استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (461) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02الله عنه وكان ممن يكتب الوحي قال ارسل الي ابو بكر مقتل اهل اليمام وعنده عمر فقال ابو بكر ان عمران فقال ان لم تكن قد تحرى يوم اليمامة بالناس. واني اخشى ان يتفر القتل بالقراء بالمواقي. فيذهب
0:22كثير من القرآن الا ان تجمعوه. واني لارى ان تجمع القرآن. قال ابو بكر قلت لعمر كيف افعل بان لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير ولم يزل عمر يراجعني فيه حتى
0:42الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر قال زيد ابن ثابت وعمر عنده جالس لا يتكلم فقال قال ابو بكر انك رجل شاب عاقل ولا نتهمك فان تكسب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02القرآن فاجمعه فوالله فتتبع القرآن فاجمعه وتتبع القرآن فادمحوه. فوالله لو نقل جبل من الجبال ما كان اثقل علي مما امرني به من جمع القرآن. قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي
1:22صلى الله عليه وسلم. فقال ابو بكر هو والله خير. فلم ازل اراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر ابي بكر وعمر. فقلت فتتبعت القرآن اجمعه من الرقاء والاكتاف والعجب. وصدور الرجال
1:42حتى ولدت من سورة التوبة ايتين مع خزيمة الانصاري لم اجدهما مع احد غيره. لقد جاءكم رسول من انفسكم عفيفا عليه ما حريص عليكم الى اخرها. وقالت الصحف التي جمع فيها القرآن عند
2:02ابي بكر حتى توفاه الله. ثم عند عمر حتى توفاه الله. ثم عند حفلة بنت عمر تابعه عثمان ابن عمر وليت عن يونس عن ابن الشهاب وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب وقال مع ابي خزيمة
2:22وقال ابوي وقال موسى عن ابراهيم قال حدثنا ابن شهاب مع ابي خزيمة وتابعه يعقوب ابن عن ابيه وقال ابو ثابت حدثنا ابراهيم وقال مع خزيمة او ابي خزيمة الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
2:52هذه الترجمة هي اخر تراجم التي ذكرها البخاري رحمه الله بتفسير سورة التوبة وهي المتعلقة بقول الله عز وجل لقد جاءكم رسول الله وقد ذكر البخاري رحمه الله حديث زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه
3:22في ايام الصديق بجمع القرآن بهذه المهمة العظيمة ابا بكر رضي الله عنه وارضاه آآ استدعاه وطلب مجيئه اليه وكان عنده امر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فاخبره بان عمر رضي الله عنه وارضاه طلب منه ان يجمع القرآن وكان ابو بكر
3:52قال كيف افعل شيئا لم يفعله رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام وقال انه خير فان هذا الذي نقوم به هو خير. آآ ابو بكر رضي الله عنه وارضاه رأى عليه عمر والاقتراح الذي اقترحه عمر وكان ذلك بسبب
4:22ما حصل من القتل الذريع وحصول الاستشهاد الكثير الذي حصل ان القراء الذين كانوا يحفظون القرآن ويعنون به في اليمامة في يوم اليمامة لما ارسل ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه الجيوشيل الكذاب المرتدين. فانه قطب
4:52الى جمع كبير من القراء وكان هذا الذي حصل باعثا ودافعا لعمر رضي الله عنه وارضاه والى ان يقترح هذا الصراع وقال انه يخشى ايضا ان يحصل قتل غيرهم يكون القرآن في صدورهم يضيع منه شيء فاراد ان يحفظ
5:22وان يكتب وان يدون وان يجمع في مكان واحد حتى اذا نقل حملته او احد من لا يفقد بفقدهم وانما يكون مكتوبا ومدونا. ابو بكر رضي الله عنه طلب البيت ان يقوم بهذا
