استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (490) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02على سائر الكلام. وقال حدثنا مشدد عن يحيى عن سفيان. قال حدثني عبد الله ابن دينار قال سمعت ابن عمر قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:20عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انما انما اجلكم في اجل من خلى من الامم فما بين صلاة العصر ومغرب الشمس القرآن على سائر الكلام قال حدثنا ابو خالد قال حدثنا همام قال حدثنا
0:46على حدثنا انس بن مالك عن ابي موسى عن ابي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذين طعمها طيب وريحها طيب والذي لا والذي لا يقرأ القرآن بالتمرة طعمها طيب ولا ريح فيها
1:06الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحان وريحها طيب وطعمها مر. ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل انظر طعمها مر ولا ريح لها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم
1:26وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه واجمعين ورد فيه رضي الله عنه الذي فيه في بعض المثل في في من يقرأ القرآن وهو مؤمن هو مؤمن من ولا يقرأ القرآن ومن هو هاجر يقرأ القرآن وباكر لا يقرأ القرآن
2:09اربعة امثال وردها رسول الله عليه الصلاة والسلام. وسبق ذكرت الشيخ البخاري رحمه الله ابو خالد شكره منكوبا وذكر كليته وابيه يوافق كنيته وذكرت ان من الذي آآ ينبه العلماء
2:39المصطلح على معرفته وموافقة معرفة موافقة وذكرت السبب في هذا وهو انه قد يذكر قد يذكر باسمه باسم ابيه دون كنيته وقد يذكر بسميته دون ابيه كان يقال عد لها ابو خالد لان ابو خالد صحيح
3:09بينهما وهو من خالد وابو خالد. والذي لا يعلم ان ان كنيته توافق اسم ابيه ويظنه من لا يعلم ذلك ان في تصحيحه. ويقول ابو مصاحف عني به. صحيح انه
3:29كل منهما صحيح ولا تصحيح لان كنيته توافق ابن ابيه ثم خير هذا الرجل وهو مثل ابي خالد البخاري رحمه الله يذكره عندما يروي عنه في اسمه فيقول هذبا واما مسلم رحمه الله فانه يذكره مرة في هدبى احيانا بهدبة واحيانا بحجة مرة يقول هبه
3:59احيانا يقول حجبة واحيانا يقول حتى وقيل ان احدهما اسم والثاني لقب وان مسلما رحمه الله يذكره احيانا بلقبه واحيانا باسمه. واما البخاري رحمه الله فانه لا يذكره الا بخطبة. وان هذا اسمه ويكون
4:19هداف لقب والبخاري لا يذكره لاثنين الا قال وانما يذكره بالاسم الذي هو خلاف مسلم فانه احيانا واحيانا وهو واحد لا يظن انهما الاثنين لكنه مسلم رحمه الله يعني يذكره مرة في احيان طفله خطبة واحيانا بلقبه
4:49البخاري رحمه الله لا ينكره من باب ابنه وهو والرسول عليه الصلاة والسلام طلب هذه الامثلة الامثال الاربعة هو قارئ للقرآن قال مثل مؤمن الذي يقرأ القرآن ثبت رجة طعمها
5:19طعمها طيب وريحها طيب جمعت يعني اكبرها ومظهرها ظاهرها وباطنها كلها من الطيب كلها طيبة وعبر عن ما يقوم بالقلب وما كونوا من الايمان بالحلاوة. وما يظهر ويسمع بالرائحة ذلك ان الرائحة تظهر وتشم
5:59واما الطعام والحلاوة فانها لا تعرف الا بالذوق والاكل. فهي خفية اه من اجل ذلك جعل ما يقارب يعني ما عند الانسان في قلبه من الايمان داخله وباطنه على حق. وان قلبه مطمئن بالايمان. وهو يقرأ القرآن ويعمل به فهو
6:29فمثلا يقول اه اه طعمها حلو ورائحتها طيبة رائحتها طيبة وطعمها طيب. ذلك لان مخبرها ومظهرها ظاهرها وباطنها كله محمود من اجل ذلك شبه يعني بالمؤمن الذي يقرأ القرآن الذي داخله وظاهره
6:58طيبان قلبه ما على لسانه وما يجري على لسانه متفقان وهو يقرأ القرآن ويعمل به بجوارحه ويتلوه حق تلاوته. قلبه مطمئن بالايمان فهذا مثل اللي جمع اصيلا بمظهره ومصدره بظاهره وباطنه فيما ظهر على جوارحه وعلى لسانه وفيما هو في اه
