المجلس (475) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02اسماكم على الشجرة ويقال دائرة الثوب كقولك رجل الثوب ودائرة السوء جمعه وبعضهم ببعض ما زاد قوله تعالى فآزره خواف ولو كانت واحدة لم تكن على الله مرره الله للنبي صلى الله عليه وسلم ان خرج وحده ثم قواه باصحابه بما ينبت
0:42وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن زيد بن اسلم عن ابيه رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه ان ما كان يسير في بعض يسير معه ليلا وسأله عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن شيء
1:08رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يزده ثم سأله فلم يجده. فقال عمر ابن الخطاب نزلت ام عمر نزلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات دون ذلك لا يجيبه. قال عمر ابن
1:28ثم تقدمت امام الناس وخشيت ان انزل بي القرآن وما نجد ان سمعت صالحا يصرخون وكل لقد تجد ان يكون نزل بي قرآن وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقال
1:48انا لقد انزلت علي الليلة زورا هي احب الي مما طلعت عليه الشمس. ثم قرأ انا فتحنا لك الهم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
2:08وعلى اله واصحابه اجمعين هذا اخرج البخاري رحمه الله في اول ذلك من السورة فسرها ثم انتقل الى ذكر تعريف المتعلقة باياد من السورة قال باب قول الله عز وجل. وورد
2:36هذا الحديث الذي ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه كان يسير عن النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسأله فلم يجبه المسألة والثانية والثالثة وكذلك لم يجبه ثم ان عمر آآ خاطب نفسه وقال ثبت
2:56ام عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فلم يجب ان ينزل فيه القرآن فحركت بعيري وتقدمت فاذا بصالح يصرخ من ابي عمر وخشي ان يكون نزل به القرآن فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره وقال انه انزل علي سورة
3:26احب الي مما طلعت عليه الشمس انا فتحنا لك فتحا مبينا. وهذا وهذا السفر الذي كان اه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عمر ومن معه من مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة كان في من طرفه من
3:46انزل الله عز وجل عليه هذه السورة انا فتحنا لك فتحا مبين عمر رضي الله عنه وارضاه عليه الصلاة والسلام عن سؤال ثلاث مرات ولم ينزله ولعله كان مشغولا بنزول الوفي عليه انه لم يجب لاشتغاله بنزول الوحي وما
4:16استدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بنزول هذه السورة التي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلها ايضا من شأنها وانها خير مما طلعت عليه الشمس. وهي البشارة بالفتح
4:36الذي حصل مما وقع هو قتل وهو مقدمة للفتح. فتح مكة الذي الناس قال الله عز وجل فيه اخواني في الله اخواني من قبلك الحمد ربك واستغفره انه كان توابا وهذا فيه اشعار بقرب اجله صلى الله عليه وسلم كما سبق
5:06مر من عائشة رضي الله عنها وارضاها انها قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا بعد ان ينذر بعد ان ينزل عليه الا قال في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي وتأول القرآن. هذا الفتح الذي آآ
5:26آآ نزلت فيه هذه الكورة وهي كورة في البث هو الحديبية ولكنه مقدمة من الكفر وهو فرح عظيم لانه ترتب على على هذا الظلم وهو خير عظيم. لانه دخل في دين الله عز وجل. من دخل لانه قتل