5:42عبيد عن فخامة المسؤولية وعظم الامانة التي كلف اياها قال انهم لو كلفوني نقل جبل لكان اهون علي مما كلفوني اياه المهمة والمهمة عظيمة لانها تتعلق بكتاب الله عز وجل. فهي عظيمة ومهمة من ناحية الحفظ
6:12ولكنها شاقة وعظيمة ايظا من جهة ثقل المسؤولية وثقل الامانة لانه تتعلق بكتاب الله عز وجل ثم انه راجع ابا بكر وقال كيف تفعل شيئا ما فعله رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام
6:32وقال ان في ذلك خير. الجواب الذي قاله عمر له ثم عرض على زيد يقوم في هذه المهمة وراجعه كما راجع ابو بكر ابن عمر عمر رضي الله عنه عن الجميع فاجابه ابو بكر بقول انه خير
6:52لان هذا الذي كلف فيه ابو بكر انما هو خير انما فيه مصلحة عظيمة. وانها تتعلق بحفظ كتاب الله عز وجل. بل هذا من تحقيق قول الله عز وجل هذا تخصيص وامتثال وتطبيق هذه هذا الاخبار الذي اخبر الله تعالى به
7:22عن القرآن وان وان الله تعالى تكفل بحفظه وان هذا من حفظه وان هذا العمل الذي قام به الصديق انما هو تحقيق وتنفيذ وقيام بما يقتضيه الوعد والاخبار من الله عز وجل
7:42لانه حافظ لهذا القرآن الذي نزله على رسوله صلى الله عليه وسلم. فبدأ زيد بالمهمة وقام يجمع القرآن من من مختلف الاشياء التي كان مكتوب عليها كيف من من الاشياء التي كتب عليها سواء كان مطلوبا على آآ
8:12اه الواح او على اه الاصدقاء والاصدقاء ايها الاخوة الاقدام الرقاع والاكتاف والعتب وصدور الرجال. يعني كل شيء سواء كان محفوظا في الصدور او مكتوبا على هذه الوسائل وهذه الاشياء اللي كانت موجودة في زمانهم فانه جمعه من هنا ومن هنا ومن هنا
8:50فجعله في مكان في صحف معين. فكانت عند وكانت عند ابي بكر ثم عمر ثم عند حصة ثم في زمن عثمان رضي الله عنه وارضاه طلبها من وجمع القرآن بالمصحف الذي آآ
9:10كتب منه نسخا ووزعها ثم احرق ما سوى ذلك حتى لا يلتفت على الناس القرآن كان من مهمة زيد وهذا هو مقصود كان مما حصل لزيد وهذا هو الذي من اجل يعرض البخاري رحمه الله حديثنا ان هذه الاية وهاتين الايتين من اخر سورة براءة وقد جاء خمسون من انفسكم
9:40كان وجدها عند خارجة على نعم فخذيمة او ابي خزيمة على الشك او على اختلاف الروايات في ذلك جمع رضي الله عنه وارضاه القرآن من مختلف الاشياء التي كان عليها سواء كان
10:20على او او الرقاع وما كان محفوظا في قلوب الرجال وكانت هاتان الايتان عند آآ عند خزيمة او ابي خزيمة. البقاع هي القطع. القطع التي يشهد عليها من الجنوب او من غيرها ولا كافية البعير تقف البعير يطلق عليه
10:51والعتب يعني هي عتب النخل. ويريدها عربها قال بسم الله الرحمن الرحيم سورة يونس باب وقال ابن عباس فاختلط فلبس بالماء وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني. وقال زيد ابن اسلم ان لهم قدم صدق
11:21محمد صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد خير يقال تلك ايات يعني هذه اعلام القرآن ومثله ومثله حتى اذا كنتم في الفلس وجرين بهم المعنى بكم دعواهم دعاؤهم احيط بهم دنوا من
11:41احاطت به خطيئة فاتبعهم واتبعهم واحد عدوا من العدوان وقال مجاهد يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير قول الانسان لولده وماله اذا غب. اللهم لا تبارك فيه ولا لقضي اليهم اجلهم لاهلك من دعي عليه ولاماته. للذين احسنوا الحسنى مثلها حسنى