7:36في قلبه الذي هو قومه مؤمن ليس ليس يظهر منه طيب ولكنه يخفي الشر او انه آآ على شر وانما ظاهره وباطنه سواء. فقلبه مطمئن بالايمان. وهذا التسبيح والطعام لان طعمه لا يعرف الا بالمذاق والاستعمال بخلاف السن فانه لزم والرائحة
8:16تنتقل بدون مادة وبدون آآ استعمال فيحصل الشم فكذلك القرآن يسمع صوت وقد يكون اه آآ انا ظهر مطابق لما بطن فيكون وقد يكون اه وقد يكون هناك يعني اطمئنان في القلب ولكن ما هناك في تلاوة للقرآن عناية بالقرآن
8:56فهذا مثل تمرة طعمها شبر طعمها طيب ولكن لا ريح لها لا ريح لها وهذا شأن النبي داخله اه باطنه اه مستقيم. ولكنه ليس عنده هذا الذي تظهر وهذا الذي يستفيد منه الناس في كونه آآ يقرأ القرآن فيستمع لقراءته وانما
9:30هو يشبه السهرة. السهرة طعمها طيب الذي هو اكبرها. ولكن ما يظهر من ناحية الرائحة انه لا ريح لها. فهذا فيه بيان ان المؤمن الذي لكن ما عنده يعني تلك التلاوة للقرآن ولا عنده المعرفة بالقرآن
10:00ولكنه مطمئن بالايمان هذا يشبه الثغرة طعمها طيب ولا ريح لها ثم وصل فاجر الذي يقرأ القرآن انه مثل الريحانة رائحة طيبة والذي يظهر طيب ولكنها طعمها مر ولكن رائحتها التي تظهر
10:30التي تشاهد دعاية هذا يعني شيء طيب وهذا مثل المنافق المنافق الذي عنده باطنه شر. ولكن يظهر منه الخير يظهر منه العمل الطيب لانه يظهر مثل الريحان او الريح الرائحة التي تشم من الريحان
10:58رائحته طيبة ومظهر آآ يمدح ويثنى عليه ولكن الباطن بخلاف لذلك فهو مثل الريحانة التي هذا شأنها وهذا مثلها الذي ورده الرسول الكريم صلى الله عليه ومثل الذي لا يقرأ القرآن
11:24الذي اه عنده نفاق في قلبه ولا يظهر منه اعمال طيبة لا يظهر منه اعمال طيبة يعني تحمد عليه بها وان كان يعني ذلك يعني خلاف الا ان يختلف عن الذي قبله ولكن مثل الريحانة لها رائحة وطعمها مر وهذا
11:59الذي لا مظهر ولا مخبر مثل حنظلة لا ريحة لها طعمها وطعمها مر لا يقبل منها شيء مثل ما يحدث من روحانة هي تتفق مع الريحانة بالمرارة ولكن مرارة المذاق
12:19ولكن هذه شم عليها ريحة طيبة وهذه لا يشم منها ريحة طيبة. فالرسول صلى الله عليه وسلم ضرب مثلا للفاجر الذي يقرأ القرآن في الريحانة والفاجر الذي لا يقرأ القرآن الذي لا مظهر ولا مخضر وانما
12:39هو اه شر للظاهر ظاهرا وباطنا ولا يظهر منه شيء يحمد هذا يشبه الحنظلة كما مثل الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والبخاري رحمه الله امروا بهذا الحديث تحت هذه الترجمة وهي فضل الكلام على سائر فضل القرآن على سائر الكلام
13:09وان القرآن اذا كان ان هذا شأن آآ ان القرآن لما كان كلام الله عز وجل وهو الوحي الذي انزله الله على رسوله يتلى يتعبد بتلاوته وكان من حمله واتفق ظاهره وباطنه بهذا الوقف المحمود ظاهرا وباطنا
13:39انما هذا بفضل القرآن وللاستفادة من القرآن. فهذا يدل على فضله انه متميز على سائر الكلام لان كون المؤمن الذي جمع ظاهره باطنه بين الطيب وانه محمود ذلك لان الاستفادة من القرآن ولعمله بالقرآن تلاوته للقرآن مع
14:09آآ مواضعة القلب لللسان بما يحصل من التلاوة حيث يجتمع على ذلك القلب واللسان فلما كان من جمع لما لما كان مؤمن الذي يقرأ القرآن يعني هذا وصفه وهذا شأنه
14:29انما شرف وانما من حصل له هذا الفضل حصل له هذا التمييز بسبب القرآن وبسبب الاشتغال بالقرآن اذا هذا يدلنا على ان هذا الفضل الذي حصل له لحفظ الكلام الذي اشتغل به وهو كلام الله سبحانه وتعالى
14:49وقال حدثنا مشدد عن يحيى عن سفيان قال حدثني عبد الله ابن دينار ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما اجلكم في اجل من خلا من الامم
