المجلس (482) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الامام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد قال طبعا يعلو شراب اهل الجنة. وقال غيره المقصرون لا يبنى غيره يوم القيامة لا يبنى غيره يوم القيامة. ايوه. لا يوفي غيره يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين
0:42لا يوفي غيره يوم يقوم الناس لرب العالمين باب يوم يقوم الناس لرب العالمين حدثنا ابراهيم سيدنا ابراهيم بن المنذر حدثنا مع قال حدثنا قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
1:23النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب احدهم في غشه الى اوصاف اذنيه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. وعلى اله واصحابه اجمعين
1:47آآ الامام البخاري رحمه الله جاء بما يتعلق بسورة واذهب ببعض الكلمات كعادته ثم اتى بترجمة فيقول هباب قول الله عز وجل رب العالمين اورد في هذا الحديث عن ابن عباس الذي يقول فيه
2:10يبلغ العرق الى انقاض اذنيه ان الناس عندما يبعثون يجتمعون في خير واحد ويموت بعضهم في بعض آآ يأتي فعرفوا لهم ويكونوا على قدر اعمالهم فمنهم من يبلغ الى امه
2:40يكون اقل على حسب الاعمال. وينتظرون مجيء الله عز وجل وفضل القظاء بينهم فعند ذلك يموج بعضهم ببعض ويبحثون عن من يدفع لهم الى الله عز وجل فيأتون ادم ابراهيم ابن موسى
3:04كيف هم يأتون الى محمد عليه الصلاة والسلام؟ الله فهذا هو المقام المحمود الذي يحمده عليه لا ظلم والاخرون فيأتي الله عز وجل بفضل القضاء بينهم ثم يذهب الله الجنة الى الى منازلهم الى منازلهم اهل الجنة الى الجنة
3:24صلاة النبي الى النار قال مجاهد كتابه بشماله يأخذ كتابه من وراء ظهره رزق جمع من دابة ظن ان لن يثور لا يرجع الينا باب فسوف فسوف يحاسب حساب ان يسير حدثنا عمر ابن علي حدثنا يحيى عن عثمان عن عثمان ابن الازود قال سمعت ابن ابي مليكة
3:58سمعت عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا او حدثنا سليمان ابن حربي حدثنا انا حماد الغيدي عن ايوب عن عين ابي مليلة عن ايوب عن ابي علي فعن عائشة فعن النبي صلى الله عليه وسلم
4:23هذه هؤلاء الانبياء التي هؤلاء عن ايوب عن ابن ابي مريفة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم او حدث انا احدد عن يحيى عن ابي يونس حاتم حاتم بن ابي
5:30عن عن ابن ابي مليكة عن يقاتل عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس احد الا هلك قالت قلت يا رسول الله جعلني الله فداء وليس يقول الله عز وجل فاما من اوتي كتابه
5:50فسوف يحاسب حسابه قال ذاك العرض يعرضون ومن نور الكتاب حلب على ذلك قال ذات الأرض معرضون ومن ومن يوقظ الإسلام فلا شك ثم اورد البخاري رحمه الله فيما يتعلق سيرة ذكر هذا الشهيد
6:25عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها الذي ذكره البخاري من عدة واستعمل تحويل لانه لا يحتاج الى ما يحتاجه المسلم من ايراد احاديثه يوم واحد ان يستعمل تحويل لانه يفرق الاحاديث عن الابواب. يأتي الطرق
6:55كل طريق في باب ان يستدل به على ما يريد يريد عليه ولكنه احيانا يحصل منه واحد فيحتاج الى ان يحول ما فعله انه ذكر يعني بعض الطرق وتعمل او استعمال التحويل في صحيح البخاري قليل. وان استعماله فهو كثير
