استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (508) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب موعظة الرجل النبوي بحال زوجها. وقال عمر رضي الله عنه ورفع البصر في بيته فوالله ما في بيته شيئا يرد البصر غير اهبة ثلاثة
0:20وقلت يا رسول الله ادعوا الله فليوسع على امتي فان فارسا والروم قد وسع عليهم وارض الدنيا وهم لا يعبدون الله النبي صلى الله عليه وسلم وقال مبتدأ وقال اوفي هذا انت يا ابن الخطاب؟ ان اولئك قوم
0:41انزلوا طيباتهم في الحياة الدنيا. فقلت يا رسول الله استغفر لي يعني نظر النبي صلى الله عليه وسلم رب العالمين محمد على اله وعلى اله من اجل زوجها وآآ اول شيء
1:25الذي عمر عمر رضي الله عنهما في هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه وارضاه كان حريصا على سؤاله عمر رضي الله عنه وارضاه قول الله عز وجل المناسبة لسؤاله
2:02وذهب الى الغربة بان الحج معه حاجته كتب عليه الماء وتوضأ رغم انه ولد في الغرفة فسأله عن الشيء الذي كان مدة طويلة وهو يفكر به ويتحين الفرصة الوصول اليه. سؤالكم عن امرأتين قال وعجب النبي ابن عباس ام عائشة وحفصة ثم تعطى
2:41الحديث الطويل في القصة سبق ان رضي الله عنه وارضاه انه كان هو آآ يتناوبان النزول الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ان واحدا منهما ينزل الرسول عليه الصلاة والسلام ويعظم مجالسه ويتلقى
3:13ما يحصل في مجالسه من العلم ما يطلبه من وحي ثم يرجع في اخر النهار ويقبل صاحبه بما سمع ثم يأتي نوبة اخر وهكذا رضي الله عنه وارضاهم بالتوفيق بين مصالحهم والعلم
3:42الحمد لله على الصلاة والسلام الواحد منهم ينزل يتلقى ما يتلقى ثم صاحبه واذا رجع او اذا نزل الرجل الاخر من الغد في ذمته وطريقته وطريقة صاحبه الذي اليوم الاول
4:07وكان سيقول عمر بلغ عنهم وارضاه وبلغ عنه وارضاه انه كان متفوقون من اجل ملوك انه يأتي الى المدينة لانه كان يهدد غزو المدينة صلى الله عليه وسلم قيل كان في ذهن عمر هذا المعنى
4:33وجاء الانصاري في نوبته وطرق الباب بشدة وبالامام قال قال ما هو اعظم واهون طلق رسول الله نساء فنزل عمر رضي الله عنه وارضاه وما جاء الى حصة معها وسألها رسول الله عليه الصلاة والسلام
5:02قال ابن ابي وهو المكان الذي اعتزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه وارضاه جاء رجل اناس عند المنبر يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
5:20يرى لهم الغضب الذي ادى الى انزاله نسائه وطلب الذي عند الباب ان عند الباب ان يستأذن له فذهب وارتأذن رسول الله عليه الصلاة والسلام فلم يرد جوابا فرجع غلامه واخبره
5:46ثم ذهب وجلس مع الناس الذين عند المنزر يقضون ثم انه غلبهما يجد فرجع مرة اخرى ليستأذن وكانت الاسلامية الاولى كما انه رجع الى الجماعة الذين عند المنبر ثم رجع مرة ثالثة وازداد ناس كالاولى
6:06الاولى والثانية الا انه لما انطلق ان هداه الغلام وقال انه اذن لك فجاء ودخل على رسول الله عليه الصلاة والسلام سلم عليه بعد السلام قال يا رسول الله قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
6:26قال عمر الله اكبر. ثم جهادا وسرورا بهذا الخبر الذي اخبره به رسول الله والسلام ثم انه اراد ان يستأنس وان يحصل الانبساط مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له وهو قائم قبل ان
6:50يا رسول الله ان بنا نغلب نسائنا فلما جئنا الى المدينة فتبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم انه قال له ايضا يا رسول الله لا يضر ان كانت جارته او منك ما احب الى رسول الله عليه الصلاة
