المجلس (478) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب وما اتاكم الرسول فخذوه. وقال حدثنا محمد بن يوسف قال سفيان عن منصور عن ابراهيم عن القمة عن عبدالله رضي الله عنه انه قال لعن الله الواشمات والموتر
0:22والموت شماله والمتنمصات والمتفلجات للحكم المغيرات خلق الله وبلغ ذلك امرأة من بني ادم يقال لها ام يعقوب فجاءت فقالت انه بلغني انك لعنت كيت وكيت. فقال وما لي لا
0:42من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو في كتاب الله فقالت لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيهما تقول قال لان كنت قرأتيه لقد وجدتيه. اما قرأت وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
1:02فانتهوا قالت بلى قال فانه قد نهى عنك. قالت فاني ارى اهلك يفعلونه. قال فازهبي فانظري وزهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئا. فقال لو كانت كذلك ما جامعتنا. بسم الله الرحمن الرحيم
1:22يا رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. بالعكس هذه التي في سورة الحجر التي تحتها احاديث من سبق في الليلة الفائتة
1:42رضي الله عنه هذا الذي انه رضي الله عنه وارضاه والمغيرات خلق الله واشنه من خوفنا وان الواشمة هي التي تفعل بغيرها ويعني الوشم وهو غرز ابرا بالجلد ويكون لها علامات واثر في الجسم والمنتشمة هي التي تضرب من غير
2:22فيها ان يفعل بها ذلك والمتنمطة هي التي آآ تأخذ من حواجبها بعض الشعر وتنزف بعض الشعر من حواجبها والمتفلجات ضمن اللاتي آآ اه يحذر منه يحصل منهن في اسنانهن اه حق اه جوانب الاسنان حتى يكونوا
2:52السنين شيء من الفرج يتجمل به النساء. وهذا الحكم كذلك للرجال. يعني الاحكام هي التنمص والوشم الوشم الوشم وكذلك التفلد كل هذا لا ولا يجوز وهو من تغيير خلق الله وقد لعن على ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام فدل على تحريمه
3:22وعلى انه من الكبائر وابن مسعود رضي الله عنه وارضاه لما آآ جاء عنه هذا اللعن لمن فعل هذا الفعل سمعت بذلك امرأة من من بني ادم يطلعهم يعقوب فجاءت اليه قالت انه بلغني عنه ان
3:42كيف وكيف؟ يعني اه كناية عن الوازنة والمتنمصة والمتفلجة. وقال نعم ومالي لالعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو في كتاب الله؟ آآ هذا فيه رفع ذلك الى رسول الله
4:02عليه الصلاة والسلام لانه في الاول اللعن منه. لانه كان يقول لعن الله كذا وكذا. لكنه هنا لما سألته قالت وما هو؟ قال وما لي ذلك عن من لعنه رسول الله
4:12يعني معناه ان هذا اللعن انما هو موجود في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام واللعن صابر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومن هو في كتاب الله؟ لما قال هذه الكلمة قالت انني قرأت ما بين اللوحين يعني قرأت مصحف من اوله الى اخره
4:32المصحف من اوله الى اخره فما وجدت فيه لعن الله من زوجنا ولعن الله النار فهو متنمصا والمتفلجات ما وجد هذا الكلام ما وجدك؟ هذا اللعن في القرآن وقالت انه قرأته ما بين اللوحين فلم اجد فيه ما تقول. قال انفق لك
4:52كيف وجدتيه؟ آآ قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. بمعنى هذا ان الذي في السنة هو في القرآن لان هذه الاية عامة تدل على وجوب ولزوم امتثال كل ما امر به
5:12الله عليه الصلاة والسلام سواء كان ذلك بالكتاب او في السنة المطهرة والانتهاء عن كل ما نهى عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام وان كان جاء ذلك النهي للكتاب او السنة. لان السنة وحي اوحاه الله على رسوله عليه الصلاة والسلام. وهو لا ينطق عن الهوى
5:32الا وحي نوحى عليه الصلاة والسلام. فالسنة وحي فهي من الله عز وجل الا انها تغفر عن القرآن لانه لا يتعبد بتلاوتها ولا تقرأ في الصلاة. كما هو بالنسبة للقرآن وكذلك يتميز القرآن عنها
5:52بميزات معلومة معروفة منها كون القرآن اه الناس او بحدي والبلاغة ان يأتوا بمثله ولم يستطيعوا. وكذلك كونوا يتعبد بتلاوته ويقرأ في الصلاة والسنة ليست كذلك ولكن من ناحية العمل ومن ناحية التخصيص والتنظيم فان كل ما جاء في السنة يجب التزامه مثل
6:22ما جاء في القرآن. مثل ما جاء في القرآن كما ان النبي صلى الله عليه وسلم يجب الاسلام هو ويجب تطبيقه وكذلك نادي اهل السنة يجب التزامه ثم لا يستغنى بسنة ومن قال انه يستغني السنة عن القرآن فهو كافر بالسنة والقرآن. لان
