المجلس (489) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله تعالى يا باب فاتحة الكتاب قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني قبيل ابن عبد الرحمن عن حق ابن عاصم عن ابي سعيد ابن المعلى قال قم بمصلي
0:22ودعاني النبي صلى الله عليه ودعاني النبي صلى الله عليه وسلم ورمي به قلت يا رسول الله اني كنت اصلي قال الم يقم الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم؟ ثم قال الا اعلمك اعظم سورة في القرآن؟ قبل ان
0:42جاء الى المسجد فاخذ بيديه فلما رجع ان يخرج واخذ بيده فلما رجع ان نخرج قلت يا رسول الله انك قلت لاعلمنك اعظم سورة من القرآن قال الحمد لله رب العالمين هي الذبح المكاني والقرآن العظيم
1:02الذي يوصيه بسم الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رحمه الله في سورة الفاتحة ذكر الفضل يأتي بعض النسخ الى فضائل القرآن
1:41انه بدأ بذكر الفضائل فضائل السور فضائل الايات التي ورد فيها احاديث على شرطه وبدأ بسورة الفاتحة التي عرض فيها احاديث ابي سعيد ابن معاذ رضي الله عنه سبق ان تقدم في التكبير في تفسير سورة الفاتحة وقبل ذلك ايضا ولكنه اورده هنا
2:15هذه لبيان من فضلها انها اعظم سورة في كتاب الله عز وجل. قول النبي عليه الصلاة والسلام قال اه ساعلمك سورة اعظم سورة في القرآن ثم انه علمه اياها واخبره بذلك
2:35قبل ان يخرج المسجد وانهى الحمد لله رب العالمين هذا به آآ ما ترجم له وهو ومنها اعظم الدرج في كتاب الله عز وجل. في كتاب الله عز وجل لانها اشتملت على
2:55وعلى ذكر المعاد وذكر الدعاء الى الله عز وجل آآ ان يسلب العبد طريق المنعم عليهم بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وان يصلحهم هو عن طريق النهوض عليهم من يهودي المغضوب عليهم من الضالين واليهود والنصارى. فهي مشتملة على التوحيد
3:25الله عز وجل ثلاثة التي اشتهرت عند العلماء هي مشتملة سورة الفاتحة ولم يأتي نفس يقول انواع التوحيد ثلاثة في الالوهية وتحية انما اوريك هذا الاستقراء. الاستقراء في سور القرآن
3:55فوجدت هذه هذه الانواع آآ دل عليها كتاب الله عز وجل في سور كثيرة انها سورة الفاتحة لان فيها فانها مشتملة على الذي هو توحيد الله عز وجل بافعال العباد والدعاء الفوز
4:15جاء التوكل فانه محتملة على هذا التوحيد من جهات كثيرة. من جهات ان في اولها الحمد لله رب العالمين فان الحمد لله عز وجل انه المحمود هو الذي يثنى عليه هو الذي يحمد
4:35توحيد الالوهية بضعف الحمد الى الله على الله عز وجل هذا في وسطها اياك نعبد واياك نستعين. هذا هو الالوهية. فانه توحيد الله تعالى بافعال العباد. وهو يضحى به العباد
4:55لا شريك له كما انه سبحانه وتعالى المتفرد بالخاطر والرجال وهو مستحق ان يعبد ربه ذلك بالاستعانة ثم بعد ذلك اهدنا الصراط المستقيم ان هذا دعاء فقال الله عز وجل بالهداية والصراط المستقيم وهي
5:15اعظم مطلوب واعظم ما يكون الانسان محتاجا اليه الهداية في الصراط المستقيم في ان على الهدى وان يزيده هدى وتقى واما هذه السورة استمرت على هذا الدعاء والمسلم هو بحاجة الى هذا الطلب والى هذا الدعاء وهو اعظم حاجته اليه اعظم من حاجته
5:45الطعام والشراب لان بداية فيها السلامة والنجاة. دخول الجنة والسلامة من النار. وهي وفلوس الصراط المستقيم في الحياة الدنيا هذا هو الزائد الذي ينفع الانسان في الدار الاخرة واما الطعام والشراب
6:05هذه الحياة التي لابد لامن نهاية ولابد لهذا الاجل من عمل ينتهي اليه وعند ذلك في هذه الحياة لكن الحياة التي ليس لها فهي دائمة باقية اما في العلم واما بعذاب هذه هي الحياة الحقيقية ولذا فانه