7:21جدا اذا كان واحد لا يفرقها ويحتاج الى ان يحول طلبا للارتفاع وعمل من البخاري رحمه الله بل كثرة لكثرة آآ استدلاله على احكام ويومها اراد ان يكون حسابه كتاب رواية وكتاب دراية آآ يفرق الحبيب
7:59ويبدأ بالطرق موزعة على الابواب من اجل على ما يريد استقلالها عليه. واحيانا يجمع الواحد بيحتاج الى تحويل. وهنا لكن تحويل القرآن قليل وتحويل والتدبر ما ذكرت ثم ذكر وهذا الحديث عن عائشة انها جنعة رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول آآ ليس احد يوم القيامة الا انا
8:32اذا احد محاضر يوم القيامة الا هلك فقالت اليس الله يقول من اوتي كتابه الرسول بيمينه فهو يحافظ على هذا مثالك ما دام انه ليس احد معليش فاذا هذا الذي يحاسب احزاب كثيرة
8:51اذا يحلف والرسول عليه بين لها ان ذلك ان هذا هو العرق يعني كون الناس يعرضون على الله عز وجل الذي يحاذر انسانا يسيرا هو عرضه على الله عز وجل. الا فان من يبتلى العذر بين الناس
9:11يعني هذا الذي عاناه الرسول يعني ينافق الاسلام لانه اذا نضف الباب فانه يعذب. لا لم يتجاوز الله عنه. يعفو عنه. نوقش فان نعم الله عز وجل على عباده كثيرا على عبده كثيرا. ولا يؤدي شكر هذه النعم
9:37فهذه النعم التي انعم الله تعالى بها على العبد لو حاسبه عليها فهو لا يؤدي شكرها اه اذا موقف يعذب ولكن الله عز وجل اذا تجاوز وعفى ولم يناقش الافراد
9:56من شاء من عباده فانه يسلم وينجو. واذا نوطش الاستاذ فانه يعذب لان النعم من الله عز وجل على عباده كثيرة ولا يؤدون شكرها ولو آآ حاسبهم عليها وعلى هذه النعم بها عليهم وكونهم ذكروها او لم يشكروها
10:25ها؟ ان عدم شكرهم اياها مع كثرة اخوان الله عز وجل عليهم واذا حاث لهم على ذلك وهم لم يؤدوها شكرها وان ذلك يؤدي الى تعذيبهم. ولكن الله عز وجل يعفو ويتجاوز ويرفع. يعفو عن عباده
10:50واذا وكانت اه علمت من القرآن ان الله عز وجل يقول كان من اوجد له حسنة يسيرا وان لم يهلك ينام على هذا الكلام العام الرسول صلى الله عليه وسلم
11:14وقال ان مذاكر ذلك العرض وليس احد يناقش ومن موقف الحساب عذب لان ليس احد يحاسب يوم القيامة يعني يناقش لانه بشره بقوله من يبطل اذا عذر الى المحاسبة التي يحصل بها العلاج والتي
11:35عذر هي المحاسبة اللي هي مناقشة. ومقابلة بين النعم وبين الشكر ستر على النعمة ولم يشكر لا احد نسأل الله عز وجل على نعمه لو ان الله عذب اهل سماواته واهل ارضه لعذبهم وهو غير ظالم له. لانه لو ناقشهم الحجاب
12:04مو حقيقي ونعم الله عز وجل وفظائل واخوانه عليهم ما اسلم من ذلك الا ما شاء الله ولو رحمهم لكانت رحمته فرضا من اعمالهم. واذن قوله عليه الصلاة والسلام لان المقصود بذلك المناقشة
12:36لابد ان تركبن طبقا عن سبق. اخبرنا هجوم اخبرنا او بكين. جعفر ابن الياس عن مجاهد قال قال ابن عباس حالا بعد حال. قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم
12:56فهذه التبذير من رضي الله عنه وارضاه لقوله قلنا اذا تبنى يعني مقابل النبي صلى الله عليه وسلم والمراد به النبي عليه الصلاة والسلام خطب الام وللامة وعلى القراءة اذا ركبنا قال
13:26يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان الخطاب الذي فان المقصود بذلك المفرد المفرد وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام اما على قراءة ظن الباء ويرفضن فهو للجمع. هو هو وبكل الجهل. يعني