6:42آآ عروض الفروض التي فرضها الله عز وجل بيانها انها جهة السنة لان الله عز وجل امر بالصلاة فلا اقيم الصلاة لكن كيف نصلي؟ كيف عرفنا وعرفنا ان العصر اربع ركعات لان المغرب ثلاث ركعات
7:02ركعتين واليسار ما ركعات مين عرفنا هذا؟ لا يوجد فيها وهذا انما يؤخذ من السنة وانما يوجد في السنة والسنة في القرآن وشارحة له وواضحة له ولا يصانع بالقرآن عنها بل امتثالها
7:22لازم كثر هذا القرآن لان الله عز وجل يقول وما اتاكم القلوب خذوه وما نهاكم عنه ظنه فيقول وما كان لمؤمن اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ان يعصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ويقول فليحذر الذين يخالفون
7:42ويقول تنازعتم في شيء فردوه الى الله الى الله والرسول انتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تمويلا. فالسنة فكيف بالقرآن وهي مثل القرآن؟ في لزوم العمل ولزوم التطبيق لما جاء بها ولهذا ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه قال ان لعن المال
8:12انه موجود في القرآن يعني الامر بالتزام ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام والانتهاء عن ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال فانه نهى عنه. لان هذا العمل الذي هو آآ
8:32النمط والوجه والثلج حق الاننان من اجل ان يكون بينها يوم من الفتحات والفرج عند التجمل وللتحصن لذلك اما اذا كان يعني ليس للحزن وانما لخلل او يعني واريد ازالته وحثه حتى لا حتى لا يقضي على البقية الباقية
9:12فهذا ليس من هذا القبيل لان هذا علاج واما الفعل الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولعن على فعله فهو للحسن هاء سليمة لا يعني شيء فيها ولا يعني غرر فيها ولا يخشى يعني شيء من الضرر فيأتي فيحضها
9:32هل تأخذوها بالتقييم؟ تدل على اذا كان من هذا الطبيب. واما اذا كان لازالة ضرر. وازالة تخوف في جوانبها. حتى لا يسري البقية فان هذا ليس هذا الشيء ثم ان هذه المرأة
10:02اخبرها قال فان اهلك يفعلون ذلك. قال اذهبي انظري اذهبا فنظرت ورجعت وقالت قال لو كان مات يا معلم. يعني ما بقيت عندنا يعني اهله لو بقيت على معصية الله. ولو انها اه
10:22واستمرت على المعصية فانه لا يجامعها ولا تبقى معه في الليل وانما يتخلص منها في الطلاق. يتخلص منها اذا اذا لم تمتثل ولم تلتزم طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام فانه لا يبقي عليها وانما يتخلص
10:42قال انها لو كانت كذلك ما جمعه. يعني ما اجتمعه اياها. وما بقي هو اياها في بيت واحد الا كان واحد وتحته وفي عصمته وهي تعصي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يدلنا على
11:02ما كان عليه سلف هذه الامة من الالتزام التعليم للاهل التنشئة والالتزام بطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. وان الذي يدعو الى الله عز وجل عليه ان يسبق غيره الى ما يدعو اليه. اذا دعا الانسان الى امر فالامور فليقل من اسبق الناس اليه
11:32واحرص الناس عليه لكن يدعوهم الى الخير وهو في شر يخالفهم الى الله عنه ويقع الله عز وجل يا ايها الذين امنوا تقوموا ما تفعلون. فان الله ان تكونوا ما لا تفعلون. وهو يقول ويفعل
11:52فيجمع بين القول والفعل ويجمع بين العلم والعمل. لا يكن مجرد علم لا يكون يراه عمل. لان فائدة العلم وثمرة عظيمة العمل الصالح العمل المبني على علم وعلى معرفة وعلى بينة
12:12هذا هو هذا هو المطلوب وهذا هو الذي كان عليه سلف هذه الامة. ولهذا ان مسعود رضي الله عنه وارضاه نفسه كما جاء بتعلم القرآن قال انا اذا تعلمنا عشر ايات من القرآن لم نتجاوزن حتى نتعلم معاني
12:32والعمل بهن علمنا كمعنى العلم والعمل جميعا علمنا علمنا العلم والعمل الجميع الذي جمعوا بين العلم والعمل. ما هو علم يفارقه العمل؟ ويخالفه العمل ويجنبه العمل ولهذا لما قالت له هذه المرأة ان اهلك يفعلون هذا الذي تدافع عنه وهذا الذي تقول عنه انه لعن عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام
13:02ان اهلك يفعلون فقال اذهبي وانظري فذهبت لم يجد شيئا من هذا؟ وقالت انه وقال رضي الله عنه لو سنة ذلك ما جامعه انه كانت على هذا الذي تظنه وهذا الذي تقول
13:22ايه؟ لانها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ما ابقينا عليها ولا اجتمعنا واياها في مكان واحد ولا بقيت العقمة فانه يتفوق عنها في الفراق والكلام رضي الله عنه ابن مسعود
13:42الله تعالى عن الصحابة اجمعين. وهذه هي طريقة صلاح. لانه لن ينفع اخر الامور الا ما صلح اولها. لم ينصح اخر هذه الامة الا ناصح اولها وصلاح اول هذه الامة انما كان بالعز والعمل والعلم النافع والعمل الصالح. العلم النافع المعقول عن المصطفى عليه