6:25الذي ينفع فيها هو الهداية للصراط المستقيم. ولهذا شرع على كل مسلم ان يقرأ في صلاته في كل ركعتين من ركعات الثلاثة سورة الفاتحة المشتملة على هذا الدعاء الذي هو طلب الهداية للطرق الصحيحة. سورة
6:45وان فيه رب العالمين الحمد لله رب العالمين. والله تعالى هو الرب العالم في الخلق والايجاب وانه وحده رب العالمين. والله عالم. والله تعالى هو خالق العالم وهو رب العالم وهو المعبود الذي يجب ان يعبده العالم آآ ذلك يوم الدين
7:25في فيه توحيد الاسماء والصفات. في توحيد الاسماء والصفات لان ما لك من اسماء الله عز وجل فما بالك وكذلك الرب رب العالمين رب من اسماء الله عز وجل الرب الرب واعماله كلها من اسماء الله عز وجل والرحمن الرحيم
7:45الرحمن الرحيم. اذا هذه السورة اشتملت على توحيد النوبية وعلى الوزير وجمعت انواع التوحيد الثلاثة وجمعت اه الى ذلك الاشارة يمنع الى يوم يوم القيامة ليوم الدين يوم الجزاء والحساب يوم كل الاجازة بعمله والله
8:15عز وجل مالك الدنيا والاخرة لكنه ذكر يوم الدين لانه اليوم الذي آآ آآ يكون فيه كلهم من اولهم الى اخرهم رجعوا الى ربهم والوا الى ربهم وفاضوا اليه ويحاسبهم
8:35كما قال عز وجل انا الينا ايابهم ثم انا علينا احبابهم وهي مشتملة على انواع التوحيد وعلى بيان امر وان الله عز وجل هو مالك يوم الدين الذي آآ ويؤول اليه كل خلقه سيجازيهم على ما قدر منهم ويجيبوا المحسن
9:05على ثوابه ويعاقب في على اساءته. اذا هذه صورة في اعظم سورة عز وجل لانها على هذه المعاني وعلى هذه صلى الله عليه وسلم في كمال بيانه ونصحه آآ ما قال له ما قال لابي سعيد المعلى هذه الكلمة او يعلى وقال الحمد لله رب العالمين هي اعظم سورة في كتاب الله
9:35وانما اعطاه كلاما وشوقه وجعله يفكر ينتظر ومتى تأتي الفرصة التي يخبر بهذا الخبر ان هذا دين تشميق وفيه لفت نظر وقوم يستعد ويتهيأ وهذا هو وهذا الذي فعله الرسول عليه الصلاة والسلام معه يؤدي هذا المعنى الذي هو حزم
10:05عن يسعد المعلى الى ان يستعد ويتهيأ وان يترقب هذه الفائدة العظيمة التي وعده بها رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد ماذا هو في الصلاة؟ فلم يجبه واستمر في صلاته. ثم ان النبي عليه السلام قال
10:25قال ما منعك ان تجيبني وقد دعوتك قال كنت اصلي يا رسول الله. قال الم يقل الله عز وجل؟ اذا دعاكم عند ذلك قال له ساخبرك باعظم اية في كتاب الله ثم انه لحقه
10:45وجعل ينتظر آآ الوقت الذي يخرج فيه المسجد ولحقه واخذ بيده رسول الله عليه الصلاة قال له اه وقال امك فقلت كذا وكذا. وانك تعلمني باعظم سورة في كتاب الله قال لم تخرج
11:05قال نعم الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته. الفاتحة هي سبع مثالي وهي سبع ايات اما على اعتبار منها كما هو قول لبعض العلماء ان الاية وان البسملة اية من كتاب الله عز وجل في اول كل سورة وقالوا
11:35وان النبي عليه الصلاة والسلام كان آآ آآ كانوا لا يعرفون الفصل بين السورة والسورة التي بعدها الا اذا نزل بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك ايضا الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما جمعوا المصحف
11:55جمعوا القرآن لم يثبتوا في ذاك المصحف الا ما كان القرآن. يثبتوا في ذاك المصحف الا ما كان قرآنا في سور القرآن كلها الا في فاتحة سورة البراءة فانه لن يأتي فيها بسملة
12:15ويدلنا على ان البسملة اية من كتاب الله عز وجل. وعلى قول انها اية من كتاب الله وعلى انها ليست اية يقوله بعض العلماء وانما هي كارثة قبل الصور لذكر الله عز وجل وانفتاحها باذن الله عز وجل آآ
