استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (460) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02الامام البخاري رحمه الله باب قوله والمؤلفة قلوبهم قال مجاهد يتألفهم من اصيلة وقال حدثنا محمد بن كثير قال اخبرنا سفيان عن ابيه عن ابن ابي نعم عن ابي سعيد عن ابي سعيد رضي الله عنه
0:22تعالى عنه انه قال بعث الى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فقسمه بين اربعة وقال اتألفهم فقال رجل ما عدل فقال يخرجني هذا قوم يملكون من الدين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي محمد. وعلى
0:50اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام رحمه الله عز وجل والمؤلفة قلوبهم ورد بعده حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه ان النبي عليه الصلاة والسلام اوتي بشيء فختمه بين اربعة
1:10فلا افعل لكم قال له رجل ما عدلت فقال يخرج من ظهره هذا قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. من الدين الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعطي
1:39بعض الناس الذين لهم منزلة ولهم مكانة يتألفهم حتى يدخل في الاسلام اذا اذا كانوا كفارا او اذا كانوا مسلمين وهو حديث عهد بالاسلام وفيهم العطاء ويستميلهم ويتألمهم لان الكبار اذا اسلموا
2:12فاذا قوي اسلامه صار في ذلك الخير الكثير لان غيرهم تبع لهم وكان عليه الصلاة والسلام من ابيه انه يعطي بعض الكبار ان العطاء هذا يعطيه لغيرهم يتألفهم عن الاسلام
2:36سبق من مر من غزوة الفجر والحليبي وحنين ان الرسول عليه الصلاة لما فتح مكة ثم خرج بعدها الى حنين وحصلت الغنائم الجزيرة المسلمين بعض المؤلفة قلوبهم العطاء الكثير يعطي الرجل المئة من الابل
3:07وقد وجد الانصار في انفسهم شيئا وقالوا ان شيوخنا تفطروا من دمائكم ويعطون العطاء دوننا فجاء اليهم الرسول عليه الصلاة والسلام وبين لهم انه يعطي هؤلاء يتألفهم وان الانصار لم يعطكم شيئا لما عندهم من قوة الايمان وقوة اليقين. راقبهم
3:39بالكلام الجليل الحسن الذي هو خير لهم من الابل ومن مفائس الاموال حيث قال لهم ما قال مما طمأن نفوسهم وجعلهم يرتاحون ويطمئنون ويرضون وتنشرح حضورهم وهنا لما اوتي بشيء اوتي بشيء رسمه بين اربعة اشخاص فقال له رجل ما عدلت
4:12فقال له فقال عليه الصلاة والسلام يخرج من بغضه هذا قوم يمرقون من الدين ما على بال باب قوله ان الذين يلمسون المتطوعين من المؤمنين. يلمسون يعيبون وكلهم وجهلهم وقال حدثني به خالد ابو محمد قال اخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن ابي وائل عن ابي مسعود رضي
4:49رضي الله عنه انه قال لما امرنا بالصدقة كنا نتحامل. فجاء ابو عقيل بنصف صاع وجاء انسان اكثر منه وقال المنافقون ان الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الاخر الا رياء. فنزل
5:09الذين يملكون المتطوعين من المؤمنين بالصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم. الاية وهذه تتعلق بهذه الاية الذين يريدون الذين يريدون مطوعين الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم حديث ابي سعيد ابي مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ
5:39لما قال لما امرنا بالصدقة جاء رجل كنا نتحامل لما امرنا بصدقة كنا نتعامل اذا كنا نحامل يعني ان الواحد منهم ليس عنده شيء ولكنه يذهب ليحمل المتاع او يحمل الشيء بالاجرة. ويحصل من وراء ذلك شيء يأكله ويتصدق منه
6:09ليس عنده شيء ولكنهم كانوا يفعلون الاسباب. ويفدحون وكان الواحد منهم يذهب ويحمل على ظهره الشيخ ويأخذ عليه الاجرة ويأكلون يتصدق ويأكلون ويتصدق وهذا رضي الله عنهم وارضاهم رغبة في الصدقة وحرصا على الاحسان الى الغير. لانهم لما لم يكن عندهم شيء دعوا
6:40وجدت الى ان يكون عندهم شيء يتصدقون منه. ولو كان ذلك عن طريق آآ العمل المضني وعن طريق العمل الشاق وكون الانسان يحمل على ظهره الشيب ويأخذ الاجرة عليه وينفق