15:09صلاة العصر ومغرب الشمس ومغربكم ومغربكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا وقال من يعمل لي الى نفس النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود فقال من يعمل لي من نصف النهار الى العصر
15:29فعملت النصارى ثم انتم تعملون من العصر الى المغرب بقيراطين قيراطين قالوا نحن اسر امر واقل قال هل ظلمتكم من حقكم؟ قالوا لا. قال فذاق خمري اوتيه من من شئت
15:49فاورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر الذي سبق ان تقدم مرارا والذي قتل هذه الامة ومن قبل ان اليهود والنصارى وان هذه الامة في الامم السابقة آآ ما بين العصر والمغرب
16:09وان الله وان اه وان مثل هذه وان المثل اليهود كمثل رجل استأجر وزيرا او اجراء من الصباح الى ظهر بقيراط العصر الى الظهر الى العصر وانتم من العصر الى المغرب قيراطين قيراطين
16:39لا قال اليهود قال في الامم السابقة نحن اكثر عملا واقل اجرا قال محققا شيئا قالوا لا قال كذلك قولي اوتيه من اشياء الله تعالى به على هذه الامة بان جعلها خير الامم جعل جعلها هي الشاهدة على
17:09السابقة وهي ختامها وجعلها امة ولامة بخير سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم نبينا اشرف الرسل وافضلهم وهذه الامة هي افضل الامم. وقد اكرمها الله تعالى بما اكرم هذه وكان القرآن
17:39الذي انزله الله تعالى على نبيه هو كتابها وهو معين على الكتب السابقة وهو امين عليها ومخبر عنها مبين ما فيها ومعجزة خالدة الى قيام الساعة الا الى ساعة ولكل حرف واحد عشر حسنات فهذا الفضل
18:09الذي حصل لهذه الامة انما ذلك لان الكتاب الذي انزل على هديها وهو كتابها الذي امر في تلاوته والعمل به هو خير الكتب وهو افضل الكتب وهو على الكتب فصار فضلت هذه الامة على غيرها من الامم
18:37لان الكتاب الذي انزل عليها هو الذي فيه بدايتها سعادتها ونجاتها هو اين الكتب؟ واصل الكتب التي انزلها الله عز وجل على رسله الكرام. وهذا هو ايراد البخاري رحمه الله. في الحديث
18:57في هذا الباب على سائر الكلام. القرآن على سائر الكلام. بل من هذه الناحية لان هذه امة على غيرها لان الكتاب الذي انزل عليها هو خير والرسول الذي انزل اليها وخير رسل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
19:27باب الوساة بكتاب الله عز وجل. قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا ما لك قال سألت عبد الله بن ابي اوبا اوصى النبي صلى الله عليه فقال لا فقلت كيف كتب على الناس وصية؟ امروا بها ولم نوصي. قال اوصى بكتاب الله
19:57تتعلق بكتاب الله يعني التوصية به والوصية به انه قد وصى به عليه الصلاة والسلام الله عز وجل وكانه هل اوصى رسول الله؟ فقال لا. قال كيف كتب على الناس وصية؟ امروا بها
20:17ولم وصية قال اوصى لكتاب الله. فاذا اه الشيء الذي نفي في الاول هو لعل منه الاشارة الى الوصية بالامارة والخلافة وانه ينص ويقول الخليفة من بعد فلان هذا لم يأتي
20:37عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال الحبيب الانبادي فلان. وان كان قد جاء عنه مرشد ويومئز على ان الخليفة من بعده ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه. لكنه ما جاء نص يقول
20:57الخليفة من بعد فلان. خليفة من بعدي فلان. او وصي فلان. الذي يخلفني ويقول خليفة الدين ما جاء هذا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولكنه جاء عنه نصوص كثيرة. يدل على
21:17اولوية ابي بكر وعلى تقديمه على غيره. حصل ذلك نصوص عديدة منها ما كان في مرض موجع عليه الصلاة والسلام ومنها ما كان قبل مما يدل على على اولويته في هذا الامر وان الامة اذ اجمعت
21:47وان بايعت ابا بكر انما بايعت من اختاره الله عز وجل لها ومن قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام او ذكر او ذكر او جاء عنه من العبارات ما يوضح