5:46الهدنة قريش وقار الناس يسكنون في دين الله ثم ان قريش نكدت ولم يرمي سنة ولم يمضي الا سندان فقط ثم جاء الذي آآ حصل بعده آآ دخول لله عز وجل يدل على يدل يدل على
6:16الصورة لان قولا هي خير مما طلعت عليه الشمس احب الي مما طلعت عليه الشمس هذا يدل على فضلها. ودال على فضل هذه الكتب كما حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قلادة عن انس
6:36رضي الله عنه ان لك فتحا مبينا قال اللذيبية الذي نزلت فيه هذه الثورة العظيمة وكما ذكرت وفتح مقدمة لفتح عظيم هذا الصنف صار فيه خير عظيم. وصار فيه فتح
7:06المسلمين من دخل في دين الله عز وجل بسبب الذي جرى بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش دخل فيه امم كثيرة ولم يمظ الا سنتان قد جاء الفتح العظيم الذي هو مكة
7:26كل الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن جهاد مجيب وآآ شيخ شيخ البخاري في هذا الاسناد هو منذر وهو محمد ابن جعفر. ومشهور بلقبه مشهور باسمه يأتي ذكره باللقب واحيانا يأتي ذكره
7:56الاسم وهو محمد ابن جعفر. محمد ابن بشار. ايضا لقبه بن دار. لقبه بندار مشغول بلقبه ولكن البخاري رحمه الله آآ يذكره آآ باسمه ويقول انا ادري هل يأتي ذكره بالنقب؟ لكنه مشهور بلقبه انه محمد بن جعفر
8:26كثيرا صحيح ويقال واحيانا بلقبه الذي هو قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة قال حدثنا معاوية ابن قرة عن عبد الله ابن عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه انه قال فرأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم غد سورة البقر فرجع فيها
8:58قال معاوية لو شئت ان احذية لكم قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لفعل. وهذا الحديث رضي الله عنه وارضاه آآ يروي ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ سورة البث
9:18ولكنه لما جاء الفتح الاعظم الذي تلك السورة نزلت في الحديبية وهو تمهيد لهذا الفتح فلما حصل الفتح العظيم الذي نشهد له بفتح الحديبية قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه السورة وفي مكة
9:48وهو يقلد الناس ترى انا فتحنا لك فهم دينا. المقصود منها ليس من قراءتها عند فتح مكة اريد ان اقول وانما المقصود بها ولكنها تمهيد نعم فهي نزلت بفتح مقدمة لفتح عظيم
10:18قال باب ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ثم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وقال حدثنا صدقة ذو الفضل. قال اخبرنا ابن عيينة. قال حدثنا في انه سمع النضرة رضي الله عنه يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه وقيل له
10:58غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال افلا اكون عبدا شكورا؟ وقال حدثنا الحجر بن عبدالعزيز. قال حدثنا عبد الله بن يحيى قال اخبرنا حيوة عن ابي انه سمع عروة عن عائشة رضي الله عنها انها
11:18قالت ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من الليل حتى تتفطر قدماه. وقالت عائشة لم تصنع وهذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال افلا احب ان اكون عبدا جبورا
11:38فلما كثر لحمه صلى جالسا فاذا اراد ان يرفع قام فقرأ ثم ركع. فهل الناس وهذا الحديث بقوله واورد هذا الحديث بعدها لانه يتعلق بها لان النبي عليه الصلاة والسلام وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. كان على
12:08الصلاة والسلام يقوم على قدمه الشريف تفطر الخدمات يوم القيامة من قول الوقوف لله عز وجل فقالت له عائشة رضي الله عنها وارضاها آآ انك تفعل هذا الفعل وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فكيف تشق على نفسك؟ ونطيل القيام حتى تتفقر القدمات