7:00على نفسه ويتصدق. فهذا من مسابقته من الخيرات واقدامهم على ما يعود عليهم. وعلى غيرهم مبادرتهم الى تحصيل المال الذي يتصدقون به حيث امروا بالصدقة جاء رجل يقال له ابو عقيل وجاء غيره للاستقام وجاء غيره باكثر من ذلك
7:30وتكلم الذين يلجون المطوعين يعني يعيبونهم ولم يسلم منهم لا من اتى قبل قليل ولا من اتى بالجزيرة. فالذي جاء بالقليل قالوا ان الله غني عن صدقة هذا. انها قليلة هو الذي جاء
7:50الكثير قال اهل القاعدة حورية والذي جاء بالدقيق قالوا هذا فعله رياء. انزل الله عز وجل هذه الاية الذين يمزجون المصورين والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم هذا يدل على ما كان عليه سلف هذه الامة من الصحابة الكرام من الجد والاجتهاد في العمل والسعي
8:18الفدح وان ذلك لا ينافي التوكل لان الاخذ بالاسباب لا ينافي التوكل. الانسان يعني لا يترك الاسباب يقول اذا كان الله قدر على شيء حصل لي شيء يأتيه الي. وانما الله تعالى قدر كل شيء. وكل شيء بقضاء وقدر
8:38وقدر الاسباب والمسببات ومن الاسباب فعل الامور التي توصل الى الغايات. فاذا فعل الانسان السبب فهو وبقدر واذا جاءت النتيجة تبعا لهذا السبب فهو ايضا بقدر. الاسباب والمسببات كلها بقضاء الله وقدره
8:58يكدح ويعمل هذا بالقضاء. والذي لا يخدح ايضا هذا بقدر. كل شيء بقضاء وقدر اصل العزة والجيش حق العزة والجيد الانسان الذي عنده كسل وقانون هذا بقدر والذي عنده نشاط وهمة هذه
9:18فعل الاسباب لا يريد التوكل والرسول عليه الصلاة والسلام هو سيد المتوكلين من فعل الاسلام. من فعل الاسلام عليه الصلاة والسلام. فانه اه كان يلبس الله دخل مكة وعلى رأسه المظهر وفعل الاسباب لا ينافي التوكل والرجل الذي جاء اليه وقال
9:42يا رسول الله فدعوا اتركوا ناقتي انا اعقلها اعقلوا ضاقت يوم دعها وتوكل فقال اعقلها واتوكل. يعني عقلها ما هي سبب. وتوكل هو الاعتماد على الله عز وجل. وقد ارتب عليه الصلاة والسلام
10:02الى فعل الاسباب والاعتماد على الله التوكل على الله والاستعانة بالله عز وجل بقوله عليه الصلاة والسلام في صحيحه المؤمن القوي خير ما احب الى الله من ضعيف وفي كل خير ثم قال احرص
10:22على ما ينفع. احرص على ما قال لست عند الله التوكل على الله والاعتماد على الله واللجوء الى الله عز وجل ان ينفع بهذه الاسماء لان الاسلام اذا لم يحصل توفيق الله
10:40طيب واعانته وتفريده ما يكون من وراءها فائدة. ولكن اذا لم يفعل الاسباب ويستعين بالله عز وجل على ان ينفع بها ويسأله ان ينفع بها فلا يكون مهملا للاسباب ولا يكون معتمدا على
11:00فانما يأخذ بها من غير اعتماد عليها. لانها طريق طرق مشروعة للعمل. يعول على من بيده ملكوته خير وهو الله عز وجل. ويسأله ويستعين به ويسأله. يعتمد عليه ويعول عليه
11:20في تحقيق المطلوب. المؤمن قوي خير واحب الى الله احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعلم ولا تعدل قال عليه الصلاة والسلام لو انكم تتوكلون على الله حق توكلونه لرزقهم كما يرزق الخير
11:40فهذه المشبه به الذي هو صغير ما جلس في وكره وبقي في وتره حتى يأتي شيء وانما اذا اصبح وغدا يبحث عن الرزق تذهب سلوفا في الصباح وتعود وتروح فاذا يؤخذ بالاسباب
12:06فانتم اذا اخذتم من اعتمدتم على الله واترككم على الله حق التوكل رزقكم كما ينفقين. اخذوا خناصا وتروحوا ببعض اذهبوا طبعا اتجه الى تحصيل الصفا والى الحضور على رزقها فانتم كذلك افعلوا الامور المشروعة والاسباب المشروعة ولكنكم لا تعتمدوا على الاسلام ويقول الانسان خلاص ما دام
12:36انا فعلت السلف يغفل عن الله عز وجل لا اريد ان اجعله الله نادعا لا تنفع الله نافعا بس لا تنفع الاسباب ولكن هي السبيل الى تقصير شيء مثل الجواز يريد ولد لا يبحث عن عن غير طريق اسمه غير طريق ابن ولد
13:04ولكن هذا السبب ليس هو كل شيء وانما في شيء وراء ذلك وهو توفيق الله واعانة الله وترشيد الله و الله عز وجل اذا شاء الله عز وجل ان لا ينفعك فوجد توازنه ولا يوجد وزنه