22:07لانه هو الذي وان لم يأتي التنصيص على انه خليفة بعده. كما جاء عن عائشة رضي الله عنها وارضاها ادعي لي اباكي واخاكي لاكتب كتابا فاني اخشى ان يتمنوا متمنيا
22:27او تقول خائن ويأبى الله والمؤمنون الا ابا بكر. ويأبى الله والمؤمنون الا ابو بكر. وترك الكتاب لانه لان الله سبحانه وتعالى سيجمع الناس يجمع الناس على خيرهم وكان النبي عليه السلام اطلع
22:47بان الامة تتفق وستنقاد برغبتها الى تقديمه والى توريته ولم يكن هناك نصب منه عليه الصلاة والسلام يقول الخليفة من بعدي فلان لكنه جاء عنه مثل هذا العبارة التي هي واضحة لاولويته. ثم قبل وفاته على الشيخ
23:17والحمد لي ان جاء في حديث رضي الله عنه في صحيح مسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بقم فيقول اني ابرأ الى الله ان يكون الي منكم فني خبير. الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت مستعبدا من امتي خليلا
23:37قال هذا الكلام قبل ان يموت بخمس ليال. يقول هذا الكلام لمرض موته ويقول ما ابغى الى الله يكون ان هذا الوقت لو كان حصل لاحد لكان بيقول هذا الكلام قبل ان يموت هذا يشير ينشد
24:07الى انه الحق من امر الدعوة. ثم ايضا لما لم يستطع في مرضه يصلي بالناس قال ثم عائشة رضي الله عنها وارضاها ترغب ذلك وانما اودت ان يقوم غيره مقام لان الناس لا يرتاحون
24:37لاحد بعد رسول الله عليه السلام يقف مقامه يصلي فكان رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام. فكانت اود ان يتولى هذا غيره واشارت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وامرت او يعني
24:57فطلبت من غيرها ان يشير عليه فوزع في ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي كل مرة يقول مروا ابا بكر لهذا فهم الفاروق رضي الله عنه وارضاه عندما حصل دماء خفيفة
25:17وقال ديننا نصوص كثيرة. وغيرها كلها تومئ وترشد وتقل على وان خلافة وخلافة حق وان الذي قد حصل انما هو حق وانه ليس بباطل كما يقوله الرافضة الذين يقولون ان ابا بكر وعمر واثناء المغتصبون وان الخليفة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو علي بن ابي طالب وان وان
25:57انه ليس هناك احد يفصل بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الا المكذبون. الذين الحق من اهله. نطلب الخلافة بين هذا كلام الذين خذلهم الله قالوا مثل هذا الكلام
26:17هذه النصوص كلها ترشد الى انه هو الحق ولكنه ما جاء نقول الخليفة بعدي فلان ولكن بالنسبة لغيره. جاءت هذه النصوص التي تدل على ان الاولى من بعده ابو بكر الصديق رضي الله عنه. وقد حصل
26:37وقد ابى الله والمؤمنون الا ان ابى الله والمؤمنين الا بكرة. ووقع ما ارسل اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان الناس من بقاء انفسهم برغبتهم وخيارهم واختاروا هذا الذي
26:57انا الله الا هو وابا المؤمنون الا ابا بكر الا هو الا ابو بكر رضي الله عنه وارضاه. فاذا قوله هل اوصى قال لا يعني هذا النفي الذي حصل انما هو نسل الى شيء معين. ولعله بالنسبة
27:17يعني الوصية بالخلافة. ثم قال انه اوفى بكتاب الله. فاذا نسبة غير المنزل اوصى بكتاب الله عز وجل اوصى بكتاب الله يعني الالتزام به والعمل بما جاء فيه اوامره والانتهاء عن نواهيه
27:47وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام هي مما امر الله تعالى به في كتابه حيث قال وما اتاكم الرسول وخذوه ومن الحكم ان ينتهوا. كما اشار الى ذلك رضي الله عنه وارضاه
28:07اه دي قصة المرأة التي لما سمعته انه يلعن الناس فهو وقالت اني سمعت انك تقول كذا وكذا قال ما لمن لا العن من لعنه صلي عنه رسول الله وهو في كتاب الله. قالت اني قرأت المصحف من اوله لاخره. ما وجدت فيه لعن الله النار. قال