7:20فضحك رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم رفع بصره واجاب نظره وما رأى فيها الا الجلوس فيها الا هذا ثم ايضا الفراش الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كان خطيرا وكان قد اثر في جسده الشريف لانه ليس
7:57منه منه شيء يعجله شيء من القماش يعود الى جسده هذا وقد اثر في جسده بحيث ان طلعت آآ آآ على جسده صلى الله عليه وسلم لانه باشر هناك وصاية فقيه وتحول بين جسده وبين هذا
8:27ان لا يؤثر في جسده صلى الله عليه وسلم. عند ذلك واثر في جسده ورأى ان قال يا رسول الله ادعو الله ان يوسع على امتي عند فارس والروم ان يودع الله عليهم وهم
8:47وهم لا يعبدون الله هم لا يعبدون الله. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام كان متكئا فجلس. ثم قال هؤلاء في هذه الحياة الدنيا. يعني هذا الذي يحصل للكفار في هذه الدنيا من النعيم
9:07ولا عهد لهم بالنعيم اذا ما لاخر اهلهم ولا يجدون شيئا من النعيم اذا ماتوا النعيم وراءه. وهذا هو من النعيم. ولهذا جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه
9:27وهو اول حديث في كتاب جهدنا صحيح الذي قال عليه الصلاة والسلام الدنيا تجنن وجنة كافر الدنيا سجن مؤمن هذه جنته ليس عنده من النعيم الا ما يشاهده ما اقوله في هذه الدنيا. ويزيد
9:47لان المؤمن اذا انتقل من هذه الحياة الدنيا انتقل الى الجنة التي آآ فيها ما سمعت ولا خطر على قلب بشر. فجاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام بانعم اهل الدنيا يعكرهم العين فيغمس في النار غمزا ويقال له
10:17بل مر بكحول خط فيقول لا. نفي كل هذا الذي حصل. كل هذا التنعم الذي حصل في الدنيا. لما غمست النار غمسة قيل له هل من ربك نائم؟ قال لا. ان شاء الله هذه الغمزة اليها بالنار
10:37وهذا النعيم الذي كان وهذا شأن الحياة الدنيا يتنعمون ويتلذذون وهو نصيبهم من النعيم ولا عهد لهم بذلك بعد هذا لهم بعد بالنعيم بعد هذا وهذا اخر عهده من النعيم. لهذا جاء في الحديث ان النبي عليه
11:07فلما نهى عن اكل جهنم صحابهما. قال هم لهم في الدنيا ولكم في الاخرة. يعني انهم يتعجلون طيباتهم في الحياة الدنيا وهم المسلمون المؤمنون فانهم يتركونها في الدنيا لكنها تكون نصيبه في الاخرة. وتكونها في الدنيا فلا يتنعمون بها. لا يتنعمون بان ولا يأكلون في سحاقهما لا يشربون ولا يأكلون
11:37الكفار يأكلون ويشربون وهي هي نصيبهم في هذه الحالة قال لهم في الدنيا لهذا سبق ان مر بنا ان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه كان قدم له طعام
11:57دعني افكر يعني يذكر وقال اخشى ان يكون ممن عجل فهم طيبات في الحياة الدنيا الطعام الرزق الواجب وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه. لكن لكن هذا النعيم الذي يحصل لهم
12:27لا يجعلهم يغفلون عن الله عز وجل. وانما هم متعلقون بطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام ولهذا هذا الرجل وهم من اهل الثراء واهل النعمة لما قدم له طعام جعل يبكي ويقول اخشى ان
12:47وممن عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ثم جعل يبكي وترك طعامهم رضي الله تعالى عنه وارضاه. فهؤلاء الذين يعرفون قدر النعمة ويضعونها في مواضعها ويعرفون قدرها من نعمة الله عز وجل عليهم
13:07امام العابدين يا ليس دليل على رضا الله فان الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ان الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي
13:17دين ولا من احب؟ فعلامة محبة الله عز وجل للعبد ان يوفقه للاستقامة على دين الله عز وجل وان يسير على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم كما قال عليه الصلاة والسلام فانه