13:56على نفوذ الباب يعني حالا سورة الموت وقال مجاهد وقال ابن عباس الولود وقال ابن عباس الودود الحبيب المجيد الكريم نور الفارق والنجم وما تاب ليلا فهو طارق. النجم الثاقب المبين. وقال مجاهد نادي الرجب سحاب
14:45بالمطر تتصدع بالنبات. وقال ابن عباس لقول غفل لم اقل لما عليها حافظ الا عليها حافظ سورة تثبت اسم ربك الاعلى. وقال مجاهد قدر فهدى. قدر الانسان الشقاء والسعادة وهدى الانعام بمرافعها
15:08نعم رضي الله عنه قال اول من قدم علينا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مقعد ابن عمر وجعلا يقرئاننا عمر بن الخطاب ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت اهل المدينة
15:41فما رأيت اهل المدينة فجدوا بشيء فرحهم به. فالدار ابن الولاء توصيان يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءها فما جاءها حتى قرأت حتى قرأت تذبح اسم ربك الاعلى في سور مثلها
16:01ثم ان البخاري ذكر ما يتعلق الغرور القارئ ولم يدرس بعدها شيء من الحديث ثم دخل الى سورة الاعلى وابى بهذا الحديث رضي الله عنه الذي اخبر به عن الهجرة الى المدين
16:31فجعل يقرأن القرآن ثم جاء في ذلك عمار وبلال وسعد ثم جاء عمر في ثم جاء رسول الله بعد ذلك ومن هؤلاء هاجروا وقبلوا الى المدينة قبل آآ تقدموا الاول
17:11فلما وصل رسول الله عليه الصلاة والسلام ابتهج المدينة بقدومه وسروا ما فرحوا فرحا رسول الله عليه الصلاة والسلام قد سألنا الصبيان محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال فلم يقدم رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى ربي الاعلى في سور غيرها
17:41يعني انه حفظ جملة من القوى ومن حفظها من المقرئين الذين ارسلهما الرسول صلى الله عليه وسلم يعني القرآن وكانا يقرئان وصل الرسول ومعها سورة من القرآن من اجل ان فيه ذكر سبح الله ربك الاعلى سواء حافظها قبل قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة
18:21اورد البخاري رحمه الله الحديث في تفسير سورة سورة الفلسات بسم الله الرحمن الرحيم. وقال ابن عفاف عالمة ناضبة النصارى وقال مجاهد غير وحاليم ويقال يقال له السدرة وينمي اهل الحجاز الظليل الى يدك وهو ثم يقرأ
19:01ويقرأ من هذا وسيل وقال ابن عباس ثيابهم مرجعهم الورد والفجر وقال مجاهدا يعني القديمة والعماد عمود لا يقومون. فوق عذاب الذي عذبوا به. عقلا لما استغفر مجمع الكثير وجمع الكثير وقال مجاهد كل شيء خلقه فهو شفع السماء سبع
19:45والوتر والوتر الله تبارك وتعالى. وقال غيره فوق عذابي كلمته تقولها العربي لكل نوع من العذاب يدخل فيه الثوب لمن قال اليه المصير. يأمرون بإطعام بعض يؤمرون نعاني المطمئنة المصدقة المصدقة بالثواب. وقال الحسن يا ايتها النفس المطمئنة اذا اراد الله
20:15عز وجل قد ظهر اذا اراد الله عز وجل واطمئن الله اليه ورضيت عن الله ورضي الله عنه وادخله الله الجنة وجعله من عباده الصالحين. وقال وقال غيره جابوا لقبوا
20:36نظرا لجلب القميص من جيب القميص قطع له جيب يجوز الصلاة يقطعها انا لننجو اجمع اخيك وعلى اخره امورك لا اخفي وقال مجاهد وانت حلم بهذا البلد مكة ليس عليك ما على الناس فيه من
21:01وهو يريد اسمه ووالدي هذا وما ولد ذنب كثيرة وما ولد زبدا كثيرا الخير والشر. مدبغة مجاعة. مجاعة في التراب يقال فلا اقتحم العقبة. فلم يقتحم العقبة في الدنيا. ثم فسر العقبة فقال وما ادراك