28:37فقد وجدتيه. قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. فالوصية بكتاب الله هي وصية ايضا سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. هي وصية لسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. لان الله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما
28:57السنة تبين القرآن وتذكره وتدل عليه ومعلوم ان هناك امور كثيرة جاء بيانها بالسنة وما لها ذكر في كتاب. مثل عدد الصلوات انها خمس وعدد الركعات في كل صلاة المغرب ثلاث والعشاء اربع وظهر اربع
29:37والعصر اربع فجر اثنتين هذا لا يوجد في القرآن الصلوات التي فرضها الله عز وجل انما الصلاة على هذه الهيئة وهذه الكيفية ولا وجيل لها فلابد من الاخذ بالقرآن ونقل السنة. ومن قال انه يأخذ بالقرآن ولا يأخذ بالسنة فهو غير اخذ بالقرآن
30:02لان الله عز وجل يقولوا ما اتاكم الرسول وخذوه ومن نهاكم عنه فانتهوا. فكيف وكيف يتأسى بالقرآن ويعرض عن السنة ان يصلي؟ ما هي كيفية الصلاة التي يصليها؟ اين كيفيتها
30:22القرآن اين كثير صلاة القرآن؟ ليس في القرآن الانسان يصلي اربعة ركعات الظهر والعصر والعشاء العشاء والمغرب ثلاث كل هذا في سنة. الكتاب والسنة يجب الاخذ بهما والعمل بهما. ومن يطع الرسول فقد اطاع الله
30:52طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام ان ما فيها بسنته الله عز وجل يقول وان تنازعتم بشيء فرجوه الى الله والرسول الى ذمته عليه الصلاة والسلام باب من لم يتغنى بالقرآن وقوله تعالى
31:22انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. قال حدثنا يحيى بن مسيب قال حدثني الليث عن عقيل عن شاب قال اخبرني ان عبدالرحمن عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول قال رسول الله
31:42صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله بشيء ما اذن لنبيا ان يتخن في القرآن وقال صاحب له يريد يجهر به وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن ابي سلمة عن
32:02عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اذن الله لشيء ما اذن للنبي ان يتغنى بالقرآن؟ قال مزيان تفكيره يتغنى به. قال سفيان تفسيره يستغني
32:22على رسول الله صلى الله عليه وسلم اورد فيه حديث حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه طريقين و فيه ما اذن الله بشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن يتغنى بالقرآن وجاء التفسير في
33:02اول يشعر به وجاء بالاخر يستغني به. الى يتغنى به آآ يجهر به انه من حسن التلاوة رفع صوته عند قراءته وتسليم الثاني انه يستغني به الى الى يستغل به عن غيره من الكتب السابقة
33:32الاولين فيكتفيني به ولا يحتاج معه الى غيرهما الى يستأنيبه يعني انه آآ المقصود ذلك القناعة وبين النفس وانه لا آآ يتأكدوا به وانه يستغني بالقرآن عن غيره ولا يحتفله سبيلا الى لقومه يحصل يدفع الفقر بالقرآن وانما يحصل به
34:12ولا يكون هو السبيل الى تعطيل مرادف وانما فيه وكفاية الاعتبار به والاستفادة من عبره وعظاته ان الغنى النفس وان الانسان يأخذ بالاسباب التي شرعها الله عز وجل ولا ولا يبحث
34:42عنها بالتأثر بالقرآن. كونه يتعلمه لغرض دنيوي ليس لرجاء ثواب الله سبحانه وتعالى مع قناعة النفس يعني فسر بعدة تفسيرات البخاري رحمه الله اشار الى هذه التفسيرين وانه اشتغلنا به يعني المسيحي به فسر مع الجهل به لتحسين التلاوة وتحسين التلاوة
35:22بها وفسر بالاستغناء. لانه يستغني به عن غيره من الكتب السابقة. من الكتب السابقة هل الحافظ ابن حجر انه يمكن ان تكون هذه الامور كلها مطلوبة؟ وهو يعني يحرم منه هذا ويحضر منه هذا. لقوله