13:37ضيعت منه فسير اختلافا كبيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين هذه تمسكوا بما وعدوا عليها بالنواجذ واياكم مثل هذه الامور اذا فعمر رضي الله عنه وارضاه لما رأى هذه الحالة التي كان عليها رسول الله
13:57غفير اثر في جسده ليس بينه وبينه شيء يحمله ويمنع ذاتوره في جسدك التي فيها ليس فيها الا ثلاث جنود معلقة فعند ذلك قال يا رسول الله ادعوا الله ان يوسع على امتك فان
14:17الف مبروك آآ ان يوسع الله عليهم وهم في ما هم فيه من نعيم وهم يعقون يعبدون غير الله لا يعبدون الله وانما يعبدون غير الله عز وجل. فعند ذلك قال عليه الصلاة والسلام كان متكئا
14:37انما هو وعلى او على جنبه لانه قال هنا وكان متكئا فجح. ترك الاتكاء ومثله الحديث الاخر بشهادة الزور لما قال وشهادة السوء وكان متكئا فجاء فقال قال ان هؤلاء عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا
15:25رأى امام الرسول صلى الله عليه وسلم وانثاره عليه نظره الى ان هذه الحالة التي عليها ذلك والروم هي نصيبهم من اصحاب الدنيا وهي من الطيبات ولا يحاصرون شيئا بعد ذلك اذا ماتوا وكان متكئا يعني للاحتمال
15:56يقول عليه الصلاة والسلام عند ذلك قال عمر رضي الله عنه اغفر لي يا رسول الله. هذا الكلام الذي قلته والذي ان ينفع وانه لا يصلح وان ان هذا النعيم الذي حصل لهم انما هي طيبات لهم في الحياة الدنيا
16:16الاغنياء يا رسول الله. وفي هذا يعني كيف تقول هذا في هذا بهؤلاء الذين يأكلون من طيبات هذه الحياة الدنيا هذا نصيبهم. هذا هو نصيبهم من النعيم وهذا نصيبهم المتعة فلا ينبغي ان يفكر بهذا وان يهتم بهذا وان يشغل الانسان باله بهذا ولا يقدر الانسان بما اعظم
16:46الله عز وجل الكفار من هذا النعيم لان اعضاءهم ليس دليل على المحبة ان الله تعالى يغفر الدنيا من يحب ومن لا يحب اه لكنه لا يعطي الدين الا من احبه. هذا الدين الا من احبه. ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لو كانت الدنيا
17:06عند الله وكانت الدنيا تنزل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كيف من شربة ماء وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام لما صلى بالنصارى عليه الجنة والنار يبغى يصلي
17:26ورأى عناقبه مد يده وهو بالصلاة ثم عرض عليه النار نعم رجع الى وراء النار يحصن بعضها بعضا. فلما سلم فرغ من صلاته سألوه فقالوا يا رسول الله رأيناك تأخرت عن
17:56من عقوده من العنب ثم تركت لما قال عليه الصلاة والسلام لو اخذت منه لاكلتم ما بقيتم لاخذت منه وذلك النعيم ترك به ولي ثغرته ولعظم معرفته عنقود واحد يأخذ منه
18:26ولكن الله عز وجل شاء ان يكون ذلك غيبا وان يكون نعيم الاخرة في الاخرة ومن لا يؤمن بالغيب يتميز اولياء الله من اعداء الله ويتميز الاخرة ويصدقون فيها من نعيم لان هذا صلى الله عليه وسلم ويستعد بذلك بالاعمال الصالحة
18:56عليه الصلاة والسلام اخذ عنقود من العنب وقال ما بقي في الدنيا فهذا يبين لنا عظم شأن نعيم الاخرة ويبين لنا يعني يعني قلة الاهتمام بنعيم الدنيا بقوله عليه الصلاة والسلام
19:17لو كانت الدنيا توزن عند الله جناح بعوضة منها كافر شرب الايمان. قال عمر رضي الله عنه فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من اجل ذلك الحبيب حين اخشى المحبة الى عائشة اجعل
19:37عشرين ليلة وكان قال ما انا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاقبه ثم ان عمر رضي الله عنه وارضاه بالاعتزاز المشربة منذ شهر وان رضي الله عنها عائشة
20:07لاحد الله عز وجل على ذلك واشار الى بعض ما حصل وما ان الرسول صلى الله عليه وسلم نزل نساءه جاء الى ان هذا هو سبب الاعتزال وهو ذلك الحديث الذي حفصة ثم ان
