المجلس (458) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02ابا بكر وعمر كان بينهما شيء اراد عمر اراد ابو بكر ان يسترضي عمر وان ومنه ان يبيحه وان يستغفر له ولم يوافق على ذلك عمر ودفن منزله فرجع عليه الصلاة والسلام
0:26وقد يتبين على وجهه التأثر ثم جاء عمر يعني ذلك في وقت في وقت يسير فلما رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام ابو بكر ايه وهو على اية بالتذكر فاخبره الذي جرى بينه وبين عمر
0:48ولما جاء عمر رضي الله عنه وارضاه آآ غضب عليه وقال هل انتم فارقوا لصاحبي ان الله عز وجل انه انه لما بعثه الله قال يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا
1:07قال ابو بكر فاجاب ابو بكر فقال ابو بكر صدقت وقالوا كذبوا هنا هذه الجملة التي في الاخر وان الرسول عليه الصلاة والسلام خاطب الناس وقال يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا
1:24رضي الله عنه وارضاه هو السباق الى الخير المبادئ الاخير اسلم ودخل في دين الله عز وجل وتأخر اسلامه مريم ووفقهم الله عز وجل للاسلام بعد ذلك. والمقصود من هذا بيان منزلة ابي بكر وفضله رضي الله عنه وارضاه
1:49رسالته الى الاسلام له منزلة عظيمة وله منزلة سريعة رضي الله تعالى عنه وارضاه فلما رأى رأى ابو بكر غضب في وجه الرسول عليه الصلاة والسلام الى عمر بادر وقال يا رسول الله كنت اظلم. يعني يريد ان
2:11يعتذر لعمر ما حصل من غضب رسول الله عليه الصلاة والسلام عليه وقال انا كنت اظلم انا انا الذي كنت اظلم منه في ما حصل بيننا وهذا من كمال خلقه وتواضعه واعتراضه بالفضل لاهله والاعتذار عن
2:40من يستحق الاعتبار عنه وفيه من سبق كل من الرجلين ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ولكنه في يعني من خرج ابي بكر وفضله اوضح واظهر رضي الله تعالى عن الجميع
2:58وقال ابو عبدالله هو البخاري اما سبق نعم يظهر عليه التأثر عن مزيد من الرسول عليه الصلاة والسلام قال باب قوله وقولوا حقبة وقال حدثنا اسحاق قال اخبرنا عبد الرزاق
3:35قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لبني اسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حقة نغفر لكم خطاياكم
3:52فبذلوا فدخلوا يزحفون على وقالوا حقكم في شعرة وهذه الترجمة تتعلق بقول الله عز وجل وانهم امروا بامرين فعل وقول اما الفعل فهو ان يفسدوا يدخل رابعين والثاني ان يقولوا حطة وبكلمة قيل معناها انها دعاء عنا خطايانا
4:36فخالفوا في امرين جميعا دخلوا يزعقون على احسائهم بدل ان يدخلوا خاضعين فدخلوا وهم يتعبون على اتباعهم فلم يأخذ منهم ما امروا به من الدخول سجدا. انما دخلوا يسحقون وبالنسبة للحقة
5:04بدل ان يقولوا حقه قالوا حبة في شعرة او حبة في شعيرة او حمضة انها زادوا حرفوا وبدلوا بدل ان نقول حقا قالوا حمقة او قالوا حبة في شعرة او في شعيرة
5:27وهي الحبة من الحنطة وحصل منهم المخالفة في القول والفعل. كما استسلموا ولم ينتظروا ما امروا به من الفعل الذي هو دخول مجددا ودخلوا يضحكون على اسرارهم على مقاعدهم بدل ان يقولوا حقه وهو اللفظ الذي امروا به قالوا حبة في شعرة او في شعيرة
5:58وقالوا حنطة وزادوا نونا والحبل اللي في شعره في شعيرة هي الحنطة هذا من تحريفهم وتنزيلهم الحديث من صحيفته ان المنبه الذي يشتمل على مئة واربعين حديثا اوردها الامام اوردها الامام احمد رحمه الله في مسنده
6:31في مسند ابي هريرة وهي مشتملة على مئة واربعين حديثا تقريبا رويت باسناد واحد وفيها المعبر عن حمام ابن منبه عن ابي هريرة وقد روى البخاري منها احاديث ومسلم احاديث
6:59اتفقوا على احاديث منها اخذوها من الصحيفة وخرج مسلم باحاديث احاديث سبق ان ذكرت ان البخاري ومسلما لم يريدا استيعاب الاحاديث الصحيحة ولو اراد استيعابها ما تركت صحيفة عمان المنبه وقد روى كل منهما منها احاديث وتركوا احاديث