12:38وانت قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال عليه الصلاة والسلام افلا احب ان اكون عبدا جبورا؟ هذا بيان الكريم عليه الصلاة والسلام ان انه لما لما امتن الله عليه من الجنة
12:58غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر العبادة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكان يقوم الليل ويطيل القيام حتى تتفقر قدماه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وذلك شكرا منه لله عز وجل
13:18على ما تفضل به عليك. لهذا فان النعم وانما هو بطاعة الله عز وجل طاعة الله سبحانه وتعالى يكون للطاعة ومن الثواب على الحسنة والحسنة بعدها. اذا آآ حرص على الطاعة وعلى الاستقامة
13:58فان فائدة ذلك عظيمة. والقدوة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانه غفر له ما تقدم من ذنبه العبادة. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. افلا احب ان اكون عبدا شكورا
14:18ان في اخر الحديث الثاني انه لما تم تقدم فيه السن صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال يصلي جالسا بالنوافل اذا اراد ان يركع وقرأ ثم ركع ولهذا انه يقوم اه قراءته
14:48منقسمة الى جيوب فيقوم في الاول يقوم جالسا عندما يكون في الركعة الثانية انما يقوم من الجهود يبقى جالس ويقرأ الكلام وهو جالس اذا اراد ان يرجع وقف وقرأ كثيرا عليه الصلاة والسلام وهو قائم ثم رجع عليه الصلاة والسلام
15:18وهذا يدلنا على رسوله صلى الله عليه وسلم اياه وان الانسان له اذا قام من الركعة الثانية ان يجلس ويقرأ وهو جالس واذا اراد ان يركع يقوم ويقرأ ما شاء الله عز وجل قبل ان يركع ثم
15:48نعم هو الذي كان في اول يوم كل صلاة وهو قائم وبطل الخدمات وفي اخر الامر صار من اجل اه مقدم عليه الصلاة والسلام آآ يصلي جالسا ثم يقوم باخر الركعة ويقرأ ما شاء الله بل كان يطيل على
16:18ثم يركع معلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يؤمن ثلاثة البقرة والنساء عمرانه صلى الله عليه وسلم. قال ومبشرا ونذيرا. وقال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبد العزيز ابن
16:58لابي هلال عن يسار عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال ان هذه الاية ان هذه الآية التي بالقرآن يا ايها النبي يا ارسلنا مجاهدا ومبيرا ونذيرا. قال في التوراة يا ايها
17:18النبي انا ارحمناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وحرصا عند عبدي ورسولي سميتك ليس بفضل ولا غنيم ولا فحق ولا يسمع اليه اذى سيئات ولكن يعفو ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء. بان يقولوا لا اله الا الله ويقطع بها اعين
17:48واثان الامة وقلوب الغنة. رضي الله عنه فيه ان هذه الاية هناك شاهد مفسرا منذيرا انه جاء في التوراة عليه الصلاة والسلام ومن هذه الصفات وغيرها ثم تلى وذكر انه موجود في العراق من التبشير به عليه الصلاة
18:18يا سلام بيان صفاته الكريمة واخلاقه الجميلة واعماله العظيمة التي قام بها صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه كان ممن عرف بالقراءة كان
18:48وكان اه يخبر ما فيها رضي الله عنه وارضاه بهذه الصفات الاخلاق الكريمة للرسول صلى الله عليه وسلم هي موجودة في الثورات مع هذه الصفات في هذه الاية كذلك هذه الصفات موجودة في وكذلك كبرى التي بينها في هذا الحديث