20:37عائشة وعاشرها الله عز وجل على ذلك بقوله الواجب ثم انهيته يعني غضبه فنزل وكذلك قيل ان من اسباب اعتزاله ان هذا انما حصل للامة ان هذا الذي حصل بين بعضهن ما دخل لهن في ذلك ولكن
21:17هناك امور اخرى حصلت للجميع وهي عليه طلب النفقة جميعا هذا الذي حصل المحافظة وعائشة ومنها هذا الذي حصل منهن جميعا ثم ان اعتزلهن جميعا وقيلت شهرا اما ان العلماء مضى تسعة وعشرون خرج ودخل على عائشة قال انك عليك جهرا
21:57وان الذي هو تسع وعشرون شهر قال فلما مضت ست وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها وقال قالت له عائشة يا رسول الله انك كنت قد اخبرت ان تثمن علينا شهرا وانما اصبحنا من تسع وعشرين
22:29التي لن اعدها عمدا. وقال الشهر تسع وعشرون ليس دائما ليس دائما على دين. ولا يزيد عن ثلاثين ولا ينقص عن ثلاثين هذا وهذا. اما واما لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال شهر قال نحن امية نحن امة امية لا نكتب ولا نحسب في الشهر هذا
22:59وهكذا وهكذا وعدنا في اصابع اليدين ثلاث مرات ثم قال مرة اخرى واحدة منها في المرة الثالثة شهر تسعة وعشرين فخرج صلوات الله وسلامه عليه بعد ان اكمل الشهر الذي آآ عزم والذي حصل منه
23:29عليه الصلاة والسلام اعتزال نساء للدين قال فكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة قالت عائشة رضي الله عنها ثم انزل الله تعالى هذا السم والجحيم فهذا الذي قالته عائشة رضي الله عنها وارضاها
23:56هذا فيه التنبيه على ما يعني انه قد حبل الشيخ لكن الذي زاد شهر تسعا وعشرين. ثم انزل الله عز وجل اية التهجير. هذا يبين اه ان يحصل هنا جميعا بعد هذا الاعتزال الذي حصل لمدة شهر
24:36رسول الله عليه الصلاة والسلام معه ويغفرن ويقول لهن ما يقوم من الاجر عند الله عز وجل. فهذا يرشد ويشير الى ان جميعا من اسبابه آآ كونهن يطالبنه بالنفقة طلبنا منه وان يحصل توسيع عليهن من الدنيا
25:16صلى الله عليه وسلم انزل الله عز وجل عليه بعد ان خرج من من اعتزاله اياهن اية التحليل فبدأ بعلي قول الله عز وجل يا ايها النبي قل لازواجك انفسهم يدركنا الحياة الدنيا وزينتها فجعل الامة صلاح جميل
25:36الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعز عظيم. عائشة وقامت الرسول صلى الله عليه وسلم على نعيمها وكذلك امهات المؤمنين الباقيات احذروا البقاء مع الرسول عليه الصلاة والسلام وهذه من اعظم مناقلهن واجل مناقبهن جميعا رضي الله عنهن وارضاهن وهو انهن اثرن
26:06ان يبقين مع رسول الله عليه الصلاة والسلام مع قلة الايه؟ ومع شدة الحاجة واثرنا البقاء معه ولن يرغبنا بان نفارقهن ويعاقلنا من الدنيا بل رغبنا من اجل عند الله عز وجل وبرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم وملازمته ولهذا اكرمهن الله عز وجل
26:36يا اخواننا امهات المؤمنين حرم الله على المؤمنين الزواج بهن من بعده صلى الله عليه وسلم. وان زوجاته في الدنيا والاخرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. رضي الله عنهن وارضاهن. ولهذا فان محبتهن وابتلاء القلوب من محبتهن وهي من علامة الايمان
26:56هؤلاء النسوة عظيمات عظيمات آآ بين والاخرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم مع علماء في ذلك قلة العيش رغبة في صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ورغبة في اه مصاحبته
27:26والقرب منه عليه الصلاة والسلام فهذه اجل مناقلهم جميعا طلب ان كل واحدة منهن رضي الله تعالى عنهن وارضاهن. قالت عائشة رضي الله عنها ثم انزل الله تعالى اية التأمين وبدأ في اول امرأة من نسائه فاستغفروا ثم خير نساءه