21:34فمن عقب رقبة او اطعام في يوم ذي مسقبة بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد ضحاها اذا تلاها تبعها وطحى وضحاها فالهمها عظمها الشقاء والسعادة. وقال مجاهد بتقواها فيها ولا يخاف عقباها عقبى احدا. هشام عن ابيه انه اخبره
22:25انه اخبره عبدالله ابن دمعة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ابي ذر دمعة وذكر النساء
22:57فقال يحمد احدكم يجلد امرأته جلد العقد فلعله يبايعها لمثل اخر. من اخر يوم ثم وعظهم من الضربة وقال لم يضحك احد مما يفعل. وقال لما يضحك احدكم مما يفعل؟ وقال
23:21قال ابو معاوية حدثنا هشام عن ابيه عمر عن عبدالله بن زمعة قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ابي زمعة عن عم الزبير بن العوام سورة وفي اشياء من الاحاديث وانما يشتغل بعضك ثم انتقل الى سورة الشمس وضحاها وكسر بعض
23:54هذا الحديث الذي فيه آآ ذكر الذي عقر الناقة الرسول عليه الصلاة والسلام قال العزة كذلك الرجل هذا الرجل الذي وله عزة في قومه وله منعة له فالذي عقر مناقشة
24:44ذكر عن اصحابه رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي هذه الصفات وشبهه بهذا الرجل الذي كما فالمقصود به رجله عزة في قوله رضي الله عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه
25:34الله عز وجل رضي الله عنه رضي الله عنهم وهو الليل لا يخشى. بسم الله الرحمن الرحيم. وقال ابن عباس وقبل بدر الحسنى للخلف. وقال وقال مجاهد فردنا مات وتنظى توهج. وقرأ عبيد وقرأ عبيد ابن عمير يتلظى
27:21باب والنهار واياك اذا ليس كالمعارضة بفضل الله عز وجل وهو الذي وفق للعمل الصالح ووصف لي هذه النتيجة التي ترسلت عنها المخالفة والثواب. فالفضل لله اولا واخرا. وليس دخول الجنة
28:01على سبيل المعارضة ولكنه الله عز وجل وهذه حسنة الاخرة ربنا قيادي بنا حسنة وفي الاخرة حسنة. وقنا عذاب النار باب والنهار اذا تجلى حدثنا قضيقة بن عقبة حتى الدفنت
28:37قبيصة ابن عقبة سفيان عن الاعمقي عن ابراهيم عن ابراهيم عن عن علقمة قال دخلت في نفر من عبدالله ولله الشام اصحاب عبد الله الشام فسمع فسمع فسمع بها ابو الدرداء فأتناه فقال فيكم من يقرأ؟ فقلنا نعم قال
29:07فايكم اقرأ فاشاروا الي فقال فقال اقرأ فقال اقرأ فقرأت الليل اذا يغشى النهار اذا تجلى والذكر والانثى قال انت سمعتها من في صاحبه؟ قلت نعم. قال وانا سمعتها من دين النبي صلى الله عليه
29:27وسلم وهؤلاء وهؤلاء يلقون علينا باب وما خلق الذكر والانثى. حدثنا عنه حدثنا ابي حدثنا الاغمش عن ابراهيم. قال قدم قال قدم اصحابه الحمد لله على ابي الدرداء وطلبهم فوجدهم فقال ايكم يقرأ علي قراج عبد الله؟ قال كلنا قال فانكم يحفظ
29:53قال كيف سمعته يقرأ والليل اذا يغشى؟ قال كيف سمعته يقرأ قال ان سمعته يقرأ والذي لا يغشى. قال العلقمة والذكر والانثى. قال اشهد اني سمعت النبي الله عليه وسلم يقرأها كذا وهؤلاء يريدونني على ان اقرأ وما خلق الذكر والانثى. والله لا اتابعهم
30:24باب قوله فاما من اعظم البخاري رحمه الله آآ ذكر في سورة هذا الحديث من هذين الطريقين رضي الله عنه وارضاه وانه ذكر انه ذهب الى الله يحبه ويرضاه. وقال ايهم
30:54عبدالله فقرأ اسم الذكر والانثى فقال اني سمعتها من رسول الله عليه الصلاة والسلام علينا وان وكذلك سمعوا هذا ومن سمعوا ايدي نسخة عليكم قليل من نسوق التلاوة تلاوته آآ
