استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (454) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02رحمه الله وهذا قول الله عز وجل متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه واورد فيها هذا الحديث عن ابن عباس قال خلف اهل الكوفة بمعنى اية او بمراد باية فرحته فيها الى ابن عباس فسألته عنها
0:32فقال انزل الله عز وجل ومن يقبل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ولم ينزل شيئا من السخاء والمقصود بذلك ان ابن عباس رضي الله عنه وارضاه يرى ان من قتل مؤمنا متعمدا
0:52فانه لا توبة له. ويقول ان هذه الاية وهي اية النساء بعد اية القرآن التي فيها والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا اقول النية التي حرم الله الا بالحق
1:12يفعل ذلك ويلقى دام وبعده العذاب يوم القيامة الا من تاب. قال ان هذه الاية كانت اه انما يراد بها ما كان في الجاهلية من الذين كانوا مشركين وقد قتلوا فاما
1:32هؤلاء اذا اسلموا ودخلوا في الاسلام فان الاسلام ما سبقه من الكفر وما حصل في الكفر وقال ان اية اية ما هي اية النساء؟ انها جاءت بعد اية الفرقان وان اية
1:52يراد بها ما كان منهم في الجاهلية. اما من دخل في الاسلام وصار من اهل الاسلام ثم قتل مؤمنا متعمدا فان جهنم ولا تقبل توبته هكذا يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه. والذي عليه جمهور
2:12الصحابة وغيرهم ان قبل النفس كغيره من الكبائر فهم اكبر الكبائر ومن اعظم الكبائر ولكنه اه ولكن صاحبه فتنة لصوته ذات يقبل توبته اذا تاب والله عز وجل يقول ان الله لا يذكر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وبين في هذه الاية الكريمة انه يغفر كل شيء
2:42اذا شاء واما الشرك فقد شاء الله الا يغفر لصاحبه وان يكون صاحبه خالدا مخلدا ومما يدل على قبول زوجة القاتل عمدا فما هو قول جمهور العلماء من الصحابة ومن بعدهم ما جاء في قصة الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفسا والذي جاء خبره في الصحيح
3:12رسول الله عليه الصلاة والسلام قتل تسعة وتسعين نفس فقد سبق ان مر بنا حديث عائش. في صحيح البخاري الى راهب في طمعته وقال اني قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ قال لا توبة له. فقتل
3:32قتل هذا الراهب الذي قال له لا توبة لك فاكمل له في المئة ثم ذهب الى عالم فسأله وقال واخبره بالذي حصل منه فقال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ فارشده الى ان له
3:52ولكنه ارسله مع ذلك الى ان ينتقل الى البلد الذي حصل له فيه المعاصي دخل فيه الزبائر وارشده الى بلد فيه ناس طيبين فيه ناس طيبون فقال اذهب الى البلد الفلاني
4:12فخرج يريد ذلك البلد الذي فيه ناس صالحون فماذا في اثناء طريق تنازعت فيه ملائكة تضحه ملائكة العذاب ثم انه ما بين الذي بينه وبين وجدوها وجدوه اقرب الى البلد الذي هاجر اليه والذي ذهب اليه. اه
4:42صار ممن آآ غفر بالرحمة وآآ استفاد من هذه الفتوى التي اتاها اياها ذلك العام ودل هذا على قبول توبته. واذا كان الامور السابقة وهم الذين قد آآ حصل عليهم ما لم يحصل لنا من الحفر والاغلال. وان الله خصف على هذه الامة فاذا التوبة