14:02والعمل الصالح الذي يتبع العمل. قال باب والذين تبوءوا الدار والايمان. قال حدثنا علي قال حدثنا عبدالرحمن عن سفيان قال تذكرت لعبد الرحمن عن ابن منصور عن ابراهيم عن ارخمه عن عبد الله رضي الله عنه انه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:32باطلة وقال سمعته من امرأة يقال لها ام يعقوب عن عبدالله مثل حديث منصور بعد وهو في معناه وهي طريقة اخرى عن المفعول رضي الله عنه وارضاه فيما يتعلق بالواصلة ولعنها وان ذلك من الفضائل. قال باب والذين تبوأوا الدار
15:12والايمان. وقال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا ابو بكر عن حصين عن عمرو ابن ميمون. قال قال عمر رضي الله عنه اوصي الخليفة بالمهاجرين الاولين ان يعرف لهم حقهم واوصي الخليفة بالانصار الذين تبوأوا الدار
15:32الايمان من قبل ان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم تتعلق بقوله عز وجل الذين سكنوا من اليمن وقد بايعوا الرسول عليه الصلاة والسلام
16:02في الموسم عند العقبة. لا يعود على ان يهاجر اليهم وينصروه وقد هاجر رسول الله عليه الصلاة والسلام من مكة الى المدينة الانصاري رضي الله عنه وارضاهم بالوفاء من التزموا به بما بايعوا عليه. رسول الله عليه الصلاة والسلام
16:32وهذا الحديث الذي اورده قطعة من اه وصية عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه التي اوصى فيها ربنا قتل عندما طعنه النبي في فكان اوصى وفيا. كان يغمى عليه ويفيق رضي الله عنه وارضاه
16:52آآ آآ جعل الامر شورى من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وآآ قال حينما قال اوصل المهاجرين الانصار واوصى باهل الحاضرة واوصى بالبادية واوصى اهل الجنة الوفية واوصى الجهاد مختلف الانواع ولا جنات
17:22البادية رحمه الله هنا الانصار ومقصوده الازهار هنا لان من قبل ان يهاجر اليه الى ما سنت عليه هذه الاية من وصف المهاجرين ووصل الاوضاع الذي جاء بالقرآن والايمان من قبلهم
18:02وسبق ان مرت بخلاف مناقب عثمان رضي الله عنه وفي قصة قبر عمر واستخلاف عثمان في حديث طويل سبق مرة بطوله ماله في اه مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه وهذا قطعة منه. هذا الحديث قطعة منه يا عظيم
18:32طريقة اخرى قطعة من الحديث هي محل الشاهد في هذا الموضع الذي اورده فيه وهي الوفية وقال اوصي الخليفة من بعدي لانه هنا الخليفة ما هو معين. لانه الامر يكون الا ستة من هؤلاء. قال اوصي الخليفة من بعدي الذي
18:52يقع عليه اه الاختيار فيكون خليفة يوقيه بهذه الوصايا التي منها وصية للمهاجرين ان يعرف فضله ويعرف سابقتهم وان وكذلك تمام؟ ان يقبل وان يتجاوز عن مسيئهم كان باب قوله ويؤثرون على انفسهم الاية القسافة الفاقة المفلحون الفائزون
19:32الخلود الفلاح البقاء. حي على الفلاح عجل. وقال الحسن حاجة حسد. قال حدثنا علي يعقوب ابن ابراهيم ابن تسيم قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا فضيل بن غزوان قال حدثنا ابو حازم الاشجعي
19:52عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اصابني وارسل الى نسائه فلم يجد عندهن شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا رجل يغير
20:12هذه الليلة يرحمه الله ليلتنا انا رجل يضيق هذه الليلة يرحمه الله. فقال رجل من الانصار وقال انا يا رسول الله ذهب الى اهله وقال لامرأته ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتخريه شيئا. قالت والله
20:52ما عندي الا قوت الصبية. قال فاذا اراد الصبية العشاء فلونيهم. وتعالي بعد السراج ونطوي بطوننا امنينا ففعلت ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد عجب الله عز وجل
21:12ضحك من فلان وفلانة. وانزل الله عز وجل ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة وهذا شر ما تتعلق الذي وصف به الانصار رضي الله عنه وارضاه لقول الله عز وجل من اية نفسها
21:32على انفسهم الذي فيه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وشكى الحاجة سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام نسائه هل عندهن شيء؟ يضيفوا هذا الرجل فوجدنا في بيوتهن شيئا فقال عليه امر وهذا يرحمه الله وامر بالنفاق فقلت انا
22:12فذهب به الى منزله ثم وقال لزوجته بيت رسول الله يعني هذا ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخوانه والاحسان اليه. قالت والله ما عندي الا طعام الطبية. وقال
