المجلس (453) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02عن ابن عباس قال الشيطاني وكسره ابو الحسن التوائي ولا اظله ذكره الا عن ابن عباس. يا ايها الذين امنوا لا ايحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن. قال كانوا اذا ما
0:22الرجل كان اولياؤه احق بامرأته ان شاء بعضهم تزوجها. وان شاءوا زوجوها وان شاءوا لم ايها وهم احق بها من اهلها فنزلت هذه الاية في ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:42وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه والله بقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم
1:02بعدها حديث ابن عباس في ما كان عليه اهل الجاهلية لان الرجل اذا مات عن امرأة فان اهل يرثونها ويقولون هم المتصرفون بها. جاء بعضهم تزوجها وان شاء وان شاءوا لم يزوجوها وبقيت تحت تصرفهم عند الله عز وجل هذه الاية في ابطال ما كانوا
1:32وعليه الجاهلية وان هذا الذي كان في الجاهلية حرمه حرمه الله تعالى عليهم بالاسلام. معلوم الجاهلية منها ما كان منها ما جاء الاسلام بابطاله والغاءه فهذا ومنها ما جاء بالقائه
1:52ومنه كون المرأة يزوجها وليها وانها تطلب من وليها فيزوجها فان هذا كان موجودا في الجاهلية واقره واما هذا الذي في هذه الاية وهو يوم المرأة اذا مات عنها زوجها فان ورثها اهله
2:12قبل ان تزوجها من شاء منهم او آآ منعوها من الزواج فهذا حكم افضله الاسلام الشريعة في القضاء عليه وايصاله. وذكر البخاري رحمه الله هنا آآ ما جاء عن ابن عباس
2:32والقهر والمقصود بذلك ان الرجل يكون عنده المرأة فيقهرها فيها من اجل ان ان تكون في من؟ وتعطيه ما انفق عليها او ما ما اعطاه لها وقد اسمه عن ذلك حرم عليهم ذلك منعوا من العضل الذي هو
3:02واذاهن حتى تفطر الى ان تتخلص منه بدفع ما اعطاها اياه او بدفع بعض ما اعطاها هي ليطلقها وتخلص من اذاه من اذاه لها وعذابه لها ثم ذكر بعض الكلمات المتعلقة بتفسير بعض الايات وليس هذا محلها بل محلها تقدم
3:31وكلمة نحلة نهر نعود بسم الله وهذه طبقة مرت في اول وكان محلها اول السورة والكلام على الايات التي مرت بها اسبوع. وقد قال الحافظ ابن حجر ان هذا يوجد في كتاب التفسير من البخاري حيث تأتي كلمات في غير محلها اما متقدمة واما متأخرة. قال ان هذا
4:11والغالب ان هذا خطأ من النفاق. لان هذه ليس من صنع البخاري. لان الوضع الكلمة في غير مكان وتقديمها عنه او تأثيرها يعني في مكان اخر فهذا فمكانه متقدم وخلاف الوضع الصحيح وقال لعل هذا ميثاق وليس من البخاري وقال ان هذا موجود في مواضع
4:42من تغيير الذي هو في ضمن الكتاب الصحيح تأتي بكلمات في غير موضعها آآ قال باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون. الاية ووالي اولياء ورثة وقال معمر الاولياء موالي واولياء ورثة. والذين عاقبت ايمانكم هو مولى اليمين وهو الحنيف
5:18والمولى ايضا ابن ابن العم والمولى المنعم المعتق والمولى المعتق والمولى المليك والمولى مولى في الدين وقال حدثني الصمت بن محمد قال حدثنا ابو اسامة عن ابليس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
5:41رضي الله عنهما ولكل جعلنا موالي قال ورث والذين عاقلت ايمانكم كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجرين الانصارية دون ذوي رحمه دون زوي رحمه للاخوة اخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم. فلما نزلت ولكل جعلنا موالي نسخت. ثم قال والذين
6:10ايمانكم من النصر والرفادة والنصيحة. وقد ذهب الميراث ويوصي له سمع ابو اسامة ادريس وسمع ادريس طلحة قال باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون الاية قال موالي اولياء ورثة وقال معمر الاولياء موالي واولياء ورثة
6:43والذين عاقدت ايمانكم هو مولى اليمين وهو الحنيف والمولى ايضا ابن العم والمولى المنعم المعتق. والمولى المعتق والمولى المليك والمولى مولى في الدين قال حدثني الصمت بن محمد قال حدثنا ابو اسامة عن ادريس