12:35آآ صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم غير عليهم اه تكون اه اية معناها الاية الاخيرة تكون ايتين. الاية الاخيرة في سورة الفاتحة ان تكون يديه لكن كما هو معلوم اللزمة هي اية من كتاب الله عز وجل و
13:05فجاء ما يدل على ذلك وفعل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الايات على انها اية من كتاب الله عز وجل وفيها خلاف بين العلماء ليس ليس في المسألة محققة بالنسبة للمراجعة هل هي اية من كتاب الله
13:25بما فيها معروف قيل سميت بانها تثنى وتكرر ودعاة وليس هناك سورة في كتاب الله مكرر ودعاة وتقرأ مثل ما تقرأ سورة لان الله تعالى شرع لنا في كل ركعة من ركعات صلاتنا نقرأ ذلك. اما غيرها فانه مستحب ومندوه واخرى ما تيسر
13:55وان الفاتحة فانها لازمة الفاتحة فانها لازم وقد قال عليه الصلاة والسلام والفاتحة في الكتاب لانها وتكرر ولهذا قيل السبع المثاني والحديث سبق ان مرة في اول كتاب تفسير قبل ذلك
14:25قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا قال حدثنا هشام عن محمد عن معدب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا في مسير لنا فلزمنا جارية فقالت ان سيد الحي سليم سليم
14:45وان وان نفرنا وان نفرنا غيب اننا يبكي فهل منكم فقام معها رجل ما كنا ما كنا نحذره شاة وساق وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له وكنت اكنت تحسن الله كيفا او كنت خلقي؟ قال لا ما رضيت الا بام الكتاب. انا لا تحدث شيئا حتى نهدي انفسنا
15:25لا تحدثني شيئا حتى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه عليه وسلم فقال وما كان يدريه انها رقية اقسموا واصرفوا اقسموا واصيبوا واضربوا لي
15:45وهذا الحديث رضي الله عنه انهم كانوا في في سفر جارية يقال للنبي هذا دليل تفاؤل بالسلامة وانه يحصل له السلامة فهل من راق هل من احد يرقيك؟ قام رجل ما كانوا يأمنونه برؤية ما كانوا يعرفون انه يعني عنده رؤية او انه
16:25شفي هذا الرجل الذي من اه البلغة التي حصلت له اعطاهم ثلاثين من الغنم وسقاهم لبن ثم انهم في آآ في حل هذا الذي اخذوه وهذا الذي اعطاهم اياه بل هو حلال او ليس
16:55لانهم اه لان هنا ما حصل على رقية وعلى كون شرفاه فاتحة الكتاب فقالوا لا تحمدوا شيئا يعني لا تتصرفوا بهذه الغنم حتى نصل دون مناسبة ولما فقال وما يدريها انها رقية هذا في آآ يعني بيان
17:25تأكيد ان فيها رقية انه يرقى بها ثم قال وقت نور النور يقول اظلموني معكم نداء وباذن هذا من هذا الذي اخذوه حلال. وانهم يقتسمونه ومن اجل تبييض خواطرهم. وان هذا الذي
17:45اخذوه حلال يعني هذا الذي انا اريد ان اشارككم فيه يعني من هذا كثير من خواطرهم وان المال الذي اخذوه انه حلال. لان النبي عليه الصلاة والسلام آآ شاركهم فيه واكل منه
18:05اخذ منه عليه الصلاة والسلام. دل هذا على علمه هذا آآ بيان فضل فتحت الباب وان الرقية حصلت بها والشفاء قد حصل بها. والرسول صلى الله عليه وسلم قال نبيها انها رقية. وقال
18:25بالنسبة لما اخذوه على ذلك اقسموا مع كل فهذا يدل على فضل هذه ان ايراد الحديث في فضلها من جهة ان هذا رفع قرأ ونظر على وهو يقرأ هذه السورة وكفاه الله عز وجل. فهذا يدل على فضل هذه السورة
18:55على ذلك يعني يؤكد يعني كونها رقية وان يدل على هذا قال ابو معمر حدثنا عبد الوارث قال حدثنا هشام قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثني معبد عن ابي سعيد البخاري رحمه الله لان فيها تصحيح للسماء
