الاعراض ورميها بما لا اه بما ليس بما ليس لها بما لا تتصف به فلما قرروا لهم هذه الامور قال ان دماءكم واموالكم وفي رواية محمد هنا وفي سيرين واحسبه قال
8:24وهي ثابتة يعني في الروايات الاخرى الامور الثلاثة الانفس والامهال والاعراض ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام حرم في يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا هذه نتيجة السؤال عن البلد واليوم والشهر حيث قال فحرمتي
8:50يعني هذه الامور محرمة عليكم يعني لا يقتل بعضهم بعضا ولا يؤذي بعظهم بعظا ولا يأخذه بعضهم مال بعض ولا يعتدي على عرضه وان يوفق به ما ليس منه بان يقذفه او يصفه بما هو بريء منه في عرظه ان دماء
9:13واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا هذا في غاية البيان وفي غاية الوضوح وغاية الجلاء قول النبي عليه الصلاة والسلام بين عظم شأن هذه الامور وخطرها وبين حرمتها بتقرير
9:36اه حرمة الزمان والمكان شهرا ويوما ثم شبه تحريم هذه الامور التي هي الانفس والاموال اعراظ لحرمة هذه في البلدة الذي هي مكة وحرمة شهر ذي الحجة الذي هو شهر حرام وهو احد الاشهر الحرم وكذلك ايضا حرمة اليوم
10:01الذي هو يوم النحر وعرفنا فيما مضى ان البخاري ورد الحديث من اجل هذه الكلمة ويقول يوم النحر او من قال الاظحى يوم النحر يسمى الاظحى يوم النحر. لانه جاء في هذا الحديث تسمية يوم الاظحى
10:20النحر لانه ينحر فيه الهدي وينحر فيه الاضاحي. ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام وحرمة يومكم في شأنكم هذا في بلدكم هذا هذا يبين لنا بوضوح عظم شأن حرمة انفس الانفس انفس المسلمين بعضهم على بعض وكذلك
10:40الاموال وكذلك الاعراض فيجب الحذر والابتعاد من الوقوع في هذه المحرمات التي اكد النبي عليه الصلاة والسلام تحريمها وعظم خطرها في هذا الحديث الشريف فقد بين عليه الصلاة والسلام ان الاعتداء على الاموال والاعراض والانفس ان الجزاء عليه انما هو الاقتصاص
11:09يوم القيامة لانه جاء في حديث مبلس قال عليه اتدرون من المفلس؟ قال ايضا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام. لانه اراد ان يعني يقرر لهم معنى بان يلفت انظارهم اليه قبل ان يقوله حتى يتهيأوا ويبتعدوا اتدرون من المفلح
11:29كان بامكانه عليه الصلاة والسلام يقول المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة من اول واحد. لكن بدلا من هذا اتى بتمهيد يجعل النفوس تشرائب ويجعل النفوس تتهيأ وتستعد لمعرفة الجواب وان هذا شيء
11:49آآ فيه لفت نظر واهتمام اتدرون من المفلس؟ تركهم يفكرون في الجواب. ومنهم من قال مفلس من ما عنده ولا متاع. اللي ما عنده مال. الذي ليس بيده مال. هذا هو المفرد
12:13نعم هل هو مبذر الذي بيده الذي ليس بيده مال ليس بيده درهم ولا متاع كفلت لكن المفلس حق غير هذا هذا مفلس نعم صحيح وهذا واضح انه مفلس لانه ليس بيد البلوغ
12:32ليس بيده جلوس لكن المفلس حقا غير هذا وهو الذي بينه عليه افضل السلام. ولهذا سأل هذا السؤال حتى يوقف الناس عليه اتدرون من المخلص ثم بين لهم ايضا قال المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاته وصيام
12:56ثم يأتي ومن سلم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته. فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه. اخذ من سيئاته فصلح حاله ثم صلح به. هذا هو
13:14وذاك لا يمنع ان يكون مفلسا الذي ليس عنده ليس عنده درع ولا متى؟ لكن هذا هو مفلس حقا هذاك مفلس. لكن المفلس هو هذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر ليس الفقير ليس المسكين
13:35الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان. ولكن المسكين الذي لا يجدون ان يغنيه ولا يفطن ولو لكن المتعسر الذي لا يسأل الذي يكون في بيته هاويا وليس عنده شيء ولا يستحي من ان يقدم على الناس
14:05فيسألهم هذا هو المسك الحق. وهل هذا لا ينفي ان يكون هذا المسكين ليسأل؟ هو مسكين هو مسكين وكذلك عليه الصلاة والسلام ليس الشديد بالصرعة الشديد الذي يملك نفسها عند الغضب