7:27لانها تشتمل على مئة واربعين حديثا باسناد واحد يفصل بين كل حديث وحديث وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاول باسناد الصحيفة كلها ثم بين كل حديث وحديث وقال رسول الله
7:45كذا وهو بالاسناد الاول بدل ان يكرر الاسناد مئة واربعين مرة اتى به مرة واحدة ثم ساق الاحاديث يفصل بين كل حديث لي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:59الصحيفة كلها موجودة في المسند في ضمن مسند ابي هريرة رضي الله عنه لان معمر عن عمام عن ابي هريرة ثم يذكر اول حديث فيها ونحن اخرون يوم القيامة ثم وقال الرسول كذا وقال الرسول كذا وقال رسول الله صلى حتى يبلغ مئة واربعين حديثا
8:25البخاري روى احاديثنا الصحيفة وهذا منها ومسلم روى احاديثنا الصحيحة اتفقوا على احاديث البخاري باحاديث ومسلم باحاديث وتركوا احاديث. فلو كان البخاري ومسلم يعني قصدهم من من تأليف الى الجامع تأليف الصحيحين والاحاديث الصحيحة ما تركوا الصحيفة لانها كلها
8:52كلها صحيحة لكنهم اخذوا وتركوا فاذا مقصودهم ليس استيعاب الاحاديث الصحيحة وانما ارادوا ان ان يثبتوا جملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة في الصحيحين وتركوا اشياء اكثر مما اثبتوه وكل منه صرح بذلك البخاري قال ما ادركه من الحديث اكثر لحال الطول حتى لا يقوم بكتاب ومسلم رحمه الله قال
9:20كل صحيح ليس كل حديث صحيح وابعته ها هنا يعني معنى هذا انهم اثبتوا جملة كبيرة من الاحاديث وما استيعاب هذا حديث صحيحة كلها وقصة او قضية روايتهم وصحيفة امام منبه هذا اوضح دليل
9:40على هذا لانها هي كلها باسناد واحد واخذوا منها وتركوه وكان المقصود بالشعاب ما تركوا لانهم نفس الاسناد فيه الاحاديث كلها التي في الصحيح ومع ذلك ما اثبتوها كلها وانما اخذوا منها وتركوا
9:58كيفية الاخذ او الصيغة التي آآ العلماء اختلفوا والبخاري ومسلم ايضا سلفوا في الطريقة التي يأخذون بها من الصحيفة آآ الامام البخاري رحمه الله احيانا يذكر الاسناد ثم يذكر الحديث الاول ثم يقول وباسناده ثم يذكر الحديث الذي اراده
10:36وكثيرا او اغلب ما يفعله البخاري انه يذكر عندما ينتقل حديثا من الصحيح من اخرها او من وسطها يذكر الاسناد الاول ثم يأتي بالجملة او الحديث الذي اراده فيرتله على الاسلام
10:56لان هذا الاسناد الواحد هو الصحيفة كلها هذه طريقة البخاري رحمه الله انه يذكر الاسناد الذي في اول الصحيفة ثم يأتي بما شاء من احاديث الصحيفة ويجعله بدري اما الامام مسلم رحمه الله فله طريقة
11:14طريقة جيدة طريقة طريقة طريقة حسنة وهي انه يسوق الاثنان الصحيفة ثم اذا انتهى الى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيقول فذكر احاديث فذكر احاديث بهذه العبارة
11:39فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بالحديث الذي يريده. فعبارته تشعر لان المثنى الذي اتى به ليس تابعا للاسناد مباشرة
11:57بل هناك احاديث حذفت بين الاسناد وبين المتن الذي اورده ولكنه اشار اليه بقوله فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من حسن عمل الامام مسلم وحسن تصرفه في صحيحه
12:18وتمييز بعضها من بعض فان هذه الطريقة عندما يسمع الانسان ثم في اخره منها وقال صلى الله عليه وسلم كذا فذكر احاديث منها وقالوا صورة كذا يعلم بان هناك شيء محلوث قبل وان هذا
12:40جملة الاحاديث التي وردت في الصحيحة قال باب خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين العرف المعروف وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة
13:02ان ابن عباس رضي الله عنهما قال هجم عيينة بن حصن بن حزيفة ونزل على ابن اخيه الحر بن قيس وكان من نفر الذين يدنيهم عمر يدنيهم عمر. وكان القراء اصحاب مجالس عمر ومشاورته. قبولا كانوا اوسكار