31:55عن علي رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بقيع الغرقد في جنازته فقال ما من احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار فقالوا يا رسول الله افلا نتكل؟ فقال فقال
32:25فكل ميسر ثم قرأ فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى الى قوله للعزرا حدثنا مشدد حدثنا عبد الواحد حدثنا الاعمدة عن سعد ابن عمي عن سعد ابن عبيدة عن عبدالرحمن عن علي رضي الله عنه قال كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث
32:55باب حسن مثل يسره لليسرى حدثنا بشر بن خالد اخبرنا محمد بن جعفر حدثنا حدثنا شعبة عن سليمان عن سليمان عن سعد ابن عبيد عن ابيه عن ابي عبد الرحمن الثبير عن عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان
33:15ما من ام احد الا وقد كتب مقعده من النار او من الجنة قال يا رسول الله افلا نتبع؟ فقال امنوا فكل ميسر. فاما من اعطى واتقى وصدق بالحكماء. الاية قال شعبة
33:35قالت نعمتك؟ قالت قالت احمد وحدثني به الوضوح فلم انكره من من حبيب سليمان ما بقوله واما من بخل واستغنى حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن الاعمدة عن سعد ابن عبيدة عن ابن عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه
33:56قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما منكم من احد الا وقد كذب وقلبه من الجنة ومقعده من نار فقلنا يا رسول افلا نبتدل؟ قال لا اعملوا فكل ميسر. ثم قرأ فاما من اعطى وصدقني الحسنى
34:16اما من اعطى وصدق بالاسلام الله من اعطى واما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فانه ييسره لليسرى الى قوله فسى يسره لليسرى باب قوله وكذب بالحسنى. حدثنا عثمان بن ابي شيبة حدثنا جرير. عن موصول عن سعد عن
34:43سعد ابن عبيدة عن ابن عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع غرمدانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد فقعد وقعدنا حوله ومعه وقال ما منكم
35:03حديث وما من نفس الا كتب اذا كتب مكانها من الجنة والنار والا قد كتبت يقية او بعيدة قال رجل يا رسول الله افلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من اهل السعادة فسيطير الى اهل
35:23هذا ومن كان منا من اهل الشقاء فيصير الى عمل اهل الشقاوة. قال اما اهل السعادة فيسيرون لعمل اهل السعادة لعمل اهل السعادة واما اهل الشقاوة لعمل اهل الشقاوة فيسرون لعمل
35:43اهل الشقاوة ثم قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى الاية حدثنا ادم حدثنا شعبة ضعيفة على نعمة قال سمعت قال سمعت سعد ابن حميدة يحدث عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
36:07راجعة رجع الارض فقال ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا يا رسول الله على من نقل على لساننا وندع العمل قال اعملوا فكل يساوي لما خلق له. اما من كان من اهل السعادة فلييسر لعمل اهل الطاعة
36:27بدأ لعمل اهل الشقاوة عن اية اه ذكر عدة لقول الله عز وجل كلنا الحمد لله ثم اورد آآ اورد على يعني وهذه الايات آآ او هذه المقاطع من هذه من هذه الايات آآ ارادوا واوردوا تحتها آآ
37:07امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه. حديث ابي علي ولكنه جاء من طرق متعددة اه كل منها يختلف عن طريق اخرى من جهة اه بعض الرواد ومن جهة ايضا الاختلاف انظار النجم على عادة البخاري رحمه الله انه اذا كرر يكرر