12:11وزيادة المغفرة ورضوان. وقال غيره النظر الى وجهه. الكبرياء الملك. قال باب تجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا. بغيا وعدوا حتى اذا ادركه والغرب قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. ننجيك
12:41على نجوة من الارض وهو النشذ المكان المرتفع. قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا انذر قال حدثنا شعبة عن ابي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حزم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
13:01واليهود تصوم عاشوراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولاصحابي انتم احق بموسى منهم فصوموا. البخاري رحمه الله مما يتعلق بسورة التوبة
13:21عقب ذلك ما يتعلق بسورة واورد في مقدمة اه ذلك اه كلمات عديدة من السورة فسرها سعادته عندما يأتي بالسورة يأتي بكلمات مفردة منها ويفسرها ثم بعد ذلك يأتي بالاحاديث المتعلقة ببعض الايات من السورة
13:51هذه الترجمة التي ذكرها بعد ذكر تلك الكلمات التي سمعنا آآ وما فسرها به آآ قول الله عز وجل وتجاوزنا جميعتها الى البحر ثم خرج بعد ذلك آآ حديث آآ حديث ابن عباس في قصة صيام يوم عاشوراء
14:21لان النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فقال فسألهم عني ذلك فقالوا انه ان ظهر فيه موسى وعلى فرعون في بعض الروايات التي سبقت ان مرت يوما انزل الله فيه موسى وقومه واخلف فرعون وقومه
14:41وفيه ما يتعلق بهذه الاية ظهور موسى ومن معه على ونجازي موسى واهلاك فرعون ومن معه فان الحديث يتعلق بهذه الاية يتعلق بهذا المعنى وان فرعون لما ادرك هذا هو الغرض اعلن الامام ولكن قلنا له ذلك لا ينفع في ذلك. لانه جاء بعد
15:21ولم يأتي في الوقت الذي له ان يؤمن فيه وان يتوب مما كان عليه الله عز وجل ويدرجه حتى يراه الناس ويتحقق انه قد هلك. ليس وذلك انه ينجى من الهلكة بل الهلكة قد حصلت له. الهلاك قد حصل له وانما الذي حصل ان
16:01قد ظهر للناس حتى حتى تحقق الناس انه هلك. ولم يذهب في البحر ويكون فقد في البحر وذهب في اعماق البحر بل الله عز وجل اظهره وابرزه للناس حتى كان على نجوى على مكان مرتفع
16:21سنتحقق ان هذا صاغية الذي ادعى انه اله وانه ربهم الاعلى الله تعالى اهلكه واظهره للناس حتى يتحققوا هلاته وحتى يتحققوا ان هذا الذي اه دعا هذه الدعوة وانشر هذا القراء ان الله تعالى قضى عليه واهلكه فكان
16:51اليهود يصومون ذلك اليوم فقال عليه الصلاة والسلام انتم احق اولى بموتى منه. قاله رسول الله عليه الصلاة والسلام وامر بقيامه ثم بعد ذلك ارشد الى ان يقام يوما اخر حتى تحصل المخالفة لليهود. والحديث
17:11سبق ان مر في قيام بما يتعلق بصيام يوم عاشوراء قال سورة هود بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن عباس عصيب شديد. لا جرم بلى. وقال غيره وحاط من يحيط ينزل يؤوس فعول من محسن. وقال مجاهد تبتئس تحزن. تتلون صدورهم
17:41وانفراء في الحق ليتخفوا منه من الله. من الله ان استطاعوا. وقال ابو ميسرة الاواه الرحيم بالحبشة بالحبشية وقال ابن عباس بادي الرأي ما ظهر لنا وقال مجاهد الجودي جبل ذي الجزيرة
18:01وقال الحسن ان نزل انت الحليم يستهزئون به. وقال ابن عباس اقلعي امسكي عصيب شديد لا جرم غلا وصارت النور نبع الماء وصارت النور نبع الماء. وصارت النور نبع الماء
18:31وفارس النور نبع الماء وقال عكرمة وجه الارض الا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون. انه عليم بذات الصدور. قال الحسن بن محمد بن صباح قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريد اخبرني محمد ابن عباد ابن جعفر انه سمع ابن
