المجلس (507 ) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها. وقال حدثنا ابو قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن ابي ذر عن عبدالله بن عباس رضي الله
0:22عنها انه قال لم ازل حريصا على ان نسألهما رب الخطاب عن المرتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم الذين قال الله تعالى ان توبوا الى الله لقد بلغت قلوبكم
0:40هذا حج وحججت معه وعلل وحللت معه لتلاوته الا وممن برد ثم جاء ثم جاء مدرسته على يديه منها فتوضأ. وقلت له يا امير المؤمنين هل المرأتان من ازواج النبي صلى الله
0:59عليه وسلم اللذان قال الله تعالى ثم شغل عمر الحبيب يسوقه قال فيه انا وزار لي من الانصار وهم من عوالي المدينة ومنازلنا وبالنزول على النبي صلى الله عليه وسلم
1:30فينزل يوما وانزل يوما. فاذا نزلت جلده بما حدث من خبر جاهز اليوم من الوحي او غيره من نزل فعل مثل ذلك ويا معشر قريش المغرب النساء. فلما قدمنا على الانصار اذا قوم تغلبهم نساؤهم
1:51وظاهر نساؤنا يأخذن من ادب نساء الانصار على امرأته فراجعته الغد عن ذراعني. قالت ولم تنكر ان اراجعك؟ فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعه وان احداهن لتأمرن يوم حتى الليل
2:14امنعني ذلك وقلت لها قد فاض من فعل ذلك منهم ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فلم على حقه وقل لها اي حقا ان يغالب احداثن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم حفل الليل قالت نعم وقلت فاخرجني وخسرت
2:38والامنين ان يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكي هذا المسجد الذي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه والذي ما بدا لك ولا يغرنك ان كانت جارتك اوضع منه واحبه
2:59يا ربي واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم. يريد عائشة. قال عمر وكنا قد وجدنا ان غفلان ذي علم ينعم الخير لغزونا. فنزل صاحبه الانهار يوم نومته. ورجع الينا
3:19جاء المرض ما لي ضربا شديدا. وقال اني وخرجت اليه وكان قد حدث يوما امر عظيم قلت ما هو؟ اجاء غفران؟ قال لا والاعظم من ذلك بل اعظم من ذلك واهون
3:39النبي صلى الله عليه وسلم نساء وهز غابت حصرته وخسرت هل كنت اظن هذا يوشك ان يكون علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم. فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشروبا
4:01الا يعززنا ليلا ودخلت على حقه الا هي تبكي وقلت ما يبكيك الم اكن ترجو بهذا اطلق كل النبي صلى الله عليه وسلم قالت لا ادري ها هو ذا معتزل للمشروع
4:21وخرجت العديد من المنبر اذا حوله رحل يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما اجد التي بها النبي صلى الله عليه وسلم. وقلت لغلام له اسود استأذن لعمر. فدخل الغلام
4:41وعلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كاللمز النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت فلا غلبت حتى جلست مع الرحض الذي عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت فقلت للغلام استغفر لعمر ودخل
5:01ثم رجع وقال قد ذكرت له فصمت فرجعت فجلست مع الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد الغمام فقلت اذل عمر. ودخل ثم رجع الي وقال قبل فرجك له فصمت. فلما وليت
5:21ولمن قال اذا الغلام يدعوني وقال قد اذن لك النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش. وقدرت الرمال بجنبه
5:41متبعا على وسادة من اذى. حسبوها لي وسلمت عليه. ثم قلت وانا قائم يا رسول الله وطلقت نساءك ورفع الي بصره فقال لا وقلت الله اكبر ثم قلت وانا قائم