19:18الذي جاء عن بلال ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه وارضاه ان هذا يدعو على انه من ابنائه عليه الصلاة والسلام المتوكل الله عز وجل يعطيهم المتوكلين. الله عز وجل صلوات الله وسلامه وبركاته
19:48قال باب الاخوة صلى الله عليه وسلم آآ واثناء الرب عز وجل كلها تدل على ارتفاع عظيم اسم الله عز وجل كلها من صفة الرسول جانبا لا تدل على معاني وانما
20:18على صفات كلها تدل على صفات. في مسيرتنا محمد واحمد. كلها من الهم عنها انه حامد لربه يحمد الله عز وجل ويثني عليه ويعبده ويشكره الحديث الذي مر به عريض هو قومه عليه الصلاة والسلام لما غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يشكر الله عز
20:48وجل على هذه النعمة لاطالة الصيام واطالة الصلاة ووقوع السجود انه قام على قدمه شريف حتى تبصر فلما رجعته عائشة في هذا اشفقت عليه طول القيام قال افلا احب ان اكون عبدا شكورا
21:08قال بابنه وقال حدثنا عبيد ابن ابراهيم موسى عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه انه قال بينما رجل من اصحاب النبي الله عليه وسلم يقرأ وفرز له مربوط في الدار. وجعل ينزل وخرج الرجل ونظر فلم يرى شيئا
21:38وجعل ينزل فلما اصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ان السكينة تتنزل بالقرآن خلقه قوله هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين. ثم ذكر البخاري رحمه الله
21:58هذه الآية هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين. ورد هذا الحديث الذي فيه ان هذا الرجل هذا كان يقرأ القرآن وعنده غرف كان فينظر ليرى ما الذي جعله يخرج ويتحرك ولا يرى شيئا. الرسول عليه الصلاة والسلام قال كنت سفينة تنزلت
22:28يحصل منه والحديث سيأتي في كتاب القرآن فان من اورده هنا بان فيه مثل السكينة. هو الذي انزل السكينة فذكر المؤمنين اورده الناس السكينة. الا رأينا الحديث في كتاب هريرة وهو كتاب الذي بعد كتاب رسول الله. قال بعض قوله يبايعونك تحت الشجرة
22:58وقال حق التناقصة ابن النعيم قال حسبنا سفيان عن عمد عن جابر رضي الله عنه انه قال كنا يوم الفا واربعمائة. وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا شبابه. قال حدثنا شعبة
23:18قال رضي الله عنه ممن شهد الشجرة انه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخلق وعن عقبة ابن سليمان قال سمعت عبد الله ابن عمر في المولد مغلق
23:48عدد هؤلاء الصحابة الذين كانوا النبي عليه الصلاة والسلام الف واربع مئة هؤلاء هم الذين بايعوا وهم الذين نزلت فيهم هذه هذه الاية الكريمة الدالة على رضا الله رضا الله عنهم على
24:18وقد ورد في فضلهم الذي يقول فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يجد النار احد احد بايع تحت الشجرة فهذا يدلنا على فرض هؤلاء الصحابة الذين بلغ عددهم الف واربعمئة
24:48وجاء هذا الفضل العظيم لهم وبيان هذه المنزلة العظيمة لهم وانهم ممن رزق الجنة ولا هذا كان يذكر بانه بدري جاء في حق ابي بدر ما جاء من فضل وجاء ما جاء من فضل ولهذا عندما يأتي رجل الشخص وقالوا عنه
25:28وكان ممن شهد بدرا او يقال فيه مثل بائع تحت الشجرة. بمعنى هذا انه حصل له الرضا من الله عز وجل التي هي هذا الفضل العظيم وقومه ممن يدخل الجنة ولا يدخل
25:48قلنا اورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله المغفل الذي فيه انه بيان بعض الاشخاص الذين وصفوا بانهم بايعوا وانهم من هؤلاء الفضلاء النظراء الذين شهد لهم بالفضل والذين آآ عندما يأتي به