19:01يقرأ الا انهم صدورهم. قال سألته عنها فقال اناس كانوا يستحيون ان ان يتخلوا فيفضوا الى السماء وان يجامعوا نسائهم فيصلوا الى السماء. فنزل ذلك فيهم قال حدثني ابراهيم ابن موسى قال اخبرنا هشام عن ابن جريث واخبرني محمد ابن عباس ابن جعفر ان ابن عباس قرأ
19:31الا انهم تثنوني صدورهم. قلت يا ابا العباس ماتت نومي صدورهم. قال كان الرجل يجامع امرأته سوف يستحي او يتخلى فيستحي فنزلت على انهم يتلون صدورهم. وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا في
19:51قال حدثنا عمرو قال قرأ ابن عباس الا انهم يتلون صدورهم ليستخفوا منه. الا حين يستغيثون ثيابهم وقال غيره عن ابن عباس يستغشون يغطون رؤوسهم. فيهم جاء ظنه بقومه وضاق
20:11باضيافهم بقطع من الليل بالزواج. وقال مجاهد اليه انيب ارجع وهذه وهذا بعد ما اورد رحمه الله ما يتعلق بسورة يونس انتقل الى سورة واتى كذلك لبعض الكلمات التي فسرها ثم اتى المتعلقة بقوله الا انه
20:41صدورهم على ايديهم. الا حين الا انهم الا يملكون صدورهم ويستقوا منه اورد بعضها هذه الاثار الثلاثة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه المتعلقة بتفسيرها وبيان سبب نزولها
21:01وان ناس كانوا اه يستحون ان اه يذهبوا الى الخلاء وان يجامعوا نسائهم يعني وهن اه اه قد كشفوا عراضهم اه حياء فانزل الله عز وجل هذه الاية وان الله عز وجل
21:21على كل شيء وانه عليم بذات الصدور وانه لا يخفى عليه قاضية قال باب قوله وكان عرشه على الماء وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة
21:41رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل انفق انفق عليه وقال والله ما الا قضيتها نفقة سحاء سحاء الليل والنهار الليل والنهار
22:11ضحاء لليل والنهار. وقال ارأيتم ما انفق منذ خلق السماء والارض فانه لم يضف ما في يده وقال عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع. فاعتراف اراك استعنت من عروته اي اصبته. ومنه يعروه واعتراني اه واعتراني. اخذ بناصيتها
22:41في ملكه وسلطانه عنيد وعنود وعاند واحد. هو تأكيد التدبر استعمركم جعل عمار اعمرته الدار فهي عمرة جعلتها له نكرهم وانكرهم واستنكرهم واحد. حميد مجيد فانه فعيل من ماجد محمود من حمد. سجيل الشديد الكبير زجيل وسجيل واللام
23:11النون اختاري وقال تميم بن مقبل ورجلة يضربون البيض ضاحية ضربا تواصى به الاطفال سكينا وهذه ترجمة تتعلق بقول الله عز وجل وورد تحتها هذا الحديث الذي فيه ذكر هذه الجملة وهي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال قال
23:41واصلي وخلاص قال الله عز وجل قال الله عز وجل انفق عليك انفق ينفق عليك بامر من الله عز وجل وهذا حديث قدسي بالانفاق وان الانسان يجوز بالخيرات ويتقرب الى الله عز
24:01وجل بالصدقة والاحسان. وان من احسن احسن اليه ومن انفق انفق عليه. والجزاء من جنس العمل العمل لانه قال انفق انفق عليه. كما يحسن الانسان يحسن الله الي فهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ كما قال الله عز وجل هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ انفق ينفق عليك
24:31ثم قال ارأيتم السلام عليكم ارأيت من انفق منذ خلق السماوات والارض. الله عز وجل لما خلق الخليقة وخلق السماوات والارض وخلق فيهما من خلق رزقهم واحسن اليهم واعطاهم النعم فانه لم ينقص آآ هذا الانفاق وهذا الاحسان وهذا