13:22وقال عيينة لابن اخيه يا ابن اخي لك وجه عند هذا الامير. فاستأذن لي عليه. قال قال فاستأذن لك عليه. قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فاذن له عمر. فلما دخل عليه قال في يا ابن
13:42الخطاب فوالله ما تعطينا الجدل ولا تحكم ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم به وقال له الحر يا امير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو
13:59وهو مأمور بالعرض واعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها علي وكان وقافا عند كتاب الله فهذا وذكر حديث ابن عباس ان عيينة ابي الحسن قدم الذين
14:27وكان ينزل على ابن اخيه الحر بالخير وكان حر بالخير ممن عبد العزيز بن عمر كان القراء هم اصحاب مجلس عمر الذين هم لهم عناية بالقرآن ولهم الاهتمام بالقرآن. كان يدنيهم عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه
14:54او طلب عيينة الذي قبل من يستأذن له في الدخول الى عمر وفي مكة الى عمر مؤسسة فجأة وهي الى عمر ولما دخل عليه تكلم بكلام سيء قال ما تحصل بين عمر رضي الله عنه. هذا كلام
15:24وحن به مما يؤدبه فقال له ارحل الحر بالخير. آآ ان الله عز وجل يأمرهم ان الله عز وجل يقول وامر بالعرف وارعى الجاهلين. وان هذا من الجاهلين. يعني الذين امر النبي
15:47فما جاوزها عمر حين تلاها. معناها انه لما سمع الاية يتلوها الحر بن قيس كفى وكان وقافا عند كتاب الله عندما يعني يأتي دليل وعندما يسمع اية من كتاب الله عز وجل دلوا على امر من الامور لا يتجاوزون
16:13فليقف عندها فليقف عندها ولا يتعداها ولهذا عفى وصفح عن هذا الرجل ايجابي الذي قال فيه هذه المقالة والذي خاطبه بهذا الخطاب الذي خاطبه بهذا الخطاب لما سمع الاية من الحرة من قيس ما جاوزها عمر وكان عمر وقافا عند كتاب الله ان يقف عند
16:43عند كتاب الله عز وجل اوامره هذا مثل وقدوته في ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام كما قالت عائشة رضي الله عنها وارضاها عن الرسول عليه الصلاة والسلام ان كان خلقه قرآنا كان خلقه قرآن
17:02يعني ولما نزل عليه قالت عائشة ما صلى رسول الله بعد ان انزلت عليه هذه السورة الا وهو يقول فيها سبحان اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي اول القرآن. يعني ينجو من القرآن الكريم. يمتثل القرآن. وعمر رضي الله عنه وارضاه كان اه
17:32على هذا على هذا على هذا العمل وهو انه وقافا عند كتاب الله يعني وقافا عند الدليل انما يجمع الدليل من كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فانه
17:52فهو يذعن له. وكونه رضي الله عنه وارضاه يدني القراء. سواء كانوا سهولا او سكانا اه قد اه روى مسلم في صحيحه ان ان عمر رضي الله عنه وارضاه جاء اليه امير مكة عامله على مكة فقال له
18:23من جعلت مكانا او من تقوم مقامك وقال فلان ابن انت فقال ومن ابن ابي ذر؟ قال مولى من الموالي فقال وليت عليهم مولى وقال انه كان عالم بكتاب الله عارف بالفرائض
18:47ومن علم بكتاب الله علموا بالفرائض. فقال عمر رضي الله عنه وارضاه صدق نبيكم صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. ان الله يرفع بهذا السياق الى القرآن اقواما ويضع به
19:07غريب فكان ابناءه للقراء والذين هم اهل العناية بالقرآن لعظم منزلتهم في منزلتهم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه والذي رواه عمر مثله ان الله يرفع بهذا الكتاب
19:27ويضع به اخرين قال قال حدثنا يحيى قال حدثنا وفيعن هشام عن ابيه عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه خذ لي العفو وامر بالعرف قال ما انزل الله الا في اخلاق الناس