14:29ان شديد السرعة الذي عنده قوة مصارعة. يعني آآ يعني ليس هو الشديد حقا. بل الشديد حقا هو الذي يصبر عند يملك نفسه عند الغضب يعني يغضب نفسه ويوقفها فلا يجعلها تتعدى وتتجاوز
14:51الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا بين حرمة الاعراض والانفس والاموال وان شأنها خطير. وفي حديث مفلس الذي ذكرته بيان الجزاء. وان الذي يكون على هذا الوضع هو المفلس حقا. لانه هو الذي تؤخذ من حسناته
15:18وتعطى لمن اعتدى عليهم باموالهم وانفسهم واعراضهم. فاذا بنيت حسناته بان اخذها الدائنون اخذ من سيئاتهم فطرح عليه ثم طرح في النار. وهذا يبين لنا عظم خطورة الاعتداء على الانفس والاموال
15:37لا اللي بعد بعد قال يعني يسألهم يعني يحاسبهم. للمحاسبة انما المحاسبة تكون على الاعمال ضيعنا مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ويقول الرسول ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي
16:17عبادي انما هي اعمالكم فيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك غيروا منا الى بيان ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في لقاء الله عز وجل وان
16:37الواجب هو الاستعداد لهذا اللقاء. وكيف يكون الاستعداد بالاعمال الصالحة؟ التي سيسأل الانسان عنها. وسيسأل عن عمله صالحا وان صالحا وستوزن حسناته وسيئاته فان كان من السعداء ثقلت الحسنات وان كان بخلاف ذلك والعياذ بالله خفت
17:00فاذا هذا اللقاء يستعد له بالاعمال الصالحة. من كان يرجو مع ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فلقاء الله عز وجل حسمنا فلا بد واذا بعث الناس
17:23اتقوا الله عز وجل وحاسبهم وجازاهم على اعمالهم ان خيرا فخير وان شاء الله مزاخر وستلقون ربكم لما بين حرمة الانفس والاموال والاعراض وان الوقوع فيها في غاية الخطورة وان حرمتها كحرمة الشهر والبلد واليوم بين
17:47تذكر بلقاء الله عز وجل ومحاسبته على الاعمال وجزائه عليها وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم يسأل عن عمله ماذا قدم؟ ماذا قدم الانسان؟ ولهذا الرسول الكريم عليه الصلاة يا سلام لما جاءه رجل وقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال له وماذا اعددت لها؟ وماذا اعددت لها؟ يعني
18:17ما هو العمل الصالح الذي قدمته لنفسك اذا قامت الساعة لان الساعة اتية وكل لغاة قريب. وليس المهم معرفة متى تقوم الساعة ولكن المهم ماذا يقدم الانسان لنفسه اذا قامت الساعة؟ من الذي اعددت له؟ فاذا هذا يدلنا على ان
18:39الواجب على المسلم ان يكون في هذه الحياة ممتزلا للاوامر منتهيا عن النواهي ملتزما الله لا يتجاوز الحدود ولا اريد ان اقف عند الحدود التي حجتها فلا يتعداها حتى يسلم من سخط الله وعقوبة
19:02قال فلا ترجعوا بعدي قل ما لم يضربوا بعضكم رقاب بعض. الا فلا تجروا بعدي ملانا. يضرب بعضكم بخال بعض هذا ايضا فيه بيان لما ذكر خطورة الانفس والاموال والاعراض يعني في بيان حرمتها اكد
19:22كذلك بالنهي يعني فكان هذا تأكيد وتقرير لذاك الذي شبهه بحرمة البلد واليوم والشهر الا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض. الا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض الاعتداء الايذاء الخروج عن الجادة
19:52وعن الحدود التي حدها الله عز وجل بل الواجب الالتزام بما جاء بهذه الشريعة المطهرة في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الا ليضلني الشاهد الغائب ولعل بعض من يبلغه ان يكون اوعى له من بعض من سمعه
20:17فالرسول عليه الصلاة والسلام لما بين هذا البيان واوضح هذا الايضاح في بيان حرمة الانفس والاموال والاموال والاعراض تشبيهها بحرمة البلد واليوم والشهر. ثم بعد ذلك الاشارة الى ان لقاء الله عز وجل التنبيه الى لقاء الله عز وجل سؤال الناس عن اعمالهم ثم تأكيده ما تقدم من الاعتداء
20:47الانفس الا ترجعوا بعد ضلال يضرب بعضكم ثم بعد ذلك امر بان يبلغ ان يبلغ هذه وان يبلغ هذا الكلام وان من حضر هم يبلغ من لم يحضر لان المقصود تعليم النفع
21:07التزام حدود الله عز وجل ومن حضر يبلغ من لم يحضر على فليبلغ الشاهد الغائب. الذي شهد هذه الخطبة وشهد هذا الكلام. وعرف هذا الحديث يحفظه ويبلغه الى غيره. فيكون في ذلك هاديا مهديا. يكون بذلك هاديا مهتدية. هاديا مهتديا. مهتديا في نفسه