13:30كما يقول واعتماد على الله عز وجل اسباب يؤخذ بها ولكن لا يعول عليها والانسان يصدر عن الله عز وجل بل يعول على الله عز وجل بالله سبحانه وتعالى. ولهذا كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وارضاهم كانوا لما امروا بصدقة يدنوا
13:59واجتهدوا الى ان يحصلوا شيئا عن طريق العمل وعن طريق قومهم يكونوا اجراء انفسهم على غيرهم ليحملوا الامتعة والاشياء التي يحتاج الى حملها وياخذون اجرة على ذلك يأكلون فمنها ويتصدقون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فسر الجهد والجهد بمعنى واحد
14:29جهدهم وجهدهم الجهل والجهد معناه الطاقة والوتر وقيل ان جهد والجهد الطاقة قيل بانه من النواحي وقيل ان احدهما وهو بمعنى ان الحق والجهل بمعنى والجهد قال حدثنا ابن ابراهيم قال قال
15:10فقلت لابي اسامة احدثكم زائدة عن سليمان عن شقيق عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالصدقة احدنا حتى يجيء بالموت. وان لاحدهم اليوم مائة الف
15:30انه يعرض بنفسه وهذا في عن ابي مسعود رضي الله عنه وارضاه صاحب الحديث الاول فيه ان انهم قالوا اه يعاملون ولاجل ان يحصلوا شيئا ويتصدقوا بشيء قليل. ثم ان الواحد منهم بعد ذلك اوسع
16:00الله عليهم وصار عندهم الشيء الكثير. وتبدلت الاحوال وتغيرت من كون مال ايديهم ليس بايديهم شيء. وان الواحد يذهب ليعمل من اجل ان يحصل شيئا قليلا يقيص نفسه به ويتصدق على غيره ثم اوسع الله عليهم وصار الواحد
16:20منهم عنده المئة الف قال يعرض لنفسه يعني انه تنافس عن نفسه وانه يريد نفسه يعني هو يتحدث عن نفسه ولكنه ما قال انا عندي كذا وكذا ولكنه ذكر واشار الى حالته قال يعرض بنفسه
16:40يعني انه يعني نفسه وهذا الحديث فيه ان سفيان ابراهيم يقول قلت لابي اسامة حدثكم فلان عن فلان بكذا وكذا هذا يسمى عرض الراوي يخاطب المروي عنه ويعرض عليه ويقول حدثكم فلان
17:31بكذا وكذا وكذا وكذا فيقول نعم فيقول نعم اويس هذا يسمى عرظا لانه ما سمع من الشيخ ولكن انه عرظ على الشيخ كلامه فاضره. عرظ على الشيخ كلامه فاقره هذا يسمى العرب
17:51عند المحدثين يمكن ان يقول الشيخ في الاخر نعم بعد ما ينتهي من الاسناد والمتن ويمكن ان يسكت وانه ويكتفون يعني يعني بذلك عن عن التطويح لنعم فيأتي في بعض الاحاديث ببعض ما بين هذا النوع فيقول في الاخر قال نعم. اذا حدث فلان بكذا
18:21عن فلان عن فلان ان الانسان قال كذا وكذا فيقول نعم. واحيانا لا اقول شيئا ويسكت وآآ هذه طريقة عندهم انه يعني يمكن ان يأتي بنعم ويمكن ان يسكت يمكن ان
18:41وكل ذلك معتبر ما دام انه لم ينفي ما دام انه لم يعني يقول انه لم يحصل شيء من ذلك فان هذا يسمى عرظا يسمى وهنا ليس لم يذكر فيه قال نعم في الاخر. ما جاء في اخر الحديث؟ قال نعم
19:01هذا سائغ انه يحذف وقوله قال نعم انه لا يؤتى بها فيكون روى ان تارها او لنا فيها النتيجة واحدة وابواب. قال باب قوله استغفروا انهم اولى تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. وقال حدثنا عبيد ابن
19:41الى ان اذن اسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه قال لما توفي عبدالله بن ابي ثم جاءه ابنه عبد الله بن عبدالله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأله ان يعطيه قميصه يدفن فيه اباه
20:01فاعطاه ثم سأله ان يصلي علي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي فقام عمر فاخذ ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اصلي عليه وقد نهاك ربك ان تصلي عليه؟ فقال
20:21قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما خيرني الله فقال استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة وسازيده على السابعين. قال انه منافق. قال فصلنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:41انزل الله ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. وهذه الترجمة تتعلق استغفر لهم ولا تستغفر لهم. يغفر الله لهم. هذه حق المنافقين ذكر في حديث آآ حديث ابن عمر ان عبد الله ابن ابي ابن