27:56انهن فكن مثلما قالت عائشة. قال بعض قول المرأة زوجها تطوعا وقد حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معبر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه
28:16عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقوم المرأة وبعضها شاهد الا دين. وهذه آآ فيها التنبيه الى ان المرأة بعد تطوع النبي لانه قد يحتاج اليها وهي قائم وهي قائمة
28:56فاضطروا الى ان عليها قيامها او يترك ذلك مع حاجته اليها اما غير التطوع مما فرضه الله عز وجل عليها فهذا امر لازم. الامر لازم اللحى واجب عليه التطوع هو الذي يحتاج الى ام زوج لان واجب والصيام الذي لم يكن
29:26الذي هو غير الارض مما هو غربة وطوعا وليس لها مقدم على قيام التطوع الا بعد استئذانه لها قامت والا تكون مفطرة قال ما اريد اذا ماتت المرأة مغامرة فراش زوجها. وقال حتى محمد ابن بشار قال حدثنا
29:55ابي علي عن جعبة عن سليمان عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ليجامع الرجل امرأته الى فراشه فابت ان تجيء لعنتهم. ثم هذه الكلمة
30:15السلام اذا مات المرأة مهاجرة صلاة زوجها ورد في حديث ابي هريرة اذا مع الرجل الى فراشه ذاته اه لعنة الملائكة هذا يدل على تأكد حق الزوج وانه يجب على المرأة
30:35سألها اذا حصل منها ذلك فان يقول الذي يؤدي الى لعنة الله عز وجل الذي يؤدي الى والملائكة تلعنها وندعوا عليها وهذا يدلنا على ان ان هذا من الامور الكبيرة من الامور الخطيرة
31:05وان حق المرأة على زوجها على المرأة انه متأكد من متعين وانه يجب عليها ان يجيبه اذا دعاها وذكر المغيب ويقوم بالليل هذا خاص بالليل ولكنه يصوم ولكنه الليل هو الغالب على الارتياح والسكن الى الاهل
31:35الا فان كذلك النهار او طلبها وان عليها ان تجيبه ليس عليها ان تمتنع قال حدثنا محمد ابن عرقرة قال قبل ثلاث شعبة عن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
31:57قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا ماتت المرأة مغامرة مرات زوجها نعمت همنا من المحبة نرجع عن عبارة عن زرارة الاوقاف عن ابي هريرة اذا حتى ترجع ان تترك الجناح
32:37منها فانها تكون آآ قد آآ تركت ذلك الشيء الذي سيدي قال رحمه الله انه كان يصلي بالناس صلاة الصبح كان يقرأ بهم وهو امام سورة فلما جاء عند قول الله عز وجل فاذا نظر بالناقور فذلك يوم من الايام الاخير الذي جعل يبكي شهق
33:27ثم حر وماذا وهو في الصلاة؟ ويقلب الناس ويقرأ هذه الاية. ذكر ذلك ابن كثير عند تفسير هذه الاية واذا ترى ذلك غيره في ترجمته وانه مات وهو يصلي الصبح عند وجاء عند
33:47الاية بكى واشد بكاؤه ثم سقط ومات رحمه الله هذا باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لاحد الا به. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا قال حدثنا ابو الزمام عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
34:18لا يحل للمرأة ان تقوم وزوجها شاهد للنبي ولا تأمن ببيته الا بذكره وما عن غيرك عن غير امره فانه يؤدى اليه شقي. ورواه ابو الزناد ايضا الموسى عن ابيه عن ابي هريرة بالصوم
34:43قال ما كنا تعمل المرأة في بيت زوجها لاحد الا باذن الله يعني المعلومة لان التطوع اما بالنسبة للقرب فان فانها تؤدي عليها الا بعد ان يكون عندك رجل استوجبت لذلك
35:33واذا انفقت نفقة فلزوج يعني نص له نصف الاجر واقول من هذا انها اذا في او من الامور اليسيرة التي لا تؤثر والتي تعطي انتاج ولا تؤثر اخراجها فلا يؤثر على على ما في البيت من نفقة لان الاشياء اليسيرة