6:01عن انس رسول الله يا رسول الله. لو رأيتني كنا معشر قريش مغرب النساء. ولما اذن قيل لنا اذا قوم تغلبهم نساؤهم وتبكر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حق فقلت لها لا يغرنك ان كانت يا رجل
6:29واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم سيد عائشة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة رأيته تبسم ورفعت بصري اتغص لي في بيتي. فوالله ما رأيت في بيته شيئا
6:49البصر غير قففه ثلاثة. وقلت يا رسول الله ادع الله فليوسع على امتي. فان فارسا ولقد وزع عليهم الدنيا وهم لا يعبدون الله. وجلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متزئرا
7:09وقال اومي هذا انت يا ابن الخطاب؟ ان اولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا. وقلت يا رسول الله فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من اجل ذلك الحديث. حين اخشته حقكم اذا
7:29عنزة عن وعشرين ليلة. وكان قال ما انا بداخل عليهن شهرا من شدة عليهن فان عاتبه الله. فلما مضت وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها قال انه عائشة يا رسول الله انك كنت قد اقسمت الا تدخل علينا شهرا وانما اصبحت من تسع وعشرين
7:59ليلة اعدها عنا فقال الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة قالت عائشة وانزل الله تعالى اية التخير وبدأ ثم انزل الله تعالى اية التوحيد وبدأ في اول امرأة من نسائه فاخبرته واخبرته
8:25ثم خير نساءه كلهن وقلن مثلما قالت عائشة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الامين وعلى اله واصحابه اجمعين الموعظة الرجل ابنته من حال زوجها من اجل زوجها
8:53رجل ابنته من اجل خروجها هذه الترجمة التي عقدها البخاري رحمه الله في كتاب الله هذا الحديث الطويل في ابن عباس رضي الله عنه مر على الذين اوردوا هنا آآ اجلاله به على هذه الترجمة التي عقدها وهي موعظة الرجل ابنته من اجل
9:28هذا الحديث لابن عباس رضي الله عنه وارضاه حديث طويل هذه الاية لعمر رضي الله عنه وارضاه عن مرتين من ابواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى فيهما
9:55قال ابن عباس رضي الله عنه وارضاه اراد ان يسأل عمر. لان عمر رجلا مجيبا كان يتحيل الغرفة المناسبة لان يسأله المتاحة له الفرصة وانه هدي عمر الطريق عمر الى قضاء حاجته انعدل عن الطريق فمشى معه ابن عباس ومعه اذاوة تجاوز النمام
10:39قضى حاجته عاد الى ابن عباس ومعه الاداوة عليك منها ثم غسل يديك ثم بعد ذلك سأله. رضي الله عنه. قال من المهرجان اللذان الله تعالى فيهما الى الله. قال وعجبا ايها الاحباب وما حصله عائشة
11:13ومع ذلك ساقه الى اخرها وهي مشتملة على الذي مرجمه البخاري وهي عمر رضي الله عنه وارضاه لحفصة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي قوله باب العاب واعظة الرجل ابنته في حال زوجها
11:45عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال اعلم ان حريصا على ان انزل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن المرأتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال الله تعالى ان تتوبا من الله فقد مضغت قلوبكما حتى
12:14هي وحدثت مع وعدل وعدلت معه ببداوة. فتبرد ثم جاء فتشق على يديه منها فتوضأ وقلت له يا امير المؤمنين من المرأتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللذان قال الله تعالى