7:07عن طلحة بن مفرد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ولكل جعلنا موالي قال ورثة والذين عاقدت ايمانكم كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجرين الانصاري دون ذوي رحمه
7:26للاخوة التي اخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم. فلما نزلت ولكل جعلنا موالي نفخت ثم قال والذين عاقدت ايمانكم من النصر والرفادة والنصيحة. وقد ذهب الميراث ويوصي له سمع ابو اسامة ادريس وسمع ادريس طلحة. الله عز وجل
7:56واورد بعض الموالي القرابة الذين يرثون ثم تطرق بعد ذلك الى تفسير كلمة مولى وانها جاءت بمعاني عديدة في اللغة وانها جاءت بمعاني كثيرة وذكر جملة منها ولم يذكر اه اشياء اخرى ايضا ندخل تحت كلمة المولى وندخل تحت هذا المعنى الذي هو له المولى
8:36لانه جاء لمعاني مختلفة متعددة. وذكر سنة منها ذكر منها المولى اسفل من اعلى الذي هو المعتق والمعتق. لان كل منهما يقال له مولى. لهذا يميزون بينهما بان يقولوا المولى من اسفل
8:56والمولى من اعلى المولى من اسفل هو المعتق ومولى من اعلى هو المعسر والمولى هو المعصم على المنيع يعني ذلك العبد يعتبر مولانا فهو مولاه في حال اه رزقه وهو مولاه اذا اعتقه الا انه يقال له مولى من
9:26ويقال وكذلك مولى في الدين والولاية في الدين هذه ايضا من الولاية ويقال لكل من الطرفين مولى للاخر. وذكر جملة من الالغام معاني التي تدخل تحت كلمة مولى لانها جاءت من المعاني ثم ذكر حديث عن ابن عباس
10:06وعن العذاب بتفسير هذه الاية وانهم وان الموالي مطلوب منهم الورقة وانهم قبل اه في اول الامر كان يؤاخذ بين المهاجرين والانصار ارث المهاجرين الانصاري اه ويقول ويكون فرق بينهما ثم بعد ذلك نزلت الاية فنزل هذا الحكم وآآ صار
10:36هؤلاء الذين عن طريق المعاناة وعن طريق المناصرة بقي الاحسان والافادة والاعطاء والوصية لان لانه غير وارد فيوصى له. فيكون هذا هو الذي بقي. واما الميراث فقد القرابة على ما بينه الله عز وجل في كلام ابيه على ما فصله في كتابه وبينه رسوله الكريم
11:06صلى الله عليه وسلم. نزلت هذه الاية وكذلك قول الله عز وجل دون الذين حصل بينهم تحالف وموالاة بسبب عقد اليمين الذين عقدوا في المنام وعقدت ايمانكم يعني الذين حصل بينهم وبينهم معاقبة ومخالفة وكل واحد يحلف بالاخر
11:36انه يكون مصيره هذا هو الذي كان عليه في الاول. ونسخ التحالف والموالاة وبقي الميراث في حق القرابة على نحو ما بينه الله عز وجل وفصله في كتابه العزيز في اية
11:56واليات المواريث في اول سورة المساء. وفي خاتمتها اية النساء اية النساء الاولى فيه الميراث توصيل الفروع الاباء والامهات والاولاد ذكورا واناثا والاية الثانية الازواج والزوجات والاية التي في سورة النساء للاخوة هي شقة والاخوة لامر
12:26قوله اولياءه ورثة. هذا الذي من قوله ايوه قال بعض قوله ان الله لا يظلم مثقال ذرة يعني زينة ذرة وقال حدثني محمد ابن عبد العزيز قال حدثنا ابو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن اسلم عن اخاء ابن يسار
13:06عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال ان اناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل تقارون في رؤية الشمس في الظهيرة
13:26ضوء ليس فيها سحاب؟ قالوا لا. قال وهل تبارون في رؤية القمر ليلة البدر صوم ليس فيها سحاب؟ قالوا لا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة الا كما تضارون في رؤية
13:46احدهما اذا كان يوم القيامة اذن مؤذن تتبع كل امة ما كانت تعبد. فلا فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الاصنام والانصار الا يتساقطون بالنار حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله بر او فاجر
14:08كبار اهل الكتاب ويدعى اليهود فيقال لهم من كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد الله ويقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فماذا تبغون؟ وقالوا عطشنا ربنا ويشار الا تلدون ويحشرون الى النار. كانها سراب يحطم بعضها بعضا. ويتساقطون