5:12من هذه الامة زوجته آآ كما ان الخاتم من الامم السابقة لا سيما الذي اشرف قتل مئة نفس ظلما وبغير حق ومع ذلك له ثوبه فكذلك من قبل من هذه الامة فان باب التوبة مفتوح امامه
5:32وكل ذنب دون الشرك فهو تحتمل في امر الله عز وجل ان شاء غفر لصاحبه وان شاء عذبه على ما اقترفه ولكنه لابد وان يخرج من النار اذا دخلها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابد اباء
5:52الذين هم اهل النار والعياذ بالله. قال باب ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا. الظلم والظلم والسلام واحد. وقال حدثني علي بن عبدالله قال حدثنا ثياب عن عمر عن عن ابن عباس رضي الله عنهما ولا تقولوا لمن القى
6:22اليكم السلام لست مؤمنا. قال قال ابن عباس كان رجل في غنيمة له. ولحقه المسلمون فقال السلام فقتلوه واخذوا غنيمته. فانزل الله في ذلك الى قوله عرض الحياة الدنيا. منك الغنيمة
6:42قال قال ابن عباس السلام وهل يترجم ان هذه الاية ولا تقولوا لمن قال هذا الحديث عن ابن عباس الذي بين وان جماعة من الصحابة اه كانوا اه اه لحقونهم
7:12صاحب غنيمة وكان في الجهاد في سبيل الله ووجدوا صاحب غنيمة في لحقوه فالقى السلام وقال السلام عليكم فقتلوه. واخذوا غنيمته فلما بلغ ذلك فلما فنزلت هذه الاية قال رسول الله عليه الصلاة والسلام. دل هذا على ان ان من كان كافرا فانه اذا
7:42سلم بتحية الاسلام السلام عليكم او شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وقال انه مسلم فان هذا يقتضي الوقف عنه وعصمة دمه حتى ينكح انا والقبر ويتبين فقه من كذبه
8:02اما كون يقتل فقد اعلن ما يدل على اسلامه فهذا هو الذي لا يتوب ولا يجوز وقد نزلت الاية في ذلك والاية فيها ثلاث قراءات والسلام والسلم. السلام هو التحية
8:22والسلم والسلام بمعنى الامتياز والاستسلام هو الانقياد لان آآ لان آآ كل اما انا واما السلام فهو التحية وهي السلام عليكم وهي تحية فمن قالها دل ذلك على اسلامه ويكف عنه اذا كان كافرا ولا يكتب الا
8:52فاذا امتحن او ابتلي ودل وعرف عدم اسلامه وانه على كفره قال باب قوله لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وقال حدثنا إسماعيل ابن عبد الله قال حدثني إبراهيم ابن سعد عن صالح ابن كيتان عن ابن شهاب قال حدثني
9:22يسهلوا ابن سعد ابن ساعدي انه رأى مروان ابن الحكم في المسجد. فاقبلت حتى جلست الى جنبي. فاخبرنا ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم املى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين
9:42والمجاهدون في سبيل الله وجاءه ابن ام مكتوم وهو يملها عليه. قال يا رسول الله والله لو قلت هذا نجاه وكان اعمى. فانزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم على فخذه
10:02ثقلت عليه حتى خفت ان ترد. انت رب فخذي. فانزل الله غير اولي الضرر وهذه الترجمة تتعلق قول الله عز وجل والمجاهدون في سبيل الله. من هذه الاية البخاري على ما كانت
10:32عليه بالنزول اولا قبل ان تنزل خير اولى الضرر. واورد تحتها هذا الحديث الذي مساعدي عن مروان ابن الحكم عن زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه وانه كان عند رسول الله عليه الصلاة
10:52سلام وهو يكتب له الوحي فامره ان يطلب ويكتب القادم من المؤمنين فقال فجاء عبد الله ابن مكتوم وكان اعمى ولا يا رسول الله لا استطيع الجهاد اه حصل لرسول الله عليه الصلاة والسلام ما يحصل عند نزول الوحي