25:01الاعطاء الذي حصل وهذا الرزق الذي حصل للناس لم ينقص من ما في مما في يده شيئا. وان يد الله ان يعطي ويتفضل ويتكرم بالجود والعطاء بالليل والنهار ولا تنقص خزائنه وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام حديث القدسي الاخر في ابي بكر الذي
25:31ان الله عز وجل قال يا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد مسألة ما نقص ذلك ما الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر
25:51الله عز وجل يزول بالعطاء ومنذ خلق السماوات والارض وهو وجوده يتكرم ولا ولا ينقص ذلك مما عنده شيء. لانه لانه الغني العميق الذي لا سقط خزائنه ويده سحاء الليل والنهار سحاء في الليل والنهار وفي العطاء
26:21يعطي ويتفضل ويجوز ولا ينفخ مما في قدمه شيء. نعم وكان هذه الاية ربنا عفوا على الماء وهذا الحديث فيه وكان عصره على الماء. فندري هذا اورد ذلك اللهم هذا بيان انه ينفق ومع ذلك هذا الانفاق وهذا العطاء
27:11المتجامع والمناصب الذي لا يتوقف ولا ينقطع اه لا ينقص من باب خزائنه شيء. يعني معناه بالعطاء دائما آآ يعطي ويتفضل ومع ذلك يده ملأى لا تنقص قبل ان نبين كونه اه من كونه هذا ضريرها النفقات ولا يغررها العطاء والاحسان
27:41بيده ميزان يرفض ويرفع يرفض من شاء ويرفع من شاء يرفع اقواما اخرين. قال باب والى مزجن اخاهم شعيبا. اي الى اهل مدين لان مدين بلد ومثله واسأل القرية واسأل العيد يعني اهل القرية والعيد وراءكم مهديا يقول لم تخ
28:11ويقال اذا لم يقضي الرجل حاجته ظهرت بحاجته. ظهرت بحاجتي وجعلتني ها هنا ان تأخذ معك بعثة او وعاء فاستغفر به. ارازلنا سقاتنا رامي هو مصدر من اجرمت وبعضهم يقول جرمت الفلك والفلك الفلك والملك قال
28:41والملك واحد وهي السفينة والسفن. مجراها مجراها مدفعها هو مصدر اجرين وارسلت حفظت ويقرأ نعم نعم آآ هذا قال ويقرأ مرضاها مدرسة ومجراها من جرى الثياب ومجريها من فعل بها. الراسيات ثابتات
30:21قال باب قوله ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. واحد الاشهاد الشاهد مثل صاحب اصحاب وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد ابن الجبير قال حدثنا سعيد وهشام قالا حدثنا
31:01عن فتوانا في مصر قال بين ابن عمر يقول اذ عرض رجل فقال يا ابا عبدالرحمن او قال يا ابن هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
31:21يدفن المؤمن من ربه وقال هشام يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا يقول اعرف يقول اعرف يقول ربي اعرف مرتين فيقول سترتها في الدنيا واغتفرها لك اليوم
31:41ثم تقوي صحيفة حسناتك. واما الاخرون او الكفار فينادى على رؤوس الاشهاد. هؤلاء الذين على ربهم وقال الشيطان عن قتادة قال حدثنا فصوان. وهذه كلمة الله عز وجل آآ قل اشهد الله على الظالمين
32:11هذا الحديث الذي فيه امر الله عز وجل يدني عبده يوم القيامة ويقرره بذنوبه ويقول فعلت كذا في وقت كذا فيعترف بها ويحلم ويتألم ويقول انا ثم قال واما الكافرون واما الاخرين
32:41واما الاخرون او الكفار فينادى على رؤوسنا شاة هؤلاء الذين هؤلاء الذين سجدوا على ربهم نعم الا لعنة الله على الظالمين والحديث يأتي في كتاب التوحيد ولكنه اورده من اجل انه فيه ذكر الاجداد والمناداة على رؤوس الاشهاد