12:34الى الله قال واعجبا لك يا ابن عباس اه هذا ابن عباس رضي الله عنه والله انه كان حريصا على معرفة المرتين. اللذين ذكرهم الله عز وجل في هذه الايات
13:04ظهر عليه فان الله ومولاه الجبير وصالح المؤمنين ظهير. رضي الله عنه انا معرفة المرتين هذا يدل على عنايته بالقرآن وفهمه وحفظه على معرفة عليه ولما كان الذي بهذه الايات اشارة الى امرأتين ابهمتا
13:34تسميتهما؟ ومن اراد ان يعرف الذي عاناه الله عز وجل مرتين والذين حصل منهما ما حصل مما اشار الله عز وجل اليه بهذه الايات. هذا سؤال يدل على كمال عنايته بالقرآن وعلى فهمه للقرآن وعلى حفظه لمعرفة ما لم يتمكن من معرفته
14:04وذلك لسؤال من له علاقة ومن له خبرة ومعرفة وهو دال على ابن عباس رضي الله عنه من الاهتمام والعناية بكتاب الله عز وجل. وقال وهو يريد ان يتوصل الى معرفة هذه المراحل
14:30كان يتعين فرصة من عمر. قال حتى حج وحججت معه عن هذا ان الحج والسفر ان الاصغاء فيها مجال لكونه صاحب المتحدث الى صاحبه ما يجي القربة الى ان يفعله وان يعرف بعض ما عنده كثرة
14:59ناس بسبب المشاغل التي تعود الانسان دون ان يتوصل الى ما يريد. ولكن بالنسبة للاشرار يكون مع انسان في سفر الى معرفة ما يريد والتحدث معا. ثم ايضا ابن عباس رضي الله عنه مدة طويلة
15:29وهو يريد ان يفعل عمر هذا يدلنا على ان عمر كان رجلا مديدا. ومعلوم هذه مشهور بهذا ابن عباس فتحي الفرصة هنالك لهيبة وانه كان رجلا مهيبا رضي الله عنه وارضاه
15:53فلما كانوا في السفر ومن خرج به فلم يكن معهما احد وذهب عمر لقضاء حاجته عزل عن الطريق الذي امريه الى مكان ليقضي فيه الحاجة. وتبعه ابن عباس ومعه ادارة من ماء. من اجل ان عليه منها بعد
16:21ايضا من قضاء حاجته. فلما جاء من قضاء حاجته وارتكب عليه المال. وتوضأ عند ذلك وجد الروح الجانحة له وهذا الذي عمله ابن عباس رضي الله عنه مع عمر فيه دليل على
16:41ان الانسان له ان يعين غيره بالوضوء وان يساعد غيره وهو يتوضأ بان يكب عليه الماء وان يدخل عليه النار لان عمر رضي الله عنه وارضاه توضأ وام عباس يحل عليه الماء
17:01فهذا فيه دليل على اعانة الرجل لغيره وهو يتوضأ يسكب عليه الماء قال يا امير المؤمنين من المرأتان؟ اللتان قال الله عز وجل فيهما ان يتوبا الى الله. قال واعجبني من
17:22كنا عجبا العجب منهم من قال ان المقصود بذلك اه يسأل يعني عن هذه الامور خاصة وقيل تعجب من قوله آآ عنده العناية التامة والعرف على فهم كتاب الله عز وجل
18:02كان رضي الله عنه وارضاه اي عمر يعلم من ابن عباس هذه الهمة العالية هذا الفهم في كتاب الله عز وجل والعناية به. من مر في احاديث مرض ان في كتاب الله في غير ذلك ان عمر كان يدنيه ويحظره لمجلسه
18:32اعتبار الصحابة مسؤول عبد الرحمن بن عوف سأل عمر ابن عباس ولنا اولاد يعني ما يدعون يحضروا في المجالس التي يجعلها الكبار ويدعى وهم صغار في الوقت الذي لا يدعى امثاله من الصغار. قال كيف يدعو زميل
19:06وقال انه من حروف ما تعرفوه الذين يعرفون في فهم والعناية بالاستمرار في كتاب الله عز وجل احيانا مرة من المرات اراد ان يطلعهم على فهمه فحظروا وحضر وسألهم عن قول الله عز وجل
19:40قال منهم ان الله تعالى يعني امر نبيه اذا فتح الله عز وجل عليه ان يصبحه ويسبح وان يصبر وان يستغفر ربه ولماذا قال انه دعي اليه اجله. دعي اليه اجل. لانه
20:10في هذه السورة انه الاجل يعني ان اجله قريب لهذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه هذه الاية وهذه السورة انا اقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي وتأول القرآن ما امر الله تعالى به ثم