11:22كان بجواره فصله الى فخذه قال فثقلت رسول الله عليه السلام عليه الصلاة والسلام وذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام فيه شدة عندما يوحى اليه فاذا فلما وقال في سبيل الله
11:52هذا يدل على ان هذا القيد هذا الجزء من الاية لم ينزل معه اولا وانما نزل بعد ذلك بعد ان قال عبد الله بن ابي بن المقصود رضي الله عنه انني لا استطيع
12:12وان وانني معلوم فانزل الله عز وجل هذه الاية وهذا المقطع من الاية فامر رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد ان سري عنه ان امر زيدان بان يطلب هذا هذا المقطع
12:32في مكانه من الاية وفي هذا الاسناد رواية صحابي عن تابع عن صحابي لان سعد بن سعد يأمرني بالحكم تابعي التابعين عليه الصلاة والسلام الذين هو لم يروا مروانهم الحكم عن زيد ابن ثابت كاتب رسول الله صلى الله عليه
13:02قال حدثنا حق ابن عمر قال عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه انه قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها فجاء ابن ام مكتوم فشد ضلالته فانزل
13:32غير اولي الضرر. وقال حدثنا محمد بن يوسف عن اسرائيل عن ابي اسحاق. عن البراء رضي الله عنه قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين. قال النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا فلانا فجاءه ومعه الدواس والنوم
13:52القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن ام مكتوم وقال يا رسول الله انا ضرير فنزلت مكانها لا يستوي القاعدون من المدمنين غير مجزرة
14:12والمجاهدون في سبيل الله. قال حدثنا ابراهيم ابن موسى قال اخبرنا ان ابن جريج اخبره ها قال وحدثني اسلام قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جري قال اخبرنا عبد الكريم ان محكم المولى عبد الله بن الحارث اكبر ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره لا يستوي القاعدون
14:42من المؤمنين عن بدر والخارجون الى بدر. وهذه الاحاديث ايضا بمعنى الحديث الاول وهي متعلقة باضافة هذه الجملة وكان عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه ويدعو لكونه ضريرا كونه من اهل الاعذار فانزل الله عز وجل هذه هذا الجزء
15:12الذي قيد به اه قيد به اخلاق الاية الذين نزلت اولا فامر النبي عليه الصلاة والسلام ان يطلب هذه الزيادة في مكانها والتي حصل بها اول الاية التي هي خاصة بالقاعدين
15:42لقول الله عز وجل يعتبر جزئية وذلك المعني الذي اشتملت عليه هذه الايات وهي لا يسأل القاعدون عن بدرهم والخارجون الى بدر خالدون عن بدر والخارجون الى بدر. قال باب ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض
16:32قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ الاية. وقال حدثنا عبدالله بن يزيد المطرب قال حدث حيوتي وغيرك قال حدثنا محمد بن عبدالرحمن ابو الاسود قال قطع على اهل المدينة بعد فقدت فيه
16:52فلقيت عكرمته لابن عباس فاخبرته فنهاني عن ذلك اشد النهي. ثم قال اخبرني ابن عباس ان هذا من المسلمين كانوا من المشركين كانوا مع المشركين. يكسرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يأتي