37:37امة اجنبية غنية او واحدة منهن وهنا اورد عدة تراهن وهي مختلفة من يعني في بعض وليس فقط ببعض فهي من طريق الاعمش عن سعد ابن عبيدة انا ابي عبد الرحمن السلمي طرق متعددة لبعض تلك الطرق تصريح لعنة السماح لسعد ابن عبيدة
38:07الطريقة الاخيرة فيها الاعلام في السماء وطريق وبعض عن ابي عبد الرحمن وما دون الاعنف اذا هذه الطرق المتعددة لهذا الحديث الواحد عن علي رضي الله عنه وارضاه يلتقي عند سعد ابن عبيدة الذي يتفرع منه رواية ابن اعمش ورواية
38:47ثم الاعمش احيانا يأتي بلقبه ببعض وفي بعضها الحديث واحد ابيه امير المؤمنين علي رضي الله عنه وارضاه ولكنه اورده من طرد متعددة كل طريق لا تخلو من فائدة وهذه طريقة البخاري رحمه الله تعالى. والمثل يتعلق بالقلق
39:31ان كل شيء قد وان كلا سيسير الى ما غفر له. واما اهل السعادة يشترون لعمل واهل الشقاء لعمل الاستخارة. الله عز وجل آآ رأى وقدر بان هذا يقول لامرها يقول عن الاخرى. كما قال عز وجل ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها
40:01امره الله وقضاء ان الناس لا يكونون كلهم مهتدين. اذا شاء الله تعالى ان يكونوا مهتدين لاحتجوا ولكنه شاء ان يكون منهم فريقا في الجنة وفريق في السعير. اهل الجنة سيشترون الى الجنة. وللاعمال التي دخولهم الى الجنة
40:26النار يفترون الى الاعمال التي ترسلهم الى النار. يفعلون ذلك بمشيئتهم وارادتهم. التي لا تخرج عن مشيئة الله وهي نخرج عن مشيئة الله وارادته. الذي قدره الله وقضاء لابد ان يحرم. وهم
40:46العباد الذين يعملون اعمال الجنة فينتهون الجنة والذين يعملون اعمال اهل النار وينتهون الى النار انا وهذا بمشيئتهم وارادتهم. لان الله تعالى اعطاهم عقول. يميزون بها. وارسل الرسل وانزل الكتب
41:06عددهم الصراط المستقيم وارشدوا الى طريق الجنة وطريق النار. فمنهم من صار طريق الجنة بمشيئته وارادته ومنهم طريق النار وهذا الذي وقع منهم مطابق لما قدره الله تعالى وقضاه. ولهذا لما جلس الرسول
41:26مثلا عند القبر في جنازة قبل ان تدفن وكان معه عود يمكثوا به في الارض ثم قال ما من نفس الا وقد قتل مقعدها من الجنة او النار قالوا يا رسول الله افلا نتكل على كتابنا ونداء العمل؟ ما دام الناس كل قد كتب له انه من الجنة ومن اهل النار
41:55اذا الا نتكل على حسابنا هذا الذي كتبه الله عز وجل لنا ونفع العمل؟ قال لا اعملوا الله عز وجل وبشر النهايات والغايات وان هذه الجنة وهذي ابونا في النار وقدر ان هذا يعمل اعمال اهل الجنة وهذا يعمل اعمال اهل النار. فكل مقدر العمل مقدر
42:29والنهاية مقدرة ودخول الجنة مقدر ودخول النار مقدر والعمل الذي يأتي الى الجنة مقدر والعمل الذي يؤدي الى النار وقد امر الناس ونهوا وبين لهم طريق الخير والشر. هداهم الله النجدين
42:49له عينيه الله تعالى عقلا يميز له يفعل بمشيئته وارادته انما انما ينفعه انما يضره وهذا الذي الله تعالى لهذا لما بين عليه الصلاة والسلام ان كلا قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا افينتكل على كتابنا ونزع العمل
43:30اعملوا وانما يعملوا هذا خطاء موجه اليهم خطاب للعقلاء عندهم عقول يعني قيل لهم؟ هذا الطريق او هذا العمل يؤدي به الى الجنة وهذا العمل يؤدي بكم الى النار الذين اعطاهم الله تعالى العقول ومنهم من يعمل العمل الواجب الى الجنة ومنهم من يعمل عمل الوجه الى النار فيأخذ بيته من النار