26:18واحد منهم وكان ممن اجتهد وقالوا مما اشارة الى غفر لهذا السيار بهذه المنزلة الرفيعة والمنزلة العالية وهي من اخبر به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام لانه فيجب انه احد بايع حديث الذي بعد هذا انما ذكره
26:48ان من اورده في البخاري بعد الذي قبله بان في تصريح عقلة ان الاول بعنعنعنة والثاني فيه تصريح في السماء وهذا هو مطلوب من ايراده الا فانه ليس في الذي اورد شيئا يتعلق ببيعة الرهون واما الحديث الاول الذي فيه انه كان يعني نهى عن
27:18فالقصد هو رمي الحراك بين الاصبعين والغد آآ لا من ورائه فائدة وانما يحمل من ورائه مضرة واغلاق الذي يجعل بينهم ولهذا قال نعم هو الذي فجر وهو الذي نزل
28:08والذي امرأة يعود لمن في الرسول صلى الله عليه وسلم فهجره بعد ذلك ولا يسلمه من اجل عرف الحق وخالفه وعلى معرفة فاجره بذلك قال حدثني محمد ابن الوليد قال حدثني
28:48انا محمد ابن جعفر قال حدثنا جعبة عن خالد عن ابي قلابة عن ثابت من الصحابة رضي الله عنه وكان من اصحاب يرى وكان من هؤلاء الف واربع مئة الذين لهم هذا الشرف وهذا الفضل هو الذي هذل فيه البريئة الكريمة. لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعون
29:20يكفي الواحد منهم شرفا وفضلا ان يقال عنه انه ممن بايع فانه من بايعه قال حدثنا احمد بن اسحاق قال حدثنا يعية بن يعلى قال حدثنا عبد العزيز بن سفيان
29:40يلعن الحبيب لابي ثابت قال اتيت ابا وائل ادحنت فقال كنا وقال رجل الم تر الى يدعون الى كتاب الله. وقال علي نعم وقالت لهم خلقت يعني الصبح التي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين
30:07ولو نرى وجاء عمر فقال على الحق وهو على الباطل اليس من كان في الجنة وقتلناهم في النار؟ قال بلى قال ولم ولما يحصل الله بيننا فقال يا ابن الخطاب اني رسول الله ولم يضيعني الله ابدا فرجع
30:35حتى ابا بكر فقال يا ابا بكر تلقى على الحق وهم على الباطل. قال يا ابن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن طبعه الله ابدا فنزلت سورة الفجر
30:54قال هجر فيها من التألم والتأثر الذي حصل للصحابة التي قريش عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجابه اليها وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يرون ان في ذلك
31:24عليهم وذلك ان من الشروط التي لانه يرد الى الكفار عند ذلك تأثر اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وراجعوه راجع ابن عمر رضي الله عنه وارضاه انه راجعه ورجع وذكر. وتعلم كثيرا من
32:04هذا الشخص الذي يرى ان فيه غبارة على انه يريد هو الرسول صلى الله عليه وسلم الله عز وجل على ما اطلعه عليه من علم الغيب يقول له آآ انني قد رضيت الا ترضى بما رضيت
32:24ثم تبين ان هذا الذي رضي به الرسول صلى الله عليه وسلم فيه الخير فيه وذلك ان المسلمين الذين يظلمون وهم من تعليمات ولا يتمكنون من الوصول للرسول عليه الصلاة والسلام بموجب الشرط ولا يريدون ان يرجعوا
32:54فلما لم لما رأوا انه لا سبيل لهم الى اللحوق بالرسول في المدينة بناء على الشرط الذي اه وافق عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يريدون ان يرجعوا الى قطار قريش معهم
33:14ذهبوا الى جهة الى جهة الساحر وجمعوا واجتمع بعضهم الى بعض حتى يقوم منهم مجموعة الان يعترضون العيد الذي يأتي بالتجارة آآ يعتبرونها ويحصل منهم ما يحصل من ما اغلق البخار والمهم حتى طلبوا ان
33:44يترك هذا الشر وان يلغى هذا الشر وان وان الذين يدمنون يذهبون الى المدينة ويجلسون مع قولي عليه الصلاة والسلام لان هذا الشرط ادى الى ان هؤلاء يعترظون عيرهم لانهم لا يريدون