17:12لهم ما يرمى به فيصيب احدهم فيقتله. او يضرب او يضرب فيقتل. فانزل الله ان الذين وهم الملائكة الظالمي انفسهم الاية. رواه الليث عن ابي الاسود قال حدثنا عبد الله بن يزيد المطري قال حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا محمد
17:42ابن عبد الرحمن ابو الاسود قال قطع على اهل المدينة معكم فاكتسبوا فيه آآ هذا يعني هذا الحديث سيدنا محمد ابن عبد الرحمن قال المدينة في بعض كان اخذ منهم جماعة وجهوا الى الشام وكان ذلك
18:12رضي الله عنه قال في هذا الجيش بانه مسلمون يذهبون الى مسلمين. يسلمون يذهبون فنهاني عن ذلك. وقال ان ناس من المسلمين كانوا مع المشركين وانهم خرجوا نعم وانهم يذهب يخرج اسلام فيوصيه واحدا منهم المراد من ذلك ان اناس كانوا من المسلمين
18:52في مكة ولا يستطيعون الهجرة فينجيهم المشركون الى ان يذهبوا معهم ويضطرون الى اسرائيل ويحكو بهم المشركين وهم لا يريدون القتال وانما خرجوا ليسلموا من القتل ومن وهم لا يريدون ان يقاتلوا المسلمين. ولكن حصل بسبب ذلك تشكيل الزواج الكفار وان كانوا
19:22لا يريدون ان يقاتلوا المسلمين. وانما خرجوا يسلموا بانفسهم فعطرنا ولد ابن عباس نصح محمد ابن عبد الرحمن ابو الاسود الا يخرج وان هذا فيه قتال المسلمين للمسلمين وان وانه اذا كان
19:52هؤلاء الذين مع المشركين وهم مسلمون وكسروا جوادهم وهم لا يريدون ان يقتلوا ان يقاتلوا المسلمين ولكن خرجوا من خرين وابراهيم ومع ذلك يخرج السهل من المسلمين فيصيب واحدا منهم. مع ان هذا الخروج الذي حصل
20:12لهذا الجيش ولهذا البعث الذي فيهم محمد بن عبد الرحمن انما خرجوا بقتال المسلمين فنهاه عن ذلك لهذا لان فيه قتال. وعكرمة ابن عباس هذا كما كما هو معلوم له احاديث كثيرة في البخاري. عن ابن عباس. وكان
20:42الخوارج. يريح الخوارج. الذين يرون الشيخ على المسلمين هذا الحديث او هذا الاثر يدل على سلامته من هذا الذي هو متهم فيه قد اه عقد الحافظ بن حجر في المقدمة كتبت له ترجمة مطولة وحصل فيها الاقوال التي
21:12التي طبع فيه من اجلها. ودافع عنه وبين سلامته منها ذلك انه كان انه مسلم بينه وبين الخوائف. وهذا الحديث وهذا الاثر يدل على سلامته من ذلك لكي ينصح مسلما لا يقاتل مسلم ينصح المسلم ان لا يقاتل مسلم ولهذا لا يتفق مع غير الخوارج وهو يدل
21:42على سلامته من هذا الرأي الخوارج وهو الشيخ على المجرمين وقتال المسلمين قال باب ان المتضعفين من والنساء والرجال لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد
22:12عن ايوب عن ابن ابي مليفة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان المستضعفين. قال كانت امي ممن ازر الله هذا قليل من احداث سبق ان مر من بعض الطرق الذي فيه قال اني كنت امي فكنت انا وامي من
22:32عظيم. الذين هجرهم الله عز وجل وهو صومهم في مكة مع الكفار. وكان ابوه كافرا بالذات مسلمة ابن عباس مبالغة الهلالية الهلالية رضي الله تعالى عنها. فهذا طريق من التي جاءت عن ابن عباس قد سبق ان مر قريبا له طريقان حديثان وطريقان بهذا الحديث وكان فيه انه
23:12وامه ممن عذر الله لانه امه من المستضعفين. وهنا قال ان امه لمن عذر الله. وانهن المستضعفين اه ومن غيره هو الذي اشار اليه ليس على عبدالله بن لهيعة المصري فهو لقومه
23:42موسى على خلقه لم يصلي ولكنه لا يؤثر في الحديث لانه لو كان الحديث جاء عن عن آآ وحده وهنا اشار الى الى غيره وليس على شرط قال باب قوله فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله
24:12له عفوا غفورا. وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء قال سمع الله لمن حمده ثم قال
24:32قبل ان يسجد اللهم نج عياش ابن ابي ربيعة. اللهم نج سلمة ابن هشام. اللهم نجي الوليد ابن الوليد. اللهم المستضعفين من المؤمنين. اللهم اشهد وقفتك على مضض. اللهم اجعلها سنين تسنيتك
24:52عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم قال بعض قوله فأولئك عسى الله ان يعفو عنهم وخان الله عفوا غفورا. قول الله عز وجل فأولئك عفى الله ويعفو عنهم وكان الله عفو
25:12المراد بولايته الذين كانوا في مكة وورد هذا الحديث الذي سبق ان اورده وكان يشتمل على سعاد اولئك المستضعفين بعدهم الله عز وقال الهجرة قال باب قوله ولا جناه عليكم ان زادا من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا
26:02اسلحتكم وقال حدثنا محمد بن مقاتل ابو ابو الحسن قال اخبرنا حجاج عن ابن جرير قال اخبرني يعلى عن سعيد ابن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى قال
26:22فعبدالرحمن بن عوف كان جريحا. اه هذا ان المصيبة بقوله من المرضى ان من كان جريحا فهو كذلك. كما قال قال ومن هذا ان الانسان اذا كان مريضا او كان به جرس وان الجرح او مجروح في حكم المريض
26:52كان اولادنا عليه ان يضع السلاح قال بابن وما يتلى عليكم في الكتاب اليتامى النساء وقال حدثنا ابي ابن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا هشام بن عروة عن ابيه عن
27:22عائشة رضي الله عنها قالت عائشة هو الرجل يكون عنده اليتيم هو وليها ووالدها واشركته بماله حتى فيرغب وان ينكحها ويكره ان يزوجها رجلا فيشرقه في ماله بما شربته. ويعظمها
27:52حفظها ونزلت هذه الاية وهذه قول الله عز وجل اراده هذا الحديث الذي سبق ان مر لكنه اورده من طريق اخرى وهو حديث عائشة ويكون عندها مال ويكون هو وليها ويقول هو ايها
28:22المال فلا فلا يرغب ان يزوجها رجلا اجنبي. يشارك في مالها فيعضلها وان كانت وان كانت سيتزوجها اذا كانت صاحبة مال او او يرغب عنها اذا كانت غير صاحبة مال وجمال فنهوا عن ذلك
28:52وامروا بان كما هي الاول سورة النساء اما هذه الاية يقول فيها وترغبون ان وهي مكتملة للرغبة فيها والرغبة عنها. لانه قد حذف حرف الجر الذي تكون به الرغبة او عنه الرغبة. ترغبون في
29:32فترغبون ان تنزعوهن يعني في عدم الرغبة فيهن حاجة كنا انكم لا ترغبون في زواجهم اذا كن غير صاحبات اموال يا ترغبون بهن اذا كنا صاحب الاعمال فعاملوهن معاملة واحدة وكما انكم لا ترغبون
30:02فيهن اذا كنا غير قاعدات اموال تكلمت ايضا. اذا لم تطفئوا به يقول فاتركوهن بما فيكم من نساء مثنى وثلاثا ورباع. قال باب امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا. وقال ابن عباس انشقاق تفاسد. واخبرت الانفس
30:32شف هواه في الشيء يحرص عليه كالمعلقة لا هي ايم ولا فاسدون. نشوزا بغضا وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنه
30:52نعم وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراقا. قالت الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها نريد ان نفارقها ونقول اجعل فتقول اجعلك من شأني في حل. فنزلت هذه الاية في ذلك