19:25للسماعنة بعد حرم سورة البقرة قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا شعبة عن سليمان عن ابراهيم شعبة عن سليمان قال عن ابراهيم عن عبد الرحمن عن ابي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ بالايتين
19:55وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابي مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ بالايتين من اخر سورة البقرة في ليلته كما جاء. وقال
20:15وقال عثمان ابن هيثم قال حدثنا عوف عن محمد ابن ابي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث او هذه تتعلق بسورة البقرة وفضلها واورد بعض الاحاديث التي
20:35على ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من قرأ على يديه من اخر الكرة من بقرة الريح ذكرهم طريقين الطريقة الاولى اتى باول الحديث ثم لم يكمله ثم اتى بالطريقة الثانية ثم اتى
21:05اولا الحديث اكمله الحديث الاول هو مثل الحديث الثاني الا انه قيل ان الحديث الاول انما جاء فيه من سورة البقرة ما فيه ذكر اية ان في ذلك لن يأتي بلفظه
21:25الطريقة الثانية التي بها تحديد وانها من اخرها. المقصود من ذلك الا يتان اللتان اختتمت بهما سورة البقرة وهنا قول الله عز وجل امن الرسول في اخر الزورة اللي ما بين الايتين اكتملتا على الايمان يعني جملة من اصول الايمان
21:55كذلك فيها جهاد من الله عز وجل الامور اليه وان كل شيء يرجع اليهذين الايتين من الشهداء عليكم هذه الامور ان هذه العقول هذه السورة التي وبهذه الايتين في ذلك انه من قرأ بهما
22:35يعني في صلاة الليل وقيل انه من قرأ بهما في ليلة فانه الشروق وان هنا فيهما الا الفائدة العظيمة التي يستفيدها الانسان عندما يقرأهما في ليلة من الليالي شيئا اخر فان فيهما كفاية
23:05منها هذان الكثيران وهذا يدلنا على فضله هاتين الايتين وعظم شأنهما وان له ينبغي للانسان يحرص عليهما وان في كل ليلة وان فيه البداية عليه الصلاة والسلام. قال عثمان بن الهيثم قال حدثنا عوف عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي
23:45الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حج زكاة رمضان واتاني ات فجعل يحنو من الطعام لارفعنك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقص الحديث قال اذا اويت الى فراقك فاقرأ اية
24:05الكرسي لن يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح. وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه يتعلق من الطعام قال سبيله آآ قال له اصر على ان الرسول صلى الله عليه وسلم وقال دعني
24:55يعني شيئا وقال اذا واقرأ اية الكرسي اه انه لا يضرك شيء ولا زالت عين الله الحافظ الرسول عليه الصلاة والسلام قال له صدقة جارحة قال انه قال كذا وكذا
25:25هذا الكلام الذي قال لا تحث وهذه اتى بعدها مما يبين انه ليس من الصادقين. ولكنه في هذه النصرة صدقة من الصدق الذي ولكنه اشهد ان احيانا وهذا الذي قاله لابي هريرة قد خلق فيه
26:05بمعنى انك لانه لا يقربك الشيطان هذا كلام كذب انه قد ثبت عن ولا يعرف منه يدل على فضل هذه الاية الكريمة من هذه السورة. هذه الاية التي البقرة منها
26:55القيم هذه الايات ثم الشيطان الى آآ الى ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه انه جاء على صلح ادم. يعني ما حصل منه يعني لم يأتي على صورته التي هي يعني صورة وانما جاء لهذا فرجع
27:45وهذا لا ينافي ما سبق ان مر بحق الامام داوود عليه الصلاة والسلام ان الرسول عليه اليه الشيطان صلى الله عليه وسلم واراد ان حتى ينظر اليه الناس انه تذكر قول الله عز وجل