33:01في فضيحة هؤلاء الذين كفروا والذين آآ لنؤمنوا بالله عز وجل وانا فانهم يفرحون على صفوف الاشهاد من هؤلاء الذين كذبوا على ربهم وان عليهم باللعنة قال باب قوله وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه
33:31الرسل المرفوض العون المعين فقدته اعنته تركنه تميل فلولا فكان فهلا زالوا اهلكوا. وقال ابن عباس زفير وشهيد شديد. وصوت ضعيف قال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا ابو معاوية. قال حدثنا قريش ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه
34:01يقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته قال ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد
34:21تتعلق بقول الله عز وجل وكذلك وليم شديد. وورد في حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي لاخوانه يعني يمهله ولا يعادله بالعقوبة
34:41ولكنه لا يهمله ان الله لا يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يصره يعني اذا حل به عقابه واذا جاء الوقت الذي شاء الله عز وجل ان تحل به العقوبة فانه لا يفلت من العذاب
35:01ولا ينجو من العذاب. ثم قرأ رسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القراءة وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد وهذا انما يتعلق بالنسبة للكفر فان هؤلاء هم الذين اه اه
35:21كلهم سوء العذاب ويحصل لهم العذاب ويحصل لهم دخول النار والاستمرار فيها واما من بين ذلك من الظلم. فكذلك يحصل له اذا اذا حصلت له عقوبة. لا يكون الكفار وانما يعاقب على ما حصل منه من الكبائر ومن
35:51الظلم الذي شاء الله عز وجل ان يعذب ثم انه اذا عذب لا يستمر عذابه ولا يدوم عذابه انما ينتهي عذابه ويدخل الجنة بعد غيره. ولا يستمر في العذاب ويدوم في العذاب الا الكفار
36:11الذين هم اهل النار ولا سبيل لهم من الخروج منها. وقد يحصل للانسان عذاب قد يحصل له عقوبة في الدنيا ولكنه ليست عقوبته كعقوبة الكفار. قد يحصل له هلاك وانتهاء هذه الحياة
36:31بعقوبة تحل وعقوبة تنزل ولكنه اذا لم يكن كافرا ومات على الاسلام فان فانه لا يكون مثل الكفار الذين عذابهم دائم وعذابهم مستمر. وعذابهم صار نبي لا نهاية له بل عذابهم له نزوله اذا عذبوا. قال بعض قوله واقم الصلاة طربا النهار من الليل
37:01ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك الذكرى للذاكرين. وزلفا ساعات بعد ساعات. ومنه المزدلفة الزلف منزلة بعد منزلة. واما زلفى من القربى. اجتلفوا جمعنا وقال حدثنا قال حدثنا يزيد يزيد هو ابن البريدة قال حدثنا
37:31سليمان الثيمي عن ابي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ان رجلا اصاب من امرأة قبلة فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك له فانزلت عليه واقم الصلاة طرفي النهار والزبن من الليل
37:51ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك الذكرى للذاكرين. قال الرجل اي هذه؟ قال لمن عمل بها من امتي وهذه هذه الترجمة تتعلق بهذه الاية وبسبب نزولها بطرفي النهار من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك
38:11ذكرى للذاكرين ورد نفسه هذا الحديث في قصة هذا الانصاري الذي قبل امرأة اجنبية وجاء الى الرسول عليه الصلاة والسلام غائبا منادي من؟ اه انزل الله عز وجل هذه الاية فان صلاة طرفي من الليل السيئات
38:31فان الصغائر تكفر من الكبائر ان الكبائر فلابد فيه من التوبة. الذنوب الكبيرة هذه لابد فيها من التوبة. واما الصغائر فانها اذا آآ فعلت الحسنات الكبائر فانها تنفذ كالسيئات وتحط تلك الخطايا الصغيرة التي هي غير كبيرة التي هي ليس ليست من الكبائر