19:51وقال عبدالله بن براد حدثنا ابو اسامة قال حدثنا هشام عن ابيه عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما انه قال امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يأخذ العفو من اخلاق الناس
20:08او كما قال وهذا الحديث يتعلق بهذه الاية الالوان هذه لا تتعلق بالاخلاق معاملة طيبة وانه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويصبر على اذى من يحصل الاذى وهذا مثل ما جاء في العصر والعصر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق
20:55فهم يعرفون الحق ويتبعون ويدعون غيرهم الى الحق والهدى ويصبرون على ما ينالهم بهذا الكثير من الاذان. وهذا يجمعون بين هذا الصراط الاربع الايمان نبي على علم ومعرفة وعمل صالح يجمع فيه بين العلم والعمل
21:25ثم لا يقتلون هذا النفع على انفسهم بل يسعون الى تعبيته الى غيرهم وذلك بالتواصي على الحق. التواصي بالحق ثم يصبرون على ما يقرأ ما يخرجه من الاذى ويتواصون في ذلك. ويتواصون بالحق ويتواصون ويتواصون الحق يأمر بعضهم بعض المعروف
21:48ويصبرون على ما يناله وقدوتهم في ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. الذي اوذي في النار وكان يصبر وسبق ان مر بنا انه في غزوة حنين انه من اعراض حتى قرب من تمرة فاخذت رداءه فعلق ردائه بالتمرة بشجرة
22:19يا وكذلك الرجل الذي جاء وجبده وحتى اثر الصحافة الرجال في عليه الصلاة والسلام ثم فالتفت اليه يضحك واعطاه وامر له بعطاء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذه الاية هي من اجمع ما جاء في في الاخلاق
22:49في اخلاق الناس وهي اولي العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين قال سورة الالفال بسم الله الرحمن الرحيم قوله يسألونك عن الالفال قل الالفاظ لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. قال ابن عباس انفال
23:15قال قد ساد لي حكم الحرب يقال نازلة عطية وقال حدثني محمد بن عبدالرحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال اخبرنا حسين قال اخبرنا ابو بكر عن سعيد بن جبير
23:33قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الالفاظ قال نزلت في بدر الشوكة الحد فوجا بعد فوز ردفني واردفني جاء بعدي توبوا ماشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم
23:54ويرسمه يجمعه شرد فرق وان جنحوا طلبوا السلم والسلم والسلام واحد يغلب وقال مجاهد ادخال اصابعهم في افواههم وتصفية الصفيح ليثبتوا ليحبسوه ومجنسا وتوابا اما البخاري رحمه الله بعدما فرغ من ما اورده في سورة الاعراف انتقل بعد ذلك الى سورة الانفال
24:31ورد في بعض الكلمات المتعلقة بتفسير بعض الكلمات السورة بنفسها من اولها واخرها وتكلم على بيان معانيها جاء اذى بما دعى ابن عباس رضي الله عنه ان الافارقة نزلت في بدر في غزوة في غزوة بدر
24:59واما الانفال هي المغانم وآآ يقال نافلة يعني عطية وهي آآ نعمة او من نعم الله عز وجل عن عربها على عباده اللي هي المغانم ليطلق نفل على معاني اخرى لكن من هنا اتى بما يتعلق بالانفار. وان المغانم
25:31التي احلها الله عز وجل لهذه الامة وان تكون حلت لامة قبلها بل كانوا يجمعون غنائم ثم تأتي نار من السماء كلها وان هذه الامة فاخصها الله عز وجل بين الامم بان حلل المغانم
25:51بل ان المغانم هي افضل المكاتب واجل المكاتب ولهذا كان صوت الرسول صلى الله عليه وسلم من المغانم حيث قال عليه الصلاة والسلام حديث صحيح بعثت بين يدي الساعة حتى يعبد الله
26:08وحده لا شريك له تحت ظل يوم عيد. ادعي لرزقي تحت ظل رزقي يعني بالمغاني. وجعل الذلة والصبر على من خالف تحت ظل رمحي هذا يدل على فضل الغنائم وان افضل المكاتب وانها اجل المكاسب لان الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو منها
26:37نعم قال باب ان شر الثواب عند الله السم البكم الذين لا يعقلون. وقال حدثنا محمد بن يوسف قال وارفع عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما
27:06ان شر الدواب عند الله السم الحكم الذين لا يعقلون. قال هم نفر من بني عبد الله وهذه لا يعملون واورد الحديث الذي فيه نزلت فيه بسبب جذورها وانها نزلت في جماعة من بني عبد الدار. من الكفار و
27:34آآ البخار يعني هذا شأنهم وانشر الدواب ان يدل على وجه الارض لانهم كفروا بالله عز وجل جعلوا نعمه وان يستجيبوا له بان يعبدوه وحده لا شريك له فاشركوا معه غيره
28:00صار الكفار هذا شأنهم وانه شر الدواب البخاري رحمه الله الحديث في بيان كذب النزول وانها نزلت في جماعة من بني عبد الله قال باب يا ايها الذين امنوا فاستجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم
28:28واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون. استجيبوا اجيبوا لما يحييكم قال حدثني اسحاق قال اخبرنا رؤوف قال حدثنا شعبة عن خبير بن عبدالرحمن قال سمعت حق بن عاصم
28:50حفظنا عاصم يحدث عن ابي سعيد ابن المعلا رضي الله عنه انه قال كنت اصلي فمر بي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاني فلم ات حتى اصليت ثم اتيت وقال ما منعك ان تأتي؟ الم يقل الله يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا
29:13فدعاكم ثم قال لاعلمنك اعظم سورة في القرآن لاعلمنك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج وزكرت له وقال معاذ حدثنا شعبة عن خبيب انه سمع حصا انه سمع ابا سعيد رجلا من اصحاب النبي
29:38صلى الله عليه وسلم بهذا وقال هي الحمد لله رب العالمين السبع المثاني وهذا قبل ما يتعلق بالله ولرسوله تدعاكم لما فيكم حديث ابي سعيد ابن معاذ رضي الله عنه وهو حديث
29:57اتوقع المرة اورده البخاري فيما مضى في سورة الفاتحة في بيان فضلها وآآ ابو سعيد كان يصلي في المسجد فجاء اليه النبي عليه السلام فدعاه وهو يصلي اكمل صلاته ثم جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ما منعك؟ ان
30:20دعوتك الم يقل له عز وجل يا ايها الذين امنوا استجبوا لله والرسول اذا دعاكم لما فيكم. ثم قال له عليه هو كلام لا يعلمنك اعظم سورة في كتاب الله قبل ان يخرج
30:38جعل ابو سعيد يتحيل الفرصة التي بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعلمه هذا الذي وعده به. فجاء اليه عندما اراد ان يخرج وقال له امك قلتها قال نعم الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم وهنا قال الحمد لله رب العالمين السبع المثاني
31:08والحديث يدل على فضل سورة الفاتحة وانها اعظم سورة في كتاب الله عز وجل. ولهذا الله عز وجل شرع لنا اوجب علينا قراءتها في كل ركعة من ركعات صلاتنا فما ذاك الا لانها اشتملت في نصفها الاول على الثناء على الله عز وجل. وفي النصف الثاني على ما يتعلق
31:36آآ طلب المخلوق من الله عز وجل يأتيه طريق المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ان يجنبه طريق المغضوب عليهم والضالين واليهود والنصارى الذين قالوا عن الحق بعد ان عرفوها والذين عبدوا الله على
31:56وضلال الحديث واذا قال الحمد لله رب العالمين الله عز وجل حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم الله عز وجل اثنى علي عبدي واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي اذا قال
32:16اياك نعبد واياك نستعين قال هذه بيني وبين عبدي. لانا نعبد اياك نعبد هذه لله عز وجل. واياك نستعين هذه بمخلوق لانه يستعين بالله على اموره وقضاء حوائجه في جميع شؤونه
32:33فهذه بيني وبين عبدي. لان اياك نعبد دين الله عز وجل العبادة. واياك نستعين فيها حاجة في العبد واموره التي يطلب وعقولها نستعين بالله عز وجل قال افعل الاسباب المشروعة واستعن بالله لا بأس