31:12قال باب وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعرابا في هذا الحديث هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وارضاها هي ان المرأة تكون عند الرجل فيكون غير مهتم بها وغير حريص عليها قد يفكر في طلاقها والتخلص منها
31:52فتقول له اجعلك من نفسي تبقى في عصمته وان لم آآ آآ يعطيها او يقسم لها كما يقسم او كذلك ليس عندها قد يكون من عنده احد وحده هي وحدها ولكنها تراه غير آآ مهتم بها وغير معتني بها معنيين بها
32:22وقد يطلقها وتفاتحه وتريد ان تبقى في عقمته لينفق عليها او ليبقى محرما لها او يؤنسها لكنها تعفيه من ان يكون لها نصيبا مرة فهي تأديب لنفسها او تقول مسائل يأتيها بعد العلاج او يأتيها بعد اربع هي تريد ان تبقى
32:52هو يريد ان يتخلص منه فاتفق على هذا لا لا يعني ما دام ان امرأة ولدت هي التي ارادت الاسقاء ومصلحتها في ان تبقى وهي كون هذا الزوج اولى من كونها ليست
33:12لاحد ان تستفيد من الزوجية فوائد اخرى كالمحرمية وما يحصل ايضا من الفوائد الاخرى هذه تستفيدها لنزلت الاية في ذلك انه قد تكون المرأة يعني اه سيتخلص منها وهي لا تريد ان ترفع ايدي ليس لها
33:52يعودها وليس لها من يتولاها واذا احتاجت الى امر من الامور الضرورية اذا يتولى ذلك هذا خير لها. ما لا يترك كله لا يترك جله. ما لا يدرك كله لا يترك جله. اذا ما حصل
34:12آآ الفوائد باكملها وامكن الحصول على بعضها حصول بعض اولى من نعم قال باب وقال ابن عباس شقاق وهذا يحصل فراق فهناك يريد ان يفارقها واخبرت الانفس الشح رواه في الشيء يحرص عليه
34:52يعني لا يهواه الانسان ويحرص عليه. فانه يريد ان يلقي عليه المعلقة ما هي ايام الولدات زد. كالمعلق المعلقة يعني يعني ليست بها زوجة ولا مطلقة ليست لها زوج تستفيد من زوجها
35:22ولا مطلقة الا تقدم لها خطة وهو معلق ليست في ذات جهد ولا مطلقا ليست في يعني لانها العمل وفي المعاملة لانه موقن عليها ولا تستفيدوا منه شيئا وليست بطريقة ويتقدم لها الحقاب وتتزوج فهي معلقة ليست لا
36:02داخلة ولا كذا وهنا من قبل الزوج. هنا في الاية او اعراض الفتنة من قبل المرأة ويكون من قبل الرجل. قال باب ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار قال ابن عباس ادخل النار نفخ الكرب وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال
36:52الاعمش قال حدثني ابراهيم عن الاسود. قال كنا في حلقة عبدالله قد جاء حزيمة حتى قام علينا ثم قال لقد انزل النفاق على قوم خير منكم قال الاخوة سبحان الله ان الله يقول ان المنافق
37:12الدرس الاسهل من النار. فتبسم عبدالله وجلس حزيفة في ناحية المسجد. فقام عبدالله فتفرق اه فرغاني بالحصى فاتيت. فقال حزيفة عجبت من ضحكي. وقد عرف ما قلت. لقد انزل على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم. وهؤلاء الله عز وجل المنافقين
37:42وذكر عن اسفل النار يعني لان النار درجات بعضها اسهل من بعض. وعكس ذلك الجنة درجات الرقابة بعد. الجنة درجات شعبها فوق بعض كل درجة اعلى فهي افضل من الديون. درجات. وكل بركة اسهل
38:22فهي اسوأ واعظم من التي فوقها. وهنا المنافقين في الدرس من النار يعني في اسفلها وذلك لان ضررا على المسلمين من الكفار المناوئين. لانهم بينهم ويفيدون لهم ويعينون عليهم اعدائهم وكانت عقوبتهم اشد