21:11يا ابنه عبد الله ابن عبد الله وكان ابنه من اختيار الصحابة دائما طلب منه رفيقه ليكفنه به. فاعطاه اياه. طلب منه ونصلي عليه فذهب ليصلي عليه فاخذ بفوزه عمر رضي الله عنه قال صلي على
21:41وقد نهاك الله عن الصلاة عليك فقال عليه الصلاة والسلام ان الله خيرني قال واني لازيد على السبعين بالاستغفار ومقصود ان الرسول عليه الصلاة والسلام في قومه هذا عبد الله بن ابي ممن
22:11يظهر الاسلام اراد ان يكله على ظاهره وان يصلي عليه في لذلك ولتأليف جماعته وقومه ومن الخزرج كان رؤساءهم قبل مجيء الرسول عليه الصلاة والسلام الى المدينة فسبق من رمينا الحديث الذي فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام لما زار
22:41العبادة قال له عندما قال ابو قال اعف عنه يا رسول الله الرجل كان في هذه البحيرة كانوا ارادوا ان يتوجوه قبل ان يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام فلما جاء الاسلام اظهر الاسلام واظهر الكفر
23:11فاراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يصلي عليه وهو لم ينهى عن الصلاة عليه. وكان نهي عن الاستغفار فلن يغفر الله لهم. وقال انه سيزيد على هذا العدد وجاء ان تحصل له المغفرة. صلى عليه
23:41ولم يتجه الى ما طلبه منه عمر رضي الله عنه وارضاه فانزل الله عز وجل عليهما لذلك فلا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على فترك الصلاة عليه
24:01قال حدثنا يحيى ابوه لهذا فان فانه عند القراءة يعني يعامل بابن فلول معاملة عبد الله لا معاملة لانه ليس وصفا لابي وانما هو وصفا لعبدالله او عبد الله ابن ابي الذي هو ابوه
24:35وابن سلول الذي هي امه فهي كلها ترجع الى عبد الله. عبدالله بن ابي بالنسبة لابيه وهو مشهورا ولهذا اخوان له ابن فلول. ويكون اعراب ابن يرجع الى عبد الله. لا يرجع الى ابي
24:55سيكون في الانفاق فيما يكون في النسب لان كل قبل لكن هنا ليس للذي قبله ليست زوجة ابي وهي ام عبد الله ولهذا نعامل بالاعراب معاملة الاسم الاول. ومثل هذا
25:25آآ عبد الله بن مالك بن دحيم الصحابي الذي روى حديث السهو في التشهد الاول انه عبد الله بن مالك بن محيط مثل هذا بالنسبة لابيه ونسبة الى امه. فالعاقل ان ما يأتي من هذا القبيل يعامل
25:55الاول ولا يعامل معاملة قبله لانه قال حدثنا يحيى ابن قصي انا حدثنا الليث عن عقيل. وقال غيره حدثني الليل. قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لما مات عبد الله ابن
26:25بيضوا الحنون دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي علي. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه فقلت يا رسول الله هل تصلي على ابن ابي؟ وقد قال يوم كذا كذا وكذا. قال اعدد عليه قولا
26:45وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخبر عني يا عمر. فلما اسرت عليه قال اني قلرت فاخترت لو اعلم اني ان زدت على السبعين يغفر له يزد عليها. قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف
27:05ولم يمت الا يسيرا حتى نزلت الايتان من براءة. ولا تصلي على احد منهم مات ابدا. الى قوله والمنافقون قال فعجبت بعد فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله ورسوله
27:25واعلم هذا الحديث عن عمر الحديث الذي قبله وهنا عن عمر هناك عن عن ابن عمر وهنا عن عمر رزقه رضي الله عنه وفيه مات الذي قبله من جهة آآ ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما
27:45يصلي عليه نبه عمر نبهه عمر وقال له يا رسول الله صل عليه ومنافق فقال انه خير فانه سيزيد على السبعين معنى ذلك سيؤدي الى المغفرة ثم انه صلى عليك وبعد ذلك بيسير نزلت الاية التي فيها ان
28:15الصلاة على المنافقين وانها وانه لا يصلى عليهم فلم يصلي بعد ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام على حبيبي ثم قال عمر رضي الله عنه وارضاه اجده بجرأتي على رسول الله عليه الصلاة
28:35والله ورسوله اعلم ما حصل منك من قوله وجب ان ينبه الرسول عليه الصلاة والسلام الذي يعلم من رضي الله تعالى عنه وارضاه فقد نزل القرآن وفقا لما آآ اشار به من فضل الصلاة عليه انه لا يصلى عليه