28:25لان سليمان سخر الله له الشياطين امن على هيئاتها وعلى والله تعالى سخرها له اعمله وبطلبه ورغبته عليه الصلاة والسلام الله عز وجل ان يغفر له ذنوبه لا يغفر لاحد من بعده. ترك آآ يعني
28:55وربه حتى يراه الناس. فاذا لا اشكال بينما جاء في هذا الحديث ان ابو هريرة تمكن من نفسه وهذا تركه وابو هريرة رضي الله عنه وارضاه انما جاء على خير الادميين ما جاء على صورته والابن
29:15رعاه عليها رسول الله سورة الكهف. قال حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير. قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان رجل يقرأ سورة الكهف والى جانبه حصان مربوط بشطنيه تتفسد السحابة فجعلت
29:55وتجنن وجعل فرجه ينبث فلما اصبح هذا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك له فقال تلك السكينة تنزلت بالقرآن رضي الله عنه وارضاه فيه في شدة يشعر وانه كان يعني يقرأ سورة الكهف
30:55من السماء صار ذلك ينصرف وعلى كله ولكن هذا الحاجز وهذا الذي حصل هذه السورة ايضا البقرة الملائكة نزلت في سماع القرآن وذلك صوته وزيارته وقراءته للقرآن عرفات في سورة الفتح. قال حدثنا اسماعيل. قال حدثنا مالك عن زيد ابن اسلم
32:05عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض اشكاله وعمر ابن الخطاب يسير معه عمر عن شيء جاءه عمر عن شيء فلم يجبه فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:25ثم سأله فلم يجد ثم سأله فلم يجد. وقال عمر تخيلت امك يا احمد لكنك امك. نذرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك. قال عمر فحركت بعيري حتى كنت امام الناس. وخشيت ان ينزل
32:45ان ينزل في قرآن كما نحب ان سمعتم صالحا يصرخ. قال فقلت لقد خشيت ان يكون نزل في قرآن. قال فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقال لقد انزلت علي الليلة سورة فهي احب الي مما طلعت عليه الشمس
33:05ثم قرأ مما فتحنا لك فتحا مبينا. قال فيها الذي يذكر عن عمر رضي الله عنه كان في ومنفرد ليبيا الله عز وجل ثم انه حرك بعيره تقدم وخشي ان ينزل فيه القرآن من قوله ان يكون
33:55يحيى ان ينزل به الزيت. سمع منادي منادي عمر فجاء خشي ان يكون بلدي شيء قال عليه الصلاة والسلام هذا هو الترجمة قوله هذا يدل على فظلها لان قوله عليه الصلاة والسلام احب الي يدل على قول هذه السورة التي نزلت عليه
34:35المدينة نزلت عليه هذه الثورة الذي هو وسيلة وطريق الى الكبير لانه خير عظيم. اعداد كبيرة. ثم ونقول قل فتح الله تعالى عليه مكة بعد سنتين وفي عبادة الكبار الذي جرى بينه وبين
35:25من جاء في اخر الحديث البخاري من فضل باب فضل قل هو الله احد وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن بن ابي طعطع عن ابيه عن ابن سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجلا سمع رجلا يقرأ
35:55قل هو الله احد يرددها فلما اصبح جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقادها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انها لتأتي ثلث القرآن ثلث القرآن
36:15اخبره لانه يتقابلها يعني من ناحية العمل الذي عمله بل واقى الا هذه الصورة الذي قام به القرآن هذا يدلنا على فضلها. لان القرآن يعني احكام والعقائد قل هو الله احد سندا على هذه على التوحيد
37:25الاخلاص العبادة لله عز وجل تعظيمه وبيانه عظيم ذاته وانه الواحد الاحد الذي تفرد بالوحدانية هو الخالق لغيره وحده الخالق من سوء مخلوق وفيها ايضا الصمت الذي هو سيد الذي عقيدة والذي كل
38:05مصغر اليك وهو غني عن كل من سواه. هو غني عن كل من سواه. وكل من سواك لا يستغني عنه طرفة عين. ثم ايضا بيان مكتسب به سبحانه وتعالى من استغنائه عن سوى