38:52وفيها الناس متفاوتين متفاوتون فيها الكفار متفاوتون فيها. اذا كان في اسفلها ليس مثل كان دون ذلك فان كان كل واحد منهم يرى انه ليس هناك اشد عذابا. ولكن بعضهم يشد عذاب من كعب
39:12فالاسهل النار قال نفقا شرفا المكان المسيح او الجبل العظيم او في الارض هذه الاية الكلمة هي من اية في سورة النساء وانما اتى بها هنا من اجل وانه يعني يكون منه منه النفق وهو الشيء
39:52الذي يكون في داخل الارض ويكون خفي النفاق او المنافق عنده بهذا شأنه عنده اخفاء كثر الكفر واظهار ومنه قيل يحرم يرمون النافقات انه شيء خفيف يعني يحفر في الارض فيأتي الى جهة اخرى حتى يخرج
40:22سنترك فاذا جاءه بما فيه من الباب الذي صنع من المكان الثاني. وخرج من مكان الثاني وخرج. كلمة نفقة هنا وان فيه لا يعرف الا لا يعرف الا واضحا لانه مستورا بجميع الجهات الابواب
41:02ثم اورد هذا الاثر الذي فيه ابراهيم رضي الله عنه فجاء حذيفة رضي الله تعالى عنه وقف عليه وسلم وقال على خير منكم فقال الاسود سبحان الله ان الله يقول للمنافقين فقتلوا سيدنا نوح فتذكر عبد الله ابن مسعود وذهب
41:52فانتهى الاجتماع الذي كان عند عبد الله ابن مسعود وتفرق قام عبد الله بن وبقي الاسود يعني رماه حتى يتنبه من اجل ان يؤدي اليك ومن حقي يعني وما هو اليه بحقائق حتى يتنبأ
42:22دعاه اليه فجاء وقال له اني عجبت للضحك من ضحكه وكذا عرف ما اقول ثم بينما هو شرح له ما اراد وقال ان النفاق ابتلي به قوم حرم من الصحابة النفاق في اناس صهدوا رسول الله
42:52عليه الصلاة والسلام ولكنهم منهم من شاء فتاب الله عليه. وانتم لا تغتروا فان النفاق. قد حصل لاناس خير منهم بذلك. فلا تأمنوا بمحشركم ذلك. قد حصل بامة على قوم كان لا يأمن وان الانسان يكون خائفا
43:22وان يحذر النفاق على نفسه وان يبتلى بالنفاق وان يعرف افعال المنافقين فيحذرها الانسان ويسأل عنها ويحرص على الا يكون من اهلها رضي الله عنه وارضاه قد يكون حصل آآ
43:52آآ كلامه في هذا الامر بصراحة وبوضوح وقد يكون اسود وحصل له هذا التأثر العظيم وقوله قال سبحان الله ان الله يقول بهذا او بهذا. لكن بليغ رضي الله عنه وارضاه يقول انه قد عرف ما يقول
44:22ولكن وان آآ يحصل منهم اعجاز او ما الى ذلك فاراد ان ينفره. وهذا وهذه المناسبة طيبة وهي ان الناس اذا كانوا في خير كانهم يحذرون من ان يقعوا في يعني في امن وفي النفاق وان يبينوا
45:02النظام وانه امر خطير وانفاق من جلاله. لكن النفاق الذي يكون صاحب هو نفاق الاعتقاد وليس النفاق العملي يعني النفاق الاعتقادي هو الذي صاحبه كافر واما النفاق العملي الذي هو يعني وغير ذلك
45:32الحديث الثاني يقول من قال ان يقوم بدون وجه مكة فقد كذب. هذا ان انه لا يجوز ايه يا حبيبي؟ من الناس ان يقول انه خير منك. ولعل التنصيص على على النبي عليه الصلاة والسلام
45:52لانه لما كان يعني من حصل من الله عز وجل وقد يقول قائل انه لم يصبر وان هناك لمن صبر وقد يقول احد عن نفسه انه يصبر او يفكر بانه يصبر ويقول عنه انه النبي عليه الصلاة والسلام انذر وقال الله
46:32فينبغي لاحد ان يقول انا لنفسي لانه لان رسل الله عليهم الصلاة والسلام لا يساويهم ولا فاذا قال احد انه يكون فيه صلة اكمل ويكون اكمل مما كان في نبي الانبياء فانه كادما في ذلك وغير نصيب ولا يسوغ له