36:13هم في المراهق اما الاشياء الكبيرة فانه يجلس يعني مثل هذا اه عنزي ما في البيت واما في الاشياء اليسيرة فان هذا ممكن اذا كان هناك اذن او من عرف من عادته انه لا يمانع بذلك فانه اذا انفقت
36:43فانه يكون لها اجر بدونها باشرت ويكون لصاحب المنزل الذي اتى بالطعام احضر الطعام اجر لكونه وهو السبب في حضوره الذي قام بكسبه وجلده الى المنزل فيكون كل من المباشر
37:13المتشدد في ايصال الطعام وايصال البيتان شريكين في الاجر وفضل الله تعالى واثق يعطيك هذا على سره وهذا على كسبه وجمعه واخوانه الطعام في انفاقه وانفاقه على اهله قال حدثنا اسماعيل قال اخبرنا عن ابي
37:43عثمان ان اقامة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خذوا على باب الجنة مكان عامة من دخل هم الركين واصحاب الجد محبوسون غير ان اصحاب النار من النار وصمتوا على باب النار
38:03ثمة من دخل النساء قال النبي صلى الله عليه وسلم امضوا على باب الجنة ان من نقل عن مزاميره واصحاب الابل محبوسون غير ان اصحاب النار قد امر بهم الى النار. هذا الحديث
38:23واورد البخاري رحمه الله ترجمة ويقول منه ما جاء في اخره وذلك جاء ذلك مبينا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال انه رأى اكرم نقلة من الجنة واصحاب الجد يعني اصحاب اصحاب الاموال اصحاب
39:03ليحافظوا على اموالهم. واما المساكين الذي ليس عندهم ما يحاسبون عليها امر بالدخول الجنة لانه ليس عنده شيء يحاسبون عليه. واهل جده محبوسون اولئك تقدموا في الدخول لانه لا حساب ليس انه كان يحافظون عليه في الدنيا واصحاب الثروات
39:33هم الذين بقوا والاخرون اهل النار قد امر به من النار. الجماعة الذين هم اهل النار الذين يعني هم الذين يستحقونها من البخاري وغيرهم من النار. قال النساء لان ان هذا فصل لحصول التقصير لعق زوجها وان هذا من الاسباب الاسباب
40:13لهذا جاء في الحديث قال قال مر ويأتي ايضا انه لما خطب النساء وغضب الناس قال صدقن يا معشر النساء فانكن اكثر خطب جهنم قالت الله ولما؟ ولذلك العشير هو الزوج
40:43قال مال كفران وهو الزود وهو الخليط من المعاشرة فيه عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وقال حدثنا عبد الله بن يونس قال اخبرنا غالب عن زيد ابن اسلم عن اقاسم وفار عن عبدالله ابن
41:07عباس رضي الله عنهما انه قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة ثم ركع ركوعا طويلا
41:27ثم رفع مقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول ثم رفع ركوعا طويلا وهو من الركوع الاول ثم قام فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول. ثم رفع ركوعا طويلا وهو دون الركوع
41:47ان رفع مقام قوام قليلا وهو دون القيام الاول. ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفث ثم سقط ثم انصرف وقد تظلت الشمس فقال ان الشمس والنمر ايتان من ايات الله
42:07لا يخطفان لموت احد ولا بالحياة. اذا رأيتم ذلك فاذكروا الله. قالوا يا رسول الله تناولت شيئا من مخالط هذا ثم رأيناك فقعقع وقال اني رأيت الجنة او اريد الجنة
42:27لنا وقت منها ولو اخذته لاقل منه ما بقي في الدنيا. ورأيت النار فلم ارك اليوم منكرا ورأيت افضل اهلها النساء. قالوا بما يا رسول الله؟ قال لامره حين يذكرن مما؟ قال
42:47العشير لو احسنت الى اقدام الشعر ثم رأت منك شيئا قالت يا رأيتني خيرا لك. وهذا ابن عباس رضي الله عنه وارضاه والنبي عليه السلام وذكر جديتها ثم خطبة رسول الله ثم بعد ذلك وانهم سألوه آآ
43:20آآ ولا النار قال وهي مثال قالوا لما يا رسول الله؟ قال لانهن يذكرون العجيب احداهن ثم رأت منك غير شر ثم رأت منك شيئا بعد ذلك نسيت كل ما رأت من غير