14:38النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم من كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله ويقال لهم كزفتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فيقال لهم ماذا تبغون؟ فكذلك مثل الاول. حتى اذا لم يبقى
14:58فمن كان يعبد الله من بر او فاجر اتاهم رب العالمين في ادنى صورة من التي رأوه فيها. فيقال ما ماذا تنتظرون؟ تتبع كل امة ما كانت تعبد. قالوا قالوا فارقنا الناس في الدنيا على اكثر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد ويقول
15:24يقول انا ربكم ويقولون لا نشرك بالله شيئا مرتين او ثلاثة. سبحانه وتعالى وقال الله تعالى القليل الذي هو هذا المقدار الذي اولى من اسلم من ذلك وما بين اعظم من ذلك ولذلك نصر الظلم عن الله عز وجل
16:04لانه لا يحصل منه الظلم ابدا. فهو لا يظلم هذا الدين الخبيث هنا لاولى والسرة قيل انها صغيرة وقيل انها العباءة وهي الذي ان الغبار اذا كان هناك غرفة وفيها
16:34او بالجدار فينزل يدخلها ضوء الشمس فيكون في الضوء يعني هذا الاباء الذي يعني الذي يتضاير وهو شيء يعني خفيف جدا. لا يرى الا مثل ضوء الشمس اذا دخلت في غرفة ان فيها شيء من الضلال فهذا هو الهباء العباءة يعني الواحدة من الغباء
17:04جدا وقيل انها العباءة وهي ما يتطاول بالجو ويتلين ذلك بنقود الشمس بقوة وغرفة فيها شيء من الظلام دخول الشمس ومرورها حجرة المتعددة يعتبر شيئا هؤلاء يحكمون الله عز وجل. والله عدل وهو لا يظلم احد. ثم اورد هذا الحديث الذي
17:54فيما بعد وفي غير ذلك وان بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم سألوه هل يوم القيامة والنبي عليه الصلاة والسلام شرب لهم مثلا في تحقيق الرؤية وان هذا امر محرم في الدنيا الذي يشاهدونه ويعاينونه فان رؤية الله عز وجل تحصل التحفظ في الدار الاخرة كما انهم
18:24والنظر الى القمر وهم ينظرون الى الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب وينظرون الى القمر ايه؟ كالبقر ليس بينه سحاق وهم متحققون من انهم يرون الشمس والخمر. ولا يتزاحمون في رؤية
18:44حتى يروها حقوقهم غير ان القمر فوقهم من غير مزاحمة ومضادة او تضامن لحصول الرؤية. الرؤية محققة الى وما وما دام ان رؤيا محققة فان رؤية الله محققة منه الدار الاخرة
19:14وانهم كما ان قضيتهم السنة والقمر محققة لا يشكون فيها وانهم رأوا الشمس ورأوا القمر في الوقت الذي لا يتمدونه دونهما سحاب فكذلك لهم الله عز وجل حقيقة كما ان رؤيتهم
19:34والقمر حقيقة فانهم ينظرون الى الله تعالى نظرا محققا ورؤية محققة كما ان الرؤية محققة ثم نظر بعد ذلك ان ان انه يقال كل ما كان يعبد. تتبع كل امة وذنب
20:04فيقول الذين يعبدون الاصنام والاوزان فيساقطون بالنار لان لان معبودهم الاصنام معبودهم في الاحجار فيقعون في النار ويتساقطون فيها وابقى المؤمنون البر والفاجر واهل الكتاب يقال لاهل الكتاب اليهود ماذا
20:34كيف تعبدون؟ فيقال ماذا تريدون يقال الا تريدون فيساقون الى النار ويقعون فيها ثم كذلك بالنسبة للنصارى ثم بعد ذلك يقولون اليهود فيوجهون الى النار فيقعون فيها فيبقى المؤمنون برهم وفاجرهم سيأتيهم الله عز وجل
21:14ويقال لا يذهبون فتتبعون ما كنتم تعبدون فيقومون اعبدوا الله عز وجل ولا نذهب حتى يأتينا ربكم فيقول انا ربكم ويقول الله اكبر فيقولون ان لنشرك بالله شيئا مرتين او ثلاثة هل في كتاب الله شيئا
21:34مرتين او ثلاثة في ليش يعني هم شكوا فيه شكوا فيه حتى قالوا لا نشرك بالله شيئا قال باب فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء
22:04اذا المختال هو الخدال واحد نغمس نغمس وجوها نسويها حتى تعود كاقصائهم خمص الكتاب محاه نعيرا وقودا وقال حدثنا صدقة قال اخبرنا يحيى عن سفيان عن سليمان عن إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله قال يحيى بعض
22:33الحديث عن عمرو بن مرة قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قلت اقرأ عليك وعليك انزل قال فاني احب ان اسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت بقيم اذا جئنا من كل امة