21:33هاديا لغيره ما يكفي هل يعتقد الانسان فقط وان يكون على هدى درجة الناس على ضلال بل عليه ان يبين لهم وان يبلغهم ولهذا الرسول عليه الصلاة قال حدثوا عني ولو اية. بلغوا عني ولو اية وحدثوا عن من يصلي ولا حرج. الا فليبلغ الشاهد الغائب. الشاهد الحاضر
21:56الذي حضر هذه الخطبة وحضر هذا الكلام الذي لم يحضره فعلى من حضر ان يبلغه هذا الكلام. حتى يحذر المبلغ كما كما حذر المبلغ الذي شهد وسمع ثم بين عليه الصلاة
22:16السلام فائدة التبليغ وانه يترتب عليه ايضا بالاضافة الى الاستفادة المبلغين وعملهم بالسنن وتلقيهم جاء ايضا حفظها والفقه فيها ابنها والفقه فيها وتبليغها الى الى الغير وتكون سلسلة متوازنة مترابطة
22:43يبلغ هذا يبلغ هذا وهؤلاء يبلغوه. كيف ينتشر العلم؟ وينتشر الحق والهدى. الا بل يبلغ الشاهد على قد يبلغ الشاهد منكم الغائب فرب مبلغ او مبلغ يعني هذا الذي امر بتبليغه اليه قد يكون اوعى من هذا السامع لان الذي يسمع قد ينسى بعد يوم او يومين او ثلاثة ايام او او شهر او كذا
23:13لان حفظهما يكون يعني لكن هذا الذي يبلغ يكون عنده قال وعنده الحفظ في حفظ هذه السنن. ورب مبلغ او عام كان يعني احفظ يكون وعاء يعي اهل العلم ويحفظه آآ يستفيد منه ويفيد غيره
23:45نستفيد منه ويفيد غيره. فرب مبلغ او على هذه فاحشة التبليغ. يعني بالاضافة الى انتفاع المبلغين وعملهم بالسنن واخذهم بها وعملهم بها. ايضا فيه حفظها واستيعابها وعدم شيئا منها لان الذي بلغته لو لم يبلغ قد يكون غير تام الحفظ
24:14اه ينسى بعد ايام لان الناس من يكون حزبه مؤقتا يعني لا يحصل ليس كغيره الناس من يكون مستمر يستذكر ويفكر ويستنفر الامور بخلاف بعض الناس. بعض الناس قد يلجأ يلجأ بسرعة
24:34على اوروبا مبلغ او عام كامل. فقال محمد اذا نصره قال صدق النبي صلى الله عليه وسلم وكان محمدا ابن الشريف اذا ذكر فربه مبلغا او عامل جامع قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الواقع يعني تأكيد
24:54يعني لمشاهدة ومعاينة هذا الذي ارسل اليه وكان يقول عن ذلك صدق رسول الله صدق محمد وسلم لانه شاهد ورأى ان في المبلغين من يكون اوعى من المبلغين. يعني فايش
25:14لما قال هذه الكلمة يعني اتى بعدها عقب عليها بهذه هذه الكلمة من عنده ليبين وقوع هذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم. صدق محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا مثل قول عمر رضي الله عنه وارضاه. في الحديث
25:35الذي رواه مسلم في صحيحه لما امر اميرا على مكة لما امر اميرا على مكة فلقيه قال من امرك عليه يعني الامارة حتى تعود. وقال ابن امجة قال ومن ابن ابدى قال
25:55من الموالي قال وليس عليهم اولى قال انه حافظ انه عالم بكتاب الله عارف بالفرائض. فقال عمر رضي الله عنه ان صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به
26:15يعني ان ان ان الركوع الرسول قال ان الله يرفع بهذا الكتاب قومه ويرفع باخرين ثم رأى وشاهد ان من الناس من يكون في النسب ليس يعني اه في منزلة رفيعة وليس صاحب نسب شريف
26:39ولكن يرفعه العلم ويرفعه الفقه ويرفعه الفقه في دين الله عز وجل الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ويقول عليه الصلاة والسلام من بطأ به عمله لم يشرع به نسبه ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه كما يقول الشاعر
26:59يعمر كما الانسان الا بدينه الا تترك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الاسلام سلمان فارس ووضع الشرك النسيب ابا لهب. ابو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم ابو لهب هو ابن عبد المطلب
27:18عم النبي عليه الصلاة والسلام ولكن وضعه الشرك وخفضه وسلمان الفارسي رفعه الاسلام واعلاه الاسلام فعمر رضي الله عنه وارضاه لما قال لما قال لاميره من الوليد قال ومن انت؟ قال له لا قال والذي عليه المولى قال
27:40قال انه كان عالم بكتاب الله عارف من فرائضه. يكون عنده فقه وعنده علم. هذا هو الاختيار وهذا هو محل الاختيار. وهذا هو مناسب الاختيار. قال رضي الله تعالى عنه وارضاه صدق نبيكم. محمد صلى الله عليه وسلم