34:04ولا سبيل لهم الى الرسول عليه الصلاة والسلام. فطلب الكفار بالتخلي عن هذا الشرع وان يقبل ان هؤلاء يأتون اليه فصار في ذلك الخير. ولهذا قال فيا ايها الناس يتهمون الرأي في دينكم. الرؤيا في الدين. وذلك انه لما عرض
34:34التعليم وكان بعض الجماعة الذين مع اصحابهم علي رضي الله عنه وارضاه ما اعجبهم هذا وارادوا ان يستمروا في القتال لانهم اوشكوا ان يغلبوا ونسيان رفعوا ما هو طلب الرجوع الى كتاب الله عز وجل؟ كتاب الله عز وجل. الصحابة وبعض الصحابة
35:04علي يا ام كل خير يحول بين المسلمين وبين الضلال وان نقولهم بعضهم بعضا ان هذا شيء مطلوب وهذا شيء مرغوب فيه. فلما رأى بعض الناس يتحدث عن حبيبي دعوة الى اخواننا يرى ان هذه وان هذه حيلة
35:34طبعا فيه دفع لهذا الطلب الذي يعني ينتظر او يرى انه اه حصل في جانب علي رضي الله عنه فلما منع من يقول بهذا القول وان فيه دعوة الى الاستمرار وعدم قبول التحكيم فلا يلزم
35:54من الشيء الذي كانوا يقرأونه ومع ذلك ومع ذلك وهو يستدل على ان هذا الذي يقرأونه وهو انهم يقبلون وقفة الذات وان كان الغلبة في جانبهم لان كل شيء فيه منحة والحلول دون بعضهم بعضا هذا فيه خيرا وبركة وهو شيء مألوف ولهذا قال
36:34رضي الله عنه وارضاه عند ما سمع من يتحدث عن عدم قبول التحكيم ويتهم الراية في الدين. هذا فيه دليل على ان اه امور الدين لا ينظر فيه الى مقبولاته قد يتبين انه لا آآ ضد
37:04او لا اه نكون مع مع النصوص اما النصوص هي مقدمة مع اولئك العقل اذا حصل تعارض مع النقل فلابد من تقديم النقل العقل. وما دام لان الرسول عليه الصلاة والسلام
37:34ان فيه مضرة الرسول عليه الصلاة والسلام امرهم بان يقبلوا باهداهم بما رضوا به عليه الصلاة والسلام تبينوا في اخر الامر وان نقرأ ان مجال النقل فيه خير وبركة وان عقولهم واراءهم يجب ان يرونها انهم
37:54على حب ولا على ولهذا فهم يقولون يا ايها الناس ايها الناس ابو بكر النخل اذا جاء الواجب الانقياع له وتبين خير وبركة وفيه فائدة عظيمة وصحابة رضي الله عنه وارضاه آآ قالوا يدعون الى التنزه
38:44ويجب النص قال سورة الحجرات بسم الله الرحمن الرحيم. وقال مجاهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى الله على رجاله السنا نقمنا. قال باب لا ترفعوا امواتكم فوق صوت النبي الاية
39:34يشعرون اعلموا ومنه الشاعر. وقال حتى لا يتردد خطوانا بالجميل من اهله. قال حدثنا تامر بن عمر عن ابن قال كان من يراني ان يهدي الله. ابا بكر وعمر رضي الله عنهما رفعا اصواتهما عند
39:54صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه رب بني جميل. واشار احدهما باقرع النحاس عقبني واشار الاخر برجل اخر قال نافع لا احفظ اللغة. وقال ابو بكر ابن عمر ما اردت الا انام
40:14قال ما اردت وارتفعت اصواتهما في ذلك فانزل الله يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا وتكن الاية قال ابن الزبير وما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الاية حتى
40:34ولم يذكر ذلك عن ابيه يعني ابا بكر. وهذا الدليل وهذه وهذا يتعلق بسورة الحجور وقد اورد البخاري رحمه الله اه عند هذه الاية هذا الحديث الذي يقول فيه ابو بكر
41:04عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ واشار الاخر لرجل اخر قال هذه الاية كان عمر رضي الله عنه وارضاه بعد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:54واصراره بعدما بعد ما حصل منه الاية وهذا من كمال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حصل مهما حصل ونزل القرآن بالنهي عن ذلك. صار يطلب قوله لما لا يكاد يسمعه يسمعه من شدة فضل قوله رضي الله تعالى عنه وارضاه