29:05قوله ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبرك. قال حدثني ابراهيم ابن المنذر قال حدثنا انس بن عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال لما في عبد الله ابن ابي جاءه ابنه عبد الله ابن
29:25الحمد لله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاه قميصه وامره ان يسكنه فيه ثم قام يصلي عليه فاخذ عمر ابن الخطاب بثوبه وقال تصلي عليه وهو منافق وقد نهاك الله ان تستغفر لهم قال انما
29:45خيرني الله او اخبرني الناس وقال استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله فقال سافيضه على سبعين. قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه. ثم انزل الله
30:05عليه ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبلك. انهم كفروا بالله ورسوله وماتوه الغافلين وهذا وهذه الترجمة تتعلق هذه الاية عمر رضي الله عنه طريقة اخرى حديث ابن عمر
30:35فيها ما الذي قبلها من الطريقين. ولكن فيها بيان ان المراد بالصلاة في حديث الاول الذي قالوا قد نهاك الله ان تصلي عليه الاستغفار له يعني المنافقين فهذا يبين ان المقصود بالصلاة الحديث الاول ليس الصلاة
31:05التي فعلها رسول الله عليه الصلاة والسلام. لكنها الاستغفار لكن الصلاة كما هو معلوم على الاستغفار. عمر رضي الله عنه وارضاه اراد بذلك اما ونهي عن استغفار والصلاة مستمرة عن الاستغفار. فاذا هو النهي عن
31:25ذلك ولم يكن نهي عن الصلاة لان الصلاة بعد ذلك. وانما الذي نزل والنهي عن الاستغفار هذه الرواية بينت ان مما مضى في ذكر الصلاة عليه هي التي نهي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة للمنافقين من اهل الكفار. قال بعض قوم
31:55ويحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم بك. ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكذبون وقال حدثنا يحيى قال حدثنا قال حدثنا الليل عن اقيل عن ابن شهاب عن عبدالرحمن
32:15ابن عبدالله ان عبد الله ابن كعب ابن مالك قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه حين تخلف عن تبوك والله ما انعم الله علي من نعمة بعد ان هداني اعظم من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا اقول كذبته فاهلك كما
32:35ما خلق الذين كزبوا حين انزل الوحي فيحلفون بالله لكم اذا قوله الفاسقين قال باب قوله سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم بالله لكم اذا خرجتم اليه خيرا كعب ابن مالك الطويل المتعلق بقصة تقلبه عن
33:07توبة الله عز وجل عليك وهو الحديث الذي مر في كتاب المغازي بطوله وما اورد قطعة منه ومنها اه انه انعم الله عليه عز وجل بالصدق وانه لن يبتلى بما ابتلي به المنافقون
33:27الذين صاروا يحلفون ويعتذرون بعد ما رجع رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل منهم اما بعد هنالك فانه مع صاحبيه آآ تركهم اجرهم خمسين ليلة ثم بعد ذلك انزل الله توبته
33:57توبته عليه ونقول من ذلك هنا انه انه قال انه انعم الله عز وجل مع رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه ما حصل منه ما حصل من المنافقين الذين صاروا يحلفون يحلفون
34:17له بعد ما رجع من رجل وفضحهم الله عز وجل وانزل فيهم ما انزل اما هو فصدق وابتلي وهجر تلك الفترة وضاقت عليه وعلى صاحبيه ارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم فحصل
34:47وزوجته وايمانه انه كلمة ونجا امر الله عز وجل بعد ما ذكر قصة زوجته على المهاجرين والانصار والذين يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. لان هؤلاء صادقون ونجاهم الصدق واما هؤلاء فهم كاذبون فهل هلكوا منافقون والعياذ بالله
35:27قال باب قوله يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم الى قولهم وافقين قال باب قوله واخرون اعترفوا بذنوبهم خلقوا عملا صالحا واخر سيئا واخر سيئا عفا الله ان يتوب عليهم. ان الله غفور رحيم. وقال حدثنا مؤمل وابن هشام