22:32اذا ارادوا العشاء ثم تقدم الطعام للضيف ويطمون اه يعني اه دون ان يتعثروا يعني هو هو وزوجته هو الصبية ويجعلون هذا الطعام للريع فهذا هو الالهام على انفسهم ويكون للخطابة وهم يقدمون غيرهم عليهم مع شدة حاجتهم
23:02ومع اه يؤثرون غيرهم بالشيء الذي هو لانفسهم. لهذا جعلوا هذا الطعام الذي هو لتلبيتهم ولهم جعلوه لهذا الضيف واكرموه وضيقوه فانزل الله لما جاء الى الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان الله عجب او ضحك فعل فلان وفلانة يعني هذا الضيف او المضيف
23:32زوجته يعني فيما صنعوا من قولهم يبكون سراج ويجعلونه يأكل وهم يعني كأنهم يأكلون وهم لا حتى اه يتمكن من الانبياء باصله عنده لا يأكلون هم قال ان الله قد عذب او ضحك يعني شكوى من الراوي
24:02ويدل على اتصاف الله عز وجل بصفة العجب والضحك فكل منهما ثابتا جاءت فيها احاديث جاء والضحك جاء من الله عز وجل وهو كما يليق به. ليس يا اخوتي ما هو معلوم بالنسبة للمخلوقين
24:22بينما ضعف وعجب يليق بالمولى سبحانه وتعالى. الواجب في هذا الباب الا كل ما كتبه الله لنفسه واكتبه له اخونا عليه الصلاة والسلام على ما يليق به دون تكليف لله في خلقه او نفي الاتحاد وتعطيل لها او
24:42تحريفنا وترويلا لها عما تدل عليه. وانما ضد كما جاءت. وعلى ما تقضيه لكن مع المتابعة وعدم التنفيذ لان التنفيذ آآ كفر والعياذ بالقرآن لا يقول لك عندي شيء. كما قال ان ان الله خلقه واما عباد الله
25:12وانما على اثبت السمع والبصر ونفى المشابهة آآ والمقول من هذا انه كنا نذهب في الاية وهذا يدلنا على ما كان عليه صحابة رسول الله على ما كان هذه الاخلاق الكريمة. ومحبتهم لمن هاجر اليهم. وانهم لا
25:52يعني ما اوتيه من الفضل والخلق والتميز لا يحسدونه على ما اعطاهم الله عز وجل من فضله انما يعرفون الفضل لاهله ويشكرون الله عز وجل على ما اعطاهم وعلى ما تفضل به عليهم وهذا دال على فضلهم وجودهم
26:12الله تعالى عنهم وارضاهم. قال سورة الممتحنة بسم الله الرحمن الرحيم. وقال مشاهد لا تجعلنا فتنة لا تعذبنا بايديهم فيقولون لو كان هؤلاء على الحق ما اصابهم هذا بعظم امر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بفراق نسائهم كن كوافر بمكة. قال باب
26:42كنا فاتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان. قال حدثنا عمرو بن دينار قال حدثني الحسن بن محمد بن علي انه سمع عبيد الله بن ابي رافع كاتب علي يقول سمعت علي رضي الله عنه يقول
27:02بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والجبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا حتى تأتوا فان بها زعيمة معها كتاب. فخذوه منها فذهبنا كعادة بلا خيلنا حتى اقمنا الروضة
27:22اذا نحن في الظعيلة وقلنا اخرجي البسات وقالت ما معي من كتاب وقلنا لتخرجن البسار او لم ايام الزيارة واخرجته من عقاقها فاتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا فيه من حائط بن ابي
27:42فانسعى الى اناس من المشركين ممن بمكة يخبرهم ببعض امر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا حافظ؟ قال لا تعجل علي يا رسول الله اني كنت امرأ من قريش ولم اكن من
28:02انفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات ليحمون بها اهليهم واموالهم بنفسه. فاحببت ان فاقني من فيهم ان اقتنع اليهم يدا يحمون قرابتي. وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني. وقال النبي
28:22صلى الله عليه وسلم انه قد سبقكم. وقال عمر دعني يا رسول الله فاضرب عنقه. وقال انه انه شهد وما ندري فلعل الله عز وجل اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. قال عمرو
28:42يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم. قال ما ادري الاية في الحبيب او قول عمرو ثم على انها خذوا البخاري رحمه الله المشتملة على احاديث ورد الاية في اولها باب قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا
29:22ثم اورد الحديث الذي سبق ان كتاب الجهاد غادي موجودين بمكتب يخبرهم بما اراد به اراده النبي صلى الله عليه وسلم من غزوهم والاتجاه اليهم الحديث يقول الحديث عن علي رضي الله عنه وارضاه يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له
30:02اذهبوا حتى تجدوا بيننا مكة والمدينة فانكم تجدون فيها رئيس وامرأة يعني على اوتوا بالكتاب الذي نعم معها كتاب فاذهبوا اليها الله عز وجل على ذلك واوحى اليه ما ما جرى من هذا الغيب