22:53من شهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. قال امسك فاذا عيناه تذرفان. عز وجل على هؤلاء الذين واتى البخاري هنا في بعض الكلمات التي ليست في هذه الاية ولكنها في غيرها. وهذا منه ما تقدم في الاية السابقة الاولى
23:23وجاء كلماته المتقدمة حين جاء ايات متأخرة. ليست في هذه الاية ولكنها جاءت وبعدها فهي ليس ليست الاية تكون منها وهذا الكلام فيه كما مرة ان هذا كما قال ذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه كان
23:53عن النبي عليه الصلاة والسلام فأمره ان يقرأ عليه القرآن وقال اقرأه عليك وعليك وقال عليه الصلاة والسلام اني احب وان يسمعه من غيره ويحب ان يسمعه من غيري. وقرأ عليه سورة النساء حتى جاء عند هذه الاية
24:13لذلك على هؤلاء شهيدا ان امسك فاذا عيناه تملذان يعني يبكي رسول الله عباد الله وسلامه وبركاته عليه. فهو الشهيد الذي يؤتى به شهيدا على امته. وامته تكون شاهدة على الامم السابقة
24:33يعني رسلهم يشهدون عليهم. وجاء هو شديد على هذه وسبق ان مر بنا ان هذه امه يشهد على الامم السابقة لان الرسل بلغتهم وان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يشهد يعني على هذه
24:53الامة قال بعض قوله وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائب صعيدا وجه الارض وقال جابر كانت الطواغيت التي يتحاكمون اليها في جهينة واحد وفي اسلمة واحد وفي
25:20لكل حي واحد دخان ينزل عليهم الشيطان. وقال عمر انقصت السحر والقاروت الشيطان وقال عكرمة بلسان الحبشة شيطان وطاغوت كاهن وقال حدثنا محمد قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت هلكت قلادة
25:46باسماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا فحظرت الصلاة وليلوا على وضوء. ولم يجدوا ما من فصلوا وهم على غير وضوء. وانزل الله تعالى يعني اية التيمم
26:05والله احد منكم من الغائب؟ نعم. يعني هنا من اجل التيمم واورد تحت ذلك حديث عائشة في قصة القلادة الذي الماء وان عائشة رضي الله عنها كان معها الاخ وانها كانت تتعرض للابناء وانهم
26:59ينتظرون ويبحثون عنه. ثم بعد ذلك حصلوه حذفهم الله عز وجل وفرض عليهم او انزل هذه الاية التي فيها تيم وبهذا جاء في الحديث ما هذه لاول كان بسبب او للبحث عن عقل عائشة. رضي الله تعالى عنها وارضاها. من اورد هنا بعض
27:39الكلمات التي ليست بهذه الاية. الاول قال قال قال وقال جابر كانت الطواغيت التي يتحاكمون اليها في في جهينة واحد وفي اسلم واحد وفي لكل حي واحد برهان ينزل عليهم الشيطان. ليس بهذه الاية انه في ايات اخرى
28:09من سورة النساء التي بدأنا بها فانها من موضع قال ان وان كل قبيلة لها طاغوت وحاكموا اليه فارجعوا اليه. وقال عمر قال عمر الجن الجن السحر اي نعم الجن السحر والطابوس الطاغوت ان يكفروا به
28:49الم ترى للذين اوتوا نصيبهم يؤمنون بالجد والطاغوت قال وقال عكرمة الجنس بلسان الحبشة شيطان والطاغوت الكاهن قال بعض قوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. ذوي الامر وقال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جري ام يعن ابن مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس
29:33رضي الله عنهما اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. قال نزلت في عبد الله بن حزامة بن قيس بن عدي. اذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية
29:53بعد ذلك اتى بحديث ابن عباس وانه كان خرج في سرية وهنا اشار الى ذلك اشارة وسبق ان مر رجل وانه امرهم انه امر ان فوق للنار وامره ان ليختبر طاعتهم له. فكان بعضهم اراد ان يدخل في النار مثالا لطاعة الامير لقول الله عز وجل
30:33من الادلة تؤكل على صاحب اولياء الامور وبعضهم قال اننا اننا خرجنا من النار من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف ندخل بالنار ونحن قد فررنا منها؟ فلما بلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
30:53قال لو دخلوها ما خرجوا منها. انما الطاعة بالمعروف. ليس معنى ذلك ان الامير يقال