33:13وتغفل عن مسدد الاسباب والله عز وجل سبحانه وتعالى. اذا قال قال هي سورة عظيمة على الثناء على الله عز وجل. وفيها ايضا هذا الدعاء الذي الذي هو طلب الهداية والثبات على ما حصل وزيادة الهداية
33:43زيادة الهداية على ما حصل من الهداية والزيادة من ذلك لهذا فان الناس احوج ما يكونون الى هذا هذه الاية من الطعام والشراب اعظم حديث من اثره والطعام اعظم من حاجتهم الى الطعام والشراب. لان الطعام والشراب هو اه غذاءه
34:17الدنيا واما الهداية والصراط المستقيم فهي التي بها يكون سعادتهم وحياتهم الابدية قال باب واد قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فانطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم. قال ابن عيينة ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن الا عذابا
34:50يسميه العرب الغيث وهو قوله تعالى ينزل الغيب من بعد ما خلقوا. قال حدثني احمد قال دفن عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن عبد الحميد وابن كرسي
35:10صاحب السيادي انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه قال قال ابو جهل اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر بين حجارة وامطر علينا حجارة من السماء او اجتناب عذاب اليم. فنزلت وما كان الله ليعذبهم وانت
35:30وما قال الله معذبهم وهم يستغفرون. وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الاية وهذه ترجمة تتعلق بالاية في ويقال اللهم ان كان هذا هو الحقاب اليم
35:55الذي فيه ان ابا جهل قال هذه المقالة وآآ اية اريد الكلام فيها الى الجمع والى الجماعة. يمكن ان يكون قالها والباقون وافقوا. وكذلك صالح غيره واضيف الى الجميع انهم قالوا هذه المقالة لان من قال
36:25فره غيره عليه فان الجميع اصحاب هذا القول انزل الله عز وجل عن اله وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله ان يؤذبهم وما كان يعذبهم وهم يستغفرون فهذا هم لا يعذبهم الله وهم يستعذبهم بالجهران
36:45الله عز وجل انزل على الرواية لهم العذاب ورسول الله وكذلك وهم يستغفرون وبذلك مما من يتوب منهم هؤلاء الذين قالوا هذه المقالع او حصل منهم وهذه مقالة او من يكون بين اظهرهم منهم يستغفر الله عز وجل. لانه لا يقبل العذاب الجميع. الذي يستأصل الجميع وفيهم
37:25والبخاري وقد ذكر عن ابن عوينة في اول الترجمة انه ما ذكر القرآن الذي قال ابن حجر ان هذا ليس على اطلاق لانه قد جاء ذكر المطر فينا للعذاب هو الذي سبق مر النساء كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى
37:55لانه جاء ذكر المطر بالنسبة للغيب. فلم يأتي بالنسبة للعذاب دائما. وقول ابن عيينة انه ما جاء في القرآن ذكر المطر الا في عذاب جاء في القرآن مثل المطر بمعنى الغيب
38:16ليس بالعذاب كما قال فهذا الكلام ليس على اطلاقه قال باب قوله وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وقال حدثنا محمد بن النضر قال حدثنا عبيد الله بن معاذ
38:42قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب ازدياد انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه قال قال فابو جهل اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فانطر علينا حجارة من السماء او اجتناب عذاب اليم
39:01فنزلت وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وما لهم الا يعذبهم الله هم يصلون عن المسجد الحرام الاية واله ايها المتعلق بالاية وهي مرتبطة بالتي قبلها ولكن البخاري رحمه الله عقد تطبيقتين اه واورد تحتهما حديثا من طريقين
39:27واحدا من طريقين. ونفس الحديث الذي قبل هذا الا انه هنا جاء عن شيخ اخر غير الشيخ الاول قال باب وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وقال حدثنا الحسن ابن عبد العزيز قال حدثنا عبد الله ابن يحيى قال حدثنا حيوا عن بكر بن عمرو عن بكير عن نافع عن ابن عمر