30:32الذي حصل من غير كتاب معها من حافظ وارشاده مع هذه المرأة الى مكة الى دخان مكة فذهبوا حتى وصلوا اليه على خير فعاد بهم الخير حتى وصلوا اليها في المكان الذي ارسل
30:52صلى الله عليه وسلم وقالوا اخرجوا الجبال قالت ما معنى الكتاب؟ قالوا من اخبر بهذا الرضا والا فلابد من وكثير فلما رأت الجزء اخرج من لباسها واعطكم الى الرسول عليه السلام
31:22واذا جماعة من حكار قريش يخبرهم ببعض خبر الرسول صلى الله عليه وسلم دعا حاضر وقال له من هذا يا حاضر؟ قال يلتجأ علي رسول الله والله ما يعني فعلت هذا
31:42وانما كان وانما كنت من قريش حليفا لهم ولست من انفسهم يا ام آآ المهاجرون فانهم لهم قرابات يعني يقومون يعني اليهم فاردت وهذا الرباط معه ان يكون لي عندهم يد يحافظون بها على اهله وعلى قرابة هنا
32:22قال رسول الله انه قد صدق يعني انه قد سبق فيما قال انه يظهر عليه الصدق قال عمر صلى الله عليه يا رسول الله دعني بعمر يعني يعني يخبر المسلمين ويخبر الكفار
32:42ولا المسلمين حيث وقع مرة في كتابه في كتاب الجهاد مما يتعلق قال قال لا لانه قد شهد نذرا لعل الله قال ثم انزل الله عز وجل هذه الاية نزلت هذه الاية يا ايها الذين امنوا اتخذوا عدو وعدو
33:12والمأخوذ منها هذه الاية نزول هذه الاية يا ايها الذين امنوا اتصلوا عدو عدوكم اولياء الامور وهذا الحديث سبقه مرة فيما مضى ان انه يدل على ان في نذر انه مغفور
33:42رغم انهم من اهل الجنة وان خلف هذه الامة يشهدون لما شهده الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة ويقدمون العشرة الذين بجننوا وما شهده الرسول الانبياء بهذه الدليل الذي دل على المظهرة لهم لقوله اعملوا برشيد فقد غفرت لكم الذي امر الله لهم ذنوبهم السابقة
34:12وعدهم بان يغفر لهم في الاخرة ما يحصل منهم من الذنوب. وهذا لا يعني انه اذا وجد اذا حضر منهم ذنوب النقود محدد الدنيا انها تسقط عنهم وانما هذا في الاخرة والله تعالى وعدهم بالمغفرة وهذا دل على فضلهم
34:32وعلى تميزهم وعلى هذه المنقبة العظيمة لهم. ولهذا كانوا اذا جاء ذكر الشخص فهو من اهل بدر يقولون كما يقولون وكان شاهد العقبة شهد كذا وشهد رجل منطلق لان هذه حصل فيهما هذه الشهادة. قال فيها الرسول لا يلزم النار احد
35:02الحديث رواه مسلم في صحيح لا يجد النار احد النار تحت الشجرة واهل بدر قال فيهم الرسول هذه المقالة الدالة على المغفرة هذه المقالة التي اه يرويها عن ربه وانه قال يعمل ما شئتم فقد غفرت لك
35:22هذا يدل على هذه الجائزة وهذا الفضل لهؤلاء الذين اجتهدوا في الغزوة فهي غزوة بدر كما كما ان هذا ايضا حصل بالنسبة لاهل الحديبية. ولهذا كان لهذين الغزوتين ولمن شهدهما حضنا. ولهذا قالوا يقدم
35:42ببدر هم اهل بيعة الرضوان لما ورد فيهم من الاحاديث الدالة على فضلهم وعلى ما كانت بعهدتهم وعلى عدم دخول النار آآ من بائعة تحت الشجرة. وكانوا الفا واربع مئة. ثم ايضا فهمنا فيما مضى. ان
36:02اذا كان هذا الذي حصل وهو كتابة المسرفين وهو امر خطير بالنسبة للمسلمين عظيما وكبيرة ومع ذلك قد سفر ذلك له. ولن يعاقب واجاب النبي عليه الصلاة والسلام لانه لا يفعل لانه من اهل بدر واهل بدر قيل فيهم قال الله تعالى فيهم ما قام حصل لهم ما حصل اذا كان هذا حصل في هذا الرجل
36:32الى والرسول تجاوز عنه وغفر له ذلك وقال ولم يسمع ويأذن بقتله مع انه حصل المتجسد على المسلمين واخوانه المشركين باخوان المسلمين ومع ذلك قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال اذا كان هذا حقا بحق يخاطب ان يدعى فاذا الصحابة الكرام الذين حصل
37:02وحصل بينهما حظر من النساء. اذا كان هذا الحق هذا الذي وجد منه هذا الخطأ الكبير. ومع ذلك لكونه شهد بدرا قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال اذا الذين حصل منهم اخطاء واجتهدوا واخطأوا من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام
37:22الذي حصل بينهم القتال وحصل بينهم الخلاف وحصل بينهم الكلام اذا كان هذا حصل بحق حاطب هذا يدلنا على ان ما جرى من الصحابة وما حصل بينهم من خلاف ان ذلك لا يؤثر عليهم. ولهم من الثوابت ولهم من الاعمال المجيدة ولهم من
37:42الاعمال حسنة ما يكون به مغفرة ما قدر منه من ذنوب حصلت. واذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالمسائل التي جرى لنا ان فيه مسائل الجهاد والتي اجتهدوا فاخطأوا والمجتهد له اجران لاجتهاده واصابته
38:02والمجتهد المخطئ لعقد واحد وخطأه مقهور. يعني ما حصل في هذا يدلنا على ان ما جرى هذا لا يؤثر وانه لا يعني يقتضي من ابيهم والنيل منهم وانما تصوم الامثلة