35:42ولا يعني يرجع الى غيره من كتب الاولين وكذلك ايضا يقرأه يحقق الى وجهه فيكون كل منا اي معنيين كل منهما مطلوبان ولا تنافي بينهما. قالوا اما الله بشيء ما اذن لنبينا
36:12القرآن قيل ان معنى اذن اجتمع ما استمع الله بشيء صنع لنبيه يتغنى بالقرآن يعني يحسن فوزه به. وهذا يدل على على فضل آآ تقييم وتحسين الصوت به لكن من غير ان يخرج الى حث التلحين والتفريط
36:42مفهوم المهم هو ملاحظة الصوت مع صرف النظر عن ملاحظة معنى والتأمل فيه والاعتبار والاستعاض ويكون جامعا بين الظاهر والباطن فان الاعتبار هي الاتعاظ الذي محله القلب وبين تحسين الصوت به بتلاوته وتحسين
37:12صاحب القرآن وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدث بني سالم بن عبدالله ان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا حسد الا على اثنتين رجل اتاه الله الكتاب وقام به
37:42الليل ورجل اعطاه الله مالا فهو يتصدق به اناء الليل واناء النهار. ثم ارض البخاري رحمه الله هذا الباب صاحب القرآن المقصود من ذلك اه بيان فضله وعظيم منزلته وانه مرتبط بما حصل له واورد فيه البخاري رحمه الله هذا الحديث
38:12حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنه لا سبق ان مر في كتاب العلم كذلك ايضا مر في غير كتاب العلم اذ لا حسد لا غبطة يعني الحقيقية انما تكون لمن كان كذلك. هذا هو الذي يغضب. ويتمنى الانسان ان يكون مثله. فمن
38:42يكون مثله وليس المقصود من ذلك الحسد المذموم الذي هو تمني زوال النعمة عن الغير وحصولها لا لان هذا هو الحسد المذموم. لكن الحسد هنا المقصود به الغلطة. وهو ان يتمنى ان ان ان يغبط صاحبه ويتمنى ان يكون مثله
39:02ان يكون له مثله مع بقاء الخير له يتمنى ان يكون له مثل هذا الخير يا ان ينتقل عنه ويجول عنه ويصوم اليه فهذا هو المذموم. الذي صاحبه والذي يحصل منه للذم
39:22لكن الملك انما هو في حق صاحب القرآن صاحب المال الذي ينفقه في طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. هذا هو الذي هو مغتبطه. بعمله وبقرائته وفي عنايته بالقرآن وهذا المال الذي رزقه الله اياه
39:52اخذه من حفظه وشرفه فيما يتوب فرجه فيه. وكذلك الذي لم يحصل له هذا ولا هذا يتمنى ان يكون مثل هذا. ويتمنى ان يكون مثل هذا. فهو يغدر ان يكون كذلك لا يحسده
40:12يعني يتمنى دوال النعمة عنه وتنتقل اليه ولكن يتمنى مع يعني ان له مثل ما كان له وان يحصل وان يحصل له من الخير مثل ما حصل لهذا الذي ربط والذي هو مختبر. البخاري رحمه الله صاحب القرآن ففيه نقطة واختبار
40:42صاحبه مرتبط وغيره يغبطه يعني معناه يعتبر انه حصل له خير ويتمنى ان يكون له مثل ذلك الخير. ما قاله البخاري رحمه الله قوله هي في غرفة صاحب القرآن لان الغربة حاصلة والارتباط حاصل. صاحب القرآن الذي
41:12اه يفهمه ويبنوه ويعمل به هو الذي لم يحصل له لذلك يتمنى يضبط هذا ويتمنى ان يكون له مثله. اذا فهذا فيه تنويح بفضل صاحب القرآن وكذلك ان هذا هو الذي يتمنى والذي ينبغي ان يحرق عليه لا يكون مجرد اماني لكن
41:42يتمنى ودفع الاسباب التي توصل الى هذا بحق من يستطيع ان الى ذلك وكذلك بالنسبة لصاحب المال الذي اتاه الله المال تسلطه على هلكته بالحق. هلكته بالحق ولما عبر بالهلكة
42:12مع انها قد تكون بامر غير محمود عقب ذلك بالاحتراف بتقييده للحق الذي ومحمود بان الصلح قد يكون تبريرا. قد يكون صرف بغير محله في غير طريقه فيكون صاحبه متضرر وغير مقتدر. صاحبه غير متضرر غير
42:42اذا كان شرفه في معصية الله عز وجل صرفه فيما لا يصير له صرفه فيه. فانه لا يكون معتلقا وانما يكون متضررا بذلك والعياذ بالله. وقال حدثنا علي ابن ابراهيم
43:02قال حدثنا روح قال حدثنا شعبة عن سليمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه قال لا حسد الا في ابنتي رجل علمه الله سبحانه فهو يطلبه اناء الليل واناء النهار وسمعه