42:44قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا ازهر بن سعد قال اخبرنا بن عوف قال انبأني موسى ابن انس عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت ابن القيم وقال رجل يا رسول الله
43:04انا اعلم لك علما وانته فوجده جالسا في بيته منكزا رأسه فقال له ما شأنك؟ فقال فشر كان يرفع صوته فوق قول النبي صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله وهو من اهل النار. وان الرجل
43:24صلى الله عليه وسلم فاخبره انه قال كذا وكذا. وقال موسى ورجع اليه مرة اخرة. بشارة العظيمة وقال اذهب اليه فقل له انك لست من اهل النار. ولكنك من اهل الجنة
43:44رضي الله عنه وارضاه من جبل الله عز وجل على ان يكون فرضه جهورية فكان لما نزلت هذه الاية ونسي ان يكون ممن تعنيه الاية وان يكون سبق عمله وجلس في
44:14الرسول صلى الله عليه وسلم وسأل عنه لانه عليه الصلاة والسلام كان اصحابه واذا اراد احد منهم سأل عنه فسأل عنه رجلا من اصحابه وجاء في صحيح مسلم انه رضي الله عنه قال صالح يا ابا عمرو
44:44ما ما صنع آآ يا رسول الله فذهب اليه في منزله وجده اه معتزلا بايدي يبكي وقال هذا قال نزلت هذه الاية واني اخشى ان اكون فرجع واخبر النبي عليه الصلاة والسلام قال له اخبرني انه ليس من هؤلاء انه
45:14فشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة وصار بهذا الجليل الجنة ايها الذين امنوا لا بين يدي الله ورسوله وتحققت الاية وهي قول الله عز وجل اللهم
46:01من ابي بكر وعمر من فيهم الذين على رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي هم المعنيون بهذه الآية ان الذين نزلوا من هذه الآية قال باب قومه ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم فكان خيرا لهم
46:41ولم يرد احدها شيئا والحديث المتقدم في بلاده هو المتعلق بالجهة لان الايات كلها تتعلق اه هذا الوقت لان هذه الاية وهم ايها الناس من اراد ان يرد فيه حديث النبي
47:23وهو علم ومعلوم ان من عادة البخاري رحمه الله انه اذا جاء في موضوع واحد ايات فانه ينظر لكل اية منها يعني على الايات المتعلقة التي جاءت قال رسول الله بسم الله الرحمن الرحيم رجع بعيد رد
48:25واحد اخر من حقه الحبل حبل العرش وقاله غالب ما تنقص الارض من عظامهم مغفرة مصيرا حبا الحقيقة فاحيا علينا خلقني الشيطان الذي كتب له حين انشأكم وابشر خلفكم رقيب عتيد رفض
49:05وشهيد الملكان كاتب وشهيد قال وقوف النصب وقال غيره نظيف ومعناه ممدود بعضه على بعض اذا خرج منه فليس لنظير في اثقال النجوم كان عاقل يكره الذي الله ويقصران جميعا وقال ابن عباس يوم الورود يخرجون من الصدور قال قوله
49:54وتقول هل من ميت وقال حدثنا عبد الله ابن عمر قال حدثنا حرامي ابن عمارة قال حدثنا شعبة ان من ادم عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
50:11اما بالمال وتقول هل من امتي؟ حتى يظهر قدمه فتقول قط قال حدثنا محمد بن موسى قال حدثنا ابو سفيان الجنجلي الحبيب يحيى بن مهدي حدثنا عون عن محمد عن ابي هريرة رفعه. واكبر ما كان توفي وضوءه سفيان. يقال لجهنم
50:38فموسى تأتي وتقول هل من مزيد؟ ويضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قبل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معبر عن عمان عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