44:00ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اعملوا ان ميسر ميسر لما خلق له اذا كان مخلوقا بان يكون من اهل الجنة فانه واذا كان مخلوقا ليكون من اهل النار فانه يعمل الاعمال التي ترضي به النار. ثم قرأ رسول الله عليه الصلاة والسلام
44:22ان من اعطى وثق وصدق بالحسنى وهذي اعمال اعطى اعطى مثل اعطى وهو عمل يقوم به ويعمله ويقدم عليه بمشيئته وارادته. الانسان يعطي بمشيئة الله الله عز وجل هذا يوفق لان ينتهي الى اليسرى وان يكون
44:52الرد الذي اعطى من اعطى وسقى ومن بخل واتقى الذي اعطى وهذا نصيب الله عز وجل وعلم انه خير اليه وهذا اغتر بالايمان واغتر بما اعطاه الله عز وجل وان حدثنا جعفر عن الاسود من غيره. قال سمعت كلمة فجلي
45:21قالت امرأتي يا رسول الله ما ارى صاحبك الا ابوابك نزلت ما وسعك ربك وما قلى انتقل الى سورة الضحى رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام امرأة وقالت له ما ارى اهلك الا
45:50قد اه درجة اذا انزل الله عز وجل عليه ووضعت ربك وما خلى في ذلك جبريل الذي كان ينزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام. فهذه المرأة هي اه جاء منها امرأة ابي لهب الذي
46:10ذكره الله عز وجل في القرآن الذي ذمه الله عز وجل القرآن والتي قالت للرسول صلى الله عليه وسلم هذه المقالة نهار اصاحبي لماذا يقول يعترفون ولكن فهو الذي منعهم من ذلك
47:27قالت يا رسول الله يجوز ان يكون التعبير يعني في رواية بالمعنى. ثم ايضا القضية اللي ورد فيها هو اخرج القرآن بانهم يعني يعلمون ويفهمون يعني ولكن طبعا ما يدل على على حبه يجوز ان يكون هذا من يعني من اجل والاستغفار
48:17يظهر الى مانع انهم ما يعلمون انه رسول الله يعلمونه رسول الله. الله اكبر عنهم في هذا وفي حديثها وشيخها ظلما وعلوا سورة الم اشرح بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد
48:39مع العسر يسرا فان مع ذلك العذر يسر اخر فقوله هجرت هجر الرسول بنا الا احدى الحكميين ولن يظلم ولن يغلب عذرا غيره. وقال مجاهد فانصت في حاجتك الى ربك
49:10اوصى بامانتك الى ربك ويخسر عن ابن عباس الم يجرح لك صدرك. يوم شرح الله صدره للاسلام وقال مجاهد هو الدين والزيتون الذي يأكل الناس يقال فما يكذبك؟ فما يكذبك
49:31اما الذي يكذبون بان الناس يدانون بارحامهم. لانه قال ومن يقدر على تكذيبك بالزواج ما حد يعجبني هذه الذين لا يعبدون. قال اخبرني عني وقال النبي البراء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
49:51فقرأ في الحشاء ليلة الركعتين في الدين والزيتون تقويم الخلق وما جاء في اخر دخوله للمغرب المطلوب من هذا ان العذر جاء محرم ولكنه معرض جاء مكررا فانه يكون عقيدا الخلاف المعرض فانه يكون لشيئا واحد. ولهذا قال ان يغلب عذريه. لان حكم جاء معرفا
50:37ان مع العسر يسرا فيكون الاول هو الاول وهو الثاني هو الاول. واما يسرا هو ويسرا بالثاني ويذكر فهذا هذا فقال قيل لن يغلب عثمان ان يغلب عذر يسرين هذا هو المقصود
51:07واخراج العطر ان العسر جاء معرفا فلا يتكرر. والمؤمن يخرج جاء منكرا فيكون امرا وعلى هذا يعني جاء ثم ذكر هذا الحديث لخبراء ان في احدى الركعتين عليه لان فيه قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم آآ بهذه السورة