43:22قل له فقال ليتني اوجد مثل ما اوصي فلان فعملت مثل ما يعمل. ورجل اتاه الله مالا فهو يهلكه بالحق فقال رجل ليتني اوتي مثل ما اوتي فلان فعملت مثل ما يعمل. هذا الحديث مثل الذي قبله. لكن
43:42لزيادة وبيان عنها يعني ان الاسد المقصود بالمتمني مع بقائي مع بقاء مع بقاء ذلك الخير الذي حصل لصاحبه. لا ان يفوت عليه وان يضيع عليك بل ان يبقى عليه ذلك ذلك الذي حصل له ولكن
44:12لم يحصل له مثله فهو يتمنى ان يكون له مثله. لان يكون ذلك الذي عنده يزول عنه وينتقل اليه هذا هو الحسد ان هذه هي الغلطة المحدودة التي يحمد صاحبها التي قال لا حسد الا في البيت
44:32يعني لا زلت الا في باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه. وقال حدثنا حجاج بن من هان قال حدثنا شعبان قال اخبرني عن قال سمعت شعب ابن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
45:02وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال واقرأه واقرأ ابو عبدالرحمن واقرأ ابو عبد الرحمن واقرأ ابوه عبد الرحمن في عثمان الحجاج قال الذي اقعدني مقعدي هذا وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن علقبة ابن مرقد
45:32عن ابي عبد الرحمن السلمي عن ابن عفان رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان افضلكم من تعلم القرآن القرآن وعلمه. اخرج البخاري رحمه الله يقول انه لا يعني آآ خطأ
45:52في احدى الصديقين كل منهما محفوظ ولكن بهذه الطريقة. لكونه سمع من هذا ثم لقي الذي سمع منه اخذ انتهاء مباشرة يصوم رواه عن الجهتين. رواه ابواسطة ورواه بغير واسطة
46:12ايضا في كل ما في رواية وفي سماع ابي عبد الرحمن السلمي من عثمان بن عفان. سنة ابي عبد الرحمن السلمي من قال انه لم يسمع منه والبخاري رحمه الله اورد الحديث
46:32عنه معلوم ان من شرطه في الصحيح الاتخاذ وعدم النقاء سند عليه في البخاري هذه الزيادة التي صالحها ابو عبد الرحمن السلمي اما وانه اقرأ وجلس للاقراء. يعني عثمان حتى زمن الحجاج
47:02معناه ان في خلافة عثمان وهو جلس يقرأ القرآن ويعلم القرآن ليحصل هذه الخيرية قال هذا ذلك الذي اقعدني يعني هذا الحديث من تعلم القرآن وعلمه هو الذي اقعد في مقعدي هذا
47:23الكون هنا يقرأ القرآن ويعلم القرآن. يقول من قال انه في امرة عثمان معناه انه ادرك وانه اخذ عنه بان هذه العبارة التي قال انني اه اه القرآن هذا الحديث هو الذي اقعدني مقعدي هذا
47:53يعني لطلب تحويل هذا الاجر هذا الثواب. واذا هو متصل و هو من قال انه قد سمع منه وروى عنه هذا هو الذي اعتمده البخاري وهذا وهذه وهذه القصة التي في اخره ترشد الى هذا تدل على هذا. ان هذا الحديث الذي
48:23اخذه عن عثمان هو الذي جعله من زمن عثمان الى زمن الحجاج وهو مخرج القرآن ليحصل فضيلة تعليمه كما حصل فضيلة لانه جمع فيه بين العلم والعمل. بين التعلم والتعليم. قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه
48:53لان هذه الخيرية هذه الافضلية لمن جمع بين الحسينيين لانه جمع بين هذين امرين عظيمين ما تعلم القرآن ثم تعليمه ويكون مستفيدا مفيدا هذه المهدية نافعا منتزعة سيكون عقل النفع الخاسر والمتعدي
49:22كونه يعني يتعلم اذا استفاد بنحوه وعلم غيره فاستفاد منه وغيره حصل منه التعلم والتعليم. ولم يقتصر تعلمه على نفسه ولم يجد غيره انما كان فائدته خاصة به وانما جمع بين العلم والتعليم. بين وهم في عين الحق
49:52عمل به وكونه علمه غيره فدل غيره على هذا الهدى وعلى هذا الحق فصار له اجر الهداية واجر الاعتداء. اجر قوله وكونه هدى لغيره. كونه نفع انتفع وكونه نفع نفع انتفائه ونفعه لغيره اندفاعه بنفسه ونفعه لغيره