44:00وقالت ما رأيك؟ هذا هو القرآن العجيب. المعروف ونسيان الجميل اه هذه من التي معاملة النساء لازواجهن وعدم القيام بما يجب عدم الاعتراف بالحضن والاعتراف بالجميل كان هذا من اسباب يقول ان النار
44:30معلوم ان المسلم او مسلما عندما يدخل النار فانه يعذب فيها آآ ذنبه ثم يخرج منها ويخرج منها. واذا تجاوز الله عز وجل عن الذنوب الذين فضيلة الشيخ ولكنه لا فيها ولا يجوز البقاء فيها
45:00ويأخذ منا ولابد وان يدخل الجنة بعد ذلك. لكن المقصود هنا بيان ان اكثر اهل النساء وان ذلك من اسباب تقديرهن في حق ازواجهن ومن ذلك ان واحدة يحسن اليها ثم يكون هناك شيء في نفسها فتنسى كل ما وراء. قال رسول
45:30صلى الله عليه وسلم يا عبد الله خلق اخبر انك تقوم النهار وتقوم الليل منذ بلى يا رسول الله قال فما تفعل؟ قم واكتب وقم ونم. فان لجسدك عليك حقا. وان لعينك عليك حقا
45:50وان لزوجك عليك حقا قال الزوجة وان الزوج على زوجته انها آآ بسبب آآ تقديرهن من حقوق ازواجهن بعد ذلك بما يتعلق بحق الزوجة. لزوجك عليك حق. وذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه
46:45عن النبي عليه الصلاة والسلام قال له انك اه تقوم بليل تصوم النهار وتقوم الليل قال لا قال نعم قال ثم افطر وقم ونم وان لجسدك ان يتحقق ونهاره صيام فان هذا يؤثر
47:21ويؤثر ايضا كذلك على على صحته وعلى عينيه وعلى سائر جسده وكذلك ايضا نشكر على اهله ان عمر رضي الله عنه وارضاه انه سأل انه سأل يعني اه ان عمرو سأل زوجته ابنة عبد الله قال انه
47:52الا انه يعني يصوم نهار ويقوم الليل وانه لا يرشد لهم بمعنى هذا اشارت الى انه اه مشغول في العبادة. الى رسول الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لقي اول سأله فقال له لا تفعل افعل كذا وكذا الى انه
48:22وان يراعي الاعمال الاخرى التي تؤثر على اصحاب اراد ان ينديها الى حق الزوجة على الزوج بعدما تقدم المتعلقة بحكم الخروج على الزوجة آآ قال مال الله قال باب المرأة راعية لبيت زوجها. وقال حدثنا قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا
49:25امرهم عن نابع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والامير راع والرجل راع على اهل بيت والمرأة راعية على بيت زوجها
49:45ها وولد وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فيها ان تقيم انهارا فوجدوا هنا في مسابقته لما ترجم له في بيان ان عليها ان نحافظ على فيها وفيما يتعلق على بيت زوجها من جميع الوجوه على ارضها وعلى نفسها وعلى اولادها على ما في بيتهم مغلقا
50:35وهي راعية الى جدوده ومسئول عن رعيته. النبي عليه الصلاة والسلام قال كلكم معنا وكلكم مثل المريض. الامام راع من دونه غيره المرأة قال ما هو قول الله تعالى الرجال قوامون على النساء بما غفر الله بعضهم على بعض الى قوم ان الله
51:06وقال حديثنا خالد بن مخلب قال حدثنا سليمان قال حدثني خبيث عن انس رضي الله اكبر انه قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه يقرأ وقعد في مشربة له
51:26ونزل لتسع وعشرين وقبل وقيل يا رسول الله انك انك على شعرك قال ان الشعر سر وعسر ورد منه وهو متعلق بعد سيدنا ابراهيم عليهن ويعني يتعلق بهذه الاية من هذه الناحية الاية لان هذه الناعورة
52:35النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في غير بيوتهن. ويذكر عن هاوية ابن حيبة رفضه غير الا تهجر الا في البيت والاول اصح. وقال حدثنا ابو عاصم عن ابن قال وحدثني محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني يحيى ابن عبد الله ابن
53:05ابن عبدالرحمن ابن الحارث اخبر ان ام سلمة رضي الله عنها اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم حلف لا يدخل على بعض اهله شهرا. فلما مضى بدعة وعشرون يوما مضى عليه