50:58قال النبي صلى الله عليه وسلم والنار وقالت انه متجبرين قال الله تبارك وتعالى برحمتي ارحم ممن اشاء من عبادي. وقال للناس انما انما هو الاسم واحدة منهما ملكها. واما النار فلا قبل حتى يضع فيها
51:38وهنالك الله عز وجل ان الله عز وجل خلقا ونسأل الله الكريمات واول هذه الاحاديث التي فيها ان النار يلقى فيها اهلها المزيد فيضعه رب العزة فيما قدمه في بعض الاحاديث رجله فينزل بعضها الى بعض وتقول خاصة
52:28عند ذلك ولا يظلم الله عز وجل احدا. وان النار وان الجنة فانه يبقى يبقى فيها ليس فيها احد فالنار لا يدخلها الا من ومن هذه الاعمال التي يتفق بها الاعداء. واما الجميع سيدخلها اهلها
53:08يبقى فيها ما قبلكم سينشئ الله قوم لم يعملوا خيرا ويدخل في الجنة لان هذا تفضل واحسان لله عز وجل فهو يتفضل على من شاء وهؤلاء القوم الذين خلقهم موجبهم الجنة
53:28التي بقيت فضل من الله واحسان واما النار فانه لا يدخلها الا من عمل الاعمال لان العذاب انما هو عذاب والله تعالى لا يظلم احدا ويعذبه بدون ان يعمل عليه العذاب
53:58فهذا من الله عز وجل المولى سبحانه وتعالى قال لماذا اننا الجنة هي آآ يدخلها الضعفاء الذين عفوا وعارض الرسل وناوئوهم اذوا اذوهم او يؤذون بنا واما الذين بالله والرسول وهم تواضع
54:58لله عز وجل فيهم الضعفاء وفيهم مساكين فان هؤلاء هم الذين عز وجل ولهذا سبق ان مر اذا قال محمد هؤلاء فروا من الانجيل وارادوا ان ترضى لهم هذه الامور وهذه الامور التي غادروا بها هذا
55:50بينهم وبين ذلك ما حصل لفراظ المسلم كاد ان يدخل في دين الله عز وجل قال ما قال مما يدل على عقوب اسلامه ثم ايضا ما قاله جمعهم واغلق عليهم بابه. وقال هل لكم في الفلاح والرسم
56:20آآ صلى الله عليه وسلم عند ذلك حافظوا وعرضوا ويخرجون على ابوابهم ويزعمون قال ردوهم وقال انما فعلوا هذا لامدحنا لامتحنكم ما عليكم يعني ثباتكم على ما هو فيه نبي ادم فيه وما هو فيه نموس والعياذ بالله حال بينه وبينه
56:50لله عز وجل الجنة للذين استجابوا ورسله المتواضعون هم الذين علقهم الله من التقدم وتحب فان اهل النار واما بحاجة الجنة الى النار قال فما قال الله عز وجل على كل شيء قدير فيجعلهما يتكلمان
57:30بهذا الكلام ويتحاورون بمحاورة قال الله عز وجل عند ذلك والله عز وجل آآ يرحم من يشاء ويعلم من يشاء له في النار الذين يسألون عن ان شاء الله عز وجل ان يكونوا اهلها هم متدبرون واما الذين ان شاء الله
58:15بها وهم متواضعون الخاضعون المستسلمين لامر الله من امر نذره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم القدم يا ايها الناس هذه صفات ذاتية لله عز وجل هذه الامة لله عز وجل
58:55الا بدليل وما لم يأت شيء فانه لا يجدون ولا ينقصون التي هي قائمة من بلاد الله عز وجل. يليق بالله ان الله عز وجل عن وجه الله عز وجل ان
59:45ان هذا لا يجوز ان يفكر فيه احد دون ان يخطر على وكيف ان يكون قال سبحانه وتعالى ولا ولا ووقع في ذهنه ان الاسلام يقبل التجديد فانه لا فلازم فان هناك
1:00:35والكفر والعياذ بالله فهذا هو الحق اني اه الذي صار عليه السلف من الصحابة ومن بعدهم هذا هو الفضل والهدى في هذا الباب ام نائمة اولى عن الربا وهذا المقصود هو غدا يعني قوم يقدمون
1:01:05فيها يقال له غدا فاذا وضع هذا الموضع ورمي في الارض فان ذلك ينزر بعضها الى بعض هذه كلها تأويلات الله ولا يجوز ان اه فيها تأويلات وان يعظم الله عز وجل
1:01:45وتعظيم الله عز وجل علينا ما ولنا ندل عليه فهذا ايضا من الظلال صلى الله عليه وسلم السلام عليكم صلى الله عليه وسلم ربما قليلا