28:00ان الله يرغب هذا الحديث الذي يعني يعني استذكره لما قال له ابن ابدى وهم اولى امر لانه عالم عارفهم بالفرائض صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. هذا حديث صحيح في مسلم
28:20هذا مثل قول محمد ابن تيمية رحمه الله لربما مبلغا او عام سامع قال صدق صدق فمحمد بن خلافات ان هذا هو الواقع وهذا الذي حصل ان في المبلغين من يكونوا اوعى من السامعين
28:40المبلغين الذين قتلوا الذين كلفوا ان يكونوا اوعى من الذين سمعوا. صدق محمد صلى الله عليه وسلم هذا يدلنا على انه عندما يأتي يعني شيء في مثل هذا القبيل يعني حصول شيء
29:00يعني آآ يعني ظهر شيء يعني في الواقع قد يعني مصداقه حصل في الواقع قال صدق الله ورسوله صدق الله حيث قال كذا وكذا ليس معنى ذلك ان يعني ظهور الصدق جليا في الواقع. لانه الخبر الذي لا ينطق عن الهوى. الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر عن الله وخبر الله تعالى صدق
29:30كلمة ربك صدقا وعدلا. فهي صدق في الاخبار وعادل في الاوامر والنواهي. اما كلمة ربك صدقا وعدلا في الاخبار كل اخبارها وعدم كل اوامرها ونواهيها اوامرها عدل ونواهيها عدل. في ذلك الحكمة وفي ذلك المصلحة وفي ذلك الفائدة. فاذا
29:57الى يعني في عندما يقع شيء اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام صدق رسول الله هذا وقع يعني مصداق خبره عليه الصلاة والسلام مصداق خبره يعني معناه انه
30:17وقع عيانا مجاهدة كما اخبر موضوع ثم وقعت الامور مغيبة تقع ثم وقعت فعندما يقع الشيوخ قد صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى يعني وقع يعني مصداق خبره في العيان
30:39مشاهد المعاينة لانه خبر صادق مخلوق الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ان هذا هذا الكلام محمد الجيرين ومن التابعين وكذلك ايضا في حديث عمر صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع به الى الدار اقوام ويضع الاخرين يقال مثل هذا الكلام ثم
31:09قال الا هل بلغتم الا هل بلغت؟ ثم قال الا هل بلغت؟ الا هل بلغت؟ هذا تأكيد هذا تأكيد بعد تأكيد انه لما ذكر هذا الكلام ذكر هذه الطوابير وهذا البيان الذي هو من افصح
31:29اصلح البشر وانصح الناس الى الناس عليه الصلاة والسلام ثم عقبه وقال الا هل بلغت الا هل بلغت؟ الاهل بلغت هل بلغت؟ يعني يريد ان يبين لهم او يؤكد لهم هذه الامور التي اعطاهم اياها. وبلغهم
31:49منهم ان يستروا هذا الشيء وان يعنوا به غاية العناية لانه اولا قال يبلغ الشهر للغاية وبلغه وامر ان يبلغ الشيخ الغالي ثم قال انا هل بلغت؟ هذا بيان هذا بيان الذي اعطاه الله تعالى
32:09الكذب هذا بيان الذي بيان ذلك النبي الكريم الذي هو افصح الناس وانصح الناس للناس اكمل الناس نصحا وانصحهم لسانا واكملهم بيان عليه من الله تعالى افضل الصلاة واتم التسليم. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام
32:37الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم ترى هو محرم يعلمه الان باب الاضحى والنحر للمصلى قال حدثنا محمد ابن ابي بكر بالمقدمين
32:57قال حسبنا خالد بن حارس قال حدثنا عبيد الله عن نافع قال كان عبد الله ينحر في المنحر قال بيت الله يعني من حر النبي صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا ابن قال حدثنا الليل عن
33:17ان ابن عمر رضي الله عنهما اخبره انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر في المصلى. ثم اوقف البخاري رحمه الله بهذه الترجمة باب باب الاضحى
33:37فلنحرم المصلى يعني مصلى العيد. مصلى العيد. ثم اورد اثر ابن عمر رضي الله عنه وارضاه. الذي فيه لانه كان ينحر بمنح النبي المصلى ينحر يعني معنى انه آآ ابن عمر رضي الله عنه وارضاه كان معروفا
33:57بالاتباع واتباع النبي صلى الله عليه وسلم حتى في الامور المعتادة يعني احرص على ان يفعل كما فعل رسول الله. عليه الصلاة والسلام. ثم اورد حديث ابن عمر انه كان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينحر ويذبح
34:17للمصلى ينحى ويذبح نحو الذبح ثم بمعنى واحد ويقال ان فيما يكون في النحر وذبح ما يكون في الحلق ولهذا يقولون في الابل انها تنحر يعني معناها ان النحر يكون في