20:35فهذا الفهم الذي فهمه ابن عباس رضي الله عنه آآ يدل على وعلى فهما رضي الله تعالى عنه وارضاه. اذا يفرقون ما كان عليه ابن عباس من العناية والاهتمام والسؤال
21:05اه عن ما لم يكن عنده ما يتعلق بكلام الله سبحانه وتعالى يجب ان له علم ومن عنده علم ثم انه لما اخبر لسؤاله واجابه على سؤاله قال ان هنا حصة وعائشة. وعائشة. بعد ذلك ذهب الحديث الطويل
21:43الذي فيه الرقة المتعلقة بما حصل للرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال ابن عثمان رضي الله عنهما ثم تفضل عمر حديث يسوق قال لي من الانظار في بني امية ابن زيد وهم من عوان المدينة. وكنا نتناغم النزول على النبي صلى الله عليه وسلم
22:14فينزل يوما وانزل يوما. فاذا نزلت بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي او غيره واذا نزل فعل مثل ذلك امر بلغني وارضاه اجاب كان يكفي ان يقول وقد حصل
22:44ولكنه رضي الله عنه وارضاه اولئك الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ان لمسح بيانهم في بلادهم آآ من ابن ابي عمر بان يقول له عائشة وحافظة ومضى كنا هو الحديث المراحل التي قد حصلت
23:14فقال كنت انا هم في العواري فينزل يوما وانزل يوم اذا وجدته او بما حصل بما بلغني من الوحي وغيره. واذا نزل عمل فهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وارضاهم من العناية بمطالب
23:57اذا وغوية بين معرفة امور دينهم الدنيوية لانهم كانوا كما حكى عمر وابوه بمعنى ان الواحد منهم ينزل وكان يبغى في مصالحه ولكنه يطغى لا يجوزه شيء لان هذا لان ذاك الذي نزل
24:37ملتزمون بان الشرع للذي عمل من الوحي ومن الامور الاخرى التي تأتي الى الخبر عنها وهم بين معرفتهم نحن المؤمن الوعي مما يحوي من تجريق انه ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:07هذا ما حصل بين عامر وجماعته الذين كانوا يتناولون رعاية الابل كما سبق ان مر وغنى رضي الله عنه وارضاه معناه ان يجمعون كل واحد يفرح بها يوم. يتعلمون ويستفيدون
25:47لذلك وفقوا بين مصالحهم وبينما كلهم الجلوس مع رسول الله عليه ومعرفة ما ينزل عليك من الوحي. فيقول انني روحتها لعشي يعني يعني جاء او نزل بها وادابها في الرواح
26:17ثم بادر الى مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم لعله يدرك منه شيء ولعله يدرك منه شيء ادرك بعض المجلس وبعض الحديث ثم ان عمر رضي الله عنه وارضاه بالشيء الذي
26:37الشيء الذي لم يحضره اريد ان هذه الفرص هذه الروايات دلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. العناية بالشريعة في هذه الوحي يتلقونه من رسول الله عليه الصلاة والسلام ليبلغونه بغيره ويتعاونون على ذلك عيب
27:07ان الواحد منهم اذا غاب يوصي صاحبه الذي حضر ان يبلغه الشيء الذي لم يفوقه. فيقولون بذلك وهل هو الرابع؟ ينعو بين المصالح المختلفة ولم يفوتهم شيء من هذا وهذا الجديد من هذا
27:27فهذا يستفيد من هذا او هذا يستفيد من هذا وهذا يدل على كمال نبلهم وفضلهم وان الله تعالى اكرمهم بما اكرمهم به نعمة الرسول صلى الله عليه وسلم الشريعة منه عن الناس على التمام والكمال
27:47رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولهم على ما بعدهم منا وفضل وذلك لانهم تلقوا الحق والهدى عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وبلغوه الى من بعدهم. فجزاهم الله خير الجزاء واثابهم اعظم المثوبة فيما قاموا به هذه الاعمال المجيدة وفي تلقي الشريعة