38:22السنة على من تكلم فيهم الا بالخير. كما قال الصحابي رحمه الله في عقيدته اهل السنة. حينما من السابقين ومن بعده من اللاحقين عن الخبر والاثر واهل البحر والنظر لا ينكرون الا بالجميل
38:42هؤلاء اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. الواجب صيانة الالسنة ان يتكلم في اي واحد منهم بما لا ينبغي ولا يليق وكونه يحكم احد منهم خطأ ويحكم منه اجتهاد هذا لا يؤدي الى ان الانسان يظلم نفسه بحق احد من الصحابة لان
39:12الكلام في الصحابة علامة على طلاب فاعل. كما قال ذلك رحمه الله القمح في احد من الصحابة. علامة على يعني الذي يتكلم الطحالة انما ينادي على نفسه بانه مقبول. لانه من الخذلان. لانه لا يضر الصحابة وانما يضر الناس
39:32ان هؤلاء الله تعالى وعدهم الحسنى والا يكونوا منكم انفقوا من قوم الفقر وقاتل اولئك اعلم ذلك فقلنا ليقاتلوا الذين انفقوا وقاتلوا وقاتلوا من بعد هذا وانه لا يجوز للانسان ان يظلم نفسه وان يقدم على الاغرار لنفسه بان ينال
40:02هؤلاء الصفوة النصارى لهذا قال رحمه الله بما رواه عنه الخطيب البغدادي باسناده في كتابه الكفاية انه قال اذا رأيتم احدا ينتطق احدا من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فاعلموا انه زنديق. وذلك ان الرسول
40:22بحق بحق وانما ادى الينا الكتاب والسنة. اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء يفرحون فيهم يريدون ان يجرحوا جهودنا ليمثلوا الكتاب والسنة والجرح بهم قول هذه كلمة عظيمة
40:42تدل على منزلة هؤلاء وعظيم الصحابة وعلى خطورة من يفلح احد من الصحابة وعلى عظم جرمه وان القبح في الناقل قدح في المنقول. القدح في النافل قدح في الميقوت. لان الرافضة
41:02الذين اصلهم انما كانوا يتم ثوب اليهود والذي قام بايجاد هذا مذهب للسلط الى المذهب هو يهودي وهم وهم وهم انما ورثوا هذا من يهودي. ولما لم يتمكن اليهود من الطعن في اليهود والرافضة من الطعن والسنة
41:32يعني عمدوا الى ان يوجدوا هذا المذهب الخبيث الذي هو الدعوة الى الرفظ والى اه الكلام على الصحابة وعلى ذمهم القمع فيهم ومن قدح في الصحابة فقد امطروا لان الكتاب انما جاء عن الصحابة والسنة انما جاء عن الصحابة
41:52فمن قدح بالصحابة فانه لا يربطه بالرسول صلى الله عليه وسلم رابطة ولا يصله بالرسول صلى الله عليه وسلم صلة لماذا؟ لان الرسول عليه الصلاة ما عرفنا ما جاء به ما عرفنا الكتاب والسنة والقدح بالناقل قدح في المنقول
42:12ولهذا قال ابو زرعة القاضي وهؤلاء الذين يجرحوا جهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم اولى وهم زنادقة شوفو القتلى من الطرفين ما الجواب الشاذ هنا؟ اخوتنا من الطرفين امرهم الى الله عز وجل. امرهم الى
42:32الله عز وجل معلومة ان ان ما شاء الله عز وجل ان يعذب فانه يعذب ولكنه لابد ان يذهب الى الجنة. ومن شاء العفو عنه والمغفرة له فانه يدخل الجنة هو المهلة
42:52اه نقول في الجميع بالحسنى ونعتقد ان الصحابة وما حصل منهم ان لهم من الثوابق ولهم من الاعمال المجيدة التي بها يعني يحصل مغفرة لهم مما قد حصل والتجاوز عما يحصل منهم وامرهم الى الله عز وجل وعندهم من الاعمال المجيدة والجهاد في سبيل الله
43:22رسول الله وتحمل الكتاب والسنة ونقل الحق والهدى الى من بعدهم وكل هذه اعمال عظيمة آآ هي من الحسنات التي تمحى بها السيئات نعم الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له كما قال له عمر الا اقتله؟ قال لا اجاهد بدرا. دل هذا على تعبير على انه جاهد بدرا. انه لن
43:52كذلك انه لم يحصل يعني هذا الشيء حق القتل. وفي تقييم العلماء في ويعني لكن نفس الحديث يدل على الة قال حدثنا علي قال قيل لسفيان في هذا ونزلت لا تتخذوا عدوي قال سفيان هذا في حديث الناس
44:22من عمرو مباشرة منه حرفا وما ارى احدا حفظه غيري. بهذا انه كان يعني هذا هو الذي حفظه. واما يوم الاية نزلت في هذا هذا هو الذي اه يعني ليس عنده
44:42وانما هو في حديث الناس وفي كلام الناس. قال باب اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات وقال حدثنا قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن اخي ابن شهاب عن عمه قال اخبرني عروة ان عائشة رضي الله عنها
45:02الزوجة النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتزوجهن ان الاجنبيات عنه هؤلاء لا يجوز له ان يضع ان يصافحهن يصافح عليه النساء