50:22خيركم من تعلم القرآن وعلمه وهذا يدلنا على فضل العناية في القرآن والاشتغال به تعلما وعلما وعملا اثناء في صحيح مسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لو قال عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة قال ان الله يرفع بهذا الكتاب
50:52اقواما ويضع به اخرين. صحيح مسلم والقرآن حجة لك او عليك عليه القرآن عندما يتعلمه الانسان اما ان يكون له واما ان يكون عليه. وان عمل به دعا اليه ارسل غيره الى ما فيه من الحق والهدى كان له. وان خالف ما فيه ولم ينتفع ولم ينفع
51:22فانه يكون حجة عليه. فهذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام فان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضعون به اخرين او عليك اللي هو بمعناه يدل على الخيرية وعلى ضرية وان هذا يدل على فضل القرآن والعناية به
51:51والعمل بما فيه ودعوة الناس اليه وتعليمه ما فيه من الحق والهدى ويكون له مثل اجور من دلهم الى عمل كما قال عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان لهم من اجل تبعه فيقول ذلك من اجورهم شيئا
52:11ولهذا لان رسول الله عليه الصلاة والسلام مثل اجور امته. من حين اتاه الله الى قيام الساعة لان هو الذي دل الناس على هذا فله اجره وله مثل اجور امته. عليه الصلاة والسلام
52:31ولهذا كانت منزلته اعظم من منزلة غيره لان ما ليس لغيره لان امته باقية الى قيام الساعة ليس بشريعته امد ينتهي اليه وكل من عمل صالحا لنفسه ان الله تعالى يديم نبيه عليه الصلاة والسلام مثل ما يجيب هذا العامل لانه عليه الصلاة والسلام قال من دعا الى هدى كان له
53:01اسعد الناس حظا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وارضاهم. لانهم هم الذين تلقوا هذا علم الهدى. وبلغوه الى الناس من بعدهم
53:21كل من نقل سنة كل من نقل اية كتاب الله عز وجل ابداها حديثا من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وله مثل اجور كل من عمل بذلك الى قيام الساعة لان من دل على هدى كان من اجل فاعل. ان دل على
53:50هكذا قال رسول الله عليه الصلاة اسعد الناس حظا اوفرهم اجرا في نشر العلم تعليمه وبذله ومن حرم رسول الله عليه الصلاة والسلام لانهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام
54:20وما عرف الناس الحق والهدى الا عن طريق الصحابة. للناس كتاب وسنة وكل من استفاد خيرا فلكل من تسبب في نقل الحديث ونقل الامة عن رسول الله على الوهاب من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فلهم منه اجور
54:50من عمل به الى قيام الساعة وهكذا كل من ارسل الى خير كل من دل على خير فله اجر مثل وله منذ اجر هذا الذي في عمل وكذلك اذا دعا غيره وعمل ايضا كان ذلك بسببه. فيكون
55:10مضاعفة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام رواه مسلم ايضا انقطع عمله الا من ثلاث الجارية او علم من تفاعله او علم من تباعدات او ولد صالح يدعو له. العلم الذي ينخر عن الاسلام
55:30وان كان مألفا او عن طريق التعليم فان هذا الذي يبقى للانسان بعد موته. وهو مثل الصدقة الجارية الذي دائما كذلك العلم الذي ينتفع به من بعده ان لا يؤجر على
56:00ذلك ولهذا قال عليه الصلاة والسلام خيركم من تعلم القرآن وعلمه. القرآن به والاهتمام به بالنسبة يا شيخ نعاني القرآن هذا الانضباط يعني يدل انه الناس تغلطه هو ايضا يهبط نفسه يعني هو يرتبط
56:50الحروف غيره يعني فما دام انه مرفوض فهو منقبض يعني ما دام ان دوره يتمنى ان يكون مثله فاذا هذا الذي حصل له ووقع له يعني هو يعني تشبه يعني
57:50ولا ايه يعني طعمها مر بها المثل يعني بمرارة الحنظل تشبه تشبه يعني نوعا من نوع من البطيخ والحبحب هذا صغار يعني صغير الافضلية الكلام هذا العام كلام الله الحمد لله الذي يقرأ القرآن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.