35:55قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا عوف قال حدثنا ابو رجاء قال حدثنا ثمرة ابن جند جند رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا اتانا
36:15اغاني الليلة اتيان والساعة ثاني فانتهينا الى مدينة مبنية بلبن الذهب. ولبن فضة فتلقانا كانوا شطر من شطر من خلقهم كاحسن ما انت غاب كاحسن ما انت راع وشغل فاقبح ما انت ترى
36:35قال لهم اذهبوا فوقعوا في ذلك النهر فوقعوا فيه ثم رجعوا الينا قد ذهب ذلك السوء عنهم وصاروا في احسن هذه جنة عدل وهذاك منزل. قال اما القوم الذين كانوا شقر منهم حسن وشقر منهم
36:59فانهم خلقوا عملا صالحا واخر سيئا. تجاوز الله عنهم. قال قوله يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم الله لا يرضى عنكم فاسقين ولم يرد تحتها شيئا هذا حديث ولعله بيض
37:29حديثا من الاحاديث المتعلقة بالمنافقين من طريق اخرى فلم يتيسر له ذلك ثم اورد بعد ذلك ترجم واخرون مرجعون لامر الله. واخرون اعترفوا بذنوبهم خافوا عملا صالحا واخر سيئا اسأل الله ان يتوب عليك. ورد تحتها هذا الحديث الذي هو قطعة من ابيه تمرة الجندق رضي الله عنه
37:59هو حديث طويل يتعلق بالرؤيا برؤيا رآها رسول الله عليه الصلاة والسلام قصها على اصحابه وهو سيأتي في كتاب التعبير صحيح البخاري هذا صحيح ولكنها اورد هذه القطعة منه المتعلقة بهؤلاء القوم
38:19الذين تعنيهم هذه الاية او الذين آآ تدل على حالهم هذه الاية وان النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءه رجلان ذهبا به وجاء الى فضة واستقبلهم اناس وشق اخر ليس كذلك وقيل فقال لهم قال هؤلاء الرجلان اللذان مع الرسول عليه الصلاة والسلام بهؤلاء الذين
39:09على هذا على هذا الشكل وعلى هذا هذه الهيئة. اذهبوا وقعوا في ذلك في ذلك النهر فذهبوا وقعوا في نهر وخرجوا منه وهم على هيئة حسنة قد ذهب ما بهم من السوء
39:29قال قالوا له ان هذا منزلك هذه جنة عدن وهذا منزلك وهؤلاء القوم الذين رأيتهم على تلك الهيئة هم الذين خلقوا عملا صالحا واخر سيئا تجاوز الله عنهم قم بعملهم الصالح ورافقهم منهم على هيئة حسنة ولعملهم السيء كانوا على هيئة غير حسنة
39:59والآخر منهم ثم انهم ذهبوا وانغمسوا الى النهر وقعوا في ذلك النهر في الجنة وخرجوا وهم على اعظم هيئة آآ الشيخ الذي كان سيئا صار حسنا في الثاني وصار على احسن هيئة
40:19الذين قال بعض قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. وقال حدثنا الحافظ قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الدهني عن سعيد ابن المسيب عن ابيه رضي الله عنه انه قال
40:52لما حضرت ابا طالب الوفاء دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده ابو جهل. وعنده ابو جهل وعبدالله ابن ابي امية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اي عم قل لا اله الا الله احاز لك بها عند الله
41:12انا ابو جهل وعبدالله بن ابي امية يا ابا طالب اترغب عن ملة عبد مطلب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لنغفرن لك ما لم انهى عنك. فنزلت ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا ذي
41:32من بعد ما تبين له من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. هذه التربية تتعلق بقول الله عز وجل اريد والد سعيد المسيب ان ابا طالب عم رسول الله
42:02عليه الصلاة والسلام لما حضرت الوفاة ليعودوا وعنده ابو جهل وعبدالله ابن ابي امية فقال له يا عم قلنا لا اله الا الله حاج لك بها عند الله. فقال له هذان
42:22عبد المطلب فارغب عن ملة عبد المطلب. كرر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فعادوا عليه قال عليه الصلاة والسلام لا ترضاه لك مالا من نعيم فانزل الله عز وجل ما كان النبي والذين امنوا
42:42البخاري رحمه الله اورد الحديث في هذه الاية بان هذا سبب نزولها والحديث سبق من مرة وان الرسول عليه الصلاة والسلام حرص على عمه ودخوله في الاسلام وسلامته من النار وجاء اليه يعوده