45:22لا تجوز الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يخادع النساء اي ان الملاية التي تقوم بالمصافحة انما كان يكتفي بالكلام ولا يصاب. اذا كان يكون فيه وضع اليد في اليد. قال الله عز وجل من الذين يبايعونك
45:52لا يصافحني عند الموبايل. واذا كانت المصافحة لا تكون عند المبايعة. اذا غير ذلك من باب اولى فان ذلك من باب اولى كانت المبايعة. وهي التي تكون فيها المصافحة. يعني في الغالب
46:10ومع ذلك لم تأخذ بحق النساء الا هذا على ان مكافحة لغير المظايعة الا باولى. اذا كان الرسول صلى الله من يفعل هذا المبايع عند المبايعة اذا غيرها منا باولى. ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوة للاسوة
46:40قلنا اذا كان النظر الى النساء لا يفوق ولا يجوز فان المصافحة اشد والمصافحة الاشد ينفيها النمس انفصال اليد اليد البشرة وقد يكون معها الغم قد يكون معها الحركات وذلك لا يصح ولا يجوز ولهذا ما ابتلي به كثير من الناس في هذا الزمان من مصافحة النساء فانما هو محرم
47:20لا يجوز وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام غير ما جاء في المبايعة ويدل على تحريمه وعلى فهم العلم وهذا هو الذي قال باب اذا جاءك المؤمنات يبايعن وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا اي
48:00عن حقك في الكثيرين عن ام عطية رضي الله عنها انها قالت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا الا يشركون بالله شيئا ونهانا عن النياحة. وقبضت امرأة يدها فقالت اسعدتني فلان
48:20اريد ان اجزيها وما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فانطلقت ورجعت وبايعها. وهذه الترجمة وهذا الحديث لم يتعلق بمبايعة النساء الاول عن عائشة وكان عمي عطية وكانت بائعة على ذلك الشر ليس فيها ذكر المصابحة
48:50وعائشة رضي الله عنها وارضاها اخبرت بانه هذه مصافحة وانه ليس هناك الا الكلام ثم تقول ولا مس بيد رسول الله المبايعة في هذا الحديث ان ان المثال انه لا يعني الرسول عليه الصلاة والسلام وكان مما
49:10عند البيعة ان ما جاء في الاية وكذلك النياحة الا يحصل منهم النياحة امرأة يدها يعني معناها انها رجعت وقالت انها تريد ان تفي الوعد وعدته وان تكافئ عليه وناحت لها
49:40لما حصل له عقيدة او حصل مصيبة تلك المرأة التي اسعدتها يعني معناها انها لاحظت مع ولما حصلت ان تكافئها فذهبت ثم رجعت وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعني انا
50:10هذا انها يعني ارادت انها ترجع وعاشه الله عنه وارضاه نزل عند المبايعة فاذا هذا القول يحمل على انه بينما هو يعني رجوعا عن المبايعة وعن عدم الالتزام بالبيعة حتى تؤدي
50:40فهذا الذي عليها ثم تركع. ولهذا ذهبت ثم رجعت وذاعا رسول الله. عليه الصلاة والسلام. قال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت الزبير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول
51:00تعالى ولا يعطينك في معروف قال انما هو شرط شرطه الله للنساء. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال الزهري حدثناه قال حدثني ابو ادريس انه سمع عبادة ابن الصامت
51:20رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال اتبايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا اذنوا فلا تسرقوا وقرأ اية النساء واكثر لفظ سفيان قرأ الاية ومن وفى منكم فاجره
51:40وعلى الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له. ومن اصاب منها شيئا من ذلك فستره الله به والى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له. تابعه عبد الرزاق عن معمر بالاية. هذا الحديث عن
52:00وفي بعض الرجال وسبق الامام واورده البخاري هنا بان انه لما ذكر بيعة النساء والاية التي في فيها الصراط آآ عليهن عند المبايعة وكان هذا الحديث الذي فيه وان فيه يعني بعض الامور ولا هذا موجود
52:30اورد البخاري رحمه الله الحديثون في وجود العلاقة والصلة التي بين بيننا فيه وبيننا في بيعة وذكر بعد ذلك ان من اه حصل له شيء من هذه الاذان والمعاصي و
52:50ظهر امره واقيم عليه حد ثاني كسارة قلة. بهذا دليل على انها الحدود انها جوافر كان عندها زواجا خلاف يعني اهل البدع والخوارج المعتزلة يقولون انها زواجا فقط وليس جوابا انما تكون بالتوبة فقط ليصيب منها فانها تكون جوابا. والا حينما يكون عنده
53:20اذا مات الانسان يعني وقد يقيم عليه الحد فانه لا يؤاخذ عليه مرة اخرى بالاخرة ويكون كفارة عليه ولهذا الجمعة والجماعة ان حدود جوانب وفي ايضا. واما فهي زواج الرزق لهذا يقولون