34:42اللبة التي بنحرها وهي التي في الوحدة التي عند ملتقى العنق باليدين. واه الغنم تذبح في الحلق لدينا الرأس والرقبة. وان البعير فانه ينحر في المكان الذي بين الرقبة واليديك هذا هو النحر وهذا هو الذبح. ويجوز نحو ما يذبح ويذبح ما ينحر. يعني معناها
35:18الغنم لو انها يعني نحرت بان كان ذلك في مكان نحر الابل انه لا بأس به. لذلك بالنسبة للابل لو انها ذبحت يعني عند رأسها لا بأس بها. لكن اذا نحر هذا وذبح هذا فهذا
35:38هو الاولى والا فيجوز نحو ما لله. وذبح ما ينحر. والنبي عليه الصلاة والسلام نحر المصلاه ليبين للناس حقيقة الذبح ومما يذكر يعني في هذا المقام ان احد الامراء في الصدر الاول في الوقت الذي ظهر فيه اهل البدع والمنكرات
36:12والجعد بن درهم الذي هو اصل او الذي تبنى مذهب الجهمية وقال ان الله لم يكلم ابراهيم لم يكلم موسى تكريما ولا يتخذ ابراهيم خليلا. اتى به احد الامراء يوم عيد الاضحى مقيدا وربطه عند مصلاه. ولما فرغ من الخطبة ويخطب الناس
36:42العيد لوحة قال ايها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم. فاني مضحي بالجعد ابن درهم فانه يزعم ان الله لم يكلم ابراهيم ولم يتخذ إبراهيم خليلا ثم نزل وذبحه في مصلاه والناس يرون ويشاهدون
37:02يعني فتقرب الى الله عز وجل بقتل هذا المبتدع هذا الذي كذب بالقرآن وانكر ما جاء في القرآن ان الله لن يسلم موسى تكريما ولم يكتفل ابراهيم خليلا. وانكر هذه المعاني التي جاءت
37:22الله عز وجل فذبحه وضحى به يوم عيد الاضحى اثنى عليه العلماء وذكروه في الشعر والنثر وقالوا ان هذه هذا من افضل القرابين التي يتقرب بها الى الله عز وجل يحو
37:42الزنادقة الامور التي تقضي ان يتخلص منهم بالقتل هذا الامير يسمى خالد بن عبد الله القطري. خالد بن عبدالله القصري قد اه ذبح قاعد بالدرهم في المصلى يوم العيد. النبي صلى الله عليه وسلم اقرنين
38:12يذكر جميلين ثلاث ابا امامة ابن شهر قال كنا كنا نثمن الاضحية بالمدينة وكان المسلمون يسممون وقال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز ابن صهيب انا سمعت انس ابن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين وانا اضحي
38:42شيء وقال حدثنا خزيفة ابن سعيد قال حدثنا عبد الوهاب عن ايوب عن ابي قلابة عن عنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انكفأ الى سبحين اقرنين املحين فذبحهما بيده تابعه تابعه هيبا عن ايوب
39:02وقال اسماعيل وحاكم وقال اسماعيل وحاكم ابن هارون ابن وردان عن ايوب عن المشيرين عن وقال حكمنا عمر ابن خالد ارحب بنا الليل عن يزيد عن ابي الخير عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه
39:22وسلم اعطاه غنما يقسمها على صحابته. ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه غنما يقسمها على صحابته الضحايا وذكره للنبي صلى الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم باب اضحية هذه الترجمة
39:52من الامام البخاري رحمه الله ابين فيها ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام في الاضحية. وان الاضحية فعلها رسول الله بنفسه انه ضحى عليه الصلاة والسلام بكبشين. ذكر بعد ذلك في هذا الاثر
40:12اللي بعده قال كنا نسمي الاضحية يعني هذا يقول المراد بذلك انهم انهم يهيئونها ويعدونها ويغذونها لتثمن فيظحون بها يظحون بها يوم العيد يعني معناها انهم يهيئونها ويعدونها للاضحية ويثمنونها حيث يعلفونها يقدمون لها العدد الذي يكون سببا في
40:52يضحون بها اذا جاء العيد. معنى هذا انهم يهيئون الاضاحي ويستعدون لها قبل موعدها. يستعدون لها ما قبل موعدها في تشغيلها بمعنى انهم يهيئونها لذلك. وكذلك ايضا يعني كذلك يختارون الثمين عند الشراء يختارون الذين يكونوا ثمينا لان الثمين
41:22يعني نفيس والمقصود بالاضحية النفاسة خير الاضاحي الاضاحي انفسها عند اهلها لما بات عند اهلها يكون يكون في يعني سننها ليس بهزارها سننها وفي ضخامتها وفي بكثرة لحمها وفي جودة لحمها ولهذه النفاسة