28:17والراغب عن من بعدهم ولهذا فان المسلمين من بعدهم الى من هذه الدنيا لم يحصل لهم الحق والهدى الا بما تبليغهم ولقيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا الخوف الى من بعدهم
28:47فلهم على من بعدهم فلهم منا ولهم نعمة واجب ان ان يحبوا من اجل رغبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم ومن اجل ما قاموا به من التغيير وان يجعلهم ويثنى عليهم قلوب محبتهم رضي الله تعالى
29:20وارضاه قال عمر رضي الله عنه وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الانصار الى قوم تغلبهم وخلق نساؤنا يأخذن من ادب نساء الانصار. وتطل على امرأتي فراجعته فالفرض
29:45وان تراجعني. قالت ولم تنكر ان اراجعك؟ فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعن وان احداهن لم يذكره اليوم حتى الليل. من فعل ذلك منهم ثم ان عمر رضي الله عنه وارضاه ان المهاجرين قد جاءوا من مكة
30:15الغالب عليهم انهم يغلبون لله وان نسائهم لا وانما ولا يدلون على المراجعة ولما جاءوا الى المدينة بينهم وبين نسائهم عن الحال التي كانت بين اهل مكة ونسائهم. كان نسائه
30:55بمعنى انه ان انهن يراجعن الرجال ويجمع الرجال في ولا للنساء وفيه شيء من اللين والمراجعة فيما بين الرجال والنساء صدق نساؤنا لما وجدنا المدينة يتعلمن مثالا صعب ان حصل منه غضبا على زوجته فراجعته
31:35والمراجعة كيف من قد يحصل يحصل منهن الهجر للرسول صلى الله عليه وسلم وعدم تكريمه حتى اخر النهار لما سمع هذا الكلام عمر رضي الله عنه وارضاه رجع من امهات المؤمنين كما هو معلوم وهذا
32:05قد يحصل منها هذا الشيء وفزع عند ذلك اخذ ثيابه ونزل قال فامنعني ذلك وقلت لها قد قام من فعل ذلك منهم. ثم جمعت علي ثيابي فندم وتخلوا على حقك وقلت لها اي حقك ان تغاضب احداكن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم ادى الليل قال
32:45نعم وقل لم تأمنين ان يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فذهبي لما سمع هذا الكلام ورجعت زوجته لما يراجع وزادت المراجعة وانه لا يغربن ويحصل منهن الاجر وعدم التكليف
33:25فزعة لهذا المنام فقالت هذا منهن. الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعامل هذه المعاملة وهذا دليل على ان الانسان عندما يكون في بيته اه ويختلف عن اللباس الذي يخرج به الى الناس. لانه قال علي ثيابي
33:55علي ديانة الان الثياب التي يعدها الخروج يعدها من الخروج فجاء الى قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان اخر النهار؟ قالت نعم لهذا ان الرسول اخر النهار ما جاء يلومها ويقول النبي عليه كذا وكيف عليه كذا لا اول النهار
34:35قال نعم عند ذلك وان الانسان اذا بلغه خبر هذا الذي يلوم عليه دون ان يتحقق. انه وقع ولا ما وقع. لان عمر رضي الله عنه لما دخل عليه لما بدأ باللغو
34:55الرسول قال نعم الذي بلغه بزوجته فسأل حسن الاخبار وعدم التسرع عدم لوم بدون هذا هو الذي ينبغي هذا هو المشروع يعني لكن يسأل اول اذا كان مو صحيح خلاص وان كان صحيحا يأتي اليوم
35:45قال فكنت قد ادري وحسني اتأمنين ان يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه. وذليني ما لنا ولا يغرن الجن كانت يا ربي اوبأ منك واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم. يريد عائشة
36:17لما اجابته حصرة رضي الله عنها على اخباره بحضور ما سأل عنه للمراقبة عند ذلك قال حبي وخشيتك في كونك تفعلين هذا الفعل اجري من هذا الامر هذا ثم ذكرها وصوبها وقال