47:02هو ان يقول هذه المقالة وان يفضل نفسه على احد من كفر الله عليه الصلاة والسلام والحديث الثاني من قال انا في مكة قيل ان المرافق يقول انا يحتمل ان يكون الرسول عليه الصلاة والسلام
47:22قال انا يعني رسول الله عليه الصلاة والسلام فيكون هذا محلولا على ما قاله تواضعا ويمكن ان يكون المقصود به اي واحد يقول عن نفسه انه قوم من سنته على هذا السبب مع ان نتقدم بقول لا ينبغي لاحد لان المقصود بذلك كونه احد قد يكون
47:52هذه البقالة الذي يقولها هو ثابت ولا ينبغي لاحد ان يقولها فهو كاذب لان الله عز وجل قال لنبيه المهم انه نهاهم يقول ان نكون وغيره احد المميزات انه لن اطيل فيه ما قيل انه قد يذكر احد انه انه
49:02عنده من الصبر ما ليس عنده وهذا لا ينبغي ان يحصل وان قال واحد فهو غيره وان قاله احد فهو كافر لان رسل الله لا يمكن ان يساوي او يداني احدا من رسل الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
49:22قال باب فقل الله امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يقل لها ولد والبلاغة من لم يرده اب او ابنه وهو مصدر منك قبله المدد
49:42وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن ابي قال سمعت البراء رضي الله تعالى عنه قال اخر سورة نزلت براءة واخر اية نزلت قال اخر سورة نزلت براءة واخر اية نزلت في السجود
50:12فاخرج البخاري رحمه الله في هذه الاية وهي اخر اية في سورة النساء فاورد فسر الخلالة وقال انها من لا ولد له ولا والد. ليس له ولد وليس له والد. فهذا يقال انه كلالة
50:42وانه يورث جلالة لان طرفيه ان يكون الفروع طرف من جهة حسن وطرف من جهة اذن وتكلله الورثة الذين هم يحيطون به كالاخوة وابنائهم والاعمال وغيرهم من العقبة الذين هم لا ولا فروع. وليسوا اصولا ولا فروع. والورثة
51:22عند اهل الفرائض الذين شاركوه في ابيه او ابي ابيه شاركه في ابيه ايها الاخوان وابناء اخوانه او في ابيه الذي اعماله وابن اعمامه وان وام على الاعمام وام نزل ابناء الاعمال. فهؤلاء يقال لهم جلالة. لانهم
52:02فهذا فهذه هي الدلالة يعني ميراث من ليس له والد ولا ولد. ليس له وارد ولا والد وتفسير الجلالة لهذا جاء عن ابي بكر الصديق وعن جماعة وعن جماعة كثيرين من صحابة ومن بعده
52:32الكلام بها ريحان لكن هذا هو ارجى ما قيل في كثير الدلالة والله انه ليس له من ليس له ولد ولا والد لان الوالد يقود الميراث الوالد هو الاب اما الام فانها
52:52وينشر معها لانها تأخذ حربا وتترك. ولكن الاب يأخذ المال والولد يأخذ المال كله فلا يبقى ان بينهم دلالة لا يطالع ما فيه. واراد ان يصنف رحمه الله حديث البراء الذي فيه
53:22ان اخر اية نزلت اخر سورة نزلت سورة براءة واخر اية نزلت اية الخلالة. نعم وهي هذه الاية التي في اخر سورة النساء والمقصود بها من جلالة هنا الاخوة الاخوة والاخوة والاب وان الاخوة للام قد جاءوا في اية الزوجين
53:52وامرأه له اخ او اخوه يعني من امه لان اية الدلالة الاولى التي هي اية الزوجين في اخرها اي ميراث اللي هو نبغى اليوم فان هؤلاء ذكرهم قد ذكروا انثى وربما كما يذكر الابناء الانثى
54:32الواحد منهم اليوم وان كان ولهذا جاءت جالسوا مع قلبه. وجاءت اية في اخر سورة النساء التي يراد بها الذين والثلثين وهكذا بسم الله الرحمن الرحيم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.