39:58رضي الله عنهما ان رجلا ان رجلا جاء فقال يا ابا عبدالرحمن الا تسمع ما ذكر الله في كتابه؟ وان خائفتان من المؤمنين اقتتلوا الى اخر الاية وما يمنعك الا تقاتل
40:17الا تقاتل كما ذكر الله في كتابه. وقال يا ابن اخي اغتر بهذه الاية ولا اقاتل احب الي من ان اغتر بهذا بالاية التي يقول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا بلا اخرها
40:35قال فان الله يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. قال ابن عمر قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان الاسلام قليلا فكان الرجل يدفن في دينه
40:49اما يقتلوه واما يوفقوه حتى كسر الاسلام. فلم تكن فتنة. فلما رأى انه لا يوافقه فيما يريد ما قولك في علي وعثمان؟ قال ابن عمر ما قولي في علي وعثمان؟ اما عثمان فكان الله قد عفا عنه
41:09ان يعفو عنه واما علي فضل عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختمه واشار بيده وهذه ابنته او حيث ترون هذا الحديث وهذه الحديث الذي رضي الله تعالى عنهما جاء اليه رجل وقال له ان الله عز وجل يقول
41:41ما لك لا تقاتل؟ الله عز وجل يقول فان طغت احداهما مع الاخرى فقاتلوا التي تملك حتى تسير الى امر الله. فقال لا ان تعير في بعض في هذه الاية اولى من ان يعير بقوله
42:11ومن يرجو مؤمنا متعمدا فجزاؤه بحمده. خالدا فيها. لان هذه لا تدل على خطورة قتل المسلم تدل على اباحته عندما يحصل آآ البغي على الجماعة فان المسلمين ان يقاتل ويقاتل الناس نعم
42:42عليه وهو يقول بان لا اعمل بهذه الاية ويحصل مني القتال اولى من ان اقاتل فاتعرض للاية الاخرى وهو قوله من يقتل مؤمنا متعمدا يتزوجا ويقتل مؤمنا متعمدا فلما رآه لا يوافقه على ما قال قال ماذا تقول فيه عليه عثمان وعلي؟ فقال
43:13ما قول بعثون وعلي؟ اما عثمان فقد عفا الله عنه. لانه انها انه فر يوم بدر يوم احد وقال اما عثمان فقد عفا الله عنه. يعني هذا الذي اراد ان يلزمه فيه اجاب
43:33اعتذر عن عثمان بان الله تعالى ذكر في كتابه العزيز حقوق العفو عنه وعن من كان على مثل ما هو عليه وقال في اهل احد ولقد عفا الله عنهم. فاذا هذا الذي حصل منهم من الفرار
43:52الله تعالى عفا عنه فكأنه لم يوجد. وكأنه لم يحدث. واما علي فابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام وبنته او بيته حيث ترون. فسبق ان مر وبيته حيث ترون. ولاولى
44:12قولي هنا وبنته او بنته حيث يراه بنته وابنته لانه سبق المر وبيته حيث ترون يعني باوسط وجود النبي صلى الله عليه وسلم الاوتر بيته في وسط بيوت النبي عليه الصلاة والسلام
44:31قال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا الزبير قال حدثنا بيان ان وضر تحدثه قال انني سعيد بن جبير الخام خرج علينا او الينا ابن عمر وقال رجل كيف ترى في قتال الفتنة؟ وقال وهل تدري ما الفتنة
44:52كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك وهذا ايضا عن ابن عمر رضي الله عنه الذي تقدم الحديث الاول وانه جاءه رجل وسأله عن قتال الفتنة فاخبر بان المسلمين كانوا قليلين
45:14وكان الواحد من المسلمين يؤذى في دينه حتى يقتل او يؤتى ويحصل هذا فليس هو الذي امر الذي امر به واننا نقول الجهاد في سبيل الله وقتال الاعداء اما القتال بين المسلمين ورأى اولا ثم يستجب الى
45:49وكل رأى ما رأى واجتهد وجرى ما جرى والله تعالى يفعلون ما يشاء ويحكم ما يريد. وهم لا يعلمون اجرا او برأي. المقصود منهم له اجران. والمفرد له اب واحد
46:12ومعلوم ان علي رضي الله عنه وارضاه جاء في بعض الاحاديث ما يدل على على انه اقرب الى الحق واقرب الى الصواب ولهذا في قتال الخوارج لما جاء في ذكره ما جاء قال تقتلهم