43:12احترام حيث يقال له يا عم يستعطفه ويستميله وابو طالب كان قد فيما يتعلق برعاية الرسول عليه الصلاة والسلام وحمايته والدفاع عنه في اعمال جليلة. واعمال عظيمة. ولكن ولكنه لما لم يمت على الاسلام فانه من اهل النار. ولكن
43:52ما بذله في حق الرسول عليه الصلاة والسلام. صار اهون عذابا. كما ثبت في ذلك الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه خفف عنه العذاب قد لو صار حق النار اهل النار عذابا وكان في لحظات من نار عليه نعلان النار دماغه
44:16يرى انه اشد الناس عذابا وهو اهون من العذاب والعياذ بالله وفي هذا حديث بيان مضرة يسار على الانسان لان قال له الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا اله الا الله
44:46ذكراه الذلة الذي كان عليها عبد المطلب طريقته وقالوا اترغب عن النبي؟ هذا فيه مضرة في نساء السوء. وان مقرتهم كبيرة وعظيمة على من يجالسهم الذي حصل منه من فرح التوبة وانه من شدة فرحه بها
45:20ومن شكره لله عز وجل على هذه النعمة ان يتجرد من ماله وان ينخلع منهيا الرسول عليه الصلاة والسلام قال باب وعلى الثلاثة الذين قنتوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظلوا
45:48وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. ان الله هو التواب الرحيم قال حدثني محمد قال حدثنا احمد ابن ابي شعيب قال حدثنا موسى ابن اعين قال حدثنا اسحاق ابن راشد
46:08حدث قال اخبرني عبد الرحمن ابن عبد الله ابن كعب ابن مالك عن ابيه. قال سمعت ابي كعب ابن مالك رضي الله عنه وهو احد الثلاثة الذين ثيب عليهم انه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط
46:28غير غزوتين غزوة العسرة وغزوة بدر. قال قال فاجمعت صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم سببها وكان قل ما يقدم من سفر سافره الا ضحى. وكان يبدأ بالمسجد فيركع ركعتين
46:48نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلامه وكلام صاحبيه. ولم ينه عن كلام احد من المتخلفين غيرنا واجتنب الناس كلامنا ولبثت كذلك حتى قال علي الأمر وما من شيء اهم الي من ان اموت
47:09فلا يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم او يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكون من الناس بتلك المنزلة لا يكلمني احد منهم ولا يصلي علي فانزل الله توبتنا على نبيه صلى الله عليه وسلم. حين بقي الثلث
47:29في الاخر من الليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند ام سلمة وقالت ام سلمة محسنة في شأني معنية في امره وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ام سلمة طيب على كعب قالت الا ارسل اليه فابشرك
47:49قال اذا يحرمكم الله ويمنعونكم النوم ويمنعونكم النوم سائر الليل حتى اذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر اذن بتوبة الله عليها. وكان اذا استبشر الثنار وجهه حتى كأنه قطعة من الخمر
48:09وكنا ايها الثلاثة الذين قيدوا عن الامر الذي قبل من هؤلاء الذين اعتذروا حين انزل الله لنا التوبة فلما ما ذكر الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المتخلفين. واعتذروا بالباطل كفروا بشر ما ذكر به احد
48:29قال الله سبحانه يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن يؤمن لكم. قد نبأنا الله ومن اخباركم وخير الله عملكم ورسوله الاية. وهذا الحديث هذا يتعلق وهو فيه بيان المراد لهؤلاء الذين في هذه الاية وان ثم
48:59او فان فيه وان توبته ان يفوت الله عليه على قائديه نزلت بهذه الاية الكريمة التي تتلى التي يتلوها الناس بهذا الكتاب العزيز و هذه سبق ان مر بطوله ولكن هنا فيه بعض القيادات الذي ما سبق عنه ومنها هذا الذي ذكره
49:29الذي همه واشغل باله وهو انه يخشى ان يموت وهو وهو وهو قد هجر فلا يصلي عليه الرفيق المواصل او يموت الرسول صلى الله عليه وسلم وآآ ان يكون فيقول الناس يعني يقولون هم يتركونهم ويكونون على هذا الوضع