36:51ان يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم يعني هذا العمل الذي هو كون الواحد يحضر منهما الشيء الذي يعظم من الرسول صلى الله عليه وسلم وقد يحصل الغضب من الله عز وجل في غضب رسوله صلى الله عليه وسلم
37:21من الله عز وجل من اجل ان الرسول عليه الصلاة والسلام اغضب فهذه نصيحة عمر رضي الله عنه وارضاه وموعظة ابن عمر رضي الله عنه وارضاه محل الشيخ ابن الرجل ابنته في حال زوجها نصحها نصح ابنته وقال ان يغفر الله
37:51ولامر رسول ربنا هداه للدين ولا برجل ولا تراجعيه بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. ولا تراجعه بشيء ولا تهجريه. لهذه النصائح وهذه الجمل هذه المقصود من ايراد البخاري رحمه الله الحديث في هذا لان لان فيه موعظة الرجل لابنته من اجل زوجها
38:24رؤية الرجل الذي من غضب الله عز وجل غضبي في غضب الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا لله عز وجل وان الله تعالى هذه الايات كثيرة والاحاديث كثيرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لاثبات صفة غضب الله عز وجل
38:54ان الله تعالى يغضب ويرضاه. وغضبه على ما يليق به سبحانه وتعالى غير مشابهة ومن غير تأويل للصفة عما عن حقيقتها وعن ظاهرها على ما يليق الله سبحانه وتعالى منه دنيا وانها كل ما يعطيك
39:34والذي منه ولا منه النفقة ولا غير النفقة وعدم الكلام انما يكون معه كما يريد كما يحب دون ان يأكل شيء منها يقوم يعجبه ويصدقه قد يتوسل على ذلك ان يعرض الله
40:13العلاج والعقوبة من الله سبحانه وتعالى يعني الاشياء التي تريدين هي ابدا اريد ان اعطي على الرسول صلى الله عليه وسلم مستكثرين منه وانا جبريل كل هذا منه رضي الله عنه وارضاه على عدم اه حصول شيء من الاذى
41:02وشيء من التعلم لانه يريد ان يكون موجودا في غاية الراحة مع اهله. ولهذا نفعها وعظها وقال اذا مريت بك حاجة ونهديه بما تريدين. رضي الله تعالى عنه وارضاه. هذا يدلنا على ما كان عليه عمر وغيره من الصحابة
41:41على الحرص على راحة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم اه آآ ولا باي شيء يوصل الى ذلك رضي الله تعالى عنهم وارضاه ولا يغرنك ايه يعني معها في شيء خذه لك
42:31قد يكون فيه من يقع الرسول صلى الله عليه وسلم وينصحها في ما يحصل من عائشة رضي الله عنها واروها من امور قد يكون فيها مشقة قال عمر وكنا قد تحدثنا ان غسان طلع للخير ملعل الخيل لغيرنا
43:02فنزل الطالبين اوطاني يوم نوبة ورجع الينا انشاء وخلق بابا ظربا شديدا وقال فطلعت فخرجت اليه وقال قد حدث اليوم امر عظيم. وقلت ما هو فجاء قد قال؟ قال الاعظم من ذلك والاعظم من ذلك واهون. طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه
43:32وان لما كانت النزول الى الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يؤذي منه رابعا قبل هذا الذي قبل هذا يا ربي آآ الشريك ويقال ولكن عمر بلغ عنه وارضاه لان الزوجات
44:24واراد ان يعبر بجانب الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا التعبير الذي اذى وفيه وزن تعبير. فان كان يقال لشريكة قالوا ان جارات تعبير الجارة هو التعبير الاسلم الذي ربه لا يشعر بشيء غير جيد
45:04مرورا قريبا في حديث عندما وصفت ام الذرع بنت ابي ذر وان فزع لهذا الحدث الذي اشيع او الذي كتب نساءه الصحابة وامر شق عليه وكان يشق عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام ان يحمل
45:56عمر ذلك اولا عند ذلك اخذ ثيابه ونزل الى النبي صلى الله عليه وسلم قد كنت اظن هذا فجمعت علي نيابي فصليتم صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم
46:35ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة اعتزل فيها ودخله على حق قدمه وخلق كل النبي صلى الله عليه وسلم قال ها هو ما معتذر للمشروع وهذا في هذا الذي عملت عمر رضي الله عنه وارضاه لما اخبره صاحبه
47:11اخذ عليه واعتزل وكان يدخل عليه بدرجة مرتفعة من بعض الشيء نزل الله جهرا وجلب في هذا المكان لا يدخل على احد لا يدخل على احد من غيره على واحدة من نسائه
47:50يا عمري لحصى واذا هي ذكي يقال لها آآ قد حذرت المغضوب هل بلغ؟ قال لا ادري وها هو في مشربة يعني معتدل في ذلك المكان الذي هو فيه هذا فيه اه يعني هذا الذي حصل اشاع وهذه الاشاعة قد تكون قيمة
48:26من هذا الاعتزاز قد يكون بعض المنافقين آآ اشاعها وروجها وشاعة حتى جاء ذلك الصحابي الانصاري الذي هو رضي الله عنه ويقول امر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ان الاخبار احيانا قد تكون الشائعات لا حقيقة لها
49:04ان اولئك على هذه الاشاعات ولا ينبغي ان يروج ان تنفق وهذا يتحقق منها لم يكن له حقيقة وذلك فعلا الناس وذكر بين الناس وسبق ان مر بنا شاهد لهذا
49:33انظر بنا طريق اهل القرآن لكن ايوة نعم هو آآ اذا اللي مرة قريبا وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال له ام حبيبة آآ يعني عوض عليه اختها قال
50:45ونتحدث يعني نشير بانه يتزوج فقال ان هناك مانعة كل واحد منهم منها وان هذا كله منهما. هذه ساعة بيقول ان الحسن يشيع ما لا ليس له اجزاء لا يمكن ان ينكح ومع ذلك امر النبي
51:35فهذه اشاعة وهذه مثلها اشاعة قال فخرجوا الرجل الى المنبر ليس حوله رجل يبكي بعضهم ثم غلبني ما اجد. النبي صلى الله عليه وسلم. وقل لغلام له اسود لعمر وذكر الغلام وكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع. وقال كلمني النبي صلى الله عليه وسلم
52:15وانصرفت حتى جلست مع الرحم الذين عند المنبر ثم غلبني ما اشكو للغلام لعمر ودخل ثم رجع فقال قد غفرت له فصمت فرجعت فجلست مع الرحم الذي لعنا منكم ثم غلبني ما الغلام لعمر ودخل ثم رجعت منه وقال قد سكرتك له
52:45ولما وليتم قال قيل الغلام يدعوني وقال قد اذن لك النبي صلى الله عليه وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا هو مضطجع على جمال خطير بينه وبينه فراش
53:05متكئا على ثم ان عمر لما سألته ولكنه معتدل عند ذلك ليلة لما لما حصل لرسول الله عليه وسلم لان هذه ابداعة لان او شيع بانه ظلمهن يعني معنى انه حصل شيئا همه. وحصل شيئا وهم يشق عليهم ما يشق عليه
53:48بل ويكون او رضي الله عنه وارضاهم بانفسهم ووالديهم واهليهم فيفتونه بكل شيء والله رضي الله تعالى عنه وارضاه لهذا الذي قد حصل معهم ثم غلبهم ما يجب طلب من الغلام الذي على الباب ان يستأذن فدخل واستأذن النار
54:18فخرج قال له ما يجد في نفسه من الفزع الذي حصل له فرجع يستاذن فدخل الغلام واستأذن رجع يقول مثل ما قال في الاول انه صمت ثم رجع وجلس مع هؤلاء فغلبهما يجد ورجع وقال انه
54:59في رؤية هو انه صمد وولى ولما ولى ويله لم يناديه ويقول ان ان فلان قال فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الا هو مجتمع على رمال حقير للنبي
55:25بينه وبينه فراش على سلم عليه آآ ليس بينه وبينه شيء صلى الله عليه وسلم يعني يعني يعني ربط بينها وليس هناك وقاية يعني جراج يعني من القماش او من
56:15وبين هذا وليس بينه وبينه شيء سلم عليه عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض الحالة التي هو عليها صلى الله عليه وسلم مخالفة الامر عليه الي بصره وقال لا. الله اكبر. بعد السلام. سأل عن الشيء الذي ابدعه