53:50وعدم لمن وقع عليه ذلك الحد الا الا يعود عليه اذا كان ذلك فيه حياته وفيه بقاءه تحذر القطع حق الجلد في آآ الزنا. وهو رجل لغيره ايضا ومن كان بالشيء الذي فيه اه الذي فيه قتله يعني يكون حد الرجل او فيه
54:30اه اه ما دون القتل الكلب والقطع فاما اقامة الحبل عليه تكون كفارة له لا يؤخر عليه مرة اخرى لا يعقل عليه مرة اخرى وان لم يجد الذي حصل يكون هو نفسه اما اه اذا ستر الله عليه
55:00قال الله عز وجل عليه ومات على غير توبة فانه امره ان ساعد عنه وتجاوز عنه وادخله الجنة ان عذبه على ما حصل منك من الذنوب ولكنه لا يمر في النار اذا دخلها لابد ان يخرج منها. ولا يبقى في النار الا كفار الذين لا سبيل لهم
55:30لو ان اصحاب المعاصي التي دون الشرك فان امرها الى الله عز وجل كما قال الله عز وجل ان الله لا يوفق به ويغفر ما دون ذلك قال حدثنا محمد ابن عبد الرحيم قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب
55:50قال واخبرني ابن جرير ان الحسن ابن مسلم اخبره عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه. وكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب
56:10قال فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني انظر اليه حين يجلس الرجال بيده. ثم اقبل يشقهم حتى النساء مع ابنان وقال يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن بالله شيئا ولا
56:30ولا يزنينا ولا يقتلن اولادهن ولا يأتين ببهتان يخترينه بين ايديهن وارظهن حتى فرغ من الاية كلها ثم قال حين طرخ ان كنا على ذلك. وقالت امرأتي واحدة لم يجبه غيرها نعم يا رسول
56:50الله لا يدري الحسن من هي قال فتصدقن وبسط بلال ثوبه فجعلنا يلقين الفسخ والخواتيم في نعم هذا القبيل دايما يتعلق بهذه الاية لان النبي عليه الصلاة والسلام لما خطب الناس يوم عيد الفطر
57:10ذلك ابن عباس رضي الله عنه وكانوا وكان رسول الله يصلي وخطب ثم نزل ولعب الطريق بين الناس يعني حتى وصل الى النساء طلع عليهم من هذه الاية وقال امتنا على ذلك فقامت امرأة منهن وقالت نعم يا رسول الله جناح على ذلك على هذه البيعة التي بايع الناس عليها
57:50فامرهن بالصدقة. قال تصدقن يا مع كرم الله انكن اهل النار لجهنم. من جهة روايات قال قامت امرأة قالت يا رسول الله لم؟ قال نعم ثم سألتك ثم امرهن بالصدقة بهذا دليل على ان الصدقة عنها ننجي من النار من النار. قال عليه الصلاة والسلام فقلنا
58:20يعني فارسلهن الى ما لهذه تكون الخلاص الى النار وهذه النار وفي اصحاب المعاصي. هم الذين اذا تصدقوا وعمل منهم عملوا الاعمال الصالحة ينفعكم ذلك لان الكفار لا ينفعهم اي عمل يعملونه بل كما قال الله عز وجل
59:00لهذا قالت عائشة يا رسول الله كان في اخر الضيف وكان كذا وكان كذالك نافعه قال لا انه لم يقل يوم يعني هو كان مؤمنا بالاعمال التي يعملها الفخار مهما كانت
59:20ومهما كان فيها من مصلحة وفائدة فانها هلال لا قيمة لها لانه لا فائدة مع وجود الشرك بالله ان كل عمل مع الشرك فهو حابط ولا يستفيد منه صاحبه الشريف. الاعمال مع الايمان بالله عز وجل
59:40سبحانه وتعالى وهذا يدل على مبادرتهم ما صبرنا الى ان وصلنا الى جيوب ويأتينا بشيء مما عندكم بل الشيء الذي كان معهن هن ياخذنه من ابائهن واصابعهن وجعلن يوقين وهذا فيه مبادرة الى الخير والمسارعة الى الطاعات
1:00:10كان بامكانهن الى بيتها وتخرج ما عندها من التي فيها صدقة ولكن هذا فيه مبادرة. المبادرة الى الخير والمسارعة للفراش هذا دليل على ما كان عليه اصحاب من القول والنذر والمسابقة الى الخير
1:00:31والمشارع اليه اليه هذا فيه دليل على ان استعمال الخواتم يمر محنطة لا بأس بذلك تعمل الدين من الذهب والفضة سواء كانت محلقة او غير محلقة محلقة صورة محلقة يعني الامر في ذلك واسع. اما للنساء واعمل
1:01:01على ما تريد ومعلومة ان انه اذا بلغ النقاب فان فيه زكاة هذا هو ارجح العلماء بهذا معه امرأة المرأة اذا كان عليها العادة يمكنها ان تغتسل وان تتنظف وان ينوي الاحرام وهي
1:01:51عليها خير. ولكنها اذا وصلت مكة لا تدخل المسجد. وانما تبقى في البيت تبقى في يعني حتى وتختتم ثم تدخل وتطوف وترجع هذا هو الحكم الشرعي الذي جاء عن الرسول
1:02:11يعني معناه انها تدخل تلبي وتلبس الاحرام لا تلبية ولكنها بالنسبة للعمرة الى وهي محرمة لانها محرمة لان ليس من شرط الاحرام ان تكون المرأة ليس ان تكون حائضة بل يمكن الاحرام على غير طهارة. لكنها لا تدخل نفسه حفظ وتقتسم
1:02:51ثم تطوف وتفعل تنتهي عمرة القرآن صليت