46:32بالحق ومعلوم الذي قاتله هو علي رضي الله عنه وارضاه. معلوم ان النبي قاتلهم هو علي رضي الله تعالى عنه قال باب يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال انكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين. وان يكن منكم مائة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا
47:03وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لما نزلت جنية منكم هم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وكتب عليهم ان لا يفر واحد من عشرة. وقال سفيان غير مرة ان لا يفر عشرون من مئتين. ثم نزلت
47:27خفف الله عنكم الاية. فكتب الا يفر مائة من مائتين هذا سفيان مرة نزلت حرض المسلمين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون قال سفيان وقال ابن سبرما وارى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا. وهذه الترجمة تتعلق
47:51بقول الله عز وجل يا ايها الذين يا ايها المؤمنون حرب المؤمنين على القتال ليبروكم من الذين كفروا بانهم لا يكفرون. وكان في اول الامر فالمؤمنون امروا بمثابرة الكفار وان يكون الواحد يعادل عشرة ويقابل عشرة من الكفار. ولا يفر عن عشرة. منهم
48:27والعشرون يقابلون مئتين المئة تقابل الف معناه نسبة واحد الى عشرة ولهذا جاء في بعض يعني الواحد يقابل عشرة والعشرين مقابل مئتين نتيجة واحدة. ولكنها رواية بالمعنى وتوضيح وبيان يعني اذا كان من القرن العشرين وقبله مئتين
48:58واحد يعاد العشرة لان نسبة واحد الى عشرة ولما نزلت الاية التي بعدها خفف عنهم وصار الواحد مأمورا بمخابرة اثنين لما كان مأمورا بمقابلة عشرة مقابل اثنين. يعني خفف الله عنكم وعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم. فاياكم منكم مئة يغلب
49:28عليك. الفين. الف والمئة تقابل مئتين والنتيجة واحدة واحد مقابل نتيجة. واحد مقابل الاثنين فصدف الله عنهم في من نور الاية التي بعد هذا قال سفيان وقال ابن شبرمة وارى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا. قال قال من كبر من؟ يعني هو
50:04يعني انه بيد هذا. لان الامر بالمعروف هو جهاد. لان الجهاد الذي هو جهاد هو دعوة من كان غير مسلم لله كلنا مسلمين. وبذلك لدين الله عز وجل هو ايضا جهاد في سبيل الله وباعتبار ان فيه دعوة للخير
50:37التزام لما يعود بالخير وبما يؤدي الى الجنة ويخلص من النار قال باب الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا. الاية الى قوله والله مع الصابرين وقال حدثنا يحيى بن عبدالله السلمي قال قال اخبرنا عبدالله بن المبارك قال اخبرنا جرير ابن حازم قال اخبرني
51:10عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لما نزلت نبيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين شقة وذلك على المسلمين حين فرض عليهم ان لا يفر واحد من عشرة. فجاء التخفيف فقال فقال الان خفف
51:32الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا. فانكم منكم مئة صابرة يغلب مائتين. قال فلما خفف الله عنهم من مستعدة نقص من الصبر بقدر ما خصص عنه. عن ابن عباس رضي الله عنه الذي قبله وانهم كانوا
51:53كل ذلك الواحد يصافر عشرة انه بعد ذلك الواحد يصادره اثنين وقال ابن عباس بعد ذلك اه بقدر ما خفف عنه قبل ذلك كان مأمورين بمصادرة الواحد والحاضر عشرة وكان الواحد مقابل عشرة وبعد ذلك يقوم الواحد وقبل الاثنين
52:33فنطق او قل من الصبر ما يقابل المقدار الذي قال الله الله عز وجل فيها خفف الله عنكم وعلم ان نبيكم الله وعلم من يزيد ضعفا وهذا الكلام الذي قال او قال اما ان يكون عن توقيف او انه قاله عن على سبيل الاستطاعة والملاحظة والتدبر
53:03والمقارنة بينما كان موجودا من قبل وما كان موجودا بعد ذلك بعدما نزلت الاية الثانية والان نقف من قبل الدعوة للاعداء الجهاد وهذا فيه آآ ردهم الى طريق السلام وابعادهم عن المنحرف وعن جدل