39:01ولما نزلت هذه الاية واخبره بها رسول الله وتلاهى عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام قال الهذا وحدي؟ هذا الحكم الذي في هذه الاية يختص بي لاني سبب نزولها فقال عليه الصلاة والسلام بل لمن عمل بها من امتي
39:21بعض الروايات التي سبقها بل لامتي كلهم. يعني ان العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. هذه القاعدة معروفة وهي ان العبرة بعموم الالفاظ غير بخصوص الاسباب. واذا كان شخصا سببا في نزول اية هي لفظها عام
39:41فان العبرة في عموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. ثم كذلك لو لو لم يكن يعني اه لك عاما وانما حصل القضية ثم نزل حكم يتعلق به فان الحكم عام ما لم
40:01شيء يدل على التقدير باحد بعينه وانه لا يتجاوز هذا الحكم الى غيره. مثل ما جاء في قصة الرجل الذي ضحى العناق الصغيرة التي مثلها لا يجزي ولكن الرسول قال انها تقضي عنه فلم تجز عنك ولن
40:21وهذا دليل على خصوصيته به. لكن حيث لا يأتي آآ احد معين فان اه الحكم عام للجميع. فغانوا عن الصلاة مع الاصرار تكون مثل الكبائر. كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال لا كبيرة على استغفار ولا صغيرة على
40:51فان الصغيرة اذا كان الانسان يصر عليها مصرا عليها مداوم عليها وليس عنده حياء ولا خجل من الله عز وجل. وانما هو متهاون بها ومستمر عليها. فان هذا يضخمها ويعظمها
41:11فان الكبيرة مع الاستغفار فتلاك وتضمحل حتى تكون لا شيء. والصغيرة مع الاصرار تضخم حتى تلحق بالحرائر. وهذا ومعنى كلام ابن عباس لا كبيرة عن الاستغفار يعني لا تبقى كبيرة مع الندم والخوف والحياة فانها تتضائل وقد نحل حتى
41:31ولا صغيرة على يعني ما تبقى الصغيرة صغيرة على الاصرار فانها تدخل وتعظم حتى تكون آآ من جنس الكبائر هذا يكون من ممن دون من دون تلميذ هذا الشيخ الذي الذي قيل عنه هو
42:01اه حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد هو من لا يقولها مشدد لان المشدد ليس بحاجة الى ان يقوله لانه يمكن ان يعني ينسب شيخه ويقول هو فلان ابن فلان ولكنه قد يأتي به آآ فيأتي الذي بعده
42:31فيحتاج الى ان يوضح هذا الشخص. فيأتي بكلمة قوة حتى لا يظن ان عبارة الراوي عنه الذي هو تلميذ هذا الشخص يعني قال هو ابن انه نسبه لانه ما قال يزيد ابن هريرة مسدس
42:51ولو قال مسدد يزيد من ذراعي لقال الناس كما قال يزيد ابن زرائع. لكنه لما اقتصر على كلمة يزيد جاء من بعده واراد ان يوضح يزيد من هو فقال هو ابن هريرة ولم يقل ابن زريعة فقط لانه لو قال ابن زريع لكان هذا الكلام منسوبا اذا مع انه مسدد ما نسبه وانما قال
43:11فمن بعده ومن دونه الذي هو البخاري او من نور البخاري من الذين يعني اخذوا عن البخاري او رواة البخاري لانه احيانا يأتي بنفس شيوخ البخاري يقول ان فلان هو ابن فلان وهذا لا يمكن ان يكون مثل خالد وانما يكون ممن دون البخاري. هذا
43:31او من نزول البخاري ولكنهم يستعملونه هو حتى يتبين بان هذه بان النسبة يعني ليست من الشيخ من التلميذ الذي روى عنه بل تلميذه روى عنه بدون ان ينسبه ومن جاء بعده اراد
43:51ان يوضحه لكن لم يأتي به منسوبا بدون كلمة هو حتى لا يكون مضيفا الى التلميذ ما لم يقله وهو قوله يزيد ابن زريف لانه قال يزيد قال سورة يوسف
44:21قالوا انه هذا قالوا ولهذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.