53:25وقيل له يا نبي الله علمت الا تدخل عليهن شهرا. قال ان الشهر يكون تسعة وعشرين يوما قال ما بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم نساءه بغير بيوتهن فاراد فيه آآ ام سلمة في آآ
53:55هذا واضحة وفيه اشارة الى ان الهجرة يكون في بيوته هجرة بيوت لان يعني لا يكلمها او يراجعها ولكنه اه يهجرها في الفراش ولا يتجه اليها ولا ينبسط معها ويظهر لها عدم الرضا وعدم
54:34نريد ان نسأل حديث ام سلمة حديث ابن عباس لان وكان هذا في خارجه وفي واشار البخاري انه والله الى اه انه لا يهجر البيت قال الذي تقدم قبل هذا الباب الذي قبله ابن عباس
55:14سلم في نفس الذات كوني اجرهن وهو دل على ان الهجر لا يخص كما فعل ذلك رسول الله ولهذا قال والاول الرحم اشار الى ابن معاوية طبعا العبرة لا تقوم الا بالبيت قال والاولى صح بمعنى انه يكون في غير البيت فان حديث انس
55:44الذي مر قبل ذلك طويل عنيد ام سلمة الذي قال كل هذا يدل على انه هجر نساءه وانه ادم شهرا جلس بالمشربة وفي خارج البيت هل يمكن ان يكون البيت؟ قال الله يستر على بعض
56:14آآ نعم لكن الحديث كما هو معلوم العام من جاءه كلهن ولم يدخل عليهن جميعا حتى اكمل شعرا ويمكن ان يكون البعض لهن عرفن ان سبب عام ما يتعلق جميعا وعائشة
56:54اقرأ رضي الله تعالى عنهن علي بن عبد الله قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا ابو يعقوب قال وقال حسن ابن عباس رضي الله عنهما قال اصبحنا يوما ولسان النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه
57:19وقيل عند كل امرأة منهن اهلها فخرجت من المسجد ومنعان من الناس فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووعظ من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في غرفة له. وسلم فلم يصيبه احد ثم سلم فلم
57:39احد ثم سلم ثم سلم فلم يصيبه احد فنادى له فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ولكن سبعا وعشرين ثم دخل على نبيه ابن عباس سأله اياه هنا اولى الحديث بطريقة اخرى
58:19هو غباء على ما ترجم له البخاري من قبول الاجر في من البيت في غيرها ودا على ما دل عليه على ايضا على قال باب ما يفرح من ضرب النساء وقولهن فرضا غير مبرر. وقال حدثنا محمد بن يوسف قال
58:54عن هشام عن ابيه عن عبدالله بن سمعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يجزي اخذ منه امرأته ظن العبد ثم يجامعها في اخر اليوم. قال ما يكره
59:14وبالنساء في هذا العبد اه جاء في القرآن ولكن هو غير مبرئ كل ما امكن وهناك ضرب محرم ونبرئ وهناك ضرب زائغ وجائز ولكن تركه اولى اذا وجد ممدوحا واذا اليه فانه يشار اليه كما جاء في القرآن ولكنه يقول في هذا الوقت
1:00:17ولكن كلما امكن ذلك او عدم الوصول اليه فان ورد في هذا الحديث الذي آآ زوجته او يزيد اخر النهار انه بالنظرة المجامعة تحتاج معها الى الرياح والى تعالوا فالعاقل لا يجمع بين هذا وهذا عاقل او
1:01:07اه الشريف في اول النهار ثم جمعها في اخر النهار لان المجامعة نعم مع باب هذا القرب وعدم القيام مع ان من شأن الجماع ان يكون في انبساط وفي سواد وفي تآلف
1:01:30الو لا ان يكون حديث عهد شديد يعني هذا التنبيه لان الجمع بينهما والحضور حضورهما في معا لا تمنح العقلاء. كذلك الظلم الشديد لا يجوز ولا يجوز ويقول في حدود ما هو يعني
1:02:02غير مبرح ولكن لا يشار اليه الا اذا الجأ اليه ابتلاء ولم يجد احدا منهم فانه لا يقاوم اليه نجيب على لا اله الا الله لا اله الا الله انا وحدي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.