50:03هذه الهيئة التي كانوا عليها في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان هذا هو الذي شغله رضي الله تعالى عنه وارضاه. كان يخشى ان يموت هو او موسى الرسول صلى الله عليه وسلم
50:18قبل ان تحصل التوبة عليك قبل ان ينزل فيه من نزل هذا هو الذي اهمه واشغله رضي الله تعالى عنه وارضاه وفيه ايضا ما جاء ما جاء هنا من انه من سلم رضي الله تعالى عنها كانت
50:38معنية بامره او بصاحبيه وان الرسول عليه الصلاة والسلام نزلت توبة الله على هؤلاء الثلاثة في الثلث الاخير من الليل فاخبر ام سلمة بذلك فقال فلا انظر اليه فابشرك قال ان لم يحكمكم الناس
50:58يمنعونكم من المنكر الليلة يعني بقية الليلة. ولكنه بعد ما صلى على الناس الصبح اخبرهم بما نزل من القرآن عز وجل على هؤلاء الثلاثة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال قابل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث
51:26عن اخي عن ابن شهاب عن عبدالرحمن ابن عبد الله ابن كعب ابن مالك ان عبد الله ابن كعب ابن مالك وكان قائد كعب بن مالك رضي الله عنه قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يحدث حين تخلف عن قصة تبوك. فوالله ما اعلم احدا ابلاه
51:46الله في صدق الحديث احسن مما ابناه. ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم الى يومي هذا وانزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم. لقد تاب الله على النبي والمهاجرين. الى
52:06قوله وكونوا مع الصادقين. تتعلق بهذه الاية. البخاري رحمه الله اورد ثلاثة احاديث الحديث الاول يتعلق بالاية الاولى وهي كلها تتعلق بالايمان صاحبيه ثم ثم هذه الترجمة يا ايها الذين اتقوا الله وصرنا صادقين واتى بطريق اخر من حديث كعب ابن مالك الطويل في قصة توبته وفي كل موضع
52:44ليش يا بنت؟ على ما لو عليه الاخر. يشتمل على ما لا يشتمل عليه الاخر. وفي هذا بيان ان الصادقين الذين امر المؤمنون بان يكونوا معهم هم اصحاب رسول الله عليهم الصلاة والسلام. لان
53:04الاية نزلت بعد انها تلي الايتين الاية المتعلقة بالتوبة على النبي والمهاجرين والانصار والاية التي المؤمنون بان يكونوا مع يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. الصادقون هم اصحاب رسول الله. عليه الصلاة والسلام. الامام هم القدوة وهم قدوة
53:36بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا يحكي عن ابن مالك رضي الله عنه وارضاه انه اياه الصدق وانه اجمع الصدق سيجلب وان يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بالواقع ثم بعد ذلك التزم الصدق وقال انه
54:03ما ابغي احد من قبل حديث ما ابلاني وجاء في بعض الروايات التي مرت انه حرص على ذلك الماضي ويسأل الله عز وجل ان يمكنه من ذلك بالمستقبل. حتى لا يحسن منه
54:23ثم بعد ما عقل من هؤلاء الصادقين وما حصل وان الله تاب عليهم الله تعالى امر المؤمنين بان يتقوا الله وان يكونوا مع الصادقين. يا ايها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصابرين. فالصادقون هم اصحاب رسول الله
54:43رضي الله عنه وارضاه قال الله عز وجل او وصف الله عز وجل في سورة امراء المهاجرين الذين اخذوا من ديارهم واموالهم من الله ورضوان الله ورسوله اولئك هم الصادقون
55:03عليه الصلاة والسلام وقد امر المؤمنون بان امر المؤمنون بان يكونوا الله وان يكونوا معه واذا ودين النجاة ودليل السعادة في الدنيا والاخرة لا يكون الا بان يكون الانسان مع هؤلاء
55:23وان يسير على درب هؤلاء الصادقين. وان يسير على منوالهم. ولهذا قال الامام مالك رحمه الله لهما قوله رحمه الله لم يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها واولها هم الصحابة
55:43لله حقين ان يصلحوا الا بالجريمة السابقون. والكلمة الثانية قوله ما لم في زمان محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. فانه لا يكون زينا بلا قيام الساعة. قال لا يكون زينا في زمن محمد
56:03انه لا يكون فيه الا قيام الساعة. رضي الله عنهم وارضاه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.