41:48التي اشار اليها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لما ذكر في حديث معاذ ابن جبل اخذ الصدقة اياك اياك وقرائن اموالك يعني نفيسة العزيزة عليهم الاموال لان هذا فيه ضرار بهم ولكن الانسان يأخذ من الوتر. لا يأخذ من الجيد النفيس ولا يأخذ من
42:18وانما يأخذ من اوساط المال يعني الصدقة. الاضحية يعني يختار فيها النقاط جودة اللحم من ناحية السمم من ناحية كثرة اللحم كثرة اللحم وجودته كان يثمنون يقوم بالتغذية والتهيئة والاستعداد وكذلك ايضا
42:48يهيئوا ويستعدوا عندما يفترون يختارون النبي الشديد الشعبة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم يضحي بكفين وانا اضحي بكبشين مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بذبحين
43:18وانا اضحي بك الحين يعني اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام لما ذبح اثنين هو اراد ان يذبح اثنين اقتداء من النبي وسلم لما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الاضحية بالواحدة جائز يكفي
43:38كما جاء في الحديث الذي بعد هذا امر يعني اصحابه ان يضحوا ووزع عليهم ضحايا وبقي به وكافية لما كان يضحي باثنين اه اه انس رضي الله عنه وارضاه اراد ان يفعل كما فعل رسول الله. بان يضحي باثنين
44:12كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام امر عنهم وارضاهم آآ يقتدون به ويحبون ما يحبه قد مر بنا الحديث انه كان يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما عند خياط دعاه وحسن له
44:32وعانى فيه دب. وكان عليه الصلاة والسلام يتناول الدب يعني فلما رآه يحبه فجعل يأخذها ويلقيها في جهته. ثم قال انس فصرته حب الدبة لان الزلمة يحبها لان الانسان يحبها. فكان يحرص على الدكة ويحبها لانه رأى انه كان يحبها يعني
45:02انس رضي الله عنه وارضاه هنا يعني لما كانت الاضحية بالكبش الواحد ما حج نحره ثلاثة وستين بين يديه. ووكل عليا في نحر الباطل. فهذا يدلنا على جواز النحر والتوكيد. على كل انسان ينحر من
45:22ويوكل غيره. لان قضية الهدي فيها دليل على هذا وهذا. لان النبي صلى الله عليه وسلم نحر بيده ثلاثا ووكل علي في نحر الباطل. ففي ففي ذلك دليل على كون الانسان يذبح في نفسه ويجيب غيره
45:42لكن من يذبح بنفسه اذا كان متمكنا كان اولى وين وغيره فلا بأس بذلك. ذبحهما بيده عليه الصلاة والسلام صهيب عن ايوب وقال وقال اسماعيل حاتم ابن وردان عن ايوب عن ابن السيرين عن انس وقال
46:12اؤمروا يا عم. عمر. عمر عمر بن خالد يشكل طيب عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه غنما اعطاه غنما يقسمها على صحابته ضحايا
46:42ثم ذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ضحي به انت. مين اللي نسخ فيها عمر؟ ما في عمرو ها؟ اقول ما فيها عمرو؟ نبي لها نسخة وحدة ها؟ نعم؟ ايوا
47:12لا اله الا الله ايوا عن عصمة ابن عامر رضي الله عنه ايوه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اعطاه وكان من على صحابته ضحاياه فدخله النبي صلى الله عليه وسلم فقال يعني هذا الحديث الذي سبق مر سبق
47:52ان مر بحديث يعني الحديث لنفسه سبق ان مر قليلا وان عقبة بن عامر الله عنه يعني امره بان يقسم غنمه على اصحابه وسلم ليضحوا بها فبقي عجوز العجوز قيل هو يعني ما قارب السنة فقال بقي عنه قال ضحي به انت
48:22وردها البخاري هنا يبين ان هذه الترجمة هي كونه يضحى بكبشين لا يعني ان التضحية الاضحية هل يمكن ان تكون كبشا واحدا؟ وان تكون اضحية واحدة. لانه وان جاء عن النبي وسلم انه ضحى
48:42الا انه جاء عنه الارشاد الى التضحية من الاضحية الواحدة. الاضحية الواحدة وانها كافية مزيان وانه لا يلزم ان يضحي بكبشين فهو ضحى بكبشين وارشد غيره ان يضحي شيء واحد يعني سواء كان رش او معن سواء كان من الظن او من الماعز. هذا معناه الرؤية الواحدة كافية تجزئ الاضحية
49:12الواحدة عرجل واهل بيته لا يلزم اثنان ولكن اذا تكررت لا شك انها افضل لان هذه الخير وزينة قربة الى الله سبحانه وتعالى. وهذا الاسناد مسلسل بالمصريين لان الرجال المصريين رجال الاسناد مصريين من اوله الى اخره
49:42باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي بردة صاحب الجدع من المعصية ولن تبقي عن احد بعد وقال حدثنا مشدد قال حدثنا خالد ابن عبد الله قال حدثنا مطرف عن عامر