57:04والذي اهم الناس والذي جاء ذلك الرجل فزع يدق اما الناس يقفون عند المنبر لما رأوه وانه حدث امر عظيم. هذا هو العقد يتكلم بكلام اخر قال ابو بكر يا رسول الله قال
57:39ثم قال لا. الله اكبر. الذي ان ذلك الذي اشيع لم يكن صحيحا ولهذا دليل على ان الانسان انه عندما يحصل امر شاب هو امر آآ فيه محرة انا واحمد شفيق هذه السنة انما يحضر امر شاق ويكبر عنده ويقال الله اكبر
58:14ليس لمن يوجد في هذا الزمان من التطبيق اذا جاء حرما آآ به يكون عند ذلك التصدير هذا ليس من السنة هذا غنى بالسنة. السنة هي التكبير. لان عمر رضي الله عنه
58:34والله لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينال عن ذلك الغم الذي كان الذي هم قال الله اكبر لهذا دليل على انه يشرع عندما يحصل امر سار انه يكبر
59:02عند ذلك لان فيه ذكر لله عز وجل تعظيم لله عز وجل فيكون الفرح والاجتهاد بذكر الله عز وجل الا بمعصيتك. لان يحصل التصديق. لان التصديق هذا لا يصلح. ليس هذا من اخلاق
59:22المؤمنين من صفات المؤمنين اننا انني يشرع لهم انما هو التكبير فانما هو بما جاء بهذا الحديث. وما جاء ايضا بالاحاديث الاخرى ومنها ان النبي عليه الصلاة والسلام لما قال لاصحابه واني الله اكبر
59:52ثم قال الله اكبر يعني امر شاور يكررون عنده يكبرون عنه الذي آآ الصحابة فعلوا هذا واقرهم على ذلك لانهم اه اظهار فرحهم واجتهادهم للتدمير. واقرهم على ذلك رسول الله. عليه الصلاة والسلام
1:00:22قال ثم قلت وانا قائل استأذن استأذنني يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة الا قوم يغلبهم نزارهم. فتركنا النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر بن رحمه وارضاه
1:00:44وزال عنه بعد ذلك اراد ان يستأنف وان يعني يحضر معه او منه شيء من الانبساط مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويجوز عنه ما حصل له من الغضب فقال وهو قائل
1:01:18بالحديث الذي يريد ان يؤجر وان يجعله يتبسم. قال يا رسول الله قلنا نغلب نسائنا فجئنا الى المدينة فوجدنا قوما مغلوب النساء. هذا هو يريد شيء من النظام قال ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حقك فقلت لها لا يغرنك ان كانت يا ربي او او
1:02:00واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة اخرى قال ومع ذلك عمر اه طلعنا في هذا ويوصي ابنته الى ان آآ يضرها ما
1:02:40ومن المتميزة على غيرها وانه رفع حقه لذلك لا اله الا الله عليه الصلاة والسلام قال رضي الله عنه وجدت حين رأيته تبسم ثم الله عز وجل مرتين المرة الاولى عند بان المهاجرين يغلبون
1:03:10هذا الكلام الذي وان وهذا من يمس حين رأيته تبسم ورفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غيره ثلاثة وقل لي يا رسول الله ادع الله من يودع على امتك ان فارسا والروم قد وسع عليهم
1:03:58الدنيا وهم لا يعبدون الله ما في الا الجلوس علق وغير ذلك كان على اللي بينك وبين اخوه ما يكون بينه وبينه يعني ما الفراش عظيم من اثر في جسده بالايه؟ كانت علامات العصير ظاهرة الجسد انطبعت في جسده الشريف صلى الله عليه وسلم
1:04:41وفي الحجر ليس الذنوب معلقة فعند ذلك قال يا رسول الله ادعو الله ان يرجع على امتك فان فارس الروم آآ هم في وهم لا يعبدون الله وهم لا يعبدون الله هذا الذي حصل لك
1:05:06الا اولئك الذين يعبدون يعبدون ما يعبدون الله. الله تعالى اوسع عليهم. ندعو الله ان يطلع على امته