38:25وهو لم يلد لم يكن له فروع ولم يولد ولم يكن له اصول ولم يكن له كفوا احد لم يكن له منازل فيها بعد ذكر قوله واحد بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وانه صمد
38:55و آآ كل مفتخر اليه وغني عظيم الجوار. ثم بعد ذلك فيها توفيق البيان بذكر والفروع والنظراء بقوله من يولد وفي الفروع بقوله لم يلد ونفي الاعداء والنبراء ولهذا سورة الاخلاص سورة الاخلاص
39:45شعرت بهذا الاسم اللي هي سورة الاخلاص كمل على العقيدة واذا ابو محمد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن مالك ابن انس رضي الله عنه عن رحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعصعة عن ابيه عن ابن سعيد الخدري رضي الله عنه قال اخبرني اخي قتادة ابن نعمان ان رجل
40:15قام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يطمئن من السحر قل هو الله احد لا يزيد عليها لما اصبحنا اتى رجل اتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا انه
40:35شكر له اه ما حصل من قصة الرجل الذي قال انتحر يصلي ويردد هذه الاية يكررها ولا يزيد عليها فاخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال ان تعدل القرآن كل هذا بيان فضل هذه السورة وان شأنها عظيم
41:05هذه المنزلة ولهذا الوقت الذي بينه وبين الله عليه الصلاة والسلام كان عليه الناحية بعد الزواج شأنها عظيم سورة بعدها العظيم ولهذا كان قرأها وارشدها ان قرأ لكن لا ينبغي للانسان ان يعني يقتصر على قراءتها
41:55بعض القرآن كله ولكن هذه السورة يمكن ان يكثر من قراءتها غيرها كما هو معلومها بعد الصلوات. غيرها قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمد قال حدثنا ابراهيم الضحاك المشرقي عن ابي سعيد الخدري
42:25رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لافعاه ايعجز احدكم ان يقرأ ثلث القرآن في ليلة دق ذلك وقالوا ايها نفيق ذلك يا رسول الله. وقال الله الواحد الصمد ثلث القرآن. قال ابو عبد الله عن ابراهيم
42:45وعن الصحابة المشرق ايضا الاسلام هي بهذه المنزلة ومعلوم ان لا عليها ولكن الانسان ليس القرآن ان يتوفى في ليلة من الليالي يقرأها. لكن ليس معنى ذلك انه يترك قبيح القرآن
43:35عنده هي وغيرها يقرأها وغيرها فمن ليس عنده الا القرآن فانه يقرأها ويكررها فيها وهي بهذا المنزلة عليه الصلاة والسلام. وذكر ان بسم الله وتربي يعني اخذ هذه الفائدة عن
44:15في البخاري كان امة سمعها من البخاري وعن حمد ابن ابي حاتم هذا وراق البخاري صحيحة يطلق على الذي ينذر واذا كان فقه ولازم الانسان يعني ينقل كتبه وينطقها ويقال له
44:45هو الرابع البخاري لانه هو الذي ضرب او الذي هو مداوم وملازم على ضعف البخاري ونقل كتبه ونشرها ونقل هذه الفائدة عن ولكن سمعها منه سمعها من هو الراقي. فلذلك اعضاء ولهذا فان الفضل له زيادات
45:15صحيح نريدها من البخاري فان بواسطة او بغير واسطة صحيح البخاري المرسلين يثني على الله عز وجل. فاذا قرأ الانسان عندما يتعود واحد فيكون بذلك الثناء على الله عز وجل اولا. ومعلوم ان اجتمع الله عز وجل قبل
45:45الدعاء قبل السؤال فضيلة لهذا الفاتحة في اولها على حملة وجماعة والله عز وجل وفي اخرها على دعاء وكذلك لما شرع في اولها لك الحمد يدخل معها معها المعوذات والمعوذات يفصل معها
46:25يقرأ بها كما يقرأ الجنتين على التعوذ بالله عز وجل من شر ما خلق ومن يدل على هذه الامور الثلاثة قال حدثنا كتيبة ابن سعيد قال حدثنا رضي الله عنها وارضاها قال ان كان يقرأ