50:02عن البراء بن عازب رضي الله عنهما انه قال صحى خال ليقال له ابو فردة قبل الصلاة فقال له رسول الله صلى الله وسلم فقال يا رسول الله ان عندي داجنا جرعة ان عندي ثالثا
50:22من المعاش ثم قال من ذبح قبل الصلاة فانما يذبح لنفسه ومن ذبح اصبح بعد الصلاة فقد تم نشره اصاب سنة المسلمين. تبعه سبعة الشعبي وابراهيم. وتابعه مطيع عن حوريث عن الشعبي. وقال عاصم وداوود عن الشعبي
50:52عناق عناق لبن. وقال الزبير وفراس عن الشعبي عند جماعة. وقال ابو الاحوص حدثنا منصور وقال ابن عون عناق شبع عناق جذع عناق لبن نعم عناق جذع عناء جدع عناء جدع
51:22لا اعناق جذعة اعناق جذعة ايوة والثاني قال عناق جذع جذع نعم محمد بن عفيفة عن البراء انه قال ذبح ابو وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ابدلها. قال ليس عندي الا جدعة. قال شعبة واحسنه قال
52:02هي خير من مسنة قال اجعلها مكانها ولن تنجيها عن احد بعدك. ولن تجزي عن احد بعدك فقال حاتم بن وردان عن ايوب عن محمد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عناق جذع
52:22فما هو قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكرة؟ صح من تبع من المعنى. ولن تنهي عن احد بعده يضحي ولم تجزي عن احد بعده. ولهذه الترجمة يعني آآ سبق ان
52:42مر الحديث يعني قبل هذا ولكنه اورده هنا من اجل لابي بردة هذه الرخصة وهي ان الجذعة من الماعز انها تغني وتجزي وتكفي الاضحية لكنها لا تجزي لا تجزي عن احد بعده. يعني معناها انه لا يضحى بالجزع بالجزع من النعل. ولكنه رخص له خاصة. يعني دون غيره
53:12لما ضحى قبل الصلاة ولم يكن عنده شيء يبدله يجعله بدلا عن ذلك الذي اوحي به قبل الصلاة واخبره بانها عنده بعد ان قال له شاتك شاة لحم قال اذبحها ولن تجزي عن احد بعدك
53:32هذه رخصة له خاصة ليست لغيره يعني معنى هذا لا يجوز لاحد ان يضحي في وقوله عليه الصلاة والسلام ضحي به واتى بعده بقوله ولا تجزئ عن احد بعدك دال على ان الاصل على ان خطاب الواحة هو خطاب للجميع. خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد خطاب
54:02لانه لما قال اضحي به ثم قال عقبه ولن تجد عن احد بعدك دل هذا على ان اظافة قوله الذي يجي احد من بعدك انه لو لم يأتي به لكان غيره مثله
54:22كان غيره مثله بالحكم لكن لما قال ضحي به واتى بعده احد بعدك دل هذا على ان هذا حكم يخصه بخلافه وقال اضحي به ولم يقل بعده لكان بامكان غيره من الناس ان يضحي كما ضحى
54:42وان الانسان اجاز الاضحية بالجدع من النعش ولكنه لما قال ولن تجد احد بعدك دلنا هذا على ان هذا الحكم وان خطاب النبي صلى الله عليه وسلم واحد خطاب للجميع. واحد انما هو خطاب الجميع. وهذه من القواعد
55:02المعروفة بهذه الشريعة. ولما نزل قول الله ولما جاء رجل قبل اجنبية قال يا رسول الله واخبره قال صلي معنا ثم لما صلى قال والآن نعم اسافر من السيئات واقم الصلاة
55:42وزلفاء من الليل ان الحساس وقال يا رسول الله الهذا وحدي؟ الهذا وحدي؟ قال بل للناس كلهم بل للناس كلهم يعني خطاب واحد خطاب للجميع. الحكم والعبرة بعموم اللفظ العام اذا جاء الى على سبب فحكمه يعم ولا يخص وخطاب واحد
56:12هو خطاب للجميع حتى يأتي ما يدل على التقسيم كما في هذه الحديث حيث قالوا ولن تجزي عن احد بعدك هذا دليل على التقدير هذا دل على التفسير. قال حدثنا مسبب قال حدثنا خالد. قال حدثنا خالد بن عبدالله قال حدثنا منفرد عن عامر عن البراء بن عاجب
56:32رضي الله عنه انه قال صح خال ليقال له ابو مرزة قبل الصلاة وقال له رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاة لحمه؟ فقال يا رسول الله ان عندي جماعة من المعصية. قالت نوحا ولا تصلح لغيره. ثم قال من ذبح
56:52افضل الصلاة وانما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه واصاب سنة المسلمين. وهذا مرة في اول الباب اول كتاب رامي عاجل واشار اليه هناك المتطرف عن الشعب عن آآ عن
57:12عن البراء فهناك اشار اليه وهنا ذكره مسندا عن الشعب ابراهيم وتابعه وصيان عن حريف عن الشعبي وقال عاصم وداود عن الشعب عندي عناق لبن وقال زبيب دافع عن الشعبي عندي وقال ابو نحوس حمدنا منصور حناق جلعة
57:42وقال ابن عين وقال ابن عون عناق جذع يلعن وقال ابن العراق جماع اعناق لبن. قال حدثنا محمد بن بشار. قال حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا شعبان السلامة عن ابي جحيفة عن البراء انه قال ذبح ابو بكر قبل الصلاة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بلال قال لاجل قال ليس عندي
58:12الا سبعة قال ليس عندي الا جماعة. قالت عمر احسبه؟ قال هي خير من مسنة. قال اجعلها عن احد بعدك ولن وقال حاكم بن وردان عن ايوب عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عناق جذع. يعني هذا الحديث الذي سبق ان مرارا
58:42وقصة ابو بردة ابن نيار رضي الله تعالى عنه وارضاه وتضحيته قبل الصلاة ذكره البخاري مرارا بعدة ومن احسن ما يستفاد منه ما سبق ان اشارت اليه هو ما نقله الحافظ ابن حجر
59:02عن ابن ابي جمرة انه قال في هذا الحديث دليل على ان العمل اذا وقع هذا مطابق للسنة انه لا يعتبر ولو كان قصد صاحبه حسنا. ولو كان قصد صاحبه الحسنة. هذه فائدة جليلة
59:22فائدة عظيمة دل على هذا الحديث وهو ان العبرة باتباع السنن وان اتباع الاهواء والرغبات والشهوات والبدع المحدثة ان هذا ليس من الاسلام في شيء وليس من الدين بشيء وهو من عبادة الله عز وجل بما لم يشرعه الله على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام
59:52وهو في الحقيقة فيه دلالة واضحة على ان العمل اذا وقع غير مطابق للسنة انه غير معتد به وان كان قصد صاحبه حسنا لان ابو بردة رضي الله عنه قصده حسن. وكان يضحى قبل الصلاة. لكن لما وقع عمله غير مطابق للسنة
1:00:12قال له النبي صلى الله عليه وسلم جاتك جاة لحم يعني معناه ان لا عبرة بها ليست تضحية لانها ما وقعت خلي اخواننا بهذا دليل على ان العمل المقبول عند الله النافع عند الله هو الذي يكون
1:00:32خالصا لوجه الله ومطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يكون العمل بالمحدثات ولا بالبدع الخرافات وانما يقوم باتباع السنن كما قال عليه الصلاة والسلام فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعظوا
1:00:52ولهذا من واجب وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا مجلسا ورد قوله من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهي في الحقيقة قائدة نفيذة جليلة يعض عليها بالنواجذ يعتنى بها
1:01:12فيها دليل الواضح على ان ما يقوله من يقوله ممن منهم الهواة البدع والمنكرات ما دام قال طيب فالامر سهل يعني نعبد الله وان كان ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قصدي طيب وانا
1:01:32وانا اريد الخير فان ابا وردة رضي الله عنه اراد الخير واراد ان يقدم اللحن للناس الا هو لجيرانه ولغيره من الناس حتى اذا فرغوا من الصلاة والى اللحم آآ
1:01:52ناضج مهيأ الرسول صلى الله عليه وسلم لما علم ان هذا فلا يكفي الاصل الفاعل اذا كان فعله مخالفا للسنة بل من شرط القبول ان يكون مطابقا للسنة ولهذا يقول
1:02:12ولهذا يقول العلماء ان هذا الدين او ان ان العمل المقبول عند الله يشترط فيه شرط ان لا بد منه ان يكون العمل لله خالصا وان يكون لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وموافقا كما جاء عن الفضيل ابن عياض رحمه الله
1:02:32يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. قال العمل صالح وما كان خالصا صوابه هو الاخلص الاصوب. قالوا ما هو الاخلص الاصوب؟ قال خالف ما كان لله والصواب ما كان على السنة
1:02:52ما كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. بالنسبة للاضحية يجوز اشتراك سبع اشخاص. ايه البقرة والبدنة يرسل فيها سبعة. السبعة يصير يكون في بقرة ويشتركون في بدعة. بالنسبة للذبح الاضاحي مثلا في الحرم. يكون بعد
1:03:12عن صلاة الضحى وكذلك نفس الشيء الرمي. يكون بعض الادعاء. نعم هو هو يكون في الضحى. لكن الذين رخصوا بان ينصرفوا اخر الليل بالنسبة للشخص في حال استعجل نفر نفر الاول هو حاج
1:03:32يمكنه ايضا انه يذبح في يوم اللي هو نفر فيه ثالث يعني حاج هو اراد البحر لكنه نفر النصر الاول يجوز ان نضحي قيام السنة