46:55ويعني كان يهب يديه ثم ينفع بهما على جسده ولما مرض الرسول صلى الله عليه وسلم ونقل قالت انظري اقرأي لي. المعوذات وتمسح بيده. يمسك يده وترفع بها بدل ما تنفع بيدها على جسدها عندما ترقي تمسح بيده
47:25صلى الله عليه وسلم ان تنفع بيدها نأخذ بيده وهو قد مرض لا يستطيع ان يحرك يديه عليه الصلاة والسلام يدهن بيده صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه للمؤمنين عائشة قال حدثنا
47:55عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان والى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل
48:15اعوذ برب الناس ثم ينزع بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات هذا ايضا يفعل هذا ثم اه الوجه هو يعني رأيه عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على اه رهن
48:55والسلام على انه يرقي نفسه ويقرأ بهما ويمكن بهذه السور الثلاث ويمزح آآ يعني هذه الذي الذي حصل بيديه من كونه نفث فيهما مسح بما انزله من جبل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
49:35قال الليل رضي الله عنه قال بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وتركه مربوط عنده. كانت الفرس فسكت فسكتت وقال فقرأ فجارة الفرس سكت وسكتت البركة ثم قرأ فجال في الفرس وانصرف وكانته يحيى قريبا منها فاسبق
50:05وكان ابنه يحيى قريبا منها واسبق ان يشتريه ان يصيبه وهذا يحيى قريبا منها فاشفق ان تصيبه فلما اجتره ورفع رأسه الى السماء حتى ما يراها فلما اصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم وقال اقرأ يا
51:05اقرأ يا ابن قال رسول الله انتقى يحيى فكان منها قريبا ورفعت رأسي فانصرفت ورفعت رأسي الى السماء فاذا مثل الذلة فيها امثال المصابيح. فخرجت حتى لا اراها. قال وتدري ماذا
51:25قال لا قال تلك الملائكة زنت من خبزه ولو خرجت لاصبحت لاصبحت ينظر الناس اليها. فاصبحت فاصبحت ينظر الناس اليها بعد تتغارى منه. قال ابن الهادي وحدثني هذا الحديث عبدالله ابن خباز عن ابي سعيد
51:45طبيعة شيء من الزبير الحبيب ايضا والملائكة رضي الله عنه انه كان يقرأ سورة البقرة عند الفرس المربوط كان يقرأ وجعل الفرس يقترب يجوز. وكان ابنه يحيى قريب منه. فخشي
52:15ان يصل اليه وانه آآ يطغى. آآ خرج ونظروا الى الى الظل في هذا المصابين ثم انه ذهب واستمر يحكي عن الانسان لا ينطلق منه حتى ما حتى يكون بعيدا عن
52:45آآ شرعوا ثم رفع رأسه واذا يعني قد ذهبت وان ارتفعت حتى لا يراها كلها التي فيها اخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال اقرأ ابا حنين اقرأ ابا فقال اني خشيت على ابني يا رسول الله. قال عليه الصلاة والسلام لو لو
53:15قرأت او لا عمران؟ لبقيت الملائكة حتى يأتي الصباح وحتى يراها الناس الى جنبها في سماع القرآن سماع صوته في القرآن. فهذا يدل على فضل قراءة والملائكة تنزل باستماع القرآن وهذه من بركة القرآن
53:45ومن القرآن ان هذا جاء في الحديث عن الذي رواه في صحيحه في الله كتاب الله رحم الله هذا الحديث قال لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم الا ما بين القبلتين
54:25قال حدثنا قصيدة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال قال دخلت انا وشداد ابن معقل على ابن عباس رضي الله عنهما فقال له ابن مالك اشرك النبي صلى الله عليه وسلم من شيء قال ما ترك الا ما بين الدفتين
54:45قال ودخلنا على محمد من الحنفية سألناه فقال ما ترك الا ما بين الكفتين. بقوله قائل والمقصود بذلك المصحف الذي جمعه رضي الله عنه وارضاه ان الرافظة كان يقولون القرآن انه
55:15انه غير يعني هذا الوجود بين الناس وان الصحابة واشياء اه كان يسأل لبعض التابعين الصحابة ويسأل بعض التابعين بعضا وكانوا يقولون ما ترك المسلمين الا ما بين الزوجتين ما في شيء من القرآن بين الناس الا ما بين الركبتين يعني ما بين اللوحين يعني يعني
55:45لان المصحف يقول فيه لوحاني في جوانبه ما الذي بينهما هو المصحف الذي وما هو كلام الله عز وجل ولهذا قال عبد العزيز قال ما ترك انما بين الاثنتين يعني ما ترك يعني
56:15هذا هو الذي ليس هناك قرآن اخر غير هذا القرآن يعني طاعة او اخفي او كتم فان الله تعالى حفظ كتابه وترك الناس على وهذا القرآن الذي انزله الله على رسوله عليه الصلاة
56:45وما بين وليس هناك شيء اخر سوى ذلك. لان عثمان رضي الله عنه وارضاه سمع الناس على حرف واحد ولحظة اخرى ما هي كلمات يعني انه الفاظ المتعددة يؤدى بها المعنى الواحد. وعندنا
57:15حاجة الى وانما يكفي لف واحد قصر عثمان رضي الله عنه وارضاه الناس على حرف واحد كالصحابة رضي الله عنهم يعني اقروا ذلك وفيهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب وغيره عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاه
57:35المصحف الذي جمع عليه عثمان ابن عفان رضي الله عنه وارضاه الناس من القرآن اختي الله تعالى وانه يتعلق بالامام ابن علي بالخلافة علي وان الخلافة لعلي اكرمهم الله عز وجل بحفظ القرآن وجعل
58:05الحاكمين اهل الكتاب والذين حفظ الله تعالى بهم هذا الكتاب وادوا الى من بعدهم واستمر الى هذه الدنيا ثم ايضا البخاري رحمه الله ايضا ذكر ايضا ان الحنفية وهو ايضا ان علي رضي الله عنه وارضاه انه قال ما تركيه ما تقوله الرافضة ان هناك
58:35القرآن هذا القرآن ابن عباس وهو من ال البيت قال ومحامل الحنفية وابن علي قال ما كان عليه من رافضة من القوم غير هذا القرآن وان هذا بعض القرآن الصحابة فهموا بعضه كما قالوه فانهم وارضاهم ما كتبوا شيئا وانما
59:15اه اخذوا ما تلقوه من نبيهم عليه الصلاة والسلام. على هذا وهذا مصحف اطبقت عليه الامة وان القرآن فيهم وانه لم يطلق عليه من القرآن وما يقوله الرازق والكذب الذي قابله الله تعالى بها
59:45في القرآن على سائر الهلال. قال حدثنا عن ابو خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا انس انا في موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يقرأ القرآن سبع ذجة طعمه
1:00:05وخير ورزقها طيب والذي لا يقرأ القرآن الا التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومن الفاجر الذي يقرأ القرآن مدار الريحانة عيفا طيب وطعمها مر. وبدل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ذي حلال
1:00:25قوله اولا ذكره هذا من الامور الذي ينبهون عليها معرفة من وافقت كنيته اسم ابيه وفق بليته اسم ابيه. سندي هذا انه قد يذكر برؤيته. ولا يلتزم ابيه ايضا في تصحيح ويقال هبة يعني باقي الهزلة لو قيل هزلة ابو خالد وكلمة صحيحة يعني هجرة بخاري وقبل منه
1:01:25عن ابل. صحيحة فمن وافق الدنيا بازن الله انه لو ذكر بالامية يعني ان في في تضحية وان ابوه صحب عن ابل وهي صواب لانه ان قيل عذبة القلب يعني ابوه خايف الهدى ابو خالد فهو صحيح لان كنية ابو خالد ولا تصقيفا لابو
1:02:05وانها صاحبة الابن ولهذا قالوا انه من المهم معرفة من وافقت بنيته مثل ابيه حتى لا يظن التوحيد حين لو ذكر في الدنيا ولم يذكر يعني باسم ابيه انما ذكر بليته لان
1:02:25يده مطابقة باسم ابيه. واورد البخاري رحمه الله حديث عليه الذي يعني اربعة امثلة على مثلا المؤمن الذي يقرأ القرآن طعمها طيب طعمها طيب